خاتمة

خاتمــــــــــــــة

أخى الحبيب ..
الآن ، قد وصلنا إلى ختام هذه الموضوعات التى تركز الحديث فيها عن الطريق الروحى ، وعرفنا أن البداية تكون فى فتح القلب للمسيح الذى يقرع مصالحاً إيانا مع الآب الذى إنفصلنا عنه بسبب خطايانا … يبقى السؤال الهام وهو : هل سمعت قرعات الرب يسوع على قلبك ؟ وهل فتحت له حياتك ليدخل إليك وتتعشى معه وهو معك ؟
أخى ، ما قيمة هذه الجلسات إن لم تتحول فى حياتك إلى واقع تحياه ، وسلوكٍ يعمله روح الرب القدوس داخلك !!
إسمح لى أن اقترح ونحن فى نهاية هذه الجلسات أن نجتمع معاً كأعضاء فى أسرة واحدة ، ونذهب إلى أحد الأديرة فى خلوة يوم روحى لدراسة كتاب ” الرجوع إلى الله ” لقداسة البابا شنوده الثالث ، والتشارك فى الجوانب العملية التى استفاد منها كل عضو ..
طلبتى إلى الرب أن نفتح له الحياة فيضى بنوره فى داخلنا .. إذ نقول له :
هلم تفضل وحل فينا …

بشفاعة سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة مريم العذراء وسائر آبائنا القديسين ، وصلوات أبينا الطوباوى البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث .. لإلهنا المجد فى كنيسته من الآن وإلى الأبد .. آمين .

 

لأجل المنفعة
اهتم بمواصلة المسيرة الروحية ، وذلك بمتابعة موضوعات هذه السلسلة ، وذلك من خلال الجزء التالى لهذا الكتاب ، وهو :

[ كيف أثبت فى المسيح (1) ]

حتى تتواصل حلقات نمو حياتك الروحية … والرب معك ،،،
www.islam_christianity.net

خاتمة

إنني أجد نفسي بعد هذا البحث أتساءل عن هذا القرآن الذي يود أن يجعله المسلمون معجزة رغما” عنه ، ما الذي يؤهل هذا الكتاب لأن يدعي كلام الله ؟ أي مقاييس اعتمدها علماء الإسلام ؟ هل هو معجز حقا” بعد كل ما رأيناه من أدلة ؟ هل يا تري تمسك العلماء بإعجاز القرآن ليغطوا علي فشل محمد في الاتيان بمعجزة حسية؟ وهل تحدي القرآن ما هو إلا جعجعة أحدثها محمد ليغطي علي أصوات العرب التي ضلت تطارده كل حياته قائلة ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين سورة الشعراء 26 آية 154 .

وفي الحقيقة لم أجد أبسط من هذا التحدي الذي عرضوه عليه وهم يعلمون كل العلم إن محمد ما هو إلا واحد مثلهم ليس لديه ما يميزه عنهم ، إذ حتي الكلام المقفى الذي يتلوه عليهم لا يرقي إلي ما ردده أبائهم وأسلافهم من أشعار تباهوا بها عند الكعبة ، وظلوا مصرين علي تحديهم قائلين :فيأتنا بآية كما أرسل الأولون سورة الأنبياء21 آية 5 نعم لقد أرسل الأولون بكتب لكنهم لم يتخذوا هذه الكتب دليلا” علي صدقهم ، لقد كانت الكتب تضم محتوي رسالتهم ولم تكن في يوم من الأيام آية أو معجزة ، ولذلك احتاجوا إلي معجزات وبراهين يثبتون بها صدقهم وصدق كلامهم الذي تم تسطيره فيما بعد في كتب ، ولولا تلك المعجزات والآيات لكانت تلك الكتب غير مقدسة ، لأن القداسة التي اكتسبها في نظر الناس لم تكن من الكتب في حد ذاتها بقدر ما كانت بسبب تأكدهم من خلال الآيات أنها كتب ربانية مصدرها الإله الخالق لهذا الكون ، وحدهم المسلمون اليوم يريدون منا أن نصدق كلام محمد {القرآن} علي أنه وحي من الله وحين نطالبهم بالدليل الخارجي يقولون القرآن هو الدليل ! وهكذا ندور في حلقة مفرغة ، لقد آن الأوان أن نكسر هذه الحلقة ونضع كل شيء أمام البحث والتمحيص حتي يعرف الجميع هل هذا القرآن فعلا” يرقي إلي مستوي المعجزة أم هو مجرد كتاب تعرض لما تعرضت له الكثير من الكتب في تاريخ البشرية .
                                                                                                                                 

                                                                                                                                   رشيد المغربي

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات