الباب العاشر: تأليه الرسول

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

تأليه محمد في العقائد الإسلامية 101 سؤال جريء

 

عدنان ابراهيم وتأليه الرسول

 

 

الحويني مَن سب الله وتاب لا يُقتل ولكن مَن سب الرسول وتاب يُقتل

 

فيديو للحويني الصحابة كانوا يتبركوا بنخامة (افرازات الأنف) النبي :

 

الشيخ الشعراوي يقول أن الرسول في الإسراء والمعراج ارتفع إلى ذاتية أكثر  من الملائكة :

 

فضيلة الشيخ يقول أن محمد هو اسم الله الأعظم:

 

أسماء الرسول :

وقد اختلف علماء الدين الإسلامي في أسماء كثيرة ،  فجعلها بعضهم كعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسمًا ، وعدّ منها الجزولي في “دلائل الخيرات” مائتي اسم ، وأوصلها ابن دحية في كتابه “المستوفى في أسماء المصطفى” نحو ثلاثمائة اسم . وقد كان من أهم أسباب الخلاف أن بعضهم رأى كل وصف وُصف به النبي في القرآن من أسمائه . في حين قال آخرون إن هذه أوصاف وليست أسماء أعلام . قال النووي : «بعض هذه المذكورات صفات ، فإطلاق الأسماء عليها إنما هو مجاز»[2] ويقول السيوطي «وأكثرها صفات»[3]. وقد صنف العلماء في جمع أسماء نبي الإسلام مصنفات كثيرة ، تزيد على الأربعة عشر مصنفا ، وهي: لابن دحية ، والقرطبي ، والرصاع ، والسخاوي ، والسيوطي ، وابن فارس ، والجزولي ، ويوسف النبهاني ، وغيرهم. منها : “الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة” للسيوطي.

كيف يكون لرسول نفس عدد أسماء الله وكيف يكون لرسول كل هذه الأسماء؟ :

القرآن يقول سورة البقرة آية رقم 285
  آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
ويقول أيضًا النبي في القرآن
سورة الكهف آية رقم 110 قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

المسلمين طالما رددوا أن الإسلام جاء لتحرير الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، طبعاً هذه المقولة غير صحيحة على أرض الواقع وغير صحيحة انطلاقاً من القرآن والأحاديث وكتب السيرة وكتب الفقه أيضاً لو بدأنا بالقرآن هناك اشارات كثيرة به تدل على أن محمدا هو مساوي لله في أشياء كثيرة أو مشارك له في أشياء كثيرة

في مسالة الطاعة :

طاعة الله وطاعة الرسول الرسول دائماً مشترك مع الله في الطاعة في كل آيات القرآن وأنا أقول لكل مشاهد حاول تبحث عن آية واحدة يقول فيها القرآن اطيعوا الله وحده ، لا توجد ولا آية واحدة تقول هكذا ، لا توجد آية تقول من يعصى الله وحده دائماً من يعصى الله والرسول قل اطيعوا الله والرسول ، وأطيعوا الله والرسول ، وهناك آية واحدة تقول وأطيعوا الرسول وحده بدون الله ، وآية تقول اطيعوا الله وحد ، فمن يطع الله ورسوله فكلها آيات تدل على أن محمد مشارك لله في الطاعة ، وهناك آية كدليل هي أن وهذه موجودة في النساء 80 ،  مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا  إذاً من يطع الرسول فقد أطاع الله ، الرسول هو ممثل الله نفسه فمن أطاع محمد فقد أطاع الله بحسب القرآن ، نعطيك مثال آخر في سورة الشرح : 1 أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ “ هذه السورة نجد في الآية الرابعة “ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ” كل المفسرين قالوا أن رفع الذكر أنه إذا ذكر الله ذكر معه محمد هذا هو رفع الذكر ، يعنى صار موازياً لله في ذكره كلما ذكر اسم الله ذكر معه اسم محمد ، ونعرف ما قاله حسان ابن ثابت وهي تدل على أن فكر المسلمين الأول كان دائماً أن محمد شريك لله في الطاعة ورفع الذكر حيث يقول حسان ابن ثابت وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد ( يعني المؤذن لو قال في الصلاة أشهد أن لا إله إلا الله ) وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد ، يعني الله اشتق اسم محمد من اسمه فهو شريك لله في الاسم والذكر والطاعة .
نذكر في سيرة ابن هشام في رؤية جده عبد المطلب عندما أتاه الملاك في رؤية وقال له أنه سيكون في الأرض أحمد وفي الدنيا محمد وفي السماء محمود ، فهل هذا نفس الاسم اسم الله المحمود يعطى لمحمد ذاته ، هذا ما تقوله
اسم محمد أبلغ من اسم محمود فأعطى محمود لله ومحمد للرسول ، هذا الكلام موجود في السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي ، انتقل إلى القرآن في سورة الإسراء 79  وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا “ وللبحث عن ما هو المقام المحمود رجعنا إلى التفاسير فمثلاً في الطبري والدر المنثور وغيره من تفاسير العجب أن هذا المقام المحمود هو أن يجالسه الله معه على عرشه ورجعت إلى عمدة القارئ لبدر الدين العيني يقول ونقل النقاش عن أبي داود صاحب السنن إنه قال من أنكر هذا فهو متهم ،يعني الرسول سيجلس في يوم القيامة على عرش الرحمن ، تم نقاش هل سيربب محمد هذا الكلام في الطبري سيدخل في الربوبية إذا جلس على عرش الله ( هم أيضاً ناقشوا هذه الفكرة ) قرأت عن عباس ابن عبد العظيم هذا الكلام قال أن محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة يجلس على كرسي الرب بين يدي الرب تبارك وتعالى وإنما ينكر اقعاده إياه معه ، يعني سيجلس على عرش الرحمن لكن ليس مع الله إذاً سيجلس على عرش الله وحده .

كيف يجلس رسول أو نبي على عرش الله ماذا تبقى لله إذا جلس على عرش الله؟ هذه تؤكد أن الرسول في الإسلام ليس مجرد بشر كما يقولون ، في موضوع العصيان والطاعة ، لو رجعنا إلى رد شبهات حول عصمة النبي لعماد السيد الشربيني يقول وجعل طاعتهُ صلى الله عليه وسلم من طاعتهِ عز وجل وإذا أقامه مقام نفسه المقدسة في بيعة المسلمين ، ما هذا الكلام الخطير أن الله يقيم محمد مقام نفسه ، أي الله أقام محمد بدلاً منه في هذا التعبير إنه جعل طاعته من طاعة الله هذه أيضاً نقطة تجعل محمد يرتقي فوق مستوى البشر ولا يمكن أن يكون بشر يقيمه الله مكانة نفسه ، في سورة التوبة 94 يقولوَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ “ السؤال هل الرسول يرى اليوم أعمال المسلمين أم أنها قيلت في عصره ، لو إنها قيلت في عصره إذاً هي الآن غير فاعلة ولكن إن قالوا القرآن لكل عصر وزمان ومكان فكيف سيرى الله عملكم ورسوله الآن ؟هل له هذا البعد الآخر الذي يفوق طبيعة البشر ؟ اخيراً في سورة الأحزاب 22 هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ  أيضاً تجد المعية دائماً الله ورسوله ، إذاً كل الأفكار التي سقناها الآن إلى حد ما تجعلنا نفهم أن

الآيات القرآنية التي تدل على اشراك محمد مع الله
الآيات القرآنية التي تدل على اشراك محمد مع الله :

الآيات القرآنية التي تدل علي اشراك محمد مع الله كثيرة جداً وتنقسم إلى أقسام كثيرة لكن أريد قول إننا كمسيحين نؤمن أن الرب قال : (سفر إشعياء 42: 8) «أَنَا الرَّبُّ هذَا اسْمِي، وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لآخَرَ، وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ ، فالله لا يعطي مجده لأي شخص كان ، مجد الله هو لله حده ، نجد في سورة التوبة 29 القرآن يقول وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ “ فهو مشارك لله في التشريع ثم نجد أشياء أخرى أنه يشارك الله في الرضا ، في سورة التوبة 62   يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ  “ الناس أحق أن يرضوا الله ورسوله فهو مشارك الله في الرضا هو مثل الله أيضاً يغني من فضله مثل الله ، نجد هذا في سورة التوبة 74 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فهو يغني الناس مثل الله أيضاً يشاركه في التعزير والتوقير لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا “ الفتح 9 ، رغم أن العلماء قالوا وتسبحوه تعود على الله وتعذروه وتوقروه تعود على محمد لكن الآية تجمعهما معاً ، وهناك آيات أنه يضطلع على أعمال الناس مثل الله فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وآية أخرى  وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ  “ هناك آيات كثيرة توحي أن محمد مشارك لله
هناك آيات تتحدث عن الإيمان يجب أن يقرن الإيمان بالله ، الإيمان بالرسول وأيضاً آيات عن الغنى بالرغم إننا نعرف انه لا يغني إلا الله كما ذُكر في الكتاب المقدس في سفر أمثال 8 : 18 عندي الْغِنَى وَالْكَرَامَةُ يتحدث فيما معناه أن لما هو يغني من عنده لأنه صاحب الغنى الوحيد لكن أن محمدا يغني مع الله هذا شئ له قولان ويحتاج وقفة .

 

ماذا عن أذية الله وأذية الرسول كيف يؤذى الرسول وهو ميت ؟
هناك نص يقول  ” وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ ونجد هنا أيضاً اشتراك أن الذي يؤذي الله يؤذي الرسول والعكس ونستغرب هنا إننا حين نرجع إلى تاريخ الأنبياء كلهم دون استثناء لا نجد أن نبياً قارن نفسه بالإله إلى هذه الدرجة ، حتى لم نجد ولا نبي واحد بذل مجهود صغير أو كبير في اثبات إنه نبي ، هذا لم يحدث في تاريخ الأنبياء ، كان كل ما يفعله النبي إنه يقدم الرسالة صدقوها أو لم يصدقوها هذا شأنهم ، لكن هنا نجد دائماً إقران اسم الرسول بالله لدرجة أن الأذية أيضاً مشتركة فمن يؤذي الرسول يؤذي الله .

كيف من يؤذي الرسول يؤذي الله بالمفهوم الذي ينتظره الإنسان العادي كبشر حين نفهم هذه التعاليم البشرية ؟

موضوع الإيمان أن الإسلام نفسه في حد ذاته قائم على الإيمان بنبوة محمد وليست الفكرة وحدانية الله كما نسمع الوحدانية لا قيمة لها ، يعني نحن كمسيحيين لو قلنا اؤمن بالله الواحد الذي لا شريك له خالق السماء والأرض وكل شئ ولكني لا اؤمن بمحمد فأنا كافر ، إذاً وحدانية الله في الإسلام ليس لها قيمة دون الرسول وهذه سابقة خطيرة لم تذكر أي نبي
بمعني لو قلنا لا إله إلا الله ثم صمتنا ولم نكمل هل سيدق عنقنا لذلك الإجابة نعم لآنها حينها نكون كافرين اليهود ونحن كمسيحيين نقول الله وحده لا شريك له ، اليهودي الذين تفهمون عقيدته وهو يقول(سفر التثنية 6: 4) «اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ واحد هل هذا أيضًا ألا يصنف وفق القرآن والعقيدة الإسلامية أنه كافر ، واختلقوا من لا شيء اسم واحد عزير هذا قال عزير ابن الله وهذا لا وجود له أساساً في التاريخ حتى اليهودي أو المسيحي أو غيره من ما يؤمن بربوية الرب الواحد الإله الذي لا آخر له ولكن لا يؤمن برسول الإسلام فهو كافر أيضاً ،
الغريب أن الأخوة المسلمون دائماً يقولون لنا أنتم مشركون لأننا عندما نصلي نختم صلاتنا باسم المسيح نصلي طبعاً هذا معروف لأن السيد المسيح طلب منا أن كل ما طلبنا باسمه يكون لنا وهذا منصوص عليه فالصلاة باسم المسيح حسب الإنجيل لكن نستغرب حينما نجد في صحيح البخاري كتاب الاستسقاء باب سؤال الناس

إذا قحطوا يقول لنا أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا (يعني صاروا في جفاف) استسقى بالعباس ابن عبد المطلب طلب المطر باسم العباس ابن عبد المطلب لمجرد أنه عم النبي كما يقولون فقال اللهم إنا كنا نتوسل بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقينا ، يعني كانوا يتوسلون بمحمد من أجل المطر يقولون يا الله اعطنا المطر باسم محمد والآن بعدما مات محمد يطلبون المطر باسم العباس ، هذا حديث صحيح في صيحي البخاري عن ابن انس ، نطلب المطر ونقول باسم العباس كيف تعيبون على المسيحيين الصلاة باسم المسيح وأنتم تصلون باسم العباس وهو ليس حتى نبي وتصلون باسمه لمجرد أنه عم النبي ربما يقول قائل هذا عمل عمر ابن الخطاب ، طبعاً عمر ابن الخطاب ليس أي شخص هو الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل عمر ابن الخطاب الذي وافق الله في كلمات كثيرة في القرآن وجعل الله الحق على لسانه وفي قلبه وهو كان الخليفة الثاني فكيف نقبل هذا الشيء وأنتم تقولون نحن لا نشرك بالله وعندي سؤال عندما جاء الإسلام كان المشركون يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك ملكته وما ملك ، الآن عندما جاء المسلمين قالوا نزيل كلمة الشرك نقول فقط لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لكن عندما نقول نحن نتوسل باسم محمد أليس هذا نفس الشيء ما هو الفرق بين قرشي كان يتوسل إلى الله باسم العزة وباسم مناه وبين مسلم يتوسل باسم محمد أو باسم العباس هذا سؤال اتركه مع المشاهدين وعندي نصوص كثيرة .
أننا لا نقول أن المسيح إله إلى جوار الله وإنما هو الله نفسه الظاهر في الطبيعة البشرية في المقابل أن رسول الاسلام يقولون مجرد بشر أنا سأعطي بعض الأحاديث نابعة من سورة الأحزاب 56  إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا “ فالله في مرتبة الملائكة والبشر يصلي على رسول الإسلام من هذا النص القرآني هناك أحاديث كثيرة جداً الصلاة لله غير صحيحة بدون الصلاة على الرسول في سنن ابن ماجه وفي الفجر المنيب وفي المبدع شرح المقنع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ” لا صلاة لمن لا يذكر اسم الله لا صلاة لمن لا يصلي على النبي أنا استغرب الصلاة المفروض أقدس علاقة بين الله والإنسان كيف يدخل اسم رسول الإسلام بحيث أن الصلاة لا تصح إذا لم يذكر المصلي اسم الرسول خاصة في التشهد الأخير على المصلي أن يصلي على رسول الله في التشهد الأخير فإن تركه لن تصح صلاته ، هل هذه بركة ، حين نسال معنى كلمه صلى الله يقولون معناها باركه الله أو رحمه الله هذا الكلام لا علاقة له بالبركة أو الرحمة هذا الكلام به شرك لله وحيث أن صلاة المسلم ليس لها أي قوة ولا امكانية إن لم يصلي على الرسول ،
في سنن البيهقي الصغرى والنسائي وفي ليل الأوتار كنت أقرأ أيضاً هذا الحديث كانوا يقولون في التشهد الأخير السلام على الله السلام على جبريل وميخائيل فقال لهم الرسول لا تقولوا هكذا لكن قولوا التحيات لله وادخل اسمه في هذا التشهد الأخير ، الجزئية الخطيرة جداً أن الصلاة على النبي تغفر الخطايا عند المسلمين ارجعوا إلى مسند أحمد في باقي مسند المكثرين وتحديداً في مسند أنس وفي النساء فى كتاب السهو وفي تفسير ابن كثير لسورة الأحزاب التي ذكرتها من قبل ، الحديث قال رسول الله من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات هذا الكلام أكثر من خطير حيث أن المسلم لمجرد أن يصلي على الرسول تغفر له عشر خطايا ، من هو هذا الرسول هل هو بشر ! لا أعتقد ان بشر مجرد الصلاة عليه تغفر الخطايا ، الصلاة إلى الله تغفر الخطايا ، في الأحزاب 56 القرطبي والكشاب والثعلبي والبحر المديد وكلها تفاسير اسلامية نجد للآية السابقة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عليه فقال هذا للعلم المكنون ولولا إنكم سألتموني عنه ما أخبرتكم به إن الله تعالى ولي بي ملاكين فلا أذكر عبد مسلم فيصلي عليّ إلا قالا هذا الملاكان غفر الله لك وقال الله تعالى وملائكته جواب لذينك الملاكين آمين ولا أذكر عند عبد مسلم إلا يصلي عليّ قال ذلك الملاكان لا غفر الله لك وقال الله تعالى وملائكته لذينك الملاكين آمين إذاً أترك أسئلة منطقية في سورة الزمر: 45    وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ يستبشرون ” لا ينطبق هذا الكلام على الأحباء المسلمين ، الكلام على المشركين ، في سورة الزمر 45 يلوم المشركين ويقول لهم حين يذكر الله فقط أنت تشمئز قلوبكم لكن حين يذكر دون الله ويقصد اصنامهم أنتم تستبشرون ، حين يذكر اسم الله في الإسلام وحده لا قيمة له في الإسلام إن لم يقرن اسم الله باسم الرسول وهذا ضد منطق القرآن واعتقد القرآن ذاته يلوم المسلمون الآن إنهم يستبشرون بإقران اسم محمد باسم الله .

أن مكانة محمد في القرآن والأحاديث أعظم بكثير من مكانة إله الإسلام وإلا فما معنى مَن يكفر بالله يستتاب ومَن يكفر بمحمد فلا تجوز له التوبة

لأن الرسول ينبغي أن يؤخذ حقه من الناس وإنما الله سيحاسب الناس وهذا تبرير فقهي من علماء المسلمين ، إذاً شاتم الرسول بحسب كل علماء الإسلام ينبغي أن يقتل ولا يستتاب بينما شاتم الله لا يقتل وهذا يدل على مكانة محمد الفريدة في الكتب الإسلامية ، ستستغرب أن المسلمين عاشوا فترة زمنية لا بأس بها كانوا يقولون فيها ما شاء الله وشاء محمد عندما تقول غداً سأذهب إلى السوق إذا شاء الله وشاء محمد وهذا موجود في مسند ابن أحمد وسنن ابن ماجه وموجود في كل الكتب الأحاديث لكن تغير هذا الأمر بعدما جاء شخص يقال إنه طفيل جاء إلى محمد بعدما رأى حلم أن شخص في الحلم قال له أنتم تشركون بالله وتقولون ما شاء الله وما شاء محمد يقول نص الحديث إنه لما جاء طفيل وأخبر بها محمد ماذا قال محمد قال إن طفيل رأى رؤية فأخبر بها من أخبر منكم وإنكم كنت تقولون كلمة يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها قال ما تقولوا ما شاء الله وما شاء محمد وصار المسلمون يقولون ما شاء الله ثم شاء محمد ، يفصلون بين الاثنين حتى لا يكون شريك لله في المشيئة ، سؤالي هو إذا قبل محمد مدة زمنية أن يقول له المسلمون ما شاء الله وشاء محمد وكان يمنعه الحياء أن يصححها لماذا إذاً كان يقاتل قريش لماذا لم يستحي من قريش أيستحي في أمر شركي والشرك ظلم عظيم بحسب الإسلام ” الله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به حسب الإسلام فكيف استحي في شيئا فيه شرك ، أمر آخر أنت تعلم أن محمد كان يسأل المسلمون فماذا كانوا يجيبون ، مثلاً يسالهم ماذا تحتكم أو ما فوقكم كلهم يجيبون الله ورسوله أعلم ، وأنا عندي أحاديث كثيرة وموجودة في الصحيحين أقربها إنه كان يسألهم عن أشياء تافهة أحياناً ، أعطيكم حديث جاء في صحيح البخاري كتاب المغازي باب حجة الوداع قال “ أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم ” حتى الشهر لا يستطيع المسلم أن يصرح به ومحمد موجود فيقولون الله ورسوله أعلم وكأنه يقول لك شخص أي شهر هذا عوض أن تقول له شهر واحد تقول الله ورسوله أعلم لأن محمد بالنسبة لهم يعلم كل شئ هو يعلم الشهر ويعلم اليوم وهم لا يعلمون شيئاً بالنسبة لهم كل العلم يردوه إلى محمد والله، فسكت حتى ظن أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس ذو الحجة قلنا بلى فقال فأي بلد هذا ( حتى البلد ) قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس البلدة قلنا بلى قال أي يوم هذا ( حتى اليوم ) قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى .. الخ ” يسالهم عن اليوم والشهر والبلد فلا يجيبون ويقولون الله ورسوله أعلم سآتي للخلاصة حديث آخر مشهور عن أبي در عندما سأله أتعلم أين تغرب أين تذهب الشمس حين تغرب قال أبو در الله ورسوله أعلم فقال أنها تذهب لتسجد تحت العرش ثم تعود أو تستأذن فيؤذن لها بحسب الروايات المهم أن هذا حديث صحيح جاء في صحيح البخاري إذاً عندما يصير كل مسلم يشرك العلم بين الله ومحمد الله ورسوله أعلم محمد الذي لا يعرف شيء صار شريكاً لله في العلم أنا أتساءل أي منطق هذا ، إذا كان الله شريكاً في العلم مع محمد فنحن نقول واأسفاه على هذا الإله الذي علمه من علم محمد ، لماذا لا يقولون الله أعلم فقط لماذا يقولون الله ورسوله أعلم كان يفهم في كل شيء في الطب الله ورسوله أعلم في علم الفلك حتى في الأيام والشهور والزراعة وفي كل شيء الله ورسوله أعلم هذا أكبر شرك محمد شريك لله في العلم وفي المشيئة وشريك لله في أشياء كثيرة كما رأينا.
في موضوع شاتم الرسول لا يستتاب ويقتل وأعتقد هذا واضح أمامنا لعدة شخصيات تم قتلها لمجرد سب الرسول  مثل عصماء بنت مروان ماذا فعلت حين هاجت محمد في شعر ، ما الذي فعلته أم قرفة ما الذي فعله كعب ابن الأشرف مجرد هجاء الرسول في شعر جعل الرسول يحلل دمهم وأرسل في قتلهم انظر  الفصل الثاني عشر >موضوعات متنوعة  الباب الرابع عشر : اغتيالات الرسول

ايضاً انظر الفصل الحادي عشر – الإسلام وأتباع الديانات الأخرى  الباب الأول : قواعد الإسلام في التعامل مع غير المسلمين > الجزء الرابع مصدر قتل من سب النبي من التوبة : 12 وتفاسيرها :

 

، حتى نجد  إله القرآن يشتم شاتم الرسول في سورة الكوثر: 3 ويقول له   إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ  “ حتى إله القرآن يسب الآخرين الذين أهانوا رسول الإسلام في شعر ، صلاة المسلم لا تستقيم إلا بالصلاة على محمد لماذا خطيب الجمعة إن لم يصلي على النبي فخطبته غير جائزة ، لماذا يقول عمر ابن الخطاب إن دعاء المسلم معلق بين السماء والأرض الى إن تصلي على الرسول من هذا الرسول الذي يتدخل في هذه العلاقة الشخصية المقدسة بين الله والعبد إذا رجعتم إلى اليهود لن تجدوا هذا التدخل موسى لم يقل لهم اقرنوا اسمي ، جعل اليهود في علاقة مع الرب الإله ، نحن المسيحيين لا يوجد عندنا هذا الأمر علاقتنا حية مع الرب الإله مباشرة إذاً السؤال لماذا صلاتك بدون الصلاة على الرسول لا قميه لها لماذا التوحيد بدون الرسول لا قيمة له
الحديث هكذا ” إذا أراد أحدكم حاجة فليصلي على الرسول ثم يطلب حاجته ثم يصلي على الرسول ” فالذي يقبل الصلاتين هو أكرم بحيث أنه يقبل ما بينهما ، أصبحت حاجة المسلم لا تقبل إلا بالصلاة أولاً على الرسول والصلاة في الآخر على الرسول فتقبل الحاجة المطلوبة في الوسط فلا أدري أين الحل إذاً ؟

لماذا نرى الاحباء المسلمين دائماً يصلون على محمد ؟ لماذا ليس المسيح أو لماذا موسى ليس هو من يصلون عليه في كل صلاة ، فمحمد بالنسبة لهم أعطي مكانة لم تعطى لغيره وهذا في حد ذاته دليل واضح على أن محمد مشارك لله في المجد وفي العزة والسلطان وأشياء كثيرة نحن أعطينا ما يكفي من الأدلة لكن حينما يطلب محمد ويقول في حديث ” لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين

” الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 15 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث.  

يعني كل مسلم هو ليس بمؤمن حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ، لماذا ! من أنت حتى تكون أحب للإنسان من هؤلاء لو كنت مجرد رسول كباقي الرسل فكن كباقي الرسل لماذا تصير الاحب ، محمد يطلب الحب الإلهي الذي ذكره لنا الانجيل تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل نفسك هذا الحب الإلهي يطلبه محمد لنفسه هذا يدل دلالة واضحة أن محمدا كان يطلب الحب والمجد لنفسه مثل الله تماما ، حديث آخر يؤكد هذا الكلام ” ثلاثة من كنا فيه وجدوا حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما ” فالله ورسوله ينبغي أن يكون أحب للإنسان المسلم من أي شيء غيرهما فكيف يكون مساوي لله وشريك لله في حب الإنسان .
حديث آخر ” لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه ” هو من صحيح البخاري وأيضاً هناك أحاديث أخرى تفيد نفس المغزى بمقولات أخرى ، في صحيح البخاريوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ” وحديث آخر من صحيح مسلم بمنطوق مختلف قال ” حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين ” لكن هذه المرة في صحيح مسلم وليس في صحيح البخاري ، نحن نعلم أن اخواننا من المسلمين يحبوا ويبجلوا محمد كثيراً حتى إنهم على استعداد التضحية من أجله كلنا رأينا ما حدث في الفترة السابقة لما وصل الكرتون الدنماركي وعمل مشاكل كثيرة
معني الحديث إنه لا يؤمن أحدكم إلا أن أصير أحب إليه من والده وولده ، هذه أساسها قالها الرب يسوع المسيح (إنجيل متى 10: 37)مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي،   “ هذه مأخوذة كما هي وضعها له ، نحن نقول أن المسيح هو الله لكن أنت مجرد رسول فكيف تضع نفسك مكان الله ؟

من مصادر الفقه الإسلامي ما يفيد تأليه محمد من فقهاء المسلمين :
لو رأينا أن القرآن وهو مصدر الشريعة الأول وهو ينسب أشياء مثل الطاعة والعلم والغنى وأشياء أخرى ينسبها لمحمد كما ينسبها لله تماما ويشركه وبينهما لا يوجد فاصل ” ومن يطع الله ورسوله ” لا يوجد إلا حرف الواو ، إذا وجد في القرآن هذا الأمر وفي الأحاديث فبالأحرى في كتب الفقه والتفاسير وفي التراث الإسلامي كل شخص يعلم كل العلم ان فقهاء الإسلام جعلوا من محمد إلهاً على أرض الواقع رغم أن يصرحون بأفواههم إنهم لا يعبدون محمد ومن هذا الأمر قلت في قضية شاتم الرسول ، شاتم الرسول يقتل وهذا استنتاج فقهي مبني على ما فعله محمد وعلى السيرة وعلى أشياء أخرى وما فعله الخلفاء ، اليوم مثلاً لو ذهبنا إلى أي بلد إسلامي وشتم محمد لتم رجم هذا الشخص بينما في المغرب العربي يشتم الله ويسئ اليه ولم يحرك أي شخص أي ساكن نسمع عبارات سب الله وسب الرب ولا يهتم أي شخص لأن الله في عقول المسلمين وفي التراث الإسلامي هو أقل من محمد
نحن نقرأ أن حق إله من حق الرسول وحرمة الله وحرمة الرسول واحدة أنا كنت أقرأ أيضاً في تفسير الالوسي البغدادي لآية آل عمران 176وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ   وجدت في تعبير المراد لن يضروك إلا إنه تعالى أقام نفسه تعالى مقام نفسه صلى الله عليه وسلم ، نرى هنا في ثقافة المسلم الدينية أن مقام الرسول من مقام الله ، في طبقات الشافعية الكبرى لعبد الوهاب وأيضاً في السيرة الحلبية الجزء الاول 362 سؤل أبو الحسن الحمال وهو من فقهاء معاشر الشافعية عن محمد وموسى أيهما أفضل فقال محمد فقيل له ما الدليل على ذلك فقال إنه تعالى أدخل بينه وبين موسى لأم الملك وقال تعالى واصتنعتك لنفسي وقال لمحمد إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله فأقام محمد مقام نفسه إذاً بالنسبة للمسلم في ثقافته الدينية وفي فقهه أن مقام الرسول من مقام الله .

وهذا ما نص عليه شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه ” الصارم المسلول على شاتم الرسول “ لما قال إنه حق الله وحق الرسول متلازمان وأن الله قد أقام الرسول مقام نفسه والذي يذهب إلى هذا الكتاب يجد هذا الحديث موجود ، معنا الأخت أم يوسف أهلا بك
شئ مؤسف ومحزن جدًا ، وأقول إذا كان الإسلام قد أزال الأوثان العربية القديمة حتى لا تكون وسيطاً بين الإنسان والله ، فقد وضع الله وسيطاً بين الانسان ومحمد صار الله هو ذلك الخادم الذي يهرول بين الإنسان ومحمد وصار محمد هو الله بناءًا على هذه الصلاة التي رأيناها من شيخ له مكانته وهو من الشيوخ السلفية الكبار وهو يصلي ويطلب من الله أن يتوسط له عند محمد هذا ما نقوله بالضبط هو انعكاس واضح وجلي للفكر الإسلامي ، وأضيف لما قلته من قبل هناك نصوص صريحة في التراث الإسلامي تجعل من الله خادما لمحمد النص الشهير المذكور في صحيح مسلم عن عائشة قالت ” ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك ” صحيح مسلم كتاب الرضاع باب الزواج هبة نوبتها لضرتها وتقول عائشة أن الله يسارع في هوى محمد فيسخره محمد لتلبية رغباته ويسخره محمد لإيصال الصلوات من المسلمين إليه فصار الله في الاسلام خادماً لمحمد عوض أن يكون المعبود الممجد المحبوب الوحيد فوق الكل ، فهذا ما نقوله ونؤكد عليه ، وأطلب بكل محبة وصدق واخلاص لكل مسلم فكر فيما نقول يتوقف عليه مصيرك تجعل من الله وسيط بينك وبين محمد ، تجعل محمد هو من تقبل الصلاة باسمه أعتقد أن الذي يفكر وله منطق لا يقبل هذه الأمور أرجو من كل واحد أن يكون له نوع من التفكير ويجلس لنفسه ويتساءل هذه الأسئلة ، أختم بحديث آخر قاله محمد وهذا في صحيح مسلم كتاب الإمارة من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني ” هنا محمد يربط طاعة الله بطاعته لو عصيت محمد في أي شئ ، ونحن نعرف أن زينب بنت جحش حين رفضت الزواج من زيد قال وما كان لمؤمن أو مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا” أن تكون لهم الخيار من أمرهم … الخ “ إذاً عندما يقضي الله طبعاً الله لا يقضي شئ رسوله هو الذي يقضي مكانه إذاً الله ورسوله هم يقضون الأمر وعلى العباد أن يخضعوا لما قاله محمد بحجة أن الله شريك له في هذا القضاء وهذا هو محض الشرك .

في تفسير ابن كثير لسورة الأحزاب 56 قال رسول الله ” أتاني آت من ربي فقال لي ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشر فقام إليه رجل فقال يا رسول الله ألا أجعل نصف دعائي لك قال إن شئت قال ألا أجعل ثلثي دعائي لك قال إن شئت قال ألا أجعل دعائي لك كله قال إذاً يقيك الله هم الدنيا وهم الآخرة ” ، أريد إجابة من الأحباء المسلمين كيف كل الدعاء لمحمد وليس لله .
كيف يعمل الله خالق الكون الباري لرضا عبد من عباده ؟فيقول قد نرى تقلب وجهك في السماء فنولي لك قبلة ترضاها ، وهي القبلة من الأول لماذا لا تعجبك أنت تتمنع عليه هذا كلام غريب جداً يلزم التفكير من هو العبد ومن هو السيد ؟

المؤلف : الأخ رشيد والأخ وحيد والأخ أحمد من حلقات سؤال جرئ

التبرك ببول ونخامة الرسول:
سنن النسائي » كتاب الطهارة» باب البول في الإناء:
قالت كان للنبي .. قدح من عيدان يتبول فيه ويضعه تحت السرير ) هذا مختصر وقد أتمه ابن عبد البر في الاستيعاب فقال فبال ليلة فوضع تحت سريره فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء فسأل المرأة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من الحبشة فقال أين البول الذي كان في هذا القدح فقالت شربته يا رسول الله    .

الصحابة كانوا يمسحون وجههم بنخامة الرسول (مُخاط الأنف) ويتقاتلون على ماء الذي توضء به :

صحيح البخاري» كتاب الشروط » باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط
كتاب الشروط » باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط :
2583 ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له فرجع عروة إلى أصحابه فقال أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له .

الشروح :
ونزل النبي – صلى الله عليه وسلم – الحديبية في حر شديد وليس بها إلا بئر واحدة … أخرج سهما من جعبته . …….. أنه – صلى الله عليه وسلم – جلس على البئر ثم دعا بإناء فمضمض ودعا الله ثم صبه فيها ثم قال : دعوها ساعة . ثم إنهم ارتووا بعد ذلك …. تمضمض في دلو وصبه في البئر ونزع سهما من كنانته فألقاه فيها ودعا ففارت ….

شرح وتعليق :
الصحابة كانوا يدلكون وجههم بنخامة الرسول (مُخاط الأنف) ويتقاتلون على ماء وضوؤه وأضاف ابن حجر أن الرسول مضمض ثم صبه في إناء وقال دعوها ساعة ثم بعد الساعة ارتووا به ، كيف ذلك والرسول يقول في القرآن إنه بشر مثلهم  ، ونقارن ذلك بالسيد المسيح الذي قال : 25فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. 26فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا، 27وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلاً فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا، 28كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».متى 20 : 25 -28

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات