الباب الرابع: المخطوطات تشهد لصحة الكتاب المقدس

حلقة سؤال جرئ 225 عن مخطوطات العهد القديم 

 

حلقة سؤال جرئ 127 عن مخطوطات العهد الجديد 

 

يجدر بنا أن نذكر أن متاحف العالم تضم بين جوانبها نسخاً قديمة جداً من الكتاب المقدس ترجع للعصور الأولى⁽*⁾ ويستطيع أى إنسان أن يرى هذه النسخ التى تمت دراستها علمياً وأكاديمياً ويقارن بينها وبين النسخ التى بين أيدينا ويرى بنفسه أنها متطابقة تماماً وليس هناك أدنى اختلاف.. إتها لحجة قوية ترد على من يدعى بأن الكتاب المقدس حدث به تحريف.

كيف يحُرف هذا الكتاب وكل مخطوطاته قد تعرضت للفحص الدقيق والبحث العلمى وهو ما يسمى ب(علم الببليوغرافيا أو ثبوت المراجع أو نقد النص), وهو علم معترف به فى الجامعات, استُخدم لبحث كتابات الأقدمين, لأننا لا نملك الكتابات الأصلية. لكن كل ما نملكه هو مخطوطات لهؤلاء, وهذا العلم يبحث فى صحة نسب المكتوب إلى الكاتب, فمثلاً كتابات العلماء المشهورين أمثال أفلاطون وأرسطو وهيرودوت نملك من المخطوطات المنسوبة إليهم العدد القليل فأرسطو له ٧ وأفلاطون ٨ وهيرودوت له ٤٨. هذه المخطوطات يرجع تاريخ نسخها من زمن كتابتها ١٢٠٠ و١٣٠٠ و١٤٠٠ سنة, وهذا العلم يقول إنه كلما قرب زمن النسخ لزمن الكتابة كلما كانت المخطوطة صحيحة ونحن نعتمد فى جامعاتنا على هذه المخطوطات القليلة البعيدة عن زمن كاتبها ونقر ونعترف أنها أفلاطونيات أو كتابات أرسطو وهيرودوت وتُدرس فى الجامعات ولا يعترينا أى شك أو شبه تحريف فيها.

فإذا ما عرضنا الكتاب المقدس لمثل هذا العلم وبحثنا فى مخطوطاته لوجدنا الآتى :

* يوجد فى مكتبات متاحف العلم الآن كما يقدر جوتشين عشرات الآلاف من المخطوطات والجزيئيات  (القصاصات- الجذاذات) لأسفار العهد القديم باللغة العبرية فيوجد١٠٠٠٠ (عشرة الآلاف) فى كمبردج.    وتوجد مجموعة فركو فتش فى مكتبة ليننجراد (بطرسبرج حالياً) بروسيا وتشمل على ١٠٥٨٢ مكتوبة على رقوق و٧٢٥ مكتوبة على ورق و١٠٢٠٠قصاصة من مخطوطات غير عبرية, كما يوجد ١٦١مخطوطة فى المتحف البريطانى و١٤٦ مخطوطة فى مكتبة بودلين, ويوجد فى الولايات المتحدة الأمريكية وحدها عشرات الألوف من المخطوطات والجزيئيات السامية والتى تشكل أسفار العهد القديم ٥% منها (أكثر من ٥٠٠مخطوطة). وتم أكتشاف حوالى٢٠٠٠٠٠ (مائتى ألف) مخطوطة وقصاصة فى معبد بن عازرا فى القاهرة سنة ١٨٩٠ منها حوالى ١٠٠٠٠ (عشرة ألاف) لأجزاء من أسفار العهد القديم كما تم أكتشاف حوالى ٦٠٠ مخطوطة وقصاصة كما يذكر ميليك فى كهوف البحر الميت ابتداء من سنة ١٩٤٧م. وقد نشرت جامعة أكسفورد (عام ١٧٧6-١٧٨٠م) أول مجموعة من هذه المخطوطات تحتوى على ٦١٥ مخطوطة, ونشر جيوفانى دى روسي ( عام ١٧٨٤-١٧٨٨م) ٧٣١ مخطوطة وتوالى نشر هذه المخطوطات بعد ذلك. وهذه المخطوطات التى لا تحصى موجودة فى البلاد والمتاحف المذكورة ومعروفة للجميع وغير مخفى على أحد الاطلاع عليها وقراءة ما يشاء منها وقد نشر العلماء الغالبية العظمى منها وتناولوا محتوياتها بالبحث والدراسة والنقد حتى توصلوا إلى حقيقة مؤكدة وهى عظمة وعصمة كلمة الرب.

أما عن مخطوطات العهد الجديد فأعدادها ضخمة ويكفى أن المخطوطات اليونانية فقط والمنتشرة فى متاحف العالم يزيد عدد المعروف عنها حتى عام١٩٨١م عن٥٠٢٠٠ مخطوطة ويرجع أقدمها إلى حوالى عام ١٢٥م وأحدثها إلى القرن السادس عشر.       

*  مخطوطة مثل جون ريلاند تحتوى على إنجيل يوحنا مكتوبة سنة ١٣٠م ونحن نعرف أن إنجيل يوحنا كتب نحو سنة٩٨ ميلادية وهذا يعنى أن المخطوطة يبعد زمنها عن كاتبها البشير يوحنا ما بين ٣٠-٥٠ سنة فقط.                                                                                                  وقد نشرت جريدة الأهرام سنة ١٩٩١ أنه عثر على مخطوطة إنجيل متى فى الأقصر يرجع تاريخ كتابتها إلى سنة 64 ميلادية والمعروف أن إنجيل متى كتب سنة ٤٥م وهذا يعنى أنه خلال 19 سنة فقط وصلت نسخة من إنجيل متى من موطنها الأصلى آسيا إلى الأقصر, وهو زمن قياسى, مما يدل على النتشار السريع والمذهل للإنجيل فى أرجاء العالم المعروف فى ذلك الوقت.

كيف يحُرف كتاب عندنا كم هائل من مخطوطاته القديمة باللغة الأصلية يرجع تاريخها إلى ما قبل الميلاد بـ٢٥٠سنة؟ وهى متاحة لأى شخص ليرجع إليها بعد تعلم لغتها ليجد أن ما بين أيدينا هو نفس الموجود بالمخطوطات.
وكلمة مخطوطة تعنى كل ما خُط باليد, ففى القديم لم تكن الطباعة معروفة وكل ما كان يُكتب كان يُكتب باليد على جلود الحيوانات أو ورق البردى أو الأحجار وعظام كتف الحيوانات, وكلها مواد تفنى وتبلى. لذلك يلزم دائماً إعادة كتابة كل ما يقارب على الفناء منها بجديد يسمى مخطوطة .

تخضع لشروط واحتياطات ونظم صارمة فى كتابتها حسب أوامر التلمود اليهودى⁽*⁾ مثل:
١- الدرج المستعمل فى القراءة فى المجمع يجب أن يكون مكتوباً على جلد حيوان طاهر.
٢- يجب أن يجهزه يهودى لاستعماله فى المجمع.
٣- تجمع الرقوق معاً بسيور مأخوذة من حيوان طاهر.
٤- يجب أن يحتوى كل رق على عدد ثابت من الأعمدة فى كل المخطوطة.
٥- يجب أن يتراوح طول كل عمود ما بين ٤٨-٦٠ سطراً, وعرض العمود يحتوى على ثلاثين حرفاً.
٦- يجب أن تكون الكتابة على السطر, لو كُتبت ثلاث كلمات على غير السطر تُرفض المخطوطة كلها.

٧- يجب ترك مسافة تسعة حروف بين كل فقرتين.

٨- يجب ترك مسافة شعرة أو خيط بين كل حرفين.
٩- يجب ترك مسافة ثلاثة سطور بين كل سفرين.
١٠- يجب إنهاء سفر موسى الخامس بانتهاء سطر. ولا داعى لمراعاة ذلك مع بقية الأسفار
١١- يجب أن يلبس الناسخ ملابس يهودية كاملة.
١٢- يجب أن يغسل جسده كله.
١٣- لا يبدأ كتابة اسم الجلالة بقلم مغموس الحبر حديثاً.
١٤- لو أن ملكاً خاطب الكاتب وهو يكتب اسم الجلالة فلا يجب أن يعيره أى التفات.

ومن هذه النسخ المكتوبة على الرقوق والبردى ما يلى:

أ- النسخة الفاتيكانية : خطت سنة ٣٢٨م بأمر الملك قسطنطين وهى محفوظة الآن بمكتبة الفاتيكان بروما. وجدير بالذكر أن هذه النسخة كتبت فى مصر وتتضمن العهدين القديم والجديد باللغة اليونانية.


صورة من النسخة الفاتيكانية لمخطوطات الكتاب المقدس

 

 

 

 

 

 

ب- النسخة الإسكندرية: وقد خطت
فى القرن الخامس الميلادى وظلت فى حوزة بطاركة الإسكندرية حتى عام ١٨٢٨م حيث أهداها البطريرك لوكارس الكريدى إلى ملك بريطانيا شارل الأول وهى الآن محفوظة فى المتحف البريطانى بانجلترا.

صورة من النسخة الإسكندرية والنسخة السينائية المحفوظتان في المتحف البريطاني بانجلترا
 

 

 

 

جـ- النسخة السينائية : وقد خطت فى أواخر القرن الرابع على رقوق مرهفة من أربعة أعمدة للصفحة الواحدة, وقد عثر عليها العالم تشندروف فى دير سانت كاترين عند سفح جبل سيناء, وهى الآن موجودة بالمتحف البريطانى.. كذلك فقد عثر رجال جامعة الاسكندرية فى ١٩٥٠على كشف أثرى هام خطير حيث عثروا أثناء قيامهم بالبحث فى المخطوطات القديمة بدير سانت كاترين هذا على أقدم ترجمة يونانية للإنجيل وهى مكتوبة على ورق من جلد الغزال وهى تسبق القرن الرابع. كما عثروا أيضاً على نسخة أخرى من أقدم ترجمة للإنجيل باللغة السريانية ونسخة ثالثة ترجع إلى عهد ظهور الإسلام وهى أقدم ترجمة عربية للتوراة عرفت فى التاريخ حتى الآن وقد أشارت اليها جريدة الأهرام الصادرة فى ٦/٧/١٩٦٦ فى حديثها عن احتفال جامعة الاسكندرية بمرور ١٤٠٠ سنة على أنشاء دير سانت كاترين.

د- النسخة الأفرامية : وهى نسخة قديمة جداً ومحفوظة بباريس بالمكتبة السلطانية

صورة للمخطوطات السينائية للكتاب المقدس

 

 

 

 

 

 

ﻫ- نسخة بيزى: وترجع للقرن الخامس أو السادس الميلادى وتشمل الأناجيل سفر أعمال الرسل وجزءاً من رسالة يوحنا الأولى, وقد كتبت باللغتين اليونانية واللاتينية وهى محفوظة الآن فى كمبريدج بانجلترا.

و- نسخة واشنطن : وترجع إلى القرن الرابع أو الخامس الميلادى وهى تشمل الأناجيل ومحفوظة الآن بواشنطن بالولايات المتحدة.

ز- بردية ناش: وترجع للقرن الثانى الميلادى وتحتوى على نص ليتورجى للوصايا العشر وجانب من الشما (خر٢٠ :٢-٣ , تث٥ :٦-٧ ,٦ :٤-٥) والشما أو التلاوة والتى هى قانون إيمان بنى إسرائيل حصل عليه ناش فى مصر سنة ١٩٠٢.

ح- مخطوطات جنيزة القاهرة : التى وجدت بمجمع بن عزرا بمصر القديمة سنة ١٩٣٥م والمبنى على كنيسة اشتروها من الأقباط سنة ٨٨٢م وكانت تعرف باسم كنيسة الملاك ميخائيل وكانت تعتبر جزءاً من الكنيسة المعلقة, وتضم حوالى ١٠٠٠٠ مخطوطة وقصاصة لأسفار العهد القديم. وترجع إلى القرنين السادس والتاسع الميلاديين.

ط- مخطوطة جون ريلاندز ٥٢ : وقد اكتشفت فى صحراء الفيوم بمصر سنة ١٩٣٥م وترجع لما بين سنة ١١٧و ١٣٥م ويؤرخها معظم العلماء بسنة ١٢٥, وتحتوى على (يوحنا١٨ :٣١-٣٣ , ٣٧-٣٨) ومحفوظة بمكتبة جون ريلاندز بمنشستر بإنجلترا وتعتبر أقدم شاهد للعهد الجديد .وهذه المخطوطات أبطلت زعم النقاد الذين زعموا أن إنجيل يوحنا لم يكتب قبل سنة١٦٠م.

ي-المخطوطة الكلارومونتية (6 ) وتضم رسائل بولس الأربعة عشر كاملة وترجع لسنة ٥٥٠م وهى من مخطوطات الفئة الثانية التى تمثل النص الأصلى بدرجة كبيرة ومحفوظة فى المكتبة القومية بباريس.
): وترجع إلى القرن السادس مكتوبة بحروف فضية على رقوق N 23٠٢٢)

ك- المخطوطة الأرجوان
رقوق أرجوانية ، ومعها المخطوطات  ( 23 ، 34 ، ) وترجع هذه المخطوطات الأربع إلي القرن السادس ويوجد معظم المخطوطة في ليننجراد (بطرسبيرج) .

ل-مخطوطة بورجيانوس (29 تي).وترجع للقرن الخامس وتحتوي علي إنجيلي لوقا ويوحنا وتمثل النص المصري والفئة الثانية التي تمثل النص الأصلي بدرجة كبيرة ومحفوظة بمكتبة بييربونت مورجان بنيويورك .
وهناك الكثير من المخطوطات الهامة التى لا يتسع المجال لذكرها.
مخطوطات القراءات الكتابية: وإلى جانب ما سبق يوجد أكثر من ٢٢٠٠ مخطوطة للقراءات الكتابية التى كانت مستخدمة فى الخدمات الكنسية أيام السبوت والآحاد والأعياد والأيام العادية وكانت القراءات التى تحتوى على دروس من الأناجيل تسمى “إيفانجليستاريون” والقراءات التى كانت تحتوى على دروس من الرسائل تسمى “إبسطوليكون”. ويتكون جزء من هذه القراءات من الرسائل وجزء أكبر من الأناجيل والرسائل والجزء الباقى من الأناجيل. وبرغم أن القراءات الكتابية استخدمت فى الكنيسة منذ أوائل القرن الثانى الميلادى إلا أن أقدم مخطوطة وصلتنا ترجع للقرن السادس.

نسخ أخرى عديدة : مثل النسخة الامبروسانية ترجع إلى ٤٥٠م والنسخة البيزائية ٥٥٠م والنسخة الشرقية ٨٢٠م والنسخة البطسية ٩١٦م بالاضافة إلى ٦٧٤لانسخة غير كاملة يرجع تاريخها إلى الفترة الواقعة بين القرنين الخامس والعاشر وهى محفوظة فى المتاحف ودور الكتب الأوربية.

ح- لفائف البحر الميت أو وادى قمران : فى مطلع عام ١٩٤٧ عثر العلماء فى وادى القمران  بشرق الأردن على مخطوطات قديمة تحدثت عنها الصحف اليومية , وهى عبارة عن اثنى عشر درجا” من أدراج الكتاب المقدس ترجع إلى القرون الثلاثة الأولى قبل الميلاد والقرن الأول الميلادى (٢٥٠ق.م – ١٠٠م) ويرى العلماء أن لفة سفر اللاويين والخروج وصموئيل ترجع إلى عام ٢٥٠ ق.م. ويرى البعض الآخر أن لفة سفر صموئيل تعود إلى حوالى ٢٨٠ ق.م ويرى احد العلماء أن لفة آخري لسفر اللاويين تعود إلى سنة ٤٠٠ق.م وهى بذلك قريبة جداً من عصر عزرا ونحميا حجى وزكريا وملاخى. تضم هذه اللفائف ١٥ مخطوطة لسفر التكوين و٥ للخروج و٨ للاويين و 6 للعدد و٢٥ للتثنية و٢ ليشوع و٣ للقضاة و٤ لراعوث و٤ لصموئيل الأول والثانى و 2 للملوك الأول والثانى ولأخبار الأيام الأول والثانى وواحدة لسفر عزرا ونحميا و 4 لأيوب و٢٧ للمزامير و٢ للأمثال و٢ للجامعة و٤ لنشيد الأنشاد و١٨ لإشعياء و٤ لإرميا و٤ للمراثى و٦ لحزقيال و٨ لدانيال و٨ للأنبياء الصغار.
ومنذ ذلك الحين وما زال العلماء يكتشفون فى هذا المكان آلاف المخطوطات , ومن بين اللفائف لمكتشفة أجزاء من كل أسفار العهد القديم ما عدا سفر استير. وقد وجد سفر إشعياء بأكمله تقريباً. ووجد كتاب يتكلم عن نظام الجماعة التى كانت تسكن هذه البقعة وهى جماعة الأسينين. هذا إلى جانب بعض الأشعار الدينية.. ويعتبر هذا الاكتشاف أقدم ما وصلنا من العهد القديم وهى تطابق تماما(النصوص) الموجود حالياً بالكتاب المقدس.

 

كهوف وادي قمران

 

 

 

 

 

 


الأوعية التي كانت محفوظة بداخلها مخطوطات البحر الميت
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جزء من سفر إشعياء والذى وجد كاملاً

(إش ٣٥ :٩ – ٤٠ :٢٨)

 

 

 

 

 

(٦٠)لفافة سفر إشعياء من مكتشفات وادى قمران بعد إخراجها من الوعاء وقبل فكه لدراسته

محابر من البرونز وجدت في صالة النساخ بوادى قمران

 

 

 

مخطوطة القاهرة كتبت عام ٨٩٥م وتحوى أسفار الأنبياء.

مخطوطة حلب تشمل العهد القديم وهى الآن فى فلسطين المحتلة.

مخطوطة ليننجراد وتشمل العهد القديم وهى الآن فى ليننجراد.

مخطوطة المتحف البريطانى المرقومة (مخطوطة شرقية رقم ٤٤٤٤٥) وتحوى أسفار موسى الخمسة وترجع للقرن التاسع الميلادى.

مخطوطة ايرفورد رقم ٣ وتحوى العهد القديم كله وترجع للقرن الحادى عشر الميلادى.

– مخطوطة جزازة مكتبة ريلندس, تشمل إنجيل يوحنا ومحفوظة فى مانشستر بانجلترا وهى
منذ عام ١٢٠ ميلادية.

مخطوطة بردى بودمر وترجع إلى عام ٢٠٠ميلادية, وتشمل بشارتى لوقا ويوحنا مع الرسائل الجامعة ومحفوظ بجنيف بسويسرا.

بردى تشتربيتى وترجع إلى عام ٢٥٠ ميلادية وتشمل أجزاء من الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا ومحفوظة الآن فى دبلن بإيرلندا, كما توجد بدير سانت كاترين مخطوطات عربية كثيرة عددها ١٧٠ .

مخطوطة عربية قديمة وهى أساس الترجمة العربية التى بين أيدينا نورد منها على سبيل المثال ما يلى:
١- مخطوطة أعمال الرسل والرسائل الجامعة التى ترجع للقرن الثامن أو التاسع وهى محفوظة
بالدير تحت رقم (مخطوطات عربية رقم ١٥٤).
٢- مخطوطة المزامير بالخط الكوفى ويقابلها المزامير باليونانية (تحت رقم مخطوطات عربية
رقم ٣٦ وترجع إلى حوالى عام ٨٠٠ الميلادى).
٣- مخطوطات للأناجيل الأربعة, وترجع إلى القرن التاسع الميلادى تحت أرقام (مخطوطات
عربية ٧٠.٧٢.٧٤.٧٥).
٤- مخطوطات الرسائل وسفر أعمال الرسل وقد ذكر الناسخ تاريخ نسخها فى عام ٨٦٧
ميلادية وهى أقدم المخطوطات العربية للكتاب المقدس التى ذكر فيها تاريخ معين لنسخها.. إلى
آخر باقى المخطوطات

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات