الباب السابع : فظائع الغزو الاسلامى لاوروبا واسبانيا من المصادر الاسلامية

مفاتيح الألوان 

الأخضر : آيات قرآنية 

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس 

الأزرق : مصادر إسلامية أخري 

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول للمصدر الأصلي 

 

الإسلام أنتشر بالسيف والفتوحات هي غزوات

 

*قتال وسبي أثناء غزو قبرص:

البداية والنهاية  » ثم دخلت سنة ثمان وعشرين:

ففيها ذكر ابن جرير فتح قبرس تبعا للواقدي وهي جزيرة غربي بلاد الشام في البحر مخلصة وحدها ….  ، فالتقيا على أهلها فقتلوا خلقا كثيرا ، وسبوا سبايا كثيرة ، وغنموا مالا جزيلا جيدا .

 البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري  » كتاب فتوح البلدان البلاذري  » ذكر شخوص خَالِد بْن الوليد إِلَى الشام وما فتح في : 

فلما صار المسلمون إِلَى قبرس فأرقوا إِلَى ساحلها ، وقد أذعن أهلها به فصالحهم عَلَى سبعة آلاف ومائتي دينار يؤدونها في كل عام وصالحهم الروم عَلَى مثل ذلك ، فهم يؤدون خراجين واشترطوا أن لا يمنعهم المسلمون أداء الصلح إِلَى الروم ، واشترط عليهم المسلمون أن لا يقاتلوا عنهم من أرادهم من ورائهم ، وأن يؤذنوا المسلمين بسير عدوهم منَ الروم ، فكان المسلمون إذا ركبوا البحر لم يعرضوا لهم ، ولم ينصرهم أهل قبرس ، ولم ينصروا عليهم.

فلما كان سنة اثنتين وثلاثين أعانوا الروم عَلَى الغزاة في البحر بمراكب أعطوهم إياها ، فغزاهم معاوية سنة ثلاث وثلاثين في خمسمائة مركب ، ففتح قبرس عنوة ، فقتل وسبى ، ثُمَّ أقرهم عَلَى صلحهم ، وبعث إليها باثني عشر ألفا كلهم أهل ديوان ، فبنوا بها المساجد ونقل إليها جماعة من بعلبك ، وبنى بها مدينة ، وأقاموا يعطون الأعطية إِلَى أن تُوُفِّيَ معاوية وولى بعده ابنه يزيد ، فاقفل ذلك البعث وأمر بهدم المدينة ، وبعض الرواة يزعم أن غزوة معاوية الثانية قبرس في سنة خمس وثلاثين.

*غزو بلاد الروم وبالطبع مصحوباً بقتل وسبي كثير :

البداية والنهاية  » ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين:

وفيها غزا معاوية بلاد الروم حتى بلغ المضيق مضيق القسطنطينية … وأقبل عبد الله بن خازم بمن معه من المسلمين فاتقعوا هم وإياهم ، فولى المشركون مدبرين ، وأتبعهم المسلمون يقتلون من شاءوا كيف شاءوا ، وغنموا سبيا كثيرا ، وأموالا جزيلة

*موسي بن نصير أثناء غزو الأندلس قتل الرجال وأسر النساء والأطفال:

البداية والنهاية » ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين » الأحداث التي وقعت فيها:

وأمعن طارق في بلاد الأندلس فافتتح قرطبة ، وقتل ملكها أذرينوق ، وكتب إلى موسى بن نصير بالفتح ، فحسده موسى على الانفراد بهذا الفتح … ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به ، ثم سار إليه مسرعا بجيوشه ، فدخل الأندلس ومعه حبيب بن أبي عبيدة الفهري ، فأقام سنين يفتح في بلاد الأندلس ، ويأخذ المدن والأموال ، ويقتل الرجال ، ويأسر النساء والأطفال ، فغنم شيئا لا يحد ولا [ ص: 437 ] يوصف ولا يعد من الجواهر واليواقيت والذهب والفضة ، ومن آنية الذهب والفضة والأثاث والخيول والبغال وغير ذلك شيئا كثيرا ، وفتح من الأقاليم الكبار والمدن شيئا كثيرا .

*موسي بن نصير أثناء غزو الأندلس هدم الكنائس وسرق أموالها وأرتكب مذابح:

الكتب » الكامل في التاريخ  » ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين :

ثم سار موسى إلى إشبيلية ، وهي من أعظم مدائن الأندلس بنيانا وأعزها آثارا ، فحصرها أشهرا ، وفتحها وهرب من بها ، فأنزلها موسى اليهود ، وسار إلى مدينة ماردة فحصرها ، وقد كان أهلها خرجوا إليه فقاتلوه قتالا شديدا ، فكمن لهم موسى ليلا في مقاطع الصخر ، فلم يرهم الكفار ، فلما أصبحوا زحف إليهم ، فخرجوا إلى المسلمين على عادتهم ، فخرجوا عليهم من الكمين وأحدقوا بهم ، وحالوا بينهم وبين البلد ، وقتلوهم قتلا ذريعا ، ونجا من نجا منهم ، فدخل المدينة ، وكانت حصينة ، فحصرهم بها أشهرا ، وقاتلهم ، وزحف إليهم بدبابة عملها ونقبوا سورها ، فخرج أهلها على المسلمين ، فقتلوهم عند البرج ، فسمي برج الشهداء إلى اليوم ، ثم افتتحها آخر رمضان سنة أربع وتسعين يوم الفطر صلحا على أن جميع أموال القتلى يوم الكمين وأموال الهاربين إلى جليقية وأموال الكنائس وحليها للمسلمين .

فرجع ووافاه رسول الوليد في أثناء ذلك يأمره بالخروج عن الأندلس والقفول إليه ، [ ص: 43 ] فساءه ذلك ومطل الرسول ، وهو يقصد بلاد العدو في غير ناحية الصنم ، يقتل ، ويسبي ، ويهدم الكنائس ، ويكسر النواقيس ، حتى بلغ صخرة بلاي على البحر الأخضر ، وهو في قوة وظهور ، فقدم عليه رسول آخر للوليد يستحثه ، وأخذ بعنان بغلته وأخرجه ، وكان موافاة الرسول بمدينة لك بجليقية ، وخرج على الفج المعروف بفج موسى ، ووافاه طارق من الثغر الأعلى ، فأقفله معه ومضيا جميعا .

*بعد انتصار موسي بن نصير عاد إلي الشام ومعه ثلاثون ألف بكر من بنات الملوك كسبايا :

واستخلف موسى على الأندلس ابنه عبد العزيز بن موسى ، فلما عبر البحر إلى سبته استخلف عليها وعلى طنجة وما والاهما ابنه عبد الملك ، واستخلف على إفريقية وأعمالها ابنه الكبير عبد الله ، وسار إلى الشام ، وحمل الأموال التي غنمت من الأندلس والذخائر والمائدة ، ومعه ثلاثون ألف بكر من بنات ملوك القوط وأعيانهم ، ومن نفيس الجوهر والأمتعة ما لا يحصى ، فورد الشام ، وقد مات الوليد بن عبد الملك ، واستخلف سليمان بن عبد الملك ، وكان منحرفا عن موسى بن نصير ، فعزله عن جميع أعماله ، وأقصاه وحبسه وأغرمه حتى احتاج أن يسأل العرب في معونته .

 السبايا ثلاثين ألف بكر من بنات القوط 

ee-mod-5-img            

*أثناء غزو جزيرة سردانية سلب المسلمون أموال كثيرة وعاملوا الكنائس باحتقار فقام أحدهم بمحاول اصطياد الحمام بسهم داخل كنيسة:

الكامل في التاريخ > ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين > ذكر غزوة جزيرة سردانية :

هذه الجزيرة في بحر الروم ، وهي من أكبر الجزائر ما عدا جزيرة صقلية وأقريطش ، وهي كثيرة الفواكه ، ولما فتح موسى بلاد الأندلس سير طائفة من عسكره في البحر إلى هذه الجزيرة سنة اثنتين وتسعين ، فدخلوها ، وعمد النصارى إلى مالهم من آنية ذهب وفضة ، فألقوا الجميع في الميناء الذي لهم ، وجعلوا أموالهم في سقف بنوه للبيعة العظمى التي لهم تحت السقف الأول ، وغنم المسلمون فيها ما لا يحد ولا يوصف ، وأكثروا الغلول . فاتفق أن رجلا من المسلمين اغتسل في الميناء ، فعلقت رجله في شيء ، فأخرجه فإذا صحفة من فضة ، وأخذ المسلمون جميع ما فيه ، ثم دخل رجل من المسلمين إلى تلك الكنيسة ، فنظر إلى حمام فرماه بسهم فأخطأه ، ووقع في السقف ، وانكسر لوح ، فنزل منه شيء من الدنانير ، وأخذوا الجميع ، وازداد المسلمون غلولا ، فكان بعضهم يذبح الهرة ويرمي ما في جوفها فيملأه دنانير ويخيط عليها ويلقيها في الطريق ، فإذا خرج أخذها ، وكان يضع قائم سيفه على الجفن ، ويملأه ذهبا . فلما ركبوا في البحر سمعوا قائلا يقول : اللهم غرقهم ، فغرقوا عن آخرهم ، فوجدوا أكثر الغرقى والدنانير على أوساطهم .

*أثناء غزو جزيرة سردانية سبي المسلمون النساء والأطفال :

الكتب » الكامل في التاريخ  » ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين :

وفي سنة ست وأربعمائة غزاها مجاهد العامري من دانية ، وكان صاحبها في البحر في مائة وعشرين مركبا ، ففتحها ، وقتل فأكثر ، وسبى النساء والذرية ، فسمع بذلك ملوك الروم ، فجمعوا إليه ، وساروا إليه من البر الكبير في جمع عظيم ، فاقتتلوا ، وانهزم المسلمون ، وأخرجوا من جزيرة سردانية ، وأخذت بعض مراكبهم ، وأسر أخو مجاهد وابنه علي بن مجاهد ، ورجع بمن بقي إلى دانية ، ولم تغز بعد ذلك .

*بعد ما سبي المسلمون أهل سردانية قاموا بإخراب مدينة جنوة :

الكامل في التاريخ » ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين:

فلما كانت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، أخرج إليها المنصور بن القائم العلوي ، صاحب إفريقية أسطولا من المهدية ، فمروا بجنوة ، ففتحوا المدينة ، وأوقعوا بأهل سردانية وسبوا فيها ، وأحرقوا مراكب كثيرة ، وأخربوا جنوة وغنموا ما فيها .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات