الباب الثامن : النسخة اليمنية المفقودة من القرآن

عمرو أديب و محمد سليم العوا وفضيحة تحريف القرأن

 

من حسن الحظ أن جاء اكتشاف مخطوطة صنعاء (1972) أثناء ترميم مسجد قديم كان آيلًا للسقوط ، وهي أقدم مخطوطة قرآنية متوفرة حتى الآن ، وتحتوي هذه المخطوطة على قراءات مجهولة ( LEAMAN 31) . وقد أجرى المستشرق الألماني بيون ( G . PUIN) أبحاثًا على هذه المخطوطة ، وتبين له أن القرآن الحالي ليس هو القرآن محمد . وبسبب هذه النتائج الخطيرة ، منعت السلطات اليمينة بيون من مقارنة المخطوطات ( LESTER ,CF , GUARDIAN . 8 . 2000)وإلى  يومنا هذا ، مازال موضوع تاريخ النص القرآني بخضع للبحث ، ومن أكثر الفرضيات إثارة للجدل ما أعلنه باحث هو جون وانسبراو ( J . WANSBRPUGH) أن القرآن لم يجمع إلا بعد مرور قرنين إلي ثلاث قرون من موت محمد ( encyclopedia of the quar’an 1 : 334) ويضيف أن القرآن بصياغته النهائية ظهر خارج الجزيرة العربية ، وفي المجتمعات التوحيدية ، وبالتحديد في العراق وفلسطين . ولم يتحمس الباحثون الآخرون لهذه الأطروحة لانهم يرون أن نظرية وانسبراو لا تلقي تاييدًا من البنية الداخلية للقرآن ، التي تكشف أنه جُمع قبل (14 ه / 661 م ) ( DONNER) .
أن اكتشاف المزيد من المخطوطات ، وتطور الأساليب العلمية في البحث والتحقيق والتوثيق سيسمح لنا بتحديد واكتشاف الطبقات المضافة أثناء عمليات جمعه وتدوينه وتنقيحه المتكررة ، وربما يتمكن العلم من الوصول إلي
الطبقة الأولى من القرآن ، أي القرآن الذي أعلنه محمد للمسلمين .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات