مرقس 16: 1-11 – قصة القيامة

اعتراضات على مرقس 16: 1-11 – قصة القيامة

وللرد نقول: تفيد عبارة متى أن الملاك كان قد دحرج الحجر قبل مجيء مريم المجدلية ومريم الأخرى، فإنهما لما أتتا إلى القبر حدثت زلزلة عظيمة، لأن ملاك الرب كان قد نزل من السماء ودحرج الحجر عن الباب، فجزع الحراس. وهذا مثل ما ورد في مرقس ولوقا.. أما من جهة النساء فذكر لوقا أنه أتت نساء أخريات. واقتصر بعض البشيرين على ذكر بعضهنَّ لشهرتهنّ، مثل مريم المجدلية لأنها كانت أول من بادر بتبليغ الرسل.

أما اقتصار البعض على ذكر ملاك واحد دون الآخر فلأنه هو الذي خاطبهم وكلمهم، إذ لا يُعقل أن يتكلم الملاكان في آن واحد ذات الكلام عينه. أما قول بعض البشيرين إنه رجل لابس ثياباً بيضاء، وفي محل آخر يقول إنه ملاك، قلنا إن الملاك يتشكل بشكل الإنسان. والملائكة هم أجساد لطيفة قادرة على التشكّل بصور مختلفة، فرآهم الرسل كذلك.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات