1أخبار 18 اختلاف أسماء

اعتراض على 1أخبار 18 – اختلاف أسماء

وللرد نقول:

(1) نقدم جدولاً بالأسماء في الأصحاحين:

وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين
وأذلهم وأخذ جت وقراها من يد الفلسطينيين وأذلهم وأخذ جت وقراها من يد الفلسطينيين
(آية 3) هدد عزر (آية 3) هدر عزر
(4) 1700 فارس (4) ألف مركبة وسبعة آلاف فارس
(8) ومن باطح ومن بيروثاي مدينتي (8) ومن طبحة وخون مدينتي هدر عزر
هدد عزر أخذ داود نحاساً كثيراً جداً أخذ داود نحاساً كثيراً جداً
(9) وسمع توعي ملك حماة (9) وسمع توعو ملك حماة
(10) يورام (10) هدورام
(12) من أرام (11) أدوم
(13) أرام (13) وجعل في أدوم محافظين
(17)أخيمالك وسرايا كاتباً (16) أبيمالك وشوشا كاتباً

وواضحٌ أنه لا تناقض في الآية الأولى (2صموئيل 8:1 و1أخبار 18:1). فذُكر في سفر 2صموئيل أن داود ضرب الفلسطينيين وأذلّهم وأخذ العاصمة. وفي سفر 1 أخبار قال: أخذ جت وقُراها. ولا يخفى أن جت هي العاصمة. فلا تناقض. فيجوز  أن نسمّي العاصمة باسمها، أو نقتصر على إطلاق «عاصمة« عليها.

(2) أما هدد عزر وهدر عزر، فان الاسم الواحد كثيراً ما يُقرأ بأوجه شتّى، مثل إبراهيم وإبراهام وإبراهم وإسماعيل وإسماعين، والياس وإلياسين (راجع تعليقنا على 2صموئيل 10: 16 و19).

(3) ورد في 2صموئيل 1700 فارس، وفي 1أخبار ألف مركبة و 7000 فارس. والمقصود بسبعمائة فارس 700 صف من الفرسان، وكل صفّ يشتمل على عشرة، فيكون سبعة آلاف فارس. ففي محل ذكر عدد الفرسان، وفي الآخر ذكر عدد الصفوف، لأن النصرة كانت عظيمة. أما الألف فهي ألف مركبة.

(4) باطح وبيروثاي مدينتا هدر عزر هما ذات طبحة وخون. طبحة وخون اسماهما باللغة الأشورية، وطابح وبيروثاي اسماهما بالعبرية. واختلاف الأسماء لتنوّع اللغات معهود، فمصر اسمها باللغة الأجنبية «إجِبت« وبالعربية مصر، وعكا اسمها باللغة الأجنبية «أكر».

(5) توعي ملك حماة هو ذات توعو ملك حماة، فلا يوجد أدنى اختلاف (راجع تعليقنا تحت رقم 2).

(6) يورام هو ذات هدورام (راجع تعليقنا تحت رقم 2).

(7) لا تناقض بين قوله أرام وأدوم، لأن أرام عامة تشمل أدوم، وهو كإطلاقنا مصر على القاهرة. فمصر كلمة عامة تشمل الوجهين البحري والقبلي في مصر، ومع ذلك فكثيراً ما نطلق لفظة مصر على القاهرة من إطلاق الكل على الجزء، لأنه لمَّا كان هذا الجزء من الأركان المهمة أُطلق عليه الكل.

(8) ادّعى المعترض أنه يوجد تناقض بين قوله «من أرام« وقوله «وجعل في أدوم محافظين». وكأنه لم يعرف أنه يلزم لتحقيق التناقض اتحاد الموضوع والمحمول والزمان والمكان، وهنا لا يوجد شيء من ذلك. فقد ورد في 1أخبار 18: 13 «وجعل في أدوم محافظين« وفي 2صموئيل 8: 14 «ووضع محافظين في أدوم كلها».

(9) بخصوص أخيمالك وسرايا الكاتب هما ذات أبيمالك وشوشا الكاتب (راجع تعليقنا تحت رقم 2).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات