١- الأخطاء النحوية واللغوية والإنشائية والتناقضات

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

أ)سورة الأعراف 7 : 56  ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفًا وطمعًا إن رحمت الله قريب من المحسنين

تفسير ابن كثير :
{وقال قريب ولم يقل قريبة لأنه ضمن الرحمة معنى الثواب(مذكر) أو لآنها مضافة إلى الله فلهذا قال قريب من المحسنين}

تفسير الطبري:
{ولذلك من المعنى ذُكِّر قوله: { قريب} ، وهو من خبر{الرحمة} ، و {الرحمة} مؤنثة، لأنه أريد به القرب في الوقت لا في النَّسب، والأوقات بذلك المعنى إذا وقعت أخبارًا للأسماء }

تعليق : كما رأينا أن كلا التفسيرين هما مجرد محاولة بائسة للخروج من المأزق ، إن في الآية خطأ نحوي واضح لأن الرحمة مؤنث مبتدأ ، لذا الخبر كان يجب أن يكون مؤنث أيضًا {قريبة} ، وليست {قريب} . إذن الآية كان يجب أن تكون { رحمت الله قريبة}

ب)التذكير والتأنيث:

لم يحترم القرآن قواعد التذكير والتأنيث بل كان يؤنث متى شاء ويذكر متى شاء دون الالتزام بنفس القاعدة في كل آياته : فتجده يقول مثلًا : جاءتها ريح عاصف سورة يونس 10 : 22  ، ثم يقول في موضع آخر : ولسليمان ريح عاصفة سورة الأنبياء 81:21  ، الصواب هو أن يقول {جاءتها ريح عاصفة} لأن فعل جاءت {مؤنث} هنا والريح مؤنث قال الفخر الرازي :{الريح مؤنث قال تعالي :{بريح صرصر عاتية}.(الحاقة 69 :6) ، {بريح طيبة} (يونس10 : 22 )تفسير الرازي لسورة القمر 54 آية 33 – الأخ رشيد.

ج)سورة الأعراف 7 : 190 فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ: .

تعليق : تشير الآية إلى آّدم وحواء ، وتحكي أنه بعد أن رزقا بولد ، جعل الله شركاء . وقد أشارت الآية إلى الزوجين بصيغة التثنية : آتاهما جعلا لكن في ختام الآية ورد : يشركون بصيغة الجمع ، وكان يجب أن يأتي الفعل بصيغة التثنية : {يشركان}
ما هو المخرج ؟ جاءت بعض التفسيرات قائلة
عما يشرك المشركون ، لم يعنهما (أي آدم وحواء) الطبري للأعراف 190 

نجد في الآية غياب وحدة الفكرة ، إذ حينما يدور حديث الآية عن آدم وحواء ، فلماذا تقحم الآية أمر العرب الوثنيين ، لا سيما أن هؤلاء الذين يشركون يعيشون في عصر آخر لاحق بفارق زمني غير مختلف عليه ، ولديهم قناعات تختلف عن آدم وحواء

ودون أن يقصدوا ذلك ، فإن المدافعين المسلمين قد وجهوا نقدًا لبلاغة القرآن إذ أكدوا حدوث لانقطاع في الآية الواحدة.من كتاب معضلة القرآن.

د)سورة التوبة 9 : 69 : وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ .

تعليق:

خضتم جمع ، خاضوا جمع ، لذا يجب أن يكون اسم الموصول الذين (جمع) و ليس الذي(مفرد)إذن الآية يجب أن تكون {خضتم كالذين خاضوا}.وقد تجاهر مفسرون القرآن هذا الخطأ النحوي الواضح غالبًا لعدم وجود أي مخرج لهذه المعضلة

ه)سورة الحج 22 :19 : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ  كان يجب أن يثني الضمير العائد على المثنى فيقول : خصمان اختصما في ربهما .

و)سورة الأنعام 6: 139وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ .
تعليق: في الآية جاءت لفظة خالصة بصيغة التأنيث ، ومحرم بصيغة التذكير . فلماذا جاءت الصفتان بصيغتين مختلفتين: مرة بالتأنيث ومرة بالتذكير
طرح المفسرون تعليلات لغوية لسبب تأنيث خالصة ، منها
-أن ما في بطون الأنعام مؤنث ، مثلها مثل الأنعام
-أو أن ما تشير إلي الأجنة
-أو أن التاء في خالصة هي للمبالغة الرازي للأنعام 139، القرطبي للأنعام 139 .
وقال المفسرون إن سبب اختيار التذكير في (محرم) يرجع إلى أن المفردة تعود إلى (ما) {فذكرت على اللفظ ولو راعى المعنى لقال : ومحرمة } القرطبي للأنعام 139 .

ويبدو أن عبد الله بن مسعود رأي خللًا في الآية ، فدون في نسخته للقرآن : خالص (بالتذكير) الطبري للأنعام 139، الزمخشري 2 : 403 .

ز)سورة النساء 4 : 3: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ .

تعليق:

هذه الآية من الأعاجيب. فقد اجتمع فيها أمران لا يمكن الجمع بينهما إلا إذا أمكن الجمع بين الزيت والماء. فإني ، رغم جميع ما قرأت في كتب التفسير وما فيها من مقبول ومرذول وثرثرة فارغة واغتصاب للمعاني ، لا أزال حتى الآن عاجزًا عن فهم العلاقة بين عدم القسط في اليتامى وبين النكاح
وأرجح الظن أن بين الشرط وإن خفتم وجواب الشرط فانكحوا في الآية . وبالطبع يوجد آية ثالثة ناقصة أو منسوخة سقطت سهوًا أو عمدًا . ما لم تكن هناك حكمة بالغة أو نكتة بلاغية سيقولها المفسرين وإلا فإن جميع ما في جعبتهم من عمليات إنقاذ للآية لا يغني شيئا
فالآية على هذا الوجه وبهذه الصفة لا معنى لها ! لقد رفض الجموع أن يستطلع هذه الآية ، وأبى إلا أن يبقى عليها كما نزلت خشية التحريف أو القول في كلام الله ما ليس فيه محنتي مع القرآن ومع الله في القرآن 130 من كتاب معضلة القرآن

ح)سورة النساء 4 : 15 : وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً .
تحدد الآية عقوبة النساء واللاتي يأتين الفاحشة بالحبس في البيوت حتى يتوفاهن الموت . وفي الآية حشو ، لأنه لا فرق بين التوفي والموت  فكأن الآية تقول :{حتى يميتهن الموت} . وقد تجاهل بعض المفسرون هذا الحشو، في حين أن آخرين دفعوا بما يلي
يجوز أن يراد ، حتى يتوفاهن ملائكة الموت ، حتى يأخذهن الموت ويستوفي أرواحهن الرازي 9 : 242 ، الزمخشري 2 : 41
بيد أن الشارحين ليسوا واثقين من صحة تأويلهم ، كما يظهر من قولهم {يجوز} ، وإن صح تأويلهم ، فهذا يعني أن في القرآن ضعفًا في صياغة العبارات من كتاب معضلة القرآن

ط)سورة النساء 4 : 78-79 : أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا   .

تعليق:

إن التناقض الذي يظهر أحيانًا بين آيات القرآن عادة ما يكون بين الآيات من سور مختلفة ، ولكن التناقض في هذا المقطع قد جاء متعاقباً، إذ تقول الآية 78 إن الخير والشر مصدرهما الله ، بينما تعلن الآية التالية لها أن الخير من الله والشر من الإنسان الآية 79 .
وإن تصبهم حسنة يقولوا : هذه من عند الله ، وإن تصبهم سيئة يقولوا : هذه من عندك.قل :كل من عند الله 79 ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك .من كتاب معضلة القرآن .

ي)سورة الأنفال: تشكل اختلافًا حادًا مع سورة آل عمران التي تنزلت عقب هزيمة أحد ، ومثل هذه المقارنة يجب أن تبرهن للمسلمين أن الوحي لم يتنزل من اللوح المحفوظ ، بل جاء من قلب محمد . من كتاب معضلة القرآن.

  أخطاء نحوية أخرى ، انظر الفصل الرابع (إعجاز القرآن المزعوم 1) > 5)عيوب قرآنية > أمثلة لعيوب بلاغية وبيانية في  القرآن >3)مخالفته للقواعد  

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات