أسباب تأليف الإنجيل ومقدمه

دراسة في إنجيل برنابا الجزء الأول 119 سؤال جريء

 

دراسة في إنجيل برنابا الجزء الثاني 120 سؤال جريء

 

لماذا قام المسلمون بتأليف إنجيل برنابا ؟:
لم يكن يستطيع محمد أن يُنكر الكتاب المقدس لأنه كيف كان سيفسر كل هذه الاقتباسات الهائلة التي اقتبسها من الكتاب المقدس (لأن الإسلام جاء بعد اليهودية و المسيحية)منها كل الأنبياء المذكورين في القرآن أمثال إدريس و إبراهيم و موسى و يونس و يحيى و المسيح ، إذًا لا بديل أمام المسلمين إلا الاعتراف بالكتاب المقدس و الادعاء أنه خاتم المرسلين ، و أنه مذكور في الكتاب المقدس باسم أحمد و هذا يفسر المحاولات المستمرة للمسلمين لحشر محمد في نشيد الأنشاد و أيضًا لتأليف إنجيل يذكر محمد و ينفي قيامة المسيح و يجعل يهوذا هو الذي صُلب  (مثل القرآن شبه لهم) ،وهو ما قام به سليمان  العرندي في إنجيل برنابا و دائمًا ستجد الأحباء المسلمون يدافعوا عن قضية لم يدرسوها على الاطلاق ، فهم يؤكدوا إنجيل برنابا مع إنهم لم يقرروه و يؤكدوا أن الكتاب المقدس محرف و هم لم يقرروه حتى القرآن يدافعوا عنه و هم لم يقرروه .

 

المقدمة :
{وجدت له مخطوطتان، الأقدم هي باللغة الإيطالية يعتقد البعص انها كُتبت في القرن الخامس عشر والأخرى بإحدى لهجات إسبانيا، النسخة الموجودة منها تعود للقرن الثامن عشر. والنسخة الأصلية موجودة في المكتبة الوطنية في النمسا, مترجمة من اللغة الإيطالية التي وُجد بها هذا الإنجيل}
  ويكيبيديا الموسعة الحرة
: هذه النسخة الإسبانية وجدت سنة 1709 و كانت تخص شخص يدعي سليمان العرندي و هو ادعي أن راهب ايطالي يدعي فراومارينو وجد النسخة الايطالية عندما كان في المكتبة و انتهز فرصة أن البابا كان نائمًا فسرق الكتاب وهرب خارج المكتبة و منها وصل إلى مصطفى العرندي الذي قام بترجمته إلى الاسبانية و قام بترجمة الكتاب من الأسبانية إلى العربية الدكتور خليل سعادة (الفقرات من إنجيل برنابا هي مصورة من النسخة العربية) و هو مترجم مسلم صادق و أمين بعد ترجمة الكتاب إلى العربية أبدي رأيه أن الذي كتب هذا الكتاب لم يكن برنابا الرسول بل شخص يهودي اسباني اعتنق الإسلام و هي شهادة حق تحترم.
سنسرد الآن أكذوبة هذا الكتاب الذي لم يتبناه أي جهة إسلامية مثل الأزهر لضعف وركاكة المضمون و للأخطاء الفادحة التي وقع فيها الكاتب فالكاتب لم يكن بارع مثل استاذه النبي محمد الذي تحاشي التفاصيل مثل من متى أين كيف ، حتى لا يقع في أي خطاء أما كاتب إنجيل برنابا فكتب تفاصيل بعد قرون من الحدث فظهر جهله التاريخي و الجغرافي و الاجتماعي .

 

من الجدير بالذكر في البداية أن كل العهد الجديد مقتبس في كتابة الآباء الأوائل في الخمس القرون الأوائل ماعدا 11 آية في سفر الرؤيا ( لعدم وجود مناسبة لاقتباس ال11 عدد) و لكن لم يستشهد أحد من الآباء الأوائل على الاطلاق حتى القرن الخامس بإنجيل برنابا و أيضًا لم يقوم أحد من الآباء الأوائل حتى بمهاجمة إنجيل برنابا باعتباره هرطقة تنشر أفكار معاكسة تماما لكل الأناجيل (وذلك بالطبع لعدم وجود إنجيل برنابا في ذلك الوقت) .

لم يستشهد محمد أو الصحابة على الاطلاق به مع أنه كان سيكون فرصة رائعة لإثبات أن محمدا خاتم المرسلين لأنه يذكر الرسول بقوله محمد رسول الله ، و هذه سقطة لأن المسلمون يذكرون أن محمد مذكور في الكتاب المقدس باسم أحمد .
إنجيل برنابا يذكر بولس مع أن وقت كتابة الأناجيل لم يكن بولس أصبح من الرسل و هذا خطأ كبير يدل أن وقت كتابة إنجيل برنابا كان بعد انتشار كتابات بولس .
إنجيل متى 28 أصحاح و مرقس 16 أصحاح ولوقا 24 أصحاح ويوحنا 21 أصحاح و هذا كان معدل الأصحاحات في القرن الأول في كتابات التلاميذ ، أما المدعو إنجيل برنابا فإنجيله 220 أصحاح .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات