ما يؤكد أهمية الأحاديث في الإسلام

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

الفهرس :

1)الآذان من الأحاديث

2)أركان الإسلام الخمسة من الأحاديث

3)الوضوء من الأحاديث وليس من القرآن

4)تحريم الذهب من الأحاديث

 

 

1)الآذان من الأحاديث :
كتاب الصلاة 4 باب صفة الآذان:
379 حدثني أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد 000 عن أبي محذورة أن نبي الله علمه هذا الآذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زاد إسحق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .

 

2)أركان الإسلام الخمسة من الأحاديث :
كتاب الايمان 1 باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام:
11 حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق حدثني 000 عن طلحة بن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق

 

تعليق
يبين الحديث أن الصلاة هي ركن من أركان الإسلام أي هي فرض من الفروض التي يحاسب عنها الإنسان يوم القيامة ، لكن في المسيحية لا تعتبر الصلاة ركنًا أو فرضًا وإنما هي علاقة بين الفرد وربه يكلم الإنسان ربه من كل قلبه وروحه ، فلا توجد صلاة محفوظة أو مكتوبة ينبغي على المرء أن يتبعها أثناء الصلاة أو يمشي عليها فلا تصح صلاته إلا بها ،

كتاب الايمان 1 باب السؤال عن أركان الإسلام :
12 حدثني عمرو بن محمد بن بكير 000 عن أنس بن مالك قال نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال يا محمد أتانا رسولك … وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال ثم ولى قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة ….

 

3)الوضوء من الأحاديث وليس من القرآن :
كتاب الطهارة 2 باب صفة الوضوء وكماله :
226 حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو 000 أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم مضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب وكان علماؤنا يقولون هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة .

 

الشروح
قوله : ( أنه رأى عثمان – رضي الله عنه – دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ) فيه : أن السنة في المضمضة والاستنشاق أن يأخذ الماء لهما بيمينه ، وقد يستدل به على أن المضمضة والاستنشاق يكونان بغرفة واحدة وهو أحد الأوجه الخمسة التي قدمتها ، ووجه الدلالة منه أنه ذكر تكرار غسل الكفين والوجه وأطلق أخذ الماء للمضمضة والله أعلم .

 

كتاب الطهارة 2 باب وجوب الطهارة للصلاة:
224 حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد 000 عن مصعب بن سعد قال دخل عبد الله بن عمر على ابن عامر يعوده وهو مريض فقال ألا تدعو الله لي يا ابن عمر قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة حدثنا محمد بن المثنى 000 حسين بن علي عن زائدة قال أبو بكر ووكيع عن إسرائيل كلهم عن سماك بن حرب بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله .

 

الشروح
وأما قوله – صلى الله عليه وسلم – في الحديث الثاني : ( لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ ) معناه حتى يتطهر بماء أو تراب ، وإنما اقتصر – صلى الله عليه وسلم – على الوضوء لكونه الأصل والغالب والله أعلم .

 

تعليق
يشرح الحديث أنه يجب الوضوء قبل الصلاة لكي تقبل الصلاة ، نفترض أن هذا الشخص توضأ ولكن في داخله نجاسة وبغضة وكراهية فهل تقبل صلاته

 

4)تحريم الذهب من الأحاديث :
كتاب اللباس باب تحريم خاتم الذهب على الرجال ونسخ ما كان من إباحته في أول الإسلام :
2089 حدثنا عبيد الله بن معاذ 000 عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن خاتم الذهب وحدثناه محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة بهذا الإسناد 

 

الشروح
أجمع المسلمون على إباحة خاتم الذهب للنساء ، وأجمعوا على تحريمه على الرجال – خاتم الذهب …. إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثها )
للمزيد حول موضوع ما يؤكد أهمية الأحاديث في الإسلام انظر الفصل التاسع (البخاري 2) باب ما يؤكد أهمية الأحاديث في الإسلام).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات