شبهات وهمية حول إنجيل متى

@إنجيل واحد “إنجيل واربع إصدارات”أمير ثروت حلقة1
@إنجيل واحد “اتجاه كل إنجيل”أمير ثروت حلقة2

»لا يوجد سندٌ متَّصل لإنجيل متى«.
»كُتب إنجيل متى باللغة العبرانية، وفُقد بسبب تحريف الفرق المسيحية. والموجود الآن ترجمته، ولا نعلم اسم مترجمه«.
»قال نورتون إن الأصحاحين 1 و2 من إنجيل متى ليسا منه«
شبهات وهمية على سلسلة نسب المسيح متى 1:1-17
متى 1 : 11»ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل«.
متى أخطأ فى الفترات الزمنية والأعمار بين الثلاثة أجيال فى نسب المسيح
الأجيال في القسم الثاني من الأقسام الثلاثة التي ذكرها متى هي 18 لا 14
متى 12:1 أن زربابل ابن شألتئيل. فهذا خطأ
متى 13:1 أن أبيهود ابن زربابل، وهو خطأ لأن زربابل كان له خمسة بنين وليس فيهم أحد يحمل هذا الاسم
متى 16:1 التي وُلد منها يسوع الذي يُدعى المسيح
متى 17:1 »فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود 14 جيلاً. ومن سبي بابل إلى المسيح 14 جيلاً«. ويُعلم منها أن بيان نسب المسيح يشتمل على ثلاثة أقسام، كل قسم منها يشتمل على 14 جيلاً، وهو غلط، لأن القسم الأول ينتهي بداود، وإذا كان داود داخلاً في هذا القسم يكون خار
متى 19:1 أن يوسف أراد تخلية مريم سراً بسبب حبَلها
متى 1 : 22 – 23 وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الرب معنا
متى 1: 22 – 23 يطلق يوسف ومريم على المسيح اسم عمانوئيل، بل سمياه يسوع
متى 2 إختلاف رواية ميلاد يسوع بين متى 2 ولوقا 2
متى 2 يُعلم من كلام متى أن سكان أورشليم وهيرودس لم يعرفوا بولادة المسيح قبل مجيء المجوس.
متى2 : 1-10 قصة مجيء المجوس إلى أورشليم يرشدهم نجم المسيح في المشرق، حتى جاء ووقف فوق الصبي.
متى 6:2 تخالف ميخا 2:5.
متى 15:2 إن لجوء المسيح إلى مصر هروباً من تهديد هيرودس كان تحقيقاً لنبوَّة هوشع 1:11 »مِن مصر دعوتُ ابني«. ولكن هذه النبوَّة تعود على بني إسرائيل، لا على المسيح«.
…..متى 17:2 و18 »حينئذ تمّ ما قيل في إرميا النبي القائل: صوتٌ سُمع في الرامة، نوحٌ وبكاءٌ وعويلٌ كثير.
متى 19:2 أن هيرودس الملك مات لما كان المسيح طفلاً في مصر، بينما يؤكد لوقا 23:8 أن هيرودس كان حيّاً بعد ذلك بأكثر من 30 سنة، وأن المسيح مثُل أمامه للمحاكمة. فكيف تنكرون هذا التناقض؟
متى 23:2 أن المسيح أتى وسكن في الناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيُدعَى ناصرياً . وهذا غلط
متى 1:3 وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية
متى 2:3 ما هو المقصود بملكوت السموات هذا؟
متى 14:3 أتى إلى يوحنا ليعتمد منه
متى 15:3 اسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل ب
متى 17:3 اختلف البشيرون في رواية خبر الصوت الذي سُمع من السماء وقت نزول الروح القدس على المسيح، فقال متى 3:17 »هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت«. وقال مرقس 1:11 »أنت ابني الحبيب الذي به سُررت« وقال لوقا 3:22 »أنت ابني الحبيب الذي بك سُررت«.
متى أصحاح 4 تجربة إبليس للسيد المسيح
متى 18:4-22 اختلافات في دعوة التلاميذ مع البشاير الأخرى
متى 1:5 و2 الموعظة على الجبل تخالف ما ذكره لوقا فى 6 : 17 – 20
متى 4:5 طوبى للحزانى
متى 9:5 طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الرب يدعون« وورد في متى 10:34 »ما جئتُ لألقي سلاماً بل سيفاً«. فبين الآيتين تناقض«.
متى 16:5 فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات
متى 17:5-19 لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس والأنبياء…..
متى 17:5 أنه لم يأتِ لينقض الناموس بل ليكمله. ولكن يناقض هذا قول العبرانيين 18:7 »فإنه يصير إبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها وعدم نفعها«..
متى 22:5 »من قال لأخيه: رقا، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: يا أحمق، يكون مستوجب نار جهنم«. ولكن المسيح قال للفريسيين إنهم حمقى (متى 23:17) وقالها بولس لأهل كورنثوس (1كورنثوس 15:36) ولأهل غلاطية (3:1)«.
متي 5: 29-30 إنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا، وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا- ما الذي قصده المسيح بهذا القول ؟
متى 39:5 وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدّك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضاً« ولكن جاء في لوقا 36:22 »فأقول لكم الآن: من له كيس فليأخذه، ومذود كذلك. ومن ليس له فليبِع ثوبه ويشتري سيفاً«. وهذا تناق
متى 48:5 يطالبنا المسيح أن نكون كاملين
متى 7:6 و8 »حينما تصلّون لا تكرّروا الكلام باطلاً كالأمم، فإنهم يظنّون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. فلا تتشبَّهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه«. ولكن جاء في متى 1:18 »ينبغي أن يُصلّى كل حين ولا يُملّ«. يقول أحد الفصلين صلوا بالإيجاز،
متى 13:6 ولا تُدْخلنا في تجربة لكن نجِّنا من الشرير، لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين
متى 18:6 »فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
متى 31:6 فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس؟
متي 6:7 “لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب” فمن المقصود بالكلاب والخنازير؟ وما هي الدرر التي يمنعنا المسيح من تقديمها لهم؟
متى 14:7»ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه«. وورد في 29:11 و30 »احملوا نيري عليكم وتعلَّموا منّي، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحةً لنفوسكم، لأن نيري هيِّن وحملي خفيف«. وفي هذا تناقض«.
متى 8 – متى هاج البحر؟
متى 4:8 انظر أن لا تقول لأحد
متى 5:8-13 إن قائد المئة جاء إلى المسيح بنفسه، بينما يذكر لوقا 1:7-10 أنه أرسل شيوخ اليهود يحملون رسالته للمسيح. وهذا تناق
متى 20:8 ابن الإنسان
متى 18:8-22 طلب كاتبٌ أن يتبع المسيح، واستأذن رجل آخر لدفن أبيه، ثم جاء ذكر معجزات باهرة أخرى، ثم قصة التجلي في أصحاح 17. أما لوقا فذكر الطلب والاستئذان في أصحاح 9 بعد قصة التجلي
متى 8 أولاً شفاء الأبرص بعد الموعظة على الجبل، ثم شفاء عبد قائد المئة بعد دخوله كفرناحوم، ثم شفاء حماة بطرس. ولكن لوقا (في أصحاح 4) ذكر أولاً شفاء حماة بطرس، ثم في لوقا 5 شفاء الأبرص، ثم في لوقا 7 شفاء عبد قائد المئة. فأحد البيانين غلط«.
متى 28:8 أنه لما جاء المسيح إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور، وورد في مرقس 2:5 ولوقا 27:8 أنه استقبله من القبور إنسان به روح نجس. مجنون واحد أو اثنان؟
متى 31:8 و32 أن المسيح أهلك قطيع خنازير سمح للشيطان بدخوله، فاندفع إلى البحر ومات. لماذا يؤذي المسيح أصحاب الخنازير بإهلاك الثروة الحيوانية؟
متى 9 قصة المجنون الأخرس، وفي متى 10 إعطاء المسيح تلاميذه قدرة على إخراج الشياطين وشفاء المرضى وإرسالهم، ثم ذكر آيات أخرى، وذكر قصة التجلي في أصحاح 17 . وكتب لوقا أولاً في أصحاح 9 إعطاء المسيح لتلاميذه قدرة على المعجزات، ثم قصة التجلي. وفي هذا الأصحاح وفي
متى 9:9 أن الذي دعاه المسيح عند مكان الجباية هو متى، وورد في مرقس 2:14 أن اسمه لاوي بن حلفَى، وورد في لوقا 5:27 أن اسمه لاوي
متى 13:9 – إلى التوبة
بين متى 18:9 ومرقس 23:5 في قصة ابنة الرئيس اختلاف
متى 2:10-4 وأما أسماء الاثني عشر رسولاً فهي: الأول سمعان الذي يُقال له بطرس …….. ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه«. ولو صحّ أن المسيح هو خاتمة الأنبياء والمرسلين فلا يكون تلاميذه أنبياء. ويعتبر المسيحيون تلاميذ المسيح أفضل من موسى وسائر أنبياء بني إسرائيل
متى 2:10-4 ومرقس 16:3 ولوقا 13:6-16 يجد أنهم اتفقوا في أسماء 11 من التلاميذ واختلفوا في اسم الثاني عشر. قال متى »لباوس الملقب تداوس« وقال مرقس »تداوس« وقال لوقا »يهوذا أخو يعقوب«.
متى 5:10- و6 أن المسيح أوصى تلاميذه الاثني عشر أن يبشّروا خراف بيت إسرائيل الضالة. وفي متى 24:15 قال: »لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة«. مع أن المسيح قال في مرقس 15:16 »اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها«. وهذا تناقض«.
متى 10:10 ولوقا 3:9 أن المسيح منع تلاميذه عن أخذ العصا، وجاء في مرقس 8:6 أنه سمح لهم بأخذ العصا
متى 19:10 و20 فمتى أسلموكم، فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون، لأنكم تُعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به، لأن لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيك
متى 23:10 »ومتى طردوكم من هذه المدينة فاهربوا إلى الأخرى، فإني الحق أقول لكم: لا تكمّلوا مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان«.ولكن هذا منقوض في متى 14:24 »ويُكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادةً لجميع الأمم. ثم يأتي المنتهى«.
متى 34:10 لا تظنّوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض. ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً
متي 11 : 2-3 «أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟» هل شك يوحنا المعمدان؟
متى 10:11 وفي مرقس 2:1 وفي لوقا 27:7 »أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك« وهو مقتبَسٌ من ملاخي 1:3 »هأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي«. فقوله »أمام وجهك« لا يوجد في كلام ملاخي. وجاء الاقتباس في ملاخي بضمير المتكلم، بينما في الأناجيل بصيغة ال
” متي 11: 11 “اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ” فماذا يعني بعبارة: “الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ
متى 14:11 – إيليا المزمع أن يأتي
متى 18:11 – لا يأكل ولا يشرب
متى 11: 29و30 – الحمل كَرْبٌ أم خفيف؟
متي 12 : 1 “فِي ذلِكَ الْوَقْتِ ذَهَبَ يَسُوعُ فِي السَّبْتِ بَيْنَ الزُّرُوعِ، فَجَاعَ تَلاَمِيذُهُ وَابْتَدَأُوا يَقْطِفُونَ سَنَابِلَ وَيَأْكُلُونَ” : كيف يأكلون من حقول الآخرين دون علمهم أو إذنهم، أليست هذه سرقة؟
متى 3:12 – داود وحده؟
متى 31:12 و32 لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يُغفَر للناس. وأما من قال كلمةً على الروح القدس فلن يُغفر له، لا في هذا العالم، ولا في الآت
متى 35:12 الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يُخرج الصالحات
متى 12: 38 و39 الكتبة والفريسيين طلبوا أن يروا من المسيح آية، فأجاب إن آيتهم آية يونان النبي. ولكن في مرقس 8: 11 و12 نرى أن المسيح قال: »لن يُعطى هذا الجيل آية
متى 12: 39 و40 – ثلاثة أيام وثلاث ليال؟
يوجد تناقض بين قول المسيح في متى 40:12 إنه يمكث في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وبين الوقت الذي مرَّ بين موته وقيامته، فقد صُلب المسيح بعد ظهر يوم الجمعة وقام صباح الأحد.
متى 13: 32 أن حبة الخردل أصغر جميع البذور.
متى 13: 34 وبدون مثل لم يكن يكلمهم
متى 15: 22 المرأة التي استغاثت بالمسيح لشفاء ابنتها كانت كنعانية، وفي إنجيل مرقس 7: 26 إنها كانت أممية، وجنسها فينيقية سورية- فما هي جنسيتها؟
متى 15: 24 طلب التلاميذ من المسيح أن يصرف المرأة الكنعانية التي كانت تطلب منه شفاء ابنتها، فقال لهم: »لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة«. وهذا يعني أن رسالة المسيح خاصة باليهود
متى 15: 30 – مبالغة؟
متى 16: 6-12 – هل كلام المسيح غامض؟
متى 16:16 عندما سأل المسيح تلاميذه عمَّن يقولون إنه هو، يقول إن بطرس أجاب: »أنت هو المسيح ابن الرب الحي«. ولكن في مرقس 8: 29 نجد إجابة بطرس »أنت المسيح« ويقول لوقا 9: 20 إن إجابة بطرس كانت »مسيح الرب«. وهذا تناقض
متى 16: 18 و19 أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات، وكل ما تحلّه على الأرض يكون محلولاً في السموات ولكن في آية 23 قال له المسيح: »اذهب عني يا شيط
متى 16: 20 – نعلن أو لا نعلن عن المسيح
متى 16: 27 و28 فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله. الحق أقول لكم إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته
متى 17: 1 وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه، وصعد بهم إلى جبل عال منفردي
متى 17: 9 – نعلن أو لا نعلن عن المسيح
متى 17: 11 إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء
متى 18: 1 – نصلي كثيراً أم قليلاً؟
متى 19: 1 المسيح ارتحل من أريحا وجاء إلى أورشلي
متى 19: 17 لماذا تدعوني صالحاً؟ ليس أحدٌ صالحاً إلا واحد وهو الرب«. وهذا يعني أن المسيح ليس هو الرب
متى 19: 17 و21 إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.. إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبِعْ أملاكك وأعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني
متى 19: 28 أنتم الذين تبعتموني في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً، تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر«. ولكن يهوذا، أحد الاثني عشر هلك، إذ مضى وخنق نفسه كما جاء في متى 27: 5
متى 20: 1-14 أعطى ديناراً للكل، سواء الذين اشتغلوا من أول النهار، أو الذين جاءوا في الساعة الحادية عشرة. فهل أجر الكل سيتساوى في الملكوت؟ وأليس هذا ظلماً؟
متى 20: 1-16 مَثَل صاحب الكرم الذي خرج خمس مرات ليجد فعلةً يرسلهم للعمل في كرمه. فمن هم هؤلاء الفعلة؟
متى 20:20 أم ابني زبدي طلبت من المسيح أن يُجلس ابنيها واحداً عن يمينه والآخر عن يساره في ملكوته، ولكن مرقس 10: 35 يقول إن ابني زبدي هما اللذان طلبا هذا الطلب
متى 20: 22 و23 لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان أن تشربا الكأس التي سوف أشربها أنا، وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا؟ قالا له: نستطيع. فقال لهما: أما كأسي فتشربانها، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغا
متى 20: 30 أعميين كانا جالسين عند أريحا ففتح المسيح أعينهما، ولكن مرقس 10: 46 ولوقا 18: 35 يقولان إن المسيح وجد أعمى واحداً اسمه بارتيماوس ففتح عينيه. ويقول متى ومرقس إن المسيح شفى الأعمى خارج أريحا، بينما يقول لوقا إنه شفاه عندما اقترب من أريحا
متى 21: 2 أن المسيح أرسل تلميذين إلى القرية ليأتيا بأتان وجحش وركب عليهما، وورد في الأناجيل الثلاثة الأخرى أنهما أتيا بالجحش وركب عليه
متي 21 : 19 “فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ” ، لماذا نجد اختلافاً واضحاً بين متى ومرقس في معجزة لعن شجرة التين؟
متى 21: 19 و20 ليس للمسيح حق أن يأكل من شجرة التين من غير إذن مالكها، ولم يكن من المعقول أنه لعنها فجلب الضرر على مالكها، ومن الغريب أن يغضب عليها لأنه لم يكن وقت إثمار التين. ثم إنه لو كان إلهاً كما يدّعي المسيحيون
متى 21: 33-44 ماذا قصد المسيح بمثل الكرامين الأردياء
متى 21: 40 و41 فمتى جاء صاحب الكرم، ماذا يفعل بأولئك الكرامين؟
متى 22: 21 أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر، وما للرب للرب
متى 23: 17 – من قال: يا غبي
متي 33:23″أيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟” أليست هذه الكلمات شتيمة؟
متى 24: 2 الحق أقول لكم، إنه لا يُترك ههنا حجرٌ على حجرٍ لا يُنقَض
متى 24:24 عمل المسيح المعجزات لا يدل على نبوَّته فضلاً عن ألوهيته
متى 24: 36 – عِلم الساعة
متى 26: 7-13 قصة المرأة التي أفرغت قارورة الطيب على المسيح
متى 26: 21-25 إن واحداً منكم يسلّمني
متى 26: 28 – كأس واحد أم كأسان
متى 26: 48-50 يهوذا كان قال لليهود: الذي أُقَبِّله هو هو أمسكوه
متى 26: 64 من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً على سحاب السما
متى 26: 69-75 اختلف الإنجيليون الأربعة في إنكار بطرس عدة اختلافات
متى 27: 3 أن يهوذا ردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ في الهيكل، وهو غلط لأنهم كانوا في هذا الوقت عند بيلاطس يشتكون على المسيح
متى 27: 3 أنه حُكم على المسيح وأنه دين، وهو غلط، لأن رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب دفعوه إلى بيلاطس البنطي
متى 27: 3 أن رؤساء الكهنة اشتروا الحقل بالثلاثين من الفضة التي ردَّها يهوذا، ولكن أعمال الرسل 1: 18 يقول إن يهوذا كان اشترى الحقل بها، وقيل: »وهذا معلوم في جميع سكان أورشليم
متى 27: 5 أن يهوذا الاسخريوطي »مضى وخنق نفسه« ولكن ورد في أعمال 1: 18 وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها
متى 27: 5 يهوذا انتحر صباح الليلة التي أسلم فيها المسيح. وغير معقول أن يندم على فعله في هذه المدة القليلة ويخنق نفسه، لأنه كان عالماً قبل التسليم أن اليهود يقتلونه
متى 27: 9 حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة، ثمن المثمَّن الذي ثمَّنوه من بني إسرائيل. ولم يقُل إرميا هذه العبارة، بل قالها النبي زكريا في أصحاح 11: 13
متى 27:27 و28 عسكر الوالي ألبسوه رداءً قرمزياً
متى 27: 34 أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب، ولما ذاق لم يرد أن يشرب
متى 27: 35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها، لكي يتم ما قيل بالنبي »اقتسموا ثيابي وعلى لباسي ألقوا قرع
متى 27: 37 العنوان الذي كتبه بيلاطس ووضعه على الصليب في الأناجيل الأربعة مختلف
متى 27: 44 اللصين اللذين صُلبا معه كانا يعيّران
متى 27: 46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً: إيلي، إيلي، لما شبقتني، أي إلهي إلهي، لماذا تركتني؟
متى 27: 48 وللوقت ركض واحدٌ منهم وأخذ إسفنجةً وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقا
متى 27: 51-53 وإذا حجاب الهيكل قد انشقّ إلى اثنين من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين
متى 28: 1-15 قصة القيامة
متى 28: 1-7 مريم المجدلية ومريم الأخرى لما وصلتا إلى القبر نزل ملاك الرب ودحرج الحجر عن القبر وجلس عليه، وقال: »لا تخافا أنتما.. اذهبا سريعاً قولا لتلاميذه
متي 28 :2 لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ – فلماذا إحتاج المسيح لملاك ليدحرج الحجر وهو الرب ؟
متى 28: 8 إن النسوة خرجن من القبر بسرعة ليخبرن التلاميذ
متى 28: 9 و10 الملاك لما أخبر المرأتين أنه قد قام من الأموات، ورجعتا، لاقاهما المسيح في الطريق وسلم عليهما، وقال: »اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونني
متى 28: 10 و16 و17 فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل، وهناك يرونني.. وأما الأحد عشر تلميذاً فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، ولكن بعضهم شكّوا
متى 28: 19 – نعلن، أو لا نعلن عن المسيح
متى 28: 19 عمِّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس« ولم يقل إنهم إله واحد

فهرس الشبهات


» شبهات وهمية حول آيات الكتاب المقدس

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات