الباب الثالث : زواج المتعة

مفاتيح الألوان

الأخضر : آيات قرآنية

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى

البرتقالي روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي

 ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

 

 

                             زواج المتعة

 

من الشعرواي النبي رخص الدعارة والخيانة الزوجية للصحابة

 

سؤال جرئ – 374 – لماذا شرع محمد “زواج المتعة” أصلا؟

 

من الشيوخ النبي رخص المتعة بعد أن طلب منه الصحابة أن يسختصوا

1)من القرآن :

تفسير القرطبي :وقال الجمهور : المراد نكاح المتعة الذي كان في صدر الإسلام . وقرأ ابن عباس وأبي وابن جبير ” فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن “ ثم نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم …. واختلف العلماء كم مرة أبيحت ونسخت ؛ ففي صحيح مسلم عن عبد الله قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء ؛ فقلنا : ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ، ثم  رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل . قال أبو حاتم البستي في صحيحه : قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم ” ألا نستخصي ” دليل على أن المتعة كانت محظورة قبل أن أبيح لهم الاستمتاع ، ولو لم تكن محظورة لم يكن لسؤالهم عن هذا معنى ، ثم رخص لهم في الغزو أن ينكحوا المرأة بالثوب إلى أجل ثم نهى عنها عام خيبر ، ثم أذن فيها عام الفتح ، ثم حرمها بعد ثلاث ، فهي محرمة إلى يوم القيامة . وقال ابن العربي : وأما متعة النساء فهي من غرائب الشريعة ؛ لأنها أبيحت في صدر الإسلام ثم حرمت يوم خيبر ، ثم أبيحت في غزوة أوطاس ، ثم حرمت بعد ذلك واستقر الأمر على التحريم . … فإذا انقضت المدة فليس له عليها سبيل ويستبرئ رحمها … فإن لم تحمل حلت لغيره .

شرح تفسير القرطبي: 

المراد هو نكاح المتعة والآية في مصحف ابن عباس ومصحف أبي بن كعب  { فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن} لأن نكاح المتعة له وقت محدد بالاتفاق بين الطرفين ، وهو كان مسموح به في بداية الإسلام ثم حرم في غزوة خيبر ثم أبيح في غزوة أوطاس ثم حرم بعد ذلك ، وذكر القرطبي ما هو مكتوب في صحيح مسلم من أن المسلمين أتوا للرسول وقالوا له ليس لنا نساء بمعنى أن زوجاتنا ليسوا معنا فهل نستخصي بمعنى نقطع العضو الذكري ، فنهاهم الرسول وسمح لهم أن يعاشروا جنسيًا مقابل الثوب كأجرة للمرأة التي عاشروها جنسيًا ولمدة محددة وإذا انتهت المدة وتأكد أنها ليست حامل تحل لرجل آخر أن يعاشرها .

 

تفسير ابن كثير:

وقوله : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) أي : كما تستمتعون بهن فآتوهن مهورهن في مقابلة ذلك ، كقوله : ( وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض ) [ النساء : 21 ] وكقوله ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ) [ النساء : 4 ] وكقوله ( ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ) [ البقرة : 229 ] قد استدل بعموم هذه الآية على نكاح المتعة ، ولا شك أنه كان مشروعا في ابتداء الإسلام ، ثم نسخ بعد ذلك . وقد ذهب الشافعي وطائفة من العلماء إلى أنه أبيح ثم نسخ ، ثم أبيح ثم نسخ ، مرتين .
عن ابن عباس وطائفة من الصحابة القول بإباحتها للضرورة ، وهو رواية عن الإمام أحمد بن حنبل ، رحمهم الله تعالى . وكان ابن عباس ، وأبي بن كعب ، وسعيد بن جبير ، والسدي يقرءون : ” فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة “ . وقال مجاهد : نزلت في نكاح المتعة ، ….وفي صحيح مسلم … : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة ، فقال : ” يأيها الناس ، إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء ، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة ،
… وقوله : ( ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) من حمل هذه الآية على نكاح المتعة إلى أجل مسمى قال : فلا جناح عليكم إذا انقضى الأجل أن تراضوا على زيادة به وزيادة للجعل .
… قال السدي : إذا انقضت المدة فليس له عليها سبيل ، وهي منه بريئة ، وعليها أن تستبرئ ما في رحمها ، وليس بينهما ميراث ، فلا يرث واحد منهما صاحبه .

شرح تفسير ابن كثير : 

فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة أن زواج المتعة أبيح ثم نسخ مرتين ,و في مصحف أبي بن كعب ومصحف ابن عباس الآية مكتوبة هكذا :{ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن } وذكر ابن كثير ما ورد في صحيح مسلم أن الرسول أباح مرة آخري ثم نسخه إلي يوم القيامة  ، وتفسيره للآية  ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة أن نكاح المتعة محدد بمدة متفق عليها  سلفًا وإذا انتهت المدة يجوز أن يتراضي على مدة محددة أخرى وإذا انقضت المدة يجب أن يتاكد أنها ليست حامل وأنه لا يوجد ميراث في زواج المتعة

 

تفسير البغوي :
… ( فما استمتعتم به منهن ) …. وقال آخرون : هو نكاح المتعة وهو أن ينكح امرأة إلى مدة فإذا انقضت تلك المدة بانت منه بلا طلاق ، وتستبرئ رحمها وليس بينهما ميراث ، وكان ذلك مباحا في ابتداء الإسلام ، ثم نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
… عن الجهني ، أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ” يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء ، وإن الله تعالى قد حرم ذلك إلى يوم القيامة
….قال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول : لا أعلم في الإسلام شيئا أحل ثم حرم ثم أحل ثم حرم غير المتعة .

شرح تفسير البغوي : 

فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة هو نكاح المتعة وهو محدد بفترة معينة وبانتهاء الفترة تنتهي العلاقة بدون طلاق ويجب التأكد أنها ليست حامل ولا يوجد ميراث في نكاح  المتعة وهو كان مباح ثم نُسخ .

 

تفسير الطبري:
حدثني محمد بن عمرو … عن مجاهد: ” فما استمتعتم به منهن “، قال: يعني نكاحَ المتعة.
حدثنا أبو كريب …. حدثني ابن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه قال: أعطاني ابن عباس مصحفًا فقال: هذا على قراءة أبيّ = قال أبو كريب قال يحيى: فرأيت المصحف عند نصير، فيه: ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى )
حدثنا حميد بن مسعدة … عن أبي نضرة قال، سألت ابن عباس عن متعة النساء. قال: أما تقرأ ” سورة النساء “؟ قال قلت: بلى! قال: فما تقرأ فيها: ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) ؟ قلت: لا! لو قرأتُها هكذا ما سألتك! قال: فإنها كذا.
حدثنا ابن المثنى … عن أبي نضرة قال: قرأت هذه الآية على ابن عباس: ” فما استمتعتم به منهن “. قال ابن عباس: ” إلى أجل مسمى “. قال قلت: ما أقرؤها كذلك! قال: والله لأنـزلها الله كذلك! ثلاث مرات.
حدثنا ابن بشار …. عن قتادة قال: في قراءة أبيّ بن كعب: ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) .
حدثنا محمد بن المثنى … عن الحكم قال: سألته عن هذه الآية: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إلى هذا الموضع: ” فما استمْتَعتم به منهن “، أمنسوخة هي؟ قال: لا = قال الحكم: وقال علي رضي الله عنه: لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شَقِيٌّ.
حدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا عيسى بن عمر القارئ الأسدي، عن عمرو بن مرة: أنه سمع سعيد بن جبير يقرأ: ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن) .

 شرح تفسير الطبري :

فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة القصد منها نكاح المتعة وأنها في مصحف أبي بن كعب ومصحف ابن عباس مكتوبة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة وأن ابن عباس حلف بالله أن الآية نزلت إلي أجل مسمى وأن الحكم قال لولا أن عمر نكاح المتعة ما زنى ألا شقي بمعنى لأصبح جريمة الزنى لا يرتكبها إلا فاجر لأن نكاح  المتعة سيتيح لكل من يريد أن يزني مع امرأة جنسيًا أن يزني تحت غطاء زواج المتعة .

2)من الأحاديث الصحيحة:
3)من الفقة :

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات