الباب الخامس عشر: معجزات الرسول – ١ – انشقاق القمر

من حلقات سؤال جريء 

 

تساؤلات حول انشقاق القمر، والإسراء والمعراج سؤال جرئ 91

 

إنشقاق القمر والإسراء والمعراج 92 سؤال

جرئ

 

عندما يذكر موسى لا بد أن تحضر في أذهاننا العصا وشق البحر كمعجزات التصقت بشخصيته في الكتاب المقدس وخارج الكتاب المقدس أيضًا تواترت هذه المعجزات وتأكدت من خلال طرق كثيرة سواء من خلال الكتابات القديمة أو الحفريات أو التاريخ أو حتى من خلال المنطق ، وعندما يذكر المسيح لابد وأن تحضر بأذهاننا صورة اقامة الموتى شفاء العميان والمرضى وموته أيضاً وقيامته وصعوده والشهود كثيرين على هذه الأعمال سواء من داخل الكتاب المقدس كالأناجيل مثلاً أو من خارج الكتاب المقدس كالمصادر التاريخية مثلاً ، لكن حين نأتي إلى محمد نجد الصورة ضبابية فهل القرآن هو معجزة محمد الوحيدة أم كان له معجزات حسية أيضاً ؟ وإن كان له معجزات حسية هل هي موثقة في كتاب المسلمين القرآن أم قد ذكرت لاحقاً في كتب السيرة والاحاديث ؟ يجمع المسلمون في الجواب على هذا السؤال أن المعجزتين الوحيدتين المنسوبتين لمحمد ولهما مرجع قرآني هما معجزتي انشقاق القمر ورحلة الإسراء والمعراج وبالتالي فإنها تعتبران أهم معجزتين حسيتين في حياة محمد بحسب علماء الإسلام ، هذه الحلقة عبارة عن دراسة مفصلة لهاتين المعجزتين ، في تعريف المعجزة يقول رشيد رضا في كتابه سيدنا محمد ” المعجزة هي الأمر الخارج للعادة المقرون بالتحدي وسميت معجزة لعجز البشر عن الإتيان بمثلها وهي تدل على صدق من ظهرت على يديه وشرط تسميتها معجزة أن تظهر على يد مدعي الرسالة على طبقي دعواه ، وقال السيوطي في كتابه الاتقان في علوم القرآن اعلم أن المعجزة أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة هذا موجود في الاتقان ، فالمعجزة إذا بحسب علماء الإسلام هي شيء خارق للعادة يجرى على يد صاحبه أمام الناس ويكون مقرون بالتحدي ولا يستطيع شخص أن يعارضه إذاً كيف نصدق هل المعجزة حصلت أم لم تحصل ينبغي أولاً أن يكون هناك شهود ثانياً أن تكون قد أدت إلى نتائج أي آمن البعض عن طريقها ، أن تكون هذه المعجزة قد اجريت على يد صاحبها ، إذ لا يمكن أبداً أن أرى الكسوف في السماء واقول إني أنا الذي قمت به لأنه لا علاقة مرئية بيني وبين الكسوف ، بينما نجد موسى قد ألقى العصا ، والسيد المسيح قد نادى الميت ولمس الأعين ولمس المرضى ، إذاً قام بفعل يبين أنه هو صاحب المعجزة لا غيره .

أ)معجزة انشقاق القمر :
أول معجزة سنضعها تحت مجهر سؤال جرئ هي معجزة انشقاق القمر وسنقسم النقاش حولها إلى ثلاثة محاور أولاً انشقاق القمر والنصوص ، ثانياً انشقاق القمر والتاريخ ، ثالثاً انشقاق القمر والعلم

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (سورة القمر : 1)وأن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر
د/ زغلول النجار على قناة قطر : من سور القرآن الكريم سورة اسمها سورة القمر وهذه السورة يستهلها ربنا تبارك وتعالى بقوله العزيز “ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ  قال فيها بعض المفسرين أن انشقاق القمر ظاهرة من ظواهر الساعة وظواهر الآخرة وقالوا أن هذه الحادثة لم تحدث بعد وأنها ستحدث كعلامة من علامات الآخرة ولكن لو رجعنا الى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ” بعثت والساعة كهاتين “ وأشار بالسبابة والوسطى لاعترفنا أن قول ربنا اقتربت الساعة وانشق القمر لا يستلزم أبداً أن يكون انشقاق القمر أو من علامات الساعة حادثة انشقاق القمر كما يرويها القرآن الكريم لها في السنة مراجع كثيرة جداً نقرأ في السنة أن أعداد كبيرة من كبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكدوا أن حادثة انشقاق القمر قد حدثت بالفعل في حياة رسول الله حدثت مرتين مرة بمكة المكرمة ومرة بمنن وأنها معجزة لرسول الله في مواجهة تحدي كفار قريش لهذا النبي الخاتم والرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم
بالنسبة لما يسمى بمعجزة انشقاق القمر دار حولها الكثير من الجدل أريد أن اقرأ نص القرآن في سورة القمر 1 “اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ  أريد أن أذكر أيضاً أن سورة الإسراء 59 تؤكد أنه لا توجد معجزة ، يعني قرآنياً يقول القرآن وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ   ، الأولون لم يكذبوا ، لكن القرآن يقول منعنا إذاً لا معجزة وبالتالي هذا يتضارب مع من يقول أن هناك معجزة ، مرحلة أخرى سياق النص القرآني الذي وردت فيه هذه الآية  اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ، هناك آية تسرق وهي الآية رقم 6 تسرق بصورة مقصودة لأنها تشير إلى ما معنى اقتربت الساعة وانشق القمر الآية رقم 6 تقول لمحمد فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ  نكر فإذاً نرى التفاسير في ابن كثير الجلالين الطبري القرطبي نجد يقول فتولى يا محمد عن هؤلاء الذين إذا رأوا آية يعرضوا ويقولوا هذا سحرا مستمر اعرض عنهم واستمر ، يوم يدعو الداعي إلى شئ منكر فظيع وهو موقف الحساب وما فيه من البلاء و الزلازل والأهوال ، هنا نرى عدة أمور الأمر الأول أن المقصود بإقتربت  الساعة وانشق القمر ، المقصود منها هو انشقاقه بمعجزة لمحمد هذا ما يقوله البعض ، إذاً على من يقول بهذه المعجزة أن يفسر عبارة اقتربت الساعة ما معناها يا ترى هل سنخرجها من هذا السياق لنفسرها لوحدها كيف نجد تربط بين الآية رقم 1 اقتربت الساعة وانشق القمر والآية رقم 6 التي تشير إلى يوم القيامة والآيتان يكملان بعضهما البعض ، الأمر الثاني أن عبارة اقتربت الساعة وانشق القمر هي عبارة واحدة فيها انشقاق القمر مرتبط باقتراب الساعة وذلك واضح من واو العطف التي تربطهما والواو هنا تحتم حقيقة اقتراب الساعة بانشقاق القمر فيقول اقتربت الساعة وانشق القمر ، فإذا كان هناك من يقول من المفسرين أن اقتراب الساعة المقصود منه يوم القيامة وهذا العدد الأكبر من المفسرين فكيف يكون انشقاق القمر وهو النتيجة الحتمية لحقيقة اقتراب الساعة يكون قد حدث قبلها ، في ابن كثير يقول ” يخبر تعالى على اقتراب الساعة هذا التفسير وفراغ الدنيا وانقضائها ” إذاً واضح يوم القيامة ، الطبري ” اقتربت الساعة يعني تعالى ذكره بقوله اقتربت الساعة دنت الساعة التي تكون فيها القيامة ” ، بالنسبة إلى القرطبي يقول ” لم يقع انشقاق القمر بعد وهو منتظر أي اقتراب قيام الساعة وانشقاق القمر وأن الساعة إذا قامت انشقت السماء ” إذاً نرى هنا من المفسرين من يؤكد أن تعبير اقتربت الساعة يخص يوم القيامة كذلك لا ننسى أن هذا التعبير دنت الساعة وانشق القمر موجود في اشعار امرؤ القيس فيقول ” دنت الساعة وانشق القمر عن غزال صاب قلبي وفطر ” ، فإذا كان هذا الشعر موجود قبل محمد ثم يقتبسه محمد ويضعه في قرآنه فبالتالي إذاً أيضاً جزئية تشير إلى أهمية أن نفكر ، سؤالي إذا كان فعلاً هذا الأمر قد حدث معجزة انشقاق القمر ورآها الكثير من الناس بمكة أو بالمدينة أو بما حولهما لماذا اضطر محمد إلى قتالهم ورفع سيفه عليهم اعتقد معجزة بهذا الحجم كانت كافية أن تجعل هؤلاء الناس يؤمنوا بمحمد دون أن يدفع سيفه ويقول لهم اسلموا تسلموا

نجد العديد من المفسرين قالوا أن انشقاق القمر سيقع بالمستقبل ، قال القرطبي في تفسيره ” قال قوم لم يقع انشقاق القمر بعد وهو منتظر أي اقترب قيام الساعة وانشقاق القمر ، وأن الساعة إذا قامت انشقت السماء بما فيها من القمر وغيره وكذا قال القشيري وذكر الماء وردي أن الجمهور وقال لأنه إن انشق ما بقي أحد إلا رآه لأنه آية والناس في الآيات سواء وقال الحسن اقتربت الساعة فإذا جاءت انشق القمر بعد النفخة الثانية وقيل وانشق القمر أي وضح الأمر وظهر والعرب تضرب بالقمر مثلاً فيما وضح وقيل يتابع القرطبي انشقاق القمر هو انشقاق الظلمة عنه بطلوعه في اثنائها كما يسمى الصبح فلقاً لانفلاق الظلمة عنه ، هذا تفسير القرطبي لسورة القمر ، ولا يوجد في القرآن كله تأكيد أن هذه الحادثة كانت معجزة عملها محمد إلا فيما ورد في بداية سورة القمر وهو ليس بتصريح واضح بل هو نص قابل لتفسير على أكثر من وجه كما رأينا ، فكيف يتغنى القرآن بمعجزة عصا موسى في أكثر من موضع ويهمل الاسهاب في ذكر هذه المعجزة التي هي من المفروض أعظم وأقوى ، وهل من المعقول أن تكون هذه المعجزة الكبيرة محل اختلاف بين السلف فيقول بعضهم إنها لم تقع إنما ستقع في المستقبل ، هل تم الاختلاف بين العلماء حول عصا موسى هل كانت معجزة أم لم تكن معجزة ، ثم كيف يكون لمحمد معجزة مثلها ومع ذلك يقول في سورة مدنية جاءت بعد سورة القمر التي هي سورة مكية يقول فيها أنه لا يملك أي معجزة مثلما جاء في سورة الرعد : 7  وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ” قال ابن كثير لولا يأتينا بآية من ربه كما أرسل الأولون إنما أنت منذر أي إنما عليك أن تبلغ رسالة الله التي أمرك بها ، إذاً محمد ليس له معجزة إنما هو مجرد منذر فقط ويقول أيضاً في سورة الرعد : 27  ”  وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ  “ هل هذا جواب شخص عمل معجزة كبيرة مثل شق القمر لو كان قد شق القمر فعلاً لأجابهم أن آيتي هي أنني شققت لكم القمر وليس قوله قل إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء ، عندما نأخذ أي معجزة أو حادثة بصفة عامة أحد أهم وأقوى عناصرها هو رواية الشهود أي من شهد هذه الحادثة أو المعجزة وما الذي قصوه عنها ، بالنسبة لمعجزة انشقاق القمر هذه معجزة رهيبة وخطيرة إن كانت فعلاً قد حدثت وبالتالي من المفترض أن نجد الذين قصوها من الذين شاهدوها من المسلمين والكفار أن يكون عدد كبير وأن تكون هذه المعجزة قد شكلت تحولاً كبيراً في حياتهم وأن يكون هناك من اعتنقوا الإسلام بسبب هذه المعجزة وإلا فما الغاية من هذه المعجزة إذاً وأن يكون الصحابة الأوائل قد رددوا هذه المعجزة كحجة ودليل مرات ومرات أمام الناس وأمام معارضيهم فهذه المعجزة نظراً لكونها أولى معجزات محمد الحسية والتي كان الهدف من خلالها الرد على مطالبة المشركين له بمعجزة مادية كان ينبغي أن تكون قد شكلت منعطفاً خطيراً في تاريخ الدعوة الإسلامية لكننا سنندهش من النتائج التالية ، عدد الذين آمنوا عن طريق هذه المعجزة صفر ولا واحد ولا تذكر لنا الكتب الاسلامية شخصاً واحداً اعتنق الإسلام عن طريق رؤيته لمعجزة انشقاق القمر ، فما الداعي لمعجزة كبيرة بهذا الحجم إن كانت نتائجها صفر ، لم يكن لهذه المعجزة أي تأثير يذكر على الدعوة الإسلامية ، ثم نأتي لعدد الذين قصوا هذه المعجزة يخبرنا الدكتور زغلول النجار أن عدد كبير من الصحابة قصوا هذه المعجزة فيقول

د/ زغلول النجار : حادثة انشقاق القمر كما يرويها القرآن الكريم لها في السنة مراجع كثيرة جداً نرى في السنة أن أعداد كبيرة من كبار صحابة رسول الله أكدوا أن حادثة انشقاق القمر قد حدثت بالفعل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثت مرتين
الأخ رشيد : أنا لما سمعت عدداً كبيراً كأي مشاهد فكرت على الأقل العشرات إن لم يكن المئات لكن المفاجأة أنه فقط خمس أشخاص عبد الله ابن عباس ، عبد الله ابن عمر ، عبد الله ابن مسعود ، جبير ابن مطعم وأنس ابن مالك ، وهذا ما يؤكده حتى الدكتور زغلول النجار نفسه حيث يقول
د/ زغلول النجار : يروي ذلك كبار الصحابة من أمثال عبد الله ابن عباس ، عبد الله ابن مسعود ، عبد الله ابن مسعود ، أنس بن مالك ، جبير ابن مطعم ، وغيره الكثير
الأخ رشيد : لكن هل سمعتم آخر شئ قاله وغيرهم ، المشكلة أنه لا يوجد غيرهم خمسة فقط والأجدر به كعالم أن لا يوهم الناس أن هناك غير هؤلاء الخمسة من الرواة ، فهل يعقل أن معجزة بهذا الحجم وهي أولى معجزات محمد لم يرويها لنا لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيره من كبار أعمدة الإسلام يرويها لنا فقط خمس أشخاص ، ولكن الطامة الكبرى حين ندقق في أسماء الذين قصوا هذه الرواية ، عبد الله ابن عمر وهو أحد الذي قصوا هذه المعجزة كان صغير ولم يشاهدها دليلي في هذا الأمر أنه لم يقبل كمحارب في معركة بدر التي حدثت سنة 2 هجرية لأنه لم يكن قد بلغ الحلم بعد وكان ابن 14 سنة حينما حدثت معركة أحد مرجعنا هو الاستيعاب في معرفة الأصحاب ونعلم أن معجزة انشقاق القمر قيل إنها حدثت في مكة في أول عهد الدعوة المحمدية فهي على الأرجح حدثت قبل الهجرة بخمس سنوات وبالتالي كان عبد الله ابن عمر ابن الخامسة أو السادسة من العمر أو أقل ربما ، فهل تقبل روايته يا ترى ، نأتي إلى عبد الله ابن عباس وهو ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات فقط مرجعنا الاستيعاب في معرفة الأصحاب ومعجزة انشقاق القمر من المفروض حدثت قبل الهجرة بحوالي خمس سنوات فهو إذاً كان لم يولد بعد وبالتالي فهو لم يراها قط فكيف تقبل روايته كشاهد إذاً ، أما أنس ابن مالك هو لم يكن في مكة أصلاً والروايات تقول أن المعجزة حدثت في مكة ، لأن أم أنس ابن مالك أعطته كخادم لمحمد عندما هاجر محمد إلى المدينة وكان عمر أنس حينها عشر سنين فهو صغير ولم يكن في مكة أصلاً إذاً هو الآخر شاهد ما شافش حاجة فكيف تقبل روايته ! ، أما جبير ابن مطعم هو لم يعتنق الإسلام إلا عام الفتح أي بعد احتلال محمد لمكة سنة 8 للهجرة وقيل قبل فتح مكة بقليل وهو لا يذكر لنا في روايته أنه رأى المعجزة بل يرويها عن أبيه وأبوه مطعم ابن عدي مات كافراً غير مسلم سنة 2 هجرية ، فإن كان أبوه يؤمن أن محمدا عمل معجزة

لماذا لم يسلم إذاً وإن كان أبوه قد رواها له لماذا لم يسلم هو الآخر لماذا انتظر حتى عام الفتح ، الخلاصة أن الجبير بن مطعم أيضاً لم يشاهد هذه المعجزة المزعومة ولم يكن لها أي دور في رواية إسلامه ، بقي الشاهد الوحيد عبد الله ابن مسعود وهو الذي من الممكن تقنياً إن نقبل روايته بالرجوع إلى سنه والتاريخ الذي أسلم فيه وهل كان من الممكن أن يتواجد مع محمد أثناء هذه الحادثة ، فهل من المعقول أن حدث مثل هذا انشقاق القمر لا نجد له في كل المصادر الاسلامية إلا شاهداً يتيماً اسمه عبد الله ابن مسعود ، المفروض أن حدث مثل هذا يقلب الدنيا وصير حديث الكل في مكة وخارج مكة ، نأتي إلى الروايات إذاً مكان حدوث هذه المعجزة في حديث البخاري المروي عن عبد الله ابن مسعود الذي تقنياً ممكن يكون شاهد يقول ” انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنن فقال اشهدوا وذهبت فرقة نحو الجبل “ ، وأنا سأوضح أن هذا ما يرويه في هذه الرواية عبد الله ابن مسعود فيذكر فرقة واحدة إنه انشق القمر وذهبت فرقة نحو الجبل ، وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله أيضاً انشق بمكة في صحيح البخاري كتاب مناقب الانصاري ، إذاً الشاهد الوحيد في الحكاية مرة يقول لنا إنها حدثت في منن ومرة يقول إنها حدثت في مكة والمسافة بينهما حوالي 7 كيلو متر ، فهل حدثت المعجزة في مكة أم في منن ، نأتي إلى وصف هذا الانشقاق الأحاديث الصحيحة المروية عن الشاهد الوحيد المتبقي لنا لا توحي بأن الراوي يعرف ما يقول مرة يقول انشق القمر على عهد رسول الله فلقتين فستر الجبل فلقة وكانت فلقة فوق الجبل ، معناه أنه يتكلم عن هذه الفلقة والفلقة الأخرى غطاها الجبل ، ممتاز مرة أخرى يقول لنا انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنن فقال اشهدوا وذهبت فرقة نحو الجبل معناها كانت هنا ثم انتقلت وذهبت وصارت فوق الجبل ، ثم يقول مرة أخرى انشق الجبل على عهد رسول الله حتى رأيت الجبل من بين فرجتي القمر ، رأى الجبل بين فرجتي القمر وممكن يكون هكذا لا نعرف كيف رآه بين فرجتي القمر هناك احتمالات ، أما إذا أخذنا بروايات الآخرين أيضاً فالمشكلة تصير أكبر مثلاً جبير بن مطعم يقول انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين فرقة على هذا الجبل وفرقة على هذا الجبل معناه إن ذهبت فرقة هنا وفرقة هنا أنس بن مالك يقول أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما ربما هكذا وربما هكذا ، وورد قول ابن عباس رواه الطبراني قال كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سحر القمر فنزلت اقتربت الساعة وانشق القمر موجود في معجم الطبراني الكبير ونختم برواية أنس الذي يقول أن أهل مكة سألوا رسول الله أن يريهم آية فاراهم انشقاق القمر مرتين وهذا موجود في صحيح مسلم ، يا أنس أنت لم تكن حاضر أصلاً وكنت طفل صغير فهل وجدنا الشهود على انشقاق القمر لمرة واحدة حتى نصدق إنه انشق مرتين ؟ ، أي الروايات نصدق يا ترى هل حدث الأمر في مكة أم في منن وهل حدث على هذا الشكل أم على هذا الشكل أم على هذا الشكل أم على هذا الشكل ، الخلاصة أن أي قضية حدث فيها تضارب لأقوال الشهود تصير قضية من غير شهود وهي حال معجزة انشقاق القمر أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها معجزة من غير شهود ، فما قيمة معجزات بلا شهود
الأخ رشيد : أما في الجانب العلمي فإن المسلمين على الانترنت وعلى الفضائيات يحاولون أن يؤكدوا أن القمر انشق منذ 1400 سنة مضت ويحاولون أن يثبتوا ذلك بكل الوسائل الممكنة حتى لو اعتمدوا على صور وكالة ناسا الامريكية وهي بالمناسبة وكالة كفار لكن يثقون في الكفار كلما اضطرتهم الظروف إلى ذلك ومن بين أكثر الصور انتشاراً هي هذه الصورة فمثلاً يحاول د / زغلول النجار أن يفهمنا أن هذه الصورة التي تظهر على الشاشة الآن هي صورة لشق في القمر يثبت أن القمر انشق ويحاول أن يخبر الناس أن وكالة ناسا اعترفت بأنها إنما قامت برحالتها للقمر لتكتشف أن القمر انشق في الماضي والتحم من جديد ، يا سلام ، لا أدري لماذا لم يسلم علماء الناسا إن اكتشفوا هذا الأمر ، طبعاً إلى الآن لم يقدم لنا د/ زغلول النجار ولا المنتديات الإسلامية على كثرتها أي عالم من علماء الناسا أو أي مرجع علمي يؤكد مزاعمهم لكن نحن لن نسلك مسلكهم أبداً وقد سألنا أحد رواد الفضاء الذي اشتغل مع الناسا لمدة 12 سنة عن انشقاق القمر وعن هذه الشقوق القمرية هذا العالم الذي سنسمع رأيه بخصوص انشقاق القمر هو الدكتور هلمرز رائد الفضاء الامريكي الذي شارك في أربع رحلات فضائية ، اطلنطس 1 ، ديس كفري 7 ، اطلنتس 6 ، ديس كفري 14 وهو خبير في هذا المجال بالإضافة إلى مجالات أخرى كالطب و الالكترونيات وسيرته الذاتية موجودة على الموقع الرسمي للناسا والكثير من المواقع العالمية وإليكم نص الحوار الذي أجريناه معه

د / ديفيد هلمرز : مرحباً أنا الدكتور ديفيد هلمرز وأنا سعيد بتواجدي معكم اليوم من جهة خلفيتي العلمية درست في الجامعة وحصلت على شهادة في الرياضيات ثم حصلت على شهادتين عليا في الهندسة الكهربية ، وبعد ذلك كنت محظوظاً لاختياري كرائد فضاء مع وكالة ناسا وخلال عملي مع ناسا كنت محظوظ أن اشارك في أربع رحلات مكوكية وأُتيحت لي الفرصة كي انظر إلى خليقة الله سواء من رؤيتي للكون الخارجي أو من خلال رؤيتي للأرض ، بعد ذلك تقاعدت للعمل مع ناسا ودرست لأصبح طبيباً وأعمل الآن بكلية تيلور الطبية حيث أعمل كأستاذ وأقوم ببعض الأبحاث واكشف على المرضى وأدعم عدد من المهمات الطبية خارج البلاد ، اعتقد أن الوسيلة المثلى لاستخدام العلم هو أن نتذكر دائماً أن الدين مبني أساسًا على الإيمان بقدرة لا نستطيع اطلاقاً أن نعيها وقطعاً تتعدى حدود العلم وأعتقد أن الكتاب المقدس يؤكد ذلك بشكل جيد حينما يقول أن ” الإيمان هو الثقة بما يرجى والايقان بأمور لا ترى ” ، وأعتقد أن بإمكان العلم أن يساعدنا على تقوية إيماننا ولكن ينبغي أن نكون حريصين حين نجد أن العلم يحاول إثبات أو نفي أي ركن من ايماننا لأنه ببساطة سيتوقف الدين عن كونه مبني على الإيمان وسيتحول إلى امتداد لمعرفتنا العلمية ، ما نراه الآن في هذه الصورة هو ما ندعوه أخدود قمري وهو منخفض طويل وضيق على سطح القمر ويمكن وصفه إنه خندق كبير أو أخدود صغير لكنه قطعاً ليس بحجم …. على سبيل المثال لكن الأخاديد القمرية قد تكون في غاية الطول ربما أكثر من مائة ميل في الطول وقد يكون عرضها كبير أيضاً فالبعض منها يبلغ عرضه أكثر من ميل وقد يصل عمقها إلى عدة مئات من الأقدام أو أكثر لكن عمقها بالنسبة لقطر القمر هو صغيرا جداً مقارنة مع حجم القمر ، يصنف علماء الجيولوجيا القمرية هذه الاخاديد القمرية إلى ثلاثة أنواع بحسب اشكالها فأحد أنواع الأخاديد القمرية هو الأخدود الملتوي وهو ذو
التواءات وانحناءات ومنعرجات كثيرة ، النوع الثاني هو الأخدود المنحني وهو نوع من الأخاديد له انحنائه سلسة ، أما النوع الثالث فيدعى الأخدود المستقيم والذي كما يتضح من اسمه شديد الاستقامة ويظن أن لكل نوع من هذه الأخاديد منشأ مختلف عن الآخرين ، السؤال هنا هل توجد هذه الأخاديد فقط على سطح القمر ، أنا لست بعالم كواكب ومجرات

لكن اعلم أن مثل هذه الأخاديد القمرية أو ما يشبهها معروف إنها متواجدة على كواكب أخرى وأقمار أخرى في المجموعة الشمسية ويعتقد أن الأخاديد التي على الكواكب الاخرى ربما تشكلت بكيفية تختلف عن التي تشكلت بها أخاديد القمر وقد يتساءل البعض إن كانت هذه الأخاديد تعد دليلاً على انشقاق القمر في فترة ما والواقع أن هذه الأخاديد قد تشكلت بواسطة نشاط بركاني عن طريق حرق خطوط الصدأ كتلك الموجودة على الأرض عندما تحدث الزلازل ، ويعتقد أنه لو وجد أي نوع من الانشقاقات الكافية كقطع القمر إلى نصفين على سبيل المثال فسيكون حدث مأساوي مريع قد يكون مدمراً للقمر نفسه وينحرف مداره بطريقة ربما كان من الممكن رصدها أن حدثت ، وعليه لا يوجد لدينا دليل حقيقي يبين أن القمر قد انشق في أي فترة من التاريخ ، بعض النظريات الرئيسية عن كيفية تكوين الأخاديد القمرية هي أنها نتيجة نشاطات بركانية سواء كانت سيول من الحمم البركانية شكلت هذه الانحناءات العديدة وكونت هذا النوع من الأخاديد أو كانت من خلال تدفق كبير لما نسميه البحار القمرية متسببة في تشكيل هذا النوع من الأخاديد الذي هو الأخدود السلس الانحناء ، أما عن الأخاديد المستقيمة فأغلب الظن إنها نتجت عن نشاطات تشبه زلازل على القمر أدت إلى تحرك خطوط الصدر وعندما تحركت أدت إلى تصدعات على سطح القمر ، بالنسبة للوقت الذي تشكلت فيه الأخاديد القمرية نجد إنه من المستحيل على العلماء أن يعطوا تاريخاً محددًا لتكوينها ، على أي حال يعتقد أن هذه الأخاديد سواء كانت على القمر أو على كواكب أخرى إنها تشكلت عبر مراحل في تاريخ المجموعة الشمسية ومن المحتمل إنها حدثت خلال حقبة زمنية كبيرة جداً بناء على الدلائل الموجودة عندنا وليس من خلال حدث واحد أنا لست بعالم كواكب ومجرات لكنني استطيع أن أجزم إنه لا يوجد أي تقرير أو حتى سمعت عن أي دراسة تفيد أن القمر قد انشق خلال أي حقبة من الحقب التاريخية ولكن كعالم يمكنني أن أنظر على نتائج قد تنتج عن حدث مثل هذا لأنه بالضرورة سيكون حدث مريع ذو تأثير دائم على شكل مدار القمر ولن يبقى في مداره الثابت إذا حدث الانشقاق فعلاً

الأخ رشيد : هناك أيضاً ادعاء خطير آخر ردده الدكتور زغلول النجار في كل مقابلاته حول هذه المعجزة المزعومة حيث قال بأن ديفيد موسى بيدكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني قد اعتنق الإسلام بسبب هذه المعجزة ولنشاهد التصريح الذي أدلى به بهذا الخصوص
د/ زغلول النجار : وبعد أن أكملت حديثي وقف شاب بريطاني مسلم عرف بنفسه قال أنا داود موسى بيدكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني وقال سيدي هل تسمح لي بإضافة قلت له تفضل قال وأنا أبحث عن الأديان أهداني أحد الشبان الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن الكريم فأخذتها إلى البيت وشكرته عليها وحينما فتحت هذه الترجمة كان أول سورة اضطلع عليها سورة القمر فقرأت ” اقتربت الساعة وانشق القمر ” فقلت هل يعقل هذا الكلام هل يمكن للقمر أن ينشق ثم يعود يلتحم وأي قوة تستطيع عمل ذلك قال فصدتني هذه الآية عن مواصلة القراءة وتركت المصحف وانشغلت بأموري ولكن الله تعالى يعلم مدى اخلاصي في البحث عن الحقيقة فأجلسني ربي أمام التلفاز البريطاني وكان هناك حديث حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكاني وكان المذيع البريطاني يعاتب هؤلاء على الانفاق الشديد على الرحلات للفضاء في الوقت الذي فيه تمتلئ الأرض بمشكلات الجوع والمرض والفقر والتخلف وكان يقول هذا المال لو انفق على عمران الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس هؤلاء الثلاثة العلماء الأمريكان يدافعون عن وجه نظرهم ويقولون أن هذه التقنية تطبق في نواحي كثيرة من الحياة تطبق في الطب وتطبق في الصناعة وتطبق في الزراعة فهذا ليس مالا مهدراً لكنه أعاننا على تطوير تقنيات متقدمة للغاية في خلال هذا الحوار جاء ذكر عن رحلة انزال رجل على سطح القمر وقال إنها كانت أكثر هذه الرحلات تكلفةً تكلفت أكثر من مائة ألف مليون دولار ، فصرخ فيهم المذيع وقال أي صفة هذا 100 ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأمريكي على سطح القمر فقالوا لا لم يكن الهدف مجرد وضع العلم الامريكي على سطح القمر كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر فوجدنا حقيقة لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس بها ما صدقنا بها أحد قال ما هذه الحقيقة قالوا هذا القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم ، كيف علمتم ذلك قالوا وجدنا حزام من صخور متحولة القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه فاستشرنا علماء الأرض في الجيولوجيا قالوا لا يمكن يكون هذا قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد انشق ثم التحم ، يقول الرجل قفزت من الكرسي الذي كنت أجلس عليه أمام التلفاز وقلت معجزة تحدث لمحمد قبل 1400 سنة يسخر الله هؤلاء العلماء لينفقوا أكثر من 100 ألف مليون دولار لإثباتها للمسلمين لابد أن يكون هذا الدين حقاً فعدت إلى المصحف وقرأت سورة القمر وكانت مدخلي إلى قبول الإسلام دينا

الأخ رشيد : وهذا الكلام نفسه كرره في جريدة الأهرام عدد 42007 يوم 10 ديسمبر 2001 وكذلك موجود في تسجيل صوتي على موقع طريق الإسلام وكرره في مواقع ومقالات كثير
د/ زغلول النجار : فقمت أفتح التلفاز فإذا بحوار بين ثلاثة من رجال الفضاء الأمريكيين ومذيع بريطاني في قناة البي بي سي اسمه جيمس بارك وقال هذا الحدث عام 78 ميلادي وكانت رحلة القمر حدث كبير
الأخ رشيد : عند فحصي لهذه الرواية وجدت فيها على الأقل ثلاث معلومات غير صحيحة الأولى هي سبب إسلام ديفيد موسى بدكوك ، اتصلنا بالسيد ديفيد وقال لنا إنه أسلم حتى قبل قراءة أي حرف من القرآن وأسلم بسبب الربا أي فوائد البنوك وليس بسبب انشقاق القمر أو غير ذلك ، ولنسمع التسجيل التالي
: هل أخاطب السيد ديفيد بيدكوك
: نعم أنا هو
: أنا رشيد وكنت قد أرسلت لك رسالتين عبر البريد الإلكتروني
: نعم وصلتي طبعاً وشكرًا كثيراً
: هل يمكن أن نسجل عن هذا الموضوع لأني متهم جداً بهذا الموضوع إنه منتشر جداً على الانترنت ود/ زغلول النجار قد صرح بإنك قد قبلت الإسلام لهذا السبب
: نعم أنا على دراية بذلك وهذا ما يمكنك أن تدعوه كذبة بيضاء أو تهويل برئ كما تعرف ونحن في غنى عنها لكن للأسف هي من الأعراض التي هي مشكلة كما تعرف
: إذاً هل قبلت الإسلام بسبب سورة القمر 54 ؟
: لا لا بل بسبب الفائدة البنكية الربا
: إذًا فلا علاقة لقبولك الإسلام بذلك
: اطلاقاً لا دخل لها أبداً
: سمعت أنك قبلت الإسلام قبل أن تقرأ القرآن
: نعم بالتأكيد نعم لأنه دين الفطرة وليس دين الفتنة وهو ما نحن الآن
الأخ رشيد : ثانياً الزمن الذي يذكره زغلول النجار هو 1978 لكن بالرجوع إلى موقع ديفيد موسى بيدكوك نجده قد أسلم سنة 1975 وهذا ما قاله لنا ديفيد موسى بيدكوك بنفسه في المكالمة الهاتفية التالية
: هل قبلت الإسلام في 1978 كما صرح الدكتور زغلول النجار
لا لم يحدث
الأخ رشيد : فكيف يمكن أن يسلم قبل تاريخ رؤيته للبرنامج المزعوم عن انشقاق القمر ، ثالثاً بالرجوع إلى البرامج التي بثتها قناة البي بي سي والمذيع جيمس برك الذي ذكره الدكتور النجار لم نجد إلي برنامج استضاف فيه المذيع جيمس برك علماء من الناسا وقالوا أن القمر انشق في يوم من الأيام وبالتالي نطالب أن يعطينا الدكتور زغلول النجار اسم البرنامج ، أسماء العلماء الذين كانوا حتى نتمكن من فحص هذه المعلومة ، الحمد لله الآن يمكن الرجوع إلى الارشيف في أي مكان وبالتالي كل قصة الدكتور زغلول النجار ما هي إلا تلفيق وكذب على عقول البسطاء وهذا ما أكده لنا ديفيد بيدكوك بنفسه في المكالمة الهاتفية التي أجريناها معه
: يعني باختصار فان القصة التي يرويها الدكتور زغلول النجار غير حقيقية
: لا إنما هي إحدى هذه الاختلافات التي تكون مناسبة لكي تثبت نقطة معينة كما تعلم ولكنها ليست الحقيقة لأن ليس هذا ما حدث ولا يجب أن تعرض من ذلك المنظور
الأخ رشيد : بعد أن وضعنا هذه المعجزة تحت المجهر وظهر ضعف الأدلة المساندة لها هل يحق يا ترى أن توصف الآن بانها معجزة من أكبر معجزات محمد وهل يحق للمسلمين التعويل عليها لإثبات نبوة محمد أسئلة كثيرة تحتاج إلى جواب .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات