الباب الأول : أسباب نجاح دعوة محمد وعدم تشكك المسلمين في الإسلام كل هذه القرون

مفاتيح الألوان

الأخضر : آيات قرآنية

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس

الأزرق مصادر إسلامية أخرى

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

 

أسباب نجاح دعوة محمد وعدم تشكك المسلمين في الإسلام  كل هذه القرون :

المرحلة 1 المكية:

1) القدرة على التأثير على الأخرين

التأثير على الآخرين فقد كان متكلم جيد ومُحفز رائع وكان يقتبس من الكتاب المقدس بعهديه ، ويقتبس من الأساطير القديمة مثل قصة ذو القرنين وأهل الكهف في سورة الكهف (مكية) وقصة تكوين الجنين في سورة المؤمنين (مكية) .

2) استهداف الفقراء والمعوزين
استهداف الفقراء والمعوزين واستغلال ظروفهم وتوظيف أحلامهم ، ففي بداية دعوة الرسول كانوا أغلب أتباعه من فقراء قريش والصعاليك ، واستغل الرسول رفضهم لواقعهم وظروفهم الصعبة وأحلامهم بحياة أفضل فقد استخدم محمد الصعاليك وضمهم إليه واستخدمهم في الغزوات ونشر الإسلام  . انظر الفصل السادس – قصة الإسلام ، الباب الثالث : المرحلة المكية ، أغلب المسلمين الأوائل كانوا فقراء أو من صعاليك العرب .

3) توظيف خيال المتلقي

*مثل التركيز على الشهوة الجنسية واشباعها في الجنة والتركيز على احتياجات المسلم البدوي وظروفه في الصحراء:

كما ورد في سورة الرحمن (مكية) 68 إلى 74  فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74). وعدهم بجنات عدن تجري من تحتها الأنهار وأن فيها فاكهة ورمان ووعد بحور العين وذلك للذة الجنسية انظر الفصل الثالث – أخطاء قرآنية – الجزء الثاني ١٣) – الأخطاء المرتبطة بمفهوم الجنة في الإسلام .

صورة توضح كيفية تأثير الرسول على خيال المسلم

 

العريفي: وصف جنسي للحور ومعاشرتهن

 

 

الجنة الإسلامية وحديث حول المفاتن الجنسية للحور ومعاشرتهن

 

 *مثل النبي في غزوة بدر يوهم أتباعه أن الملائكة تحارب في صفهم لكي لا يجزعوا وليبث في قلوبهم طمأنينة : وفي الحقيقة النبي انتصر في هذه المعركة لأسباب أخرى منها العطش ؛ فمحمد دمر ينابيع المياه لكي تموت قريش من العطش ما عدا الينابيع التي يشرب منها المسلمون :سورة الأنفال : 9 ، 10  (  إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10)  ) )  

تفسير ابن كثير:

لما كان يوم بدر نظر النبي إلى أصحابه ، وهم ثلاثمائة ونيف ، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة ، فاستقبل النبي – صلى الله عليه وسلم – القبلة ، ثم مد يديه ، وعليه رداؤه وإزاره ، ثم قال : اللهم أين ما وعدتني ، اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا ، قال : فما زال يستغيث ربه [ عز وجل ] ويدعوه حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه ، ثم التزمه من ورائه ، ثم قال : يا رسول الله ، كفاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك ما وعدك ، فأنزل الله – عز وجل – : (  إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ) فلما كان يومئذ والتقوا ، فهزم الله المشركين ، فقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا .

 

 

تطبيق معاصر:

 

معتصمو رابعة يجبرون الأطفال على شم “الدم”..ويوهموهم أن رائحته هي “رائحة مسك”:

 

 

صفوت حجازى يشرح رؤية في المنام للسيسى يغرق في حمام سباحة مليئ بالدم:

4) الارتقاء الظاهري بالعبادات

الإسلام في بدايته بدأ كأنه ارتقاء في العبادة فبدل من أن يعبدوا الأصنام ،  الرسول دعاهم لعبادة بدت سماوية وكانت الدعوة في بدايتها جميلة وراقية فبعض السور المكية تحمل معاني إنسانية ولغة جميلة وهذا ما جعل نجاشي ملك الحبشة المسيحي الذي هرب إليه المسلمون الأوئل ورفض تسليمهم إلي قريش يعتقد أن الرسول أتى بما هو أفضل من عبادة قريش .

 لمقارنة كيف نجح طاغية آخر في السيطرة علي الشعوب انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  الباب السابع عشر : مقارنة بين الرسول وهتلر .

المرحلة الثانية (المدنية) : 

1) اعتقاد المسلمين أن الإيمان يلغي العقل
يعتقد كثير من المسلمين أنه لا بأس أن توجد أي حقائق أو أفكار تتعارض مع العقل والمنطق والتاريخ ، ولكن هذا غير حقيقي بالمرة فالإيمان لا يلغي العقل ولكنه يسمو فوق العقل ، فلنأخذ مثل من القرآن ومثل من الكتاب المقدس ، فمن القرآن يوجد ما يسمى الاعجاز العلمي في تكوين الجنين وفيه خطأ علمي واضح جدًا في تكوين الجنين

(انظر  الفصل الثاني – أخطاء قرآنية (أخطاء القرآن)- الجزء الأول  ٢ – الأخطاء فيما يسمي الإعجاز العلمي في القرآن أ)خطأ في تكوين الجنين )

فهل الحل لهذا الخطأ هو أن ألغي عقلي وأقول سأعتمد علي الإيمان ؟ في هذه الحالة أنت تهرب من المشكلة وتدفن رأسك في الرمال وهذا التصرف يتعارض مع ما ورد في سورة الأنفال : 22 إنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ

 وفي تفسير القرطبي لهذه الآية هو {وهم لا يسمعون أي لا يتدبرون ما سمعوا ، ولا يفكرون فيه ، فهم بمنزلة من لم يسمع وأعرض عن الحق } فما أريد أن أقوله هو أن حقيقة تكوين الجنين في القرآن لا تعقل ومليئة أخطاء علمية هائلة وهي تشرح أمر يحدث آلاف المرات كل يوم وقُتل بحثًا وثُبت أنه غير حقيقي وغير علمي على الإطلاق ، والآية في سورة الأنفال تؤكد أنه يجب أن نعقل الأمور وألا صرنا مثل الدواب والكتاب المقدس أيضًا يؤكد ذلك المعني إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ، فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ، أمثال 2 : 10 – 11 .

وأما فيما يختص بالعقل في الكتاب المقدس فالمعجزات في المسيحية يوجد ما يفسرها منطقيًا مثل معجزة خلق السيد المسيح عينين للأعمى هي منطقية لأنه هو الخالق فطبيعي أن يستطيع خلق عينين مرة أخرى كما ذُكر في الكتاب المقدس : 1 وفيما هو مجتاز رأى انسانا أعمى منذ ولادته…. 6 قال هذا وتفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى. 7 وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام.الذي تفسيره مرسل.فمضى واغتسل وأتى بصيرًا يوحنا 9 : 1 ، 6 ، 7 . وهي مذكورة أيضًا في القرأن أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ “ سورة آل عمران 3 : 49 ، وأيضًا في نفس السياق قبول أخطاء هائلة في القصص القرآني تتعارض مع التاريخ والمنطق والعقل

( انظر الفصل الثاني – أخطاء قرآنية – الجزء الأول >  الأخطاء المرتبطة بالقصص القرآنية )  قارن ذلك بالسرد التاريخي في الكتاب المقدس

وعشرات الأدلة التاريخية لكل أحداث الكتاب المقدس انظر  الفصل الخامس عشر- أستحالة تحريف الكتاب المقدس – الجزء الاول > الباب السادس: الآثــــــار تشهد لصــحة الكتــاب المقــدس.

2) منع مناقشة أي أفكار مختلفة

وهذا واضح في الآية القرآنية  في سورة المائدة 101 و 102 :   يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآَنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102) .
تفسير الطبري:

نزلت هذه الآية على رسول الله  صلعم  من أجل مسألة سائل سأله عن شيء في أمر الحج .
سمعت أبا هريرة يقول : خطبنا رسول الله فقال : يا أيها الناس ، كتب الله عليكم الحج . فقام محصن الأسدي فقال : أفي كل عام ، يا رسول الله؟ فقال : ” أما إني لو قلت ” نعم ” لوجبت ، ولو وجبت ثم تركتم لضللتم ، اسكتوا عني ما سكت عنكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ! فأنزل الله تعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ” ، إلى آخر الآية

شرح وتعليق :

الآيتان مكتوبتان بلغة بسيطة واضحة لا تسأل عن أشياء يبدو لك إنها محيرة و غير مفهومة و تثير الشك لأن القوم الذين قبلكم عندما سألوا نفس هذه الأسئلة كفروا ، و كل مسلم يبدأ يتحير في أخطاء القرآن و يذهب للشيوخ لعله يجد إجابات لأسئلته ، فيجد ردًا واحدًا وهو هاتان الآيتان .أغلب المسلمين ليس عندهم اجابات والكثير منهم لا يقرأ القرآن ولكن دائمًا مطمئنين لأنهم يعتقدون أن الشيوخ عندهم إجابات ولكن المفاجئة المدوية للمسلمين أن الشيوج سيكون ردهم هو  لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ …. وقارن ذلك بالآية في إشعياء 1 : 18 هلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. بمعنى هلم نتناقش بالحجة و المنطق و أيضًا قول المسيح في يوحنا 5 : 39 ، 40   فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. 40وَلاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ .

شيخ يعترف المثقفون فقط هم مَن يتركون الإسلام :

3) مزج كثير من الباطل بقليل من الحق

3)أ)استشهاد المدافعين عن الإسلام وعن الرسول بآيات قرآنية ذات صبغة راقية من القرآن وأيضًا استخدام بعض الأحاديث القليلة التي تحمل نفس المعنى للاستدلال حول عظمة الرسول ورحمته وسماحته ولهؤلاء نقول :

أولًا: هذه الآيات الجميلة في القرآن قليلة جدًا وأغلبها من المرحلة المكية حيث الرسول كان يحاول أن يغازل ويستميل العرب ، وكان ضعيف بلا جيش وفقط له بعض الأتباع الفقراء ولم يكن يملك أي وسيلة لإقناع العرب إنه نبي من عند الله إلا من خلال الآيات القرآنية الجميلة وهي المرحلة الوحيدة التي كان يتحدى فيها العرب بالإتيان بمثل هذا القرآن وأغلب هذه الآيات نُسخت أي ألغيت في المرحلة المدنية

(انظر الفصل الثالث – أخطاء قرآنية (أخطاء القرآن) – الجزء الثاني  ١٤ – أخطاء الناسخ و المنسوخ )

 حيث كان السيف هو الرد في المرحلة المدنية كما قال الأخ رشيد :{من هذا يتضح أن التحدي بالقرآن كان طبيعة الدعوة السلمية المكية حين كان محمد ضعيفًا ولم يكن له جيش يسانده ، واختفي التحدي تمامًا في الفترة المدنية الجهادية حين صار السيف حجة وإقناعًا! قال الأستاذ الحداد :{ترك القرآن التحدي بإعجازه إلى التحدي بآية الحديد : وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ   سورة الحديد 57 : 25 تلك الآية التي ظهر بأسها للمشركين ومنافعها للمسلمين في بدر } من نظم القرآن والكتاب : سلسلة دروس القرآن 3 صفحة 183 و184} وأصبح الرسول غير محتاج أن يهادن أو يقنع أحد

انظر الفصل الرابع – إعجاز القرآن المزعوم – الجزء الأول  ٢ – التحدي القرآني  مسائل في التحدي – تاريخ هذا التحدي ) 

، وأما بخصوص الأحاديث الراقية الجميلة فغالبًا اسنادها ضعيف مثل المؤمن لا يكذب  { يا رسول الله هل يزني المؤمن ؟ قال : قد يكون ذلك قال : يا نبي الله , هل يكذب المؤمن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : لا } اسناده ضعيف ومثل لدين المعاملة} وقد ذكره الشيخ الألباني في مجلد من “سلسة الأحاديث الضعيفة” ص 11، وأيضًا الأحاديث في صحيح البخاري ومسلم فقط تتعدي العشر الآف حديث غير الأحاديث الأخرى فإن أخذنا في الاعتبار أن الرسول كان يقتبس من الكتاب المقدس 

(انظر الفصل السادس عشر- استحالة تحريف الكتاب المقدس > الباب الثانى عشر: الاقتباسات التي أخذها القرآن من الكتاب المقدس 

والتي إذا تم حذفها من القرآن لن يبقى سوى بعض الأساطير والكثير من العنف والنكاح) وكان يقتبس من كتب أخرى كثيرة فبالطبع سيكون هناك بعض الآيات وبعض الأحاديث الراقية وأيضًا محمد استخدم وسيلة خبيثة وهي مزج قليل من الحق مع كثير من الباطل حتى يخدع المسلمين . وهي مازال يستخدمها المسلمون الآن فيستخدموا الحق للدفاع عن الإسلام في حال تعرضة لهجوم ولكن جوهر الدين الحقيقي وتطبيقه الحقيقي هو الباطل وهي طريقة أدت إلى وجود الشيء وعكسه في الإسلام فتجد ارهاب وقتل أبرياء ولكن يخرج علينا في الفضائيات رجل وسيم ويقول أن القرآن حمال أوجه وهؤلاء الإرهابيين قد فهموه خطأ ثم يذكر آية (وبالطبع يكذب ولا يقول أن هذه الآية نُسخت ) أو  حديث من الأحاديث القليلة التي لها معاني سامية .  

 

3)ب)ثانيًا الدين لا يقاس بوجود بعض التعاليم الجميلة فيه ولكن يقاس بثلاثة أشياء:
أ)الدين يقاس بجوهر التعليم في هذا الدين : والإسلام كما سردنا خلال هذا الكتاب بُني على الانتصار لنفسه فقط بلا أي مبادئ سامية ومبادئه الأساسية هي الأنانية الشديدة والوحشية الشديدة والغاية تبرر الوسيلة .

ب)الدين يقاس أيضًا بعدم وجود أي أخطاء تاريخية أو علمية فيه حتى لو كانت قليلة ، فخطأ واحد تاريخي أو علمي كافي لنسف هذا الدين ، والإسلام ملئ بالأخطاء العلمية والتاريخية كما رأينا .

ج)الدين يقاس أيضًا بحياة نبي أو رسول هذا الدين ، وأخطاء الرسول كثيرة جدًا ومذكورة أيضًا في هذا الكتاب ، ففي التاريخ لا يقيم الشحص بناءاً على قول رائع قاله أو فعل سامي فعله فلا يوجد ديكتاتور أو طاغية لم يقل قول جميل أو يفعل فعل سامي مهما كان مستوى شره فهتلر مثلًا الذي قتل الملايين له أقوال رائعة مثل :{ كمسيحي لست مطالب أن أسمح لنفسي أن يغشني أحد ولكنني مطالب أن أكون محارب من أجل الحق والعدل }وقال أيضًا {من الذي يدعي أني لست تحت حماية خاصة من الله } .

مزيج من الغش والخداع والتهديد لجعل يهودي يسلم

 

انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  الباب السابع عشر : مقارنة بين الرسول وهتلر.

4) نجاح الرسول في الهروب من مسئولية جرائمه أمام المسلمين بإلقاء اللوم على جبريل

نجح الرسول في الهروب من مسئولية جرائمه باعتبار أنه ليس له ذنب فيها وهي أوامر جبريل وهو ليس أمامه سوى الطاعة لهذه الأومر ، فحمل جبريل المسئولية عن كل قراراته الدموية ففصل المسلمون بين الرسول وبين هذه الأفعال الشنيعة التي اتخذ هو قرارها وفعلها مثل قرار بارتكاب مذبحة بني قريظة  انظر غزوة بني قريظة أول مذبحة جماعية ارتكبها النبي في الإسلام  وأما قرار زواجه من زوجة ابنه بالتبني فانظر الأدلة القرآنية أن النبي اشتهى زوجة ابنه 

5) إعطاء فرصة للمسلمين لقتل الرجال واغتصاب النساء تحت شعار أنها أوامر الله

في داخل البشر يوجد رغبة دفينة في عمل شر ولكن هذه الرغبة مكبوتة  بالضمير ولكن الرسول أخرج هذه الرغبة وقتل ضمير هؤلاء المسلمين بإدعاء أنها أوامر الله وأعطى المسلمين رخصة لقتل الرجال واغتصاب النساء ، ولا يوجد دليل أكبر من ذلك الذي حدث في غزوة حنين (غزوة أوطاس) عندما خجل المسلمون أن يغتصبوا نساء الرجال الذين قتلوهم في الغزوة لأنهم يعرفوا هؤلاء الرجال فنزلت آية تحلل لهم ذلك وتقتل ما تبقي من ضميرهم وتعطيهم فرصة لإخراج الشر الدفين في داخلهم كما نرى  في تفسير الطبري لسورة النساء آية  24 {قال: لما سبىَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أهلَ أوطاس، قلنا: يا رسول الله، كيف نقَعُ على نساء قد عرفنا أنسابَهنَّ وأزواجَهن؟ قال: فنـزلت هذه الآية (النساء : 24):  وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ “} 

انظر غزوة حنين >المسلمين يتحرجون أن يغتصبوا النساء فتنزل آية تبيح ذلك.

6) انغماس المسلم في تفاهات لا نهائية مرتبطة بالشيطان

انغماس المسلمين في تفاهات مرتبطة بالشيطان فلا يترك لعقولهم فرصة للتفكير الهادئ فتتبلدت عقولهم  ويكفوا عن التفكير ويحدث شلل كامل في عقولهم ، تمامًا مثل مسرحية قديمة تحكي عن حوار بين شيطانين ، الأول يقول للثاني:{ سأمنع هذا الشخص عن الصلاة} ، فيرد الشيطان الآخر ويقول :{يا غبي لو لم يصلي سيستيقظ في اليوم التالي ، فيشعر بالذنب فيتوب إلى الله ونخسر شخص  فالحل دعه يصلي صلاة سطحية خارجية طقسية بدون أي عمق أو تركيز فيشعر أنه أدى طقس ديني ، فلا يشعر بالذنب ولكن في نهاية الأمر هو لم يقترب من الله } وهذا تمامًا ما فعله محمد ، أنه سطح الدين إلى مظاهر خارجية واستنزف العقل في تفاصيل تافهة لا نهائية وتعوذ من الشيطان في كل تفصيلة من تفاصيل الحياة مثل الأكل والشرب ومعاشرة الزوجية فلم يعد هناك مكان للبحث والتفكير.

انظر الفصل الثاني – أخطاء قرآنية (أخطاء القرآن)- الجزء الأول > ٥ – أخطاء فيما يُسمي الجن و الشياطين وأيضًا انظر الجن في الأحاديث الفصل الثامن – أخطاء البخاري – الجزء الاول ب) الأخطاء المرتبطة بالشياطين والجن والملائكة .وأيضا انظر الفصل العاشر – أخطاء صحيح مسلم ط) الأخطاء المرتبطة بالجن والشياطين والملائكة

7) خضوع أغلب البشر للشخصية السلطوية تجربة أجراها عالم أمريكي ستالي ميلجرام

خضوع أغلب البشر للشخصية السلطوية تجربة أجراها عالم أمريكي ستالي ميلجرام الشخصية السلطوية كان رجل لابس بلطو أبيض ليوحي أنه سلطة وفاهم ويدخل أشخاص كل فرد علي حدة يدوسوا زرار كهرباء بناء على أوامر السلطية ، فيسمعوا صوت شخص متألم في الغرفة الأخرى ، الشخص السلطوي يأمروهم بتحريك مؤشر يزود الفولت فيسمعوا صوت الشخص في الغرفة الأخرى وقد ازداد صراخه من الألم ، حدد العالم عدد الذين خضعوا لأوامره وجد أنهم الثلثين بمعنى أن أغلب الناس يخضعوا للسلطة الغاشمة المستبدة الظالمة . 

نفس الأمر حدث مع هتلر للمقارنة انظر الفصل الثاني عشر > موضوعات متنوعة > الباب السابع عشر : مقارنة بين الرسول وهتلر .

8) غسيل المخ الثابت والمستمر من خلال كلمات وأفعال وطقوس مكررة

هذا التكرار العجيب الذي يطبع القرآن كله من أوله لآخره ، والذي لا يتعلق كلمات معينة بل عبارات بأكملها في مواضع مختلفة ، ومواقف متفاوتة ، مما يجعل المرء يتساءل عن هذه البلاغة المزعومة : هل هذه هي البلاغة ؟ يحق لأي خبير في اللغة أن يجعل من القرآن نموذجًا للتكرار الذي ينبغي تجنبه في أي نص أدبي . لأنه إذا حذفنا القصص والآيات والعبارات المكررة من القرآن سنجده قد تقلص ليصير أقل من الثلثين ، ومع ذلك ينسبون له الإعجاز ! أي نص أدبي تكررت عباراته بهذا التكرار المزعج حتى صارت تشغل ثلثه سيصنف حتما ضمن النصوص الركيكة أدبيًا ، فما بالك أن ينسب له الإعجاز البلاغي أيضًا ! الأخ رشيد المغربي

 للمزيد انظر  الفصل الرابع – إعجاز القرآن المزعوم – الجزء الأول > ٥ – عيوب قرآنية  أمثلة لعيوب بلاغية وبيانية في القرآن >  ٢ – التكرار .

التكرار أيضًا واضح في الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصيام رمضان.

9) غسيل المخ الثابت المستمر من الاستخدام المتواصل والماهر للدعاية وتوظيف خيال المتلقي

مثل تركيز الرسول على الشهوة الجنسية واشباعها في الجنة والتركيز على احتياجات المسلم البدوي وظروفه في الصحراء:

كما ورد في سورة الرحمن 68 إلى 74 فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74). وأيضًا قول الرسول {واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف} ( صحيح البخاري ، صحيح مسلم ) تمامًا كما قال هتلر بالاستخدام المتواصل والماهر للدعاية فان المرء يستطيع أن يجعل الجحيم يبدو مثل الجنة وأن يجعل الحياة البائسة تبدو كالنعيم } وأيضًا قال هتلر {اجعل الكذبة كبيرة وبسيطة وواظب على نقلها بين الناس ، وفى نهاية المطاف فسوف يصدقها الناس } وقال هتلر أيضًا {العدد الاكبر من البشر سيصدقون بسهوله كذبة كبيرة عن كذبة صغيرة إذا استمرت في تكرارها}

 انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  الباب السابع عشر > مقارنة بين الرسول وهتلر .

10) غسيل المخ الثابت المستمر من خلال الدعاية الإيجابية المخادعة

مثل اقناع الرسول لأصحابه أن سبب الانتصار في غزوة بدر هو أن الملائكة ساعدتهم مع أن الأسباب منطقية ومعروفة ولكي تعرف أسباب الانتصار انظر : الفصل السادس – قصة الإسلام ، الباب الرابع : المرحلة المدنية جزء 1 (الهجرة وعزوة بدر) 5)غزوة بدر أسباب الانتصار في غزوة بدر .

مثل الحديث الوهمي أن يهودي كان يرمي قمامة امام دار النبي والنبي كان متسامح معه

قصة اليهودي جار النبي الذي كان يرمي القمامة مكذوبة:

 

مثل تكرار مستمر للقصص الخياليه حول أن الرسول مات فقيرًا وأنه رهن درعه عند رجل يهودي وأنه كان زاهدًا مع أن الكتب الإسلامية مليئة بأخبار قسوة وعنف وشهوة الرسول . لمعرفة كيف كان الرسول غني انظر المرحلة الثالثة من هذا الموضوع > أ)الدعاية الإيجابية المخادعة >الرسول مات فقيرًا . ،وأيضًا القصة الوهمية حول قول عمر بن الخطاب  { لو أن بغلة عثرت في العراق لسألني الله عنها لما لم تمهد لها الطريق}  مع أن ما ذكرته سناء المصري حول قسوته الشديدة مع المصريين ونظرته أن مصر بقرة للحلب انظر الفصل الحادي عشر – القرآن وأتباع الديانات الأخرى  الباب الثالث :فظائع الغزو الإسلامي لمصر من المصادر الإسلامية ، وما ذكرناه حول ضربة للإماء إذا تحجبن  وقوله لهن لا تتشبهن بالحرائر انظر  الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  الباب الثالث :ملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية  >ملكات اليمين في بيت عمر بن الخطاب .

11) التهديد والوعيد لمن يخالف أوامر الرسول أو من يرتد عن الإسلام

فقد اتفق الفقهاء  على أن من ترك الصلاة هو كافر ودمه مباح ، انظر الفصل الثالث – أخطاء قرآنية – الجزء الثاني > ١٩) – الأخطاء المرتبطة بالتهديد والوعيد لمن يخالف قواعد الصلاة أو أمر الرسول , وأيضًا حد الردة و هو قتل أي مسلم ارتد إلى ديانة أخرى مما يجعل المسلم يأثر السلامة ولكن المسلم لا يعرف أنه ليصير مسيحي ليس عليه الإشهار كما في الإسلام ولكن الأساس هو أن يؤمن بقلبه ويعتمد ليخلص ، 15وَقَالَ لَهُمُ:«اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. 16مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.. مرقس 16 : 15 ،  16 .انظر الفصل الثاني عشر – موضوعات متنوعة > الباب الرابع : الجهاد والإرهاب ضد المسلم والكافر معًا.

 

نعرض مقطع فيديو يقول فيه داعية إسلامي على قناة الحافظ أن في إحدى الدول الإسلامية أعلن أحد الشيوخ أنه لا يوجد حد الردة في الإسلام  وفي نفس هذا اليوم تنصر خمسة آلاف شخص في هذه الدولة :

 

نعرض مقطع فيديو للشيخ القرضاوي يقول فيه أن حد الردة هو سبب بقاء الإسلام 

 

12) قواعد ثابتة لا تتغير

مثل وجود كتب واحدة ثابتة يُستمد منها كل المبادئ ، فالإسلام يقوم على القرآن والسنة . وأيضًا وجود عقيدة ثابتة لا تتغير فالعقيدة هي الأساس ولا يمكن للدعاية أن تنجح ما لم تستند إلى عقيدة ، والعقيدة عبارة عن المفاهيم الأساسية مثل :

1)أركان الإسلام خمسة ، أن الإسلام لا يقوم إلا بها .

2)الشهادة {لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله} .

3)مثل وجود تحية خاصة وطقوس خاصة وتحية الإسلام هي السلام عليكم ، وجود فروض خاصة مثل الصلوات الخمسة وصلاة الجمعة وصيام رمضان والحج .

13) التركيز على تميز المسلمين وعظمتهم
التركيز علي تميز المسلمين وترفعهم واستحقاقهم أن يحكموا العالم وتحقير المشركين إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ سورة التوبة آية 28 انظر الفصل الحادي عشر – القرآن وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد القرآن في التعامل مع غير المسلمين .

14) الاعتماد على الإغراء الجنسي وعلى إدمان الجنس ومن المعروف أن المدمن يحتاج مع الوقت لجرعة أكبر لإشباع احتياجه

أخذ الرسول في دفع المسلمين لاغتصاب الأسيرات المسبيات حتى يضمن إدمانهم للجنس فيظل ذلك حافز لهم للقتال حتى يسبوا نساء آخريات ، فيشبعوا هذا الاحتياج الآخذ في الزيادة ، وهكذا يدخلوا في دائرة الإدمان الجهنمية من {قتال > نهم جنسي وعلاقات جنسية > قتال جديد > نهم جنسي أكثر وعلاقات جنسية أكثر لإشباع الاحتياج الآخذ في زيادة باستمرار }  والأدلة كثيرة منها :

14)1)دفع الرسول للمسلمين بعد غزوة أوطاس على اغتصاب زوجات الرجال الذين هزموهم  مع تحرجهم من فعل ذلك:

دفع الرسول للمسلمين بعد غزوة أوطاس على اغتصاب زوجات الرجال الذين قتلوهم مع تحرجهم من فعل ذلك ولكن الرسول دفعهم لاغتصابهن بإدعاء أنها أوامر الله  لكي يضمن استمرار إدمانهم لعلاقات جنسية جديدة واستمرار بحثهم على مغامرة جنسية جديدة من خلال قتال جديد وسبي جديد  كما نرى في تفسير الطبري لسورة النساء آية 24 {قال: لما سبىَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أهلَ أوطاس، قلنا: يا رسول الله، كيف نقَعُ على نساء قد عرفنا أنسابَهنَّ وأزواجَهن؟ قال: فنـزلت هذه الآية(النساء : 24): “ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ “

انظر الفصل السادس – قصة الإسلام الباب الخامس :10– غزوة حنين >المسلمين يتحرجون أن يغتصبوا النساء فتنزل آية تبيح ذلك

 

عزيزي المسلم هل تقبل أن تأخذ زوجتك من أمامك وتسبي وتتعرى أمام الجميع كما يبيح الإسلام ذلك  انظر 18- الأدلة أن عورة الأمة في الإسلام من السرة للركبة

لأنها أصبحت مسبية ويشتريها الرجل الذي هزمك في المعركة وقد يشتريك أنت أيضًا وتراه يغتصب زوجتك أمام عينك كل يوم  ويحق للسيد أن يعطي زوجتك لعبد آخر ثم إذا أراد أن يغتصبها ثانيةً يحق له أن ينتزعها من العبد مرة أخرى وأنت أيضًا تتحول إلى عبد يمتلكه يفعل بك ما يشاء  

 

14)2)دليل آخر أن المسلمين لم يحتملوا أن يستمروا بدون علاقات جنسية لبعض الوقت كما ذكر في تفسير القرطبي لآية 24 من سورة النساء :

أن المسلمين أثناء الغزوات لم يحتملوا أن يستمروا بدون علاقات جنسية لبعض الوقت وزوجاتهم لم يكونوا معهم ، فقالوا للرسول أنستخصي ؟ فرفض الرسول ذلك وسمح لهم بالزنى لمدة ثلاثة أيام مقابل الثوب (زواج المتعة) ، هل الشخص الطبيعي لا يستطيع أن يحتمل البقاء بدون معاشرة جنسية لبعض الوقت ؟ ألا يدل ذلك أن الرسول حول هؤلاء المسلمين إلى مدمنين للجنس حتى يضمن استمرار الغزوات والسبي ؟ والآن نعرض عليكم ما ذكره القرطبي { المراد نكاح المتعة ”  فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ  “(سورة النساء : 24) ففي صحيح مسلم .. قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء ؛ فقلنا : ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ….. ثم رخص لهم في الغزو أن ينكحوا المرأة بالثوب إلى أجل ثم نهى عنها عام خيبر ، ثم أذن فيها عام الفتح ، ثم حرمها بعد ثلاث ، فهي محرمة إلى يوم القيامة …. فإذا انقضت المدة فليس له عليها سبيل ويستبرئ رحمها … فإن لم تحمل حلت لغيره }.للمزيد انظر : الفصل السابع – المرأة في الإسلام  الباب الثالث : زواج المتعة . أيضًا انظر 9-غزوة فتح مكة النبي يشرع الدعارة والخيانة الزوجية باسم الإسلام

 

 14)3)الرسول لكي يحافظ على إخلاصهم كان يجب أن يغير ويزيد من مادة الإدمان فأضاف جنس مع الأطفال :

فمن المعروف أن المدمن مع مرور الوقت يحتاج جرعة أكبر ومن المعروف أيضًا في إدمان الجنس أن المدمن لكي يُشبع جنسيًا يبجث عن إشباع جنسي مختلف عن الذي تعود عليه ، ولكي يحافظ الرسول على إغرائهم وإدمانهم للجنس أضاف إمكانية ممارسة الجنس مع الطفلات حتى قبل البلوغ  وذلك ورد في  سورة الطلاق65 : 4  وَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ  (أي لم يبلغن سن الحيض لها الحق أن تتزوج بعد ثلاثة أشهر ) وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا 

تفسير ابن كثير : 
وكذا الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض أن عدتهن كعدة الآيسة ثلاثة أشهر .

للمزيد حول الجنس مع الطفلات انظر الفصل السابع – المرأة في الإسلام  الباب الرابع : زواج الطفلات في الإسلام 

هذا الرجل ليس الرسول ولا هذه الطفلة هي عائشة ولكنها صورة رجل مسلم اقتدى بالرسول وتزوج هذه الطفلة البريئة وفارق السن بينهما قريب من الفارق بين الرسول وعائشة ، قد تقرب لك الصورة الفاجعة التي فعلها الرسول بعائشة وبملايين القاصرات إلى اليوم 

 

14)4)وأما أوضح دليل هو إغراء الرسول للمسلمين لغزو تبوك بأنها فرصة لكي يغنموا

الشقروات :

عندما أراد الرسول دفعهم لغزو الروم كان لابد أن يقدم لهم جرعة جنسية قوية وأكبر من المعتاد حتى يغريهم للحرب مرة أخرى ، وقد كان وهو أن قال لهم أغزوا الروم لتغنموا الشقروات وهل يوجد تحفيز جنسي أقوى من ذلك ليفتح لهم المجال لخيال خصب وهم يعاشرون الشقروات وذلك حدث في غزوة تبوك (9 هجريا”)

 وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ  سورة التوبة( 49 ) )
تفسير الطبري :
قال أبو جعفر : وذكر أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس .
ويعني – جل ثناؤه – بقوله : ( ومنهم ) ، ومن المنافقين ( من يقول ائذن لي ) ، أقم فلا أشخص معك ( ولا تفتني ) ، يقول : ولا تبتلني برؤية نساء بني الأصفر وبناتهم ، فإني بالنساء مغرم ، فأخرج وآثم بذلك .
… عن مجاهد في قول الله : ( ائذن لي ولا تفتني ) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغزوا تبوك ، تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم ! فقال الجد : ائذن لنا ، ولا تفتنا بالنساء .
…. عن ابن جريج ، عن مجاهد قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغزوا تغنموا بنات الأصفر يعني نساء الروم ، ثم ذكر مثله
…. هو رجل من المنافقين يقال له جد بن قيس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : العام نغزو بني الأصفر ونتخذ منهم سراري ووصفاء فقال : أي رسول الله ، ائذن لي ولا تفتني ،

تفسير البغوي :
نزلت في جد بن قيس المنافق ، وذلك [ ص: 57 ] أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تجهز لغزوة تبوك قال : يا أبا وهب هل لك في جلاد بني الأصفر؟ يعني الروم ، تتخذ منهم سراري ووصفاء ، فقال جد : يا رسول الله لقد عرف قومي أني رجل مغرم بالنساء ، وإني أخشى إن رأيت بنات بني الأصفر أن لا أصبر عنهن ، ائذن لي في القعود ولا تفتني بهن وأعينك بمالي .

تفسير القرطبي :
…. وأسند الطبري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اغزوا تغنموا بنات الأصفر .

تعليق :
كما رأينا أجمع المفسرون ان سبب نزول آية  وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (سورة التوبة 49) هي قبل غزوة تبوك أراد الرسول أن يشجع المسلمون على الغزو فأغراهم بأن هذه المرة السبايا سيكون نساء الروم الشقروات .

 

لاشك أن الرسول بالنسبة  لموضوع الشقروات نجح في تحفيز  المسلمين لغزو الروم وقد تكون صورة مثل هذه هي التي ملأت خيالهم وهم في طريقهم للمعارك   

                                             

 

14)5)دليل أخر الرسول يسمح للمسلمين أن يغتصبوا السبايا في دار الحرب ولا يحتاجوا أن ينتظروا حتى يعودوا بهم  إلى بيوتهم: 

عندما غزو في بني المصطلق وسبوا نساء وطالت عليهم العزبة بمعنى وطال عليهم الوقت بدون معاشرات جنسية واشتهوا أن يعاشروا المسبيات الأسيرات جنسيًا وكانوا يخافوا أن هؤلاء النساء يحملن وعندما يريدون بيعهن لا يستطيعوا ، فسألوا الرسول حول رأيه في العزل وهو أن يعاشروهن جنسيًا ولكن قبل قذف السائل المنوي يوقفوا المعاشرة حتى لا يحدث حمل ، فرد الرسول لا عليكم بمعنى استمتعوا كما شئتم وبدون عزل فلو مشيئة الله أن نفس تخلق سوف تخلق في كلا الحالتين ، ولا أعلم ما المدة التي بقوا فيها هؤلاء المسلمون بدون معاشرة جنسية ؟ ولكن لو افترضنا أنها فترة كبيرة وإن كان سياق الحوار لا يوحي بذلك هل لا يستطيعوا أن يصبروا حتى يعودوا لزوجاتهم ولكن إنه إدمان الجنس الذي أصبح سمة المسلمون المحاربون وبالطبع الرسول شجعهم على الجماع إمعانًا في إبقائهم مدمنين للجنس وبالتالي راغبين في غزوات جديدة ومسبيات وجنس جديد . ولك أن تتخيل هؤلاء المسبيات المربوطات في سلاسل في رقابهن مثل الحيوانات  فجأة يهجم عليهم المسلمين بعد قول الرسول لهم لا عليكم ويبدأوا في اغتصابهن هذا الحديث ورد في:        

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب حكم العزل : 1438 وحدثنا يحيى بن أيوب …. عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أنه قال دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري فسأله أبو صرمة فقال يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل فقال نعم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بلمصطلق فسبينا كرائم العرب فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل …. فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة.

شرح النووي : معني العزل هو أن يجامع فإذا قارب الإنزال نزع وأنزل خارج الفرج وهو مكروه عندنا في كل حال وكل امرأة سواء رضيت أم لا لأنه طريق إلى قطع النسل ، ولهذا جاء في الحديث الآخر تسميته الوأد الخفي ؛ لأنه قطع طريق الولادة كما يقتل المولود بالوأد . ….قوله ( غزوة بلمصطلق ) أي بني المصطلق وهي غزوة المريسيع … قوله : ( كرائم العرب ) أي النفيسات منهم ، قوله : ( فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء ) معناه احتجنا إلى الوطء وخفنا من الحبل فتصير أم ولد يمتنع علينا بيعها وأخذ الفداء فيها . فيستنبط منه منع بيع أم الولد وأن هذا كان مشهورا عندهم . قوله صلى الله عليه وسلم : لا عليكم ألا تفعلوا ، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون . معناه ما عليكم ضرر في ترك العزل لأن كل نفس قدر الله تعالى خلقها لا بد أن يخلقها سواء عزلتم أم لا ، …. فلا فائدة في عزلكم ، فإنه إن كان الله تعالى قدر خلقها سبقكم الماء فلا ينفع حرصكم في منع الخلق . وفي هذا الحديث دلالة لمذهب جماهير العلماء أن العرب يجري عليهم الرق كما يجري على العجم وأنهم إذا كانوا [ ص: 13 ] مشركين وسبوا جاز استرقاقهم(استعبادهم) لأن بني المصطلق عرب صلبية من خزاعة وقد استرقوهم ووطئوا سباياهم (عاشرهن جنسيا”)واستباحوا بيعهن وأخذ فدائهن . وبهذا قال مالك والشافعي في قوله الصحيح الجديد وجمهور العلماء ، وقال أبو حنيفة والشافعي في قوله القديم : لا يجري عليهم الرق لشرفهم . والله أعلم .

*كتاب  الأم للشافعي  » كِتَابُ سِيَرِ الأَوْزَاعِيِّ  » وَطْءُ السَّبَايَا بِالْمِلْكِ: (كتاب الأم للشافعي و الشافعي هو أحد الأئمة الأربعة هم علماء الدين الذي يجمع على إمامتهم كل المسلمين من أهل السنة)  وقال الأوزاعي : له أن يطأها ، وهذا حلال من الله عز وجل ، بأن المسلمين وطئوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابوا من السبايا في غزاة بني المصطلق قبل أن يقفلوا

.   *كتاب  الرد على سير الأوزاعي ليعقوب بن إبراهيم  » بَابُ وَطْءِ السَّبَايَا بِالْمُلْكِ: وقال الأوزاعي : له أن يطأها وهذا حلال من الله بأن المسلمين وطئوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابوا من السبايا في غزاة بني المصطلق قبل أن يقفلوا …

*السنن الكبرى للبيهقي » كتاب السير » جماع أبواب السير » باب وطء السبايا بالملك قبل الخروج من دار الحرب: 17739 أخبرنا  أبو عبد الله الحافظ …. – قال : أصبنا سبايا في سبي بني المصطلق ، فأردنا أن نستمتع ، وأن لا يلدن ، فسألنا عن ذلك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : ” لا عليكم أن لا تفعلوا ، فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة ” . رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن الفرج مولى بني هاشم ، عن محمد بن الزبرقان .  

تعليق : 

كما هو واضح من اسم الباب  {باب وطء السبايا بالملك قبل الخروج من دار الحرب} هي أن المسلمين لم يريدوا الانتظار حتى العودة إلى بيوتهم فسمح لهم الرسول باعتصاب السبايا في دار الحرب كم أنت قاس أيها الرسول .

 لا أعتقد أن الوطء في دار الحرب كان في خيام ، ففي الحرب كل شيء يدمر ولا يوجد منازل للمقاتلين في دار الحرب ولكن غالبًا كان أشبه بتلك الصورة اغتصاب وسط الجياد والمعارك 

                             

للمزيد حول غزوة بني المصطلق انظر غزوة بني المصطلق >أباح الرسول استعباد العرب الذين لم يسُلموا. 

15) الإغراء بسلب المهزوم والاستيلاء على ممتلكاتهم المادية والعائد من بيع السبايا والأطفال

15)1)أولًا الرسول ومطامعه المادية:

15)2)ثانيًا المحاربون المسلمون وكيفية إغرائهم بالغنائم والأموال: 

15)3)الخلفاء والولاة ومطامعهم المادية على مر القرون :

 وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ  سورة الأنفال8 : 41 حيث تقرر الآية أن يتصرف محمد بخمس الغنيمة من نساء ورجال وأطفال وحيوانات وممتلكات مادية وماذا عن بقية الأربع أخماس أين تذهب ؟ الأربع أخماس تذهب للمقاتلين وكان هذا في حد ذاته مشجع جدًا للرجال أن يظلوا يقاتلون طمعًا في غنائم آخرى ، وسنعرض أدلة كثيرة توضح دور الإغراء المادي في نجاح الدعوة الإسلامية وكيف أن الغنائم (نساء وأطفال وحيوانات )  والأموال كانت تمثل مطمع  رئيسي للرسول والخلفاء والولاة وعموم المسلمين على مر القرون :

15)1)أولًا الرسول ومطامعه المادية:

الشيخ وجدي غنيم : الرسول كان شديد الثراء لآن رزقه كان من العزوات  

 

لمعرفة كيف كان الرسول غني وكان يعتز بذلك ، انظر الدعاية الكاذبة حول أن الرسول كان زاهدًا ومات فقير . 

 

15)2)ثانيًا المحاربون المسلمون والكفار وكيفية إغرائهم بالغنائم والأموال: 

15)2)أ)استحقاق القاتل سلب المقتول:

 صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب استحقاق القاتل سلب القتيل :

1751 …. قال أبو قتادة …. عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال …. قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته ….ثم أدركه الموت …. وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه …أرضه من حقه … فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام
شرح النووي : 
قوله : (وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه ) اختلف العلماء في معنى هذا الحديث ، فقال الشافعي ومالك والأوزاعي .: يستحق القاتل سلب القتيل في جميع الحروب سواء قال أمير الجيش قبل ذلك : من قتل قتيلا فله سلبه أم لم يقل ذلك ; قالوا : وهذه فتوى من النبي صلى الله عليه وسلم وإخبار عن حكم الشرع
…وفيه أن السلب للقاتل ; لأنه أضافه إليه فقال : ( يعطيك سلبه ) …قوله : ( فابتعت به مخرفا في بني سلمة ) …. والمراد بالمخرف هنا البستان .

 

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب استحقاق القاتل سلب القتيل :

1753 … عن عوف بن مالك قال قتل رجل من حمير رجلا من العدو فأراد سلبه فمنعه خالد بن الوليد وكان واليا عليهم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فأخبره فقال لخالد ما منعك أن تعطيه سلبه قال استكثرته يا رسول الله قال ادفعه إليه

 

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب استحقاق القاتل سلب القتيل :

1754 … حدثني أبي سلمة بن الأكوع قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه … فضربت رأس الرجل فندر ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقال من قتل الرجل قالوا ابن الأكوع قال له سلبه أجمع
شرح النووي :
فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم – والناس معه – فقال : من قتل الرجل ؟ قالوا : ابن [ ص: 421 ] الأكوع ، قال : له سلبه أجمع ) فيه استقبال السرايا … ، وأما الجاسوس المعاهد والذمي فقال مالك والأوزاعي : يصير ناقضا للعهد ، فإن رأى استرقاقه أرقه ، ويجوز قتله ،….وفي هذا الحديث دلالة ظاهرة لمذهب الشافعي وموافقيه أن القاتل يستحق السلب .

 تعليق : 

وفي حالة أن وجد شخص جاسوس يحق للمسلم أن يستعبده ويحق أن يقتله.

سلب القتيل :

من كتاب الأم للشافعي >قَسْمُ الْفَيْءِ > الْأَنْفَالُ(أحد الأئمة الأربعة الذين أجمع  علي إمامتهم كل السنة):

قَالَ الشَّافِعِيُّ‏:‏ وَلَوْ اشْتَرَكَ نَفَرٌ فِي قَتْلِ رَجُلٍ كَانَ السَّلَبُ بَيْنَهُمْ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً ضَرَبَ رَجُلاً ضَرْبَةً لاَ يُعَاشُ مِنْ مِثْلِهَا، أَوْ ضَرْبَةً يَكُونُ مُسْتَهْلَكًا مِنْ مِثْلِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ أَنْ يَقْطَعَ يَدَيْهِ، أَوْ رِجْلَيْهِ ثُمَّ يَقْتُلُهُ آخَرُ كَانَ السَّلَب لِقَاطِعِ الْيَدَيْنِ، أَوْ الرِّجْلَيْنِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَيَّرَهُ فِي حَالٍ لاَ يَمْنَعُ فِيهَا سَلَبَهُ، وَلاَ يَمْتَنِعُ مِنْ أَنْ يَذْفِفْ عَلَيْهِ، وَإِنْ ضَرَبَهُ وَبَقِيَ فِيهِ مَا يَمْنَعُ نَفْسَهُ، ثُمَّ قَتَلَهُ بَعْدَهُ آخَرُ فَالسَّلَبُ لِلْآخَرِ إنَّمَا يَكُونُ السَّلَبُ لِمَنْ صَيَّرَهُ بِحَالٍ لاَ يَمْتَنِعُ فِيهَا‏.‏   قَالَ الشَّافِعِيُّ‏:‏ وَالسَّلَبُ الَّذِي يَكُونُ لِلْقَاتِلِ كُلُّ ثَوْبٍ عَلَيْهِ وَكُلُّ سِلاَحٍ عَلَيْهِ وَمِنْطَقَتُهُ وَفَرَسُهُ إنْ كَانَ رَاكِبَهُ، أَوْ مُمْسِكُهُ فَإِنْ كَانَ مُنْفَلِتًا مِنْهُ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ فَلَيْسَ لَهُ، وَإِنَّمَا سَلَبُهُ مَا أُخِذَ مِنْ يَدَيْهِ، أَوْ مِمَّا عَلَى بَدَنِهِ، أَوْ تَحْتَ بَدَنِهِ‏.‏

من الواقدي :

السيرة » المغـازي للواقـدي » بدرالقتال:

 فضربه عبد الله ضربة ووقع رأسه بين يديه ثم سلبه فلما نظر إلى جسده نظر إلى حصره كأنها السياط . 

….وأقبل على ابن مسعود فقال أنت قتلته ؟ قال نعم الله قتله . قال أبو سلمة أنت وليت قتله ؟ قال نعم . قال لو شاء لجعلك في كمه . فقال ابن مسعود فقد والله قتلته وجردته . قال أبو سلمة فما علامته ؟ قال شامة سوداء ببطن فخذه اليمنى .

15)2)ب)تكالب وشغف من المحاربين على الغنائم :

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى :
1755 حدثنا زهير بن حرب …. حدثني أبي قال غزونا فزارة وعلينا أبو بكر أمره رسول الله …. أمرنا أبو بكر فعرسنا ثم شن الغارة فورد الماء فقتل من قتل عليه وسبى وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة … معها ابنة لها من أحسن العرب فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة فقلت يا رسول الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق فقال لي يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت هي لك يا رسول الله فوالله ما كشفت لها ثوبا فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا أسروا بمكة
شرح النووي :
… قوله : ( أمرنا أبو بكر – رضي الله عنه – فعرسنا ثم شن الغارة ) التعريس : النزول آخر الليل . وشن الغارة : فرقها .
قوله : ( وانظر إلى عنق من الناس ) أي : جماعة .
قوله : ( فيهم الذراري ) يعني : النساء والصبيان .
… قوله : ( فنفلني أبو بكر – رضي الله عنه – ابنتها ) … قوله : ( وما كشفت لها ثوبا ) فيه استحباب الكناية عن الوقاع بما يفهمه .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا أسروا بمكة ) فيه جواز المفاداة ، وجواز فداء الرجال بالنساء الكافرات .
وفيه جواز التفريق بين الأم وولدها البالغ ، ولا خلاف في جوازه عندنا .
تعليق :
قصة توضح تمامًا ما أود أن أقول فهذا المسلم نظر إلى النساء والصبيان وخاف أن يهربوا قبل أن يسبيهم فضرب سهم ناحيتهم فلما رأوا السهم خافوا ووقفوا مكانهم فقبض عليهم ، واستخدم الراوي تعبير (ساقهم) كأنهم حيوانات وكان امرأة وبنتها وكانت بنتها جميلة فأعطى أبو بكر بنتها له ثم لقيه الرسول وطلب منه أن يعطيه البنت الجميلة وكان هذا المسلم يقول له لم أكشف ثوبها بعد بمعنى لم أغتصبها بعد ، وأصر الرسول أن يأخذها وبدلها الرسول بأسرى من المسلمين  وفيه جواز تفريق المرأة وبنتها ، الحديث يوضح تكالب وشغف وحماس المحاربون على الغنائم ، ونرى طريقة القبض على النساء  وهي للأسف تشبه طرق صيد الحيوانات في الغابة وساقهم كأنهم حيوانات (ومن المعروف  أن وسيلة نقل السبايا من النساء والأطفال كان بربطهم بسلاسل من رقابهم كالحيوانات كما ذكر صحيح البخاري » كتاب تفسير القرآن » سورة آل عمران » باب كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ  سورة أل عمران 3 : 110 …. تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم ).

15)2)ج)أجمعت التفاسير القرآنية أن الصدقات للمؤلفة قلوبهم هي رشوة دينية:

المؤلفة قلوبهم هي رشوة دينية للمسلمين والكفار

 إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ – سورة التوبة  60 .

 

تفسير القرطبي :

الثانية عشرة : قوله تعالى والمؤلفة قلوبهم هم قوم كانوا في صدر الإسلام .. يتألفون، يتألفون بدفع سهم من الصدقة إليهم لضعف يقينهم … فقيل : هم صنف من الكفار يعطون ليتألفوا على الإسلام ، وكانوا لا يسلمون بالقهر والسيف ، ولكن يسلمون بالعطاء والإحسان . وقيل : هم قوم أسلموا في الظاهر ولم تستيقن قلوبهم ، فيعطون ليتمكن الإسلام في صدورهم .

  شرح وتعليق :

  المؤلفة قلوبهم قوم من الكفار يعطون ليتألفو ا قلوبهم على الإسلام وكانوا لا يسلمون بالقهر والسيف ، كيف يكون هذا أن إنسان لا يدخل الإسلام بالقهر والسيف فكيف يدخله بالعطاء ؟ هل في هذا تعاليم عظيمة وجليلة لكي يدخل إنسان هذا الدين ؟ 

 

تفسير الطبري :

وأما ” والمؤلفة قلوبهم ” فإنهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام ، ممن لم تصح نصرته ، استصلاحا به نفسه وعشيرته كأبي سفيان بن حرب … عن ابن عباس قوله : ( والمؤلفة قلوبهم ) وهم قوم كانوا يأتون رسول الله وقد أسلموا ، وكان رسول الله  يرضخ لهم من الصدقات ، فإذا أعطاهم من الصدقات فأصابوا منها خيرا قالوا : هذا دين صالح ! وإن كان غير ذلك عابوه وتركوه. ….وأما ” والمؤلفة قلوبهم ” فأناس من الأعراب ومن غيرهم ، كان نبي الله – صلى الله عليه وسلم – يتألفهم بالعطية كيما يؤمنوا .

شرح وتعليق :

والمؤلفة قلوبهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام وهو لا تصح نصرته لكي يستصلح نفسه وعشيرته ، كيف هذا أن نعطي شخص مالًا لكي نقوم بإصلاحه ، فهذا أي الاستصلاح لا يأتي بالمال بل يأتي بمحبة الشخص لربه وحفظ وصاياه.

 

تفسير البغوي :

(والمؤلفة قلوبهم ) .. وهم قسمان : قسم مسلمون ، وقسم كفار . فأما المسلمون : فقسمان ، قسم دخلوا في الإسلام ونيتهم ضعيفة فيه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم تألفا كما أعطى عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس ، والعباس بن مرداس ، أو أسلموا ونيتهم قوية في الإسلام ، وهم شرفاء في قومهم مثل : عدي بن حاتم ، والزبرقان بن بدر ، فكان يعطيهم تألفا لقومهم ، وترغيبا لأمثالهم في الإسلام ، فهؤلاء يجوز للإمام أن يعطيهم من خمس خمس الغنيمة ، والفيء سهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من ذلك ولا يعطيهم من الصدقات .    والقسم الثاني من مؤلفة المسلمين : أن يكون قوم من المسلمين بإزاء قوم كفار في موضع متناط لا تبلغهم جيوش المسلمين إلا بمؤنة كثيرة وهم لا يجاهدون ، إما لضعف نيتهم أو لضعف حالهم ، فيجوز للإمام أن يعطيهم من سهم الغزاة من مال الصدقة ….     وأما الكفار من المؤلفة : فهو من يخشى شره منهم ، أو يرجى إسلامه ، فيريد الإمام أن يعطي هذا حذرا من شره ، أو يعطي ذلك ترغيبا له في الإسلام فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من خمس الخمس ، كما أعطى صفوان بن أمية لما يرى من ميله إلى الإسلام.

شرح وتعليق : 

المؤلفة قلوبهم قوم من الكفار يخشي شرهم فيعطي حذرًا من شرهم ، كيف يكون هذا أن يدخل شخص هذا الدين خوفًا من شره ؟ فبدلًا من تعليمه وتهذيبه لهذا الدين أعطيه مالًا ، لكن الإسلام وتعاليمه لا يوجد فيها النقاوة والمحبة والحياة الروحية الحقيقية بل فيه الشهوات ومحبة المال .

 

تفسير ابن كثير :

وَأَمَّا الْمُؤَلَّفَة قُلُوبهمْ فَأَقْسَام : مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : أَعْطَانِي الرَسُول يَوْم حُنَيْن وَإِنَّهُ لَأَبْغَض النَّاس إِلَيَّ فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبّ النَّاس إِلَيَّ وَرَوَاهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَحْسُن إِسْلَامه وَيَثْبُت قَلْبه كَمَا أَعْطَى يَوْم حُنَيْن أَيْضًا جَمَاعَة مِنْ صَنَادِيد الطُّلَقَاء وَأَشْرَافهمْ مِائَة مِنْ الْإِبِل وَقَالَ ” إنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَة أَنْ يَكُبّهُ اللَّه عَلَى وَجْهه فِي نَار جَهَنَّم ” . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ  بَعَثَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَة فِي تُرْبَتهَا مِنْ الْيَمَن فَقَسَمَهَا بَيْن أَرْبَعَة نَفَر : الْأَقْرَع بْن حَابِس وَعُيَيْنَة بْن بَدْر وَعَلْقَمَة بْن عُلَاثَة وَزَيْد الْخَيْر وَقَالَ ” أَتَأَلَّفهُمْ ” وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِمَا يُرْجَى مِنْ إِسْلَام نُظَرَائِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَجْبِيَ الصَّدَقَات مِمَّنْ يَلِيه أَوْ لِيَدْفَع عَنْ حَوْزَة الْمُسْلِمِينَ الضَّرَر مِنْ أَطْرَاف الْبِلَاد وَمَحَلّ تَفْصِيل هَذَا فِي كُتُب الْفُرُوع وَاَللَّه أَعْلَم .  

شرح وتعليق :

{مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد} وهل حب صفوان الآن للنبي حب طاهر راقي أم حب مادي ؟ وهل إسلام صفوان هو بسبب عظمة تعاليم الإسلام

 

15)2)د) خوف المسلمين من معاشرة المسبيات لئلا يصرن حوامل ولا يستطيعوا بيعهن :  

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب حكم العزل :

1438  عن ابن محيريز أنه قال دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري فسأله أبو صرمة فقال يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل فقال نعم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بلمصطلق فسبينا كرائم العرب فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل …. فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة
شرح النووي :
معنى العزل هو أن يجامع فإذا قارب الإنزال نزع وأنزل خارج الفرج ….قوله ( غزوة بلمصطلق ) أي بني المصطلق

قوله : ( كرائم العرب ) أي النفيسات منهم ، قوله : ( فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء ) معناه احتجنا إلى الوطء وخفنا من الحبل فتصير أم ولد يمتنع علينا بيعها وأخذ الفداء فيها . … فلا فائدة في عزلكم ، فإنه إن كان الله تعالى قدر خلقها سبقكم الماء فلا ينفع حرصكم في منع الخلق .
وفي هذا الحديث دلالة لمذهب جماهير العلماء أن العرب يجري عليهم الرق كما يجري على العجم وأنهم إذا كانوا [ ص: 13 ] مشركين وسبوا جاز استرقاقهم(استعبادهم) لأن بني المصطلق عرب صلبية من خزاعة وقد استرقوهم ووطئوا سباياهم (عاشروهن جنسيًا)واستباحوا بيعهن وأخذ فدائهن . وبهذا قال مالك والشافعي في قوله الصحيح الجديد وجمهور العلماء ، وقال أبو حنيفة والشافعي في قوله القديم : لا يجري عليهم الرق لشرفهم . والله أعلم .

تعليق :

فبعد ما هزم المسلمون بني المصطلق وقتلوا الرجال وسبوا النساء وهم عرب مثلهم بل وهم كرائم العرب على حد تعبيرهم ، واشتاقوا أن يعاشروهن جنسيًا فهن ملك يمين لهم ، ولكن كانوا يخافوا أن هؤلاء النساء يحملن وعندما يريدون بيعهن لا يستطيعوا ؛ فسألوا الرسول حول رأيه في العزل وهو أن يعاشروهن جنسيًا ولكن قبل قذف السائل المنوي يوقفوا المعاشرة حتى لا يحدث حمل ، فرد الرسول لا عليكم بمعنى استمتعوا كما شئتم وبدون عزل فلو مشيئة الله أن نفس تخلق سوف تخلق في كلا الحالتين ، لاحظ كم التدمير الذي لحق بهؤلاء الرجال حتى يغتصبوا نساء عرب مثلهم وكل ما يقلقهم هو خوفهم أن يحملن فلا يستطيعوا بيعهن كيف يكون هذا دينًا سماويًا ؟

صورة تعبر عن سوق الجواري والعبيد وقت الرسول و حيث تفف المرأة عارية (إلا ما بين السرة والركبة
 انظر الأدلة أن عورة الأمة في الإسلام من السرة للركبة  ويشتريها مَن يعرض أعلى سعر ويأخذها ويغتصبها كما يشاء ثم  يخزنها عنده حتى تعود له شهوته فيغتصبها ثانيةً وهلما جرى ، وأيضًا الأطفال كانوا يباعون ويشترون كالحيوانات                          
                
        
 

الإسلام أنزل الإنسان إلى مكانة الحيوان وأصبح سلعة يباع ويشتري كالحيوان وأصبح عاري كالحيوان أيضًا ، والإسلام دمر العلاقات الأسرية فسمح بتفريق الأم عن ابنها أو ابنتها البالغة تمامًا مثل الحيوانات التي تفترق عن أهلها ، ولك أن تتخيل الموقف أن يرى ابن أمه تباع عارية أمام الجميع أو أب يرى ابنته تباع لتغتصب من قِبل المسلم المنتصر في الحرب

للمزيد انظر  الفصل الثاني عشر > موضوعات متنوعة > الباب الثاني والعشرون : الأدلة أن الإسلام أنزل الإنسان إلى مكانة الحيوان. 

 

15)2)ه) أيضًا ما ذكره الكاتب المغربي المسلم الطيب آيت حمودة عن غزو المغرب العربي :

تصور يا صديقي أن جيشا أعرابيا وقف على مشارف قريتكم بدون مقدمات وتمهيدات يطالبكم الإختيار بين الأمور الثلاثة الإسلام أو الجزية أم الحرب ؟ وترى جيشا يستبيح قريتك ، ويعتدي على أهاليها قتلا وسبيا واستباحة ، ويجمعون النساء والأطفال والفتيات في صفوف متراصة ، ويجمعون المال والنعم أكواما ، فيأخذون أربعة أخماس لتفرق على الجيش المقاتل ، ويُبعث بالخمس إلى دار الخلافة لتوزع على أمراء الجند (كما كان يفعل الرسول فالخمس لله والرسول) ، وتخيل ما تسمعه من صراخ الأطفال وهم يفصلون على أمهاتهم ، وآهات الفتايات اللواتي يُتخذن سبايا وملكات اليمين ، يفعل بهن السيد العربي ما يشاء وباسم الإسلام ، وهو ذاته الذي طبقته الجماعات الجهادية الدموية في الجزائر أيام تمكن الإرهاب العصيب ، ولعل في إرسال الأطفال الصغار دون الكبار إلى بلاد الحجاز بأمر الخليفة عمر هو السبب الأساس في نقمة غلام المغيرة أبو لؤلؤة النصراني[8]وهو من سبي نهاوند الذي اقتص من عمر وعدالته باغتياله بعد أن أضاع العرب المسلمون أسرته وأطفاله ووطنه ، بعد أن رق قلبه على الصبايا والأطفال اليتامى الذين جلبوا كفيء وغنيمة حرب التوسع والتمدد الإسلامي، وهو يستمع لصراخهم وبكائهم و يبكي أسفا وهو يتحسس رؤوسهم قائلا : ( إن العرب أكلت كبدي).

 

15)3)الخلفاء والولاة ومطامعهم المادية على مر القرون :

 

هدف غزو مصر كان لمطامع مادية والقول الشهير للخليفة عمر بن الخطاب : (أخرب الله مصر في عمران المدينة) وضعف خراج مصر بعد ذلك لأن الإسلام خرب مصر.
*وقد تخوف عمرو بن العاص من حفر قناة تصب في بحر العرب أن ذلك سيؤدي إلى خراب مصر فرد الخليفة عمر بن الخطاب بقوله الشهير :{ اعمل فيه وعجل ، أخرب الله مصر في عمران المدينة وصلاحها} / تاريخ الطبري ثم دخلت سنة ثماني عشرة قول لعمرو بن الخطاب يحمل احتقار هائل لمصر :
https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?indexstartno=0&hflag=&pid=156935&bk_no=334&startno=6
{وجاء كتاب عمرو بن العاص جواب كتاب عمر في الاستغاثة : إن البحر الشامي حفر لمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حفيرا ، فصب في بحر العرب فسده الروم والقبط ، فإن أحببت أن يقوم سعر الطعام بالمدينة كسعره بمصر ، حفرت له نهرا وبنيت له قناطر ، فكتب إليه عمر : أن افعل ، وعجل ذلك.
فقال له أهل مصر : خراجك زاج ، وأميرك راض ، وإن تم هذا انكسر الخراج ، فكتب إلى عمر بذلك ، وذكر أن فيه انكسار خراج مصر وخرابها ، فكتب إليه عمر : اعمل فيه وعجل ، أخرب الله مصر في عمران المدينة وصلاحها ، فعالجه عمرو وهو بالقلزم ، فكان سعر المدينة كسعر مصر}
.*وقد استخدم عمرو بن العاص هذه النفوذ في جمع ثروة طائلة ؛ حتى بعث الخليفة ابن الخطاب سأله عن مصدرها وقال له أنه سيرسل محمد بن مسلمة ليقاسمه هذه الثروة التي جمعها من أقباط مصر ، هل هذه هي سماحة الإسلام ؟ ألم يكن من المفروض أن يرد الخليفة المال المسلوب للأقباط الذين سلبهم عمرو بن العاص / البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري » كتاب فتوح البلدان البلاذري » فتوح مصر والمغرب:
https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=197&pid=125827&hid=338
{كان عُمَر بْن الخطاب يكتب أموال عماله إذا ولاهم ، ثُمَّ يقاسمهم ما زاد عَلَى ذلك ، وربما أخذه منهم ، فكتب إِلَى عَمْرو بْن العاص : أنه قَدْ فشت لك فاشية من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم يكن حين وليت مصر ، فكتب إليه عَمْرو : أن أرضنا أرض مزدرع ومتجر ، فنحن نصيب فضلا عما نحتاج إليه لنقتنا ، فكتب إليه : إني قَدْ خبرت من عمال السوء ما كفى ، وكتابك إِلَى كتاب من قَدْ أقلقه الأخذ بالحق ، وقد سؤت بك ظنا ، وقد وجهت إليك مُحَمَّد بْن مسلمة ليقاسمك مَالِك فأطلعه طلعة ، وأخرج إليه ما يطالبك بها واعفه منَ الغلظة عليك ، فإنه برح الخفاء فقاسمه ماله }.

*مصر فتحت عنوة وكان هناك قتلي وسبايا وفرض علي المصريين إما الجزية أو تباع زوجتك وأولادك / البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري » كتاب فتوح البلدان البلاذري » فتوح مصر والمغرب:
https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=197&pid=125827&hid=321
{….قال آخرون : فتحت صلحا والثلج في أمرها ، أن أَبِي قدمها فقاتله أهل اليونة ، ففتحها قهرا وأدخلها المسلمين ، وكان الزبير أول من علا حصنها ، فقال صاحبها لأبي : أنه قَدْ بلغنا فعلكم بالشام ووضعكم الجزية عَلَى النصارى واليهود ، وإقراركم الأرض في أيدي أهلها يعمرونها ويؤدون خراجها ، فإن فعلتم بنا مثل ذلك كان أرد عليكم من قتلنا وسبينا وإجلائنا} .

*نفس القصة من مصدر آخر تاريخ الطبري » ثم دخلت سنة عشرين:
https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?indexstartno=0&hflag=&pid=156943&bk_no=334&startno=3
{ فينقل عن رجل من أهل مصر – أو بمعنى أصح من عربي سكن أرض مصر ، وكان في جند عمرو بن العاص أثناء الفتح ، أنه قال لما افتتحنا (باب اليون) تدنينا إلي بلهيب – وهي منية الزناطير بالبحيرة ، ومحلها اليوم فزازة بمركز المحمودية – قرية من قري مصر – يقال لها قرية الريش وقد بلغت سباينا المدينة ومكة واليمن} .
للمزيد حول غزو مصر انظر الفصل الحادي عشر – القرآن وأتباع الديانات الأخرى > الباب الثالث : مذابح وإبادة جماعية واستعباد أثناء الغزو الإسلامي لمصر بتوثيق كاتبة مسلمة
للمزيد حول غزو مصر انظر الفصل الحادي عشر – الإسلام وأتباع الديانات الأخرى  الباب الثالث : فظائع الغزو الإسلامي لمصر من المصادر الإسلامية 

16) الإغراء بالجنة للمقاتلين

استخدم الرسول الإغراء بالجنة لتحفيز المقاتلين وهي الآيات والأحاديث التي يستند عليها الإرهابيين في تنفيذهم عملياتهم الانتحارية مثل:

من القرآن : 

 فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } (69) سورة النساء .

{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ } (154) سورة البقرة . 

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }  سورة آل عمران 169 – 170 . 

 

من الاحاديث الصحيحة :

*{واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف} 

الراوي:  عبدالله بن أبي أوفى المحدث:البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3024 خلاصة حكم المحدث: صحيح] 

 ما من نفْسٍ تموتُ لها عند اللهِ خيرٌ يَسُرُّها أنْ ترجِعَ إلى الدنيا ، وأنَّ الدنيا وما فيها إلَّا الشهيدُ ، فإنَّهُ يتَمنَّى أنْ يرجِعَ إلى الدنيا فيُقتَلُ مرَّةً أُخرَى ؛ لِمَا يَرَى من فضلِ الشَّهادةِ الراوي:  أنس بن مالك المحدث:الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 5792 خلاصة حكم المحدث: صحيح 

 

 للشهيدِ عندَ اللهِ سبعُ خِصالٍ : يُغفَرُ لهُ في أوَّلِ دُفعةٍ من دَمِه ، ويُرَى مَقعدَهُ من الجنةِ ، ويُحَلُّ حُلَّةَ الإيمانِ ، ويُزوَّجُ اثنينِ وسبعينَ زوجةً من الحُورِ العينِ ، ويُجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمَنُ الفزعَ الأكبرَ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ ، الياقُوتةُ مِنهُ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ويُشفَّعُ في سبعينَ إنْسانًا من أهلِ بيتِهِ

الراوي:  المقدام بن معد يكرب الكندي المحدث:الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 5182 خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

*{ما من أحد يدخله الله الجنة ، إلا زوجه ثنتين و سبعين زوجة ، ثنتين من الحور العين ، و سبعين من ميراثه من أهل النار ، ما منهن واحدة إلا و لها قبل شهي ، و له ذكر لا ينثني}

الرواي : أبو أمامة الباهلي المحدث: السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 7989 خلاصة حكم المحدث: حسن

 

 {ما مِن أحدٍ يدخلُهُ اللَّهُ الجنَّةَ، إلَّا زوَّجَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثِنتينِ وسَبعينَ زوجةً، ثِنتينِ منَ الحورِ العينِ، وسَبعينَ من ميراثِهِ من أَهْلِ النَّارِ، ما مِنهنَّ واحدةٌ إلَّا ولَها قُبُلٌ شَهيٌّ، ولَهُ ذَكَرٌ لا يَنثَني… }  الراوي : أبو أمامة | المحدث : البوصيري | المصدر : مصباح الزجاجة الصفحة أو الرقم: 4/266 | خلاصة حكم المحدث : [في] إسناده مقال وله شاهد

 

صورة تعبر عن جنة الشهيد كما يراها كل مسلم يريد أن يموت شهيد :

*الدافع الرئيسي للاستشهاد في الإسلام هو الجنس مع حور العين وهذا أكبر دليل على نجاح الرسول في عمل غسيل مخ للمسلمين هو هذا الخبر : 
انتحاريون في سوريا يحمون أعضائهم التناسلية بالفولاذ من أجل الحور العين :
وينقل الكاتب يوسف بن أحمد الرميح صورة غريبة لانتحاري قام بـ (تشريك نفسه) وتجهز للانتحار عبر لف عضوه التناسلي بقطعة من الفولاذ لحمايته من التمزق بفعل الانفجار لاسيما وأنه ذاهب لملاقاة الحور العين في الجنة.

انتحاريون في سوريا يحمون أعضائهم التناسلية بالفولاذ أو الحجر من أجل حور العين :  انتحاري أفغاني تابع لحركة طالبان حاول تفجير نفسه داخل سوق تجاري مكتظ بالنساء والاطفال  وسط مدينة كابل . لكن تصدت له قوات الأمن والشرطة وأفشلت المحاولة قبل أن يضغط على زر التفجير وتم إبطال مفعول الحزام الناسف في الوقت المناسب. وعقب تفتيشه تفتيشا دقيقا عثروا على جسم معدني سميك محيط بقضيبه الذكري . وعندما سأله ضابط التحقيق عن سبب احاطة قضيبه الذكري بهذا الجسم المعدني الصلب ، أجاب بأنه يريد أن يحافظ على قضيبه الذكري معافى سليما من أجل مضاجعة 72 حورية في الجنة.

 

من وحي القرآن والأحاديث العريفي يتحدث عن الحوريات ومفاتنهن وهذه هي الأغاني التي يسمعونها قبل الاستشهاد:

 

الجنة الإسلامية وحديث حول المفاتن الجنسية للحور ومعاشرتهن

 

17) إشاعة الفوضى لدى العدو

وذلك من خلال التعامل مع الأقليات الموتورة والزعماء الطموحين والفاسدين وذوي العصبيات والميول الإجرامية ، وذلك واضح في استخدام محمد للصعاليك ، فهم قطاع طرق ويقوموا بالغزو ونهب الغنائم

للمزيد انظر الفصل السادس – قصة الإسلام الباب الرابع : المرحلة المدنية جزء 1 (الهجرة وعزوة بدر)>5)غزوة بدر

2)استخدام محمد للصعاليك والمجرمين الذين يتميزوا بالعنف والبطش والقتل والمهارة في القتال >3)وضع الصعاليك والمجرمين في المقدمة 
أيضًا استخدام ألوان معينة وثابتة في كل حرب لإرهاب العدو مثل الرايات السوداء المكتوب عليها {لا إله إلا الله محمد رسول الله} واستخدم الرسول أيضًا صيحة {الله أكبر} لبث الرعب في قلوب الأعداء  .

لمقارنة كيف نجح طاغية آخر في السيطرة على الشعوب ؟ انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة ، الباب السابع عشر : مقارنة بين الرسول وهتلر . 

18) الدخول للإسلام كان إجباري

18)أ)لتفادي القتل : 18

)أ)1-حملة التصفية :

سورة التوبة 9 : 5 فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 

تفسير الطبري :

(فاقتلوا المشركين) ، يقول : فاقتلوهم (حيث وجدتموهم)، يقول: حيث لقيتموهم من الأرض ، في الحرم ، وغير الحرم في الأشهر الحرم وغير الأشهر الحرم (وخذوهم) يقول : وأسروهم (واحصروهم)، يقول : وامنعوهم من التصرف في بلاد الإسلام ودخول مكة (واقعدوا لهم كل مرصد)، يقول : واقعدوا لهم بالطلب لقتلهم أو أسرهم  ” كل مرصد “، يعني : كل طريق ومرقَب. … (فإن تابوا)، يقول: فإن رجعوا عما نهاهم عليه من الشرك بالله وجحود نبوة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد, والإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم (وأقاموا الصلاة) ، يقول : وأدّوا ما فرض الله عليهم من الصلاة بحدودها وأعطوا الزكاة التي أوجبها الله عليهم في أموالهم أهلها (فخلوا سبيلهم) ، يقول : فدعوهم يتصرفون في أمصاركم.

شرح تفسير الطبري :

اقتلوا المشركين حيثما لقيتموهم في أي مكان من الأرض وفي أي شهر حتي لو الأشهر الحرم وأسروهم وامنعوهم من التصرف في بلاد الإسلام  وترصدوا لقتلهم أو أسرهم وأعفوا عنهم في حالة واحدة وهي وأن يصيروا مسلمين ويقروا بنبوة محمد ويقيموا الصلاة ويأدّوا الفرائض ويدفعوا الزكاة .
18)ب) لتفادي الأسر

الحويني الأسرى يسلموا وهم في سلاسل ورشوة للمؤلفة قلوبهم

 

18)أ)2)الجزية أو القتل لأهل الكتاب :

 قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ  سورة التوبة 9 : 29

الطبري :

قال أبو جعفر …. ( وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ  ) ، يقول : ولا يطيعون الله ….يعني : أنهم لا يطيعون طاعة أهل الإسلام  مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) ، وهم اليهود والنصارى .و”الجزية” ….ومعنى الكلام : حتى يعطوا الخراج عن رقابهم ، الذي يبذلونه للمسلمين دفعا عنها . وأما قوله :عن يد ) ، فإنه يعني لكل معط قاهرا له ، شيئا طائعا له أو كارها . وأما قوله :وهم صاغرون ) ، فإن معناه : وهم أذلاء مقهورون . يقال للذليل الحقير : “صاغر” .

شرح لتفسير الطبري :

يشرح الطبري أن (لا يطيعون الله ) بمعنى لا يطيعون طاعة أهل الإسلام ( من الذين أوتوا الكتاب ) وهم اليهود والنصارىالجزيةعن رقابهم لأن المسلمين لم يقتلوهم :عن يد ) قهرًا لهم ، طائعا أو كارهًا . وأما قوله : (وهم صاغرون ) ، فإن معناه : وهم أذلاء مقهورون .

ونذكر هنا ما ورد في كتاب: الخِطط المقريزية المسمى بـ «المواعظ والاعتبار بذكر الخِطط والآثار

أن أيُّما ذميّ أسلم فإن إسلامه يحرز (يحفظ ) له نفسه وماله {قال عمر بن عبد‏ :‏ العزيز أيُّما ذميّ أسلم فإن إسلامه يحرز له نفسه وماله وما كان من أرض فإنها من فيء الله على المسلمين}.

للمزيد انظر الباب الثالث : فظائع الغزو الإسلامي لمصر من المصادر الإسلامية .

 

*لعل ما قاله الإمام الشافعي (أحد الأئمة الأربعة الذين أجمع على إمامتهم كل السنة ) في كتاب الأم لهو خير دليل على أن الكثيرين أسلموا لتفادي القتل :

الْفِدَاءُ بِالْأُسَارَى:

قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله تعالى‏:‏ «وَأَسْلَمَ هَذَا الْأَسِيرُ فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَسْلَمَ لاَ بِنِيَّةٍ فَقَالَ لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ نَفْسَك أَفْلَحْت كُلَّ الْفَلاَحِ» وَحَقَنَ بِإِسْلاَمِهِ دَمَهُ وَلَمْ يُخْلِهِ بِالْإِسْلاَمِ إذْ كَانَ بَعْدَ إسَارِهِ وَهَكَذَا مَنْ أُسِرَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَأَسْلَمَ حَقَنَ لَهُ إسْلاَمُهُ دَمَهُ وَلَمْ يُخْرِجْهُ إسْلاَمُهُ مِنْ الرِّقِّ إنْ رَأَى الْإِمَامُ اسْتِرْقَاقَهُ اسْتِدْلاَلاً بِمَا وَصَفْنَا مِنْ الْحَدِيثِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِعْلِهِ بِالرَّجُلَيْنِ بَعْدَ إسْلاَمِهِمَا فَهَذَا أَثْبَتَ عَلَيْهِ الرِّقَّ بَعْدَ إسْلاَمِهِ‏.‏

  18)ب)لتفادي الأسر :

بعد تقييد الأسرى بسلاسل من رقابهم كالحيوانات  وكانت فرصة النجاة الوحيدة لهم من الأسرى هي أن يسلموا . صحيح البخاري » كتاب تفسير القرآن » سورة آل عمران » باب كنتم خير أمة أخرجت للناس سورة آل عمران 3 : 110 4281 حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه كنتم خير أمة أخرجت للناس قال خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.

شرح فتح الباري : 

…. وقوله ” خير الناس للناس ؛ أي : خير بعض الناس لبعضهم أي : أنفعهم لهم ، وإنما كان ذلك لكونهم كانوا سببا في إسلامهم .

تفسير ابن كثير لسورة آل عمران 3 : 110 كنتم خير أمة أخرجت للناس  يخبر تعالى عن هذه الأمة المحمدية بأنهم خير الأمم فقال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قال البخاري : حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن مَيْسَرة، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قال: خَيْرَ الناس للناس ، تأتون بهم السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.

صحيح البخاري » كتاب الجهاد والسير » باب الأسارى في السلاسل: 2848 حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل

شرح فتح الباري :

قوله : ( باب الأسارى في السلاسل ) ذكر فيه حديث أبي هريرة عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل . وقد أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد بلفظ ” يقادون إلى الجنة بالسلاسل ، … المراد بكون السلاسل في أعناقهم مقيد بحالة الدنيا ، فلا مانع من حمله على حقيقته ، والتقدير يدخلون الجنة ، وكانوا قبل أن يسلموا في السلاسل ، وسيأتي في تفسير آل عمران من وجه آخر عن أبي هريرة في قوله تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس  قال “ خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام ” ، قال ابن الجوزي : معناه أنهم أسروا وقيدوا ، فلما عرفوا صحة الإسلام دخلوا [ ص: 169 ] طوعا فدخلوا الجنة ، فكان الإكراه على الأسر والتقييد هو السبب الأول ، وكأنه أطلق على الإكراه التسلسل.   تامل جيدًا في هذه الصور هل يملك هؤلاء المقيدين من أمرهم شيء ؟ هل إذا دخل هؤلاء الأسرى في الإسلام سيكون بسبب سماحة الإسلام ؟ أم بسبب عظم تعاليمه ؟ ألا يعتبر هذا إبتزاز واستغلال حقير لوضعهم الحالي ؟ أين هنا تطبيق الآية القرآنية لا إكراه في الدين ؟  من أقوال السيد المسيح : { فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم  } متى 7 : 12 . هل تقبل يا عزيزي المسلم أن تقيد هكذا ؟ هل تقبلي يا عزيزتي المسلمة أن تتعرى ابنتك وتجبر على تغيير دينها ؟ ومَن يعلم فقد يكون جدودك أتوا للإسلام هكذا جبرًا وغصبا” .

                        

                       

 

19) تخدير ضمير المسلمين المثقل بالشعور بالذنب بسبب الاغتصاب والقتل المتواصل من خلال :

أ)تحريم أمور كانت حلال وقتها كشرب الخمر: ب)وضع قواعد لممارسة شعائر دينية والدعاية لها على أنها تغفر ما تقدم وما تأخر من ذنب مثل الصلوات الخمسة والحج والعمرة صلاة الجمعة ، فعندما يبذل المسلم مجهود في هذه الأمور يحدث تخدير لضميره من جراء الجرائم التي فعلها ويكون مستعد لارتكاب جرائم أخرى باسم الدين.

المرحلة الثالثة :

ونعني بهذه المرحلة ـ  المرحلة التي بدأت بولادة أول جيل من الأطفال المسلمين وهي ممتدة حتى الآن   

من المعروف علميًا أن المعتقدات الأساسية المحورية تتشكل في سن صغير كما ذكرنا وتتواجد تحت الوعي داخل الذهن ويغلق عليها الذهن وتصبح غير قابلة للنقاش ، ولكن في حالة حدوث زلزال نقسي تنتقل هذه المعتقدات الأساسية المحورية من منطقة تحت الوعي إلى منطقة الوعي ، والزلزال النفسي يحدث في الإسلام بسبب تكرار فضائح أخلاقية من رموز إسلامية كبيرة ، وهذا أمر شائع لدى المسلمين مثل الفضائح الجنسية لشيوخ  مثل عنتيل حزب النور الذي مارس الجنس مع عشرات المسلمات ومنهن قاصرات ، وأيضًا حالات تحرش الجنسي أثناء ممارسة طقس إسلامي هو أيضًا أمر ذائع الانتشار مثل تحرش واغتصاب أثناء إخراج جان من مسلمة ، أو خداع أثناء علاج من العقم فيوهم الشيخ المتزوجة  أن علاجها من العقم يكون من خلال معاشرتها جنسيا وهو أيضًا أمر ذائع الانتشار في الإسلام  ، وغيرهم كثيرين مثل آخر في حالة تعرض الشخص لإعتداء جنسي من رمز إسلامي ولا سيما حدوث ذلك في سن مبكر مثل اعتداء محفظ قرآن على طفلة أثناء الدرس وهو أمر شائع جدًا في الإسلام .

على سبيل المثال وليس الحصر سنذكر هنا عن  قصة حقيقية حدثت عن مسلم ترك الإسلام وذهب للكنسية ؛ بسبب أن والده الذي يعمل شيخ جامع كان يسرق من صندوق الزكاة الخاص بالمسجد الذي يشرف عليه والده ؛ فأنهار الابن وأدرك أن الإسلام لم يقنع والده وهو الشيخ الكبير أن يعيش بأمانة واستقامة
والزلزال حدث أيضًا بسبب داعش ؛ فداعش أدت  إلى إلحاد الكثير من المسلمين لأن المسلمون رأوا سلوك جماعي مشين من آلاف المسلمين ، ولدى داعش أدلة من القرآن والسنة تؤكد أن ما يفعلوه هو الإسلام الصحيح

أ) الدعاية الإيجابية المخادعة

1)الدعاية الكاذبة حول أن الرسول كان زاهدًا ومات فقيرًا : 2)الدعاية الإيجابية المخادعة حول معجزة القرآن وإنه يستحيل على أي إنسان عادي أن يكتب مثله : 3)الدعاية الكاذبة حول عمر بن الخطاب :

 

1)الدعاية الكاذبة حول أن الرسول كان زاهدًا ومات فقيرًا  :

قصة اليهودي جار النبي مكذوبة

 

من خلال تقديم الرسول كأشرف خلق الله وإنه مات فقيرًا وإغفال وتشويه كل الحقائق الخاصة بعنف الرسول وشهوته وتقديم شخصية لا تمت صله به على الإطلاق واختلاق مبررات كاذبة لكل فعل إجرامي أو مذبحة قام بها الرسول وأشهر هذه الإكاذيب التي تعكس سياسة الدعاية الإيجابية المخادعة هي أن الرسول مات فقير وكان درعه مرهون عند رجل يهودي (طبعًا وقع الاختيار أن يكون الرجل يهودي لإضافة التوابل للقصة ) ردًا علي هذا أقول أن الرسول كان له أطماع و متلكات مادية ، وكان له أطماع و ممتلكات بشرية ، فالكتب الإسلامية كلها تؤكد أن محمدا امتلك العبيد وكان عنده 38 عبد و 20 أمة ، وأيضًا كان له أطماع جنسية عنيفة وقد أشبعها بالكامل (وبالإمكان التأكد من الأطماع البشرية و الجنسية من     خلال مراجعة موضوعات ساخنة > النبي يُعذب رجل حتي الموت ويغتصب زوجته في نفس اليوم وأيضًا الأدلة القرآنية أن النبي اشتهى زوجة ابنه

ونعود للأطماع المادية : الأدلة أن الرسول كان غني هي : 

1)الدليل الأول :

في سورة الأنفال 8 : 1  يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ تقول الآية إن الأنفال –أي الغنائم-هي لله والرسول ، ويعني هذا أن محمدًا هو صاحب القرار في كيفية توزيعها ، لكن ذلك قد نسخ بآية لاحقة : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ,,,سورة الأنفال8 : 41 حيث تقرر الآية أن يتصرف محمد بالخمس ، كيف بعد أن قرر محمد أن يأخذ خمس الغنيمة يدعون أنه لم يكن له أي مطامع مادية وكان زاهدًا ؟ .

 

2)الدليل الثاني : 

الرسول فرض على مَن يريد استشارته يجب أن يدفع صدقة ثم ألغيت نتيجة تذمر المسلمين وهي :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة المجادلة 12
تفسير الطبري :
…. حدثني محمد بن عمرو …. عن مجاهد في قوله : ( فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  قال : نهوا عن مناجاة النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قدم دينارا فتصدق به ، ثم أنزلت الرخصة في ذلك . 
حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي …. عن مجاهد قال : قال علي – رضي الله عنه – : إن في كتاب الله – عز وجل – لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي : (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) قال : فرضت ، ثم نسخت .
…. حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  ) قال : إنها منسوخة ما كانت إلا ساعة من نهار .
شرح وتعليق:
نزلت الآية لتحذر المسلمون من استشارة الرسول بدون دفع صدقة وطُبقت على علي بن أبي طالب ودفع دينار ثم نسخت بعدها بساعة وهنا نتساءل هل رسول ليس له مطامع مادية يفرض على المسلمين دفع صدقة  لكي يستشروه ؟
3)الدليل الثالث :

أن النبي محمد كان متزوج 11 امرأة ويطوف عليهم :
ولكن كيف كان يصرف على نساءه لو كان فقير
هل يُعقل أن شخص فقير  يتزوج 11 ؟ كيف سيصرف عليهم ؟
كيف يتزوج نساء وليس لديه مصرف ليصرف عليهم ؟

ما يؤكد ذلك هو امتلاك الرسول لأرض (العالية) من مغانم غزوة بني نضير التي وضع فيها مارية القبطية :

فعندما غارت نساء الرسول من مارية القبطية فضاق الرسول بذلك ، وقرر فصلها بعيدًا عنهن فحولها إلى العالية بعيدًا عن عيون زوجاته التسع.
العالية التي تقع جنوب شرقي المدينة وهي نصيب النبي من مغانم عزوة بني النضير عام سبعة هجرية ، وتشتهر بنخيلها وأبارها العذبة وهي كثيرة المياه وتزرع أراضيها القرع واللفت والجزر ) ، الفيروز آبادي: المغانم المطابة في معالم طابة. وكانت الزراعة تقوم على أكتاف العبيد المشترين من الشام في أغلب الأحيان.

وأخذ النبي العالية له خالصة ( فأعطى من أعطى وحبس ما حبس وكان يزرع تحت النخل زرعًا كثيرًا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل له منها قوت أهل السنة . من كتاب هوامش الفتح العربي للكاتبة سناء المصري .

 

4)الدليل الرابع :

أن الرسول عندما مات كانت ابنته فاطمة تعلم أنه كان يملك الكثير من الأملاك :

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا فهو صدقة

1759 حدثني محمد بن رافع …. عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها أخبرته أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم …. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت .

نفس القصة من مسند أحمد  » مسند العشرة المبشرين بالجنة .

الخلاصة : أن محمّدا عندما مات كانت ابنته فاطمة  تعلم أنه كان يملك الكثير من الأملاك مثل :

1)الفيئ (و الفيء هو كل ما حصل عليه المسلمون من ممتلكات الحربيين بدون قتال كما قال تعالى :  مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ {الحشر: 7} كما يطلق كذلك على الجزية وعلى الخراج والعشر ومال المرتد ومال من مات ولا وارث له وقال مالك : {والفيء والخمس يجعلان في بيت المال}.

2)وخُمس غنائم خيبر.

3)وأرض اسمها فدك .

وعندما طالبت أبو بكر فهو لم ينكر أن محمدا ترك هذه الأمور ! الأخ رشيد المغربي .

5)الدليل الخامس :

ما ذُكر في مسند أحمد أن أموال نبي نضير كانت خالصة للرسول ليصرف عليها كما يشاء : مسند أحمد  » مسند العشرة المبشرين بالجنة: 172 حدثنا سفيان عن عمرو ومعمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة وكان ينفق على أهله منها نفقة سنة وقال مرة قوت سنة وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل.

5)الدليل السادس : وهو دليل قاطع على أن محمدا كان غني :

وهو يتكلم عن بعد غزوة حنين وغزوة الطائف

” وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غنم فضة كثيرة أربعة آلاف أوقية فجمعت الغنائم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو سفيان بن حرب وبين يديه الفضة فقال يا رسول الله أصبحت أكثر قريش مالا فتبسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أعطني من هذا المال يا رسول الله قال يا بلال زن لأبي سفيان أربعين أوقية وأعطوه مائة من الإبل “

المصدر : المغـازي الواقـدي » شأن مسير النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجعرانة

https://sirah.al-islam.com/Page.aspx?…ID=163&PID=746

(المغازي للواقي بحسب موقع إسلام ويب ثاني أهم مصدر للسيرة النبوية بعد سيرة ابن هشام )

وقارن ذلك بالسيد المسيح عندما أراد رجل أن يتبعه : 19فَتَقَدَّمَ كَاتِبٌ وَقَالَ لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، أَتْبَعُكَ أَيْنَمَا تَمْضِي». 20فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِب أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ»..متى 8 : 19 ، 20  وأيضًا ما ذكر عنه : 6الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. 7لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. 9لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ 10لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ فيلبي 2 : 6-11 .

 

2)الدعاية الإيجابية المخادعة حول معجزة القرآن وإنه يستحيل على أي إنسان عادي أن يكتب مثله :

 انظر كتاب الأخ رشيد المغربي حول إعجاز القرآن المزعزم في الفصل الرابع  والفصل الخامس من هذا الكتاب .

 

3)الدعاية الكاذبة حول عمر بن الخطاب :

لقد صدعوا رؤسانا حول عظمة وإنسانية عمر بن الخطاب وأنه الفاروق العادل وحول قوله الشهير :

 { لو أن بغلة عثرت في العراق لسألني الله عنها لما لم تمهد لها الطريق}  وهذا يتعارض مع حقيقة شخصية عمر بن الخطاب القاسية والعنيفة والجشعة والأدلة على شخصية عمر بن الخطاب القاسية كثيرة منها :

 

3)1)الدليل الأول : ضرب الإماء وتحقيرهم وتمييزهم في الملبس عن الحرائر 

ما ذكرناه حول ضربة للإماء إذا تحجبن وقوله لهن لا تتشبهن بالحرائر انظر الفصل السابع – المرأة في الإسلام > الباب السادس :ملكات اليمين .

 

3)2)الدليل الثاني : إذلال وتحقير النصارى من أهل الشام 

ما ذكره ابن كثير في سياق تفسيره لسورة التوبة حول إجبار عمر بن الخطاب لنصارى الشام أن يكتبوا كتاب (رسالة) له – حين صالح نصارى من أهل الشام ونقتبس ما كتبه ابن كثير بالحرف :{ولهذا اشترط عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – تلك الشروط المعروفة في إذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم ، وذلك مما رواه الأئمة الحفاظ ، من رواية عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : كتبت لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حين صالح نصارى من أهل الشام } وهذا الكتاب الذي أجبر عمر فيه النصارى والقساوسة في الشام أن يكتبوا فيه شروط يندي لها الجبين ومرة أخرى نقتبس من ابن كثير بالحرف تفاصيل الكتاب (الرسالة) {ألا نحدث في مدينتنا ديرا ولا كنيسة ، ولا نجدد ما خرب منها ، وأن نوقر المسلمين ، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم ، ولا في نعلهم ، ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نكتني بكناهم ، ولا نركب السروج ، ولا نتقلد السيوف ، أن نجز مقاديم رءوسنا ، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ، وألا نظهر الصليب على كنائسنا ، وألا نظهر صلبنا ولا كتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم}

للمزيد انظر موضوعات ساخنة>35- من القرآن الجزية أو القتل لأهل الكتاب

3)الدليل الثالث : استعباد وتسخير عمر بن الخطاب للمصريين وقول عمر بن الخطاب :{أخرب الله مصر في عمران المدينة} فضعف خراج مصر بعد ذلك لأن الإسلام خرب مصر :   

وقد تخوف عمرو بن العاص من حفر قناة تصب في بحر العرب أن ذلك سيؤدي إلي خراب مصر فرد الخليفة عمر بن الخطاب بقوله الشهير :{ اعمل فيه وعجل ، أخرب الله مصر في عمران المدينة وصلاحها} / تاريخ الطبري ثم دخلت سنة ثماني عشرة قول لعمرو بن الخطاب يحمل إحتقار هائل لمصر :

{وجاء كتاب عمرو بن العاص جواب كتاب عمر في الاستغاثة : إن البحر الشامي حفر لمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حفيرا ، فصب في بحر العرب فسده الروم والقبط ، فإن أحببت أن يقوم سعر الطعام بالمدينة كسعره بمصر ، حفرت له نهرا وبنيت له قناطر ، فكتب إليه عمر : أن افعل ، وعجل ذلك. فقال له أهل مصر : خراجك زاج ، وأميرك راض ، وإن تم هذا انكسر الخراج ، فكتب إلى عمر بذلك ، وذكر أن فيه انكسار خراج مصر وخرابها ، فكتب إليه عمر : اعمل فيه وعجل ، أخرب الله مصر في عمران المدينة وصلاحها ، فعالجه عمرو وهو بالقلزم ، فكان سعر المدينة كسعر مصر}.

*الإسلام خرب مصر / الخِطط المقريزية المسمى بـ «المواعظ والاعتبار بذكر الخِطط والآثار :

ذكر خراج مصر في الإسلام : أوّل من جبى خراج مصر في الإسلام عمرو بن العاص رضي اللّه عنه فكانت جبايته اثني عشر ألف ألف دينار بفريضة دينارين دينارين من كل رجل ثم جبى عبد الله بن سعد ابن أبي سرح مصر أربعة عشر ألف ألف دينار فقال عثمان بن عفان رضي اللّه عنه لعمرو بن العاص‏ :‏ يا أبا عبد اللّه درت اللقحة بأكثر من درها الأوّل فقال‏ :‏ أضررتم بولدها وهذا الذي جباه عمرو ثم عبد اللّه إنما هو من الجماجم خاصة دون الخراج وانحط خراج مصر بعدهما لنموّ الفساد مع الزمان وسريان الخراب في أكثر الأرض ووقوع الحروب فلم يجبها بنو أمية وخلفاء بني العباس إلا دون الثلاثة آلاف ألف

للمزيد انظر فظائع الغزو الإسلامي لمصر من المصادر الإسلامية

ب) استخدام سياسة استهداف الأطفال في سن صغير

كما سبق وقلنا المرحلة الثالثة من أسباب انتشار الإسلام  هي المرحلة التي بدأت بولادة أول جيل من الأطفال المسلمين وهي ممتدة حتى الآن ومن أقوى وسائلها هي استخدام سياسة استهداف الأطفال في سن مبكر قبل أن يعيي الأشياء ، وهذا الأمر هو جزء أساسي من عقيدة المسلمين فنرى أطفال تصوم من سن صغير ونرى أطفال تتعلم القتال من سن صغير ونرى أطفال تصلي وتذهب للجامع من سن صغير و يوجد مقاطع لا حصر لها عن هذا الأمر ، فيستوعب الطفل تعاليم وعقائد الدين في سن صغير جدًا فتنشء كجزء من البناء النفسي والأسري والاجتماعي ويغلق عليها الذهن فتصبح غير قابلة للنقاش والتحليل والنقد ويصبح الشخص غير مستعد لقبول أن الإسلام خطأ ؛ لأن ذلك يعرضه لتأثير نفسي عنيف ، لكي تفهم وجة نظري سوف أضرب لك مثل من خلال هذه الصورة التي تُظهر مجموعة من الأشجار المعوجة :

 


استيعاب الدين في سن صغير يكون تمامًا مثل هذه الشجرة التي أثناء النمو حدث اعوجاج في ساقها وكل ما نمت نمي وزاد الاعوجاج  فأصبح هذا العوج جزء من الشجرة ، ويضاف إلى ذلك أيضًا أن كل الشجر  المحيط بهذه الشجرة معوج أيضًا ولا يوجد بجوار هذه الشجرة شجر مستقيم .

هذا المثل أردت به أن أقرب الصورة للمسلم  ، فالمسلمين مثل هذا الشجر المعوج  فعندما ينظر المسلمين إلى بعضهم البعض ويجدون أن كلهم يشبهون بعض تمامًا فيزداد يقينهم أن هذا العوج هو الوضع الطبيعي ،

 

نعرض لكم نماذج من المناهج التي تستهدف الأطفال في سن صغير والتي ساهمت بقدر كبير في نجاح الإسلام :
*صورة من مناهج مدارس داعش وفيها مشاهد الذبح وتمجيد لمن غزوا وحاربوا وذبحوا :

120
*قرأ في أول الصفحة سؤال عقبة متى نلتقي بأعداء الله ؟ ثم يسمع أوامره بضرب الأعناق ، وبعدها يطالب باستخراج مواطن الجمال والكتابة في عبارات مثل تطايرت الأشلاء وتناثرت الدماء وفزع نساء الروم لمصارع رجالهن ، لماذا تعرض وزارة التربية والتعليم على التلاميذ الذين ما زالوا في سن البراءة والبهجة والتفتح ، قصصا عن الحروب والدماء وقطع الرؤوس وضرب الرقاب وفرض الجزية والحض على كراهية الآخر ؟ ! خالد منتصر – عقبة بدأ يقتل الأعداء في سن 12 سنة

*صورة أخرى من مناهج مدارس داعش:

akabah

 

ولكن كما قلنا في البداية المشكلة في بث أفكار إسلامية منذ نعومة الأظافر حيث يكون العقل في هذه المرحلة المبكرة مثل الإسفنج الجاف أي سائل بغض النظر عن ماهيته سيقبله ويمتصه ويشربه ، ويصبح جزء من هذا الإسفنج ، هكذا تمامًا عندما تبث أفكار وعقائد  أثناء عملية النمو بغض النظر عن منطقية الأفكار هي أصبحت جزء لا يتجزأ من عقل ووجدان هذا الشخص ، وإذا حاولت أن تنزع هذه الأفكار فسيدافع عنها باستماتة خوفًا أن تتفكك شخصيته فليس حبًا وإيمانًا بهذه الأفكار بل حبًا وخوفًا على نفسه لتفهم قصدي دعونا نلقي نظرة على تقسيم الأديان في العالم بحسب ويكيبيديا :
-المسيحية 2 بليون
-الإسلام 1.6 بليون
-الهندوسية 900 مليون إلى بليون
-البوذية 400 مليون
وبخصوص الديانة الهندوسية فالبقرة عند الهندوس تحتل مكانة هامة تصل إلى حد التأليه والتقديس ، يقول مهاتما غاندي وهو هندوسي : { عندما أرى بقرة لا أعدني أرى حيوانا لأني أعبد البقرة ، وسأدافع عن عبادتها أمام العالم أجمع …. “، ويقول ” وأمي البقرة أفضل من أمي الحقيقية من عدة وجوه ، فالأم الحقيقة ترضعنا مدة عام أو عامين وتتطلب منا خدمات طول العمر نظير هذا ، ولكن أمنا البقرة تمنحنا اللبن دائما ، ولا تتطلب منا شيئا مقابل ذلك سوى الطعام العادي . وعندما تمرض الأم الحقيقية تكلفنا نفقات باهظة ، ولكن أمنا البقرة لا نخسر لها شيئا ذا بال ، وعندما تموت الأم الحقيقية تتكلف جنازتها مبالغ طائلة ، وعندما تموت أمنا البقرة تعود علينا بالنفع كما كانت تفعل وهي حية لأننا ننتفع بكل جزء من جسمها حتى العظم والجلد والقرون } وتؤمن أيضًا الهندوسية بالتناسخ إذا مات الجسد ، خرجت منه الروح لتحلّ في جسد آخر ، كيف شخص عظيم جدًا وقائد أسطوري ومفكر رائع مثل غاندي يؤمن بهذه الأفكار التي تبدو من أول وهلة سازجة جدًا فكيف يصدقها ويعتنقها غاندي وبليون شخص آخر ؟ الإجابة هي لأن هؤلاء جميعًا في مرحلة الطفولة المبكرة دخلت هذه الأفكار والمعتقدات وصارت جزء من بنائهم النفسي وأغلقوا عليها داخلهم وأصبحوا غير مستعدين لقبول أن هذه المعتقدات خطأ ؛ لأن هذا يهدد كيانهم بالكامل ، وهكذا الإسلام بكل ما فيه من تناقضات هو جزء من البناء النفسي للمسلمين وعندما يتعرض لأفكار تطعن في الإسلام يغضب بشدة لأنه يخشي على نفسه من صدمة ،  وأيضًا ذلك يفسر لماذا أتت الثورات العربية بالإسلام السياسي  ، فالمسلم كما شرحنا من قبل يميل للإعتقاد أن الإسلام دين الله ليحمي نفسه في الأساس ولكن عندما يرى ممثل الله على الأرض (الإسلام السياسي) بكل غش وكذب وزنى ، ففي تلك اللحظة لا يستطيع أن يهرب من مواجهة حقيقة أن الإسلام ليس دين من عند الله ويبدأ يبحت عن الإله الحقيقي فيجده في السيد المسيح الذي بذل نفسه لأجله . وفي واقع الأمر المسلم مثل هذه الشجرة المعوجة  هو في وضع شاذ وغير طبيعي ولم يُخلق لأجله وهو غير سعيد وغير مرتاح  ولن يجد الراحة إلا في حضن الإله الواحد الوحيد ، فالمسلم عندما يرجع للسيد المسيح يعود للوضع الطبيعي الذي خلق لأجله وبناءه النفسي لن يتهاوى عىي الإطلاق بل بالعكس  ففي داخل كل مسلم فراغ هائل لن يستطيع أن يملأه بالصلوات الخمس والأصوام والأدعية والقتل في سبيل الله بل كما قال السيد المسيح له المجد   13أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ:«كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا. 14وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ» يوحنا 4 : 13 -14 .فاختبار آلاف المسلمين الذين رجعوا إلى حضن السيد المسيح (والملايين الذين سوف يرجعون) يؤكد أنهم تمتعوا بسعادة روحية وصحة نفسية وشبع داخلي وراحة لأذهانهم المرهقة والمستنزفة من كثرة محاولتهم أن يدفنوا الاسئلة المنطقة حول الإسلام والرسول ومن كثرة محاولتهم أن يعوجوا المستقيم والحق للمزيد انظر  الفصل الثامن والعشرون – كيف أبدأ مع المسيح 

ج) التعتيم الإعلامي الرهيب و العنيف علي أي شيء ضد الإسلام .
د) العنف من قبل الدول الإسلامية في التعامل مع أي تبشير.
ه) خوف المسيحيين الشديد من الاضطهاد .
و) عمومية وغموض وتعمد اهمال جميع التفاصيل في كل القصص القرآنية حتى لا يُمسك عليه أي خطأ مقارنةً بالتفاصيل الدقيقة التي ذكرت في الكتاب المقدس .

وهناك اختلاف آخر كبير بين الكتاب المقدس والقرآن فيما يختص بدقة سرد الحقائق التاريخية . إذا أخذنا الكتاب المقدس فهو يذكر كل المعلومات بالتفاصيل مثلاً في لوقا 1 : 1 – 2 : وَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ، إِذْ كَانَ بِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ وَالِيًا عَلَى الْيَهُودِيَّةِ، وَهِيرُودُسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الْجَلِيلِ، وَفِيلُبُّسُ أَخُوهُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى إِيطُورِيَّةَ وَكُورَةِ تَرَاخُونِيتِسَ، وَلِيسَانِيُوسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الأَبِلِيَّةِ، 2 فِي أَيَّامِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ حَنَّانَ وَقَيَافَا، كَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ عَلَى يُوحَنَّا بْنِ زَكَرِيَّا فِي الْبَرِّيَّةِ، وأيضاً إذا تأملنا قصص الكتاب المقدس سنجده مثلًا في سرده لقصة نوح يقول: 10وَوَلَدَ نُوحٌ ثَلاَثَةَ بَنِينَ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ. تكوين 6 : 10 ويقول عن الفلك :  وَهكَذَا تَصْنَعُهُ: ثَلاَثَ مِئَةِ ذِرَاعٍ يَكُونُ طُولُ الْفُلْكِ، وَخَمْسِينَ ذِرَاعًا عَرْضُهُ، وَثَلاَثِينَ ذِرَاعًا ارْتِفَاعُهُ. تكوين 6 : 15 ثم يقول : 4وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ، عَلَى جِبَالِ أَرَارَاطَ. تكوين 8 : 4.  أما القرآن فتجده لا يذكر لا أسماء الناس ، ولا أسماء الأماكن ، ولا السنوات ، ولا الأوقات في قصصه ولا المعايير والمقاييس ، فأسلوب القصة فيه تعميم لا يحتوي على تفاصيل ، وهو أسلوب يختلف عما وصفوه به حين قالوا :{حكاية من شاهدها وحضرها} فأي الكتابين يحكي حكاية مَن شاهدها وحضرها ؟ فهذا الأسلوب يشبه مَن يتهرب مِن ذكر التفاصيل حتى لا تكون شاهد إثبات ضده . لأنه بالتفاصيل ودقائق الأمور يمكن فحص الكلام لمعرفة صدقه من كذبه .

أما قصة موسي فحدث ولا حرج ، لأن الكتاب المقدس ذكر لنا أدق التفاصيل من أسماء وأماكن وسنوات ومواقف ، فمثلًا يمكننا أن نعرف بأن اسم القابلتين اللتين أمرهما فرعون بقتل الأطفال {شفرة وفوعة} ، واسم كاهن مديان {يثرون} واسم زوجة موسي {صفورة} واسم ابنه{جرشوم} ، والجبل الذي ظهرت فيه النار وكلم الله فيه موسي اسمه{حوريب} . وهذه الأمور كلها تغيب في القصص القرآني ، إلا إذا استثنينا ذكره لمدين كمكان  وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ سورة القصص 28 : 22، بحيث سادت العموميات مكان التفاصيل مما يقلل من مصداقية القصة. فالكتاب المقدس يمكن فحصه بالرجوع إلي هذه الأسماء جغرافيًا وتاريخيًا بل حتى لغويًا ، لفحصها والتأكد من أنها أسماء متداولة في تلك العصور وتنتمي لثقافتها ، بل ويمكن أن تستنج هل الذي كتب يعرف المنطقة جغرافيًا أم أخطأ في وصفها … إلخ وهي من الأشياء التي لجأ إليها نقاد الكتاب المقدس . وبالتالي فإن الكتاب المقدس مرجع تاريخي في العديد من القضايا ، بينما لا يمكن اعتبار القرآن بأي حال من الأحوال مرجعًا في التاريخ ، لأنه تنقصه الكثير من التفاصيل التي يحتاجها الباحث ، فأي نص يا ترى يستحق لقب الإعجاز الغيبي؟
بالإضافة إلي هذا كله فإن الكثير من قصص التي تبناها القرآن كقصص حقيقية ، وما هي إلا أساطير أخطأ في نقلها عن قومه وعن أهل الكتاب ، واعتمدها خطأ ، والكثير من التفاصيل التي نقلها كانت متناقضة مع الحقائق التاريخية ، أو اتسمت بالغموض والحاجة إلي التفسير والتأويل علي أكثر من وجه. سنعرض الآن بعض هذه الأخطاء التي ذكرها الكثير ممن سبقونا، ولكننا هنا سنتطرق لها بشكل أدق وأشمل وسنحاول تفصيلها بدقة وموضوعية من كتاب إعجاز القرآن
نقطة أخيرة في المقدمة قد يتبادر للذهن سؤال كيف هؤلاء المفسرون للآيات القرآنية وهؤلاء الناقلون للأحاديث لم يحجبوا كل أقوال وأفعال الرسول التي تسيء إليه ؟ الإجابة بسيطة للغاية لقد قتل الرسول الضمير وقتل البوصلة الداخلية ودمر الفطرة الطبيعية ، فلم يعد هؤلاء المفسرون والشيوخ قادرون على تحديد الصواب من الخطأ ولا قادرون على تحديد ما يسيء للرسول وما يشرف الرسول .

ز) سحابة الظلال التي ألقاها إبليس على المسلمين والتي انكسرت الآن بفعل الصلاة والصوم .
ح) الخداع الإعلامي الرهيب حول عظمة الرسول وإعجاز القرآن
ط) الأجواء والطقوس الإسلامية مثل صوم رمضان تجعل الشخص مرتبط عاطفيًا بالإسلام.
ي) جهل المسلم الشديد بالقرآن والأحاديث

ولكن عندما بيدأ المسلم يدرس الإسلام تظهر الاسئلة والحيرة وسنعرض هنا نموذج لذلك من موقع إسلامي (إسلام ويب فتوي رقم 71170} الذي يقول فيها بالنص {أنا شاب بدأت في الالتزام منذ حوالي 3 سنين و منذ ذلك الوقت بدأت أقرأ في الدين و لكن كلما قرأت وجدت أن هناك أشياء تدعو إلى الشك وأغلبها مرتبط ببعض أحاديث الرسول  ، وسوف أذكر بعضها بالمعنى مثل :

مَن تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ، أيعقل أن يصدر هذا اللفظ “هن” من الرسول (صلي الله عليه وسلم ) و يأمر أصحابه بعدم التكنية؟

ك) الجهل الشديد في الوطن العربي وانعدام الثقافة وانعدام البحث بكل أنواعه

تقرير صدر من هيئة الفكر العربي  Arab Thought Foundation’s Fikr released its fourth annual cultural development وقد أذاعته العربية وفيه أن العربي يقرأ ربع صفحة في السنة بالمقارنة بالأمريكاني الذي يقرأ 11 كتاب في السنة

ناهيك عن أن عدد الأميين الذين لا يعرفون القراءة بالملايين ، ففي مصر  على سبيل المثال نسبة الأمية 40 %

 

قارن كل ما سبق بالسيد المسيح وكيف أنه لم يفاوض أو يناور أو يقايض لتشجيع الناس للدخول في المسيحية ولكن قدم رسالته بالكامل بدون أي تجميل أو كذب ولم يعبء بعدد أتباعه ولكن أظهر استقامة ووضوح هائلان :

60فَقَالَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، إِذْ سَمِعُوا:«إِنَّ هذَا الْكَلاَمَ صَعْبٌ! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْمَعَهُ؟» 61فَعَلِمَ يَسُوعُ فِي نَفْسِهِ أَنَّ تَلاَمِيذَهُ يَتَذَمَّرُونَ عَلَى هذَا، فَقَالَ لَهُمْ:«أَهذَا يُعْثِرُكُمْ؟ 62فَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِدًا إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلاً! …. 66مِنْ هذَا الْوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ إِلَى الْوَرَاءِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ. 67فَقَالَ يَسُوعُ لِلاثْنَيْ عَشَرَ:«أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟» 68فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ:«يَارَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كَلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ، 69وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ». إنجيل يوحنا 6 : 60 – 69 .

«قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. 28وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. 30وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. متى 5 : 27 -30 .

«اُدْخُلُوا مِنَ الْبَاب الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! 14مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! متى 7 : 13 – 14 .

للمزيد انظر  الفصل السادس – قصة الإسلام  الباب السادس : المرحلة الممتدة .

من المفيد جدًا أن تقرأ أيضًا الفصل الثاني عشر >موضوعات متنوعة  الباب السابع عشر : مقارنة بين الرسول وهتلر لتجد التشابه الهائل في نجاح الرجلان وانتشار دعوتهم

 

نعرض هنا مقتطفات من مقال لإبراهيم عيسي حول أن المصريون يعانون من انحدار مستوى الثقافة الدينية بشكل مذهل ونحن ننشرها لأنها تؤكد أسباب انتشار الإسلام كما ذكرناها :
ليكن واضحًا أنه لا إصلاح سياسيًا أو اقتصاديًا دون إصلاح دينى.
والنبى لو قعدنا مئة عام فلن نتقدم على أى مستوى فى الحرية السياسية والديمقراطية كما لن نخطو ناحية أى تطور اقتصادى يغيّر حياة الناس ويُحسّن ظروفهم ويؤمّن مستقبلهم ما دام الشعب يعانى من هذا التضليل الدينى ، وما دام يتحكم فى العقل المصرى متطرفو وظلامو العقول من الدعاة والوعّاظ ومتى استمرت سيطرة الفهم المظهرى القشرى الوهابى على مناحى حياتنا.
شوف ومن الآخر ، المصريون يعانون من انحدار مستوى ثقافتهم الدينية بشكل مذهل.
أولًا : لطبيعة الانهيار الثقافى والتعليمى الذى تعيشه مصر منذ سنوات طويلة.
ثانيًا : لأن الشعب المصرى لا يقرأ، فى فضيحة حضارية نحاول أن نداريها عن أنفسنا خجلًا.
ثالثا : لأن المواطن يحصل على خمسة وتسعين فى المئة من معلوماته الدينية شفويًّا ، سواء من الوالد والوالدة ، وحالهما لا يفرق كثيرًا عن أبنائهما ، أو من الأصدقاء أو من خطب الجمعة أو من برامج الفضائيات أو صوتيات النت ومقاطع «يوتيوب».
رابعًا : لأن الناس متربية على الحفظ والصَّمّ ، فلا تفكّر ولا تناقش ولا تنقد ولا تنقض.
خامسًا : لأن المواطن لم يتم تدريبه ولا تعليمه كيفية تحصيل المعلومات وتفنيدها والاستدلال والاستخلاص لنتائج ، والتصرف بأولويات ، ومن هنا كانت مصيبتنا سوداء ، مثلًا بعد الثورة أن الشباب الذى راهن كثيرون عليه تصرّف بحماقة فى أحيان كثيرة وانساق وراءه حمقى كبار، فكانت النتيجة هى الخلاف الحالى بين أن الثورة فشلت أم أن الثورة لم تكتمل.
سادسًا : لأننا ربّينا عيالنا على المذاكرة فى الملخّصات والأسئلة النموذجية ونماذج الامتحانات، وعلى معرفة دينهم من الأحاديث التى تضعها الجماعات الإسلامية فى هامش صفحة المذكّرات أو فى الإجابة عن سؤال تليفونى فى برنامج دينى أو درس جامع بعد الصلاة.
سابعًا : لأن هناك مخططًا منذ السبعينيات من القرن الماضى ، شارك فيه نظام السادات والجماعة الإسلامية فى الجامعات والمخابرات الأمريكية والسعودية لنشر ودعم وتجذير الفهم السلفى المتشدد والقشرى للدين فى المجتمع المصرى (للاطلاع على زاوية من هذا المخطط، اقرأ مذكرات عبد المنعم أبو الفتوح مشغلًا ضميرك) وتم إنفاق مئات الملايين على هذا المخطط ، وقد نجح نجاحًا باهرًا فى الحقيقة.
الآن يسيطر على العقل المصرى نوعان من التدين:
نوع أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى ، وهو لا يعبر عن نفسه فى العنف البدنى وإن كان موجودًا ، بل فى العنف الفكرى حيث التكفير وإباحة الدم.
ونوع يجمع بين عنف بن لادن الفكرى من التكفير واستحلال القتل دون أن يعلن ذلك صراحة إلا وقت اللزوم وحين تنفلت أعصابه ، وبين التركيز على اختصار الإسلام فى النقاب والحجاب واللحية والسواك وانغلاق العقل عن السماحة والانفتاح والتفكير النقدى مع إعلاء السمع والطاعة ووصم المختلفين معه بالخروج عن الملّة مع سيول من البذاءات والسفالات والزبالات.
هذا الفهم للدين يمكن أن يقف أمام أى إصلاح سياسى بإطلاق فتوى أو رمى شخصيات مؤهّلة لتطوير البلد باتهامات تشوهها وتشوّش عليها ، ويمكن أن تعطل مسيرة أى إصلاح سياسى بإغلاق باب الحرية وضرب منافذ الأمل فى التغيير وتسميم أجواء الإصلاح بالتحريم والتكفير وكسب المعارك الانتخابية فى مواجهة المصلحين عن طريق غسل العقول وتكفير الخصوم ، وهى كذلك قادرة على ضرب أى إصلاح اقتصادى لو استخدمت أسلحتها ضده من فتاوى تحرّمه وجمهور تحرّكه ومجتمع تخوّفه.. وابقى قابلنى!
لن نتقدم إلا بإصلاح دينى ، ونموذج اختطاف التيار الإخوانى والسلفى لثورة خمسة وعشرين يناير نموذج واضح جدًّا على أن أى جهود محكوم عليها بالفشل لو لم تبدأ بالإصلاح الدينى.
لا الإصلاح السياسى ولا الإصلاح الاقتصادى ، بل هو الإصلاح الثالث.
غير كده التطرف يكسب.
المصدر : جريدة التحرير في 17 \9 \ 2012

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات