الباب السابع عشر : مقارنة بين الرسول وهتلر

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

الرسول وهتلر الاثنين بينهما تشابه كبير في الدموية وحب القتل و 

الشخصية والظروف المحيطة وأشياء أخرى كثيرة كما سنرى:

التشابه الرهيب بين هتلر والرسول  

ونبدأ بجدول يوضح المقارنة بين الاثنين:

الاثنين أصدرا أوامر بتعرية النساء :

تعرية السبايا وملكات اليمين             تعرية النساء في المعسكرات النازية 

    

الاثنين كانا شديدا الشغف بارتكاب مذابح وبالأخص لليهود : 

مذبحة بني قريظة (يهود)             مذابح اليهود في معسكرات النازية

             

المرحلة المبكرة :

الوسائل المختلفة التي استخدمها الاثنين للسيطرة

الرسول (المكية)

هتلر (قبل انتخابه)

1-التأثير على الآخرين :

كان متكلم جيد ومُحفز رائع

كان متكلم جيد يستطيع تحريك وتحفيز الآخرين

2-استهداف الفقراء والمعوزين واستغلال ظروفهم واللعب على أحلامهم :

استخدم محمد الصعاليك وضمهم إليه واستخدمهم في الغزوات ونشر الإسلام

الإسلام انظر الفصل السادس – قصة الإسلام > الباب الثالث : المرحلة المكية > أغلب المسلمين الأوائل كانوا فقراء أو من صعاليك العرب .

خاطب الفقراء ووعدهم بحياة رائعة وأن يكونوا جزءًا من عمل عظيم ويحققون أحلامهم وهم ليس لديهم ما يخسروا ، وكانوا فقراء معوزين و وعد بحل مشاكلهم وكان الألمان مجروحين وشاعرين بالخزي بعد الحرب العالمية الأولي

3-استهداف خيال المتلقي من خلال وعود جذابة : 

الوعد بجنات عدن تجري من تحتها الأنهار وأن فيها فاكهة ورمان ووعد بحور العين للذة الجنسية انظر الفصل الثالث – أخطاء قرآنية – الجزء الثاني  >١٣) الأخطاء المرتبطة بمفهوم الجنة في الإسلام

وعد بالتغيير واستخدم الإعلام والدعاية وخيال المتلقي

  المرحلة المتقدمة:

الوسائل المختلفة التي استخدمها الرجلان للسيطرة على أتباعهم 

نعنى بالمرحلة المتقدمة هي المرحلة المدنية التي تحول فيها الرسول من نبي إلى طاغية 

نعنى بها المرحلة التي سيطر بها هتلر على الحكم أغلبها مقتبسة من كتاب د. بول جوزيف جوبلز  وزير الدعاية السياسية في عهد ادولف هتلر وألمانيا النازية وأحد أبرز أفراد الحكومة هتلر لقدرته الخطابية    

1-التهديد والوعيد لمن يخالف :

أن الفقهاء قد اتفقوا على أن من ترك الصلاة هو كافر ودمه مباح  . انظر  الفصل الثالث – أخطاء قرآنية – الجزء الثاني >١٩) – الأخطاء المرتبطة بالتهديد والوعيد لمن يخالف قواعد الصلاة أو أمر الرسول , وحد الردة .

بدء سيطرته على ألمانيا والخوف أصبح الدافع الرئيسي لطاعته فكل مَن يعارضه يقتل

2-منع مناقشة أي أفكار مختلفة :

وهذا واضح في الآية القرآنية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآَنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ  .سورة المائدة : 101

بدء سيطرته على ألمانيا الخوف أصبح الدافع الرئيسي لطاعته فكل مَن يعارضه يقتل

3-التركيز على تميز الجنس وعظمته وترفعه واستحقاقه أن يحكم العالم :

تحقير المشركينإِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ (التوبة : 28) الفصل الحادي عشر – القرآن وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد القرآن في التعامل مع غير المسلمين .

احتقار الأديان الأخرى وهذا واضح في آية السيف قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ سورة التوبة : 29 انظر الفصل الحادي عشر – القرآن وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد القرآن في التعامل مع غير المسلمين .

اعتبر أن  أفضل مستوى الجنس الأري الذي ينحدر منه الألمان ثم الجنس الأوروبي و كان أقل الأجناس كما قسمها هتلر اليهود و العرب

3-الارتكاز إلى عقيدة أساسية : فالعقيدة هي الأساس ولا يمكن للدعاية أن تنجح ما لم  تستند إلى عقيدة والعقيدة عبارة عن  المفاهيم الأساسية: 

-أركان الإسلام خمسة ، أن الإسلام لا يقوم إلا بها .

-الشهادة {لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله}

-القرآن .

والعقيدة عبارة عن  المفاهيم الأساسية  للحركة  النازية ، وقد وضع هتلر عقيدته وعمل على نشرها ومن أقواله {أن أية عقيدة أو فكرة لن يكتب لها النجاح ما لم  تعتنقها أكثرية الشعب وتبدي استعدادها للنضال من أجلها}  وقد نجح في تحقيق هذا الهدف من خلال خطة دعائية طويلة المدى .

4-خضوع أغلب البشر للشخصية السلطوية تجربة أجراها عالم أمريكي ستالي ميلجرام :

انظر بعد الجدول

انظر بعد الجدول موضوع الشخصية السلطوية .

انظر بعد الجدول موضوع الشخصية السلطوية .

5-البحث عن ضحية واعطاء البشر فرصة لعمل الشر:

حمل جبريل المسئولية عن كل قراراته الدموية وأعطي الرخصة للمسلمين بقتل الرجال واغتصاب النساء تحت حجة أنها أوامر الله على لسان جبريل نعطي مثل واحد انظر غزوة بني قريظة أول مذبحة جماعية ارتكبها النبي في الإسلام.

حمل اليهود المشكلة والحل كان التخلص منهم وأعطى الشعب فرصة لعمل شر وهو قتل اليهود

6-مزج كثير من الباطل بقليل من الحق :

أقوال جميلة للرسول مثل وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا  سورة النساء : 36 .

مثل بعد مذبحة بني قريظة كان هناك سهم لله بمعني جزء من السبايا من النساء والأطفال كانوا لله والرسول انظر غزوة بني قريظة أول مذبحة جماعية ارتكبها النبي في الإسلام.

كمسيحي لست مطالب أن أسمح لنفسي أن يغشني أحد ولكنني مطالب أن أكون محارب من أجل الحق والعدل

من الذي يدعي أني لست تحت حماية خاصة من الله

7-الاستخدام المتواصل والماهر للدعاية > الدعاية الإيجابية المخادعة : 

توظيف خيال المتلقي مثل التركيز علي الشهوة الجنسية واشباعها في الجنة والتركيز على احتياجات المسلم البدوي وظروفه في الصحراء كما ورد في سورة الرحمن  52 إلي 74  فيهما فاكهة ونخل ورمان  حور مقصورات في الخيام . لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان.

وأيضًا قول الرسول {واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف} – حديث صحيح . 

الرسول كان يستغل أي انتصار أو نجاح ليحقق منه دعاية إيجابية مخادعة مثل ادعائه أن الانتصار في معركة بدر بسبب تدخل الملائكة ولكن على أرض المعركة انتصار المسلمين هو الطبيعي انظر لفصل السادس – قصة الإسلام  > الهجرة وعزوة بدر>5)غزوة بدر > أ)أسباب انتصار المسلمين في غزوة بدر

بالاستخدام المتواصل والماهر للدعاية فإن المرء يستطيع أن يجعل الجحيم يبدو مثل الجنة وأن يجعل الحياة البائسة تبدو كالنعيم

اجعل الكذبة كبيرة وبسيطة وواظب على نقلها بين الناس ، وفى نهاية المطاف فسوف يصدقها الناس

العدد الأكبر من البشر سيصدقون بسهولة كذبة كبيرة عن كذبة صغيرة إذا استمرت في تكرارها .

الدعاية الإيجابية المخادعة لهتلر لعبت الدور الرئيسي في انتصاره على فرنسا فقبل المعركة كانت الروح المعنوية للجنود الفرنسين في الحضيض بسببب دعاية هتلر مما سهل المعركة جدًا على الألمان .

8-وجود كتاب وواحد يُستمد منه كل المبادئ:

الإسلام يقوم على القرآن والسنة

قامت  الدعاية النازية على الأفكار والمبادئ التي اشتمل عليه كتاب “كفاحي” لهتلر

9-قتل العقل وعدم اعطاء فرصة للتفكير الهادئ والتلاعب بالمشاعر:

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآَنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ  قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ  .سورة المائدة : 101 ، 102  للمزيد انظر  الفصل السادس – قصة الاسلام >الباب الأول: أسباب نجاح دعوة محمد > المرحلة (المدنية)>1)أعتقاد المسلمين أن الإيمان يلغي العقل.

لقد خاطبت الدعاية النازية المشاعر وتلاعبت بالعواطف فلم تترك للشعب فرصة التفكير الهادئ فتبلدت عقوله حتى كف عن التفكير سوى تفكير واحد : هتلر هو القوة ، القوة الوحيدة الحقيقية .

10-وجود تحية خاصة وطقوس خاصة:

-تحية الإسلام هي السلام عليكم .

-فروض خاصة مثل الصلوات الخمسة وصلاة الجمعة وصيام رمضان والحج

تحية هتلر المعروفة والصليب المعقوف : وقد طبع على كل سيارة ومنزل ألماني وكل شيء يملكه والغرض من ذلك هو أنه يكون هتلر والنظام النازي في ذاكرة الألماني وذلك تطبيقا لأسلوب الدعاية من الباب للباب ، ويقال أن الصليب المعقوف يرمز إلى الدين والقوة هنا نلاحظ ( التركيز على الرمز والشعار) .

11-اتخاذ التكرار كأسلوب من أساليب الدعاية الجيدة ،  ويجب أن يكون في صور متوافقة تلائم مختلف الجماهير

 هذا التكرار العجيب الذي يطبع القرآن كله من أوله لآخره ، يحق لأي خبير في اللغة أن يجعل من القرآن نموذجًا للتكرار ، لأنه إذا حذفنا القصص والآيات والعبارات المكررة من القرآن سنجده قد تقلص ليصير أقل من الثلثين الأخ رشيد المغربي .

التكرار أيضًا واضح في الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصيام رمضان

ويقول جوبلز في هذا الصدد أن الكنيسة الكاثوليكية قد استطاعت البقاء لأنها تكرر نفس الشيء منذ ألفين من الأعوام ،

12-إشاعة الفوضى لدى العدو : وذلك من خلال التعامل مع الأقليات الموتورة والزعماء الطموحين والفاسدين وذوي العصبيات والميول الإجرامية :

استخدم محمد الصعاليك ، فهم قطاع طرق ويقومون بالغزو ونهب الغنائم

انظر الفصل السادس – قصة الاسلام  الباب الرابع : المرحلة المدنية >5)غزوة بدر 2)استخدام محمد للصعاليك والمجرمين الذين يتميزوا بالعنف والبطش والقتل والمهارة في القتال >3)وضع الصعاليك والمجرمين في المقدمة .

– إشاعة الفوضى لدى العدو : وذلك من خلال التعامل مع الأقليات الموتورة والزعماء الطموحين والفاسدين وذوي العصبيات والميول الإجرامية ، نتبناهم كما يقول جوبلز وزير الدعاية في عهد هتلر .

13-استخدام ألوان معينة وثابتة في كل حرب لإرهاب العدو:

الرايات السوداء واستخدم الرسول أيضًا صيحة الله أكبر لبث الرعب في قلوب الأعداء

نظام القمصان السمراء . وكان الهدف منها إلقاء الرعب في نفوس وقلوب الأعداء عن طريق القمصان السمراء وقد انخدع أعداء ألمانيا بذلك .

14-استخدام سياسة استهداف الأطفال وهم في سن صغير لعمل غسيل مخ قبل أن يعيي الأشياء:

 – فيستوعب الطفل تعاليم وعقائد الدين في سن صغير جدًا فتنشء كجزء من البناء النفسي والأسري والاجتماعي ويغلق عليها الذهن فتصبح غير قابله للنقاش والتحليل والنقد ويصبح الشخص غير مستعد لقبول أن الإسلام خطأ لأن ذلك يعرضة لتأثير نفسي عنيف للمزيد انظر الفصل السادس – قصة الإسلام >الباب الأول: أسباب نجاح دعوة محمد وعدم تشكك المسلمين في الإسلام كل هذه القرون>المرحلة الثالثة > ب)استخدام سياسة استهداف الأطفال في سن صغير .

– الاهتمام بتربية النشء : وتتدخل الحكومة في ذلك ، وقد أنشأ هتلر لذلك ما يسمى بالمنظمة الهتلرية لتربية النشء ، وقد عملت هذه المنظمة على تهيئة الشباب الألماني لتقبل النظام النازي والإيمان المطلق بهتلر وبقدرته على أن يجعل ألمانيا حاكمة ومسيطرة على العالم .

15-العنف والدموية والقتل الشديد:

تقطيع العرنيين وتركهم في الصحراء ليموتوا انظر من القرآن النبي يقطع الأيدي والأرجل ويخزق العيون ثم يتركهم ليموتوا في الصحراء من العطش ثم يحرق جثثهم.

مذبحة بني قريظة انظر غزوة بني قريظة أول مذبحة جماعية ارتكبها النبي في الإسلام.

اغتيالات الرسول انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة > الباب الرابع عشر > اغتيالات الرسول .

قتل هتلر 11 مليون شخص وكان يخترع طرق جديدة للقتل مثل عند محاولة اغتياله الفاشلة أصدر هتلر أوامره بالقيام بعملية انتقام وحشية تم فيها تنفيذ حكم الإعدام في أكثر من أربعة آلاف وتسعمائة شخص . الأمر الذي تم عن طريق التجويع في الحبس الانفرادي ثم التعرض البطئ للاختناق. المصدر : ويكيبيديا

16-تحديد أهداف مرحلية وتغيير الأسلوب على حسب المرحلة :

اختلاف الأسلوب من المرحلة المكية للمرحلة المدنية واستخدام خدعة الناسخ والمنسوخ للهروب من مأزق بتغيير الآيات .للمزيد انظر  الفصل الثالث أخطاء قرآنية > – الجزء الثاني > ١٤ – أخطاء الناسخ و المنسوخ .

قارن تحول الرسول من مهادنة اليهود والنصارى في بداية الإسلام مثل ما ذُكر في سورة المائدة : 82)  وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ  .  والهروب إليهم في الحبشة إلى معادتهم بعد استتاب الأمر للرسول انظر الفصل الحادي عشر – القرآن وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد الإسلام في التعامل مع غير المسلمين.

والتركيز على غرض واحد في آن واحد أي تركيز التوجيه نحو مرمى واحد خلال  فترة معينة ، فقد اتحد الهتلريون أولا مع الأحزاب البرجوازية والرجعية ضد الماركسية ثم مع اليمينين القيميين  ضد البرجوازية ثم تخلصوا من القوميين .

الشخصية السلطوية:

خضوع أغلب البشر للشخصية السلطوية تجربة أجراها عالم أمريكي ستالي ميلجرام ، الشخصية السلطوية كان رجل لابس بلطو أبيض ليوحي أنه سلطة وفاهم ويدخل أشخاص كل فرد علي حدة يدوسوا زرار كهرباء بناء على أوامر السلطية ، فيسمعوا صوت شخص متألم في الغرفة الأخرى ، الشخص السلطوي يأمروهم بتحريك مؤشر يزود الفولت فيسمعوا صوت الشخص في الغرفة الأخرى وقد ازداد صراخه من الألم ، حدد العالم عدد الذين خضعوا لأوامره وجد أنهم الثلثين بمعنى أنا أغلب الناس يخضعون للسلطة الغاشمة المستبدة الظالمة .

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات