الباب الثاني عشر -زواج الطفلات ومعاشرتهن جنسيًا من السنة -الشذوذ الجنسي في الإسلام

أ)الدليل من السنة والفقه : 

 كتاب الأم للشافعي(فقه) » أبواب متفرقة في النكاح والطلاق وغيرهم » ما جاء في نكاح الآباء: (كتاب الأم للشافعي و الشافعي هو أحد الأئمة الأربعة هم علماء الدين الذي يجمع على إمامتهم كل المسلمين من أهل السنة)  قَالَ الشَّافِعِيُّ… عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ «عَنْ عَائِشَةَ  عنها قَالَتْ نَكَحَنِي النَّبِيُّ  وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنَةُ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَبَنَى بِي وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ» الشَّكُّ مِنْ الشَّافِعِيِّ‏.‏   قَالَ الشَّافِعِيُّ‏:… دَلَّ إنْكَاحُ أَبِي بَكْرٍ عَائِشَةَ النَّبِيَّ ابْنَةَ سِتٍّ وَبِنَاؤُهُ بِهَا ابْنَةَ تِسْعٍ عَلَى أَنَّ الْأَبَ أَحَقُّ بِالْبِكْرِ مِنْ نَفْسِهَا وَلَوْ كَانَتْ إذَا بَلَغَتْ بِكْرًا كَانَتْ أَحَقَّ بِنَفْسِهَا مِنْهُ أَشْبَهَ أَنْ لاَ يَجُوزَ لَهُ عَلَيْهَا حَتَّى تَبْلُغَ فَيَكُونَ ذَلِكَ بِإِذْنِهَا »‏.‏

زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها :  وهي بنت ست سنين ، وبناؤه بها وهي بنت تسع سنين ، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست ، وبنى بي وأنا ابنة تسع.
وأما الإجماع : فقد انعقد على جواز تزويج الصغيرة البالغة ، وأن الذي يتولى تزويجها أبوها ، وزاد الشافعي وآخرون الجد من جهة الأب أيضًا.

قال ابن قدامة في “المغني”:

أن نكاح الأب ابنته البكر الصغيرة جائز .

 

قال ابن المنذر:

أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم أن نكاح الأب ابنته البكر الصغيرة جائز إذا زوجها من كفءٍ، ويجوز له تزويجها مع كراهيتها وامتناعها.

وقال البغوي كما في “فتح الباري”: أجمع العلماء أنه يجوز للآباء تزويج الصغار من بناتهم، وإن كُنَّ في المهد، إلا أنه لا يجوز لأزواجهن

البناء بهنَّ إلا إذا صلحن للوطء واحتملن الرجال.

 

ب)الدليل من  أعمال الصحابة:

فالآثار الدالة على اشتهار الزواج المبكر بينهم من غير نكير كثيرة، فلم يكن ذلك خاصًا بالنبي صلى الله عليه وسلم كما يتوهمه بعض الناس ، بل هو عام له ولأمته ، نذكر طرفًا منها:
1- زوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقد ولدت له قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم، وتزوجها عمر رضي الله عنه وهي صغيرة لم تبلغ بعد. رواه عبد الرزاق في المصنف، و ابن سعد في “الطبقات”


2- عن عروة بن الزبير : أن الزبير رضي الله عنه زوج ابنة له صغيرة حين ولدت رواه سعيد بن منصور في سننه، وابن أبي شيبة في المصنف بإسناد صحيح.

 

هذا الرجل ليس الرسول ولا هذه الطفلة هي عائشة ولكنها صورة رجل مسلم اقتدى بالرسول وتزوج هذه الطفلة البريئة ، وفارق السن بينهما قريب من الفرق بين الرسول وعائشة  ،قد تقرب لك هذه الصورة الفاجعة التي فعلها الرسول بعائشة وبملايين القاصرات إلى اليوم :  


 انظر  الفصل السابع – المرأة في الإسلام  > الباب الرابع : زواج الطفلات في الإسلام أيضًا الفصل الرابع عشر لترى التطبيق المعاصر لمعاشرة الرسول طفلة في المجتمعات الإسلامية تحت عنوان تدمير المرأة في الإسلام .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات