الباب الخامس عشر: معجزات الرسول – ٢ – معجزة الإسراء والمعراج

ب)معجزة الإسراء والمعراج

 

تساؤلات حول انشقاق القمر، والإسراء والمعراج سؤال جرئ 91 

 

إنشقاق القمر والإسراء والمعراج 92 سؤال جريء

 

مقارنة بين معراج محمد ومعراج أخنوخ  285 سؤال جرئ  

 

مصدر الموضوع الأخ رشيد.

1)ما هي معجزة الإسراء والمعراج:

معجزة الإسراء والمعراج ، هل حدثت فعلاً ، من شاهدها من رواها ، من أسلم بسببها الملفت للنظر أن هاتين اللاتين يقال عليهما معجزتين أي معجزة انشقاق القمر ومعجزة الإسراء والمعراج لهما قاسم مشترك الاثنتان حدثا بالليل هل الليل يا ترى هو أحسن وقت لعمل المعجزات حتى تراها الناس وتكون حجة عليهم أم هو النهار مجرد سؤال ، لنتابع معاً قصة الإسراء والمعراج جمعناها لكم كما روتها الأحاديث وكُتب السيرة
سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير
الأخ رشيد : تخبرنا الأحاديث الصحيحة وكتب السيرة أن محمدا  يوم أسري به أتاه ملائكة وهو بين النائم واليقظان وشقوا صدره غسلوا قلبه في طشت من ذهب فيه ماء زمزم وافرغوا في صدره طستاً ممتلئا” حكمة وإيماناً ثم أُوتي بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبه وانطلق نحو بيت المقدس وعند وصوله لبيت المقدس ربط البراق في الحلقة التي يربطه بها الأنبياء ثم جاءه جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاختار اللبن لقد نجح في الامتحان ، لو اختار الخمر لغويت أمته وهناك في بيت المقدس صلى بالأنبياء ثم عرج به إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل
: من هذا
: جبريل
: ومن معك
: محمد
: وقد بعث إليه
: نعم
ففتح لهما فوجد آدم ، فقال جبريل لمحمد ” هذا أبوك آدم فسلم عليه ” فسلم عليه ورد آدم السلام قائلاً مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح ، وصعد به جبريل إلى السماء الثانية
: من هذا
: جبريل
: ومن معك
: محمد
: وقد بعث إليه
: نعم
ففتح لهما ، فإذا بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيي ابن زكريا فسلم عليهما ورد السلام وقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد إلى السماء الثالثة ووجد هناك يوسف فسلم عليه محمد أيضاً ثم صعد إلى السماء الرابعة وهناك وجد النبي ادريس وسلم عليه محمد أيضاً ثم السماء الخامسة وهناك وجد النبي هارون ثم السماء السادسة وهناك وجد النبي موسى فسلم عليه محمد أيضاً ورد موسى قائلاً مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح وصعد إلى السماء السابعة فوجد فيها إبراهيم فقال جبريل هذا أبوك فسلم عليه فسلم عليه محمد ورد إبراهيم السلام ، ثم وصل محمد إلى سدرة المنتهى ورقها كأذان الفيلة وثمرها كالقلال فأوحى الله له إليه ما أوحى وفرض عليه في كل يوم وليلة خمسين صلاة وهكذا انتهت رحلة الإسراء والمعراج
الأخ رشيد : هذه القصة لم نجمعها لكم من خيالنا بل هي مؤكدة على لسان علماء الإسلام على الفضائيات وفي الكتب وعلى الانترنت وسمعناها في الدروس بالمساجد يخطب الجمعة وتأكيداً لكلامي اعرض لكم بعض ما يقوله العلماء عن هذه الرحلة المعجزة
الشيخ نبيل العوضي : في ليلة من الليالي التي لها ذكرى هذه الأمة صلى النبي صلاة العشاء الآخرة ثم ذهب إلى بيت أم هانم فبات بعد العشاء وفي الليل جاءه جبريل عليه السلام يوقظه فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وخرج من بيت أم هانم مر على البيت ثم ذهب مع جبريل يقول فرأيت دابة عظيمة دابة لها جناحان إنها دابة تنقل الأنبياء تضع حافرها في منتهى طرفها ، ركبها النبي صلى الله عليه وسلم اسمها البراق وأخذت تسري به في تلك الليلة تجاه بيت المقدس ما أعظمها من رحلة وما أجملها من رحلة فيها خير على الخلق على دابة الانبياء التي تنقل الأنبياء البراق يرافقهم جبريل عليه السلام بنفسه في الطريق رأى قافلة رأى أمور غريبة عجيبة حتى وصل إلى بيت المقدس وكل أهل مكة نائمون لا أحد يدري عنه وكل أنبياء بيت المقدس في الأرض المباركة صلى النبي إماما بالأنبياء ثم بعد أن صلى بهم قدم له إناءان إناء من لبن وإناء من خمر فاختار النبي صلى الله عليه وعلى أهله وسلم إناء اللبن فقال له جبريل هديت للفطرة وهديت أمتك ولو شربت الخمر لغويت وغويت أمتك.

2)الإسراء والمعراج في النصوص :
الأخ وحيد : بالنسبة إلى ما يسمى أصلاً معجزة لا دليل له في القرآن لأن القرآن يؤكد أن محمدا نبي الإسلام كان بلا معجزة وسأقدم هنا بعض نصوص القرآن أبدأ بسورة البقرة 118 ، 119 “ وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون ، إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً ولا تسأل عن أصحاب الجحيم فنرى هنا أن نبي الإسلام يؤكد أنه مجرد بشير ومجرد نذير ولكن أنا أريد تتابع بعض الآيات في الفكرة في سورة الأنبياء 5 اتهموه وقالوا “ بل قالوا اضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ” قالوا له أنت شاعر وإن لم تكن شاعر فأتنا بآية في سورة الشعراء اللهجة تغيرت بدأ محمد يهددهم ويقول لهو في سورة الشعراء 4 “ إن نشاء ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ” ما المشكلة أين الآية بالعكس هذا لصالحك نزل لهم الآية حتى تكون أعناقهم للآية خاضعة ننتقل إلى سورة النمل 92 ، 93 “ وإن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون ” أين الآيات ليس هناك آيات ويؤكد أنه فقط منذر ، نجد التراجع الكبير في سورة الإسراء 59 ” وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ” منعنا أن نرسل بالآيات ، فكيف يقول قائل أن هناك معجزات والقرآن يقول منعنا الآيات منعنا المعجزات ، من يقول أن الإسراء كان من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، لم يكن هناك مسجد أقصى أساساً حتى يتم الإسراء إليه البعض يقول لا لم يكن قد بني لكنه أسرى إلى المكان ، أسأل ما هو المكان هل هو مساحة فارغة هل لم يكن هناك أي شئ ، البعض يقول كان هناك مبنى ما هو هذا المبنى لمن يتبع هذا المبنى يهود أو مسيحيين وهل المبنى له صفة دينية أعتقد أن الإجابة صعبة خاصة أنه لابد أن يكون هناك مبنى لأن النصوص تقول أن محمدا أما بالأنبياء في هذا المبنى لا أحد يستطيع أن يثبت هذا المبنى لا تاريخياً ولا جغرافياً ما هو هذا المبنى لا أحد يعرف إذاً هذه النقطة ضعف بالقصة ، الأمر الثالث أن هذه المعجزة لا شاهد لها على الاطلاق وأعتقد أن هذه نقطة الضعف الأكبر لأن مستحيل أن تحدث معجزة دون أن يكون ولا واحد ولا شاهد وأحد فقط يقول أنا رأيت محمد في اسراءه مثلاً دعك من المعراج لأنه صعب لكن في أسرائه ولا واحد وراء محمد هذه نقطة ضعف أكبر يجب أن تكون أمام كل الناس لأن هدف المعجزة هو أن يراه الناس ، إذاً معجزة بلا شاهد ، الأمر الآخر معجزة تحدث بالليل في جنح الظلام هنا يبرز لنا سؤال معجزة لمن إذا كانت المعجزة هدفها الناس أن يؤمنوا ، موسى عمل المعجزات أمام الناس آمن الناس وتركوا مصر وخرجوا معه ، السيد المسيح له كل المجد عمل معجزات رائعة جداً آمن هؤلاء الناس بالمسيح لانهم رأوا فالمعجزة التي تحدث في جنح الظلام ولا شاهد لها فهي معجزة لمن هل هي معجزة لنبي الاسلام ليصدق بأنه هو نبي
الأخ رشيد : بالإضافة إلى ما قاله الاخ وحيد نجد معجزة الإسراء تعتمد على نص يتيم موجود في سورة الإسراء قابل أيضاً للتفسير على أكثر من وجه أم المعراج فلا وجود له في القرآن اطلاقاً فهو مأخوذ من الأحاديث فقط وبالتالي كيف يذكر القرآن معجزة الناقة لصالح ومعجزة العصا لموسى ومعجزات اقامة الموتى للمسيح ويرددها في أكثر من موضع ثم يهمل ذكر معراج من يعتبرونه أشرف الأنبياء والمرسلين وهو المعراج الذي فرضت فيه الصلاة الإسلامية التي هي عماد الدين هل يعقل أن يهمل القرآن ذكر معجزة من هذا الحجم.

3)سؤال يحتاج إلي جواب:

سؤال يحتاج إلى جواب يحق لنا أن نتساءل ما هي نتائج معجزة الإسراء والمعراج ، المفروض أن معجزة مثل هذه ينبغي أن تكون لإقناع المعارضين وحجة عليهم ، فمثلاً قد آمن اتباع موسى إنه مبعوث من الله عندما أجرى الآيات التي كانت واضحة أمام الجميع خصوصاً معارضيه وحين ظهر الرب لموسى وطلب منه أن يذهب إلى شعبه قال موسى ولكن ها هم لا يصدقونني ولا يسمعون لقولي بل يقولون لم يظهر لك الرب فقال له الرب ما هذه في يدك قال عصا قال اطرحها إلى الأرض فطرحها إلى الأرض فصارت حية فهرب موسى منها ثم قال الرب لموسى مد يدك وأمسك بذنبها فمد موسى يده وأمسك بها فصارت عصا في يده قال الرب لكي يصدفوا أنه قد ظهر لك الرب إله أباءهم إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب القصة موجودة في سفر الخروج ، وقد قام السيد المسيح أيضاً بآيات أمام معارضيه وتبعته الجموع الكثيرة إذ نقرأ عنه حين اقام ابن أرملة نايين أنه أخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين قد قام فينا نبيا عظيم وافتقد الله شعبه وخرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية وفي جميع الكورة المحيطة وعندما قام بأول معجزة له في قانا الجليل يقول الإنجيل هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل وأظهر مجده فآمن به تلاميذه ، يعني هناك نتيجة وفي إنجيل يوحنا نقرأ عنه وتبعه جمع كثير لأنهم أبصروا آياته التي كان يصنعها في المرضى بينما نجد محمد بعدما أخبرهم عن هذا الإسراء المزعوم ارتد عنه حتى الذين أولئك كانوا مسلمين حيث نقرأ عن عائشة يقول الحديث رضي الله عن ها قالت “ لما أسري بالنبي إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه ويقول ابن كثير في تفسير الآية 60 من سورة الإسراء أن أناس رجعوا عن دينهم بعدما كانوا على الحق وهذا ما يؤكده حتى شيوخ الإسلام فلنشاهد هذا المقطع ”
الشيخ نبيل العوضي : فلما أصبح أخبر الخبر لأم هانم ثم قال لها ذهبت وصليت في بيت المقدس ورجعت قالت له لا تخبر أحد بما فعلت فإذا أخبرتهم كذبك الناس وآذوك قال والله لأكذبنهن فذهب وفي الصباح نادى أهل قريش وأخبرهم بانه صلى في بيت المقدس مع الأنبياء فهذه فرصة المشركين الآن أخذوا ينشرون بين الناس يقولون أن العيرة لا تضرب شهراً إلى بيت المقدس وشهراً لترجع منها وصاحبكم يقول إنه في ساعة صلى في بيت المقدس ورجع ، حتى ضعاف الإيمان تشككوا في دينهم
الأخ رشيد : إذاً فحتى المسلمين ارتدوا بعد هذه المعجزة المزعومة والحق يقال إني لأول مرة أرى معجزة يقوم بها شخص تجعل حتى أتباعه يرتدون كنا نعتقد أن المعجزة هي دليل يدفع الناس للتصديق فإذا بها في عرف المسلمين في هذه الحالة تسبب حتى في ارتداد المصدقين.

4)من أين قتبس الرسول فكرة البراق ؟

د/ عماري : أما فكرة البراق الذي ادعى محمد أنه قد امتطاه بصحبة جبريل لكي يذهب إلى بيت المقدس فنجده في الفارسية الزردشتية وفي كتاب بيكارد التاسع وهو جزء من النصوص الزردشتية هناك ذكر لشخصية خرافية اسمها الذي حول الظاهري إلى جمل مجنح وذهب به لكي يزور الشخصيات الخالدة في أماكن بعيدة في الأرض أيضاً إلى السماء بيكارد الكتاب التاسع والأصحاح 24 ونرى أن محمدا ادعى أنه تقابل مع جميع الأنبياء داخل بيت المقدس وأمَ بهم فهو يذكرنا بادعاء أن الأنبياء كانوا لهم المعراج في السماء يستدعون لكي يتقابلوا معه ويسمعوا بحكمته وتظهر كذلك رفعتهم فوق جميع الأنبياء الذي يريد أن يرجع للمرجع في بيكارد الكتاب التاسع والأصحاح 28 ، وهناك أيضاً ادعاء ماني في معراجه أنه قد أمً بجميع الانبياء ، أما من جهة المعراج فقد وضع ماني مؤسس الديانة المانوية في القرن الثالث ميلادية وضع شروط للنبوة أن يكون معراج للنبي وأن يكون له كتاب إذا حتى يعتبر نبي يجب أن يكون قد صعد إلى السماء في معراج وله كتاب ونرى إن الكتب اليهودية في العصر الروماني والكتب المزيفة النصرانية التي رسمت لكل نبي في العهد القديم وكل شخصية في العهد الجديد معراجاً أن هذه الكتب فقد قدمت لماني لمثل هذه الادعاءات ومن حيث أن محمدا قد تبع ماني في أشياء كثيرة فكان لابد أن يذكي نفسه من جهة مقياس ماني هذا وذلك من خلال الادعاء في المعراج ، ونرى في الديانات القديمة فكرة اعداد العارجين قبل صعودهم للسماء فهناك الزردشتي الذي ينسب إليه عرجه للسماء وذلك قبل صعوده للسماء وفي نصوصه المندائية نجد أن العارج يحتاج إلى المعرفة التي تقدم له بحركة سحرية في قلبه في صدره وفي المانوية هناك فكرة القلب وضع فيه الحكمة والمال وقبول النبوة وهناك تجري للعارجين في المعراج كما نرى في الكتب الزردشتية أنه أعد بتغيؤات في جسمه قبل المعراج من هنا أنه يعطى حكمة وإيمان ويتحول إلى شخص روحي وهكذا تم في اعداد محمد قبل معراجه من خلال شق بطنه واعطاءه حكمة وإيمان ومعرفة الكثير ونزل العرق السوداء منه الذي نعرف أنها من أصل ، من بين شروط العارج أو الشخص الذي يعد لان يرى رؤى هامة هو أن يشرب كأساً معيناً أو أن يختار كأساً معينا ، فزردشت يعطى كأس عسل فيرى السماء والجحيم وفي كتاب بنكارد يأمر أن يعطي الملاك كأساً لكي يقدمه إلى الملك الذي الزردشتية في خلال الحروب وشرب الكأس من جعله هاماً من جهة الديانة ويقولون شرب الكأس معناه أن الامة الإيرانية قد قبلت الديانة الذي يريد أن يعود إلى بنكارد هو الكتاب السابع الأصحاح الرابع ونرى في كتاب سندار النصوص الزردشتية علاقة شرب الحليب بالفطنة لمن يختار أن يشرب الحليب الأصحاح 24 وعدد 2 ، هنا نرى أن العارج عليه أن يختار بين كأسين فيختار كأس لكي يستطيع أن يرى الأمور في الحياة الأخرى واختياره له معنى بأنه اختار نيابة عن أمته ، وهذا ما فعله محمد اختار اللبن ثم هدف المعاريج في الديانات القديمة الوثنية هو عادة لدوام التشريع من الآية زردشت يعرج في السماء لكي ينال تشريعاً من الإله ومعراج زيوا في المندائية إلى ملك الأنوار إله المندائيين الرئيسي هو لكي يستفهم عن التشريع وكيفية الطقوس في كتاب …… المدعو السايا وضعه أيضاً مترجم من المندائية صفحة 68 ، وهذا ما ادعاه محمد في معراجه أنه نال تشريع الخمسة صلوات يومياً من الله كما نرى في صحيح البخاري الجزء الثامن صفحة 104 : 205، علماً أن تلك الصلوات الخمسة أصلها صلوات الزردشتية كانت تقدم للشمس ، وعادة الشخص العارج للسماء يتقابل مع الألوهية في غرفة منعزلة ، ولكي يعطى للعارج أهمية خاصة فوق باقي الكائنات حتى السماوية والملائكية فانه يصور أن لا أحد غيره يدخل للإله الذي يتقابل معه سوى هو ( العارج ) كما نرى في معراج أخنوخ أن جبريل يعجز أن يرافق أخنوخ إلى الغرفة التي يجلس فيها الله ، الذي يريد أن يعود للمراجع في بنكوك الصفحة 40 ، فالملاك الذي يرافق العارج يصل إلى نقطة فيها لا يستطيع أن يدخل ويطلب من العارج أن يتوصى به عند ذلك الإله فنرى زيوا العارج المندائي يقطع سرداباً طويلاً لكي يتقابل مع ملك الأنوار وذلك يذكرنا بالسرداب الطويل الذي قطعه محمد في أرض النور لكي يتقابل مع الله في السماء والعارج عادة بعد دخوله عند الإله في عزلته ينال من الإله لمسه خاصة ومعرفة خاصة لا أحد غيره ينالها من قبل فأخنوخ العارج ينال من الله أسرار عن السماء والأرض لم يؤتمن أحد غيره عليها ، محمد قد ادعى في نوال لمسة من الله فبات يعرف كل شئ ، يقول محمد عن تلك اللمسة ، علمني علم الأولين والآخرين وعلمني علوم شتى ، أما تفاصيل المعاريج فهي تتبع طائفة خاطئة للسماء عادة بسبع طبقات يذكر كل طبقة فيها فئة من الناس وذلك بحسب درجة تقواهم وأعمالهم وفي كتب الزردشتية نرى العارفين يتقابلون مع قائد لكل طبقة من الطبقات السبعة عادة هو شخصية من الكتاب المقدس مثل موسى وآدم ويسوع والغريب أن الكتب الهندوسية وضعت آدم في الطبقة الأولى من السماء ومحمد وضعه أيضاً في الطبقة الأولى من السماء ، إذاً معراج محمد هو عينة مشتقة من تلك المعاريج التي كانت الديانات الوثنية في زمانه تمجد أنبياءها من خلالها كذلك المجموعات الهندوسية كانت تحدد شروط النبوة من خلال تلك المعاريج ، وإعادة احبائنا المسلمين الى مقارنة ذكية بين معراج محمد وما سبقه من المعاريج سوف تجعلهم يتأكدوا من حقيقة مصادر محمد في هذا الموضوع.

5)تناقضات في روايات الإسراء والمعراج:

الأخ رشيد : روايات الإسراء و المعراج لا تقل تناقضاً عن روايات انشقاق القمر فقد اختلفت الروايات في مسائل عديدة ، اختلفوا في تحديد ميعاد هذه المعجزة هل حدثت قبل البعثة بستة أشهر بسنة بثلاث سنين بخمس سنين ، وقيل بعد البعثة بخمس سنين وقيل بخمسة عشر شهر ، المهم أن ولا واحد يعلم متى حدث هذا الإسراء المزعوم ، اختلفوا أيضاً في المكان الذي بدأت منه هذه الرحلة هل كان محمد نائماً في بيته أم كان نائماً عند الحطيم أم كان في بيت أم هانم ، اختلفوا هل ذهب بروحه أم بروحه وجسده أم كانت مجرد رؤية فعائشة كان تقول ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الله اسرى بروحه وكان معاوية يقول إذا سأل عن الإسراء كانت رؤية من الله صادقة ، والحسن البصري كان يقول كانت في المنام رؤية رآها ، ثم اختلفوا في تفاصيل كثيرة تخص هذه الرحلة هل صلى بالأنبياء ، عدد الكئوس التي قدمت له ، اختلاف أسماء الأنبياء الموجودين في كل سماء وبالإضافة إلى هذا كله كل الذين قصوا هذه التفاصيل لن يكون شهوداً عليها خصوصاً وأن أغلب الروايات رواها أنس بن مالك وهو لم يكن موجود في مكة المكان المفترض للمعجزة ، أنس بن مالك أهدته أمه لمحمد لكي يخدمه وهو عمره عشر سنوات عندما هاجر إلى المدينة ، ثم هناك أسئلة منطقية بخصوص الإسراء ، حادثة شق الصدر مثلاً وتطهيره بماء زمزم هل الماء يطهر النجاسات الروحية الموجودة في قلب الإنسان وهل الحكمة والإيمان صاروا في قسط من ذهب حتى يُملئ بطن محمد أو قلبه منهما هل هي أشياء مادية ، يقول الحديث ” لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آيات وأنا أنظر إليه قالوا وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أنعت فمازلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت ، قال فجئ بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون ضارعه قيل فنعت وأنا أنظر إليه ” مسند الإمام أحمد جزء 1 صفحة 508 ، أولاً لم يكن هناك وجود للمسجد الأقصى أصلاً كانت هناك بقايا أثرية فقط فأي مسجد هذا الذي ذهب إليه محمد وإن كان المسجد يطلق على الساحة التي كانت موجودة فإننا نتساءل أي وصف كان يصفه للناس حتى أن ينسى تفاصيله فالساحات وبقايا الأسوار ليس بشئ عسير على الإنسان تذكره ووصفه ثم نأتي للبراق البراق دابه خاصة لركوب الأنبياء كما يعلمنا الإسلام ، هل من الممكن أن يعطينا المسلمون اسم نبي وأحد ركب البراق ، هل المسيح الذي يقولون أن الله رفعه اليه ، رفعه على البراق ، ويقولون أن هناك مربط ببيت المقدس للبراق حيث كان الأنبياء يربطون البراق كل مرة ، هل ذكر في التوراة والإنجيل والكتب التي سبقت القرآن أن هناك مربط للبراق ببيت المقدس ، هل بيت المقدس فيه موقف براقات على وزن موقف سيارات كل نبي يأتي بالبراق ويركنه هناك إلى أن يعود ، ثم لماذا يربطون البراق ! مخافة أن يتوه أو يهرب مثلاً يجده إنسان ما ويستخدمه مع العلم أنه دابة شبه روحانية ، لأنها لا تملك ما تملكه بقية الدواب الجسمانية ، الشئ الآخر أنه لما جاء محمد عمل له جبريل امتحان أعطاه كأس لبن وكأس خمر ومحمد نجح في الامتحان أخذ كأس اللبن وبالتالي اختار الفطرة ، لو اختار الخمر لغويت أمته هو الله واضع مصير الامة الإسلامية رهين باختيارات محمد في مشروباته فرضاً أن محمد أخطأ وأخذ الكأس الغلط لأصاب الله الأمة الإسلامية كلها بالضلال بسبب خطأ محمد في اختيار المشروب الصحيح ما هذا هل الله واضع مشروعات عشوائية يقامر بمصير البشرية كلها بناء على امتحان المشروبات ولماذا يمتحن أصلاً من الله وهو الذي اصطفاه واختاره ، ثم يقول الحديث ” ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك ؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم ، ففتح لنا قال مرحباً به ولنعم المجيئ جاء ، كيف توجد أبواب على السماء وهي ليست مادة

6)أسئلة منطقية :

كيف يستفتح جبريل السماء وهو ملاك روحاني لا توقفه لا جدران ولا أبواب كيف لا تعرف الملائكة ما الذي يستفتح ثم يعرفون أن معه شخص آخر ، هل الملائكة لديهم جهاز حماية متخلف عن الأجهزة الإلكترونية الحالية البشرية التي تعرف من خلال الكاميرات من المستفتح دون أن يسألوه ، ثم في السموات نجد كل نبي جالس وأخذ سماء له بمفرده ماذا يعمل بها بمفرده والسموات هي مجرد سبعة فأين باقي الأنبياء والرسل الذين يؤمن بهم المسلمون ، وما هي الحكمة من وجود كل نبي في سماء ، ثم هل الأنبياء في قبورهم كما قال محمد أنه مر على موسى رآه قائماً يصلي في قبره أم هم في السماء ، ثم كيف صلى محمد بهم في المسجد الأقصى ثم صعد ليجد كل واحد فيهم جالس في السماء هل سبقوه أم معراجاتهم أسرع ، أسئلة كثيرة تخص الإسراء والمعراج نأمل أن يتأمل المشاهد فيها ويحاول أن يعرضها على عقله ويرى الكم الهائل من التناقضات التي تحويهم ، الخلاصة التي نخرج بها من هاتين المعجزتين بناء على تعريف المعجزة وبناء على شروط المعجزة نجد أن كلا من انشقاق القمر والإسراء والمعراج ليس هناك شهود عليهما وحدثا ليلاً لم يؤمن أحد بسببهما بل أن الإسراء تسبب في ارتداد الناس ، الروايات متضاربة فيهما مما يدل على أنها روايات مختلقة ، تتعارضان مع قول القرآن بأن محمدا ليس لديه معجزات إنما هو مجرد منذر وأخيراً لا يؤيدهم لا التاريخ ولا العلم.

7)معجزات المسيح :
الأخ رشيد : أخيراً نريد أن نرى كيف قام المسيح بمعجزاته ، معجزات المسيح دائماً كانت أمام شهود من تلاميذه ومن الناس وقد سجلت لنا الأناجيل هذه الشهادة شئ آخر معجزات المسيح كانت في وضح النهار باستثناء البعض منها حدث ليلاً لكن كان هناك شهود على أي حال ، الشئ الآخر معجزات المسيح كانت تجرى حرفياً وليس مجرد أحلام ورؤى مثل الإسراء والمعراج ، معجزات المسيح أيضاً كانت سببا في إيمان الكثيرين ، معجزة القيامة لوحدها كانت سبباً في إيمان حوالي ثلاث آلاف شخص بعد عظة بطرس وهي سبب إيمان الملايين إلى يومنا هذا ، معجزات المسيح كانت لها أهداف متعددة ، فالشفاء مثلاً يقدم خدمة للناس وفي نفس الوقت هو آية وقيامة الأموات قدم فيها المسيح خدمة للقلوب المكلومة والحزينة وفي نفس الوقت هي معجزة للإيمان وكذلك معجزة اشباع الناس أما معجزات محمد المزعومة فهي تبدو معجزات من غير هدف ما هي الخدمة التي تجنيها البشرية من انشقاق القمر ما هي المنفعة التي تجنيها البشرية من صعود محمد إلى السماء وركوبه البراق ورؤيته لسدرة المنتهى أنها معجزات بلا هدف بلا قيمة أما المعجزة الكبرى للسيد المسيح وهي المعجزة التي نقدمها لك عزيزي المشاهد عزيزتي المشاهد هي أنه يغير قلوب الناس مثلي ومثلك المسيح يغير الملايين اليوم يظهر لهم في الأحلام والرؤى ويظهر لهم في الحقيقة أيضاً لازال إلى يومنا هذا يشفي المرضى يقيم الموتي لازالت المعجزات باسم المسيح تجرى إلى اليوم في كل مكان باسمه نخرج الشياطين باسمه نشفي المرضى وباسمه أيضاً تتغير القلوب والأرواح ، فأرجوك أخي أرجوك أختي في كل مكان أن تفكروا في الموضوع تفكير جدياً وتتبعوا صاحب المعجزات الحقيقي يسوع المسيح الذي كانت حياته كلها معجزات بدءاً من ولادته المعجزية ووصولاً إلى صعوده المعجزي إلى السماء سلام لكم وإلى اللقاء

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات