الباب الثالث عشر : النبي أرسل سرية قتلت أم قرفة العجوز بشقها إلى نصفين وسبوا ابنتها

صحيح البخاري » كتاب المغازي » باب غزوة زيد بن حارثة :
4004 حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان بن سعيد حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على قوم فطعنوا في إمارته فقال إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله وأيم الله لقد كان خليقا للإمارة وإن كان من أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده

شرح فتح الباري :
( غزوة زيد بن حارثة ) … ووالد أسامة بن زيد .
وقد تتبعت ما ذكره أهل المغازي من سرايا زيد بن حارثة فبلغت سبعا كما قاله سلمة …. والسابعة : إلى ناس من بني فزارة ، وكان خرج قبلها في تجارة فخرج عليه ناس من بني فزارة فأخذوا ما معه وضربوه فجهزه النبي – صلى الله عليه وسلم – إليهم فأوقع بهم وقتل أم قرفة … وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر زوج مالك بن حذيفة بن بدر عم عيينة بن حصن بن حذيفة وكانت معظمة فيهم ، فيقال : ربطها في ذنب فرسين وأجراهما فتقطعت ، وأسر بنتها وكانت جميلة ، ولعل هذه الأخيرة مراد المصنف ، وقد ذكر مسلم طرفا منها من حديث سلمة بن الأكوع.

 

الطبقات الكبرى لابن سعد  » ذِكْرُ عَدَدِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ:

ثُمَّ سرية زيد بْن حارثة إلى أم قرفة بناحية بوادي القرى …. خرج زيد بْن حارثة فِي تجارة إلى الشأم ومعه بضائع لأصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلما كَانَ دون وادي القرى لقيه ناس مِن فزارة مِن بني بدر فضربوه وضربوا أصحابه وأخذوا ما كَانَ معهم ، ثُمَّ استبل زيد وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأخبره فبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم فكمنوا النهار وساروا الليل ، ونذرت بهم بنو بدر ، ثُمَّ صبحهم زيد وأصحابه فكبروا وأحاطوا بالحاضر وأخذوا أم قرفة ، وهي فاطمة بِنْت ربيعة بْن بدر ، وابنتها جارية بِنْت مالك بْن حذيفة بْن بدر ، فكان الَّذِي أخذ الجارية مسلمة بْن الأكوع فوهبها لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فوهبها رَسُول اللَّهِ بعد ذَلِكَ لحزن بْن أبي وهب ، وعمد قيس بْن المحسر إلى أم قرفة ، وهي عجوز كبيرة ، فقلتها قتلا عنيفا : ربط بين رجليها حبلا ثُمَّ ربطها بين بعيرين ثُمَّ زجرهما فذهبا فقطعاها ، وقتل النعمان وَعُبَيْد اللَّه ابني مسعدة بْن حكمة بْن مالك بْن بدر ، وقدم زيد بْن حارثة مِن وجهه ذَلِكَ فقرع باب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقام إِلَيْهِ عريانا يجر ثوبه حتى اعتنقه وقبله وسايله ، فأخبره بما ظفره اللَّه بِهِ .5

السيرة النبوية لابن هشام .. باب غزوة زيد بن حارثة بنى فزارة و مصاب أم قرفة :

قال ابن إسحاق : فلما قدم زيد بن حارثة آلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة ، فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى ، وأصاب فيهم … وأسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر كانت عجوزا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر ، وبنت لها ، وعبد الله بن مسعدة ، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ; ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة وبابن مسعدة .

 

ذكر من قتل أم قرفة 
 
قتلها قيس بن المحسر قتلا عنيفا ; ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين وهي عجوز كبيرة . وقتل عبد الله بن مسعدة ، وقتل قيس بن النعمان بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر . 

الروض الأنف > الجزء الرابع :
قال ابن إسحاق : فلما قدم زيد بن حارثة إلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى … وأسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر كانت عجوزا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر ، وبنت لها ، وعبد الله بن مسعدة ، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ؟ ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ؟ ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة وبابن مسعدة.

 

البداية والنهاية لابن كثير ، الجزء الخامس ، باب سنة احدى عشرة من الهجرة :
وأسر أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر ، وكانت عند مالك بن حذيفة بن بدر ، ومعها ابنة لها وعبد الله بن مسعدة، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر اليعمري فقتل أم قرفة، واستبقى ابنتها، وكانت من بيت شرف ، يضرب بأم قرفة المثل في عزِّها ، وكانت بنتها مع سلمة بن الأكوع ، فاستوهبها منه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأعطاه إياها، فوهبها رسول الله لخاله حزن ابن أبي وهب ، فولدت له ابنه عبد الرَّحمن‏.‏ .

 الطبري: الجزء الثاني، ص643،642 :

أن زيد قتل أم قرفة في هذه الغزوة ، وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر، وأنه قتلاً عنيفاً بأن ربط برجليها حبلاً بين بعيرين حتى شقها شقاً، وكانت عجوزاً كبيرة وأسر ابنتها

 شرح وتعليق :

لا يستطيع أحد أن يقول أن هذا الاغتيال الشنيع وطريقة القتل لم تكن بمباركة الرسول ، بدليل أنهم عادوا للرسول بابنتها الذي أهداها لحزن بن أبي وهب كملك يمين لاغتصابها  و اغتصبها وحملت منه وولدت له عبد الرحمن  .

 

 القصة مصورة :

 

 

 

-وهب ابنتها ملك يمين لخاله :

ملاحظة : التفنن والابداع في القتل هي من شيم تلامذة الشيطان مما يؤكد أن جبريل هو الشيطان.

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

13062336_1174673522545925_4306943068404196015_n

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات