الباب الأول: لقاء الرب بعد الموت بين اطمئنان المسيحي وفزع المسلم

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

لقاء الرب بين اطمئنان المسيحي وفزع المسلم :

 

 

الفهرس:

 

1) ميزان الحسنات والسيئات في الإسلام

ما أصعب فكرة أن تعيش حياتك وأنت بين كفتي الميزان
(حسنات × سيئات)


فدعاء كل مسلم {اهدنا الصراط المستقيم} دعاء يدل على إلتباس المسلم وغموض موقفه وعدم ثقته هل هو في الطريق المستقيم أم في الطريق الملتوي .
إنه الغموض الذي يحيط أو بالأحرى يرعب المسلم من الموت
هذا الموت المخيف الذي يضُج مضجع المسلم
فأنت لا تعرف كم رصيدك حتى تستطيع التعويض ؟
فأنت لا تعرف متى تموت قد تحاول إضافة حسنة تنقصك لتعدل الميزان ؟
ولكن تموت فجأة ويطب الميزان في اتجاه السيئات ويكون مصيرك إلى النار ..
إذا كان أبو بكر لم يكن يثق في مصيره الأبدي وكان يشك أنه قد يلقي به في الجحيم فكم بالأحرى الأمة الإسلامية كلها ، أبو بكر الصديق الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إنه لو وضع إيمان أمة محمد في كفة ميزان ، ووضع إيمان أبي بكر في الكفة الأخرى ، لرجحت كفة أبي بكر ، أبي بكر أول المبشرين بالجنة الذي قال الرسول عنه في حديث مروي :

{أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني بًاب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر يا رسول اللهِ وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أما إنك يا أبًا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي} الراوي:  أبو هريرة المحدث:أبو داود – المصدر: سنن أبي داود – الصفحة أو الرقم: 4652 خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

وأبو بكر في مكانته ومنزلته تلك يقول :{ والله لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله ، لأنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون} . ولا عجب فأحد أسماء الله الحسنى هي خير الماكرين
ورد هنا حديث أبو بكر عن عدم ثقته في مكر الله حتي لو قدم في الجنة وهي توضح عدم ثقة المسلمين في الله وفي الأبدية
“والله لو وضعت قدما فى الجنة وقدما خارجها ما أمنت مكر الله “.
حسناً تعالوا نتأمل رحمة الرب بعبادة وكيف أنه يساعدهم في تحصيل أكبر قدر من الحسنات لعلهم يجتهدون بجمع حسنات تنفعهم في الآخر يوم لا ينفع مالُ ولا بنون >

2) عروض يقدمها الرسول لزيادة الحسنات ومحو الكثير من السيئات

(1)الذهاب للصلاة في المسجد:  
الله يحسب للرجل الذاهب للصلاة في المسجد في كل خطوة حسنة والحسنة بعشر أمثالها وكل خطوة أخرى تمحو سيئة
اتصل ببرنامج الشريعة والحياة ليسأل الدكتور المفتي القرضاوي (يا دكتور : أنا أذهب إلى المسجد بسيارتي فكيف يحسب الله الحسنات في طريقي للمسجد بالسيارة ؟ هل يحسبها على عدد دوران الإطارات ؟ أم أن الذهاب إلى المسجد بالسيارة حرام يجب أن أمشي على قدماي ؟؟؟ أفدنا جزاك الله خير)..

 (2)النية في عمل الحسنة 
قال تعالى في حديث قدسي من وراء الحجاب :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : قال الله عز وجل : ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل ، فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها ، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها ، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها ، وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم الراوي:  أبو هريرة المحدث:مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 129 خلاصة حكم المحدث: صحيح.

 – قالت الملائكة : رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به ، فقال : ارقبوه ، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها ، وإن تركها فاكتبوها له حسنة ، إنما تركها من جرَّاي ) .

(3)حسن إسلام المرء
ومضاعفة الحسنات زيادة على العشر تكون بأمور منها : حسن إسلام المرء كما جاء ذلك مصرحاً به في قوله – صلى الله عليه وسلم – : ( إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقي الله ) الراوي:  أبو هريرة المحدث:مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 129 خلاصة حكم المحدث: صحيح .

(4)الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله .
المشكلة الأخرى أن الله يضاعف الأجر لمن يشاء يعني بلا حساب معين!
( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) (البقرة 261) .

(5)دعاء السوق :
دعاء السوق الذي رواه الترمذي عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة )

3) يجب أن ترجح الحسنات السيئات لكي تدخل الجنة

سورة الأعراف 8 ، 9  وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَظْلِمُونَ 

 

تفسير القرطبي :

ويجوز نصب ” الحق ” على المصدر . والمراد بالوزن وزن أعمال العباد بالميزان …، وقيل : الميزان الكتاب الذي فيه أعمال الخلق . وقال مجاهد : الميزان الحسنات والسيئات بأعيانها …, والصحيح أن الموازين تثقل بالكتب التي فيها الأعمال مكتوبة , وبها تخف . .. وهو أنه روي ( أن ميزان بعض بني آدم كاد يخف بالحسنات فيوضع فيه رق مكتوب فيه ” لا إله إلا الله ” فيثقل ) …., وأن الله سبحانه يخفف الميزان إذا أراد , ويثقله إذا أراد بما يوضع في كفتيه من الصحف التي فيها الأعمال .  .

 

تفسير ابن كثير :

يقول تعالى ” والوزن ” أي للأعمال يوم القيامة… وقال تعالى

”  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (7وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ(10نَارٌ حَامِيَةٌ (11) “… ” فصل ” والذي يوضع في الميزان يوم القيامة قيل الأعمال وإن كانت أعراضا إلا أن الله تعالى يقلبها يوم القيامة أجساما .

 

شرح :

 يفسر القرطبي الآيتين : أن الميزان لأعمال العباد منها الحسنات والسيئات وأن الميزان يزن الكتاب التي فيها الاعمال ، وأن الله يخفف الميزان إذا أراد ويثقله إذا أراد كما ورد في القرآن فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  سورة إبراهيم: 4  كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء سورة المدثر: 31 ،  وإذا خفت الحسنات قد يضع الله ورقة مكتوب عليها {لا إله إلا الله } فتعود وتثقل ميزان الحسنات  ، ويضيف ابن كثير أن الأعمال تنقلب إلي أجسام لكي توضع علي الميزان .

4) إذا تساوت الحسنات والسيئات فما هو الحل

سورة الأعراف : 48 ، 49 :

 وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ،  أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ  .

تفسير ابن كثير :

…” وقال حذيفة إن أصحاب الأعراف قوم تكاثفت أعمالهم فقصرت بهم حسناتهم عن الجنة وقصرت بهم سيئاتهم عن النار فجعلوا على الأعراف  ، يعرفون الناس بسيماهم ، فلما قضى الله بين العباد أذن لهم في طلب الشفاعة ،…. ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فيأتونني…ثم أقول : أنا لها . ثم أمشي حتى أقف بين يدي العرش ،… فيقول (الله): هم لك … فآتي بهم الجنة ، فأستفتح فيفتح لي ولهم ، فيذهب بهم إلى نهر يقال له : نهر الحيوان ، حافتاه قصب مكلل باللؤلؤ ، ترابه المسك ، وحصباؤه الياقوت . فيغتسلون منه ، فتعود إليهم ألوان أهل الجنة ، وريح أهل الجنة فيصيرون كأنهم الكواكب الدرية ، ويبقى في صدورهم شامات بيض يعرفون بها ، يقال لهم : مساكين أهل الجنة “

تفسير البغوي :

فتقول الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف على الصراط لأهل النار : أهؤلاء ، يعني : أصحاب الأعراف ، الذين أقسمتم يا أهل النار أنهم لا ينالهم الله برحمة ، ثم قالت الملائكة لأصحاب الأعراف : ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون “ فيدخلون الجنة .

قال ابن القيم – رحمه الله – :

 فقوله تعالى ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ) أي : بين أهل الجنة والنار حجاب ، قيل : هو السور الذي يُضرب بينهم ، له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبَله العذاب ؛ باطنه الذي يلي المؤمنين فيه الرحمة ، وظاهره الذي يلي الكفار من جهتهم العذاب .                                                                 والأعراف : جمع عَرف ، وهو المكان المرتفع ، وهو سور عال بين الجنة والنار عليه أهل الأعراف .

قال حذيفة وعبد الله بن عباس :

 هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة ، وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار ، فوقفوا هناك حتى يقضي الله فيهم ما يشاء ثم يدخلهم الجنة بفضل رحمته

قال الشيخ محمد بن عثيمين :

 إن الأعراف سور بين الجنة والنار يمكثون فيه عدداً من السنين؟

شرح :  

 أن أصحاب الأعراف هم من تساوت حسناتهم مع سيئاتهم ، فوُضعوا في الأعراف وهو مكان مرتفع (سور) بين الجنة والنار ، فيأتي لهم محمد ويقول الله لمحمد{هم لك } فيأخذهم الرسول ويغتسلون في النهر يُدعى نهر الحيوان ثم يدخلون إلى الجنة ، ويضيف الشيخ محمد بن عثيمين أن أصحاب الأعراف يمكثون في الأعراف عددًا من السنين .

 

تعليق :  

لاحظ غموض القواعد الحاكمة لعمل هذا الميزان ، ولاحظ أيضًا غموض موقف الله فهو يستطيع أن يخفف أو يزيد الحسنات كما يشاء أو يضع ورقة {لا إله إلا الله} فتزيد الحسنات وهذا ذُكر في هذا الحديث :

إنَّ اللهَ سيُخلِّصُ رجلًا من أُمَّتي على رءوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ ، فينشُرُ عليه تسعةً وتسعين سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ مَدُّ البصرِ ، ثم يقول له : أَتُنكِرُ شيئًا من هذا ؟ أظلَمَك كتَبَتي الحافظون ؟ فيقول : لا يا ربِّ ! فيقول : أفَلك عُذرٌ أو حسنةٌ ؟ فيَبهَتُ الرجلُ ويقول : لا يا ربِّ ! فيقولُ : بلى ؛ إنَّ لك عندنا حسنةً ، وإنه لا ظُلمَ عليك اليومَ ، فيُخرجُ له بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، فيقول : احضُرْ وَزْنَك ، فيقول : يا ربِّ ! ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ ؟ ! فيقول : إنك لا تُظلَمُ ، فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ ، فطاشت السِّجِلَّاتُ ، وثقُلَتِ البطاقةُ ، قال : فلا يَثْقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الموارد الصفحة أو الرقم: 2141 خلاصة حكم المحدث : صحيح

ولاحظ ايضًا غموض موقف أصحاب الأعراف مع عدم تحديد المدة الزمنية التي يظلوا فيها في الأعراف ، مع وضع في الأعتبار قصص عذاب القبر فلك أن تتخيل حالة الفزغ و الرعب التي يعاني منها مسلم  فعلاقته بربه ما هي إلا محاولة اتقاء شره لأنه لا يستطيع أن يحدد طبيعة شخصيته ولا طريقة معينه للتعامل معه ، خصوصًا مع علم المسلم أن الله في حالة رصد وتسجيل وحساب لكل فعل كما ذكر في سورة الفجر 49 : 14 إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ وتفسير ابن كثير لها :وقوله : ( إن ربك لبالمرصاد ) قال ابن عباس : يسمع ويرى . يعني : يرصد خلقه فيما يعملون ، ويجازي كلا بسعيه في الدنيا والأخرى ، وسيعرض الخلائق كلهم عليه ، فيحكم فيهم بعدله ، ويقابل كلا بما يستحقه .

 

ونسرد هنا قصة وردت في الأحاديث الصحيحة تؤكد غموض وتعارض أسباب دخول الجنة أو  النار حول قاتل يدخل الجنة بخداع الله للملائكة :

صحيح مسلم – باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله :
2766 حدثنا محمد بن المثنى … عن أبي سعيد الخدري  أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة فقال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة قال قتادة فقال الحسن ذكر لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره .

 

الشروح
…قوله صلى الله عليه وسلم : (  إن رجلا قتل تسعا وتسعين نفسا ، ثم قتل تمام المائة ، ثم أفتاه العالم بأن له توبة  ) … على صحة توبة القاتل عمدا …

 

تعليق
القصة أن شخص قتل 99 رجلًا وقابل راهب وقال له هل لي توبة ، فقال الراهب ليس لك توبة فقتل الراهب ، شخص يقتل تسعا وتسعين نفسا تم يسأل راهبًا هل له توبة ، فيرد الراهب بقوله ليس له توبة ، فيقتل هذا الراهب ثم يسأل عن التوبة فيقال له اذهب إلى أرض كذا هناك أناس يخافون الله فتتوب هناك فيموت في الطريق ، فاختصمت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب بشأنه ، فينزل ملاك في صورة آدمي ويقول لهم أن يقيسوا المسافة التي مات فيها فيقيسوا المسافة ، فيجدوا إنها أقرب إلى المدينة التي كان ذاهب إليها فيأخذه ملائكة الرحمة . ما علاقة المسافة بقرار مصيري مثل هذا هذا الإجرام ! وإن كانت توبته حقيقية فلماذا  يقدم على ارتكاب هذه جريمة قتل أخرى وهل المسافة بين المدينتين هو مقياس روحي دقيق لتوبته !!

 

الحسنات والسيئات لها وزن وثقل
من الثابت قرآنياً أن الحسنات والسيئات لها وزن وثقل
وهي ليست درجات على ورق ودفاتر فقط ، يقول الله هنا :
ورد ذكر الميزان في سورة الشورى 42 : 17
(اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ)

وكذلك ورد في سورة القارعة 101: 6 – 11-

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ،فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ، نَارٌ حَامِيَةٌ
ويقول مفسرو الإسلام عن هذه الآية والميزان :
إما رجل رجحت حسناته ، أو رجل رجحت سيئاته.

هل الله عادل فعلا : 
قضية الميزان ومسألة احتساب الوزن خطيرة ويجب أن تكون دقيقة وكذلك مصير الإنسان بالعدل بين الثواب والعقاب ، الله ينفي عن نفسه الظلم .. ولكن هل هوعادل فعلاً ؟؟  دعونا نرى تضارب القرآن والأحاديث بين مسئولية الإنسان وجبروت الله :  يقول الله في سورة الإسراء : 13 ، 14   (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ (ألزمناه عمله) فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً اِقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا )                                               

 ولكن ورد في الأحاديث  الراوي:  عبدالله بن مسعود المحدث:البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3332 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] : إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون بينه وبينها ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها .

وقد يحدث العكس مما يجعل دخول الجنة أو النار متوقِّف على ما قُدِّر مسبقاً على الإنسان ولكن القدر للإنسان بالمرصاد

وأيضًا في القرآن أن الله يجعل الإنسان مسيراً بمشيئة الله

فيضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء وهو العزيز الحكيم ) سورة إبراهيم  : 4 )                                  

كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) سورة المدثر : 31  .

5) اسئلة منطقية تطرح نفسها عن الرب في الإسلام

عن الرب في الإسلام ؟

كيف يعرف الإنسان بأن الرب أضله أو هداه إلى الصراط المستقيم ؟ لو كان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء إذن ما فائدة وجود الميزان واحتساب الدرجات ؟؟؟!! كيف تقاس الحسنات والسيئات حتى يذهبن الحسنات السئات ؟ كما ورد في سورة هود : 114 إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ هل كل حسنة أو سيئة لها وحدة قياس خاصة حين يأتي وقت تصفية السيئات بالحسنات ؟ لا نعرف ولا يحق للعبد أن يعترض على حكم سيده وولي نعمته ، أنت تتبع ولا يحق لك الاعتراض أو التساؤل أو التفكير أو الاستنكار فمن استنكر فقط كفر ومصيره إلى جهنم وبئس المصير !! هل تريد أن تعصي الخالق كما عصى إبليس أمر الله بالسجود لآدم الله أغوى إبليس ليرفض السجود ثم غدر به بالعقاب الأبدي (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ  ) سورة الحجر : 39 .
من أين اقتبس الإسلام فكرة الميزان؟
فكرة الميزان اقتبسها الإسلام من الأديان القديمة : 
+ ا” لدى قدماء المصريين أن أصل قضية الميزان الواردة في عهد إبراهيم ليست من التوراة والإنجيل ، ولكن أصلها كتاب قديم جداً عنوانه «كتاب الأموات» وُجدت منه نُسخ كثيرة بخط اليد في قبور المصريين عبدة الأصنام . ودفنوا هذا الكتاب مع الموتى ويشكل عقيدة أساسية لديهم ، حيث قيل إنه سيتم – يوم الدينونة – وضع حسنات الإنسان فى كفة الميزان ، وسيئاته فى الكفة الأخرى ، وعندما ترجح كفة الخير ، يدخل الشخص النعيم الأبدى ( الجنة ) ، وإن رجحت كفة الشرور ، أُلقى الشخص فى نار العذاب الأبدى !! .
لأن قدماء المصريين كانوا يعتقدون أن أحد آلهتهم الكذبة واسمه «تهوتي» ألَّفه ، وزعموا أن الموتى يحتاجون إلى التعلم منه بعد موتهم . وفي أول فصل 125 من هذا الكتاب صورة إلهين اسمهما «حور» و«أنبو» وضعا في كفة من هذا الميزان قلب رجل بار صالح توفي ووضعا في الكفة الأخرى تمثال إله آخر من آلهتهم اسمه «مأت» أو الصدق. أما إلههم «تهوتي» فكان يقيد أعمال الميت في سجل.

أسئلة أخرى تفرض نفسها :
هل الرب عنصري يفرق بين شخص وشخص وبين لون ولون.
الرب لا يحب إلا من يخضع له،
وهو – أي الرب – شكل خرافي معقد لا يشبهه شيء.
يتلذذ بتعذيب البشر ، يراقبهم كالمخابرات العربية .
كما أن الإكثار من الاستغفار وصلاة قيام الليل لها أجر كبير عند الله رب العالمين .

6) لماذا الأحاديث و الآيات تعطي شروط متعارضة لدخول و عدم دخول الجنة ؟؟

(أ)أحاديث دخول النار بمعنى أحاديث عدم دخول الجنة :
{لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر} “ الراوي:  عبدالله بن سلام المحدث:الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 2910خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح.

{عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان ولا سيئ الملكة} مسند أحمد » مسند العشرة المبشرين بالجنة. 

قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: لا يدخل الجنة قتات متفق عليه.
وفي اللفظ الآخر: لا يدخل الجنة نمام
(خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله و شر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم) رواه الطبراني
لا يدخل الجنة خب – أي المخادع – ولا منان ولا بخيل” رواه الترمذي.
لا يدخل الجنة صاحب مكس – أي الإتاوة أو الرشوة -” رواه أبو داوود.
لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر.” رواه النسائي.
يفعل البار ما شاء أن يفعل فلن يدخل النار ويفعل العاق ما شاء أن يفعل فلن يدخل الجنة (هل هذا عدل!) .
الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني     – المصدر: الكافي الشاف – الصفحة أو الرقم: 166
لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر     – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 6/8
لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن سيئ الملكة وأول من يقرع باب الجنة المملوكون إذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل وفيما بينهم وبين مواليهم
الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: المنذري – المصدر: الترغيب والترهيب – الصفحة أو الرقم: 3/80
لا يدخل الجنة ولد زنا (لماذا لا يدخل ابن زنا ؟وما ذنبه؟ )
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري     – المصدر: التاريخ الأوسط – الصفحة أو الرقم: 1/408
لا يدخل الجنة قتات
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: البخاري     – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6056
لا يدخل الجنة قاطع
الراوي: جبير بن مطعم المحدث: البخاري     – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5984
(ب) أحاديث دخول الجنة  :

لن يَدْخُلَ النارَ رجلٌ شهِدَ بدرًا والحُدَيْبِيَةَ 

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5223 خلاصة حكم المحدث : صحيح 

 

الزاني والسارق يدخلان الجنة

 صحيح البخاري حديث :كتاب التوحيد : باب  كلام الرب مع جبريل  ونداء الله والملائكة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ الْمَعْرُورِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ .. قَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى قَالَ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى .

مسند أحمد » مسند العشرة المبشرين بالجنة

أول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع الله وأطاع سيده   

مسند أحمد » مسند العشرة المبشرين بالجنة 

أول من مات يؤمن بالله واليوم الآخر قيل له ادخل الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شئت

مسند أحمد » مسند العشرة المبشرين بالجنة 

أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة.

من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت فإذا مات دخل الجنة
الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: الألباني     – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 2/664
خلاصة حكم المحدث: إسناده ثقات رجال الشيخين غير عمر بن إبراهيم
يضحك الله لرجلين . يقتل أحدهما الآخر . كلاهما يدخل الجنة . قالوا : كيف ؟ يا رسول الله ! قال : يقتل هذا فيلج الجنة . ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام . ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم     – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1890
مَن لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة.” رواه الشيخان.
“من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.” رواه البخاري.(هل هذا عدل ؟ وهل الله يتحيز لأمه ؟ وهل لو قتل يُدخل الجنة أيضًا ؟
أتاني جبريل فقال: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة.” رواه مسلم.
“لله تسعة وتسعون اسما, مائة إلا واحداً, لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة.. وفي رواية: من أحصاها دخل الجنة.” رواه الشيخان. (هل هذا عدل ؟).
“من صلى البردين – أي الفجر والعشاء – دخل الجنة.” رواه الشيخان.
مَن مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث – أي الإدراك – دخل الجنة.” رواه البخاري
ما من عبد قال: لا إله إلا الله, ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة.” رواه البخاري.
سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي, لا إله إلا أنت, خلقتني وأنا عبدك, وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت, أبوء – أي أعترف – لك بنعمتك, وأبوء بذنبي, فاغفر لي, فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت, أعوذ بك من شر ما صنعت.. من قاله حين يمسي فمات دخل الجنة.” رواه البخاري.
مَن تمسك بما أمِر به دخل الجنة.” رواه مسلم.
مَن مات على التوحيد دخل الجنة.” رواه مسلم.
مَن مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة.” رواه مسلم.
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله, لا يلقى الله بهما عبد غير شاكٍ فيهما إلا دخل الجنة.” رواه مسلم.
مَن قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة.” رواه مسلم.
والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى أو شرد على الله شراد البعير قيل يا رسول الله ومن أبى أن يدخل الجنة فقال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني دخل النار
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الهيثمي     – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 10/73
و الذى نفسي بيده ، لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى ، و شرد على الله كشرود البعير ، قالوا : و من يأبى أن يدخل الجنة ؟ فقال : من أطاعني دخل الجنة ، و من عصاني فقد أبى
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني     – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 2044
أن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول قال و هكذا و جمع يديه فقال عمر حسبك يا أبا بكر فقال أبو بكر دعنا يا عمر ما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا فقال عمر : إن الله إن شاء أن يدخلنا الجنة بكف واحد فعل فقال النبي صدق عمر
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني     – المصدر: تخريج كتاب السنة – الصفحة أو الرقم: 590
كيف 400 ألف فقط من كل المسلمين
والذي نفس محمد بيده ، ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة ، وأرجو أن لا يدخلها أحد حتى تبؤوا أنتم ومن صلح من ذرياتكم مساكن في الجنة ، ولقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب 
سبعين ألفًا أم أربع مائة ألف
يضحك الله لرجلين . يقتل أحدهما الآخر . كلاهما يدخل الجنة . قالوا : كيف ؟ يا رسول الله ! قال : يقتل هذا فيلج الجنة . ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام . ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم     – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1890
أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي
ومن مات قبل أبو بكر من المسلمين ما هو موقفه

 

لا يدخل النار:
جاء غلام لحاطب بن بلتعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! لا يدخل حاطب الجنة ، وكان حاطب شديدا على الرقيق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت ، لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية إن شاء الله
الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو نعيم     – المصدر: حلية الأولياء – الصفحة أو الرقم: 3/86
يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الترمذي     – المصدر: سنن الترمذي – الصفحة أو الرقم: 3860
لن يدخل النار رجل شهد بدرا و الحديبية .
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني     – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 2160

 

يدخل النار :
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار قال الفم والفرج وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق
الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري     – المصدر: الترغيب والترهيب – الصفحة أو الرقم: 3/19
من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ، ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت ، فإذا مات دخل الجنة
الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: أبو نعيم     – المصدر: حلية الأولياء – الصفحة أو الرقم: 3/256

 

أحاديث الميزان :
ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ، فإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني     – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 5632
خلاصة حكم المحدث: صحيح

7) مسيحيات

 

مفهوم الخلاص في المسيحية 78 سؤال جريء

 

الخلاص بين الإسلام والمسيحية: الجزء الثاني 80 سؤال جريء

 

سؤال جرئ 303 كيف أصير مسيحيا ؟

 

+ وإن كان البعض يؤمن بأن هذا الأمر ” الرمزي ” سيكون مُطبقاً ” حرفياً ” يوم القيامة ، لكن المسيحية لا تؤمن بمبدأ عدد أو وزن الشرور ، فى مقابل وزن الحسنات ، لأنها لا تقبل القول بأن ” الحسنات يُذهبن السيئات ” ، ولا يكفر عن الشرور بأعمال صالحة ، ولكن ” بدم المسيح ” ، وهو وحده الذى يُطهر من كل الخطايا ، ويصبح المؤمن بلا خطية إن أعتمد على اسم المسيح ، وتاب عن كل شروره قبل موته ، ولو بلحظة واحدة .
+ وأن ” الميزان ” خاص فقط باستعماله على الأرض ، فى وزن المنتجات الزراعية ، أو بعض المنتجات الصناعية ، وما شابه ذلك ، أما فى الأبدية فلا توزن أعمال صالحة أو طالحة .
بل مقياس دخول الملكوت هو تمتع المؤمن بخلاص المسيح ، وتتحدد درجته فى المجد  لأَنَّ نَجْمًا يَمْتَازُ عَنْ نَجْمٍ فِي الْمَجْدِ ( 1كو 15 : 41 ) ] .

 

والسؤال لك الآن يا أخى ويا أختى 
هل تعيش في خوف من أن يطب الميزان بسبب سيئاتك ؟
هل تعيس خائف من عذاب القبر ومن التعبان الأقرع ؟
هل ينتابك كوابيس ليلًا من عذاب الجحيم ؟
هل تشعر بالتوهان من تضارب الاحاديث حول ما يدخل الجنة وما يدخل النار ؟
تعالى إلى السيد المسيح الذي مات لأجلك فهو فاتح ذراعيه لك وهو ينتظرك مثل الآب الذي ينتظر الابن الضال وعلى حساب دمه ستدخل السماء وهو مات كفارة عن خطايا كل الناس ، كما تنبأ عن إشعياء ص53. وكما قال السيد المسيح : «وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، 15لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.  (يوحنا3: 14-15)وقوله : 28كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ»(متى20: 28).وقول القديس يوحنا الرسول: 2وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا. (1يوحنا 2 : 2) وكما اشار يوحنا المعمدان قائلاً  :«هُوَذَا حَمَلُ الرب الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! (يوحنا1 : 29).
فحتى اللص المصلوب بجوار السيد المسيح ذهب إلى السماء على حساب دم السيد المسيح  كما ذُكر في إنجيل لوقا
39وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُذْنِبَيْنِ الْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً:«إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ، فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا!» 40فَأجَابَ الآخَرُ وَانْتَهَرَهَُ قَائِلاً:«أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ الرب، إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟ 41أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْل، لأَنَّنَا نَنَالُ اسْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا، وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ». 42ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ:«اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». 43فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ». لوقا 23 : 39 -43 .
أيضًا هناك آيات أخرى  في الكتاب المقدس تتحدث عن موت المسيح لأجل كل البشر
وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ.
كورنثوس الثانية 5 : 15
. 12وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الرب، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. 
يوحنا 1 : 12
7وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ. 8إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا. 9إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ. 10إِنْ قُلْنَا: إِنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِبًا، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا. 1 يوحنا 1 : 7 – 10 .
لماذا تفعل ما تعتقد أنه يرضى الرب هل فرض وغصب وتنفيذ جبرى خوفاً من العقاب ؟! أو من لوم البشر ؟! .
أم بحب للخالق المحب الذي يُدعى الرب محبة وفى الخفاء وباتضاع ؟!
ونرى مقطع الرب محبة في الكتاب المقدس 7أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ الرب، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ الرب وَيَعْرِفُ الرب. 8وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ الرب، لأَنَّ الرب مَحَبَّةٌ. 9بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ الرب فِينَا: أَنَّ الرب قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. 10فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا الرب، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا. 1 يوحنا 4 : 7 – 10
+ وهل تتبع مقاييس العالم ؟ أم مقياس المسيح ؟!
ضع هذا التهديد جانبًا واقرأ طريق الرب في الكتاب المقدس نقارن ذلك بالطريقة العقلانية المفعمة بالمحبة التي استخدمها الرب في عتاب الشعب في العهد القديم : الابْنُ يُكْرِمُ أَبَاهُ، وَالْعَبْدُ يُكْرِمُ سَيِّدَهُ. فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟ قَالَ لَكُمْ رَبُّ الْجُنُودِ ملاخي 1 : 6 ففي المسيحية الدافع لطاعتنا الرب هو حبنا الشديد له وليس الخوف من بطشه فهي علاقة حب كما عبر الرب عن ذلك 12لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبّ  فتَرْضَعُونَ، وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ. 13كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا، .إشعياء 66 : 12 ، 13 فبالتالي هذا يكون رد العروس التي ترمز لشعب الرب المتعبد له وَعَلَمُهُ فَوْقِي مَحَبَّةٌ نشيد الأنشاد 2 : 4 .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات