شبهات وهمية حول إنجيل لوقا

@إنجيل واحد “إنجيل واربع إصدارات”أمير ثروت حلقة1

 

@إنجيل واحد “اتجاه كل إنجيل”أمير ثروت حلقة2

لو تأمل أحد في كتب المسيحيين لاعترف بأن المسيح ليس هو المسيح، فإن يهوياقيم بن يوشيا لما أحرق الصحف التي كتبها باروخ من فم إرميا النبي، نزل الوحي إلى إرميا (36: 30) قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: »لا يكون له جالس على كرسي داود« مع أنه ذُكر في إنجيل لوقا 1
لم يكن إنجيل متى مشهوراً في عهد لوقا، فكيف نتصوّر أن يكتب لوقا نسَب المسيح بحيث يخالف متى ولا يزيد حرفاً للتوضيح؟
لو كانت مريم بنت هالي لظهر هذا الأمر للقدماء
كتب متى نسب يوسف، وكتب لوقا نسب مريم، ويكون يوسف من أقارب هالي ولا يكون لهالي ابن، فنُسبت القرابة إليه، وإن المسيح يكون على هذا التقدير من أولاد ناثان لا من أولاد سليمان
لم تكن أوراق النسب محفوظة عند اليهود، وانتثرت برياح الحوادث. وقد أخطأ متى ولوقا في ذكر النسب
بمقارنة نسب المسيح الذي في إنجيل متى بالبيان الذي في إنجيل لوقا، نجد ستة اختلافا
لوقا 1 أن زوجة زكريا كانت من بنات هارون، ومريم كانت قريبة لزوجة زكريا، وهذه كانت من بنات هارون قطعاً، فتكون من بنات هارون أيضاً
لوقا 1: 5 نفهم أن أليصابات من سبط لاوي ولكن يبدو أنها من سبط يهوذا مثل نسيبتها مريم، كما نجد في لوقا 1: 27 و36
لوقا 1: 1-4 لم يكتب لوقا بإلهام الروح القدس لأنه يقول في فاتحة إنجيله: »إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقَّنة عندنا، كما سلَّمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة، رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبَّعتُ كل شيء من الأول بتدقيق، أن
لوقا 1: 17 يوحنا المعمدان جاء بروح إيليا وقوته، ولكن جاء في متى 11: 14 أن إيليا هذا هو المزمع أن يأتي. فهل تقمَّصت روح إيليا يوحنا؟ وهل يعلّم الإنجيل بتقمص الأرواح؟
لوقا 1: 26 و27 – الإعلان للعذراء
لوقا 2: 1 و2 تعارض ما جاء في متى 2
لوقا 2: 52 أما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الرب والناس
لوقا 3: 19 – هيرودس – هل يحترم يوحنا؟
لوقا 3: 22 – الصوت السماوي
لوقا 4: 1-13 تجارب المسيح
لوقا 5: 14 – نعلن عن المسيح أو لا نعلن
لوقا 5: 27 – لاوي أو متى؟
لوقا 6: 4 – اسم رئيس الكهنة
لوقا 6: 13-16 – أسماء التلاميذ
لوقا 6: 40 ليس التلميذ أفضل من معلمه، بل كل من صار كاملاً يكون مثل معلمه . هذا خطأ، لأنه صار ألوف من التلاميذ أفضل من معلميهم بعد الكمال
لوقا 7: 1-10 – قائد المئة أم شيوخ اليهود؟
لوقا 7 : 19 – 20 «أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟» هل شك يوحنا المعمدان؟
لوقا 7: 27 – ضمير المتكلم أم ضمير المخاطَب؟
لوقا 7: 31 ثم قال الرب: فبمن أشبِّه أُناس هذا الجيل، وماذا يشبهون؟ فقال آدم كلارك: إن عبارة »قال الرب« زيدت، وأخرجها بعضهم من المتن
لوقا 8: 27 – مجنون أم اثنان؟
لوقا 8: 52 و53 – هل كلام المسيح غامض؟
لوقا 8: 56 – نعلن عن المسيح، أو لا نعلن
لوقا 9 – قبل التجلي أم بعده؟
لوقا 9: 3 – عصا، أم بدون عصا؟
لوقا 9: 21 – نعلن عن المسيح، أو لا نعلن
لوقا 9: 27 – يرون ابن الإنسان في مجده
لوقا 9: 44 و45 – هل كلام المسيح غامض؟
لوقا 9: 54-56 فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا، قالا: يا رب، أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا؟ فالتفت وانتهرهما وقال: لستما تعلمان من أي روح أنتما، لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس، بل ليخلِّ
لوقا 11: 51 دم جميع الأنبياء منذ إنشاء العالم، من دم هابيل إلى دم زكريا، يُطلب من اليهود«. وورد في حزقيال 18: 20 أنه لا يؤخذ إنسان بذنب آخر. وورد في الخروج 20: 5 أن الرب يفتقد ذنوب الآباء في الأبناء إلى ثلاثة أجيال أو أربعة أجيال
لوقا 12: 11 و12 – الروح يتكلم فيهم
لوقا 12: 49 – هل جاء المسيح ليلقي ناراَ؟
لوقا 12: 51 – هل جاء المسيح بالسلام؟
لوقا 14 : 26 “إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا”،كيف يبغض الإنسان والديه؟
لو 16 : 1-13 مثل وكيل الظلم
لوقا 18: 29 و30 – من ترك امرأة
لوقا 18: 31-34 – هل كلام المسيح غامض؟
لوقا 18: 35 – أعمى أم أعميان؟
لوقا 19 : 27 شبهات وهمية حول المثل الذي قاله السيد المسيح وفيه ملك يقول :”أما أعدائي ….. فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي
لوقا 19: 29-44 – أتان واحد أم أتانان؟
لوقا 20: 9-18 – مثَل الكرامين الأردياء
لوقا 20: 15 و16 – يهلكهم أو لا يهلكهم
لوقا 21: 6 – حجر على حجر
لوقا 21: 33 و34 قال هورن سقطت آية بين الآيتين في لوقا 21: 33 و34 والواجب أخذها من متى 24: 36 أو من مرقس 13: 32 حتى تكون أقوال الرسل متوافقة. ونص هذه الآية: »وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا ملائكة السموات، إلا أبي وحد
لوقا 22: 3-7 فدخل الشيطان في يهوذا الذي يُدعى الإسخريوطي وهو من جملة الاثني عشر وهذا يناقض قول يوحنا 13: 27 »فبعد اللقمة دخله الشيطان. فقال له يسوع: ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة
لوقا 22: 17 وما ورد في متى 26:28 ومرقس 14: 22 و23 في موضوع العشاء الرباني، يجد أن لوقا ذكر كأسين: واحدة على العشاء والأخرى بعده، بينما ذكر متى ومرقس كأساً واحدة ثم أن رواية لوقا تقول إن جسد المسيح مبذول عن التلاميذ، بينما رواية متى تقول إنه مبذول عن كثيري
لوقا 22: 36 كيف يكون السيد المسيح صانع السلام وملك السلام، وهو يقول لتلاميذه: »من ليس له سيف فليبِع ثوبه ويشتر سيفاً وما معنى أمره لتلاميذه بشراء السيف؟ ولماذا لما قالوا له »هنا سيفان« أجاب »يكفي« (لوقا 22: 38).
لوقا 22: 43 و44 شكَّ بعض القدماء في وجود لوقا 22: 43 و44
لوقا 22: 54-61 – إنكار بطرس
لوقا 22: 63 – المسيح شُمخ عليه
لوقا 23: 8 – أي هيرودس؟
لوقا 23: 11 – الاستهزاء بالمسيح
لوقا 23: 26 ولما مضوا به أمسكوا سمعان، رجلاً قيروانياً كان آتياً من الحقل، ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسو وورد في يوحنا 19: 16 و17 »فأخذوا يسوع ومضوا به، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يُقال له موضع الجمجمة حيث صلبوه
لوقا 23: 34 يا أبتاه اغفر لهم فلماذا لم يقل: »مغفورة لكم خطاياكم« كما قالها من قبل؟
لوقا 23: 36 – ماذا شرب المسيح؟
لوقا 23: 38 – العنوان على الصليب
لوقا 23: 42 و43 – تعيير اللِّصين
لوقا 23: 46 – لماذا تركتني؟
لوقا 24: 12 – قصة القيامة
لوقا 24: 50 و51 هناك اختلاف حول مكان صعود المسيح. وأخرجهم خارجاً إلى بيت عنيا، ورفع يديه وباركهم. وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وصعد إلى السماء«. ولكن يقول في أعمال 1: 9 و12 »ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم. حينئذٍ رجعوا إلى أورشليم من

فهرس الشبهات


» شبهات وهمية حول آيات الكتاب المقدس

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات