الباب السادس : المرحلة الممتدة

مفاتيح الألوان 

الأخضر : آيات قرآنية 

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس 

الأزرق : مصادر إسلامية أخري 

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول للمصدر الأصلي 

 

الإسلام أنتشر بالسيف والفتوحات هي غزوات

العنف في الإسلام :
العنف في الإسلام مستمر إلي النهاية :
{ عن جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلوا عن الحق ظاهرين إلي يوم القيامة } ( صحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب نزول عيسي ابن مريم )
إذا” الجهاد مستمر إلي  يوم القيامة

فالحرب حرب روحية :
الجهاد في الإسلام لنشر الدين وفرضه:
{ عن ابن عمر أن رسول الله قال : أُمرت أن أُقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم الإ بحق الإسلام وحسابهم علي الله } ( صحيح البخاري > كتاب الإيمان > باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)
وأيضا” هناك نص قرآني يدعوا لقتل أهل الكتاب (التوبة 29 ) {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أُوتوا الكتاب حتي يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } انظر الفصل الحادي عشر – الإسلام وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد الإسلام في التعامل مع غير المسلمين .
أمرت أن أقاتل الناس حتي يصيروا مسلمين ، فهو جهاد مستمر إلي يوم القيامة

العنف في الإسلام ضد كل كافر :
في صحيح مسلم ، كتاب الجهاد والسير باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها { كان رسول الله إذا أمر أمير علي جيش أو سرية أوصاه بتقوي الله ومن معه من المسلمين خيرا” ثم قال اغزوا باسم الله ، قاتلوا من كفر بالله
وفي سورة التوبة آية 36 { قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين }
الإنسان في حد ذاته عند فكر حرية اختيار العقيدة ، فهو حر في اختيار عقيدته فلا اجبار عليه ، الله وحده الذي يدين الإنسان علي الاختيار ، فإذا أجبرني الله علي الاقتناع به يبقي ضعيفا” ـ حاشا لله ـ فالإنسان هو الذي يكسب من اختيار طريق الحق والحياة يسوع المسيح ، فالإنسان الخاطئ في المسيحية مازال موضوع محبة الله لأنه هكذا أحب الله العالم أي العالم الخاطئ

 

الجهاد في الإسلام للحصول علي الربح والمكسب

عن ابن عمر عن النبي كان يقول جعل رزقي تحت رمحي وجعل الذلة والصغار علي من خالف أمري ( صحيح البخاري > كتاب الجهاد والسير >باب ما قيل في الرماح) وفي سورة الأنفال آية 41 { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل إن كنتم أمنتم بالله وما أنزلنا علي عبدنا يوم الفرقان   }فالله ورسوله نصيبهما الخمس ، فمحمد كان رزقه ومعيشته متوقفة علي الحروب

الدولة الإسلامية اعتمدت علي الجزية ، فأخذوا الجزية في مصر

 الجهاد في الحديث :

كل الجماعات الإسلامية تستمد شرعية ما تقوم به من هذه الاحاديث مثلا”

 

من أقوال الرسول {يا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح}
من أقوال الرسول أيضا” {بعثت بين يدي الساعة بالسيف ، حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له ، و جعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل و الصغار على من خالف أمري ، و من تشبه بقوم فهو منهم }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : جاهِدوا المشرِكينَ بأموالِكُم وأنفسِكُم وألسنتِكُم

أما في السيرة النبوية ، فسنوات ما بعد الهجرة فكلها جهاد ، وقد كان عدد غزوات محمد 27 غزوة ، و56 سرية ، قاتل بنفسه في 9 غزوات منهن
وكل ما يقوم به المجاهدون اليوم ما هو إلا تقليد محمد في هذه الغزوات ، فهم يقلدونه في كل شيء انظر  الفصل السادس – قصة الاسلام > الباب الخامس : المرحلة المدنية جزء 2 (الغزوات وفظائع الرسول ).

أن شريعة الجهاد في الإسلام هي شريعة أبدية لا تنتهي إلي يوم القيامة ، حيث يقول الحديث { ولا تزال من أمتي أمة يقاتلون حتي تقوم الساعة ، وحتي يأتي وعد الله الخيل معقود في نواصيها الخير إلي يوم القيامة } أخرجه النسائي
ويقول أيضا” { الجهاد ماض منذ بعثني الله تعالي إلي أن يقاتل آخر عصابة من أمتي الدجال }

 

غزو بلاد الشام
غزو فسطين وإحتلال مدينة القدس
غزو المغرب العربي
غزو اوروبا و إسبانيا

للمزيد انظر الفصل الحادي عشر – الاسلام وأتباع الديانات الأخرى.

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات