٥ – أخطاء فيما يُسمى الجن و الشياطين

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي

الدليل – 94 – الجن في حياة رسول الإسلام :

 

الجن في الإسلام: الجزء الأول 51 سؤال جريء :

 

الجن مخلوق غريب في القرآن منهم الذكور والإناث ويعاشرون جنسيًا ويتناسلون ويأكلون العظم والروث ولهم إرادة مستقلة فمنهم مسلمين ومسيحيين وكفرة ومن الجن من يدخل الجنة بدليل ما ورد في سورة الرحمن في وصف حور العين فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ  سورة الرحمن 56 وهذه أكدت أنه بحسب القرآن يوجد جن في الجنة وأن الجن يجامع النساء .

تفسير ابن كثير : 

 لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ أي بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن وهذه أيضًا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة . قال أرطاة بن المنذر سئل ضمرة بن حبيب هل يدخل الجن الجنة ؟ قال نعم وينكحون للجن جنيات وللإنس إنسيات وذلك قوله  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ  فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ    .

 

تفسير الطبري : 

لموضوع نكاح الجن فإن قال قائل : وهل يجامع النساء الجنّ، فيقال : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ؟ فإن مجاهدا روي عنه ما حدثني به محمد بن عمارة الأسدي ، قال : ثنا سهل بن عامر ….قال : إذا جامع الرجل ولم يسمّ ، انطوى الجانّ على إحليله فجامع معه ، فذلك قوله : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ).

 

بحسب القرآن الجن يعاشر جنسيًا ففي سورة الرحمن  قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

والإسلام أكد أيضًا أن لكل شخص قرين من الجن ويوجد في القرآن سورة الجن ، وفي مكة يوجد مسجد الجن ، وفي بعض الأحيان الإسلام يشير إليه على أنه الشيطان إلا إبليس كان من الجن سورة الكهف : 50 وفي أحيان أخرى باعتباره مخلوق آخر ، وهو ليس له مرادف في المسيحية ، ففي المسيحية الجان هو الشيطان فهي مجرد أسماء مختلفة لنفس الكائن وفي المقابل نرى في المسيحية أن الشيطان وجنوده كانوا ملائكة ثم سقطوا ، ولا يوجد لهم خلاص ومصيرهم محتوم منذ سقوطهم والكتاب المقدس يحذر بشدة من التعامل مع الجان فنرى في لاويين :  وَالنَّفْسُ الَّتِي تَلْتَفِتُ إِلَى الْجَانِّ، وَإِلَى التَّوَابعِ لِتَزْنِيَ وَرَاءَهُمْ، أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّ تِلْكَ النَّفْسِ وَأَقْطَعُهَا مِنْ شَعْبِهَا. لاويين 20 : 6 وأيضًا في تثنية :  لاَ يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ، وَلاَ مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلاَ عَائِفٌ وَلاَ مُتَفَائِلٌ وَلاَ سَاحِرٌ، 11وَلاَ مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً، وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ جَانًّا أَوْ تَابِعَةً، وَلاَ مَنْ يَسْتَشِيرُ الْمَوْتَى. 12لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ تثنية 18 : 10 ، 11 و ذلك على عكس رسول الإسلام الذي فتح على المسلمين أبواب الجحيم بعلاقته بالجان وهو نفسه عانى من علاقته بالجان فقد سُحر البخاري ومسلم في مرحلة من حياته أما السيد المسيح فكان له سلطان على الأرواح وكانت الشياطين تفزع منه كما نرى من إنجيل مرقس :  2وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ، 3كَانَ مَسْكَنُهُ فِي الْقُبُورِ، وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ، …6فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ مِنْ بَعِيدٍ رَكَضَ وَسَجَدَ لَهُ، 7وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ:«مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ الْعَلِيِّ؟ أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي!» 8لأَنَّهُ قَالَ لَهُ:«اخْرُجْ مِنَ الإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا الرُّوحُ النَّجِسُ». 9وَسَأَلَهُ:«مَا اسْمُكَ؟» فَأَجَابَ قِائِلاً:«اسْمِي لَجِئُونُ، لأَنَّنَا كَثِيرُونَ». 10وَطَلَبَ إِلَيْهِ كَثِيرًا أَنْ لاَ يُرْسِلَهُمْ إِلَى خَارِجِ الْكُورَةِ. 11وَكَانَ هُنَاكَ عِنْدَ الْجِبَالِ قَطيع كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى، 12فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ الشَّيَاطِينِ قَائِلِينَ:«أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا». 13فَأَذِنَ لَهُمْ يَسُوعُ لِلْوَقْتِ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ. مرقس 5 : 2 ، 3 ،6 -13 .

صورة توصح القصة السيد المسيح يأمر الأرواح النجسة أن تخرج من الرجل وتدخل في الخنازير 

أ) إن من الجن من أسلموا :

                                                                                                                 سورة الجن 72 : 1 ،2 ، 8   قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا … وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا 

 

تفسير القرطبي :
الآية 1
:

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ 
… وقوله تعالى : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [ الأحقاف : 29 ] . وفي صحيح مسلم والترمذي عن ابن عباس قال : ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم , انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ , وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء , وأرسلت عليهم الشهب , فرجعت الشياطين إلى قومهم ; فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء , وأرسلت علينا الشهب ! قالوا : ما ذاك إلا من شيء حدث , فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها , فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء ؟ فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها , فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ , وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ; فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء . فرجعوا إلى قومهم فقالوا : يا قومنا : ” إنا سمعنا قرآنا عجبا . يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ” …. وفي الترمذي عن ابن عباس قال : كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون إلى الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا , فأما الكلمة فتكون حقا , وأما ما زادوا فيها , فيكون باطلا . فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا مقاعدهم , فذكروا ذلك لإبليس ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك , فقال لهم إبليس : ما هذا الأمر إلا من أمر قد حدث في الأرض ! فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بين جبلين . وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الجن ليلة الجن … فقال علقمة … كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه … فلما أصبح إذا هو يجيء من قبل حراء , فقلنا : يا رسول الله ! فقدناك وطلبناك فلم نجدك , فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ; فقال : [ أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن ] فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم … فقال (الرسول): ( لكم كل عظم … فلا تستنجوا بهما , فإنهما طعام إخوانكم الجن) وقد مضى في سورة ” الرحمن ” عند قوله تعالى : ” لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ “ [ الرحمن : 56 ] …. وأكثر ما يتصورون لنا في صور الحيات ; ففي الموطأ أن رجلا … وفيه : فإذا حية عظيمة منطوية على الفراش , فأهوى إليها بالرمح فانتظمها . وذكر الحديث . وفي الصحيح أنه عليه السلام قال : [ إن لهذه البيوت عوامر , فإذا رأيتم منها شيئا فحرجوا عليها ثلاثا , فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر ] …. لقوله في الصحيح : [ إن بالمدينة جنا قد أسلموا ]

 

تفسير الآية 2 :
فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا
فآمنا به ” أي فاهتدينا به وصدقنا أنه من عند الله ” ولن نشرك بربنا أحدا ” أي لا نرجع إلى إبليس ولا نطيعه ; لأنه الذي كانبعثهم ليأتوه بالخبر , ثم رمي الجن بالشهب

 

تفسير الآية 8 :
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا
وأنا لمسنا السماء ” هذا من قول الجن ; أي طلبنا خبرها كما جرت عادتنا ” فوجدناها ” قد ” ملئت حرسا شديدا “ أي حفظة , يعني الملائكة …. ” وشهبا ” جمع شهاب , وهو انقضاض الكواكب المحرقة لهم عن استراق السمع . وقد مضى القول فيه في سورة ” الحجر ” ” والصافات ” .

 

شرح وتعليق :
يفسر الطبري هذه الآيات أن الشياطين كان لها كراسي في السماء ، لتسترق السمع فتسمع الوحي وتزيد عليه تسعة أضعاف فتحوله إلى باطل ولكن خروج الرسول مع الصحابة إلى سوق عكاظ جعل الله يمنع مقاعدهم ويرمي عليهم الشهب (النجوم) ، فرجعت الشياطين إلي قومهم وحكت لهم فاتفقت الشياطين أن يبحثوا في الأرض علي السبب الذي جعل الله يرمي شهبًا ، ففي طريقهم إلي سوق عكاظ سمعوا القرآن وتأكدوا أن هذا هو السبب الذي جعل الملائكة ترميهم بالشهاب وأمنوا الجن بمحمد وصاروا مسلمين ، وقال علقمة أن الرسول أراه النار وأثار المكان الذي التقي فيه بالجن ويضيف ابن كثير أن الجن تأكل العظام كما ورد في الصحيحين انظر فص ص وف ص وتجامع جنسيًا كما ورد في سورة الرحمن وإنها تتصور في صورة حية لذلك قال الرسول أن يقتلوا الحية فإنه كافر .

‫جني يهودي يسلم على يد شيخ وهابي ‬‎

 

ب)مِن الجن مَن يشيد القصور والمساجد ومِن الجن مَن يغوص تحت الماء :

 

سورة سبأ 34 : 12و13 وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ 
تفسير الطبري للآية 12:
حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ قال: كان له مركب من خشب، وكان فيه ألف ركن، في كل ركن ألفبيت تركب فيه الجن والآنس، تحت كل ركن ألف شيطان، يرفعون ذلك المركب هم والعصار إذا ارتفع أتت الريح رخاء فسارت به وساروا معه ، يقيل عند قوم بينه وبينهم شهر ، ويمسي عند قوم بينه وبينهم شهر ، ولا يدري القوم إلا وقد أظلهم معه الجيوش والجنود.

 

تفسير الطبري للآية 13 :
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة يَعْمَلُونَ لَهُ(الجن) مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وقصور ومساجد.
حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي قال ثنا مروان بن معاوية عن جويبر عن الضحاك َيعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ قال:المحاريب:المساجد.وقوله وَتَمَاثِيلَ يعني أنهم يعملون له تماثيل من نحاس وزجاج.

 

تعليق :
الآيتان تقولا بمنتهى الوضوح أن من الجن ما يعمل بإذن الله في بناء محاريب وتماثيل ، وقد فسر الطبري معنى هاتان الآيتان أن سليمان كان له مركب من الخشب بها ألف ركن يركب فيها الجن وتحت هذه المركب يوجد ألف شيطان يرفعون المركب حتى إذا أتت الريح صارت المركب وهؤلاء الجن يعملون لسليمان ما شاء من محاريب أي مساجد وقصور وتماثيل من نحاس وزجاج ، وهنا نسأل هل يعقل هذا الكلام عن مركب وجن وشياطين ؟! وأين توجد هذه المساجد والقصور والتماثيل التي بنوها الجن ؟! وكيف بنوها الجن ؟! وما هي المواد المستخدمة في البناء ؟!

 

سورة الأنبياء 21 : 82: وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ.

 

تفسير الجلالين :
وسخرنا ومن الشياطين من يغوصون له يدخلون في البحر فيخرجون منه الجواهر لسليمان ويعملون عملًا دون ذلك أي سوى الغوص أن البناء وغيره وكنا لهم حافظين من أن يفسدوا ما عملوا لآنهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه إن لم يتشغلوا بغيره .

 

تفسير القرطبي :
أي وسخرنا له من يغوصون يريد تحت الماء . أي يستخرجون له الجواهر من البحر . والغوص النزول تحت الماء وقد غاص في الماء والهاجم على الشيء غائص . والغواص الذي يغوص في البحر على اللؤلؤ وفعله الغياصة .

تعليق:

أغلب المفسرون أجمعوا أن الآية تعني أن الشياطين سخرها سليمان لتغطس في الماء لاستخراج الجواهر ، و أن الله حافظهم ، وبدورنا نحن نتساءل كيف يغطسون تحت الماء ؟! وكيف الله حافظهم !؟.

 

وأين توجد هذه المساجد والقصور والتماثيل التي بنوها الجن ؟! وكيف بنوها الجن ؟! وما هي المواد المستخدمة في البناء؟! وهل يُعقل أن الشياطين تغطس تحت الماء ؟  

 

 

 

سورة النمل 27 : 17 : وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ

تفسير القرطبي :
فيه مسألتان : الأولى : قوله تعالى : {وحشر لسليمان}{حشر} جمع… واختلف الناس في مقدار جند سليمان عليه السلام ; فيقال : كان معسكره مائة فرسخ في مائة :خمسة وعشرون للجن , وخمسة وعشرون للآنس , وخمسة وعشرون للطير , وخمسة وعشرون للوحش , وكان له ألف بيت من قوارير على الخشب فيها ثلاثمائة منكوحة وسبعمائة سرية .

تعليق:

الآية وأيضًا المفسرون يقولون أن لسليمان جيش من الإنس و الجن والطير !!!

 

نظرًا لارتباط قصة سليمان بالجن قررنا وضع قصة سليمان هنا :

قصة سليمان بين القرآن والكتاب : الجزء الأول 104 سؤال جريء

 

قصة سليمان بين القرآن والكتاب الجزء الثاني 105 سؤال جريء

 

ج)الرسول يقول إنه كان له قرين من الشيطان :

 

الدليل – 91 – علاقة رسول الإسلام بالشيطان حقيقة أم ازدراء :

 

سورة الصافات 37 : 51   قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ

 

تفسير الطبري للصافات 51 :
يقول تعالى ذكره: قال قائل من أهل الجنة إذ أقبل بعضهم على بعض يتساءلون: ( إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ) فاختلف أهل التأويل في القرين الذي ذكر في هذا الموضع، فقال بعضهم: كان ذلك القرين شيطانا”، وهو الذي كان يقول له: ( أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ) بالبعث بعد الممات.
ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: (إِنّي كَانَ لِي قَرِينٌ ) قال: شيطان. وقال آخرون: ذلك القرين شريك كان له من بني آدم أو صاحب.

تعليق:

يفسر الطبري معنى قرين أن محمدًا كان يؤمن أن لكل واحد قرين من الشيطان .

 

الأحاديث الصحيحة التي تؤكد أن قرين الرسول كان شيطان وأسلم :

ما منكُم من أحدٍ إلَّا وقد وُكِّلَ بهِ قرينُهُ منَ الجنِّ . قالوا : وإيَّاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : وإيَّايَ إلَّا أنَّ اللَّهَ أعانَني علَيهِ فأسلَمَ فلا يأمرُني إلَّا بخيرٍ . غيرَ أنَّ في حديثِ سفيانَ . وقد وُكِّلَ بهِ قرينُهُ منَ الجنِّ ، وقرينُهُ منَ الملائكةِ

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2814خلاصة حكم المحدث: صحيح.

ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الملائكة ومن الجن قالوا : وأنت يا رسول الله قال : وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ولا يأمرني إلا بخير

الراوي: عبدالله بن مسعود خلاصة الدرجة: إسناده صحيح المحدث: أحمد شاكر المصدر: مسند أحمد الصفحة أو الرقم: 5/293.

 

سورة الأنعام 6 : 130  يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ .

 

تفسير القرطبي :

رسل الجن هم الذين بلغوا قومهم ما سمعوه من الوحي

 

تفسير الطبري:

واختلف أهل التأويل في” الجن “, هل أرسل منهم إليهم، أم لا؟

فقال بعضهم: قد أرسل إليهم رسل، كما أرسل إلى الأنس منهم رسلٌ ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا عبيد بن سليمان قال، سئل الضحاك عن الجن، هل كان فيهم نبيّ قبل أن يُبْعث النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ألم تسمع إلى قول الله: يا معشر الجن والآنس ألم يأتكم رسل منكم يقصُّون عليكم آياتي، يعني بذلك: رسلا من الأنس ورسلا من الجن؟ فقالوا: بلَى!

ذكر الآية أن رسلًا قد جاءوا إلى الجن والإنس وحسب منطوق الآية ، فإن الله أرسل أنبياء إلى الجن من جنسهم ، ولكن الشارحين المسلمين انقسموا حول هذه المسألة إلى رأيين:

الرأي الأول : يفسرها بأن الله أرسل إلى الناس منهم رسلًا ، و إلى الجن منهم رسلًا . الرأي الثاني : يقول بأن الرسل كانوا من الإنس إلى الجن والإنس معا”

ولدينا هنا سؤالان:

هل وجود الجن حقيقة !
وإن قبلنا جدلًا بوجود الجن ، فهل سمع من قبل أن أحد الأنبياء قد أرسل إلى الجن!
وفقًا لهذه الآية ، يفترض أن عالم الجن منقسم دينيًا ، وعليه ، فإن الصراع الديني الذي يجرى في العالم ، يشارك فيه الجن وفقًا لانتماءاتهم ، فطائفة من الجن تساند أتباع دين ما ، وطائفة من الجن تساند أتباع دين ما ، وطائفة أخرى تدعم دينًا آخر.

وثمة تعارض :
استنادًا على الرأي الأول فإن الآية موضوع الدراسة تتضمن فكرة أن الله يرسل رسلًا من الجن ، إلا أن لدينا في آيات أخرى نصوصا تجزم ببشرية كل الرسل :
 وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نوحي إليهم سورة يوسف 12 : 109 ، وتشابه هذه الآية لفظًا وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا سورة الفرقان 25 : 20 . تفسير والتعليق على سورة الأنعام من كتاب معضلة القرآن .

للمزيد حول الجن في الأحاديث انظر الفصل الثامن (البخاري) ب)الأخطاء المرتبطة بالشياطين والجن ..
أيضًا الفصل العاشر (صحيح مسلم)  ط)الأخطاء المرتبطة بالجن .
أيضًا انظر الفصل الرابع عشر لترى التطبيق المعاصر لهذا التعليم والسلوك .

 

من وحي السيرة فقيه يخرج الجن بتلاوة القرآن ويمارس الجنس عليها+18

 

 

نعرض هنا مقطع الشيخ محمد حسان حول حكم الاستعانة بالجن ويؤكد ما سبق أن بعض الجن أسلموا

 

نعرض مقطع للشيخ  محمد الزغبي حول حكم أكل لحوم الجن والشياطين :

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات