الباب الرابع: فظائع الغزو الاسلامى لبلاد الشام من المصادر الاسلامية

الإسلام أنتشر بالسيف والفتوحات هي غزوات

 

أثناء غزو الشام قام خالد بن الوليد بذبح 70 الف من مسيحيي الشام

لأنهم دافعوا عن بلادهم

حرب وغنائم > البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري » كتاب فتوح البلدان البلاذري » فتوح الشام:

فأول وقعة كانت بَيْنَ المسلمين وعدوهم بقرية من قرى غزة ، يقال لها داثن كانت بينهم وبين بطريق غزة فاقتتلوا فيها قتالا شديدا ، ثُمَّ إن اللَّه تعالى أظهر أولياءه وهزم أعداءه وفض جمعهم وذلك قبل قدوم خَالِد بْن الوليد الشام ، وتوجه يزيد بْن أَبِي سُفْيَان في طلب ذلك البطريق ، فبلغه أن بالعربة من أرض فلسطين جمعا للروم ، فوجه إليهم أَبَا أمامة الصدى بْن عجلان الباهلي ، فأوقع بهم وقتل عظيمهم ، ثُمَّ انصرف.   وروى أَبُو مخنف في يوم العربة أن ستة قواد من قواد الروم نزلوا العربة في ثلاثة آلاف ، فسار إليهم أَبُو أمامة في كثف منَ المسلمين ، فهزمهم وقتل أحد القواد ، ثُمَّ اتبعهم فصاروا إِلَى الدبية ، وهي الدابية فهزموهم وغنم المسلمون غنما حسنا.

   حرب وسبايا > البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري » كتاب فتوح البلدان البلاذري » ذكر شخوص خَالِد بْن الوليد إِلَى الشام وما فتح في …: قَالُوا : لما أتى خَالِد بْن الوليد كتاب أَبِي بكر ، وهو بالحيرة خلف المثنى بْن حارثة الشيباني عَلَى ناحية الكوفة ، وسار في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة في ثمانمائة ، ويقال : في ستمائة ، ويقال : في خمسمائة ، فأتى عين التمر ففتحها عنوة ، ويقال : إن كتاب أَبِي بكر وافاه وهو بعين التمر ، وقد فتحها فسار خَالِد من عين التمر ، فأتى صندوداء وبها قوم من كندة وإباد والعجم ، فقاتله أهلها وخلف بها سَعْد بْن عَمْرو بْن حرام الأنصاري ، فولده اليوم بها.   وبلغ خالدا أن جمعا لبني تغلب بْن وائل بالمضيخ والحصيد مرتدين عليهم ربيعة بْن بجير فأتاهم فقاتلوه فهزمهم وسبى وغنم وبعث بالسبي إِلَى أَبِي بكر ، فكانت منهم أم حبيب الصهباء بنت حبيب بْن بجير ، وهي أم عُمَر بْن عَلي بْن أَبِي طالب .

الجزية والمؤن علي كل من انبت شعر ذقنه(طفل) بالأضافة إلي أنه ملزم أن يضيف المسلم ثلاثة أيام>  البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري » كتاب فتوح البلدان البلاذري » ذكر شخوص خَالِد بْن الوليد إِلَى الشام وما فتح في …: …؟ أن عُمَر كتب إِلَى أمراء الأجناد يأمرهم أن يضربوا الجزية عَلَى كل من جرت عَلَيْهِ الموسى ، وأن يجعلوها عَلَى أهل الورق عَلَى كل رجل أربعين درهما ، وعلى أهل الذهب أربعة دنانير ، وعليهم من أرزاق المسلمين منَ الحنطة والزيت مدان حنطة ، وثلاثة أقساط زيتا كل شهر لكل إنسان بالشام والجزيرة ، وجعل عليهم ودكا عسلا ، لا أدري كم هُوَ وجعل لكل إنسان بمصر في كل شهر أردبا وكسوة ، وضيافة ثلاثة أيام .

كنائش أخُذت عنوة >  البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري » كتاب فتوح البلدان البلاذري » ذكر شخوص خَالِد بْن الوليد إِلَى الشام وما فتح في …: …. وأقبلوا عَلَى النصارى فسألوهم أن يعطوا جميع كنائس الغوطة الَّتِي أخذت عنوة ، وصارت في أيدي المسلمين عَلَى أن يصفحوا عن كنيسة يوحنا ، ويمسكوا عَنِ المطالبة بها فرضوا بذلك وأعجبهم ، فكتب به إِلَى عُمَر فسره وامضاه وبمسجد دمشق في الرواق القبلي مما يلي المئذنة كتاب في رخامة بقرب السقف مما أمر ببنيانه أمير الْمُؤْمِنِين الوليد سنة ست وثمانين .

سوريا قبل الإسلام وبعده:

كانت سوريا قبل الإسلام من أهم مناطق الدولة البيزنطية وكانت مدنها مراكز دينية هامة في الشرق القديم، في بداية عصر انتشار الإسلام كانت سوريا (بلاد الشام) تشكل مركز الامبراطورية الرومانية الشرقية ولها أهميتها في الامبراطورية، وفي عهد الخليفة أبي بكر الصديق أرسل الحملة التي كان أعدها الرسول بقيادة أسامة بن زيد لصد هجمات الروم على حدود شبه الجزيرة العربية في سوريا حيث قال له: “لا تخونوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا ولا امرأة ولا تقعروا نخلا ولا تحرقوه ,ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بعيرا…” وفي هذه الحملة نجح أسامة في صد هجمات الروم. ثم طلب أبو بكر الصديق من خالد بن الوليد التوجه لقيادة الجيوش الأربعة إلى الشام وهم: الجيش الأول بقيادة يزيد بن أبي سفيان، الجيش الثاني بقيادة شرحبيل بن حسنة، الجيش الثالث بقيادة أبو عبيدة بن الجراح، الجيش الرابع بقيادة عمرو بن العاص. وفى معركة أجنادين (13هـ – 634 م) نجح خالد بن الوليد في تنظيم جيشه المكون من أربعين ألف مقاتل واستولى على شرق وشمال فلسطين.
وفى عهد عمر بن الخطاب استطاع المسلمون فتح بلاد الشام بأكملها بعد معارك في محيط كافة المدن في مناطق سوريا وكافة بقاع الشام، وفى معركة اليرموك (15هـ – 636م) التي كانت قرب نهر اليرموك جنوب سوريا وكانت بقيادة خالد بن الوليد ,وفي هذه الفترة تم فتح دمشق قلب بلاد الشام بعد حصار طويل للمدينة المحصنة بأسوار منيعة إلى أن تم دخول المدينة من عدة جهات والسيطرة عليها واضطر هرقل الأول ملك الروم إلى مغادرة مدينة حمص وبلاد الشام بعد ذلك. ثم حاصر المسلمون بيت المقدس أربعة أشهر بقيادة عمرو بن العاص حتى فتحوها (17هـ – 638 م) وحضر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتسلم بيت المقدس بنفسه (17هـ – 638 م).

كذب الدعاوي التي تحدث عن سماحة الإسلام في بلاد الشام : 

كذب الدعاوي حول سماحة الإسلام نراه واضح تماما” في سياق تفسير ابن كثير للآية 29 من سورة التوبة

قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون سورة التوبة 9 : 29

تفسير ابن كثير :
وقوله : ( حتى يعطوا الجزية ) أي : إن لم يسلموا ، ( عن يد ) أي : عن قهر لهم وغلبة ، ( وهم صاغرون ) أي : ذليلون حقيرون مهانون . فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين ، بل هم أذلاء صغرة أشقياء ، كما جاء في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه .
وأبشع صور الأذلال الذي تعرض لها السكان الشرعيين، يكمن في العهدة العمرية. فالعهدة العمرية المتعارفة هي ما قطعه عمر مع المسيحيين المحليين، ولهذا اشترط عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – تلك الشروط المعروفة في إذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم ، وذلك مما رواه الأئمة الحفاظ ، من رواية عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : كتبت لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حين صالح نصارى من أهل الشام :
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا ، إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا ألا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ، ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب منها ، ولا نحيي منها ما كان خطط المسلمين ، وألا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار ، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ، وأن ينزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم ، ولا نئوي في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا ، ولا نكتم غشا للمسلمين ، ولا نعلم أولادنا القرآن ، ولا نظهر شركا ، ولا ندعو إليه أحدا ؛ ولا نمنع أحدا من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أرادوه ، وأن نوقر المسلمين ، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم ، في قلنسوة ، ولا عمامة ، ولا نعلين ، ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نكتني بكناهم ، ولا نركب السروج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ شيئا من السلاح ، ولا نحمله معنا ، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية ، ولا نبيع الخمور ، وأن نجز مقاديم رءوسنا ، وأن نلزم زينا حيثما كنا ، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ، وألا نظهر الصليب على كنائسنا ، وألا نظهر صلبنا ولا كتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ، ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيا ، وألا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين ، ولا نخرج شعانين ولا باعوثا ، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ، ولا نجاورهم بموتانا ، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين ، وأن نرشد المسلمين ، ولا نطلع عليهم في منازلهم .
[ ص: 134 ] قال : فلما أتيت عمر بالكتاب ، زاد فيه : ولا نضرب أحدا من المسلمين ، شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا ، وقبلنا عليه الأمان ، فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم ووظفنا على أنفسنا ، فلا ذمة لنا ، وقد حل لكم منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق .
شرح تفسير ابن كثير :
حتى يعطوا الجزية ) لآنهم لم يسلموا .
عن يد ) مقهورين مغلوبين
وهم صاغرون ) مذللون حقيرون مهانون .لذلك لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين ، بمعني لا يجوز أن يكونوا فوق المسلمون ولا يجوز أن نكرمهم فهم أذلاء صغار أشقياء ، كما جاء في صحيح مسلم أن النبي قال : لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه . بمعني إذا التقيت في الطريق بهودي أو مسيحيي فلا تباء بألقاء التحية ويجب أن تجبره أن يسير في الجزء الضيق من الطريق ويترك لك الجزء الواسع
وذكر الرسالة التي اجبر أمير المؤمنين عمرو بن الخطاب المسيحيين من أهل الشام أن يرسلوه له و فيه القواعد المنظمة للتعامل مهم وهي كما شرح ابن كثير هي في الأساس لإذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم: 
كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا :
إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا :
1)(ألا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ، ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب منها)نتعهد ألا نبني أو نجدد أي كنيسة حتي لو كامت قد خربت
2)(وألا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار ، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ، وأن ينزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم )ألا نمنع كنائسنا من أن ينزلها أحد من المسلمين وأن نترك أبوابها مفتوحة لكل عابر سبيل وإذا مر بالكنيسة أحد المسلمين سوف نقوم بإطعامه لمدة لمدة ثلاث أيام .
3)(أن نوقر المسلمين ، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم ، في قلنسوة ، ولا عمامة ، ولا نعلين ،لا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نكتني بكناهم) أ نحترم المسلمين وإذا أرادوا الجلوس في مجالسنا نقوم لهم ولا نتشبه بهم في الملابس أو العمامة أو النعل ولا نتكلم مثلهم .
4) (ولا نركب السروج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ شيئا من السلاح ، ولا نحمله معنا ، وأن نجز مقاديم رؤوسنا ، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ، وألا نظهر الصليب على كنائسنا) ألا نركب الخيال وألا نحمل السيوف ويجب أن نحلق الجزء الأمامي من رؤوسنا . يجب أن يشدوا الزنانير علي وسطهم لتمييز لبسهم عن المسلمين ( زنارات مثل الخيط الغليظ يعقده فى وسطه كل واحد منهم )
المثيرة للدهشة أن عمرو بن الخطاب أضاف ألا نضرب أحدا من المسلمين وإذا خالفنا ذلك فيحل لكم معاملتنا كمنشقين .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات