الباب السادس : المرحلة الممتدة

مفاتيح الألوان 

الأخضر : آيات قرآنية 

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس 

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى 

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي 

 

الإسلام انتشر بالسيف والفتوحات هي غزوات

 

أثناء غزو الشام قام خالد بن الوليد بذبح 70 ألف من مسيحيي الشام لأنهم دافعوا عن بلادهم

 

العنف في الإسلام :

العنف في الإسلام مستمر إلى النهاية :
{ عن جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلوا عن الحق ظاهرين إلي يوم القيامة } ( صحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب نزول عيسي ابن مريم )
إذًا الجهاد مستمر إلى  يوم القيامة

فالحرب حرب روحية :
الجهاد في الإسلام لنشر الدين وفرضه:
{ عن ابن عمر أن رسول الله قال : أُمرت أن أُقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم الإ بحق الإسلام وحسابهم علي الله } ( صحيح البخاري > كتاب الإيمان > باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)
وأيضًا هناك نص قرآني يدعوا لقتل أهل الكتاب (التوبة 29 ) { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون } انظر الفصل الحادي عشر – الإسلام وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد الإسلام في التعامل مع غير المسلمين .
أمرت أن أقاتل الناس حتى يصيروا مسلمين ، فهو جهاد مستمر إلى يوم القيامة

العنف في الإسلام ضد كل كافر :
في صحيح مسلم ، كتاب الجهاد والسير باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها { كان رسول الله إذا أمر أمير علي جيش أو سرية أوصاه بتقوي الله ومن معه من المسلمين خيرًا ثم قال اغزوا باسم الله ، قاتلوا من كفر بالله
وفي سورة التوبة آية 36 {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ   }
الإنسان في حد ذاته  حر في اختيار عقيدته فلا إجبار عليه ، الله وحده الذي يدين الإنسان على الاختيار ، فإذا أجبرني الله علي الاقتناع به يبقى ضعيفًا ـ حاشا لله ـ فالإنسان هو الذي يكسب من اختيار طريق الحق والحياة يسوع المسيح ، فالإنسان الخاطئ في المسيحية مازال موضوع محبة الله لأنه هكذا أحب الله العالم أي العالم الخاطئ

 

الجهاد في الإسلام للحصول على الربح والمكسب

عن ابن عمر عن النبي كان يقول جعل رزقي تحت رمحي وجعل الذلة والصغار علي من خالف أمري ( صحيح البخاري > كتاب الجهاد والسير >باب ما قيل في الرماح) وفي سورة الأنفال آية 41 {  وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ   }فالله ورسوله نصيبهما الخمس ، فمحمد كان رزقه ومعيشته متوقفة علي الحروب

الدولة الإسلامية اعتمدت على الجزية ، فأخذوا الجزية في مصر

 الجهاد في الحديث :

كل الجماعات الإسلامية تستمد شرعية ما تقوم به من هذه الأحاديث مثلًا

 

من أقوال الرسول {يا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح}
من أقوال الرسول أيضًا {بعثت بين يدي الساعة بالسيف ، حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له ، و جعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل و الصغار على من خالف أمري ، و من تشبه بقوم فهو منهم }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : جاهِدوا المشرِكينَ بأموالِكُم وأنفسِكُم وألسنتِكُم

أما في السيرة النبوية ، فسنوات ما بعد الهجرة فكلها جهاد ، وقد كان عدد غزوات محمد 27 غزوة ، و56 سرية ، قاتل بنفسه في 9 غزوات منهن
وكل ما يقوم به المجاهدون اليوم ما هو إلا تقليد محمد في هذه الغزوات ، فهم يقلدونه في كل شيء انظر  الفصل السادس – قصة الإسلام > الباب الخامس : المرحلة المدنية جزء 2 (الغزوات وفظائع الرسول ).

أن شريعة الجهاد في الإسلام هي شريعة أبدية لا تنتهي إلى يوم القيامة ، حيث يقول الحديث { ولا تزال من أمتي أمة يقاتلون حتى تقوم الساعة ، وحتى يأتي وعد الله الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة } أخرجه النسائي
ويقول أيضًا { الجهاد ماض منذ بعثني الله تعالى إلى أن يقاتل آخر عصابة من أمتي الدجال }

 

غزو بلاد الشام

غزو فسطين وإحتلال مدينة القدس

غزو المغرب العربي

غزو أوروبا و إسبانيا

للمزيد انظر الفصل الحادي عشر – الاسلام وأتباع الديانات الأخرى.

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات