1أخبار 7: 6 ما هو عدد أولاد بنيامين الحقيقي؟

قال المعترض: «ورد في 1أخبار 7: 6 «لبنيامين بالع وباكر ويديعئيل. ثلاثة». وفي 1أخبار 8: 1 و2 «وبنيامين وَلَد بالع بكره، وأشبيل الثاني، وأَخْرَخ الثالث، ونوحَة الرابع، ورافا الخامس». وفي تكوين 46:21 «وبنو بنيامين بالع وباكر وأشبيل وجيرا ونَعْمان وإيحي وروش ومُفّيم وحُفّيم وأَرْد». فما هو عدد أولاد بنيامين الحقيقي؟».

وللرد نقول:

(1) يذكر 1أخبار 7: 6 أسماء ثلاثة من ذرية بنيامين، ويذكر تكوين 46: 21 أنهم عشرة، لأن سفر التكوين ذكر أولاد بنيامين وأولاد أولاده، وهو أمر معهود بين كل الأمم والقبائل والعشائر، فإن الجد هو الأب الأكبر. والدليل على ذلك أنه ورد في العدد  26:40 و1أخبار 8: 3 و4 أن نَعْمان، وأَرْد، وجيرا هم أولاد بالع بن بنيامين، ونُسِبوا إلى بنيامين لأنه جدهم.

(2) وقد ذُكر باكر في التكوين 46: 21 وأخبار أول 7: 6، ولم يُذكر في العدد 26: 38-41 ولا في 1أخبار 8: 1، لأنه ذُكر في العدد 26: 35 من سبط أفرايم، بسبب زواجه بسيدة من سبط أفرايم، فنُسب إلى أفرايم ليكون له الحق في الميراث، وإن كان أصله من سبط بنيامين.

(3) يديعئيل المذكور في 1أخبار 7: 6، 10 هو نفسه أشبيل المذكور في التكوين والعدد وفي 1أخبار 8، وسُمّي كذلك بعد أن صارت عشيرته ذات شأن في عهد داود، فسُمّي بهذا الاسم.

(4) لم يُدرَج ابنان من أولاد بالع، هما أصبون وعيري في بعض الأسفار ضمن سبط بنيامين، ولكنهما أُدرجا في تكوين 46: 16 وعدد 26: 16 ضمن سبط جاد، بسبب الزواج والميراث (انظر رقم 2 أعلاه).

(5) ذُكر في 1أخبار 7: 12 أن شُفّيم وحُفّيم هما ابنا عير، وهما نفسهما شَفوفام وحوفام المذكوران في عدد 26: 39، وهما نفسهما شفوفان وحورام المذكوران في 1أخبار 8: 5. وذُكر في تكوين 46: 21 أنهما مُفّيم وحُفّيم. وتعدد الأسماء للشخص الواحد أمر معهود في كل قبيلة وعشيرة، ولا سيما أنه توجد مشابهة بين هذه الأسماء، وهي مثل تشابه لفظة إبراهيم وإبرام وإبراهام

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات