الباب الثانى: إذا كان هناك اتهام بالتحريف فمن هو المحرف؟

كان الكتاب المقدس وسيظل دائماً مشرقاً على كل العالم وتتداوله الأيدي إلى أن تزول السماء والأرض كقول الرب يسوع, وكما ارتفع صاحبه إلى السماء سيرتفع هو أيضاً أمام كرسى الدينونة كما يقول سفر الرؤيا “ورأيت الأموات صغاراً وكباراً واقفين أمام الله فانفتحت أسفار وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة ودين الأموات كما هو مكتوب فى الأسفار حسب أعمالهم”(رؤ٢٠ :١٢) وكما يقول القديس بولس الرسول “فى اليوم الذى يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلى بيسوع المسيح”(رو٢ :١٦).

 

إلا أننا نرى أن البعض يحاولون الهجوم على الكتاب المقدس فى محاولة للنيل منه مدعين أنهقد أصابه التحريف, ولعبت به الأيدى وتخونت قيمته بالحذف تارة وبالزيادة تارة أخرى.
نرى هؤلاء المدعين يسلكون فى دعواهم دروباً وأزقة ويتكلفون فى سبيلها الكثير من الإجهاد والمشقة مع أنهم لا يستندون إلى دليل واحد يستطيع المواجهة مع كلمات الرب المقدسة.
ورغم هذا سنتناقش بروح المحبة والوداعة لنرى هل من الممكن أن يحرف الكتاب المقدس أم لا؟
لذلك لو تأملنا النظر قليلاً فإننا نجد أنفسنا أمام عدة تساؤلات.. إذا كان هناك اتهام بالتحريف فمن هو المحرف؟ وما مصلحته من التحريف؟ وفى أى عهد تم التحريف؟.. هل هم اليهود؟.

هل من الممكن أن يحرف اليهود الكتاب المقدس؟!
أن الشخص الدارس للكتاب المقدس يستطيع بمنتهى الثقة أن يقول إن اليهود لا يمكن أن يحرفوه, وذلك للأسباب الآتية:
١- لو فكر اليهود فى تحريف الكتاب المقدس لكان الأجدر بهم أن يحذفوا منه الصفحات التى تتحدث عن كذب أبيهم إبراهيم وخطيئة داود ملكهم (بالزنى والقتل) كذلك انهيار وانحراف سليمان حكيمهم.
٢- لو فكر اليهود فى التحريف لحذفوا من الكتاب الويلات التى يتعهدهم بها الرب كشعب متمرد كما فى (لا ٢٦ :٢٧-٣١, إش١ :٢-٧, ٦ :٩-١٢..).
٣- رغم أن اليهود ينكرون مجئ السيد المسيح وصلبه وموته وقيامته إلا أننا نجد هذه النبوات والحوادث فى كتابهم إلى الآن.. ينكرونها لعداوتهم الشديدة للسيد المسيح حتى صلبوه ,ولكنهم لم يقدروا أن يحذفوا حرفاً واحداً منها.
٤- لقد كتب العهد القديم بواسطة ٤٠ كاتباً يختلفون تماماً فى صفاتهم, فمنهم الفلاسفة مثل موسى النبى ومنهم الراعى البسيط جامع الجميز مثل عاموس والقائد الحربى يشوع وساقى الملك نحميا, ومنهم إشعياء رجل القصور ودانيال رئيس الوزراء وسليمان الملك وصاحب الحكمة.. كما اختلف الكُتاب عن بعضهم فى ظروف تسجيل الوحى الإلهي فموسى سجل أسفاره فى البرية, أما إرميا فسجلها فى ظلمة الجب. أما داود النبى فكتب مزاميره عند سفوح التلال وهو يرعى خرافه كما أنه سجل بعض مزاميره والحرب قائمة بينما كان العكس تماما حينما كتب سليمان.. والبعض كتب وهو فى شدة الفرح والبعض الآخر وهو فى قمة الألم والسجن والقيود مثل القديس بولس الرسول ورغم هذا نجد أن الكتاب المقدس يمتاز بوحدة ترابطية عجيبة لا تناقض فيها ولا خلل. وقد إتفقوا معا فى موضوع نبوتهم وهى مجئ السيد المسيح وصلبه وقيامته. أليس هذا دليلاً على عدم التحريف بل ثبات الكتاب المقدس وقدسيته حيث نرى روح الرب فى كل هذه الأسفار ملموساً من سفر إلى سفر ومن آية إلى آية يعصم الكتاب من السقوط أو الزلل, لذلك يحلو للبعض أن يطلقوا على الكتاب المقدس أنه سيمفونية إلهية يعزف على آلاتها العديد من العازفين ليخرجوا إلى العالم – بقيادة الروح القدس- بهذه التحفة الفريدة من الإعلانات الإلهية.
٥- هل يعقل أن اليهود الذين وضعوا القوانين الحازمة على كتبة الناموس (نساخ الوحى)يقومون بتحريف الكتاب المقدس, أن نظرة سريعة لبعض هذه القوانين ترد على من يدعى بتحريفهم هذا بالرد القاطع.

 

 

لقد جاء فى هذه القوانين ما يلى بالحرف الواحد موجهة الحديث للنساخ:
– قبل أن تكتب كلمة واحدة من كتاب الرب عليك أن تغسل جسدك وتلبس الثياب العبرانية وتجهز نفسك بالأفكار الخشوعية.
– الرقوق التى تكتب عليها لابد أن تكون من جلود الحيوانات الطاهرة شرعاً.
– الحبر الذى تكتب به يجب أن يكون أسوداً نقياً مجهزاً من خليط الكتن (الهباب) والكربون (تراب الفحم البلدى) والعسل.
– مع أنك تعرف بل تحفظ كتاب الوحى عن ظهر قلب فلا تكتب كلمة واحدة من ذاكرتك .إرفع عينيك إلى نسختك والفظ الكلمة بصوت عال قبل أن تخطها.
– قبل أن تكتب لقباً من الألقاب التى يلقب بها الرب عليك أن تغسل قلمك, وقبل أن تكتب اسم الإله الأعظم يجب عليك أن تغسل جسدك كله.
– بعد الانتهاء من نسخ نسختك ومراجعتها إذا وجدت بها ثلاث غلطات فيجب عليك أن تعدم تلك النسخة.
– بالإضافة إلى ما سبق فقد فرض على كل ناسخ كاتب من كتبة الشريعة أن يعد حروف كتابة. وفرض عليه أن يعرف كم حرفا من كل نوع سيكتب فى الصفحة الواحدة قبل أن يبتدئ فيها بالكتابة وفرض عليه أن تكون سطور كل صفحة من الرقوق مساوية للأخرى وأن كل سطر يكون ثلاثين حرفا.. كذلك منع الكاتب من التحدث أثناء الكتابة, كما أنهم أوصوا أن من لا يقوى على القيام بكل هذه الواجبات أن يخرج من بين صفوف نساخ الوحى الإلهى, فهل بعد هذا يتجاسر أحد أن يقول أن اليهود قد حرفوا الكتاب المقدس؟!,

 

إن الرب الذى أعطى الكتاب المقدس تعهده بحمايته كما جاء فى (إش٤٠: ٨) “كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد”, وكما أوصى الرب شعبه فى القديم قائلاً “كل الكلام الذى أوصيكم به احرصوا لتعلموه, لا تزيد عليه ولا تنقص منه” (تث١٢: ٣٢).
جاء فى ختام الكتاب المقدس كله فى آخر سفر الرؤيا قول الوحى الإلهى.. “إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة فى هذا الكتاب, إن كان يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة, ومن المدينة المقدسة, ومن المكتوب فى هذا الكتاب.. يقول الشاهد بهذا نعم, أنا آتى سريعاً آمين” (الرؤيا ٢٢ :١٨-٢٠).

 

– كما لا يعقل أن يحرف اليهود العهد الجديد لأنهم إذا حاولوا ذلك لكان الأجدر بهم أن يحذفوا منه شهادته بأنهم صلبوا السيد المسيح, وقد صبت عليهم اللعنات, مثل قول السيد المسيح
هوذا بيتكم يترك لكم خراباً (مت٢٣ :٢٨ ) لذلك فالقول بأن اليهود قد حرفوا الكتاب المقدس هو قول غير مقبول ولا يرتضيه العقل. وكيف يمكن لليهود أن يحرفوا العهد الجديد وهو موجود بأعداد ضخمة بين أيدى المسيحيين الذين يعادونهم.

 

هل من الممكن أن يحرف المسيحيون الكتاب المقدس؟!.
– من المسلم به أن تحريف العهد القديم بواسطة المسيحيين أمر مستحيل لأن اليهود يحفظونه حفظاً تاماً كما سبق أن أوضحنا. كما أن العهد القديم قد ترجم بواسطة سبعين عالماً من علماء اليهود بأمر من (بطليموس فيلاديلفوس) وذلك إلى اللغة اليونانية سنة ٢٨٥ق.م, وسميت هذه الترجمة باسم الترجمة السبعينية, وانتشرت قبل مجئ السيد المسيح مما يجعل القول بأن المسيحيين حرفوه أمراً مستحيلاً.

 

– كذلك لا يقبل العقل أن المسيحيين يحرفون العهد الجديد لعدة أسباب:
١- التوافق التام بين العهد القديم والجديد. فلو كان هناك أدنى تحريف لكشف الواحد منهم الآخر حيث أن العهد الجديد مستتر فى العهد القديم.. والعهد القديم استعلن فى العهد الجديد ,ومن أمثلة هذا التوافق العجيب على سبيل المثال, وليس الحصر – النبوات التالية الخاصة بالسيد المسيح والتى تم تحقيقها.
فمن هذا التوافق العجيب بين كل من العهدين يتضح أنه لو حدث تحريف فى أحدهما فلابد أن يكشفه الآخر.

اسم النبي زمن الكتابة القصد من النبوة موضع النبوة موضع تحقيقها
إشعياء
ميخا
زكريا
إشعياء
داود
داود
زكريا
موسي
إشعياء
إشعياء
إشعياء
هوشع
داود
يوئيل
۷٤٢ ق.م
۷۱۰ ق.م
٤٨٧ ق.م
٧۱٢ ق.م
۱۰۳۵ ق.م
۱۰۳۵ ق.م
٤٨٧ ق.م
٤91 ق.م
۷۱٢ ق.م
۷۱٢ ق.م
۷۱٢ ق.م
٨٧۰ ق.م
۱۰٤۰ ق.م
٨۰۰ ق.م
ميلاده من عذراء
ميلاده فى بيت لحم
دخوله أورشليم
آلام الصليب
عطشه على الصليب
اقتسام الثياب
طعنه على الصليب
عدم كسرعظامه
صلبه وسط لصوص
فداؤه للخطاة
موته
قيامته فى اليوم الثالث
صعوده
حلول الروح القدس
إش۷: ۱٤
ميخا۵: ٢
زك ٩:٩
إش۵۳ :۷
مز ٢٢: ۱۵
مز ٢٢ :۱٨
زك ۱٢: ۱۰
خر ۱٢: ٤٦
إش۵۳ :۱٢
إش۵۳ :٢-۱۰
إش۵۳: ۱٢
هو ٦ :٢
مز ۱٨ :۱۰-۱۱
يؤ٢: ٢٨-٢٩
لو۱ :۳۱
مت ٢: ٦
مت ٢۱ :۵
يو۱٩ :۱۵-٢۰
يو۱٩ :٢٨
يو۱٩: ٢۳
يو۱٩: ۳٤
يو۱٩ :۳۳
يو۱٩: ۱٨
رو ۳: ٢۵
يو۱٩ :۳٢
لو٢٤: ٧
لو٢٤ :۵۱
أع٢: ۱

 

2-لقد لاقى المسيحيون العذاب بسبب إيمانهم بحقائق كتابهم بالمسيح وبفدائه وسلطانه على القلوب والنفوس.. إن العقل يقبل أن يكذب الإنسان من أجل مصلحة خاصة أو للنجاة من مأزق خطير. ولكن الذى لا يقبله عقل هو أن يستمر الإنسان فى كذبه حتى الموت.. ولقد استشهد فى سبيل الإنجيل ملايين المسيحيين.. فهل يعقل أن هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم يحرفون الإنجيل؟.

 

۳-رغم الاختلافات العقائدية بين الكنائس المسيحية. إلا أنها اتفقت واجتمعت على صحة الكتاب المقدس وعلى قانونية أسفاره التى بين أيدينا.

 

٤- كرازة التلاميذ بإله متجسد.. مولود من عذراء- مصلوب بين لصين. قائم من الأموات صاعد إلى السموات أمر صعب ولكنهم احتملوا المشقات لأنه لم يكن باستطاعتهم أن يبشروا إلا بما شاهدوه. ولو كانوا يريدون التحريف لكانوا قد حذفوا الأمور التى تجعل من بشارتهم أمرا” صعباً وتؤدى بهم إلى الاستشهاد ” ولكننا نكرز بالمسيح مصلوباً, لليهود عثرة ولليونانيين جهالة “ (كو۱ :۱۳).

 

۵- رغم أن رسل رب المجد البسطاء (صيادي السمك.. الخ) لم يكن لهم لسان الفلاسفة أو عقول العلماء إلا أن كلماتهم كانت أعظم من فكر المفكرين وأقوى من سيوف الرومان, لأنها كانت من الروح القدس. ورغم أن كلماتهم كانت ضد الميول البشرية حيث حرم الإنجيل تعدد الزوجات وحث على البتولية وحذر من محبة المال والعالم والنظرة الشريرة إلا أن التلاميذ استمروا يكرزون بهذه التعاليم الصعبة دون أن يحذفوا منها حرفاً واحداً.

 

٦- لم يعتمد الرسل فى دعواهم على أى إغراءات ولا استعملوا القوة ليرغموا أحداً بل إن السيد المسيح قال: “ها أنا أرسلكم كحملان وسط الذئاب.. لا تحملوا كيساً ولا مذوداً ولا أحذية” (لو ۱۰ :۳) ورغم هذا فإن الرسل قد بشروا أكبر دولة عسكرية فى العالم حينئذ (الرومان).. وأكبر دولة فلسفية فى العالم (اليونان).. لقد لاقوا العذاب والاضطهاد ولكنهم صمموا ولم يتنازلوا عن حرف واحد.
وصمد الكتاب المقدس لأنه كتاب الرب الذى لايقوى أحد على زعزعته. لقد كان لديوكليتان مضطهد المسيحية تمثالان كتب على أحدهما (أقيم هذا التمثال لديوكليتان لأنه أطفأ اسم الديانة المسيحية ولاشاها) وكتب على الآخر (لأنه الغى من الأرض الخرافة القائلة بوجود المسيح). وها نحن فى القرن الثامن عشر للشهداء الذين ذبحهم ديوكليتان وظن بذلك أنه لاشى المسيحية من الوجود وها نحن نرى انتشار المسيحية فى كل أقطار العالم. فأيهما لاشى اسم الآخر واحتل مكانه؟!! ألم يسقط ديوكليتان أمام عرش السيد المسيح كما سقط داجون أمام تابوت الرب قديماً؟ ألم يجلس على عرش إمبراطورية ديوكليتان خليفة من خلفاء رسل السيد المسيح ؟ لقد هزأ أحد الكفار يوماً بالكتاب المقدس قائلاً (لا تمر إلا بضع سنوات حتى يتلاشى الكتاب المقدس) فلم تمر سنوات طويلة حتى بيع منزل هذا الكافر فاشترته جمعية الكتاب المقدس وجعلته مخزناً للكتاب المقدس ولايزال مخزناً حتى هذا اليوم شاهداً بأن المسيح هو المالك لكل شئ وأن كتابه لا يقف أمامه أحد.

 

٧- لقد كتبت الأناجيل فى مناطق متفرقة وكتب منها آلاف الآلاف من النسخ.. فهل يعقل أن يتم جمع هذه النسخ جميعها من أنحاء العالم وتحرق لتنشر بعد ذلك النسخ المحرفة.. لو كان الإنجيل فى حيازة دولة واحدة أو كان قد كتب بلغة واحدة لكان القول بالتحريف هيناً ومقبولاً نسبياً.

 

٨- كان عصر كتابة الإنجيل عصر علم ومعرفة وليس عصر جهل, وكانت الكتابة منتشرة, لذلك كان من العسير أن يقبل العقل أن بعض أجزاء من الإنجيل تسقط لأن هذا أمر مستحيل, فلو سقط جزء من أحد الأناجيل فكيف يسقط من الأناجيل الثلاثة الأخرى؟. وإن سقط من الأربعة فكيف يسقط من الأربعين الذين كتبوا العهد القديم حيث أن الكتاب المقدس بعهديه وحدة واحدة متناسقة؟.

 

٩- كما تعهد الرب كتابه فى العهد القديم بالحماية والصون فإنه أيضاً تعهده فى العهد الجديد بالحفظ والأمان.. لقد قال “السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لا يزول” (مت٢٤: ۳۵)..وكذلك قوله “قدسهم فى حقك. كلامك هو حق” (يو۱٧:۱٧) ويكفى أن يعيد ما ذكرناه آنفاً وهو ما جاء فى ختام العهد الجديد ” لأنى أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه من الضربات المكتوبة فى هذا الكتاب وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب فى هذا الكتاب” (رؤ ٢٢ :۱٨-۱٩)

 

۱۰- مما يؤكد صحة العهدين القديم والجديد معا أن السيد المسيح له المجد ورسله وكتبة العهد الجديد قد استشهدوا فى مواضع عديدة بآيات مما جاء فى العهد القديم.. نورد منها فقط على سبيل المثال ما يلى:

 

 الآيات

 عهد قديم

 عهد جديد

ـ صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثيرين راحيل تبكي علي أولادها ولا تريد أن تتعزي لأنهم ليسوا بموجودين

 إر 31 : 15

 مت 2 : 18

ـ صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبلة مستقيمة

 إش 40 : 2

 مت 3 : 3

ـ من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا” واحدا”

 تك 2 : 24

 مت 19 : 5

ـ ليس بالخبز يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله

 تث 8 : 3

 مت 4 : 4

ـ إن كنت أنت ابن الله فاطرح نفسك إلي أسفل لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلي أيديهم يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك

 مز 91 : 11

 مت 4 : 6

ـ لا تجرب الرب إلهك

 تث 6 : 16

 مت 4 : 7

ـ لا تسرق ، لا تقتل ، لا تزن

 خر 20 : 13 ـ 15

 تث 5 : 17 ـ 19

 لو 18 : 20

ـ إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم

 مز 95 : 18

 عب 4 : 7

 

۱۱- وقعت حادثة دونها  الكتاب المقدس تؤكد صحته وسلامته وخلوه من التحريف حتى الغير مقصود نتيجة الترجمة. فعندما عهد بطليموس فلاديلفوس عام ٢٨۵ ق.م إلى سبعين شيخ بترجمة العهد القديم إلى اللغة اليونانية كان من بين هؤلاء الشيوخ شخص يدعى سمعان الشيخ الذى توقف عند قول إشعياء النبى “ها العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعى اسمه عمانوئيل” فأراد أن يعدل في الترجمة بحيث تصبح “ها الفتاة تحبل وتلد ابناً..” ولم يطاوعه القلم ثم ظهر له ملاك الرب وقال له: “ها أنت تعيش إلى أن تحبل العذراء وتلد ابناً تراه بعينى رأسك..” لذلك امتد العمر بسمعان الشيخ وتحققت النبوة فحمل سمعان على ذراعيه الطفل يسوع المسيح فى الهيكل وصلى قائلاً “الآن يا سيدى تطلق عبدك بسلام حسب قولك لأن عينى قد أبصرتا خلاصك..” هذه الحادثة تؤكد مما لا يدع مجالاً للشك أن أحدا لا يقدر أن يحرف أو يزيد أو ينقص أو يبدل فى حرف من حروف كلمات الرب القدوس.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات