١٠ – أخطاء مرتبطة بسلوك الرب في القرآن

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

الله بين المسيحية والإسلام: دراسة مقارنة 38 سؤال جريء :

الفهرس :

أ) جعل الله فاسد و مفتري

في سورة الإسراء 17 : 16 : وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا.

تفسير ابن كثير :

قال العوفي عن ابن عباس وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها يقول أكثرنا عددهم وكذا قال عكرمة والحسن والضحاك وقتادة وعن مالك عن الزهري أمرنا مترفيها.

تفسير القرطبي:

أمرنا قرأ أبو عثمان النهدي وأبو رجاء وأبو العالية , والربيع ومجاهد والحسن أمرنا بالتشديد , وهي قراءة علي رضي الله عنه ; أي سلطنا شرارها فعصوا فيها , فإذا فعلوا ذلك أهلكناهم
تعليق:

هل إرادة الله إهلاك قرية للتسلية مثلًا ! ما ذنب سكان القرية ! ما ذنب المترفون ، فهم فعلوا ما أمروا من الله أن يفعلوا ! هل هذه عدالة ! ونقارن ذلك بما ورد في الكتاب المقدس عن الله 8اَلرَّبُّ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ. 9الرَّبُّ صَالِحٌ لِلْكُلِّ، وَمَرَاحِمُهُ عَلَى كُلِّ أَعْمَالِهِ. 10يَحْمَدُكَ يَا رَبُّ كُلُّ أَعْمَالِكَ، وَيُبَارِكُكَ أَتْقِيَاؤُكَ. 11بِمَجْدِ مُلْكِكَ يَنْطِقُونَ، وَبِجَبَرُوتِكَ يَتَكَلَّمُونَ، 12لِيُعَرِّفُوا بَنِي آدَمَ قُدْرَتَكَ وَمَجْدَ جَلاَلِ مُلْكِكَ. 13مُلْكُكَ مُلْكُ كُلِّ الدُّهُورِ، وَسُلْطَانُكَ فِي كُلِّ دَوْرٍ فَدَوْرٍ.14اَلرَّبُّ عَاضِدٌ كُلَّ السَّاقِطِينَ، وَمُقَوِّمٌ كُلَّ الْمُنْحَنِينَ. 15أَعْيُنُ الْكُلِّ إِيَّاكَ تَتَرَجَّى، وَأَنْتَ تُعْطِيهِمْ طَعَامَهُمْ فِي حِينِهِ. 16تَفْتَحُ يَدَكَ فَتُشْبعُ كُلَّ حَيٍّ رِضًى. 17الرَّبُّ بَارٌّ فِي كُلِّ طُرُقِهِ، وَرَحِيمٌ فِي كُلِّ أَعْمَالِهِ. 18الرَّبُّ قَرِيبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ. 19يَعْمَلُ رِضَى خَائِفِيهِ، وَيَسْمَعُ تَضَرُّعَهُمْ، فَيُخَلِّصُهُمْ. 20يَحْفَظُ الرَّبُّ كُلَّ مُحِبِّيهِ، وَيُهْلِكُ جَمِيعَ الأَشْرَارِ. 21بِتَسْبِيحِ الرَّبِّ يَنْطِقُ فَمِي، وَيُبَارِكْ كُلُّ بَشَرٍ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ مزمور 31 : 8 – 21 .

ب) جعل الله مُلهم الفجور والشهوة

في سورة الشمس 8،7:وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا  فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا .

تفسير القرطبي :
ورواه جويبر عن الضحاك عن ابن عباس : أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا قرأ هذه الآية : ”  فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا  رفع صوته بها , وقال : [ اللهم آت نفسي تقواها , أنت وليها ومولاها , وأنت خير من زكاها ] . وفي صحيح مسلم , عن أبي الأسود الدؤلي قال : قال لي عمران بن حصين : أرأيت ما يعمل الناس اليوم , ويكدحون فيه , أشيء قضي ومضى عليهم من قدر سبق , أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم , وثبتت الحجة عليهم ؟ فقلت : بل شيء قضي عليهم , ومضى عليهم . قال فقال : أفلا يكون ظلما ؟ قال : ففزعت من ذلك فزعا شديدا , وقلت : كل شيء خلق الله وملك يده , فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون . فقال لي : يرحمك الله إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك , إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقالا : يا رسول الله , أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه : أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق , أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم . وثبتت الحجة عليهم ؟ فقال : ( لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم . وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل : “  وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا  فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا “ ) . والفجور والتقوى : مصدران في موضع المفعول به .

تفسير الطبري :
وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّ اللَّه جَعَلَ فِيهَا ذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28961 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : جَعَلَ فِيهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا. 28962 – حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا صَفْوَان بْن عِيسَى وَأَبُو عَاصِم النَّبِيل , قَالَا : ثَنَا عَزْرَة بْن ثَابِت , قَالَ : ثَنِي يَحْيَى بْن عَقِيل , عَنْ يَحْيَى بْن يَعْمَر , عَنْ أَبِي الْأَسْوَد الدِّيلِيّ , قَالَ : قَالَ لِي عِمْرَان بْن حُصَيْن : أَرَأَيْت مَا يَعْمَل النَّاس فِيهِ وَيَتَكَادَحُونَ فِيهِ , أَشَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَر قَدْ سَبَقَ , أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ , مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام , وَأُكِّدَتْ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة ؟ قُلْت : بَلْ شَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , قَالَ : فَهَلْ يَكُون ذَلِكَ ظُلْمًا ؟ قَالَ : فَفَزِعْت مِنْهُ فَزَعًا شَدِيدًا , قَالَ : قُلْت لَهُ : لَيْسَ شَيْء إِلَّا وَهُوَ خَلْقه , وَمِلْك يَده , لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل وَهُمْ يُسْأَلُونَ . قَالَ : شَدَّدَك اللَّه , إِنَّمَا سَأَلْتُك ” أَظُنّهُ أَنَا ” لِأَخْبُر عَقْلك . إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَة أَوْ جُهَيْنَة , أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه , أَرَأَيْت مَا يَعْمَل النَّاس فِيهِ وَيَتَكَادَحُونَ : أَشَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَر سَبَقَ , أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ , مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ عَلَيْهِ السَّلَام وَأُكِّدَتْ بِهِ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة ؟ قَالَ : ” فِي شَيْء قَدْ قُضِيَ عَلَيْهِمْ ” ; قَالَ : فَفِيمَ نَعْمَل ؟ قَالَ : ” مَنْ كَانَ اللَّه خَلَقَهُ لِإِحْدَى الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئهُ لَهَا , وَتَصْدِيق ذَلِكَ فِي كِتَاب اللَّه : { وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا }
تعليق :

بحسب التفاسير الرسول رد علي سأليه حول هل كل شيء مقدر أم لا ؟ فقال لهم أن ما يعمل الإنسان هو شيء قُضي عليه وهو قدر سابق ، وعندما سألوه إذا كان كل شيء مقدر فلماذا نعمل ؟ رد الرسول ليؤكد ما قاله سابقا” {أن الله خلق كل شخص لأحدي المنزلتين} وأستشهد بالآية { وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } .

هل الله يلهم الفجور فإذا” ألهم الله الفجور ما ذنب الفاجرين إذن ! نقارن بما ذُكر في الكتاب المقدس عن الشهوة في يعقوب 1 : 13 – 16 لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا. 14وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ. 15ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا. 16لاَ تَضِلُّوا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ.17كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ. 18شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ.

لمزيد من التفاصيل حلقة سؤال جرئ 147 بعنوان هل إله المسلمين هو إله المسيحيين:

ج) جعل الله عندما غضب علي اليهود حولهم قردة و خنازير وفئران

سؤال جرئ 298 عن أحفاد القردة والخنازير

من القرآن الله مسخ اليهود إلي خنازير وقردة:

 

الشيخ حسان اليهود هم أخوان الخنازير وليس أحفادهم

1)مسخ اليهود إلي خنازير وقردة:

سورة المائدة 60 :مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ  
تفسير الطبري :

وأما معنى قوله: من لعنه الله، فإنه يعني: من أبعده الله وأسْحَقه من رحمته وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير ، يقول: وغضب عليه، وجعل منهم المُسوخَ القردة والخنازير ، غضبًا منه عليهم وسخطًا، فعجَّل لهم الخزي والنكال في الدنيا .

وأما سبب مسخ الله من مَسخ منهم خنازير، فإنه كان فيما:-
حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عُمرَ بن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الآنصاري ، قال: حدِّثت أن المسخ في بني إسرائيل من الخنازير، كان أن امرأة من بني إسرائيل كانت في قرية من قرى بني إسرائيل، وكان فيها مَلِك بني إسرائيل، وكانوا قد استجمعوا على الهلكة، إلا أنّ  تلك المرأة كانت على بقية من الإسلام متمسكة به، فجعلت تدعو إلى الله ،حتى إذا اجتمع إليها ناس فتابعوها على أمرها قالت لهم: إنه لا بد لكم من أن  تجاهدوا عن دين الله، وأن تنادوا قومكم بذلك، فاخرجوا فإني خارجة. فخرجت، وخرج إليها ذلك الملك في الناس ،فقتل أصحابها جميعًا، وانفلتت من بينهم. قال: ودعت إلى الله حتى تجمَّع الناس إليها، حتى إذا رضيت منهم، أمرتهم بالخروج، فخرجوا وخرجت معهم ،وأصيبوا جميعًا وانفلتت من بينهم. ثم دعت إلى الله حتى إذا اجتمع إليها رجال واستجابوا لها، أمرتهم بالخروج، فخرجوا وخرجت ، فأصيبوا جميعًا، وانفلتت من بينهم، فرجعت وقد أيست، وهي تقول: سبحان الله، لو كان  لهذا الدين وليٌّ وناصرٌ، لقد أظهره بَعْدُ! قال: فباتت محزونة، وأصبح أهل القرية يسعون في نواحيها خنازيرَ،قد مسخهم الله في ليلتهم تلك، فقالت حين أصبحت ورأت ما رأت: اليوم أعلم أن الله قد أعزَّ دينه وأمر دينه! قال: فما كان مسخ الخنازير في بني إسرائيل إلا على يديْ تلك المرأة.
تعليق :

يفسر الطبري سبب نزول هذه الآية .إنه كانت هناك امرأة مسلمة في قرية من قرى بني إسرائيل، دعت رجال القرية للخروج معها للجهاد في سبيل الله ، فقام ملك هذه القرية بقتلهم جميعًا ماعدا المرأة التي انفلتت منه .و تكرر هذا الأمر ثلاث مرات فقالت لو كان لهذا الدين(أي الإسلام) ولي لدافع عن دينه و باتت حزينة و استيقظت صباحًا إذا بها تجد أهل القرية تحولوا إلى خنازير فقالت : فعلًا أن الله أعز الإسلام ونحن بدورنا نسأل هل المنطق والعقل إمكانية حدوث هذه القصة وهل لو حدثت فعلا أن قرية يهودية بأكملها تحولت إلى خنازير لاشتهرت هذه القصة بشدة وعلى الأقل لذكرت في المصادر اليهودية .

أحفاد أم إخوة القردة والخنازير :
ـ في حادثة بني قريظة : فحاصرهم النبي وأمر أصحابه أن يستتروا بالحجف حتى يسمعهم كلامه فناداهم : [ يا إخوة القردة والخنازير ] ، قالوا يا أبا القاسم لم تكُ فحاشاً فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ وكانوا حلفاءه فحكم فيهم أن يقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم ونساؤهم .  ( المستدرك على الصحيحين ) .
  وفي تفسير القرطبي لسورة المائدة 60 يقول : ولما نزلت هذه الآية قال المسلمون لهم : يا إخوة القردة والخنازير فنكسوا رؤوسهم افتضاحاً ، وفيهم يقول الشاعر : فلعنة الله على اليهود ** إن اليهود إخوة القرود . اذاً فالمصطلح الشرعي هو إخوة القردة وليس أحفاد القردة .

             

     هل يستطيع العقل أن يقبل أن هذا القرد وهذا الخنزير كانا يومًا ما يهوديان ثم مُسخا !! 

 مصدر قرآني أخر لمسخ اليهود :
وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ  وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ  فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ  فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ 
( الأعراف 163 إلى 166 ) .

الأسئلة تكون حول التالي :

(عنصر السبت مهم في هذه القصة لأن القصة تقول أن الله حرم عليهم العمل في السبت وسنرى قصة السبت)

كيف تصور هذه القصة الله هل تصوره عادلا أم ظالما

أي مستوى يمكن أن ينحدر إليه أو يصل إليه الإنسان حين يعذبه الله

نبدأ بالسبت

القصة الإسلامية : التفاسير

 ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين . وذلك أن اليهود قالت لموسي حين أمرهم بالجمعة وأخبرهم بفضلها : يا موسى كيف تأمرنا بالجمعة وتفضلها على الأيام كلها ، والسبت أفضل الأيام كلها لأن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام وسبت له كل شيئ مطيعًا يوم السبت ، وكان آخر الستة ؟ .

تعليق : التفسير غبي لأن السبت معناه راحة ، فالله هو الذي أعطى السبت للإنسان وليس الإنسان هو الذي طلبها من موسي لأن السبت من الوصايا العشر ( اذكر يوم السبت لتقدسه ) .

التناقضات في القصة بخصوص السبت

 وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ( النساء 154 ) .

وقلنا لهم لا تعدوا في السبت يعني بقوله : لا تعدوا في السبت : لا تتجاوزوا في يوم السبت ما أُبيح لكم إلى ما لم يبيح لكم .( تفسير الطبري للنساء  154 ) .

وقلنا لهم لا تعدوا في السبت : أمر القوم أن لا يأكلوا الحيتان يوم السبت ولا يعرضوا لها ، وأحل لهم ما وراء ذلك . ( تفسير الطبري للنساء 154 ) .

ـ هذا ما حدثنا أبو هريرة ، عن محمد رسول الله : قال :

قال رسول الله : نحن الآخرون السابقون يوم القيامة . بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم وهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه . فهدانا الله له . فهم لنا فيه تبع . فاليهود غدًا . والنصارى بعد غد . ( صحيح مسلم كتاب الجمعة ، باب هداية هذه الامة ليوم الجمعة )

ـ عن أبي هريرة . قال رسول الله : أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا . فكان لليهود يوم السبت . وكان للنصارى يوم الأحد . فجاء الله بنا . فهدانا الله يوم الجمعة . فجعل الجمعة والسبت والأحد . وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة . فنحن الآخرون من أهل الدنيا . والأولون يوم القيامة . المقضي لهم قبل الخلائق . ( صحيح مسلم كتاب الجمعة ، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة ) .

ـ عن سعد بن طارق . حدثني ربعي بن حراش عن حُذيفة ، قال : قال رسول الله : هُدينا إلي يوم الجمعة وأضل الله عنها من كان قبلنا . ( صحيح مسلم كتاب الجمعة ، باب هداية هذه الامة ليوم الجمعة ) .

ـ عن أبي هريرة ، قال أخذ رسول الله بيدي فقال : خلق الله ، عز وجل ، التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الأحد . وخلق الشجر يوم الأثنين . وخلق المكروه يوم الثلاثاء . وخلق النور يوم الأربعاء . وبث فيها الدواب يوم الخميس . وخلق آدم ، عليه السلام ، بعد العصر من يوم الجمعة . في آخر الخلق . في آخر ساعة من ساعات الجمعة . فيما بين العصر إلي الليل .( صحيح مسلم ، كتاب صفة القيامة والجنة باب ابتداء الخلق ، وخلق آدم عليه السلام )

الخلاصة أن السبت من الوصايا العشر (اذكر يوم السبت لتقدسه)

ملخص الأسئلة عن الجمعة والسبت

هل الله أضل اليهود والنصارى عن الجمعة أم هم اختلفوا فيه ؟

هل الجمعة قبل السبت والأحد أم هي تأتي بعد الأحد وقبل السبت ؟

هل الأفضلية هي بمن قبل أم بمعايير أخرى ؟

هل محمد كان يعرف يوم الجمعة أم أن الصحابة طلبوا أن يجعل لهم يومًا مثل اليهود والنصارى ؟

وقد قال السيد المسيح بخصوص السبت :السَّبْتُ إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ، لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ  . ( مرقس 2 آية 27 )

بمعنى أن الله لم يجعل السبت لعقاب الإنسان وإنما لخدمة الإنسان بعكس القرآن الذي يجعل السبت لعقاب الإنسان فحول اليهود لفردة ، فالقصة تصور لنا أن السبت جُعل لعقاب الإنسان

بقية القصة الإسلامية من التفاسير

قال : وكذلك قال الله لموسي حين قالت له اليهود في أمر السبت أن دعهم والسبت فلا يصيدوا فيه سمكاً ولا غيره ، ولا يعلمون شيئا كما قالوا . قال : فكان إذا كان السبت ظهرت الحيتان علي الماء فهو قوله : إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعًا يقول : ظاهرة علي الماء ، ذلك لمعصيتهم موسى . وإذا كان غير يوم السبت صارت صيدًا كسائر الأيام ، فهو قوله : ويوم لا يسبتون لا تأتيهم حيتانهم  .

ففعلت الحيتان ذلك ما شاء الله فلما رأوها كذلك طمعوا في أخذها وخافوا العقوبة ، فتناول بعضهم منها فلم تمتنع عليه ، وحذر العقوبة التي حذرهم موسي من الله تعالي . فلما رأوا أن العقوبة لا تحل بهم عادوا وأخبر بعضهم بعضًا بأنهم قد أخذوا السمك ولم يصبهم شيئ ، فكثروا في ذلك وظنوا أن ما قال لهم موسى كان باطلاً . ( تفسير الطبري للبقرة 65 ).

ـ ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين يقول لهؤلاء الذين صادوا السمك ، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم ، يقول : إذا لم يحيوا في الأرض إلا ثلاثة أيام ، ولم تأكل ، ولم تشرب ، ولم تنسل ، ولقد خلق الله القردة والخنازير وسائر الخلق في الستة الأيام التي ذكر الله في كتابه ، فمسخ هؤلاء القوم في صورة القردة ، وكذلك يفعل بمن يشاء كما يشاء ، ويحوله كما يشاء . ( تفسير الطبري للبقرة 65 ) .

   نهاية القصة من التفاسير

قال ابن عباس : فبينما هم علي ذلك أصبحت تلك البقية في أنديتهم ومساجدهم ، وفقدوا الناس فلا يرونهم ، فقال بعضهم لبعض : إن للناس لشأنًا فانظروا ما هو فذهبوا ينظرون في دورهم ، فوجدوها مغلقة عليهم ، قد دخلوا ليلاً فغلقوها علي أنفسهم كما تغلق الناس علي أنفسهم ، فأصبحوا فيها قردة ، إنهم ليعرفون الرجل بعينه وإنه لقرد ، والمراة بعينها وإنها لقردة ، والصبي بعينه وإنه لقرد .(الطبري للبقرة 65 ) .

التناقضات في القصة الإسلامية

ـ فقال رجل : يا رسول الله القردة والخنازير ، هي مما مُسخ ؟ فقال النبي : إن الله عز وجل لم يُهلك قومُا ، ولم يُعذب قومًا ، فيجعل لهم نسلاً . وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك .

( عن عبد الله بن مسعود في صحيح مسلم ، كتاب القدر ، باب بيان أن الآجال والارزاق وغيرها ، لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر ) .

أي لو كان لهم نسخ سيدعون أبناء القردة والخنازير وسيدعي أولادهم أحفاد القردة والخنازير وإن القردة كانوا قبل ذلك أي أن محمد يريد أن يقول في هذا الحديث أن القردة كانوا موجودين خنازير هؤلاء الذين مٌسخوا لم يعيشوا أكثر من ثلاثة أيام وانتهى أمرهم أي هم ليسوا مستمرين إلى يومنا هذا في صفة القردة التي نراها أو في صفة الخنازير التي نراها

هذا الحديث يُناقض حديث آخر وهو :

ـ عن أبي هريرة عن النبي قال : فُقدت أمة من بني اسرائيل لا يدري ما فعلت ، وإني لا أراها إلا الفأر ، إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب ، وإذا وُضع لها ألبان الشاء شربت

(صحيح البحاري ، كتاب بدء الخلق )

محمد يقول عن الفئران أنها أمة من بني إسرائيل فٌقدت الدليل أنها إذا وضعت لها لبن الإبل لن تشرب لأن اليهود محرم عليهم الإبل ، وإذا وضعت لها لبن الشاه شربت ، إذا” لو كان المسخ لن يستمر لماذا يقول محمد عن الفأر أنه أمة من بني إسرائيل لقد نسي محمد ما قاله سابقا  : إن الله عز وجل لم يُهلك قومُا ، ولم يُعذب قومًا ، فيجعل لهم نسلاً وهنا في هذا الحديث أمة من بني إسرلئل أي تناسلت  فكل الفئران الموجودة في عصره هي من نسل بني إسرائيل فهذا تناقض في الأحاديث

ـ وأيضا في ( صحيح مسلم ، كتاب الزهد والرقائق ، باب الفار وإنه مسخ )

عن محمد ، عن أبي هريرة ، قال : الفأرة مسخ وآية ذلك أنه يُوضع بين يديها لبن الغنم فتشربه ، ويُوضع بين يديها لبن الإبل فلا تذوقه .

أسئلة حول الفأر

ألم يكن هناك فئران قبل وجود بني إسرائيل ؟

الحفريات تؤكدلنا وجود الفأر قبل بني إسرائيل بل ويوجدهناك رسوم للفراعنة بها فئران

هل فعلاً الفئران تشرب لبن الغنم وترفض لبن الإبل ؟

كلام غلط ضع أي لبن للفئران وهي ستشرب هذا اللبن بصرف النظر عن كونه لبن غنم أو لبن إبل

هل الفئران لها عقل حتى تحافظ على الوصايا ؟

كيف هذا هل الفئران لها عقل وادراك حتى تنفذ الوصية
ونأتي بتناقض آخر

 ـ حدثنا عبد الله  حدثني أُبي حدثنا هشام بن عبد الملك ، قال : أتي نبي الله أعرابي وهو يخطب ، فقطع عليه خطبته ، فقال يا رسول الله كيف تقول في الضب ؟ قال : أمة مُسخت  من بني إسرائيل فلا أدري أي الدواب مُسخت ( مُسند أحمد )

محمد يقول أن الضب ممكن يكون يهودي أي قد يكون من ضمن الأمة التي مسخت .

هل اليهود أحفاد أو إخوة القردة والخنازير ؟

القرآن يقول :وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ( الأنعام 164 )

إذا كان القرآن يقول ذلك فلماذا نصف اليهود ونشتمهم بالقردة والخنازير

المسلمون سيحصل فيهم مسخ ، هل يجوز أن نقول عنهم إخوة القردة والخنازير بناء على نفس المعيار ؟

الدليل في الحديث التالي :

عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله يقول : سيكون في هذه الأمة مسخ ، إلا وذاك في المكذبين بالقدر والزنديقية . ( مُسند أحمد )

إنه سيكون في أمتي مسخ وقذف ، وهو في الزنديقية والقدرية . ( مُسند أحمد )

سيمسخ الله بعض المسلمين قردة وخنازيربناءً على الحديث التالي: 

عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر سمع النبي يقول : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلي جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم ـ يعني الفقير ـ   ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلي يوم القيامة (صحيح البخاري ، كتاب الأشربة ، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه)

إذا كان اليهود إخوة القردة والخنازير فلماذا كان عند محمد صحابي وهو عبد الله بن سلام ، ولماذا اعتمد على مصحف اُبي بن كعب وهو يهودي و، ولماذا تزوج الرسول صفية بنت حُيي وهي يهودية ، وتزوج أيضًا جويرية بنت الحارث . فمحمد كان سهر إخوة القردة والخنازير .

  تناقضات إسلامية بخصوص اليهود : فضلناهم أم قردة ؟

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ( البقرة 47 و 122 )

 وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ  (الجاثية 16 )

 وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ( الدخان 32 )

تخبط المفسرين

وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ  : أني فضلت أسلافكم

وأني فضلتكم على العالمين مخرج العموم ، وهو يريد به خصوصاً

لأن المعنى : وأني فضلتكم على عالم من كنتم بين ظهريه وفي زمانه ( الطبري في تفسيره للبقرة 47 )

فالعالمين هي العالمين أي كل الناس فاليهود هنا فضلهم القرآن على كل الناس أي فضلهم على العالمين وهنا تناقض في القرآن آية تقول أن اليهود مسخوا قردة وخنازير وآية تقول أنهم فضلهم على العالمين

عقائد غريبة في القصة

الله يجرب بالشرور :

 وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ .( الأعراف 163 )

كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون : يقول : كما وصفنا لكم من الاختبار الذي ذكرنا بإظهار السمك لهم على ظهر الماء في اليوم المحرم على صيده ، كذلك نبلوهم ونختبرهم  .( بما كانوا يفسقون ) يقول : بفسقهم عن طاعة الله وخروجهم عنها . ( تفسير الطبري )

تعليق :

فالله في الإسلام هو الذي جربهم بالشر واختبرهم حتى يغريهم ويرتكبوا بالإثم ويعاقبهم ، لكن في الكتاب المقدس غير ذلك فيقول : 13لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا. ( يعقوب 1 آية 13 )
وفي الآيات القرآنية احتقر الانسان ووصله لمرتبة الحيوان . بعكس الكتاب المقدس فنرى أن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله فنجد في سفر التكوين 1 آية 26 ) ذلك : 26وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
فمستحيل أن ننزل الإنسان إلى مستوى الحيوان .

عناصر القصة الاسلامية :

اليهود : قرية يهودية ( لا يذكر الزمن ولا المكان ولا اسم )

السبت : لم يحافظوا على الوصية .

العصيان : اصطياد السمك .

المسخ : قردة وخنازير .

من أين أخذ الإسلام هذه القصة ؟

المسخ من التلمود :

جيل أخنوخ كانوا أول عابدي أوثان والعقاب على جهالتهم لم يتأخر طويلا . أمر الله البحر أن يتعدي حدوده فأغرق جزءاً من الأرض .

وكان هذا هوالوقت الذي تحولت فيه الجبال إلى صخور وصارت جثت الأموات تتحلل ، وكانت نتيجة أخرى لخطيئة الوثنية أن ملامح الناس في الأجيال اللاحقة لم تعد على صورة الله ما كانت ملامح آدم وشيث وأخنوخ . صاروا يشبهون القنطور والقردة the legendsof the jews 1/117 .

أربعة أشياء تغيرت في زمن أخنوخ ابن شيث : حواشي الجبال تحولت إلي صخور لم تعد صالحة للحرث ، الجثث تحولت وولدت الديدان ، وأوجه الناس تحولت إلى شبه القردة ، وفارقت الصورة الإلهية البشر .  the book of legends p 25

ففي هذا نرى أن الإنسان عندما أخطأ تحولت صورته من صورة الله إلى صورة القردة كصورة مجازية وليس حقيقيًا، لكن أخذها محمد وحرفها وخالطها مع قصة أخرى فأعطى لنا أن اليهود حينما أخطأوا عاقبهم الله بأن حولهم قردة وخنازير .

    تكملة القصة :

في نحميا 13 آيات من 15 إلى 21 :

 15فِي تِلْكَ الأَيَّامِ رَأَيْتُ فِي يَهُوذَا قَوْمًا يَدُوسُونَ مَعَاصِرَ فِي السَّبْتِ، وَيَأْتُونَ بِحُزَمٍ وَيُحَمِّلُونَ حَمِيرًا، وَأَيْضًا يَدْخُلُونَ أُورُشَلِيمَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ بِخَمْرٍ وَعِنَبٍ وَتِينٍ وَكُلِّ مَا يُحْمَلُ، فَأَشْهَدْتُ عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَيْعِهِمِ الطَّعَامَ. 16وَالصُّورِيُّونَ السَّاكِنُونَ بِهَا كَانُوا يَأْتُونَ بِسَمَكٍ وَكُلِّ بِضَاعَةٍ، وَيَبِيعُونَ فِي السَّبْتِ لِبَنِي يَهُوذَا فِي أُورُشَلِيمَ. 17فَخَاصَمْتُ عُظَمَاءَ يَهُوذَا وَقُلْتُ لَهُمْ: «مَا هذَا الأَمْرُ الْقَبِيحُ الَّذِي تَعْمَلُونَهُ وَتُدَنِّسُونَ يَوْمَ السَّبْتِ؟ 18أَلَمْ يَفْعَلْ آبَاؤُكُمْ هكَذَا فَجَلَبَ إِلهُنَا عَلَيْنَا كُلَّ هذَا الشَّرِّ، وَعَلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ؟ وَأَنْتُمْ تَزِيدُونَ غَضَبًا عَلَى إِسْرَائِيلَ إِذْ تُدَنِّسُونَ السَّبْتَ». 19وَكَانَ لَمَّا أَظْلَمَتْ أَبْوَابُ أُورُشَلِيمَ قَبْلَ السَّبْتِ، أَنِّي أَمَرْتُ بِأَنْ تُغْلَقَ الأَبْوَابُ، وَقُلْتُ أَنْ لاَ يَفْتَحُوهَا إِلَى مَا بَعْدَ السَّبْتِ. وَأَقَمْتُ مِنْ غِلْمَانِي عَلَى الأَبْوَابِ حَتَّى لاَ يَدْخُلَ حِمْلٌ فِي يَوْمِ السَّبْتِ. 20فَبَاتَ التُّجَّارُ وَبَائِعُو كُلِّ بِضَاعَةٍ خَارِجَ أُورُشَلِيمَ مَرَّةً وَاثْنَتَيْنِ. 21فَأَشْهَدْتُ عَلَيْهِمْ وَقُلْتُ لَهُمْ: «لِمَاذَا أَنْتُمْ بَائِتُونَ بِجَانِبِ السُّورِ؟ إِنْ عُدْتُمْ فَإِنِّي أُلْقِي يَدًا عَلَيْكُمْ». وَمِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ لَمْ يَأْتُوا فِي السَّبْتِ .

فنجد قصة اليهود مع السمك إنهم كانوا يبيعون السمك في أورشليم في يوم السبت فمنعهم نحميا وأوقفهم  وأغلق الأبواب ، فمحمد خلط هذه القصة مع قصص اليهود الموجودة في أساطيرهم التي تقول أن الإنسان عندما أخطأ تحولت صورته إلى صورة القردة كصورة مجازية  مزجهم مع بعض وأعطى لنا القصة الموجودة في سورة الأعراف ، فالله لم يمسخ أبدًا أي قبيلة من القبائل ولن يمسخها ويُكرم الإنسان .

 

2)حول مسخ اليهود لفئران من الأحاديث 

عن أبي هريرة عن النبي قال : فُقدت أمة من بني اسرائيل لا يدري ما فعلت ، وإني لا أراها إلا الفأر ، إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب ، وإذا وُضع لها ألبان الشاء شربت

(صحيح البحاري ، كتاب بدء الخلق )

محمد يقول عن الفئران أنها أمة من بني إسرائيل فٌقدت الدليل أنها إذا وضعت لها لبن الإبل لن تشرب لأن اليهود محرم عليهم الإبل ، وإذا وضعت لها لبن الشاه شربت ، إذًا لو كان المسخ لن يستمر لماذا يقول محمد عن الفأر أنه أمة من بني إسرائيل لقد نسي محمد ما قاله سابقا  : إن الله عز وجل لم يُهلك قومُا ، ولم يُعذب قومًا ، فيجعل لهم نسلاً وهنا في هذا الحديث أمة من بني إسرلئل أي تناسلت  فكل الفئران الموجودة في عصره هي من نسل بني إسرائيل فهذا تناقض في الأحاديث

ـ وأيضًا في ( صحيح مسلم ، كتاب الزهد والرقائق ، باب الفار وإنه مسخ )

عن محمد ، عن أبي هريرة ، قال : الفأرة مسخ وآية ذلك أنه يُوضع بين يديها لبن الغنم فتشربه ، ويُوضع بين يديها لبن الإبل فلا تذوقه .

أسئلة حول الفأر

ألم يكن هناك فئران قبل وجود بني إسرائيل ؟

الحفريات تؤكدلنا وجود الفأر قبل بني إسرائيل بل ويوجدهناك رسوم للفراعنة بها فئران

هل فعلاً الفئران تشرب لبن الغنم وترفض لبن الإبل ؟

كلام غلط ضع أي لبن للفئران وهي ستشرب هذا اللبن بصرف النظر عن كونه لبن غنم أو لبن إبل

هل الفئران لها عقل حتى تحافظ على الوصايا ؟

كيف هذا هل الفئران لها عقل وادراك حتى تنفذ الوصية
ونأتي بتناقض آخر

 ـ حدثنا عبد الله  حدثني أُبي حدثنا هشام بن عبد الملك ، قال : أتي نبي الله أعرابي وهو يخطب ، فقطع عليه خطبته ، فقال يا رسول الله كيف تقول في الضب ؟ قال : أمة مُسخت  من بني إسرائيل فلا أدري أي الدواب مُسخت ( مُسند أحمد )

تفاصيل أكثر حول مسخ اليهود إلى فئران:

 صحيح مسلم  » كتاب الزهد والرقائق  » باب في الفأر وأنه مسخ: 2997 حدثنا إسحق بن إبراهيم …. خالد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا أراها إلا الفأر ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته قال أبو هريرة فحدثت هذا الحديث كعبا فقال آنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم قال ذلك مرارا قلت أأقرأ التوراة وقال إسحق في روايته لا ندري ما فعلت.
شرح النووي :  قوله صلى الله عليه وسلم : ( فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ، ولا أراها إلا الفأر ، ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربها ، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته ؟ ) معنى هذا أن لحوم الإبل وألبانها [ ص: 416 ] حرمت على بني إسرائيل دون لحوم الغنم وألبانها ، فدل بامتناع الفأرة من لبن الإبل دون الغنم على أنها مسخ من بني إسرائيل .
معنى الحديث وتعليق للأخ رشيد : 

أن أمة من بني إسرائيل فُقدت وتحولت إلي فئران وكان إذا وضع لها ألبان الإبل لا تشربها لأن اليهود حرمت عليهم لحوم الإبل  وألبانها ولكن هذه الفئران إذا قدم لها ألبان الغنم تشربها لأن اليهود لا يُحرم عليهم لبن الغنم .

التجربة العلمية : 

ضعوا للفأر لبن الإبل ولبن المعاز سيشرب لبن المعاز ولا يشرب لبن الإبل، لأن اليهود محرم عليهم الإبل فحتي وهم فئران يحافظون على الوصايا الإلهية .

وأما في الكتاب المقدس فسنرى ما يغضب الله من الشعب وهو لا يتعارض مع العقل 18لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ، الَّذِينَ يَحْجِزُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ. 19إِذْ مَعْرِفَةُ اللهِ ظَاهِرَةٌ فِيهِمْ، لأَنَّ اللهَ أَظْهَرَهَا لَهُمْ، 20لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ. 21لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ. 22وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ، 23وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ. 24لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضًا فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ رومية 1 : 18 – 24

يذكر القرآن في سورة الأنفال 22 : إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ في سياق حديثه عن أعداء محمد إذن القرآن يدعونا أن نعقل الأمور وإلا صرنا مثل الدواب ،  فأين العقل في هذه القصة الخيالية والكتاب المقدس يقول في سياق هذا الموضوع في سفر الأمثال    إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ أمثال 2 : 10 ,11 فالإيمان لا يتعارض مع العقل ولكن يسمو فوق العقل ولا يوجد في الكتاب المقدس أي مسخ نهائي .

     هل يستطيع العقل أن يقبل أن هذة الفئران هي كان أمة من بني إسرائيل وهي تشرب لبن الإبل ولكن تشرب لبن الغنم .

وأيضًا حول أمثلة أخرى لتحول بشر إلى حيوانات انظر  الفصل الثامن(بخاري 1) ه)الأخطاء المرتبطة بالتهديد ..>.1)من يرفع رأسه قبل الإمام تتحول إلى رأس حمار  والفصل العاشر (مسلم) >س)الأخطاء المرتبطة بالتهديد ...1>)من يرفع رأسه قبل الإمام تتحول إلى رأس حمار  .

د) جعل الله يشتم

نعرض مقطع فيديو للشيخ أبو إسلام يشتم باسم يوسف ويقول الله يشتم والقرآن يشتم والرسول يشتم ومن أقوال الرسول :{فأَعِضُّوهُ بهَنِ أبيه} ومن أقوال أبو بكر {امصص ببظر اللات} وبن الخطاب أيضًا يشتم:

:وجدي غنيم يشتم ويقول أن هذا من الله والرسول 

مقطع فيديو للدكتور عبد الله بدر وهو يؤكد أن الرسول وأبي بكر كانا يستخدمان أفظغ الألفاظ ويسبان ويلعنان:

 *الله يصف رجل بأنه مثل الكلب :

 سورةالأعراف : 176  وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

تعليق :

تشير الآية إلى رجل ، تقول عنه إن مثل هذا الرجل مثل الكلب ،إن تطرده أو تتركه يخرج لسانه لاهثا : فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث والآية تستعمل تشبيهًا يقصد به الإيحاء بخسة المنعوت . ويقولون إن الآية اختارت هذا النعت لأن كل شيء يلهث فإنما يلهث من إعياء أو عطش ، إلا الكلب فأنه يلهث في حال الكلال وحال الراحة ، وحال المرض وحال الصحة ، وحال الري وحال العطش ، فضربه الله مثلًا لمن كذب بآياته ، القرطبي 9 : 387 .
ونتساءل : هل هذا التشبيه ينم عن بلاغة مصدرها الله ، أم عن بلاغة مصدرها ابن البادية ؟ من كتاب معضلة القرآن .

*الله يصف منتقديه بأنهم شر الدواب الذين لا يعقلون :
سورة الأنفال : 22  إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ
سورة الأنفال : 55  إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
كان محمد يتعرض للنقد من جانب أهل مكة ، ويبدو أن مجموعة من بني عبد الدار أفحمته بالسجال ، فرد عليهم واصفًا أنهم شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون الطبري 11 : 110 ، القرطبي 9 : 482 . ونقرأ أن التشبيه {بالدواب لجهلهم وعدولهم عن الانتفاع بما يقولون ويقال لهم} ، وبل هم من الدواب لأنه اسم لما دب على الأرض ولم يذكره في معرض التشبيه ، بل وصفهم بصفة تليق بهم على طريقة الذم الرازي 15 : 149 .
وتمعن الآية في الذم فتنعتهم ب الدواب …الصم والبكم . ثم تختم الآية هجاءها ، فتصفهم بالدواب الذين لا يعقلون ، وكأن ثمة دوابًا ينطقون ودوابًا يعقلون !!
إن وصف الآية لمسجلي محمد بأنهم شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون تشبيه يبتغي الشتم ، مما يبرهن على أنه مؤلف القرآن بشر ، لا يطيق أن يرفضه أحد ولا أن يخالفه الرأي ، كما يشير إلى سوء مزاجه حينها فيسب مقاوميه . ويعاد الذم بعد عدة آيات ، حيث يوصف الذين رفضوا قبول دعوة محمد أنهم شر الدواب على الإطلاق في سورة الآنفال : 55 من كتاب معضلة القرآن.ونقارن ذلك بما ورد في الكتاب المقدس في أفسس 4 : 29 – 32 لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ. 30وَلاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الْفِدَاءِ. 31لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ. 32وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ .

كولوسي 3 : 8 ، 9  وَأَمَّا الآنَ فَاطْرَحُوا عَنْكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا الْكُلَّ: الْغَضَبَ، السَّخَطَ، الْخُبْثَ، التَّجْدِيفَ، الْكَلاَمَ الْقَبِيحَ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ. 9لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ .

 الله يصف الكفار بنجس سورة التوبة : 28  إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ 
-معنى النجاسة: القذارة.
تفسير الطبري :

وقال آخرون: معنى ذلك: ما المشركون إلا رِجْسُ خنـزير أو كلب.
حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير قال، حدثني الوليد بن مسلم قال، حدثنا أبو عمرو: أن عمر بن عبد العزيز كتب: {أنِ امنعوا اليهود والنصارى من دخول مساجد المسلمين}، وأَتْبَعَ في نهيه قولَ الله: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ .

تفسيرات أخرى:  إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ، أي قذرون ، وقرأها آخرون :  إنما المشركون نْجسٌ بمعنى : جنس نجس . كما قرأها فريق ثالث {أنجاس} بصيغة الجمع الخطيب 3 : 366 .
تصف الآية المشركين بانهم نَجَسٌ ، وقد رأي بعض المفسرين أن وصفهم بالنجاسة وصفٌ مجازيٌ لتحقيرهم . وقال آخرون بأن سبب نعتهم بالنجس ، أنهم يهملون قواعد النظافة ! لكن فئة من العلماء قالت بأن غير المسلم نجس بتكوينه البيولوجي البيضاوي 3 : 448 ! وأفتي بعض الفقهاء بحرمة مصافحتهم ، {ومن صافحهم فليتوضأ} الزمخشري 3 : 30-31 .
ونسأل : هل يتماشى هذا النعت ، وهذا الحكم الصادر بصورة مطلقة على غير مسلمين بأنهم نجس ، مع القول أن القرآن كتاب سماوي ؟
أنا أستحي أن ألفظ هذه الكلمة
وكم كنت أربأ بالقرآن أن يصف المشرك بأنه نَجَسٌ ، وهي كلمة نابية كنت أعتقد أن القرآن أكبر وأسمى من أن يذكرها بين مفرداته ، فضلًا عن أن يطلقها على أحد خصومه . أنا أستحي أن ألفظ هذه الكلمة ، وأرفض أن ترد في كتاباتي رفضًا قاطعًا ، فكيف أطلقها على إنسان مثلي له كل الحق في ممارسة حريته في التفكر وإبداء الرأي ، مهما خالفني هذا الرأي . أما أن ينطق الله بهذه الكلمة وينزل بها قرآنًا من السماء نتلوه ونتعبد به في صلواتنا وشعائرنا ، فهذا ما لا أفهمه أبدًا ، ويجب تنزيه الله عنه .
لقد كان من الممكن جدًا استبدال هذه الكلمة بأخرى أكثر دلالة منها وأقل صفاقة لكي تنسجم مع ما يُنسب إلى القرآن من الإعجاز لا تسمو إليه أذواق البشر ولا تبلغه قدراتهم ومواهبهم . أو بهذه اللفظة القذرة وأمثالها يريدنا القرآن أن نتصور غيرنا ونصنع مشروع نهضتنا ؟ أو بهذه اللفظة القذرة يقرر لنا القرآن مستقبل علاقتنا بالآخر ، وطريقة تعاملنا مع الآخر ، وطريقة تعاملنا مع الآخر، لا لشيء إلا لآنه مجرد آخر ، مخالف لنا في الدين والعقيدة ؟ محنتي مع القرآن ومع الله في القرآن 232-233 من كتاب معضلة القرآن ونجد في المسيحية روعة الله الذي كان دائما يوصي شعبة بالغريب الذي كان وثني لا يعبد الله ويأمر الشعب أن يحبهم وذلك في تثنية 10 : 17 – 19 : لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ الْمَهِيبُ الَّذِي لاَ يَأْخُذُ بِالْوُجُوهِ وَلاَ يَقْبَلُ  رَشْوَةً. 18الصَّانِعُ حَقَّ الْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ، وَالْمُحِبُّ الْغَرِيبَ لِيُعْطِيَهُ طَعَامًا وَلِبَاسًا. 19فَأَحِبُّوا الْغَرِيبَ لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.

اللمزيد انظر 44- أقوال للرسول تدل على عدم عفة اللسان
أيضًا انظر الفصل الرابع عشر لترى التطبيق المعاصر لهذا السلوك .

ه) جعل من الله يأمر المسلمون بعدم احترام أو إكرام الأهل إذا لم يسلموا

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ  سورة التوبة : 23

تفسير ابن كثير :

أمر الله تعالى بمباينة الكفار وإن كانوا آباء أو أبناء ونهى عن موالاتهم إن استحبوا أي اختاروا الكفر على الإيمان …وروى الحافظ البيهقي من حديث عبد الله بن شوذب قال : جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح ينعت له الآلهة يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر الجراح قصده ابنه أبو عبيدة فقتله فأنزل الله فيه هذه الآية لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله.

 لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ سورة المجادلة 58 : 22

شرح لتفسير ابن كثير :

 أي لا يوادون المحادين ولو كانوا من الأقربين…

وقد قال سعيد بن عبد العزيز وغيره أنزلت هذه الآية في أبي عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح حين قتل أباه يوم بدر ” وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ ” نزلت في أبي عبيده قتل أباه يوم بدر ” أَوْ أَبْنَاءَهُمْ ” في الصديق هم يومئذ بقتل ابنه عبد الرحمن ” أَوْ إِخْوَانَهُمْ” في مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد بن عمير يومئذ” أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ” في عمر قتل قريبا له يومئذ أيضا وفي حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث قتلوا عتبة وشيبة والوليد بن عتبة يومئذ فالله أعلم ” قلت” ومن هذا القبيل حين استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين في أسارى بدر فأشار الصديق بأن يفادوا فيكون ما يؤخذ منهم قوة للمسلمين وهم بنو العم والعشيرة ولعل الله تعالى أن يهديهم وقال عمر لا أرى ما رأى يا رسول الله هل تمكنني من فلان قريب لعمر فأقتله وتمكن عليا من عقيل وتمكن فلانا من فلان ليعلم الله أنه ليست في قلوبنا موادة للمشركين

تفسير القرطبي : 

 وقال ابن مسعود : نزلت في أبي عبيدة بن الجراح ، قتل أباه عبد الله بن الجراح يوم أحد وقيل : يوم بدر . أو أبناءهم يعني أبا بكر دعا ابنه [ ص: 276 ] عبد الله إلى البراز يوم بدر . أو إخوانهم يعني مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد بن عمير يوم بدر . أو عشيرتهم يعني عمر بن الخطاب قتل خاله العاص بن هشام بن المغيرة يوم بدر ، وعليا وحمزة قتلا عتبة وشيبة والوليد يوم بدر .

تفسير البغوي :

 وروي مقاتل بن حيان عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية قال : “  وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ ” يعني : أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه عبد الله بن الجراح يوم أحد ” أَوْ أَبْنَاءَهُمْ ” يعني أبا بكر دعا ابنه يوم بدر إلى البراز ”  أَوْ إِخْوَانَهُمْ ” يعني : مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد بن عمير يوم أحد ” أَوْ عَشِيرَتَهُمْ  ” يعني عمر قتل خاله العاص بن هشام بن المغيرة يوم بدر ، وعليا وحمزة وعبيدة قتلوا يوم بدر عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة . 

تعليق :

في معركة بدر أبي عبيدة قتل أباه وأبا بكر دعا ابنه للمبارزة وقتل عمربن الخطاب خاله العاص  وهذا مذكور أيضًا في السيرة النبوية لابن هشام > شعار المسلمين ببدر وقتل مصعب أخاه ، ومن الجدير بالذكر هنا أن الرسول استشار أبي بكر وعمر بن الخطاب في كيفية التعامل مع الأسرى وهم عشيرتهم وأقاربهم (بنو العم) وكان رأي أبو بكر أن يتركوا لعل الله يهديهم وأما عمر فكان رأيه أن يقتلوا حتى يعلم الله أن ليس في قلوبهم مودة للمشركين ومع ذلك يسمونه المسلمون الفاروق العادل . أن الله في الوصايا العشر يأمر بإكرام الوالدين قبل الإسلام بقرون كثيرة ، فكيف يأتي محمد ويجعلها مشروطة بإسلامهم ! وأيضًا نجد السيد المسيح يؤكد على أهمية إكرام الوالدين بدون أي ربط بين هذا الاكرام وإيمانهم وحذر بشدة من شتمهم وذلك في متى 15 :4 4فَإِنَّ اللهَ أَوْصَى قَائِلاً: أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَمَنْ يَشْتِمْ أَبًا أَوْ أُمًّا فَلْيَمُتْ مَوْتًا.

لمزيد من التفاصيل شاهد  حلقة سؤال جريء 191 عن محمد والوصايا العشر :

و) جعل الله يتساهل مع القسم في حالة اللهو

سورة البقرة : 225
 لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ

تفسير ابن كثير : 

في إحدى أوجه تفسيره هو المزاح وحدثنا أبي حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال : كانت  عائشة تقول إنما اللغو في المزاحة والهزل وهو قول الرجل لا والله وبلى والله فذاك لا كفارة فيه إنما الكفارة فيما عقد عليه قلبه أن يفعله ثم لا يفعله.

 

تفسير القرطبي :
في إحدى أوجه تفسيره وروى ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن عروة حدثه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : أيمان اللغو ما كانت في المراء والهزل والمزاحة والحديث الذي لا ينعقد عليه القلب .

تعليق :
التفسيرات تقول أن الله أحل الشخص من القسم الكاذب بدون كفارة إذا كان هذا الحلف في إطار الهزل، وأما في المسيحية فالله حذر تمامًا من القسم بغض النظر في إطار اللهو أو غير اللهو

ونقارن ذلك بما ورد في متى 5 : 34 – 37 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ، 35وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. 36وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. 37بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَم، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.

ز)جعل الله يقدم الصدقات لرشوة الكفار ليدخلوا في الإسلام

للمصدر الاصلي .   المؤلفة قلوبهم هي رشوة دينية للمسلمين والكفار     إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ  – سورة التوبة  60 .

تفسير القرطبي :   الثانية عشرة : قوله تعالى والمؤلفة قلوبهم لا ذكر للمؤلفة قلوبهم في التنزيل في غير قسم الصدقات ، وهم قوم كانوا في صدر الإسلام ممن يظهر الإسلام ، يتألفون بدفع سهم من الصدقة إليهم لضعف يقينهم . قال الزهري : المؤلفة من أسلم من يهودي أو نصراني وإن كان غنيا . وقال بعض المتأخرين : اختلف في صفتهم ، فقيل : هم صنف من الكفار يعطون ليتألفوا على الإسلام ، وكانوا لا يسلمون بالقهر والسيف ، ولكن يسلمون بالعطاء والإحسان . وقيل : هم قوم أسلموا في الظاهر ولم تستيقن قلوبهم ، فيعطون ليتمكن الإسلام في صدورهم . وقيل : هم قوم من عظماء المشركين لهم أتباع يعطون ليتألفوا أتباعهم على الإسلام . قال : وهذه الأقوال متقاربة والقصد بجميعها الإعطاء لمن لا يتمكن إسلامه حقيقة إلا بالعطاء ، فكأنه ضرب من الجهاد .
شرح وتعليق :  المؤلفة قلوبهم قوم من الكفار يعطون ليتألفو ا قلوبهم على الإسلام وكانوا لا يسلمون بالقهر والسيف ، كيف يكون هذا أن إنسان لا يدخل الإسلام بالقهر والسيف فكيف يدخله بالعطاء ؟ هل في هذا تعاليم عظيمة وجليلة لكي يدخل إنسان هذا الدين ؟

    تفسير الطبري : وأما ” والمؤلفة قلوبهم ” فإنهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام ، ممن لم تصح نصرته ، استصلاحا به نفسه وعشيرته كأبي سفيان بن حرب … عن ابن عباس قوله : ( والمؤلفة قلوبهم ) وهم قوم كانوا يأتون رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد أسلموا ، وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يرضخ لهم من الصدقات ، فإذا أعطاهم من الصدقات فأصابوا منها خيرا قالوا : هذا دين صالح ! وإن كان غير ذلك عابوه وتركوه. ….وأما ” والمؤلفة قلوبهم ” فأناس من الأعراب ومن غيرهم ، كان نبي الله – صلى الله عليه وسلم – يتألفهم بالعطية كيما يؤمنوا .
شرح وتعليق : والمؤلفة قلوبهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام وهو لا تصح نصرته لكي يستصلح نفسه وعشيرته ، كيف هذا أن نعطي شخص مالًا لكي نقوم باصلاحه ، فهذا أي الاستصلاح لا يأتي بالمال بل يأتي بمحبة الشخص لربه وحفظ وصاياه.

تفسير البغوي : (والمؤلفة قلوبهم ) فالصنف الرابع من المستحقين للصدقة هم المؤلفة قلوبهم ، وهم قسمان : قسم مسلمون ، وقسم كفار . فأما المسلمون : فقسمان ، قسم دخلوا في الإسلام ونيتهم ضعيفة فيه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم تألفا كما أعطى عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس ، والعباس بن مرداس ، أو أسلموا ونيتهم قوية في الإسلام ، وهم شرفاء في قومهم مثل : عدي بن حاتم ، والزبرقان بن بدر ، فكان يعطيهم تألفا لقومهم ، وترغيبا لأمثالهم في الإسلام ، فهؤلاء يجوز للإمام أن يعطيهم من خمس خمس الغنيمة ، والفيء سهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من ذلك ولا يعطيهم من الصدقات .    والقسم الثاني من مؤلفة المسلمين : أن يكون قوم من المسلمين بإزاء قوم كفار في موضع متناط لا تبلغهم جيوش المسلمين إلا بمؤنة كثيرة وهم لا يجاهدون ، إما لضعف نيتهم أو لضعف حالهم ، فيجوز للإمام أن يعطيهم من سهم الغزاة من مال الصدقة . وقيل : من سهم المؤلفة . ومنهم قوم بإزاء جماعة من مانعي الزكاة يأخذون منهم الزكاة يحملونها إلى الإمام ، فيعطيهم الإمام من سهم المؤلفة من الصدقات . وقيل : من سهم سبيل الله . [ ص: 64 ] روي أن عدي بن حاتم جاء أبا بكر الصديق بثلاثمائة من الإبل من صدقات قومه فأعطاه أبو بكر منها ثلاثين بعيرا .    وأما الكفار من المؤلفة : فهو من يخشى شره منهم ، أو يرجى إسلامه ، فيريد الإمام أن يعطي هذا حذرا من شره ، أو يعطي ذلك ترغيبا له في الإسلام فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من خمس الخمس ، كما أعطى صفوان بن أمية لما يرى من ميله إلى الإسلام.
شرح وتعليق :  المؤلفة قلوبهم قوم من الكفار يخشى شرهم فيعطي حذرًا من شرهم ، كيف يكون هذا أن يدخل شخص هذا الدين خوفًا من شره ؟ فبدلًا من تعليمه وتهذيبه لهذا الدين أعطيه مالًا ، لكن الإسلام وتعاليمه لا يوجد فيه النقاوة والمحبة والحياة الروحية الحقيقية بل فيه الشهوات ومحبة المال .

تفسير ابن كثير : وَأَمَّا الْمُؤَلَّفَة قُلُوبهمْ فَأَقْسَام : مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : أَعْطَانِي الرَسُول يَوْم حُنَيْن وَإِنَّهُ لَأَبْغَض النَّاس إِلَيَّ فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبّ النَّاس إِلَيَّ وَرَوَاهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَحْسُن إِسْلَامه وَيَثْبُت قَلْبه كَمَا أَعْطَى يَوْم حُنَيْن أَيْضًا جَمَاعَة مِنْ صَنَادِيد الطُّلَقَاء وَأَشْرَافهمْ مِائَة مِنْ الْإِبِل وَقَالَ ” إنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَة أَنْ يَكُبّهُ اللَّه عَلَى وَجْهه فِي نَار جَهَنَّم ” . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ  بَعَثَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَة فِي تُرْبَتهَا مِنْ الْيَمَن فَقَسَمَهَا بَيْن أَرْبَعَة نَفَر : الْأَقْرَع بْن حَابِس وَعُيَيْنَة بْن بَدْر وَعَلْقَمَة بْن عُلَاثَة وَزَيْد الْخَيْر وَقَالَ ” أَتَأَلَّفهُمْ ” وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِمَا يُرْجَى مِنْ إِسْلَام نُظَرَائِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَجْبِيَ الصَّدَقَات مِمَّنْ يَلِيه أَوْ لِيَدْفَع عَنْ حَوْزَة الْمُسْلِمِينَ الضَّرَر مِنْ أَطْرَاف الْبِلَاد وَمَحَلّ تَفْصِيل هَذَا فِي كُتُب الْفُرُوع وَاَللَّه أَعْلَم .
شرح وتعليق : {مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس
إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَدوهل حب صفوان الآن للنبي حب طاهر راقي أم حب مادي ؟وهل إسلام صفوان هو بسبب عظمة تعاليم الإسلام؟ 

 

 

المؤلفة قلوبهم هي رشوة دينية للمسلمين والكفار

 

 

سؤال جرئ 343 المؤلفة قلوبهم : الرشوة المقدسة:

ح) أحل الله قتل المشركون والأسرى

    سورة الأنفال آية 12: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ .

تفسير ابن كثير :

( فَوْقَ الْأَعْنَاقِ ) فقيل : معناه اضربوا الرءوس . : معناه : ( فَوْقَ الْأَعْنَاقِ ) أي : على الأعناق ، وهي الرقاب أني لم أبعث لأعذب بعذاب الله ، إنما بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق .  واختار ابن جرير أنها قد تدل على ضرب الرقاب وفلق الهام .  قلت : وفي مغازي ” الأموي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جعل يمر بين القتلى يوم بدر فيقول:  نفلق هاما . . . .

تفسير الطبري: 

حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ‏:‏ ‏{‏فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ}‏، قَالَ‏:‏ اضْرِبُوا الْأَعْنَاقَ‏.‏ قَالَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لِأُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ، إِنَّمَا بُعِثْتُ لِضَرْبِ الْأَعْنَاقِ وَشَدِّ الْوَثَاق»‏.‏ حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ، سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ قَالَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ، سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ‏:‏ ‏{‏فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ‏}‏، يَقُولُ‏:‏ اضْرِبُوا الرِّقَابَ‏.‏

*سورة محمد (القتال) آية 4 فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ .

تفسير القرطبي :

وقيل : كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة ، ذكره الماوردي …. وقال : فضرب الرقاب ولم يقل فاقتلوهم ; لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل ، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره ، وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه .
…… قول سعيد بن جبير : لا يكون فداء ولا أسر إلا بعد الإثخان والقتل بالسيف ، لقوله تعالى :  مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ  فإذا أسر بعد ذلك فللإمام أن يحكم بما رآه من قتل أو غيره .

تفسير ابن كثير :
أي : إذا واجهتموهم فاحصدوهم حصدا بالسيوف ، ( حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا ) أي : أهلكتموهم قتلا  فَشُدُّوا الْوَثَاقَ   الأسارى الذين تأسرونهم ، ثم أنتم بعد انقضاء الحرب وانفصال المعركة مخيرون في أمرهم ، إن شئتم مننتم عليهم فأطلقتم أساراهم مجانا ، وإن شئتم فاديتموهم بمال تأخذونه منهم …
ثم قد ادعى بعض العلماء أن هذه الآية – منسوخة بقوله تعالى : فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ الآية [ التوبة : 5 ]

{كان الحكم في الأسرى ، أنه لا يجوز قتلهم (قتله صبرًا : اي حبسه حتي موته) ، وإنما يجوز المن والفداء} حسب ما ورد في الآية فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً  سورة محمد 47 : 4 ، ثم نسخ ذلك بحكم الآية التي تقول :  فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ سورة التوبة 9 : 5 ، حيث صار حكم الأسرى القتل ، ولا يقبل منهم فدية للمزيد حول آية فاقتلوا المشركين انظر الفصل الحادي عشر – القرآن وأتباع الديانات الأخرى  الباب الأول : قواعد القرآن في التعامل مع غير المسلمين القرآن >الجزء الاول أ): قواعد التعامل مع غير المسلمين أولاً: المشركون.  

سورة محمد (القتال) آية 4 فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ 

 تفسير القرطبي;

لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره ، وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن ، كيف يجرؤ شيخ إسلامي بعد  هذه الآية وهذا التفسير أن يقول أن هؤلاء الرجال إرهابيون ولا يعبروا عن طبيعة الإسلام السمحة وأين السماحة في هذه الألفاظ الدموية  ؟

   beheaded-1 beheaded-2 beheaded-3

 

مقطع فيديو للشيخ محمد العريفي يقول فيه سفك الدماء وسحق الجماجم وتقطيع الأجزاء شرف للمسلم الحق وهو جوهر تعليم  إله الإسلام :

 

وأما في المسيحية فنجد في تثنية 27 : 19. 19مَلْعُونٌ مَنْ يُعَوِّجُ حَقَّ الْغَرِيبِ وَالْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.وأيضًا نجد في الوصايا العشر لا تقتل خروج 5 : 19 فالمسيحية تجرم القتل بدون تحديد القاتل سواء مشرك أم مسيحي لا فرق .

أيضًا انظر النبي يعشق الرؤس المذبوحة وإليكم الأدلة

ط) جعل الله يبيح الرق

يوجد نصوص عديدة في القرآن منها :

* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى ....سورة البقرة 178 .

تفسير البغوي :

الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأنْثَى بِالأنْثَى ) … ولا يقتل مؤمن بكافر ولا حر بعبد، ولا والد بولد، ولا مسلم بذمي، ويقتل الذمي بالمسلم، والعبد بالحر، والولد بالوالد. هذا قول أكثر أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم.

 

تفسير الجلالين :
بينت السنة أن الذكر يقتل بها وأنه تعتبر المماثلة في الدين فلا يُقتَل مسلمٌ ولو عبدا بكافر

 

تفسير ابن كثير :

يقول تعالى كتب عليكم العدل في القصاص أيها المؤمنون حركم بحركم وعبدكم بعبدكم وأنثاكم بأنثاكم ولا تتجاوزوا وتعتدوا كما اعتدى من قبلكم وغيروا حكم الله فيهم …. وخالفهم الجمهور  فقالوا لا يقتل الحر بالعبد لأن العبد سلعة لو قتل خطأ لم يجب فيه دية وإنما تجب فيه قيمته ولأنه لا يقاد بطرفه ففي النفس بطريق الأولى وذهب الجمهور إلى أن المسلم لا يقتل بالكافر لما ثبت في البخاري عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا يقتل مسلم بكافر ” ، ولا يصح حديث ولا تأويل يخالف هذا نحو هذا .

 

تعليق :

هل توجد كلمات أقسى من هذه المذكورة في تفسير ابن كثير أن العبد سلعة وإذا قتل يدفع ثمنه وما قاله الرسول وذُكر في البخاري {لا يقتل مسلم بكافر } صحيح البخاري » كتاب الديات » باب لا يقتل المسلم بالكافر . وهذه صور توضح مفهوم الإسلام عن العبد أنه مجرد سلعة تباع وتشتري وإذا قتل يدفع فيمته (المبلغ الذي دفع فيه) مثل أي سلعة أو حيوان يقتل 

عزيزي المسلم والمسلمة هل تعلم أنه يوجد كتاب في البخاري اسمه كتاب البيوع » باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة ، هل يوجد إحتقار للإنسان أكثر من ذلك ؟

     

كيف هذا الفعل الشنيع يتماشى مع ما ورد في سورة الأنبياء 107 وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ؟؟!

كيف هذا الفعل الشنيع يتماشى مع الحديث الذي يقول : {إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق} ؟؟!
كيف هذا الفعل الشنيع يتماشى مع سورة الأحزاب 21 لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ  (قدوة حسنة) ؟؟!!

 

*كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ سورة آل عمران 3 : 110 

صحيح البخاري » كتاب تفسير القرآن » سورة آل عمران » باب كنتم خير أمة أخرجت للناس سورة أل عمران 3 : 110 
4281 حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه كنتم خير أمة أخرجت للناس قال خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.
شرح فتح الباري :
…. وقوله ” خير الناس للناس ؛ أي : خير بعض الناس لبعضهم أي : أنفعهم لهم ، وإنما كان ذلك لكونهم كانوا سببا في إسلامهم .

تفسير ابن كثير لسورة العمران 3 : 110 كنتم خير أمة أخرجت للناس 
يخبر تعالى عن هذه الأمة المحمدية بأنهم خير الأمم فقال: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ )
قال البخاري: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن مَيْسَرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قال: خَيْرَ الناس للناس، تأتون بهم السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.

صحيح البخاري » كتاب الجهاد والسير » باب الأسارى في السلاسل: 
2848 حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل

شرح فتح الباري :
قوله : ( باب الأسارى في السلاسل ) ذكر فيه حديث أبي هريرة عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل .
وقد أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد بلفظ ” يقادون إلى الجنة بالسلاسل ، … المراد بكون السلاسل في أعناقهم مقيد بحالة الدنيا ، فلا مانع من حمله على حقيقته ، والتقدير يدخلون الجنة ، وكانوا قبل أن يسلموا في السلاسل ، وسيأتي في تفسير آل عمران من وجه آخر عن أبي هريرة في قوله تعالى  كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال ” خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام ” ، قال ابن الجوزي : معناه أنهم أسروا وقيدوا ، فلما عرفوا صحة الإسلام دخلوا [ ص: 169 ] طوعا فدخلوا الجنة ، فكان الإكراه على الأسر والتقييد هو السبب الأول ، وكأنه أطلق على الإكراه التسلسل.

 

الإسلام أباح الرق وكان يربط الأسرى من رقابهم كالحيوانات كما ذكرنا وكان يبيع النساء كملكات يمين للمتعة الجنسية وكان يقفوا عراة كما قي الصورة (إلا ما بين السرة والركبة) حتى يتأمل الشاري في جسدها العاري وحتى يحدد سعرها والأحاديث الصحيحة تؤكد ذلك و إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره، فلا ينظر إلى ما دون السرة، و فوق الركبة> حديث صحيح معنى الحديث أن الجارية كانت تسير عارية الصدر  \عن ابن عمر أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب حديث صحيح ، ضيف إلي ذلك قول الرسول :{لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ} صحيح البخاري كتاب النكاح 70 باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ 92 بمعنى أن العبد أو الأمة يُجلد جلد شديد ، اعتقد الآن أنت تتفق معي أن هذه الصور تعبر عن الإسلام الصحيح 

           

عزيزي المسلم هل تقبل أن تأخذ زوجتك من أمامك وتسبي وتتعرى أمام الجميع كما يبيح الإسلام ذلك ( انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة > الباب الثالث :ملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية) لأنها أصبحت مسبية ويشتريها الرجل الذي هزمك في المعركة وقد يشتريك أنت أيضًا وتراه يغتصب زوجتك أمام عينك كل يوم  ويحق للسيد أن يعطي زوجتك لعبد آخر ثم إذا أراد أن يغتصبها ثانيةً كما ذُكر ذلك في الأحاديث { يحق له أن يتنزعها من العبد مرة أخرى لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَنْزِعَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ مِنْ عَبْدِهِ} صحيح البخاري كتاب النكاح باب مَا يَحِلُّ مِنْ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ  {إلا ما ملكت أيمانكم أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن}  صحيح مسلم كتاب الرضاع باب جواز وطء المسبية بعد الاستبراء وإن كان لها زوج انفسخ نكاحها بالسبي  وأنت أيضًا تتحول إلى عبد يمتلكه يفعل بك ما يشاء.  

 

 

 

نعرض لكم مقاطع فيديو حديثة لشيوخ مسلمين كبار يؤكدوا حق الرجل حتى الآن في ملكات يمين للمتعة الجنسية

 

عمرو أديب والشيخ خالد الجندي وملكات اليمين والشيخ يؤكد أنها لم تُلغ ولو يوجد حاكم في بلد يسمح بذلك الإسلام يحلل له أن يشتري ملكات يمين للمتعة الجنسية

 

 

بسمة وهبة تحاور الشيخ جمال قطب حول الرق وملكات اليمين وبسمة وهبة وتقول :{لا يوجد رد عندكم لملكات اليمين والرق ولا رد لما يقوله زكريا بطرس}ويرد الشيخ جمال أنها لم تُلغ ويحق  الرجل ملكات يمين للجنس وأنها سارية ليوم الدين 

 

 

الحويني يتمنى الغزو والسبايا

 

 

الحويني : حتى اليوم نغزو ويصبح كل سكان البلدة سبايا

 

 

 

 

ونقارن ذلك بالمسحية التي ساوت ففي الكتاب المقدس في  غلاطية 3 : 28  ”   لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ فهذه ساحقة ماحقة كاملة شاملة ، الكل واحد في المسيح ، فلا توجد عبودية ولا رق ولا ذل في المسيحية بذلك نقول بأنه لا توجد ملكات يمين في الكتاب المقدس إطلاقا لا في العهد القديم ولا في العهد الجديد 

وأيضًا المسيحية حرمت تجارة الرقيق فنجد في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 5وَأَمَّا غَايَةُ الْوَصِيَّةِ فَهِيَ الْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَضَمِيرٍ صَالِحٍ، وَإِيمَانٍ بِلاَ رِيَاءٍ. 6الأُمُورُ الَّتِي إِذْ زَاغَ قَوْمٌ عَنْهَا، انْحَرَفُوا إِلَى كَلاَمٍ بَاطِل. 7يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا مُعَلِّمِي النَّامُوسِ، وَهُمْ لاَ يَفْهَمُونَ مَا يَقُولُونَ، وَلاَ مَا يُقَرِّرُونَهُ. 8وَلكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ النَّامُوسَ صَالِحٌ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْتَعْمِلُهُ نَامُوسِيًّا. 9عَالِمًا هذَا: أَنَّ النَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، بَلْ لِلأَثَمَةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِلْفُجَّارِ وَالْخُطَاةِ، لِلدَّنِسِينَ وَالْمُسْتَبِيحِينَ، لِقَاتِلِي الآبَاءِ وَقَاتِلِي الأُمَّهَاتِ، لِقَاتِلِي النَّاسِ، 10لِلزُّنَاةِ، لِمُضَاجِعِي الذُّكُورِ، لِسَارِقِي النَّاسِ، لِلْكَذَّابِينَ، لِلْحَانِثِينَ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ آخَرُ يُقَاوِمُ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، 11حَسَبَ إِنْجِيلِ مَجْدِ اللهِ الْمُبَارَكِ الَّذِي اؤْتُمِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ، 1 تيموثاوس 1 : 5-11. وسارقي الناس في كل التفاسير هم تجار العبيد .

للمزيد حول العبيد في الإسلام انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة > الباب العشرون – العبيد و الاتجار بالبشر في الإسلام ، أيضًا للمزيد حول ملكات اليمين والجواري والسبايا انظر  الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة > الباب الثالث :ملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية أيضًا .

ي)جعل الله يتدخل في خلاف عائلي بين النبي وعمة ويشتم الله عم النبي وزوجته

   تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ  مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ  فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ  سورة المسد 111: 1 – 4 .

  تفسير الطبري :   

وقيل : إن هذه السورة نزلت في أبي لهب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما خص بالدعوة عشيرته ، إذ نزل عليه : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) وجمعهم للدعاء ، قال له أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ، ألهذا دعوتنا ؟    ….. عن ابن عباس قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا ، فقال : “يا صباحاه ! ” فاجتمعت إليه قريش ، فقالوا : ما لك ؟ قال : “أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ، أما كنتم تصدقونني ؟ ” قالوا : بلى ، قال : “فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد” ، فقال أبو لهب : تبا لك ، ألهذا دعوتنا وجمعتنا ؟ ! فأنزل الله : (  تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ) إلى آخرها .    ….وقوله : (مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ )    يقول تعالى ذكره : أي شيء أغنى عنه ماله ، ودفع من سخط الله عليه ( وما كسب ) وهم ولده . وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل    ….وقوله : (  سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ )    يقول : سيصلى أبو لهب نارا ذات لهب .    وقوله : (  وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ )    …واختلف أهل التأويل ، في معنى قوله : ( حمالة الحطب ) فقال بعضهم : كانت تجيء بالشوك فتطرحه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليدخل في قدمه إذا خرج إلى الصلاة .    …حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن رجل من همدان يقال له يزيد بن زيد ، أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي صلى الله عليه وسلم الشوك ، فنزلت : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ …   وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ  ) .  وقال بعضهم : كانت تعير رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر ، وكانت تحطب فعيرت بأنها كانت تحطب . [ ص: 680 ]    … قال : ثنا مهران ، عن عيسى بن يزيد ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن زيد ، وكان ألزم شيء لمسروق ، قال : لما نزلت : ( تبت يدا أبي لهب ) بلغ امرأة أبي لهب أن النبي صلى الله عليه وسلم يهجوك ، قالت : علام يهجوني ؟ هل رأيتموني كما قال محمد أحمل حطبا ؟ ” ( فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ) ” ؟ فمكثت ، ثم أتته ، فقالت : إن ربك قلاك وودعك ‘ ، فأنزل الله : (   وَالضُّحَى  وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى  مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى – سورة الضحي ) .    ….حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد : في قوله : (  حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ) قال : حبال من شجر تنبت في اليمن لها مسد ، وكانت تفتل; وقال (  حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ) : حبل من نار في رقبتها .

تعليق : هل الله ليس عنده ما يعمله حتي يتدخل في خلاف عائلي بين النبي وعمه فيلعن عم النبي ويلعن ولده ويعير زوجة عمه أنها كانت تحمل حطب ثم ترد هيا عليه بقولها :{ إن ربك قلاك وودعك } فيرد الله عليها بقوله وَالضُّحَى  وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى  مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى   – سورة الضحى كيف يتدخل الله في فاصل من الردح مع زوجة عمه . 

للمزيد حول مجمل الأخطاء المرتبطة بسلوك الله في الإسلام انظر الفصل التاسع  – أخطاء البخاري – الجزء الأول > ط)الأخطاء المرتبطة بشخصية الرب وأيضًا الفصل العاشر (مسلم )>الأخطاء المرتبطة بشخصية الربأيضًا للتطبيق المعاصر لهذا السلوك انظر  الفصل الرابع عشر- المجتمعات الإسلامية وتأثرها بمحمد. – .

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

15439807_978751908936054_309962050730697700_n

 

15400996_978751968936048_8652923137148885837_n

 

 

15400424_978752028936042_5828954221533451258_n

 

15284937_978751918936053_5180638087762013205_n

 

15284907_978751988936046_3332335977618130824_n

 

 

 

15326470_978751852269393_9063187919176513424_n-115380548_978751972269381_4283864803256596460_n

 

 

 

15400467_978751848936060_8078665851765608308_n

 

 

 

15420755_978751912269387_8559372918983365284_n

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات