أمثلة من الأخطاء التي في برنابا

1)الخطأ الرهيب الخاص باليوبيل :

اليوبيل هو عيد يهودي يأتي كل خمسين سنة و فيه يطلق العبيد و ترجع الأراضي المرهونة و الكنيسة قررت استخدام تعبير اليوبيل و جعلت كل يوبيل هناك احتفال و ظل كل خمسون سنة حتي عام 1300 جاء البابا و قرر أن يكون اليوبيل كل مائة سنة إلي عام 1343 حيث تغيرت مرة أخري فلم تكن كل مائة سنة إلا من 1300 إلي 1343
ففي أصحاح 82 :18  يقول أن اليوبيل التي تجيء الآن  كل مائة عام

 

و أيضا” ذكرها مرة أخري في أصحاح 83 : 25 و ذكر هنا أيضا” أن اليوبيل يأتي كل مائة عام .

قوله إن سنة اليوبيل التي تجئ الآن كل مائة سنة. وسنة اليوبيل كانت تأتى منذ زمن موسى وحتى مجيء السيد المسيح وخراب أورشليم (سنة ٧٠م) كل خمسين سنة (لاويين ٢٥ :١٠ .٢٨. ٢٧: ١٧، عدد٣٦ :٤، حزقيال٤٦ :١٧). ولكن عندما احتفلت الكنيسة الكاثوليكية بسنة مقدسة عام ١٣٠٠م قرر البابا بونيفاس أن يكون اليوبيل كل مائة سنة، ثم اربانوس السادس سنة ١٣٨٩م أن يكون اليوبيل كل ٣٣سنة تذكاراً لعمر السيد المسيح. ثم صار الاحتفال كل ٢٥ سنة منذ عام١٤٥٠م. ومن هنا يتضح أن الزمن الوحيد الذي يمكن التكلم فيه عن يوبيل يقع كل ١٠٠سنة هو الفترة ما بين ١٣٠٠م إلى ما قبل ١٣٥٠م، وهذا يدل على أن الكاتب لم يكن له وجود قبل بداية القرن الرابع عشر، أي كان معاصراً للشاعر الإيطالي دانتى اللريجيرى الذي توفي عام ١٣٢١، واطلع على الكوميديا الإلهية كما دونها.
2)الأخطاء الجغرافية :
الأخطاء الجغرافية كثيرة لأن الكاتب لم يكن يعيش في هذه المناطق فالأخطاء الجغرافية كثيرة جدا” وسنسرد مثلا” واحدا” :
أصحاح 20 : من 1 إلي 3

جعل الناصرة علي البحر فالناصرة ليست علي البحر و تبعد عن أقرب  بحر 25 كيلومتر فكيف يصل إليها يسوع في مركب !!

 

الأصحاح 92  : 1 إلي 4

المسافة من جبل سيناء لنهر الأردن 400 كيلو الكاتب تحدث عنها كأنها مسافة قصيرة و إذا احتاج الذهاب لأورشليم من جبل سيناء لا يحتاج إلي الذهاب إلي نهر الأردن أولا” لأن أورشليم ليست علي نهر الأردن كما افترض الكاتب إنما كما ذكر في الإنجيل كانت في البرية في اليهودية .
الأصحاح 126  : 1

{مقاطعة إسرائيل} مصطلح أوربي نابع من شخص يعيش في أوربا في القرون الوسطي
وقت المسيح كان التقسيم مختلف تماما كما نري ذلك عندما قال المسيح في أعمال 1 : 8 تكونوا شهودا” في أورشليم و اليهودية و السامرة و إلي أقصي الأرض ففي وقت السيد المسيح كانت التقسيم مختلف فأورشليم ثم اليهودية ثم السامرة ثم إلي أقصي الأرض

 

3)خطأ آخر وقع فيه كاتب برنابا أنه لم يذكر يوحنا المعمدان
هو شخصية محورية في الإنجيل مع أن إنجيل برنابا 220 أصحاح و ذُكر أيضا” في القرآن باسم يحيي .

4)خطأ أيضا” في جعل الملوك ورؤساء الكهنة الذين كانوا موجودين وقت صلب المسيح وهم الذين كانوا موجودين وقت ولادة يسوع
الأصحاح 3 : من 1 إلي 3

 

(6)

هنا يتكلم عن الاكتتاب وقت ميلاد يسوع جعل الملوك ورؤساء الكهنة الذين كانوا وقت صلب المسيح هما الذين كانوا موجودين وقت ميلاد المسيح و هذا خطأ ساذج أيضا” لأنه كيف يملكوا 33 سنة فحنان كان رئيس الكهنة من 6 م إلي 15 م و قيافا كان من 18 م إلي 36 م و ليس وقت ولادة السيد المسيح وبيلاطس حكم من 26 ال36 ميلاديا”

 

5)خطأ في استخدام وحدة قياس لم تكن موجودة بالمرة وقت السيد المسيح
خطأ في أصحاح 217 : 88 و89

 

(7)

خطأ مرتبط بوحدة قياس  الوزن وقت صلب يهوذا استخدم الكاتب الرطل و هي لم تكن تستخدم في فلسطين في ذلك الوقت(هو يدعي أن يهوذا الذي صُلب و ليس المسيح كما الإسلام يقول شبة لهم ) و لكن وقت صلب المسيح كانت الوحدة المستخدمة هي المنة فنري في يوحنا 19 : 39عندما يتحدث عن نفس الحدث يستخدم وحدة القياس المستخدمة وقتها و هي المنة
وَهُوَ حَامِلٌ مَزِيجَ مُرّ وَعُودٍ نَحْوَ مِئَةِ مَنًا. يوحنا 19 : 39 .
مرة أخري في الأصحاح 120 يستخدم الرطل

 

(8)

وهو لم يكن يُستخدم وقت السيد المسيح .

 

6)خطأ عندما جعل المسيح ذهب إلي دمشق
 في أصحاح 143

 

 

 

(9)

 

جعل المسيح ذهب إلي دمشق كيف المسيح يذهب إلي دمشق مع أن ولا واحد من التلاميذ ذكر ذلك ولم يذكرها أي مؤرخ في التاريخ ؟

 

7)خطأ في أن الرب يقبل ذبيحة بشرية ويقبل الكذب حمد
أصحاح : 161 : 10 ، 11

 

(10)

جعل الرب يقبل قتل الناس كذبيحة بشرية و يقبل الكذب حمد

 

 

8)خطأ أن الجنود الرومان يدخلوا الهيكل
في أصحاح 152 : 1

 

جعل الجنود الرومان يدخلون الهيكل و هذا مستحيل حسب التقاليد اليهودية و هذا واضح جدا” في أعمال الرسل 21 : 27 – 31 عندما اعتقد اليهود أن بولس ادخل أممين الهيكل27وَلَمَّا قَارَبَتِ الأَيَّامُ السَّبْعَةُ أَنْ تَتِمَّ، رَآهُ الْيَهُودُ الَّذِينَ مِنْ أَسِيَّا فِي الْهَيْكَلِ، فَأَهَاجُوا

كُلَّ الْجَمْعِ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ الأَيَادِيَ 28صَارِخِينَ:«يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ، أَعِينُوا! هذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ

مَكَانٍ ضِدًّا لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهذَا الْمَوْضِعِ، حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ». 29لأَنَّهُمْ

كَانُوا قَدْ رَأَوْا مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ تُرُوفِيمُسَ الأَفَسُسِيَّ، فَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ بُولُسَ أَدْخَلَهُ إِلَى الْهَيْكَلِ. 30فَهَاجَتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا، 

وَتَرَاكَضَ الشَّعْبُ وَأَمْسَكُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ خَارِجَ الْهَيْكَلِ. وَلِلْوَقْتِ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ. 31وَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، نَمَا خَبَرٌ إِلَى 

أَمِيرِ الْكَتِيبَةِ أَنَّ أُورُشَلِيمَ كُلَّهَا قَدِ اضْطَرَبَتْ. 32فَلِلْوَقْتِ أَخَذَ عَسْكَرًا وَقُوَّادَ مِئَاتٍ وَرَكَضَ إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا رأَوْا الأَمِيرَ وَالْعَسْكَرَ كَفُّوا

عَنْ ضَرْبِ بُولُسَ.

 

 

9)خطأ في استخدام تعبير براميل الخشب ولم تكن معروف علي الإطلاق وقت السيد المسيح
أصحاح  152 : 26  

 

(12)

 

شبه تدحرج الجنود مثل براميل من خشب ،براميل الخشب لم تستخدم للمشروبات إلا بعد القرن الثالث عشر في أوروبا وقت يسوع كانت المشروبات تخزن في أواني فخارية أو أحشاء حيوانات .

 

 

10)خطأ أن جعل اللصوص يشنقون ولكن وقت المسيح كانوا يصلبون
خطأ  في أصحاح 153 :  8

 

18

جعل اللصوص يشنقوا و لكن وقت المسيح في فلسطين كانوا اللصوص يصلبوا .

 

 

11) خطأ جعل الرب هو منشئ الخطيئة
في أصحاح 184 : 3

 

(13)

جعل الرب هو منشئ الخطية

 

12)خرافات صارخة في قصة الخلق والسقوط
أ) أن الرب ترك كتلة من التراب 25 ألف سنة و منها خلق الرب الانسان
في أصحاح 35 : 6 إلي 8

 

تعليق وتأمل : إن ترك كتلة التراب التي يقال إن الرب أراد أن يخلق منها آدم 25 ألف سنة دون أن يعمل بها شيئاً يتعارض مع قدرة الرب لأنه هو الذي يقول للشيء كن فيكون. والرب لا يحتاج في أداء عمل من أعماله إلى وقت. يقول علماء المسلمين إن الرب خمر طينة آدم بيديه أربعين صباحاً (الملل والأهواء والنحل ج ١ ص١١٩)
ومن هذا يتضح مقدار الشطط الذي تورط فيه صاحب كتاب برنابا المزيف.

ب) الشيطان بصق علي كتلة التراب وتكوين  السرة !!!
أصحاح 35 : 25 و 26

 

 

 

(15)

وبصق الشيطان علي هذه الكتلة فرفع جبريل البصاق و هذا الفراغ و هو السرة !!
تعليق وتأمل :الشيطان روح. والروح لا يبصق. كما أن السرة تتكون في الإنسان كما يعلم الجميع نتيجة قطع الحبل السرى الذي يربط بين الجنين والام بعد الولادة. ومن هنا فإن آدم وحواء لم يكن لهم سرة لأنهما بلا أم. وحتى الرسومات التي ترسم لآدم وحواء وبها سرة تعد خاطئة.

 

ج) أن ذلك البصاق هو الكلب
أصحاح 39 : 10 و11

 

 

(16)

لما بصق الشيطان علي كتلة التراب ثم رفع جبريل الجزء النجس من التراب الذي بصق عليه إبليس هذا الجزء النجس من التراب تحول إلي الكلب و أخذ ينبح !!!

 

د) الشيطان كاهن:
جاء في فصل ٦٥ من الكتاب المزيف: أنه لما علم الشيطان الذي كان بمثابة كاهن ورئيس ملائكة أن الله سيأخذ من الكتلة المذكورة  ١٤٤٠٠٠ نبي قال لأتباعه أن الله سيطلب منهم أن يسجدوا لها.
تعليق وتأمل: القول بأن الشيطان كان كاهناً مردود عليه لأن الكهنوت لا مجال له إلا إذا كان هناك بشر. ولذلك فالقول بأن الشيطان كان كاهناً قبل خلقه للبشر قول هراء. كما أن الدعوى بأن الشيطان علم مسبقاً بأن الرب سيخلق من كتلة التراب أنبياء ثم يأمر الرب بعد ذلك الشيطان وأتباعه بالسجود لها قول سخيف لأن الرب وحده يعلم الغيب.

 

ه) الشيطان والحية:
جاء في فصل ٦٢ من الكتاب المزيف: أن الشيطان طلب من الحية أن تفتح فمها ليدخل في بطنها كما طلب منها أن تضعه بعد ذلك على مقربة من حواء. ولما فعلت ذلك قال لحواء (يجب أن تعرفي أنا لله شرير وحسود).
تعليق وتأمل: الشيطان روح، ولذلك فحديثه عن فتح الحية لفمها هو خرافة. وهو غير محتاج لأحد لكى ينقله من مكان إلى آخر لأنه يستطيع ذلك بسهولة وبسرعة. كما أن الشيطان ليس جاهلاً أو ساذجاً حتى يقول لحواء أن الرب شرير وحسود وإلا تنكشف نواياه في الحال وتنفر منه حواء.

 

و) تفاحة آدم :
جاءفي فصل ٦٧ من الكتاب المزيف: أن آدم عندما أكل من الشجرة أراد أن يوقف نزول الطعام إلى جوفه فوضع يده في حلقه. فظهرت العلامة الخاصة فيه.
تعليق وتأمل: هذه العلامة التي في رقبة الرجل توجد أيضاً في رقبة المرأة. وكل ما في الأمر أنه تغطيها عند المرأة طبقة من الدهن.
– إذا افترضنا جدلاً أن العلامة المذكورة تكونت في آدم عندما أراد أن يوقف نزول الطعام إلى جوفه (كقول الكتاب المزيف) لما ورثها البشر عنه، لأن البشر لا يرثون عن والديهم الأعراض أو العلل الجسمية المكتسبة.
– من الأمور الهامة أن الطعام الذي نأكله لا يمر بالحلق أو الحنجرة لأنه لو مر بالبلعوم لذهب إلى القصبة الهوائية وسبب الموت خنقاً. إن مرور قطرة من الماء في الحلق يسبب للإنسان الآماً وضيق تنفس يسمى بالعامية (شرقة).

 

س) الرب وآدم والنهي عن الأكل:
جاء في فصل٣٩من الكتاب المزيف: أن الله نهي آدم عن الأكل من التفاح والحنطة. ثم قال الله لآدم وحواء “احذرا أن تأكلا شيئاً من هذه الأثمار. لأنكما تصيران نجسين” (فصل٣٩:٣٨).
تعليق وتأمل: إن مثل هذا الادعاء شيء غريب لأن التفاح في البلاد التي تزرعه يعد طعاما ً رئيسياً. أما الحنطة (القمح) فلا غنى للإنسان عن الأكل منها. وإذا كان الرب قد نهي عنها فلماذا سمح لنا بالأكل منه ومن غيرها؟ وكيف يستخدم السيد المسيح الخبز (المصنوع من الحنطة) في سر القربان المقدس؟ وهل كان التفاح والحنطة يوماً من المحرمات، وهل أكلهما ينجس؟ ولماذا؟ وهل مجرد الأكل منهما يسبب الطرد من الجنة وأصابتهم بكل هذا البلاء؟ إنها خزعبلات هذا الكاتب المريض. لقد نهي الرب آدم وحواء عن الأكل من ثمار شجرة معرفة الخير والشر لاختبار أمانة الإنسان وخضوعه لإرادة الرب وطاعته، وهنا نجد الفرق بين سمو الفكر الإلهي وانحطاط الفكر الخرافي للكاتب المزيف.

 

ح) سيف الملاك ميخائيل يقطع أرجل الحية:
-جاء في (فصل ٤١:١٩) (ولما دعا الحية دعا (الله) الملاك ميخائيل الذي يحمل سيف الله وقال: اطرد أولاً من الجنة هذه الحية الخبيثة. ومتى صارت خارجاً فاقطع قوائمها. فإذا أرادت أن تمشى يجب أن تزحف).
تعليق: يعلن الوحى الإلهي أن الرب لعن الحية قائلاً: “على بطنك تسعين” (تكوين ٣ :١٤) ولم يكلف رئيس الملائكة ميخائيل بقطع أرجلها.
– إذا فرضنا جدلاً أن الرب أمر رئيس الملائكة ميخائيل أن يقطع أرجل الحية، فمن الطبيعي أمن نسل هذه الحية سيكون له أرجل لأن الكائنات لا ترث الصفات المكتسبة.

 

13) خطأ في وصف رسول الإسلام بالمخبول
أصحاح 54 : 1
الأحباء المسلمون ربما لا يعلمون أن كاتب إنجيل برنابا وصف النبي محمد كالمخبول

برنابا

صورة خاصة بهذا الباب للإستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

CTN15izWUAAzqmN

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات