الباب السادس: الآثــــــار تشهد لصــحة الكتــاب المقــدس

 

١ - الآثارتشهد للعهد القديم

سؤال جريء 264 علم الآثار والعهد القديم :

 

علم الآثار والعهد القديم :

علم الآثار هو علم حديث ويعتبر من العلوم التاريخية بمعنى أنه فرع من البحث العلمي التاريخي من خلاله نحاول أن نعرف أسلوب الحياة للقدماء الذين عاشوا من فبلنا من خلال الحفريات أو بيوت قديمة أو مخطوطات وغيرها
فعلم الآثار يؤكد ويصحح ويوضح .
اكتشافات علم الآثار :

1 - اكتشافات تعود إلى أيام إبراهيم

 

أ-اكتشافات مخطوطات إبلا 1968 م في سوريا :

 

علم الآثار اكتشف من خلال هذه المخطوطات منطقة موجودة في شمال سوريا ، كانت حضارة موجودة منذ 2500 سنة ق م وإنتهت أيام إبراهيم ، ووجدوا فيها مكتبة من المحفوظات فيه العقود والمعاهدات والوثائق الرسمية ، أكثر من 17000 وثيقة رسمية مكتوبة علي الفخار بالحروف المسمارية وهي محفوظات إبلائية

أهمية محفوظات إبلا :
واكتشف هذه المحفوظات اثنان من العلماء الإيطاليين سنة 1968 م وهما باول ماثيا وجوفاني بنتينانو كانوا مع هيئة الآثار السورية يبحثوا وينقبوا عن الآثار السورية واكتشفوا حضارة إبلا القديمة ، أهم هذه الاكتشافات مرتبطة بالكتاب المقدس بثلاث أشياء :

1ـ هذه الاكتشافات ألقت الضوء علي الحضارة والثقافة التي كانت موجودة أيام إبراهيم وقبله وحضارة شمال سوريا وكنعان ألقت الضوء بطريقة غير عادية

2ـ فيه أسماء مدن مذكورة في سفر التكوين مثلا” مدينة سدوم وعمورة وأور ، ووجدا اسم ابراهيم ، ففي سفر التكوين ورد أسماء الغزاة الأربعة ، فحتي القرن الرابع عشر كانوا العلماء يشككوا في مصداقية هذه القصة وأن الأسماء ليس لها وجود وأيضا” الملوك ليس لهم وجود وكلهم اختراعات ، فهذه الاكتشافات التي تمت في إبلا ونوزي قد ذكرت لنا أسماء مثل سدوم وعمورة

3ـ أهميتها بالنسبة للناحية اللغوية عندما نستخدم نص في الكتاب المقدس باللغة الاوجراتية فمثلًا كلمة هيكل كانت كيف  تستخدم باللغة الاوجراتية أو كلمة خيمة أو كلمة ابن أو غيرها .

ب-اكتشافات نوزي وماري :
هما مدينتين نوزي موجودة في شمال كركوك وماري موجودة في سوريا اكتشفوا قطع الفخاري وهناك نوع من المواثيق الإجتماعية ينص علي أنه إذا كان هناك زوجين من الأسياد ولم يكن لديهما أبناء فالعبد هو الذي يرثهم بعد موتهما ، وهذا يؤكد علي قصة إبراهيم عندما لم يكن لديه أبناء فقال أن عبده هو الذي يرثه كما جاء في سفر التكوين 15 : 2 ، 3 وهناك أيضا” من المواثيق التي تم اكتشافها أنه إذا كان هناك زوجين من الأسياد ، ولم يكن لديهما أبناء ممكن الزوج أن يتزوج الجارية ، وهذا ما فعلته سارة لأبونا إبراهيم عندما قالت له هوذا هاجر جاريتي ادخل عليها .

ج-دمار سدوم وعمورة :
الاكتشافات أكدت وجود هاتين المدينتين وهي في منطقة البحر الميت ( بجر سديم ) بحر الملح .

اكتشفوا مدينة مدهورة ومخربة ، ووجدوا فيها قبور جماعية فيها آلاف من الجماجم مما يدل علي أن المدينة كانت مكتظة بالسكان تم اكتشاف هذا المكان بواسطة العالم وليم أوربرايت فتوجد طبقات رمادية وهي طبقة سميكة جدا”  وهي موجودة في كل المدينة ويوجد طبقة تحت الرماد وحروق وصماد تغطي كل المنطقة ، اكتشفوا أن المنطقة الوحيدة التي فيها كرات الكبريت ، ونسبة الكبريت في هذه المنطقة 98 أو 99في المائة واكتشفوا طبقة كلها من الكبريت مغطية المنطقة .وهذه الاكتشافات تؤكد ما جاء في سفر التكوين عن دمار سدوم وعمورة .

لماذا لم يذكر في كتب المصريين القدامي عن وجود العبرانيين أو خروجهم من أرض مصر ؟ 
لأن الفلسفة القديمة إنك لا تذكر المهزوم أي لا تذكر هزيمة نفسك، بل تذكر الغالب أي تذكر الانتصارات فقط فكل الحضارة المصرية الموجودة لتمجيد الفراعنة ولتمجيد انتصاراتهم ، ولا توجد في تاريخ مصر كله من حفريات أي ذكر لأي هزيمة تمت للمصريين ، فهذه هي الثقافة السائدة في ذلك الوقت ، فخروج بني إسرائيل من أرض مصر هي تعتبرهزيمة للفراعنة ، فلا يُذكر ذلك 

وأن شعب إسرائيل لم يسكن في سيناء بل كان عابر سبيل ولم توجد أي آثار لهم ، ومنطقة سيناء لم تخضع للتنقيب الدقيق نظرًا للظروف السياسية التي مرت بها سيناء 

2 - مملكة الحثيين
ذكرت الحثيين حوالي 47 مرة في العهد القديم ، ويقولوا العلماء لا وجود للحثيين وهي من اختراع الكاتب وهي مملكة كبيرة جدًا كانوا يعيشوا في آسيا الصغرى (تركيا حاليًا) ولم تكن معروفة قبل سنة 1876 م ، وفي سنة 1876 م تم اكتشاف حفريات كثيرة جدًا تعود للحثيين ، وكتابات من الحثيين ومعاهدات من الحثيين إذن في 1876 م اكتشف العالم الإنجليزي سيلز وهو ينقب في منطقة آسيا الصغرى (تركيا) كتابات مميزة جدًا تتكلم عن مملكة الحثيين وشعبها وآثارهم ومعاهدتهم ومن من الأشياء التي تم اكتشافها الكتابة وهي مكتوبة بالحروف المسمارية ، وقام يترجمتها العالم الألماني ديكرون سنة 1906 م وتم اكتشاف ألواح حجرية تعود لمملكة الحثيين ، ومنها آثار تدل على ذلك مثل المعاهدة التي بين ملك الحثيين ورمسيس الثاني حتى سنة 1200 ق م ، إذن هذه المملكة كان لها وجود وهي تثبت صحة القصة الموجودة في الكتاب المقدس وفيه رسومات قديمة مرتبطة بالمجاعات في كنعان موجودة في معبد بني حسن يعود لسنة 1890 ق م .

3 - حجر رشيد

كما لا ننسى فضل اكتشاف حجر رشيد الذي كتب عليه بثلاث لغات هي الهيروغــليفية والديموطيقية واليونانية، مما أدى إلى اكتشاف سر اللغة المصرية القديمة الخاصه والعامة التي دون بها المصريون القدماء أشياء كثيرة مطابقة لحقائق الكتاب المقدس.

 

4 - سقوط مدينة أريحا

فيلم وثائقي على جزءان يوضح ويؤكد تطابق الحفريات الأثرية مع رواية كتاب المقدس حول سقوط أريحا:

 

 

أن التسلسل الزمني للكتاب المقدس يشير إلى أن غزو اسرائيل لكنعان حدث ما يقرب من 1400 قبل الميلاد. .

على مدى القرن الماضي قد حفر علماء آثار بارزين في الموقع منهم :
1-كارل واتزنجر Watzinger 1907-1909 .
2-جون جارستانج Garstang وهو أستاذ في جامعة ليفربول، نقب في أريحا بين عامي 1930 و 1936 :
وتعرف علي مستوي الدمار الذي لحق بأريحا ووصفه ووصف المدينة بأنها مدينة 4 . وخلص الى أن وصف الكتاب المقدس للمدينة والدمار الذي لحق بها هو وصف دقيق للغاية . واستنج العالم جون جارستانج أن حساب الكتاب المقدس كان دقيقاً. وكان سقوط أريحا حدث حوالي 1400 قبل الميلاد كتب يقول: {في كلمة واحدة، جميع التفاصيل المادية وفي تاريخ سقوط أريحا وقعت كما هو موضح في الرواية التوراتية} ( 1937, 1222).

3-كاثلين كنيون من 1952- 1958 :
من 1952 الي 1958 كاثلين كنيون من المدرسة البريطانية للآثار التي أجمعت علي ما أكده العالم السابق لها جارستانج في أشياء كثيرة ولكنها اختلفت معه ومع رواية الكتاب المقدس حول توقيت سقوط أسوار أريحا حيث حددت لها عام 1550 قبل الميلاد .

4-الدكتور ج. وود برانيت 1990 :

الدكتور وود هو أستاذ زائر في قسم دراسات الشرق الأدنى في جامعة تورنتو. وقد خدم في المناصب الاشرافية المسؤولة عن الحفريات الأثرية عدة في فلسطين. وقد نشر مقال مثير للاهتمام في مجلة (نشرة عالم الآثار التوراتي biblical archaeology review) في اصدار مارس \أبريل من عام 1990 وعنوان المقال هو :
عندما نقارن بين الأدلة الأثرية التي تصف دمار مدينة أريحا وبين رواية الكتاب المقدس  نجد اتفاقًا لافتًا جداً (1990، 53) :
النقاط الرئيسية المتفق عليها بين الأدلة الأثرية ورواية الكتاب المقدس من كتاب يشوع نلخص فيما يلي:-
1-المدينة محصنة وأسوارها عالية والدخول والخروج من الباب فقط :
رواية الكتاب المقدس : يشوع 2 : 5 وكانَ نَحْوَ انْغِلاَقِ الْبَابِ فِي الظَّلاَمِ أَنَّهُ خَرَجَ الرَّجُلاَنِ. لَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ ذَهَبَ الرَّجُلاَنِ. 
يشوع 6 : 1 وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ .
الأدلة الآثرية : دفاعات المدينة الخارجية تتكون من جدار حجري عند قاعدة التل (حوالي 15قدم ارتفاع) فوق السور على قمة تل كان [بقية] جدار من الطوب اللبن 1 [حوالي ثمانية أقدام عند نقطة واحدة] الذي كان بمثابةحائط (وود عام 1990، 46).
  صورة توضح تصميم وشكل سور أريحا حبث يوجد سور علي قاعدة التل وسور على قمة التل

 

صورة توضح تحصينات أسوار أريحا ووجود سورين سور داخلي وسور خارجي

2- سقوط أسوار أريحا كان في وقت الحصاد :

رواية الكتاب المقدس : طبقًا للعهد القديم الاحتلال حدث بعد اليوم الرابع عشر من أبيب ( مارس\ أبريل)6وَأَمَّا هِيَ فأَطْلَعَتْهُمَا عَلَى السَّطْحِ وَوَارَتْهُمَا بَيْنَ عِيدَانِ كَتَّانٍ لَهَا  يشوع 2 : 6  إذا كان وقت ربيع في وقت الحصاد . راحاب كانت تجفف الكتان من على السطح
الأدلة الآثرية : وجد العالم جارجستانج والعالمة كينيون على حد سواء كميات كبيرة من الحبوب المخزنة في انقاض المنازل في أريحا. في منطقة تنقيب محدودة للغاية، وجدت كينيون 6 مكاييل من الحبوب و ذلك في موسم حفر واحد.

صورة حقيقية من موقع المدينة توضح الأجران مليئة بالحبوب

3- الحصار لم يطول ولم يكن هناك فرصة للهروب :

رواية الكتاب المقدس : أكد الكتاب أن احتلال أريحا حدث سريعا جدا فقط في سبعة أيام يشوع 6 : 15 – 16  وَكَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ أَنَّهُمْ بَكَّرُوا عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَدَارُوا دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ عَلَى هذَا الْمِنْوَالِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ فَقَطْ دَارُوا دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. 16وَكَانَ فِي الْمَرَّةِ السَّابِعَةِ عِنْدَمَا ضَرَبَ الْكَهَنَةُ بِالأَبْوَاقِ أَنَّ يَشُوعَ قَالَ لِلشَّعْبِ: «اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَعْطَاكُمُ الْمَدِينَةَ.
أكد الكتاب أيضا” علي احتجاز الناس من أريحا و حصارهم في المدينة مع عدم وجود فرصة للهرب يشوع 6 : 1 وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. 
الأدلة الآثرية : وجد العالم جارجستانج والعالمة كينيون على حد سواء كميات كبيرة من الحبوب المخزنة في انقاض المنازل في أريحا. في منطقة تنقيب محدودة للغاية، وجدت كينيون 6 مكاييل من الحبوب و ذلك في موسم حفر واحد ، ووفرة المواد الغذائية، كما هو مبين يؤكد أن لو كان للمواطنين من أريحا فرصة للهرب كانوا أخذوا طعاما معهم ولوكان الحصار قد طال أمده، لكانت المواد الغذائية قد استهلكت وسجل العهد القديم هو دقيق بعناية متناهية.

 صورة حقيقية من موقع المدينة توضح الأجران وهي ملئ بالحبوب

4- الأسوار سقطت فى مكانها عندما هتف الاسرائيليون هتافا عظيماً فى اليوم السابع سقط السور مسطحاً و صعد الشعب إلي المدينه :

رواية الكتاب المقدس : يشوع 6 : 20 فَهَتَفَ الشَّعْبُ وَضَرَبُوا بِالأَبْوَاقِ. وَكَانَ حِينَ سَمِعَ الشَّعْبُ صَوْتَ الْبُوقِ أَنَّ الشَّعْبَ هَتَفَ هُتَافًا عَظِيمًا، فَسَقَطَ السُّورُ فِي مَكَانِهِ، وَصَعِدَ الشَّعْبُ إِلَى الْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ، وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. 
الأدلة الآثرية :كشفت حفريات كينيون،على قاعدة تل أريحا، كومة من الطوب التي، كما قالت، “ربما جاءت من الجدار ” (كينيون عام 1981، 110؛ كما نقلت في وود عام 1990، 54).

 

5- لم يحدث أي سلب أو نهب :

رواية الكتاب المقدس :  وكانت أريحا لتكون مدينة “كرست” لله. وبالتالي، فإن اليهود كانوا ليصادروا الفضة والذهب، وآنية النحاس والحديد لخزينة يهوه. ولم يُسمح للشعب بأخذ أي ممتلكات خاصة

يشوع 6 : 17 – 19 فَتَكُونُ الْمَدِينَةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا مُحَرَّمًا لِلرَّبِّ. رَاحَابُ الزَّانِيَةُ فَقَطْ تَحْيَا هِيَ وَكُلُّ مَنْ مَعَهَا فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهَا قَدْ خَبَّأَتِ الْمُرْسَلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَرْسَلْنَاهُمَا. 18وَأَمَّا أَنْتُمْ فَاحْتَرِزُوا مِنَ الْحَرَامِ لِئَلاَّ تُحَرَّمُوا، وَتَأْخُذُوا مِنَ الْحَرَامِ وَتَجْعَلُوا مَحَلَّةَ إِسْرَائِيلَ مُحَرَّمَةً وَتُكَدِّرُوهَا. 19وَكُلُّ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ تَكُونُ قُدْسًا لِلرَّبِّ وَتَدْخُلُ فِي خِزَانَةِ الرَّبِّ». 
الأدلة الأثرية تؤكد ذلك: وكما هو مبين من قبل علي العثور على كمية كبيرة من الحبوب في أريحا. الحبوب، في العصور القديمة، كانت قيمة جدا، وتستخدم في كثير من الأحيان كما تبادل نقدي (انظر 1 ملوك 5: 10 -11 فَكَانَ حِيرَامُ يُعْطِي سُلَيْمَانَ خَشَبَ أَرْزٍ وَخَشَبَ سَرْوٍ حَسَبَ كُلِّ مَسَرَّتِهِ. وَأَعْطَى سُلَيْمَانُ حِيرَامَ عِشْرِينَ أَلْفَ كُرِّ حِنْطَةٍ طَعَامًا لِبَيْتِهِ، وَعِشْرِينَ كُرَّ زَيْتِ رَضٍّ. هكَذَا كَانَ سُلَيْمَانُ يُعْطِي حِيرَامَ سَنَةً فَسَنَةً. هذا يؤكد يوجد رواية الكتاب المقدس بوجود أمر بعدم أخذ أي ممتلكات شخصية نهائي وإلا لكان الشعب أخذ الحبوب وباعها واستبدلها .

 

6– حدث حريق هائل فى المدينة بعد سقوطها :
رواية الكتاب المقدس : و ينص الكتاب علي أن أثناء تدمير أريحا أشعلت النيران فى المدينة 24وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا يشوع 6 : 24
الأدلة الآثرية : عندما حفرت كينيون أسفل المدينة اكتشفت أن “جدران وأرضيات من المنازل سوداء أو حمرة من النار” فقال كنيون في تقريرها : {أن معظم الغرف كان الحطام الساقط محترق بشدة }(كينيون عام 1981، 370 كما نقلت في وود عام 1990، 56).

 

7- منزل رحاب علي السور وفي المنطقة الفقيرة من المدينة: 

رواية الكتاب المقدس : الكتاب المقدس يشير إلى أن تم بناء منزل رحاب “على جانبي الجدار، وانها سكنت علي السور 15فَأَنْزَلَتْهُمَا بِحَبْل مِنَ الْكُوَّةِ، لأَنَّ بَيْتَهَا بِحَائِطِ السُّورِ، وَهِيَ سَكَنَتْ بِالسُّورِ. يشوع 2 : 15
الأدلة الآثرية : تم العثور على عدد من المنازل فقط داخل أزر الجدار ، والتي كان من الممكن أن ترتكز علي أو تتاخم الجدار، وبالتالي يمكن أن تكون نقطة هروب من المدينة (وود عام 1990، 56). وتشير الدلائل إلى أن هذه المنطقة هو “ربع الفقراء” من المدينة، تماما نوع من السكن التي قد يتوقع المرء أن يكون به امرأة زانية.

صورة توضح وجود منازل بين السورين بحيث تكون الكوة ملاصقة للسور الخارجي

الاختلاف الوحيد كان بين العالمة كينيون ورواية الكتاب المقدس هو في تاريخ سقوط مدينة أريحا :
في حين اعتبرت كاثلين كينيون أن أريحا ( مدينة 4) قد دمرت حوالي 1550 قبل الميلاد، وهجرت بعد ذلك، وبالتالي، لم يكن هناك أي مدينة ليشوع ليغزوها عام 1400 قبل الميلاد وهو التوقيت وفقا” للتسلسل الزمني للكتاب المقدس. والأدلة الفعلية تشير إلى خطأ كاثلين لوجود مقبرة فرعونية في خارج المدينة والبحث بها أسفر عن اكتشاف سلسلة متواصلة من الجعارين الفرعونية (والجعران هو خنفساء صغيرة منقوش عليها على الجانب السفلي، في كثير من الأحيان اسم فرعون) من القرن الثامن عشر إلي بداية القرن الرابع عشر قبل الميلاد وهو ما يتناقض مع زعم كينيون بأنه تم هجر المدينة بعد 1550 سنة قبل الميلاد “(وود عام 1990، 53)

ومن الجدير بالذكر أيضًا أن العالم جارستانج متفق مع رواية الكتاب المقدس حول توقيت دمار مدينة أريحا.

 

مصدر الدراسة : https://www.answersingenesis.org/articles/cm/v21/n2/the-walls-of-jericho

 

5 - حادثة وقوف الشمس في كبد السماء
يشوع 10 : 12 إلي 14 أمكن التأكد من حدوثها عن طريق الأجهزة الحديثة والتي تقيس فروق تعاقب الليل والنهار، وأثر ذلك في الحفريات وطبقات الأرض ، فتأكد العلماء من وقوف الشمس نحو يوم كامل (مرة واحدة في القرن 14 ق. م.). كما سجل لنا بالتمام (بالطبع المقصود بالوقوف هو وقوف المواجهة، فالأرض هي التي تدور حول الشمس).

6 - الحجر الموآبي

اكتشف الدكتور /كلاين 1869 في أطلال مدينة ديبون (يش 17:13) الحجر الموآبي الذي وجد محتوياً على 34 سطراً بالحروف الفينيقية والعبرية والتي تحكى حرب ميشع ملك موآب مع يهورام ملك إسرائيل ، كما هو مذكور في (2مل 3-27:6) وضد الآدوميين . وحجر موآب هو حجر أسود من البازلت، وكان مدفوناً في التراب الى منتصفه، ولكن المكتشف استطاع أن ينقل منه بضع كلمات، ويأتي بها تحت أنظار العلماء. وقد فوضت حكومة “بروسيا” ذلك المكتشف لشراء الحجر لحسابها، فساوم الأعراب ليدفع لهم أربعين دولاراً. ولكن الحكومة الفرنسية علمت بخبر ذلك الحجر، فأرسلت من جانبها مندوباً لعمل نسخة من الكتابة المنقوشة على الحجر (*)، وفي ألقت نفسه لمحاولة شراء الحجر لحسابها. فساوم الأعراب على دفع 1500 دولار لشراء الحجر. ولما رأى الأعراب ذلك ظنوا أن بالحجر قوة سحرية، فرفضوا بيعه، وأوقدوا ناراً، وأشعلوا حوله، ثم صبوا عليه ماءً، فتفتت الحجر، ووزعوا كسره على بعضهم البعض كطلسم سحري. وقد استطاع العلماء، بعد متاعب جمة، أن يستعيدوا القطع، ويلصقوها معاً، والحجر الآن محفوظ “بمتحف اللوفر” بباريس.

ويشير النقش الموجود على الحجر إلى انتصار ميشع ابن كموش ملك موآب الذي حكم أبوه على موآب مدة ثلاثين سنة، ويذكر كيف أنه طرح عنه نير بنى إسرائيل وقدم الإكرام لإلهة كموش، بأن بنى مكاناً مرتفعاً في “قرحوه” تقديراً لفضل كموش عليه. ثم يواصل سرد الحوادث هكذا فيقول “أما عمرى ملك إسرائيل، فقد أذل موآب أياماً كثيرة لأن كموش غضب على أرضه. واتبعه أيضاً ابنه فقال: إني سأذل موآب. وقد تكلم بهذه الأقوال، ولكنى انتصرت عليه وعلى بيته، وهلك اسرائيل إلى الأبد.

(*) بضغط ورق خاص (من النشاف) المبلل بالماء.
وقد احتـــل عمـــــــرى أرض ميدبـا وسكـــــــن إســــرائيـــل هناك مـدة حكمـــــــه ونصـف مدة حكم ابنـه (آخاب) لمدة أربعيــن عامــاً. ولكــن كموش سكن هناك في أيامي أنا”. يظـــــــــــهر من نقش حجر موآب أنه أقام هذا الحجر كنصب تذكاري، ليس فقط لأنه تمكن من
أن يعد لـــــــــــــموآب استقلالها من إسرائيل، ولكن نقشه تذكــــــاراً لحكمه الجيد والناجـح. وقد أقيم هذا النصـــب قرب نهاية حكمــه بعد موت آخاب وبعد إذلال هذا البــــيت أيضـــــا. ويحتمـــل أنه كتـب بعد زوال بيت عمرى تماماً على يد ياهو ودخــــول بنى إسرائيـــل في زمن اليأس الذريــع. ويتضح من الكتب المقدســـة أن ثورة مــــــــــوآب على إسرائيـــــل حدثت بعد موت أخــــــاب (2مل 1:1، 5:3). ورغـــــم اختفـــــــــاء هذا الحجر الأسود أكـثر من ثلاثين قرناً من الزمــن، إلا أن الرب أظهره لإثبات صدق الكتــاب المقــدس .

 

7 - مسلة شلمناصر

يضم المتحف البريطاني مسلة شلمناصر, وهي تصور لنا ياهو ملك اسرائيل خاضعاً أمــام شلمناصر, حيث يركــــــع بيديه ورجليه ويخــــــــــر بجبهته إلى الأرض, مقدماً له الجزية (2مل 17 : 30). كما تســـجل حملات عديدة لملك آشور. وجميعهــــــــا تتفق مع ما جــــــاء بالكتـــــــاب المقدس. وعلى المسلة مسجـــــل قائمة بأوصــــــــاف الجزية التي قدمهــــــا ياهو بن عمرى: فضة, ذهب, كـــــأس من الذهب. أقداح ذهبية وأواني ذهبية, رصاص, عصا ليد ملك, فاكهــــــــة. وهذا بعينه ما جاء في ( 3وَصَعِدَ عَلَيْهِ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُّورَ، فَصَارَ لَهُ هُوشَعُ عَبْدًا وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً.  2ملوك 17 : 3).

                   

مصدر الدراسة : https://www.answersingenesis.org/articles/cm/v21/n2/the-walls-of-jericho

 

8 - القصر الفاخر لملوك فارس والذي دارت فيه حوادث قصة أستير

واجــه سفــــــــر إستــــــير انــتــقـــادات كـــثــيـــرة. إلا أن الاكتشــافات الحديثة أثبتت الدقة المتناهيـــة لهذا السفــر. إذ يقول لينورمانت إننــــا نجد في ســــفر إســـتير صــــورة تنبض بالحياة للبلاط الملكي في عصـــر ملوك فارس. حيث أنهــــــا تمكننا أكثر من كل ما وصلنا من الكتابــــات القديمـــة الأخرى- من أن نتغلغل إلــــى الحيــــاة الداخليـــــة، وأن نكتشف نظام الحكومة المركزيـة الذي وضعـــــــــه داريـــــــوس. إن أهـــــــــــــــم من كل ذلك هو اكتشاف القصـــر الذي عاش فيه الملك احشويرس وإستيــر. فهذا الاكتشاف دليل قاطـــــــــع على صحة تاريخية هذا السفـــــــــر.

 

9 - صخرة كردستان
تم اكتشاف صخرة كردستان، وعليها نقوش بهستانية تحمل كتابة لداريوس ملك الفرس الذي وردت قصته المدونة في (سفر دانيال بالأصحاحات 5، 6، 9، 11).

10 - اكتشف بالصدفة عام 1880 نقوش موجودة على جانب المجرى الصخري لبركة سلوام
تحكى ما أجراه الملك حزقيال من أعمال حتى يمنع سقوط مورد مياه المدينة في أيدي الغزاة وهو ما ورد في (2أى 32).

11 - ما زالت أسماء مدن كثيرة وردت في الكتاب المقدس كما هي
مثل غزة- يافا- أشدود- أشقلون- جت- بيت جيزين- بئر سبع- أريحا- الناصرة- بيت لحم- أورشليم- أسوان، التي أقيم على خراباتها أسوان الحديثة (عاصمة محافظة أسوان)، وقد ذكرت في نبوة (حزقيال29 : 10 ، 20 : 6). كذلك ذكر في (تكوين50 : 2 ، 3) عادة تحنيط الموتى عند قدماء المصريين.

12 - مدينة نينوي القديمة
كتشف العالم يوتا مدينة نينوى القديمة (يونان 3 : 3) بقصورها الفاخرة بعد أن كانت مطمورة تحت تلال من الأتربة حوالي ألفي عام، كما اكتشفت صفائح أشورية في خرابات نينوى، وهي الآن بالمتحف البريطاني- دون بها قصة الخلق وكيفية سقوط آدم وحواء، وقصة الطوفان وبرج بابل. والذي تأكد علي مر الأزمان أن كل اكتشافات الأثرية لم تخالف الكتاب المقدس بل علي العكس أيدته

 

 ٢ – الآثار تشهد للعهد الجديد

سؤال جريء 266 علم الآثار والعهد الجديد :

 

1-الاثار المرتبطة بميلاد السيد المسيح وعلم الآثار :

علم الآثار والعهد الجديد :

1-الاثار المرتبطة بميلاد السيد المسيح وعلم الآثار :
هناك آثار تشهد لميلاد السيد المسيح ، ما الذي وجده علم الآثار يؤكد علي حقيقة الميلاد ؟

أ-كيرينيوس والي سورية والاكتتاب :  

في قصة الميلاد نجد في لوقا 2 :1- 6 وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ صَدَرَ أَمْرٌ مِنْ أُوغُسْطُسَ قَيْصَرَ بِأَنْ يُكْتَتَبَ كُلُّ الْمَسْكُونَةِ. 2وَهذَا الاكْتِتَابُ الأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ. 3فَذَهَبَ الْجَمِيعُ لِيُكْتَتَبُوا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ. 4فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضًا مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ، لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ، 5لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى. 6وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ. 7فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ
، فهو يذكر الإحصاء ( الاكتتاب ) فهو أمر عام يصدر لكل المملكة أو الإمبراطورية ، هذا الإكتتاب صدر من أغسطس قيصر لما كان كيرينيوس والي سورية
اكتشف علماء الآثار مخطوطات كثيرة جدا” فيه أوامر صادرة من أغسطس قيصر أو الإمبراطور الذي جاء بعده بأن يكتتب كل المسكونة أي تقام احصاءات ، الإكتتاب يصدر من الإمبراطور ثم الولاة والولاة يصدروا أوامر للناس ، فكل 14 سنة فيه إحصاء ، فهو بدأ من سنة 104 ق م ثم سنة 90 ق م ثم سنة 76 ق م ثم سنة 48 ق م ثم سنة 20 ق م ثم سنة 9 ق م ، فيوجد أكثر من مخطوطة موجودة ، منها مخطوطة رقم 225 في المتحف البريطاني ، أن الإحصاء بدأ سنة 9 ق م ، وفيها أن الإمبراطور أمر بالإحصاء ، فقصة الميلاد تتفق مع هذه المخطوطات
الاكتتاب الأول ليس معناه أول اكتتاب يحصل ، والاكتتاب الذي كان قبل ذلك ، كان من ملوك قبل قيصر ، فهذا الاكتتاب مرتبط بمواليد لقيصر معناه أول اكتتاب يحصل لهذا الملك أو الإمبراطور لما كان كيرينيوس والي سورية
إذا” هذه تتفق مع قصة الميلاد الواردة في الإنجيل ، إذًا الإحصاء متفق مع ما ذكر لوقا البشير ، فرواية الكتاب المقدس صادقة جدًا لأن التاريخ يعضدها ويؤكدها

ب-شخصية هيرودس الكبير  ( 37 ـ 4 ق م )

هيرودس الكبير كان موجود وقت ميلاد السيد المسيح

ورد في إنجيل متي الأصحاح التاني من 1 ـ 16   }

فهيرودس الكبير شخصية تاريخية معروفة وحقيقية وهو شخصية دموية وعنده رغبة في الانتقام غير عادية  فهو أمر بقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وكل تخومها من ابن سنتين فما دون ، كما ذكرنا ما جاء في إنجيل متي 2 : 16  ، وهو قتل زوجته واثنين من أولاده عندما شك في أن أحدهما يريد أن يأخذ الملك منه  ، وهو أمر بأن يقبض علي قادة اليهود عندما يموت لكي يذبحهم حتي تبكي وتنوح اليهود ية ( يكون فيه مناحة ويريد الناس أن تبكي ) ،  فهو شخصية معروفة في المصادر التاريخية اليهودية القديمة أو الرومانية ، ، فالآثار اكتشف قلعة من القلاع بناها  بقرب مدينة أريحا ، ارتفاع الجبل 2475 قدم أي  ارتفاعها حوالي 800 متر ، فهذا الجبل غير طبيعي بناه هيرودس ،  فعمل قلعة لكي يحصن نفسه ويكون بعيدًا عن الناس ، فمازالت آثار هذه القلعة موجودة حتي الآن ، فهو عبارة عن حمام سباحة موجود داخل القلعة فهو شغل معماري لهيرودس مميز به ، وفيه جزء من الغرف ومليانة مخازن وأواني خزفية

صورة لقلعة هيرودس واتوبيس سياحي بجوارها

اكتشف الآثار قبر هيرودس عبارة عن قصر صغير علي شكل مستدير معمول بالحجارة  و رخام وبها صناديق ، وهو نفسه موضوع في صندوق وكان مكتوب هيرودس ملك اليهودية ، وهيرودس ترك عمارة خاصة به وترك قبر وحتي الأواني الفخارية  ، فهيرودس كان شخص تاريخي وحقيقي  يتفق مع ما هو مكتوب في الكتاب المقدس

2-المدينة التي تربى فيها السيد المسيح ( مدينة الناصرة ):

المدينة التي تربي فيها السيد المسيح ( مدينة الناصرة )
تربي السيد المسيح في مدينة الناصرة ، فهي مدينة غير مشهورة وغير مهمة ولم تذكر في الكتابات اليهودية ، فهي مدينة صغيرة معظمها من الفلاحين البسطاء
وعدد سكانها يتراوح ما بين 500 إلي 2000 نسمة ، لا يوجد دليل واحد علي أن سكنها أحد الأغنياء فهي مدينة معدومة اختارها المسيح وتربي فيها
البعض كانوا يشككوا في وجود هذه المدينة وينكروا وجودها لأنها
1 ـ لم تذكر في العهد القديم
2ـ لم تذكر في الكتابات اليهودية
3 ـ أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس قد ذكر45 مدينة من المدن اليهودية في كتبه ولم يُذكر منها مدينة الناصرة
لكن علم الآثار اكتشف آثار بيوت تعود للقرن الأول الميلادي ، بيوت متواضعة جدا” ، ولم يسكنها أحد النبلاء وهذا يدل علي أنها مدينة غير مهمة ومعدومة ، فهي قرية مهمشة ، وعلم الحفريات اكتشف هذه المدينة وهي تتفق مع ما جاء في الإنجيل ويدل علي صدقها وحقيقتها ، فاسم المدينة يحمل معني معين ، معناها ( مديون ) أي الناصرة
وجد في المخطوطات القديمة أن فرقة من الفرق الكهنوتية ال24 ، لأنه كان يوجد 24 فرقة كهنوتية ولكن بعد دمار الهيكل سنة 70 م تم توزيعهما وفرقة واحدة اتخذت من الناصرة مقرا” لها كما جاء في المخطوطة

3-الآثار مرتبطة بخدمة السيد المسيح :
أ-كفر ناحوم :
نجد في إنجيل مرقس أن السيد المسيح دخل كفر ناحوم ثم دخل المجمع ، هل فيه أي دليل علي وجود كفر ناحوم والمجمع ؟
كفر ناحوم مدينة من المدن الهامة جدا” في منطقة الجليل  .

ب-المجمع :
علم الآثار اكتشف بقايا المجمع الذي كان في كفر ناحوم بأعمدته وكل تفاصيله ، فآثاره موجوده حتي الآن ،فآثار المجمع موجودة حتي الآن ويعود إلي القرن الأول الميلادي
قرب المجمع كان فيه بيت سمعان وأندراوس ، بطرس لم يكن صياد يعمل عند أحد بل كان يمتلك شركة صيد وكان عنده ناس يشتغلون ، المجمع كان قريب جدا” من بيت سمعان
يوجد في تاريخ الكنيسة كتابات أم الإمبراطور قسطنطين الملكة هيلانة ، أنها زارت الأراضي المقدسة ، زارت بيت أمير الرسل بطرس
لما حفروا علماء الآثار وجدوا هذا البيت وفيه غرفة يعود للقرن الأول الميلادي
ووجدوا علماء الآثار كتابات باللغة الآرامية وبعضها بالسريانية ، ومن ضمن العبارات الموجودة علي الحوائط عبارة أيها الرب يسوع أعنا ، وعلماء الآثار يطلقوا عليه بيت بطرس
ومن ذلك يثبت أن المسيح كان يخدم في المجمع ووجود بيت بطرس بالقرب من المجمع ووجود آثاره يعود للقرن الأول الميلادي ، يؤكد أن بطرس شخصية تاريخية حقيقية وكان عنده بيت وكان مقرا” للكنيسة الأولي .

 

ج-كان السيد المسيح يعلم التلاميذ في سفينة صيد فهل هناك سفينة حقيقية أم خيال ؟

من الأشياء التي استخدمها السيد المسيح سفينة ، وكان معظمهم تلاميذه صيادين ، بل وأوقات كتيرة كان يقف في السفينة ويعلم ، وأن السيد المسيح كان مع تلاميذه في السفينة
وجد العلماء سنة 1980 م بجانب بحيرة طبرية في منطقة كان فيها الشد والجذب الكبير انه مدفون في الطين سفينة أو قطع خشب لسفينة قديمة جدا” وأخذوا وقت كبير جدا” لاستخراجها من المياه
اكتشف العلماء أنها سفينة كبيرة جدًا من الممكن أن تسع لأكثر من 15 شخص طولها 9 أمتار وعرضها حوالي 200 متر وارتفاعها حوالي واحد ونصف متر
أن العلماء عندما قاموا بتحليل الخشب وجدوا إنها تعود للقرن الأول الميلادي ، وهذا يتماشي مع القصص الكتابية في الإنجيل ، وفي مؤخرة السفينة جزئية مرتفعة ما الممكن أن يجلس عليها أحد ، وهذا يتماشي مع ما جاء في إنجيل مرقس 4 : 37 , 38 فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِمًا. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟» 
فهذا وصف دقيق يؤكد أن سارد هذه الحقائق عاش في القرن الأول الميلادي ، والبعض يسموا هذه السفينة بسفينة المسيح
فهذه السفينة في كل مواصفتها في طولها وارتفاعها وحجمها يدل علي أن من الممكن للتلاميذ أن يكونوا مع بعضهم كلهم مع المسيح في السفينة ، وهذا وصف حقيقي غير مخالف للواقع .

 

د-بركة بيت حسدا :
كان عند بركة بيت حسدا مفلوج منذ 38 سنة كما ورد في إنجيل يوحنا 5 :2 ـ 9  2وَفِي أُورُشَلِيمَ عِنْدَ بَابِ الضَّأْنِ بِرْكَةٌ يُقَالُ لَهَا بِالْعِبْرَانِيَّةِ «بَيْتُ حِسْدَا» لَهَا خَمْسَةُ أَرْوِقَةٍ. 3فِي هذِهِ كَانَ مُضْطَجِعًا جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنْ مَرْضَى وَعُمْيٍ وَعُرْجٍ وَعُسْمٍ، يَتَوَقَّعُونَ تَحْرِيكَ الْمَاءِ. 4لأَنَّ مَلاَكًا كَانَ يَنْزِلُ أَحْيَانًا فِي الْبِرْكَةِ وَيُحَرِّكُ الْمَاءَ. فَمَنْ نَزَلَ أَوَّلاً بَعْدَ تَحْرِيكِ الْمَاءِ كَانَ يَبْرَأُ مِنْ أَيِّ مَرَضٍ اعْتَرَاهُ. 5وَكَانَ هُنَاكَ إِنْسَانٌ بِهِ مَرَضٌ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً. 6هذَا رَآهُ يَسُوعُ مُضْطَجِعًا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ زَمَانًا كَثِيرًا، فَقَالَ لَهُ: «أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟» 7أَجَابَهُ الْمَرِيضُ:«يَا سَيِّدُ، لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي الْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ الْمَاءُ. بَلْ بَيْنَمَا أَنَا آتٍ، يَنْزِلُ قُدَّامِي آخَرُ». 8قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«قُمِ. احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ». 9فَحَالاً بَرِئَ الإِنْسَانُ وَحَمَلَ سَرِيرَهُ وَمَشَى .
آثار بركة بيت حسدا موجودة حتى الآن :
الملك حزقيا حفر نفق يأجذ المياه ويوصلها بالمدينة وبداخل المدينة توجد بركتين هما بركة بيت حسدا وبركة سلوام ، فبركة بيت حسدا آثارها موجودة حتى الآن وهي عميقة جدًا ، وهي البركة الموجودة في يوحنا الأصحاح الخامس .
ه-بركة سلوام :
مازالت آثارها موجودة حتي الآن ، فقناة المياه تمشي وتدخل تحت السور من خلال قناة موجودة محفورة
وهي البركة التي قال الرب يسوع للمفلوج اغتسل في بركة سلوام ، فمازالت موجودة حتي الآن
هذا يدل علي أن المعجزات والأحداث كلها حقيقية وليس من اختراع خيال

 

الآثار المرتبطة بصلب السيد المسيح : 

أ-قيافا رئيس الكهنة :

 كان قيافا هو الذي أصدر الحكم بأن السيد المسيح مجدف ولابد أن يُصلب ، فوجدوا علماء الآثار في الحفر فيه صخور مكان مليئ صناديق كلها عظام وعلي الصناديق مكتوب فيها أسماء ، منها صندوق مكتوب عليه اسم مريم بنت يوسف قيافا وصندوق آخر مكتوب عليه باللغة العبرية اسم قيافا من فوق ومن جنب ، إذًا فقيافا شخصية تاريخية .


صورة الصندوق الذي وجدته السلطات الإسرائيلية

أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية، أن الباحثين الإسرائيليين اكتشفوا أن تابوتاً يرجع تاريخه إلى نحو ألفي عام يخص إحدى بنات عائلة الكاهن الأكبر يوسف بن قيافا، المشار إليه في العهد الجديد باعتباره أحد القضاة الذين حاكموا المسيح. عثر على الصندوق قبل ثلاثة أعوام، وقد نقشت عليه جملة آرامية بالأحرف العبرية تقول: “مريم ابنة يوسف ابن قيافا”.
وأن المؤرخ اليهودي يوسيفوس ذكر اسم الكاهن الذي كان موجود في هذه الأحداث اسمه يوسف بن قيافا .

ب-بيلاطس البنطي :(الحاكم الروماني الذي حكم بالصلب علي السيد المسيح)

هل فعلا” كان فيه شخص اسمه بيلاطس ؟
اكتشف علم الآثار مسرح من المسارح اليونانية بالقرب من أورشليم ، وجدوا حجرا” مكتوب عليه طيبارس بيلاس والي اليهودية فهذا الحجر يصرخ أن هذا الشخص شخص تاريخي مرتبط بشخص المسيح .

ج ـ الصلب واستخدام المسامير :

هل المسيح كما قال الكتاب سمروا يديه ورجليه أم لا ؟
اكتشف العلماء في مغارة حوالي 53 صندوق مليئة عظام ، من ضمن هذه الناديق استخرجوا عقب الرجل بالمسمار أي لما خرجوا المسمار خرجوا معه جزء من العقب طول هذا المسمار حوالي أكثر من 17 سم
عندما ظهر رب المجد لتلاميذه نجد أن توما لم يؤمن وشك وقال إن لم أري آثار المسامير في يديه ورجليه لن أؤمن ، فالمسيح قال له هات يدك وجسني فلا تكن غير مؤمن بل مؤمن ، فهذا دليل علي أن المسيح صلب ووصف دقيق للصلب ، فقد يكون هناك طرقة أخري للصلب غير المسامير
فهذا يدل علي أن الكاتب شاهد عيان للأحداث وأن الاكتشافات أكدت أن فعلا” في الصلب كانت تدق بالمسامير ، فهذه العظام وما بها من مسامير تعود للقرن الأول الميلادي وهذا هو أسلوب الصلب في الإمبراطورية الرومانية

د -خشبة الصليب المقدسة :

والتي يحتفل سنوياً في (17 توت) بتذكار العثور عليها. وقد قسمت إلى أجزاء عديدة وانتشرت في بقاع عديدة في العالم، بالإضافة الى الجزء الموجود منها في روما والجزء الموجود بالقسطنطينية. والصليب على شكل + ، وفيه العارضة عند ثلثى الارتفاع تقريباً ، ويوجد بأسفله درجة لسند القدمين، وحجم الصليب مائة وثمانون مليون ملليمتر مكعب ووزنه حوالي 90 كيلو جراماً، ويتكون من قائم ارتفاعه 480 سم. ويوجد من صليب رب المجد قطعة بمصر أحضرها الأسقفان الفرنسيان هدية للكنيسة الأرثوذكسية.

ه- إكليل الشوك الخاص بالرب يسوع المسيح :

وهو أكثر الآثار اكتمالاً، ومحفوظ بكاتدرائية نوتردام دى بارى .

صورة لإكليل الشوك المحفوظ بكاتدرائية نوتردام دى بارى .
و- المسامير المقدسة : وإحداها في كنيسة الصليب بروما، وتمتلك باريس قطعتين من تلك المسامير. الواحد كان ضمن كنوز دير (سان دينيس) والآخر في دير (سان جرمان دى بريه).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات