الفصل الثاني – أخطاء قرآنية (أخطاء القرآن) – الجزء الأول

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط علي اسم التفسير أو الحديث وسينقلك لمصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :
الأخضر : آيات قرآنية .
الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .
الأزرق : مصادر إسلامية أخري .
البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول للمصدر الأصلي .

الجزء اﻷول: الشبهات و التوريطات التي ورط القرآن نفسه فيها وأحرج المفسرين الإسلاميين لإيجاد مخرج و تأليف أي تفسير يحفظ ماء الوجه :

مقدمة:

قبل الخوض في أخطاء القرآن الكثيرة يجب أن ندرك صدمة المسلم الباحث عن الحق ، عندما يقرأ الإنجيل ، فيري المحبة الخارجة من كل قول أو فعل لله كما أكد ذلك في رسالة يوحنا الأولي 4 : 8وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ. 9بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. 10فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا. (1 يوحنا 4 : 8 – 10 ) فكما قرأنا أن الله محبه ومحبته لكل البشر محبة كاملة بنفس القدر سواء كنا نحبه أو نكرهه كما هو مكتوب في إنجيل 3 : 16  16لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. فكما قرأنا هذه هي تعاليم المسيحية والفقرة القادمة من الكتاب المقدس تؤكد هذا المعني وتدعونا لأن نحب الجميع تماما” مثل الله الذي يشرق شمسه علي الأشرار والصالحين بنفس القدر : «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. 46لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟ 47وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْل تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا؟ 48فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ. (متى 5 : 43 – 48) (ابن الله بمعني من نفس الطبيعة وليس ولادة جسدية  ). ونقارن ذلك بما ورد في القرآن قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (سورة آل عمران 3 : 32 ) الآية واضحة وكما فسرها القرطبي والبغوي أي لا يرضى فعلهم ولا يغفر لهم  .و نقارن ذلك أيضا” بما قاله الله علي لسان محمد وفعله محمد في العرنيين كما سنري في سورة المائدة 5 : 33 : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا” أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.

في تفسير القرطبي لهذه الآية أنها نزلت في العرنيين قال :{روى الأئمة واللفظ لأبي داود عن أنس بن مالك : أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول الله صلى الله.عليه وسلم فاجتووا (دخلوا) المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها ، وألبانها فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم (الغنم) ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار فأرسل في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون . قال أبو قلابة : فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله . وفي رواية آخري: فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم}

وأضاف الطبري قال:{ فكان أنس بن مالك يقول ذلك، غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم}.

هذه الآية (المائدة 5: 33) هي أساس تطبيق حد الحرابة في الإسلام مثل قطع يد السارق وهذه الصور هي لضحايا تطبيق حد الحرابة  في الإسلام ، وهناك سؤال يطرح نفسه الآن ماذا لو تبين براءة السارق بعد قطع يده؟!

7erab-400x300 hqdefault

 

  صورة في اليمن وتطبيق حد الحرابة صلب رجل بعد قطع أطرافه :  

 

مقطع فيديو + 18 يوضح القصاص الإسلامي بقتل رجل عبر جز رقبته وكما تلاحظ قد تم قطع يديه ورجليه قبل قتله وهذا تطبيق لسورة المائدة   5 : 33 : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا” أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. (لاحظ كل ما يعني منفذ القصاص هو ألا تلطخ جلبيته ناصعة البياض بدم المقتول )

 

 

وقبل أن يفيق المسلم من صدمة المقارنة بين إله المسيحية وإله الإسلام ثم يقرأ في إنجيل يوحنا عن المسيح عندما جاءوا إليه بامرأة أمُسكت في ذات الفعل (الزني ) فقال لهم : 7وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» (يوحنا 8 : 7 ) . و يقول للمرأة التي زنت : . وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ. 10فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَال لها :«يَاامْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» 11فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا». (يوحنا 8 : 11 ) .

19 dore jesus and the woman taken in adultery 0f685ed7e3a1084b76224163bf721a6b 5578303640_e69d8ec496 (1)

 

فيقارن ذلك بعقوبة الزانية في القرآن في سورة النساء 4 : 15-16واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما .تشير الآية (15) إلي أن عقوبة الزني للمرأة(متزوجة أو عازبة) هي الحبس إلي أن تموت . وتقول الآية الأخرى (16) إن عقوبة الرجل هي الأذى فحسب (الضرب بالنعال والتعيير والسب) ، ومجمل الآيتين يفيد أن المرأة تنفرد بالحبس علاوة علي الأذى ، في حين يعاقب الرجل بالأذى فقط ،

تفسير الطبري . وقد نسخ هذان الحكمان (أي الحبس والأذى) فصارت عقوبة المتزوج والمتزوجة مئة جلدة ثم الرجم بالحجارة ، وعقوبة العازبين مئة جلدة والنفي سنة ، من كتاب معضلة القرآن  .

  صورة لرجم زانية في الإسلام

           

 

 

          الخطوات الدموية لتنفيذ حد الرجم في الإسلام38467-2

                                                 

 

مقطع فيديو لرجم مسلمة صومالية لشبهة الزني :

 

أو عندما تقرأ امرأة مسلمة قول بولس الرسول في أفسس 5 : 25  25أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، بمعني حب باذل مضحي ، و يقارن ذلك بسورة النساء 4 : 34 الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا”كبيرا” ومعني الهجر هنا كما يفسر الطبري هذه الآية :هو شد الوثاق والإكراه علي الجنس {ويوليها ظهره ويطؤها ولا يكلمها ، الهجر في اللغة العربية معان مختلفة ، إحداها : هجر البعير : إذا ربطة صاحبة بالهجار ، والهجار : حبل يربط في يد البعير ورجله في أحد الجانبين وعلي ذلك فاستوثقوا منهن رباطا” في مضاجعهن يعني في منازلهن وبيوتهن التي يضطجعن فيها ويضاجعن فيها أزواجهن} .فحق الزوج في جسد المرأة أمر لا نقاش فيه بحسب القرآن ، مهما كانت حالتها النفسية أو الجسدية ، فعليها أن تلبي إشارة الرجل إلي الاستلقاء في الفراش . وقد شدد محمد علي ذلك مرارا” وتكرارا” ، ومن أقواله المأثورة في هذا الأمر :{لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ} البخاري كتاب النكاح 70 باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ 92 أيضا” إذا دَعَا الرجلُ امرأتَهُ إلى فراشِه فلْتُجبْ ، وإنْ كانتْ على ظهرِ قَتَبٍ} المحدث:السيوطي -خلاصة حكم المحدث: صحيح.

 

صورة تعبر تماما” عن تفسير المفسرون الإسلاميون بالأخص الطبري لسورة النساء آية 34 {الربط بالهجار والاغتصاب} 

 

ixtiisab

وهناك اختلاف آخر كبير بين الكتاب المقدس والقرآن فيما يختص بدقة سرد الحقائق التاريخية. إذا أخذنا الكتاب المقدس فهو يذكر كل المعلومات بالتفاصيل مثلاً في لوقا1 :1 -2 1 وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ، إِذْ كَانَ بِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ وَالِيًا عَلَى الْيَهُودِيَّةِ، وَهِيرُودُسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الْجَلِيلِ، وَفِيلُبُّسُ أَخُوهُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى إِيطُورِيَّةَ وَكُورَةِ تَرَاخُونِيتِسَ، وَلِيسَانِيُوسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الأَبِلِيَّةِ، 2 فِي أَيَّامِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ حَنَّانَ وَقَيَافَا، كَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ عَلَى يُوحَنَّا بْنِ زَكَرِيَّا فِي الْبَرِّيَّةِ،   وأيضاً إذا تأملنا قصص الكتاب المقدس سنجده مثلا” في سرده لقصة نوح يقول: 10وَوَلَدَ نُوحٌ ثَلاَثَةَ بَنِينَ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ. تكوين 6 : 10 ويقول عن الفلك: 15وَهكَذَا تَصْنَعُهُ: ثَلاَثَ مِئَةِ ذِرَاعٍ يَكُونُ طُولُ الْفُلْكِ، وَخَمْسِينَ ذِرَاعًا عَرْضُهُ، وَثَلاَثِينَ ذِرَاعًا ارْتِفَاعُهُ. تكوين 6 : 15 ثم يقول : 4وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ، عَلَى جِبَالِ أَرَارَاطَ. تكوين 8 : 4.أما القرآن فتجده لا يذكر لا أسماء الناس ، ولا أسماء الأماكن، ولا السنوات، ولا الأوقات في قصصه ولا المعايير والمقاييس، فأسلوب القصة فيه تعميم لا يحتوي علي تفاصيل، وهو أسلوب يختلف عما وصفوه به حين قالوا:{حكاية من شاهدها وحضرها} فأي الكتابين يحكي حكاية من شاهدها وحضرها ؟ فهذا الأسلوب يشبه من يتهرب من ذكر التفاصيل حتى لا تكون شاهد إثبات ضده . لأنه بالتفاصيل ودقائق الأمور يمكن فحص الكلام لمعرفة صدقة من كذبه .

أما قصة موسي فحدث ولا حرج ، لأن الكتاب المقدس ذكر لنا أدق التفاصيل من أسماء وأماكن وسنوات ومواقف ، فمثلا” يمكننا أن نعرف بأن اسم القابلتين اللتين أمرهما فرعون بقتل الأطفال {شفرة وفوعة}، واسم كاهن مديان {يثرون} واسم زوجة موسي {صفورة} واسم ابنه{جرشوم} ، والجبل الذي ظهرت فيه النار وكلم الله فيه موسي اسمه{حوريب} . وهذه الأمور كلها تغيب في القصص القرآني، إلا إذا استثنينا ذكره لمدين كمكان ولما توجه تلقاء مدين قال عسي ربي أن يهديني سواء السبيل سورة القصص 28 : 22، بحيث سادت العموميات مكان التفاصيل مما يقلل من مصداقية القصة. فالكتاب المقدس يمكن فحصه بالرجوع إلي هذه الأسماء جغرافيا” وتاريخيا” بل حتى لغويا” ، لفحصها والتأكد من أنها أسماء متداولة في تلك العصور وتنتمي لثقافتها ، بل ويمكن أن تستنج هل الذي كتب يعرف المنطقة جغرافيا” أم أخطأ في وصفها … إلخ وهي من الأشياء التي لجأ إليها نقاد الكتاب المقدس . وبالتالي فإن الكتاب المقدس مرجع تاريخي في العديد من القضايا، بينما لا يمكن اعتبار القرآن بأي حال من الأحوال مرجعا” في التاريخ، لأنه تنقصه الكثير من التفاصيل التي يحتاجها الباحث، فأي نص يا تري يستحق لقب الإعجاز الغيبي؟

بالإضافة إلي هذا كله فإن الكثير من قصص التي تبناها القرآن كقصص حقيقية ، وما هي إلا أساطير أخطأ في نقلها عن قومه وعن أهل الكتاب ، واعتمدها خطأ ، والكثير من التفاصيل التي نقلها كانت متناقضة مع الحقائق التاريخية ، أو اتسمت بالغموض والحاجة إلي التفسير والتأويل علي أكثر من وجه. سنعرض الآن بعض هذه الأخطاء التي ذكرها الكثير ممن سبقونا، ولكننا هنا سنتطرق لها بشكل أدق وأشمل وسنحاول تفصيلها بدقة وموضوعية من كتاب إعجاز القرآن

نقطة أخيرة في المقدمة قد يتبادر للذهن سؤال كيف هؤلاء المفسرون للآيات القرآنية وهؤلاء الناقلون للأحاديث لم يحجبوا كل أقوال وأفعال الرسول التي تسيء إليه ، الإجابة بسيطة للغاية لقد قتل الرسول الضمير وقتل البوصلة الداخلية ودمر الفطرة الطبيعية ، فلم يعد هؤلاء المفسرون والشيوخ قادرون علي تحديد الصواب من الخطأ ولا قادرون علي تحديد ما يسيء للرسول وما يشرف الرسول .

اتهامات كاذبة نفندها من البداية :

 

أ)وقد يتبادر للبعض الغير مُلمين بالقرآن وتفاسيره أننا استخدمنا تفاسير لمفسرين صغار وغير معتمدين أو قد يعتقد البعض أننا قمنا بتأليف هذا الكلام من عندنا وهؤلاء المفسرين لم يكتبوه ولهؤلاء نقول :

أولا” : بالطبع المفسرون الذين اقتبسنا منهم هم كبار المفسرين ولا يوجد أقدر  أو  أكثر علما” منهم ودليلنا في ذلك أنك إذا تصفحت أكبر المواقع الإسلامية لتفاسير القرآن أمثال إسلام ويب أو نداء الإيمان أو مجمع الملك الفهد   ستجد إجماع علي المفسرين الذين ذكرناهم وهم {الطبري -ابن كثير – الجلالين -الرازي – القرطبي – البغوي} >

ثانيا” : من يشكك في أننا قمنا بتأليف هذا الكلام  يستطيع التأكد بالضغط علي اسم التفسير أو الحديث وسينقلك لمصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

ب)قد يتبارد للبعض أن كتب السيرة النبوية للرسول التي اقتبسنا منها هي كتب ضعيفة وغير معتمدة ،  ولذلك سنعرض لكم  أهم مصادر السيرة النبوية بحسب موقع إسلام ويب (أكبر موقع إسلامي) وموقع ويكيبيديا :

موقع إسلام ويب (أكبر موقع إسلامي – 70 مليون زائر في 2011):   

1) سيرة ابن اسحق بتهذيب ابن هشام .

2) المغازي للواقدي.

3)الطبقات الكبرى لمؤلفه محمد بن سعد .

 

ملحق:أهم كتب السيرة النبوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

1)سيرة ابن هشام

2)الشفا بتعريف حقوق المصطفى، تأليف القاضي عياض

3)الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام، لأبي القاسم السهيلي

 

برنامج الدليل 15 – تناقضات قرآنية – الحلقة الأولى :

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات