الفصل السادس والعشرون – قيامة السيد المسيح

قيامة السيد المسيح من بين الأموات :
برنامج الدليل حلقة 129 >المسيح قام بالمسيح قام :

لابد أن نؤمن بالقيامة حتي نستفيد من بركات القيامة فإن كان الإنسان مسيحي سطحي أو مسيحي بالاسم أو غير مسيحي فلا يستفيد من القيامة لأن الكل سيقوم بقيامة المسيح أشرار وأبرار ولكن الذي يستفيد من بركات القيامة والذي يكون له الحياة الأبدية مع المسيح الذين آمنوا به فقط  مخلصا” وفاديا” .

1)السيد المسيح يعلن ويفسر المكتوب عنه :
في لوقا 24 : 27 27ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ 
فالمسيح هنا يفسر الأمور المختصة به من موسي ومن جميع الأنبياء ، فالمسيح هنا بدأ يعلن الحقائق السرية التي لم يكن يفهموها تلاميذه وكان يهيئهم لحلول الروح القدس
ونقرأ في لوقا 24 : 44 ـ 46 44وَقَالَ لَهُمْ:«هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ». 45حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. 46وَقَالَ لَهُمْ:«هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ 
هنا السيد المسيح لم يترك الموضوع مبهم بل وضح لهم المكتوب عنه آية آية ، ثم فتح المسيح أذهان التلاميذ ليفهموا كل ما هو مكتوب عنه  ، فحينما دونوا بالوحي دونوا بروح المسيح الذي فيهم ، ومكتوب في هذه الكتب أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث .

2)كيف وجدت القيامة ؟
هناك أمران دخيلان علي الطبيعة البشرية الأمر الأول الموت ، والأمر الثاني القيامة ، لقد كان هناك خلود وحينما كسر الموت الخلود أتت القيامة لتعيد الخلود للإنسان مرة أخري ، إذا” لماذا القيامة ؟ لأن هناك موت ، الموت كسر خلودنا فبالتالي كانت هناك قيامة أين كُسر الموت نقرأ في تكوين 2 : 16 و 17 . 16وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ» 
آدم هنا مات أي مات خلوده كُسر خلود آدم (مات روحيا” بإنفصاله عن الله ، مات أدبيا” لأنه فقد صورته علي الأرض فقد هيبته ، الموت الجسدي حرفيا” جاء بعد ما أن تحقق من آدم نسل ) لكن الموت اللحظي الذي حصل في التو والساعة هو دخول الموت كسر الخلود ، لقد مات خلود آدم في التو واللحظة
ونجد في رسالة رومية 5 :  12تعليقا” علي هذا الأمر فيقول  مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ 
العالم كان في صُلب آدم وحينما ضُرب خلود آدم ضُرب العالم في طبيعته البشرية هذه الطبيعة البشرية التي ضُربت بالخلود التي في صُلب آدم كُسرت ، فولدنا من آدم ونحن نحمل الموت أي نحمل عدم الخلود فنحمل الموت الأبدي ليس هناك قيامة ، لو لم يقم المسيح ما كانت هناك قيامة
الشيطان يريد إخفاء صلب المسيح وبالتالي قيامته ، فإذا لم يُصلب المسيح لم يكن هناك قيامة ، الشيطان يريد سلب حياة الناس لأن القيامة سحقت وكسرت رأس الشيطان فلقد كسر المسيح سلطان وقوة الشيطان ، فسلطان الشيطان هو الموت والذي يؤمن بالقيامة يكسر هذا السلطان وهو الموت .

3)نبوات السيد المسيح عن قيامته :
السيد المسيح تنبأ عن صلبه وموته وقيامته ومن هذه النبوات ، في متي 16 : 21 21مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. 
السيد المسيح حدد المكان وحدد أن هناك ألم وحدد الناس ، الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ، ثم يأتي شخص بعد 600 سنة ويقول وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ، أين هذا الكلام وفي أي دولة ومن الذي شبه له ، لا يُعطي أي معلومات ، ولكن نحن عندنا التفاصيل أي تفاصيل الصلب والموت والقيامة ، كلام المسيح ، كيف تآمروا عليه ؟ من هم الذين تآمروا عليه ؟ في أي أيام تآمروا عليه وهناك ست محاكمات وقف أمامها السيد المسيح (حنان ، قيافا ، المجمع اليهودي ، بيلاطس ، هيرودس ، بيلاطس مرة أخري) ,من الذي أمر بإنه يستحق الموت هم رؤساء الكهنة والمجمع ، وكيف ساقوه إلي بيلاطس وفي أي يوم ساقوه إلي بيلاطس ولماذا لم يستطيعوا أن يدخلوا لأنه كان وقت الفصح لأنه يعتبر هذا المكان نجس لأنهم يحتفلوا بالفصح ويوجد كلامهم مع بيلاطس والحديث الذي دار ، وأن بيلاطس حكم بجلده وأين جلده ثم بعد ذلك حكم علي المسيح بالموت ثم حمل صليبه وعندنا اسم الشخص الذي حمل الصليب بدل المسيح بعد ذلك إلي الجلجثة وأين مكان الجلجثة ، هذا كلام موثق بالأماكن ، من الذي صلب المسيح ومن الذي حكم عليه بالصلب وكيف صُلب المسيح صُلب معه اثنين ، شخص فقط آمن بالمسيح وكم بقي المسيح مصلوبا” ، من هم الذين كانوا أثناء الصلب ، ومن الذين كانوا عندما نُزل المسيح من علي الصليب ، وأين دفنوه والذين لاحظوا دفن المسيح ، لكن القرآن لا يوجد عنه أي شيء من تلك التفاصيل
السيد المسيح حدد رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة ثم قال ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِث يَقُومَ. ، لقد كسر الموت بالقيامة ، فالسيد المسيح أوضح التفاصيل الكاملة أن الذين تآمروا عليه هم رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة وحكم عليه بالموت وصلب ومات وفي اليوم الذي يقوم ، هنا السيد المسيح بلاهوته المطلق يعرف التفاصيل وحينما يتكلم عن الموت يقصد موته الناسوتي بطبيعته البشرية ، وكيف أنه سيقوم ويحدد هو أنه سيقوم ، وهو الذي قال عن نفسه لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن أخذها أيضا”
شهادة أخري للسيد المسيح في متي 17 : 22 و 23 22وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ 23فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدًّا 
هنا السيد المسيح يحدد اليوم الذي يقوم فيه من بين الأموات وهو اليوم الثالث
وننتقل لشهادة أخري في مرقس 8 : 31 31وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ 
وأيضا” في مرقس 9 : 30 و 31 30وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ وَاجْتَازُوا الْجَلِيلَ، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَعْلَمَ أَحَدٌ، 31لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ تَلاَمِيذَهُ وَيَقُولُ لَهُمْ:«إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ. وَبَعْدَ أَنْ يُقْتَلَ يَقُومُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ» 
وفي متي 20 : 17 ـ 19  17وفيما كَانَ يَسُوعُ صَاعِدًا إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذًا عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: 18«هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، 19وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».
 السيد المسيح هنا يذكر تفاصيل دقيقة فيقول أنه يصعد إلي أورشليم ويسلم إلي رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ ويحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلي الإمم (الرومان) لكي يهزأوا به وقد هزأوا به ، ويجلدونه وقد جلدوا المسيح ، ويصلبوه أي أن القتل الذي كان يتكلم عنه المسيح هو القتل صلبا” فقد حدد السيد المسيح أنه سيقتل مصلوبا” وليس بأي طريقة أخري ، وفي اليوم الثالث يقوم
في مرقس 10 : 33 و 34 «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ، 34فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». 
هنا المسيح يتكلم عن تفاصيل والطريقة التي سيعذب بها وكيف سيموت والطريقة والمكان ومن سيشرف علي التعذيب
وأيضا” في لوقا 18 : 31 ـ 33 31وَأَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ:«هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَسَيَتِمُّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ بِالأَنْبِيَاءِ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ، 32لأَنَّهُ يُسَلَّمُ إِلَى الأُمَمِ، وَيُسْتَهْزَأُ بِهِ، وَيُشْتَمُ وَيُتْفَلُ عَلَيْهِ، 33وَيَجْلِدُونَهُ، وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». 

4)برهان قيامة السيد المسيح :
البرهان لليهود وللرومان وللتلاميذ عن قيامة المسيح وشهادة الملائكة :
في متي 27 : 62 ـ 66 وَفِي الْغَدِ الَّذِي بَعْدَ الاسْتِعْدَادِ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ إِلَى بِيلاَطُسَ 63قَائِلِينَ:«يَا سَيِّدُ، قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. 64فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ، لِئَلاَّ يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ، وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ: إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!» 65فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ:«عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اِذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ». 66فَمَضَوْا وَضَبَطُوا الْقَبْرَ بِالْحُرَّاسِ وَخَتَمُوا الْحَجَرَ 
هنا رؤساء الكهنة والفريسيون قدموا شهادة عن قيامة السيد المسيح ، أنهم سمعوا المسيح يتكلم عن قيامته من الأموات في اليوم الثالث وضبطوا القبر وأتوا بحراس مدججة بالسلاح وإنهم ختموا القبر بختم الدولة الرومانية أن هذا لا يُفتح وبعد ذلك كانوا يعتقدوا أن هذه الأمور كانت تصد عن قيامة المسيح أو تلغي القيامة ، إذ بهم يشهدون دون أن يعلموا أنهم وضعوا للتاريخ الحقائق الدالة علي قيامة المسيح
في متي28 : 1 ـ 4 1وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. 2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ. 3وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. 4فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ 
هنا الملاك جاء ليُعلن القيامة ، فالمسيح كان قد قام ولكن الملاك جاء ليُعلن القيامة
5فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ :«لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. 6لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ. 7وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». 8فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ 
إذا” المريمتين قد دخلتا القبر وشاهدتا الأكفان والمكان الذي كان فيه المسيح والملائكة تشهد لهم أنه قام ليس هو ها هنا لأنه قام لماذ تطلبون الحي القائم من الأموات وهذه كانت الرسالة
متي 28 :11 – 13 وَفِيمَا هُمَا ذَاهِبَتَانِ إِذَا قَوْمٌ مِنَ الْحُرَّاسِ جَاءُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَخْبَرُوا رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ بِكُلِّ مَا كَانَ. 12فَاجْتَمَعُوا مَعَ الشُّيُوخِ، وَتَشَاوَرُوا، وَأَعْطَوُا الْعَسْكَرَ فِضَّةً كَثِيرَةً 13قَائِلِينَ:«قُولُوا إِنَّ تَلاَمِيذَهُ أَتَوْا لَيْلاً وَسَرَقُوهُ وَنَحْنُ نِيَامٌ. 14وَإِذَا سُمِعَ ذلِكَ عِنْدَ الْوَالِي فَنَحْنُ نَسْتَعْطِفُهُ، وَنَجْعَلُكُمْ مُطْمَئِنِّينَ. 
كيف يأتي التلاميذ ويسرقون الجسد والأكفان موجودة ومربوطة كما هي ، فالذي يسرق يأخذ الشيء كما هو ويذهب ، ولماذا يسرقون تلاميذه وأين كانوا الحراس هل أنتم نيام فعلا” ، فأخذوا رشوة وقالوا أن تلاميذه أتوا وسرقوا الجسد ونحن نيام ، وكان المسيح قد قام وكسر الموت وسحق الموت
ونأتي لشهادة أخري عن قيامة السيد المسيح في لوقا 24 ” 36 ـ 40 36وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!» 37فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا. 38فَقَالَ لَهُمْ:«مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ 39اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». 40وَحِينَ قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ .
هنا رب المجد يقول انظروا يدي رجلي ، لماذا ركز المسيح علي اليدين والرجلين ؟ لأن فيهم المسامير (آثار الصلب) ، فالمسيح يريد أن يُعلن حقيقتين أن الشخص الذي أمامكم هو الذي صُلب وبه علامات الصلب اليدين والرجلين ، الأمر الثاني يُعلن لتلاميذه أنه ليس خيال أو روح أو شيء وهمي فقال لهم جسوني فالروح ليس له عظام كما ترون لي ، فهنا المسيح أعلن ذاته وأراد أن يراه التلاميذ ويجسوه ، وبعد ذلك نري في يوحنا 20 : 24 ـ 29 أن توما لم يكن مع التلاميذ حين ظهر لهم 24أَمَّا تُومَا، أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ. 25فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ:«قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ:«إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ» 26وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ وَقَالَ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!». 27ثُمَّ قَالَ لِتُومَا:«هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا»  28أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي!». 29قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا.
توما شك لكن الرب استخدم الشك للتأكيد ، لم يقل الرب لتوما لماذا تشك هذا خطر ، فهو يريده بذلك أن يكون شاهدا” وأرسلك شاهدا” حين تنظر وتلمس أثر المسامير ، لقد أقر توما بعد أن رأي بعينيه  أنه المسيح والإله والرب والسيد وبارك الرب إيمان توما ، وباركنا نحن أكثر لأننا آمنا ولم نري فطوبي لكم أيها المسيحيون المؤمنون لأنكم آمنتم  ولم تروا ، فطوبي للذين آمنوا ولم يروا .

5)التأثير اللحظي للقيامة :
المسيح حينما قام أقام معه آخرين من الأجساد من الذين كانوا قد ماتوا ليخرجوا ويشهدوا بقيامة المسيح وهذا موجود في متي 27 : 52 و 53 52وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ 53وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ 
المسيح في قيامته حرك الهاوية كلها ، زلزل أساسات الجحيم كلها لأن هناك اقتلع كل الذين ماتوا علي رجاء القيامة من بداية آدم وحواء ، فزلزل كل هذه الهاوية وأخرج كل النفوس التي كانت قد ماتت في انتظاره ومن بين هؤلاء أعطي قدرة للبعض أن يظهر لآخرين في أورشليم ويُخبروا بهذه القيامة المجيدة ، فهذا حدث ليأكد ويدلل أن القيامة لكل الأجساد ولكل هؤلاء الذين ماتوا أمر سيحدث لا محالة وما هذا إلا مقدمات لحدث الكبير وهويوم القيامة المجيد
في يوحنا 11 : 25 25قَالَ لَهَا يَسُوعُأَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا .
ليس القيامة أمر سيحدث أو سيأتي به المسيح ، فالمسيح هو القيامة ، هو بذاته القيامة ، المسيح بلاهوته هو الحياة فالحياة بذاته هي صفة ذاتية في لاهوت المسيح وفي ناسوته لأنه لم يفعل خطية ولم يوجد في فمه غش فهو أيضا” الحياة بذاته فبالتالي حينما يقول أنا القيامة فهو يمتلك الحياة لأنه هو واهب الحياة ومعطي الحياة ، فالقيامة ليس أمر دخيل علي المسيح بل هو أمر يخرج من المسيح للآخرين , وبالتالي من آمن به ولو مات فسيحيا ، القيامة للكل ولكن الذي يستفيد منها ويدخل إلي الحياة الأبدية الذي يؤمن برب المجد وبقيامته فقط والذي لا يؤمن فسوف يذهب لجهنم النار الأبدية .

6)صار باكورة الراقدين :
 في رسالة كورنثوس الأولي 15 : 20 و 21 20وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ 21فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. 
باكورة أي الأول ، هل المسيح هو الأول الذي قام من الأموات ، إيليا أقام أموات والمسيح نفسه أقام أموات فكيف يكون المسيح باكورة الراقدين ؟ 
(1)هؤلاء الذين قاموا من الموت عادوا مرة أخري للموت ، كانت معجزة وماتوا أي أقامهم الله بمعجزة ثم ماتوا بعد ذلك ، أما المسيح قام لا ليعود للموت مرة أخري ولكنه قام ولن يعود ويسيطر عليه الموت إلي الابد
(2)هؤلاء الذين ماتوا قاموا بذات الأجساد اللحم والدم ليأكلوا ويشربوا ويتناسلوا ويعيشوا بذات أجسادهم ، أما المسيح في قيامته فهو الأول الذي قام بطبيعة بشرية ممجدة لا تحتاج لأكل ولا غيره ، فهو البكر الذي سبقنا وكلنا سنقوم بهذه الأجساد الممجدة ، فهو البكر الذي مات ولن يعود للموت ، البكر الذي مات وقام بطبيعة بشرية ممجدة
المسيح بكر لأنه مميز في قيامته لأنها هي المعجزة الأعظم التي لا مثيل لها وهي أنه أقام ذاته بذاته فهو الذي أقام ناسوته بلاهوته ولن يحتاج إلي قوة من الخارج فلاهوت المسيح أقام ناسوته ، ولذلك قال المسيح في إنجيل يوحنا 5 : 25 و28 و 29 25اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ، حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللهِ، وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ  28لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هذَا، فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ، 29فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ
هنا المسيح يتكلم عن قيامتين ، القيامة الأولي وهي القيامة من الخطية من خلال كلمتة الله والقيامة الثانية وهي القيامة من الموت حينما نسمع صوت ابن الله ، فهو الذي يامر هذه الأجساد أن تقوم من الموت
ضمان القيامة للحياة الأبدية للمؤمنين
في أفسس 2 : 4 ـ 6 4اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، 5وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ ­ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ ­ 6وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.
أقامنا أي أقامنا بقيامته لأنه قام بطبيعتنا البشرية فطبيعتنا قامت في المسيح ، فهذه هي الضمان إننا في المسيح قمنا من الموت وصعدنا إلي السماء وجلسنا ، فالمسيح الجالس هو جالس لأجلنا وضامن لنا الحياة الابدية
بالقيامة أُعلن المسيح أنه ابن الله أو كلمة الله أو عقل الله أو الله الظاهر في طبيعتنا البشرية ، في رومية 1 : 4 4وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا .
وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ أي أُعلن أو بُرهن أنه ابن الله بالقيامة بقوة أي لما قام المسيح من الأموات أُعلن للكل أنه ابن الله ، أو بمعني أدق أن الروح القدس صار يُعلن هذا للذين يؤمنوا ويبحثوا عن الحقيقة فيُعلن لهم بعد قيامة المسيح أنه ابن الله ، فتعين وأُعلن هذا لكل الناس أنه ابن الله بقوة بالقيامة من الأموات .

7)حتمية القيامة :
في أعمال الرسل 2 : 22 ـ 24 «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ. 23هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. 24اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ.
إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ أي لم يكن الموت قادر أن يُمسك المسيح لأن المسيح لم يمت لأنه فاعل خطية فالموت سيطر علي الناس الخطاة وكلنا خطاة ولذلك فكلنا نموت ، فالمسيح لو لم يقتلوه من الذي سيميت المسيح فليس في طبيعته موت والموت دخل بسبب الخطية والمسيح لم يرتكب خطية ، فهو اجتاز االموت نيابة عنا حاملا” طبيعتنا مائتا” بها لأجلنا بناسونه ، والمسيح لم يُعلق علي الصليب لأنه مجرم وبالتالي حينما دخل القبر لم يكن ممكنا” أن يُمسكه الموت في ذلك القبر لأنه لم يرتكب خطية يستحق عنها الموت وبالتالي نفض هذا الموت وقام من الموت ليُعلن حقيقة أنه الله الذي جاء في طبيعتنا البشرية لكيما يخلصنا من هذا الموت ، فكما نفض المسيح هذا الموت ، يُعطينا نحن قوة لكي ننفض الموت ونقوم غالبين بالمسيح
في كورنثوس الأولي 15 : 12 ـ 21 12وَلكِنْ إِنْ كَانَ الْمَسِيحُ يُكْرَزُ بِهِ أَنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَكَيْفَ يَقُولُ قَوْمٌ بَيْنَكُمْ إِنْ لَيْسَ قِيَامَةُ أَمْوَاتٍ؟ 13فَإِنْ لَمْ تَكُنْ قِيَامَةُ أَمْوَاتٍ فَلاَ يَكُونُ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ! 14وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ،    16لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الْمَوْتى لاَ يَقُومُونَ، فَلاَ يَكُونُ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ 17وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ! 18إِذًا الَّذِينَ رَقَدُوا فِي الْمَسِيحِ أَيْضًا هَلَكُوا! 19إِنْ كَانَ لَنَا فِي هذِهِ الْحَيَاةِ فَقَطْ رَجَاءٌ فِي الْمَسِيحِ، فَإِنَّنَا أَشْقَى جَمِيعِ النَّاسِ. 20وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ. 21فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. 
هنا يُستخدم حتمية القيامة في قيامة المسيح وإن لم يكن المسيح قد قام فلا قيامة (نحن الذين علمنا العالم القيامة ويأتي شخص بعد 600 سنة ويقول المسيح لم يقم) .
نحن سنقوم كما قام المسيح وبنفس طبيعته فكما قام المسيح بجسد ممجد نحن سنقوم بهذا الجسد الممجد ، الذي لا يخضع للقوانين ولا للجاذبية الأرضية ولا لأي شيء آخر سيكون جسد ممجد نعيش به في السماء في حضرة الملائكة والقديسين .

8)بركات القيامة :
في أفسس 1 : 20 ـ 22 20الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، 21فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا، 22وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ 
المسيح ارتفع عن الأرض بقيامته وصعوده إلي السموات فكل سلطان وكل رياسة وكل مملكة هي تحت أقدام المسيح فهو المسيطر والمتسلط علي كل شيء ، فحينما صعد إلي السماوات جلس في اليمين أي جلس في مركز العمل والقوة لأنه كلمة الله فستخضع له كل رياسة وسلطان وكل ممالك العالم
وفي فيلبي 2 : 9 ـ 11 9لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ 10لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ .
كل الملائكة في السماء وكل السلاطين في السماء تجثو باسم يسوع ، وكل الأرضيين يجسدون باسم يسوع لأن يسوع هو رب لمجد الله هو سيد هذا المجد لأن يسوع أعلن هذا المجد ، الذي في طبيعة الله أتي إلي أرضنا وأخذ طبيعتنا ومات نائبا” عنا .

9)إن قضية قيامة السيد المسيح من أهم قضايا الإيمان المسيحي فهي ضرورية لهذه الأسباب:
1 – لإظهار قوة الله.
2 – لإعلان لاهوت المسيح.
3 – لإتمام عمل الفداء.
4 – لتحقيق مجد الصليب.
5 – لعمل السيد المسيح الشفاعي.
6 – لمنح الروح القدس.
7 – لضمان قيامتنا نحن من الموت.
8 – لتغيير وجهة نظر الإنسان عن الحياة الحاضرة والمستقبلية.
9 – لصحة وحى الكتاب المقدس.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات