لوقا 5: 27 – لاوي أو متى؟

إعتراض على لوقا 5: 27 – لاوي أو متى؟

 

وللرد نقول:

(1) تدل القرائن التي ذكرها كل منهم على أن الشخص واحد، فكل منهم ذكر وظيفته، وقال إنه كان جالساً عند مكان الجباية، وإن المسيح دعاه ليتبعه، واختاره ليكون من التلاميذ فترك كل شيء وتبعه.

(2) كثيراً ما يُسمى الشخص باسمين، فبطرس يُسمَّى سمعان ويُسمَّى صفا. وقد غيَّر شاول الطرسوسي اسمه إلى بولس عندما صار مسيحياً. والمعهود بيننا أنه إذا انتقل الإنسان من حالة إلى أخرى غيّر اسمه إشارة إلى رفض الحالة السابقة.

(3) اقتصر بعض التلاميذ على ذكر اسمه بدون ذكر اسم أبيه، اكتفاءً بذكر صناعته وظروفه الخصوصية، وهي هنا قوله إنه كان جالساً عند الجباية. ثم أن حلفى أبا يعقوب هو غير والد لاوي.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات