الباب الرابع عشر: شهادة كبار الشخصيات العالمية للكتاب المقدس

لا عجب إذا أمضى كبار الشخصيات العالمية أعمارهم يكتبون عما رأوه في هذا الكتاب من قوة التأثير في حياتهم وفي حياة الآخرين ..
فلقد تغيرت كل التقديرات البشرية التي كانت موضوعة للأخلاق والصفات. فكم من محتقرين ارتفعوا إلي مراتب الشرف العليا! وكم أنزل أعزاء عن كراسيهم المرتفعة وأرسلهم فارغين! لقد جعل الأولين آخرين والآخرين أولين… جعل المنبوذين أبناء للملكوت، وطرح أبناء الملكوت في الظلمة الخارجية. لننظر ونسمع ما يقوله كبار الشخصيات العالمية عن هذا الكتاب الفريد.

شهادة رؤساء وزعماء الدول

هربرت هوفر: (إن دراسة الكتاب المقدس هي وثيقة التخرج في أغنى مكتبة للاختبار الإنساني).

جورج واشنطن: (من المستحيل أن يتمتع العالم بحكم عادل ومستقر بدون الاعتماد علي الرب والاستناد إلي كتابه المقدس).

ودرو ولسون: (إن الإنسان الذى حرم نفسه من المعرفة الوثيقة بالكتاب حرم نفسه من أفضل شيء في العالم).

ثيودور روزفلت: (كل إنسان تقريباً أضاف بعمله في الحياة إلي مجموعة الأعمال الباهرة التي يفخر بها جنسنا والتي يفخر بها شعبنا، تقريباً كل انسان من هذا الطراز قد جعل عمل حياته مؤسساً بالأكثر علي تعاليم الكتاب).

ابراهام لنكولن: (فيما يختص بهذا الكتاب العظيم أقول فقط إنه أفضل كتاب أعطاه الرب للإنسان. كل خير أعطاه المخلص للعالم جاءنا عن طريق الكتاب.. لولاه ما عرفنا الصواب من الخطأ. كل ما يختص بمصلحة البشر هنا وهناك مدونة فيه).

اندرو جاكسون: (إن هذا الكتاب هو الصخرة التي تستند عليها جمهوريتنا).

كافن كولدج: (لا يمكن لأي كتاب آخر أن يقارن بالكتاب المقدس… كما أنه لا توجد أي دراسة أخرى ذات قيمة عظيمة للجنس البشرى مثله).

كوردل هيل: سكرتير حكومة الولايات المتحدة سابقاً-(إن البشرية اليوم هي في اشد الحاجة إلي ولادة أدبية وروحية- إعادة الحياة الي الدين – ولا يوجد طريق أمين لبلوغ هذا الهدف السامي إلا عن طريق التمسك بتعاليم الكتاب المقدس).

يوحنا آدمس الأول: رئيس الولايات المتحدة سنة 1797(إنني فحصت الكتب كثيراً، كما تسمح أي دائرتي الضيقة ،وكانت النتيجة أن الكتاب المقدس هو أفضل كتاب في العالم. فإنه يحوى من فلسفتي القليلة أكثر من جميع الكتب التي رأيتها).

كارلسالوزيوالأمريكى: (لي رجاء قوى أن يوم الرب يقدس و كلمته تدرس في كل أقطار هذه البلاد الي أن يشعر ويعرف جميع الشعب الالتزام بها).

فيكتوريا ملكة انجلترا: (الكتاب المقدس هو سر عظمة انجلترا).

نابليون بونابرت: (إن الإنجيل هو أكثر من كتاب. هو ذو حياة وعمل وقوة تصادم كل شيء يقاوم امتداده.. انظر ها هو علي هذه الطاولة. فإن هذا الكتاب يفوق الجميع.. إني لا أهمل قراءته وكل يوم أقرأ بلذة جديدة وشغف عظيمين. هذا هو كتاب الكتب. ولا أرى في غيره ما أراه فيه. ولا أجد تعاليم خارقة كتعاليمه. والنفس لا تضل ما دام هذا الكتاب مرشداً وقائداً لها).

الفيلد مارشال مونتجمري في خطابه لهيئة أركان حربه: (أيها السادة إني أقرأ كتابى المقدس كل يوم فأوصيكم أن تفعلوا أنتم هكذا).

ويستر الخطيب الشهير: (قرأت الكتاب كله عدة مرات. وأما الآن فأقرأه كل سنة مرة .فإنه كتاب للمشرعين، كما للاهوتيين. وأنا أشفق علي الإنسان الذى لا يجد فيه غذاء لأفكاره وقوانين لسيرته).

غوطي الشاعر المشهور: (ليتقدم العالم كله كما يريد، ولترتق فروع البحث البشرى إلي منتهاها. فليس منها ما يقوم قوام الكتاب المقدس الذى هو أساس كل تهذيب ومصدر كل ارتقاء).

جون وانا ميكر: (لقد اقتنيت ثروة كبيرة في حياتي تبلغ ملايين الدولارات. ولكن حدث وأنا صبى في الحادية عشرة من عمرى في الريف أنني اقتنيت أعظم ثروة ففي صف مدارس الأحد اشتريت كتاباً مقدساً صغيراً بأقل من ثلاثة شلنات دفعتها علي أقساط. فإذ أنظر إلي حياتي الماضية أرى أن ذلك الكتاب المقدس الصغير كان هو الأساس الذى بنيت غليه حياتي، وجعل من الممكن أن يتم ويتحقق كل ما له قيمة في حياتي. وأنا أعلم الآن أنه كان أعظم صفقة وأهم ثروة بعيدة المدى اشتريتها).

كانون دايسون هوج: (إن غور الكتاب لا يمكن أن يسبر.. إن ملايين من القراء والكتاب حفروا في هذا المنجم الذى لا يعرف عمقه جيل. ومع ذلك لا يمكن لأحد أن يصل الي أعماقه.. أنت لا تستطيع أن تذهب الذهب أو تلمع اللآلئ.. ولا يمكن لفنان أن يلمس عمل الرب الكامل هذا باللمسات الأخيرة، ولا يمكن لهذا الجيل المترفع أن يضيف اليه شيئاً. فهو يقف كالشمس في وضح النهار- وله مجد الرب).

وليم جلادستون: (عرفت في حياتي خمساً وتسعين رجلاً من العظماء.. ومن بين هؤلاء كان سبعة وثمانون من تلاميذ الكتاب.. ومع أن الكتب المقدسة فد هوجمت من كل جانب يشتى الهجمات العنيفة، فهي مع ذلك بيت مينى علي الصخر، وذلك الصخر منيع).

توماس هكسلي: (إن الكتاب المقدس هو الدستور الذى يضمن حقوق الفقراء والمضطهدين).

دانيال وبستر: (إننا إذا ثبتنا علي المبادئ التي يعلمنا إياها الكتاب المقدس فستتقدم بلادنا وتنجح. أما إن أهملنا إرشاداته وسلطانه نحن وذريتنا، فإن أحداً لن يستطيع أن يخبرنا متى تباغتنا الكارثة وتدفن مجدنا في زوايا النسيان).

عمانوئيل كنت: (إن وجود الكتاب ككتاب للشعب هو أعظم بركة اختبرها الجنس البشرى).

داويت مودى: (لم أر قط مسيحياً ذا نفع لم يكن تلميذاً للكتاب المقدس).

هنري فان ديك: (إن من يملك هذا الكنز لنفسه لا يمكن أن يكون فقيراً أو معدماً).

ارنولد: (إن الكتاب المقدس هو أفضل طريق للسعادة التي ينشدها الناس في كل زمان ومكان).

الفيلسوف كانت: ينصح صديقاً له (تعمل حسناً بأن تأخذ الإنجيل أساساً للتقوى و السلام. فالإنجيل وحده هو مصدر الحقائق الروحية، فكل من بحث عنها في كتاب غيره أو رام صيدها في ميدان الطبيعة الواسع اسقط من أمره وباء بالخزي والخذلان).

هيجل: (أحد أساطين العلم وهو في مرضه الأخير) (إني بعد قيامي من مرضى اتخذ الكتاب المقدس قبلتي. وسيكون موضع اهتمامي وتفكيري فقد كان لي في وقت مرضى خير المعزى)

هنري فان ديك: (إننا نجد في الكتاب المقدس مشورة صالحة ساعة الحيرة والتجربة وتشجيعاً قوياً ساعة الخطر و اصطباراً نبيلاً ساعة الشدة وتعزية سماوية ساعة الألم والحزن).
الشاعر الانجليزي جورج هربرت: كان معاصراً لشكسبير (أيها الكتاب الذى لا نهاية لعذوبته. هب لقلبى أن يمتص كل حرف من حروفك. ويجتنى كل العسل منه. ما أنفعك علاجاً للهموم ودواء للصدور ومخففاً للآلام، كل ما فيك صحة وعافية ومسرات عذبة تنزع إليها النفس وتختار منها ما تشاء. فيك البئر التي كل ما وصل إليها غسل جيداً. من ذا يستطيع الثناء عليك والتغزل فيك وأنت جند الرب المتفاني في هدم مملكتي الموت وجهنم، أنت عربون الابتهاج والفرح. الناظر فيك يشاهد السماء أمام عينيه).

العلامة سلدن: وهو علي حافة الموت: (ليس هناك كتاب في الوجود ترتاح إليه نفوسنا عند الموت إلا الكتاب المقدس).

الفيلسوف باكون: (إن خلائقك يا الهي كانت كتاباً لي، ولكن كتابك فاقها جميعاً).

هيلين كيلر: (ما لم نتعود علي اللجوء الي الكتاب المقدس في أوقات الهناء كما في أوقات العناء، فإننا لا نقدر أن نستجيب إلي تعزياته، لأننا نفقد التوازن بين النور والظلمة).

العالم الكبير المستر توماس هكسلي: (في الكتاب المقدس أسمى المبادئ الأدبية وأجملها، وهو صك حرية المسكين والمظلوم، ولذلك لا يستطيع البشر أن يستغنوا عنه).

سيوارد: (إن كل آمال البشرية في التقدم والرقى معلقة في التأثير النامي المستمر للكتاب المقدس).

السير وليم هيرشيل: (أعتقد أن كل الاختراعات البشرية تمت فقط لتثبت وتؤكد الحقائق التي تضمنها الكتاب المقدس).

الجنرال جرانت: (تمسكوا بالكتاب المقدس كمرساة لحريتكم. اكتبوا نواميسه وشرائعه علي قلوبكم واعملوا به في حياتكم. فنحن مدينون له بنجاح مدينتنا، ويجب أن ننظر إليه كمرشد في مستقبلنا).
جان جاك روسو (زعيم التربية): (إني أعترف بأن عظمة الكتاب المقدس تدهشني كثيراً. كما أن طهارة الانجيل تؤثر في نفسى).

اسحق نيوتن (رئيس الفلاسفة): (إني أعتبر الأسفار المقدسة أسمى فلسفة وأنها لتحمل بين طياتها البراهين علي صدقها أكثر من أي كتاب فلسفي عالمي).

ميخائيل فارادى: مكتشف مغناطيسية الكهرباء: (لماذا يضل الناس وعندهم الكتاب المقدس ليرشدهم؟!).

الفيلسوف هين: (يا له من كتاب جميل! كبير كالعالم، متسع كالكون، أساساته في أعماق الخليقة، وأعاليه في قبة السماء الزرقاء).
+ + +
وقد كان الكتاب المقدس هو السلاح الأكبر الذى يستخدمه آباء الكنيسة لردع وقهر جميع أسلحة إبليس وأعوانه.. ولذلك كثيراً ما تحدثوا عنه، ونذكر هنا النذر القليل من أقوال بعض

آباء الكنيسة :

القديس أبروسيوس: (إننا نخاطب الرب حينما نصلي.. ونصغى إليه حينما تتلي الكتب المقدسة).

القديس أثناسيوس الرسولي: (الرب كائن في كلماته “كتابه” ).

القديس غريغوريوس الكبير: (إن كتاب الرب نهر فيه يمكن أن يعوم الفيل كما يمكن أن يعبره الحمل الصغير).

القديس أوغسطينوس: (هذه الأسفار هي عمل الرب الصالح الكلي القدرة) وقال أيضاً: (كلمة الرب “كتابه المقدس” هو قاعدة الحق وقانونه) وقال كذلك (الإنجيل هو فم المسيح في السماء ولكنه لم يكف قط عن أن يتكلم علي الأرض).

القديس ايرنياوس: (المسيح هو الكنز المخفي في الحقل، والحقل هو الأسفار المقدسة).

القديس ابيفانيوس: (الجهل بما في الكتاب المقدس جرف عظيم السقوط وهوته عميقة).

القديس الأنبا أنطونيوس: (اتعب نفسك في قراءة الكتب، فهي تخلصك من النجاسة.. أتعب نفسك في قراءة الكتب واتباع الوصايا فتأتى رحمة الرب عليك سريعاً).

قال شاعر مؤمن عن الكتاب المقدس :
كتاب الرب أنت النور فيــــــــــنا لعمرى أنه بك قد حيينــــا
قضيت علي الظلام بنور وحى أضأت به سبيل الهالكينـــا
لقد نقدوك بالتحريــــــف زوراً وما انتصر البغاة الناقدونـا
لقد جابهتهم بصريح وحــــــى لأنك كلمة الرب يقينــــــــــــا
وسوف تظل طول الدهــر حقا تنير قلوب أعتى الجاهلينـا

نكتفي بهذه المجموعة البسيطة من أقوال المشاهير، لأنه تعوزنا الصفحات لو أتينا بما كتبته أقلام كبار الكتاب و العلماء و الفلاسفة و الرؤساء عن كتاب رب المجد.
+ + +
و الآن أيها الأخ الحبيب ، وقد تأكدت من أن الكتاب المقدس هو كلمة الرب (إر1:9 ، حز3:4 ، إش 59:21) وشريعته (تك 26 :5) و قوة الله للخلاص لكل من يؤمن به “رو 1:16” وهو الصادق و الأمين (مز 12:6 ، مت 5:8) الموحى به من الرب (2تى 17-16:3 ،2بط 1:21) والرب ساهر علي كلمته (إش55:10- 11)، فما هو دورك مع هذا الكتاب المبارك؟!. أرجو أن يستخدمه الرب لأجل خلاص نفسك ونفوسنا جميعاً.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات