الباب السادس: فظائع الغزو الاسلامى لتونس والجزائر والمغرب من المصادر الاسلامية

مفاتيح الألوان 

الأخضر : آيات قرىنية 

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس 

الأزرق : مصادر إسلامية أخري 

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول للمصدر الأصلي 

 

 

غزو المغرب :

 البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري » كتاب فتوح البلدان البلاذري » فتوح مصر والمغرب:

أغزانا عُثْمَان بْن عَفَّان أفريقية ، وكان بها بطريق سلطانه من أطرابلس إِلَى طنجة ، فسار عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سرح ، حَتَّى حل بعقوبة ، فقاتله أياما فقتله اللَّه ، وكنت أنا الَّذِي قتلته ، وهرب جيشه فتمزقوا وبث ابْن أَبِي سرح السرايا ، ففرقها في البلاد ، فأصابوا غنائم كثيرة واستاقوا ، منَ المواشي ما قدروا عَلَيْهِ ، فلما رأى ذلك عظماء أفريقية اجتمعوا فطلبوا إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد أن يأخذ منهم ثلاثمائة قنطار من ذهب عَلَى أن يكف عنهم ، ويخرج من بلادهم فقبل ذلك .

 


غزوة إفريقية

البداية والنهاية  » ثم دخلت سنة سبع وعشرين:

أمر عثمان عبد الله بن سعد بن أبي سرح أن يغزو بلاد إفريقية ، فإذا فتحها الله عليه فله خمس الخمس من الغنيمة نفلا . فسار إليها في عشرة آلاف فافتتحها ؛ سهلها وجبلها ، وقتل خلقا كثيرا من أهلها ، ثم اجتمعوا على الطاعة والإسلام ، وحسن إسلامهم ، وأخذ عبد الله بن سعد خمس الخمس من الغنيمة ، وبعث بأربعة أخماسه إلى عثمان ، وقسم أربعة أخماس الغنيمة بين الجيش فأصاب الفارس ثلاثة آلاف دينار والراجل ألف دينار .    قال الواقدي : وصالحه بطريقها على ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار وعشرين ألف دينار فأطلقها كلها عثمان في يوم واحد لآل الحكم .    [ ص: 226 ] ويقال : لآل مروان

البداية والنهاية  » ثم دخلت سنة سبع وعشرين:

بدأت طلائع التوسع العربي لشمال افريقيا في عهد الخليفة الثالث عثمان ، واستمرت سجالا مدا وجزرا قرابة السبعين سنة ،

والفرق بين الفتح والغزو بائن وواضح ، فالأول يتم بطرق سلمية
وقد يتوصل الدارس إلى خطأين جوهريين ارتكبا في حق الأمازيغ والإسلام بسبب الممارسات والتجاوزات المرتكبة .
***أولها الطابع الدنيوي للغزو ، ويتضح ذلك منذ الغزوة الأولى بقيادة عبد الله بن أبي سرح [4] الذي عاهده الخليفة عثمان على خمس الخمس من الغنيمة ،( البداية والنهاية لابن كثير ) ، وهو حافز قوي ساعد في القضاء على البزنطيين في معركة سبيطلة ، وتصالح معهم ومع الأمازيغ على جزية قوامها (300قنطار من الذهب ) تدفع سنويا مقابل ترك افريقية( تونس الحالية) والخروج منها[5]. ولعل في تلك الأموال ومثلها ما جعل ثمن الجارية بوزنها ذهبا في عهد عثمان ، وجعل الخليفة يوزع الذهب على أقاربه وأعرابه بالقفاف والصاع ( الذهب أصبح لديهم أكواما يوزعونه كما يوزع القمح والشعير ، بينما يأخذون الجزية والضريبة من فقراء الأمصار المفتوحة) ؟ دون أن يسألوا كيف انتزعت من أصحابها الحقيقين في العراق وفارس ومصر والمغرب ، وبأي طريقة تم الاستيلاء عليها ؟ وهو ما جعل ابن خلدون يذكر أن الأمازيغ ارتدوا اثنتي عشرة مرة من طرابلس إلى طنجة ، وذكر مارسييه في كتابه البربرية الإسلامية أن عدد العبيد الذين أرسلوا في عهد عقبة بن نافع الفهري المكنى بفاتح إفريقيا إلى دار الخلافة بدمشق بلغ ثمانين ألف (80.000 ) ، في عهد موسى بن نصير ، أما النساء البربريات فكن مشهورات في قصور الخلفاء والأمراء ، وهو ما يوضحه السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء باب عبد الملك بن مروان قائلا: فإن أمير المؤمنين الخليفة مروان بن عبد الملك بن مروان رأى ما كان يبعث به موسى بن نصير إلى عبد الملك بن مروان فأراد مثله فأرسل إلي موسي بن نصير وقال للله :{ وعندك من الجواري البربريات المالئات للأعين الآخذات للقلوب وتوخ أنيق الجمال، وسعة الصدور، ولين الأجساد، وشطاط الأجسام .ونعرض عليكم صورة توضح ملكات اليمين في القصور .

                                                         

                                           الجواري في القصور الإسلامية 

 

** وثانيها العبودية والاسترقاق،  إيحاء وتشجيعا، إلا أنهما غدا المورد الأساس أثناء انتشار الإسلام في شمال إفريقيا ، فقد وردت حقائق يندى لها الجبين ، فأصبح مغربنا الخزان الذي لا ينضب للعبيد والرقيق التي كان ترسل قسرا وتباعا إلى مركز الخلافة وأسواق نخاستها ، وذكر جورج مارسييه [7] في كتابه البربرية الإسلامية أن عدد العبيد الذين أرسلوا في عهد عقبة بن نافع الفهري المكنى بفاتح إفريقيا إلى دار الخلافة بدمشق بلغ ثمانين ألف (80.000 ) و35.000خمسة وثلاثين ألفا في عهد ولاية حسان بن النعمان ، و100.000 مائة ألف ، في عهد موسى بن نصير ، أما النساء البربريات فكن مشهورات في قصور الخلفاء والأمراء ، فكانت إحداهن تباع بما لا يقل عن ألف قطعة ذهبية .

وهو ما يوضحه السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء باب عبد الملك بن مروان قائلا: (كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله على افريقية: أما بعد، فإن أمير المؤمنين رأى ما كان يبعث به موسى بن نصير إلى عبد الملك بن مروان رحمه الله، أراد مثله منك، وعندك من الجواري البربريات المالئات للأعين الآخذات للقلوب، ما هو معوز لنا بالشام وما ولاه. فتلطف في الإنتقاء، وتوخ أنيق الجمال، عظم الأكفال، وسعة الصدور، ولين الأجساد، ورقة الأنامل،وسبوطة العصب، وجدالة الأسوق، وجثول الفروع، ونجالةالأعين، وسهولة الخدود، وصغر الأفواه، وحسن الثغور، وشطاط الأجسام، واعتدال القوام، ورخامة الكلام).
***وتصور يا صديقي أن جيشا أعرابيا وقف على مشارف قريتكم بدون مقدمات وتمهيدات يطالبكم الإختيار بين الأمور الثلاثة الإسلام أو الجزية أم الحرب ؟ وترى جيشا يستبيح قريتك ، ويعتدي على أهاليها قتلا وسبيا واستباحة ، ويجمعون النساء والأطفال والفتيات في صفوف متراصة ،ويجمعون المال والنعم أكواما، فيأخذون أربعة أخماس لتفرق على الجيش المقاتل ، ويُبعث بالخمس إلى دار الخلافة لتوزع على أمراء الجند (كما كان يفعل الرسول فالخمس لله والرسول) ، وتخيل ما تسمعه من صراخ الأطفال وهم يفصلون على أمهاتهم ، وآهات الفتايات اللواتي يُتخذن سبايا وملكات اليمين ، يفعل بهن السيد العربي ما يشاء وباسم الإسلام ، وهو ذاته الذي طبقته الجماعات الجهادية الدموية في الجزائر أيام تمكن الإرهاب العصيب ، ولعل في إرسال الأطفال الصغار دون الكبار إلى بلاد الحجاز بأمر الخليفة عمر هو السبب الأساس في نقمة غلام المغيرة أبو لؤلؤة النصراني[8]وهو من سبي نهاوند الذي اقتص من عمر وعدالته باغتياله بعد أن أضاع العرب المسلمون أسرته وأطفاله ووطنه ، بعد أن رق قلبه على الصبايا والأطفال اليتامى الذين جلبوا كفيء وغنيمة حرب التوسع والتمدد الإسلامي، وهو يستمع لصراخهم وبكائهم و يبكي أسفا وهو يتحسس رؤوسهم قائلا : ( إن العرب أكلت كبدي).
ويعتبر فتح المغرب العربي أطول حملة في تاريخ الفتح الإسلامي مقارنة بالحملات الأخرى التي استغرقت مدتها حوالي ثلاث سنوات لكل من مصر والأندلس وأربع سنوات للعراق وسبع سنوات لكل من فلسطين وسوريا.

كان الأمازيغ قبيل مجيء العرب المسلمين يمثلون الغالبية العظمى من سكان شمال افريقيا بل من سكان المغرب العربي، وأما الفئات الأخرى فكانت ممثلة في البزنطيين والأفارقة.

ويعتبر عقبة بن نافع الفهري من أبرز فاتحي شمال افريقيا. غير أن النهج الذي سلكه والذي يمتاز بنوع من القسوة والخشونة جعل الأمازيغ يصمدون في مقاومتهم. وقد كان كسيلة الذي هزم عقبة ابن نافع من أبرز ملوك الأمازيغ الذين تصدوا للزحف الإسلامي. وكانت مقاومة كسيلة، بالإضافة إلى تلك التي خاضتها الكاهنة، تعبيرا عن رفض الأمازيغ للغزو الأجنبي. بيد أنه تجدر الإشارة إلى أن انتفاضة كل من كسيلة والكاهنة لم تتم باسم جميع الأمازيغ. فكما يذهب إليه الكثير من المؤرخين فإن القبائل التي عبرت عن رفضها لمجيء العرب المسلمين هي تلك التي كانت تقطن المدن أو كما تسمى البرانيس، حيث كان هؤلاء أكثر ميلا لليونانيين وللبزانطيين، وكان رفضهم التخلي عن المسيحية في حقيقة الأمر تعبيرا عن تخوف من فقدان مركزهم كقبائل مهيمنة. أما القبائل الأخرى أي البتر فقد كانت السباقة لاعتناق الإسلام وقد ساهمت تحت لواء قائدها ابن معاد، في المعارك التي شنها عقبة ابن نافع وأبو المهاجر بن دينار ضد كسيلة والكاهنة.

إن انتشار الإسلام بين الأمازيغ مرجعه إلى عدة عوامل لكننا سوف نركز على العاملين التاليين:
في المقام الأول اعترى المجتمع الأمازيغي نوع من الفوضى تجلى على وجه الخصوص في الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين أهل البادية (البتر) وأهل الحضر (البرانيس). يضاف إلى هذه الفوارق الانقسامات الدينية بين الطوائف المسيحية، وهي انقسامات عمقت من الفوضى التي كانت تعم هذا المجتمع.
وفي المقام الثاني نجد أن قبائل البادية يشتركون مع العرب في الكثير من الخصائص من ذلك التقسيمات القبلية، أسلوب العيش، حب الغزو وغير ذلك من الخصائص. هذه الخصائص جعلت قبائل البتر يتقبلون بسهولة الدعوة التي جاء بها العرب المسلمون.
ارتد الأمازيغ عن الإسلام اثنتي عشرة مرة في ظرف سبعين سنة؟

الكاتب المغربي المسلم الطيب آيت حمودة

وذهبت حتى اخترقت الصفوف إليه – وهم يظنون أني في رسالة إلى الملك – فلما اقتربت منه أحس مني الشر ففر على برذونه ، فلحقته فطعنته برمحي ، وذففت عليه بسيفي ، وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح ، وكبرت فلما رأى ذلك البربر فرقوا وفروا كفرار القطا ، وأتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون ، فغنموا غنائم جمة ، وأموالا كثيرة ، وسبيا عظيما ، وذلك ببلد يقال له : سبيطلة . على يومين من القيروان . فكان هذا أول موقف اشتهر فيه أمر عبد الله بن الزبير ، رضي الله عنه وعن أبيه وأصحابهما أجمعين .

المصدر : الكاتب المغربي المسلم الطيب آيت حمودة .

             منتديات عراق السلام .

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197324

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=294121

https://www.iraqpf.com/showthread.php?t=119601

القصة من البداية :

كان عمرو بن العاص أول من اتجه غربا إلى إفريقيا في شتاء 642 ـ643 (22هـ) إلى بنتابوليس ، حيث

سار عمرو حتى بلغ (برقة) ، ولما سقطت فرض عليها الجزية 13 ألف دينار كل عام، وجاء في شروط الصلح شرطان عجيبان : أولا أُبيح لأهل برقة أن يبيعوا أبناءهم ليأتوا بالجزية المفروضة: فافتتحها وصالح أهل برقة على ثلاثة عشر ألف دينار ، وأن يبيعوا من أبنائهم ما أحبوا في جزيتهم.  » تاريخ الطبري  » ثم دخلت سنة إحدى وعشرين  » ذكر الرواية بذلك . وثانيا كان عليهم أن يحملوا الجزية إلى مصر، حتى لا يدخل جباة الجزية إلى بلادهم .

ثم سار عمرو إلى (طرابلس) وقعت المدينة في أيدي العرب، فأسرع الجنود الرومان إلى سفنهم، وهربوا منها عن طريق البحر.
* وفي سنة 25 هـ (645 م ) وبعد أن أخمد عمرو ثورة الأسكندرية سير عبد الله بن سعد بن أبي سرح كقائد إلى أطراف إفريقيا غازياً بأمر وموافقة عثمان الخليفة  الكامل ج1 ص 483 /تاريخ الرسل والملوك للطبري ج2 ص 430-431.
* وفي سنة 27 هـ (647م) عزل عثمان عمرو بن العاص عن خراج مصر، واستعمل عليه عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وكان أخا عثمان من الرضاعة . وبعد تصريح الخليفة ، خرج عبد الله مع جيشه حتى قطعوا أرض مصر ووطئوا غربا أرض إفريقيا،
سقوط سبيطلة وحصن الأجم: وقتل منهم مقتلة عظيمة وأُخذت ابنة الملك جرجير سبية:
ولم تنتهي المعركة إلا بالغدر ، فهجم عبد الله بن الزبير ورجاله على الروم فلم يشعروا بهم حتى غشيهم المسلمون وقُتل جرجير، وانهزم الروم وقتل منهم مقتلة عظيمة وأخذت ابنة الملك جرجير سبية.

لم تصمت ألسنة المسلمين عن انتقاد عثمان في اختياره لعبد الله بن أبي السرح ، وكيف استعمله وقد كان محمد قد أباح دمه، ونزل القرآن بكفره  الكامل ج1 ص494 /الطبري ج2 ص 446 /المنتظم ج2 ص 67 /البداية والنهاية ج7 ص177.
* ثم قُتل عثمان بن عفان في 35 هـ (656 م) (12) وبدأ النزاع بين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب على الخلافة . والذي انتهى بالخلافة لمعاوية في 661 م
ثم ملك عمرو بن العاص مصر سنة 38 هـ (659 م) (13) عنوة للمرة الثانية ،ولما استقر الأمر لعمرو ، عاوده طموحه في غزو بقية إفريقيا غربا فاستعمل عقبة بن نافع بن عبد قيس (إبن خالته) سنة 41 هـ (661 م) على إفريقيا،وهو الذي اختط القيروان سنة 50 هـ (670 م) الكامل ج2 ص 112 /الطبري ج3 ص187 /تاريخ ابن خلدون ج3 ص10 ،135. 
* ثم ما لبث أن مات عمرو بن العاص سنة 43 هـ ، وفي سنة 50 هـ (670-671 م) عزل معاوية بن أبي سفيان الوالي معاوية بن حديج السكوني عن مصر ، وبعدها بخمس سنين عزل عقبة عن إفريقيا سنة 55 هـ (676 م) وجمعها لمسلمة بن مخلد ، فهو أول من جمع له المغرب الإفريقي مع مصر، فلم يزل عليها حتى مات معاوية بن أبي سفيان الكامل ج2 ص 128 / المنتظم ج2 ص 153 /تاريخ الإسلام ج1 ص495. 
ولما أعطى معاوية ولاية مصر ومعها إفريقيا لمسلمة بن مخلد الأنصاري، ولكن لما استخلف بعد معاوية ابنه يزيد، عاد فاستعمل عقبة بن نافع على البلاد سنة 62 هـ (681-682 م) ،الكامل ج2 ص 128 /الطبري ج3 ص187. 
وقتل فيهم قتلاً ذريعاً وغنم منهم غنائم كثيرة
ولما عاد عقبة بن نافع إلى إفريقيا سنة 62 هـ (681-682 م) (20) في عهد يزيد بن معاوية ، ووصل إلى القيروان مجدداً، لم ينتظر كثيرا ، فما لبث أن سار في عسكر عظيم حتى دخل مدينة باغاية، وقد اجتمع بها خلق كثير من الروم، فقاتلوه قتالاً شديداً وانهزموا عنه وقتل فيهم قتلاً ذريعاً وغنم منهم غنائم كثيرة ، ودخل المنهزمون المدينة ، فحاصرهم عقبة وقتل كثير من فرسانهم
* كسيلة بن كمرم البربري والمقاومة الوطنية المشروعة سنة 62 هـ (682 م) (21)

وكان كسيلة بن كمرم البربري من أكابر البربر وأبعدهم صوتاً وكان قد اعتنق الإسلام ، فارتد وتحالف مع الروم ومعه جيوش من البربر الأحرار الذين يرفضون الذل ، ولما دارت المعركة بينه وبين عقبة ، وتقدموا إلى البربر وقاتلوهم، فقُتل المسلمون جميعهم لم يفلت منهم أحد ، ودخل كسيلة القيروان واستولى على إفريقيا وأقام بها إلى أن قوي أمر عبد الملك بن مروان بعد سبع سنين ، فاستعمل على إفريقيا زهير بن قيس البلوي، وكان مقيماً ببرقة مرابطاً ومنتظرا.

* فقتلوا من أدركوا منهم فأكثروا :
ولما جاء عبد الملك بن مروان ولىّ “زهير بن قيس البلوي” إفريقيا وجهز له جيشاً كثيراً، فسار سنة 69 هـ (688-689 م) إلى إفريقيا. فبلغ خبره إلى كسيلة الذي استعد وجمع وحشد البربر والروم ، ثم التقى العسكران، ثم انهزم كسيلة وأصحابه وقُتل هو وجماعة من أعيان أصحابه.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات