ك)الدليل أن الفساد والرشاوي والاحتكار مصدرها النبي والقرآن

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك

إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

الأدلة أن النبي هو مصدر الفساد في الدول الإسلامية

 فالنبي هو القدوة لكل الحكام الفاسدين في اعطاء لأتفسهم الحق في إصدر تشريعات تؤمن لهم حق في صلاحيات خاصة ومزايا مادية خاصة عن بقية الشعب:

1)الدليل الأول :

النبي كان له مطامع مادية وكان يعشق الغنائم والممتكات وأعطى لنفسه خمس الغنيمة (خمس الغنيمة للنبي والله وهو بالطبع من يوزغ غنيمة الله):

في سورة الأنفال 8 : 1   يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم  مُّؤْمِنِينَ تقول الآية إن الأنفال –أي الغنائم-هي لله والرسول ، ويعني هذا أن محمدا هو صاحب القرار في كيفية توزيعها ، لكن ذلك قد نسخ بآية لاحقة

,في سورة الأنفال8 : 41    وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ،حيث تقرر الآية أن يتصرف محمد بالخمس كيف بعد أن  محمد أن يأخذ خمس الغنيمة يدعون أنه لم يكن له أي مطامع مادية وكان زاهد

.

2)الدليل الثاني :

الرسول فرض على من يريد استشارته أن يدفع صدقة ثم ألغيت نتيجة تذمر المسلمين  :
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ سورة المجادلة 12
تفسير الطبري :
…. حدثني محمد بن عمرو …. عن مجاهد في قوله : ( فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  ) قال : نهوا عن مناجاة النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قدم دينارا فتصدق به ، ثم أنزلت الرخصة في ذلك . 
حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي …. عن مجاهد قال : قال علي – رضي الله عنه – : إن في كتاب الله – عز وجل – لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال : فرضت ، ثم نسخت .
…. حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ) قال : إنها منسوخة ما كانت إلا ساعة من نهار .


شرح وتعليق:
نزلت الآية لتحذر المسلمين من استشارة الرسول بدون دفع صدقة وطُبقت على علي بن أبي طالب ودفع دينار ثم نسخت بعدها بساعة ، وهنا نتساءل هل الرسول ليس

له مطامع مادية يفرض على المسلمين دفع صدقة  لكي يستشروه ؟

النبي هو الذي شرع وحلل الرشوة لتحقيق منفعة ومصلحة شخصية على حساب المبادئ:

المؤلفة قلوبهم هي رشوة دينية للمسلمين والكفار


  •  سورة التوبة 60إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .

تفسير القرطبي :

  الثانية عشرة : قوله تعالى والمؤلفة قلوبهم لا ذكر للمؤلفة قلوبهم في التنزيل في غير قسم الصدقات ، وهم قوم كانوا في صدر الإسلام ممن يظهر الإسلام ، يتألفون بدفع سهم من الصدقة إليهم لضعف يقينهم . قال الزهري : المؤلفة من أسلم من يهودي أو نصراني وإن كان غنيا . وقال بعض المتأخرين : اختلف في صفتهم ، فقيل : هم صنف من الكفار يعطون ليتألفوا على الإسلام ، وكانوا لا يسلمون بالقهر والسيف ، ولكن يسلمون بالعطاء والإحسان . وقيل : هم قوم أسلموا في الظاهر ولم تستيقن قلوبهم ، فيعطون ليتمكن الإسلام في صدورهم . وقيل : هم قوم من عظماء المشركين لهم أتباع يعطون ليتألفوا أتباعهم على الإسلام . قال : وهذه الأقوال متقاربة والقصد بجميعها الإعطاء لمن لا يتمكن إسلامه حقيقة إلا بالعطاء ، فكأنه ضرب من الجهاد .

شرح وتعليق :  المؤلفة قلوبهم قوم من الكفار يعطون ليتألفو ا قلوبهم على الإسلام وكانوا لا يسلمون بالقهر والسيف ، كيف يكون هذا أن إنسان لا يدخل الإسلام بالقهر والسيف فكيف يدخله بالعطاء ؟ هل في هذا تعاليم عظيمة وجليلة لكي يدخل إنسان هذا الدين ؟

    تفسير الطبري :

وأما ” والمؤلفة قلوبهم ” فإنهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام ، ممن لم تصح نصرته ، استصلاحا به نفسه وعشيرته كأبي سفيان بن حرب … عن ابن عباس قوله : ( والمؤلفة قلوبهم ) وهم قوم كانوا يأتون رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد أسلموا ، وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يرضخ لهم من الصدقات ، فإذا أعطاهم من الصدقات فأصابوا منها خيرا قالوا : هذا دين صالح ! وإن كان غير ذلك عابوه وتركوه. ….وأما ” والمؤلفة قلوبهم ” فأناس من الأعراب ومن غيرهم ، كان نبي الله – صلى الله عليه وسلم – يتألفهم بالعطية كيما يؤمنوا .

شرح وتعليق : والمؤلفة قلوبهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام وهو لا تصح نصرته لكي يستصلح نفسه وعشيرته ، كيف هذا أن نعطي شخص مالًا لكي نقوم بإصلاحه ، فهذا أي الاستصلاح لا يأتي بالمال بل يأتي بمحبة الشخص لربه وحفظ وصاياه.

تفسير البغوي :

(والمؤلفة قلوبهم ) فالصنف الرابع من المستحقين للصدقة هم المؤلفة قلوبهم ، وهم قسمان : قسم مسلمون ، وقسم كفار . فأما المسلمون : فقسمان ، قسم دخلوا في الإسلام ونيتهم ضعيفة فيه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم تألفا كما أعطى عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس ، والعباس بن مرداس ، أو أسلموا ونيتهم قوية في الإسلام ، وهم شرفاء في قومهم مثل : عدي بن حاتم ، والزبرقان بن بدر ، فكان يعطيهم تألفا لقومهم ، وترغيبا لأمثالهم في الإسلام ، فهؤلاء يجوز للإمام أن يعطيهم من خمس خمس الغنيمة ، والفيء سهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من ذلك ولا يعطيهم من الصدقات .    والقسم الثاني من مؤلفة المسلمين : أن يكون قوم من المسلمين بإزاء قوم كفار في موضع متناط لا تبلغهم جيوش المسلمين إلا بمؤنة كثيرة وهم لا يجاهدون ، إما لضعف نيتهم أو لضعف حالهم ، فيجوز للإمام أن يعطيهم من سهم الغزاة من مال الصدقة . وقيل : من سهم المؤلفة . ومنهم قوم بإزاء جماعة من مانعي الزكاة يأخذون منهم الزكاة يحملونها إلى الإمام ، فيعطيهم الإمام من سهم المؤلفة من الصدقات . وقيل : من سهم سبيل الله . [ ص: 64 ] روي أن عدي بن حاتم جاء أبا بكر الصديق بثلاثمائة من الإبل من صدقات قومه فأعطاه أبو بكر منها ثلاثين بعيرا .    وأما الكفار من المؤلفة : فهو من يخشى شره منهم ، أو يرجى إسلامه ، فيريد الإمام أن يعطي هذا حذرا من شره ، أو يعطي ذلك ترغيبا له في الإسلام فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من خمس الخمس ، كما أعطى صفوان بن أمية لما يرى من ميله إلى الإسلام.

شرح وتعليق :  المؤلفة قلوبهم قوم من الكفار يخشى شرهم فيعطي حذرًا من شرهم ، كيف يكون هذا أن يدخل شخص هذا الدين خوفًا من شره ؟ فبدلًا من تعليمه وتهذيبه لهذا الدين أعطيه مالًا ، لكن الإسلام وتعاليمه لا يوجد فيها النقاوة والمحبة والحياة الروحية الحقيقية بل فيه الشهوات ومحبة المال

.       تفسير ابن كثير :

وَأَمَّا الْمُؤَلَّفَة قُلُوبهمْ فَأَقْسَام : مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : أَعْطَانِي الرَسُول يَوْم حُنَيْن وَإِنَّهُ لَأَبْغَض النَّاس إِلَيَّ فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبّ النَّاس إِلَيَّ وَرَوَاهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَحْسُن إِسْلَامه وَيَثْبُت قَلْبه كَمَا أَعْطَى يَوْم حُنَيْن أَيْضًا جَمَاعَة مِنْ صَنَادِيد الطُّلَقَاء وَأَشْرَافهمْ مِائَة مِنْ الْإِبِل وَقَالَ ” إنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَة أَنْ يَكُبّهُ اللَّه عَلَى وَجْهه فِي نَار جَهَنَّم ” . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ  بَعَثَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَة فِي تُرْبَتهَا مِنْ الْيَمَن فَقَسَمَهَا بَيْن أَرْبَعَة نَفَر : الْأَقْرَع بْن حَابِس وَعُيَيْنَة بْن بَدْر وَعَلْقَمَة بْن عُلَاثَة وَزَيْد الْخَيْر وَقَالَ ” أَتَأَلَّفهُمْ ” وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِمَا يُرْجَى مِنْ إِسْلَام نُظَرَائِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَجْبِيَ الصَّدَقَات مِمَّنْ يَلِيه أَوْ لِيَدْفَع عَنْ حَوْزَة الْمُسْلِمِينَ الضَّرَر مِنْ أَطْرَاف الْبِلَاد وَمَحَلّ تَفْصِيل هَذَا فِي كُتُب الْفُرُوع وَاَللَّه أَعْلَم .

شرح وتعليق : {مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد} وهل حب صفوان الآن للنبي حب طاهر راقي أم حب مادي ؟وهل إسلام صفوان هو بسبب عظمة تعاليم الإسلام؟ 

سؤال جرئ 343 المؤلفة قلوبهم : الرشوة المقدسة:

من أهم أسباب انتشار الفساد هو فريضة الحج التي بحسب الأحاديث تكفر الذنوب فيفسد الفاسد ويسرق السارق ثم يحج بعد ذلك ليغقر الله ذنوبهم

وقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفاتٍ وقد كادت الشَّمسُ أن تَؤوبَ فقال يا بلالُ أنصِتْ لي النَّاسَ فقام بلالٌ فقال أنصِتوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنصت النَّاسُ فقال معشرَ النَّاسِ أتاني جبرائيلُ عليه السَّلامُ آنفًا فأقرأني من ربِّي السَّلامُ وقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غفر لأهلِ عرفاتٍ وأهلِ المَشعَرِ وضمِن عنهم التَّبِعاتِ فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال يا رسولَ اللهِ هذا لنا خاصَّةً قال هذا لكم ولمن أتَى من بعدِكم إلى يومِ القيامةِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كثُر خيرُ اللهِ وطاب
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم: 2/194 | خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

شرح:

في هذا الحديث الرسول يقول أن الله غفر ذنوب كل من حج وهذا ساري إلى يوم القيامة.

 

من أتى هذا البيتَ فلم يرفث ولم يفسقْ ، رجع كما ولدتْه أمُّه وفي روايةٍ : من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 1350 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 6354

شرح:

في هذا الحديث الرسول يقول أن من حج يعود كما ولدته أمه بلا أي ذنب.

علق توفيق عكاشة على خبر أن الرشوة في قضية وزير الزراعة تضمنت أداء فريضة الحج لستة عشر رجلا {أن هذا يدل على فساد دين المجتمع}:

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

13532791_864198410391405_2230949261033054292_n

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات