الفصل الثامن والعشرون – كيف أبدأ مع المسيح

 

 

سؤال جرئ 303 كيف أصير مسيحيا؟

 

مفهوم الخطية بين الاسلام والمسيحية 85 سؤال جريء

 

مفهوم الخلاص في المسيحية 78 سؤال جريء

 

 

الخلاص بين الإسلام والمسيحية: الجزء الثاني 80 سؤال جريء

 

برنامج الدليل 7 – محصلة خطايا آدم وكيف تعامل الله معها ومقدمة مفهوم الخلاص :

 

 

الدليل 8 مفهوم الخلاص:

 

 

بعد أن بدأت مع المسيح لا تستطيع أن تنمو وحدك ولكن تحتاج لمنهاج عملي وتحتاج لشركة المؤمنين ولذلك أنصح بالانخراط في برنامج الخطوات السبع للنمو الروحي > قدموا أيضاً بقراءة كتاب فرح الانظباط لريتشارد فوستر ..

من مؤلف الموقع : 

بالإضافة لهذة الخطوات كل شخص من خلفية غير مسيحية مسلم مثلاً أو مسيحي ولكن لم يعتمد بالماء عليه أن يعتمد بالماء ليصير ميسحياً
ليس بالضرورة أن الذي يعمد هو كاهن أو قسيس ولكن أي مؤمن مسيحي مكرس له الحق أن يُعمد وهذا ما قاله المسيح في وصيته الأخيرة لتلاميذه ولنا أجمعين والتي فيها أمر أيضًا أن تتم المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس:
كما أوصي السيد المسيح تلاميذه فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ”.(متى 28: 19-20). 
من موقع www.gotquestions.org
تتم المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس – وهذا ما يجعلها معمودية “مسيحية”. فمن خلال ممارسة هذه الفريضة يدخل الإنسان إلى شركة الكنيسة. عندما نخلص فإننا “نعتمد” بالروح القدس إلى جسد المسيح الذي هو الكنيسة. تقول رسالة كورنثوس الأولى 12: 13 “لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضاً اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهُوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً”. 
إن المعمودية المسيحية هي الوسيلة التي يعلن بها الشخص عن إيمانه وتلمذته علانية. ففي ماء المعمودية يقول الشخص، دون كلمات، “أنا أعترف بإيماني بالمسيح؛ لقد طهَّر المسيح نفسي من الخطية، والآن لي حياة جديدة مقدسة”
تمثل المعمودية المسيحية، بطريقة درامية، موت ودفن وقيامة المسيح. كما أنها في نفس الوقت تمثل موتنا عن الخطية وحياتنا الجديدة في المسيح. إذ يعترف الخاطيء بالرب يسوع المسيح فإنه يموت عن الخطية (رومية 6: 11) ويقوم إلى حياة جديدة تماماً (كولوسي 2: 12).  تعبر رسالة رومية 6: 4 عن هذا بالقول: “دُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ هَكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ”.
ببساطة، فإن المعمودية هي شهادة خارجية عن التغيير الداخلي في حياة المؤمن. إن المعمودية المسيحية هي عمل طاعة للرب بعد الخلاص؛ ورغم أن المعمودية مرتبطة إرتباط وثيق بالخلاص إلا أنها ليست من متطلبات الخلاص. يوضح الكتاب المقدس في عدة مواضع أن الترتيب هو كالآتي:
1) يؤمن الشخص بالرب يسوع .
2)ثم تتم معموديته. نرى هذا الترتيب أيضاً في أعمال الرسل 2: 41 “فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ (بطرس) بِفَرَحٍ وَاعْتَمَدُوا” (أنظر أيضاً أعمال الرسل 16: 14-15).
إن الشخص المؤمن حديثاً بالرب يسوع يجب أن يرغب بالمعمودية في أسرع وقت ممكن. نقرأ في أعمال الرسل 8: 35-36 “فَابْتَدَأَ فِيلُبُّسُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ يُبَشِّرَه (الخصي الحبشي) بِيَسُوعَ. وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟”. وفي الحال أوقفا المركبة وعمَّده فيلبس في الماء.
إن المعمودية تمثل اتحاد المؤمن بموت المسيح ودفنه وقيامته. ويجب أن تتم معمودية الناس في كل مكان تتم فيه الكرازة بالإنجيل. 

 

المسلمين عندما يعبروا إلى المسيحية لا يحدث تكريس كامل للرب في حالة تنصيرهم وقبولهم للمسيح، لأنهم يغيروا إلههم بالكامل من عبادة الشيطان إلى عبادة الإله الحقيقي

المسلمين عندما يعبروا إلى المسيحية لا يحدث تكريس كامل للرب في حالة تنصيرهم وقبولهم للمسيح، لأنهم يغيروا إلههم بالكامل من عبادة الشيطان إلى عبادة الإله الحقيقي، فالإله القديم له حصون ذهنية داخل عقولهم وهذه الحصون الذهنية تحتاج وقت لتنهدم إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَكما قال الكتاب المقدس إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَاربَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِاللهِ عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ 2 كورنثوس 10 : 5 – 6.وهنا بولس الرسول يتحدث عن حصون في الذهن ويجب هدمها ويجب أن نأسر الأفكار إلي طاعة المسيح وهذا الأمر يحتاج تجديد ذهن فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ. وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ. رومية 12 : 1 – 2.ويحتاج أوقات في حضرة الرب مع الكتاب المقدس ومع الصلوات ويحتاج إلي حفظ آيات من الكتاب المقدس حتي تعيد برمجة عقولنا الي برنامج الإله الحقيقي بدلاً من شيطان طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، وفي طريق الخطاة لم يقف، وفي مجلس المستهزئين لم يجلس لكن في ناموس الرب مسرته، وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، التي تعطي ثمرها في أوانه، وورقها لا يذبل. وكل ما يصنعه ينجح مزمور 1 : 1 – 3.وكذلك أيضاً نحن المسيحيين بالولادة عندما نقبل الرب مخلصاً وسيداً علي حياتنا يحدث ولادة جديدة ولكن أذهاننا مليئة بحصون ذهنية من عبادتنا القديمة وهذا الأمر يحتاج لوقت ولا يحدث فورياً لأن هدم هذه الحصون القوية داخل أذهاننا يحتاج إلي وقت لأن هذه الحصون القوية المنيعة لأننا ننتقل من عبادة إله باطل الي عبادة الإله الحقيقي الوحيد .والإله القديم له حصون وله جذور في داخلنا ولن يستسلم الشيطان بسهولة ولكن سيحاول أن يبقينا في قبضته من خلال حصون وجذور هذا الإله القديم ،والأمر أشبه بشجرة قوية لها جذور في الأرض، والمشاكل لا تحل ببتر الساق فقط لأنك لو فعلت ذلك وبقي الجذر في الأرض سيشرب الجذر ماء وبيدأ في دفع الغذاء للساق وبيدأ باقي الساق المبتور في النمو ،وهذا يُحدث حالة بلبلة وتشكيك داخلي في حقيقة خطوة قبولنا للمسيح وتتوارد أسئلة مثل هل فعلاً نحن قبلنا الرب مخلص وسيد أم لا؟ والبعض من وطأة الإله القديم ومن هول المفاجأة أنه مازال يتصرف بنفس الطريقة كأن شيء لم يحدث فنقول في نفسنا يبدو أننا لم نقبل المسيح فعلياً ونحن مازلنا نعبد الإله القديم فنستسلم نهائياً، ولكن يجب بتر جذر الشجرة نهائياً وهذا الأمر يحتاج إلي وقت وجهاد وتدريبات ويجب عدم قبول تشكيك إبليس ويجب قبول أن النصرة ستحتاج وقت وتغيير أسلوب التفكير ستحتاج وقت وتغيير العادات ستحتاج وقت ومع مرور الوقت سنفاجئ بنتائج مذهلة إذا تحملنا مسئوليتنا بالكامل وانخرطنا في مجموعة مساندة ومشاركة. وقد شرح بولس الرسول هذا الصراع بوضوح ودقة ولكني أرى ناموسا آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني، ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت أشكر الله بيسوع المسيح ربنا إذا أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله، ولكن بالجسد ناموس الخطية رومية 7 : 23 – 25.
مثل مريض كان يعاني من مرض أصابه بضعف شديد وتعافي من المرض وبدأت شهيته تتحسن لكن إذا قال هذ الشخص في نفسه لقد شفيت بالكامل فقرر أن ينهض بسرعة من السرير ليذهب للعمل فيفاجئ أنه ضعيف جداً ولا يستطيع الذهاب للعمل بعد ما أرتدي ملابس العمل ليهم أن ينزل من المنزل ، فهذا الشخص قد تهاجمه أفكار سلبية أنه لم يشفي حقيقتةً وأنه مازال مريض ويستسلم لهذه الفكرة السلبية (هذه الفكرة السلبية في حد ذاتها تؤثر سلبياً علي صحته لأن عقله يرسل رسالة سلبية إلي جسده قد تضعف مناعته ويعود للمرض) ولكن في الحقيقة هذا المريض شفي تماماً ومن دلائل شفائه استعادته لشهيته ولكنه مازال ضعيف من صراعه مع المرض ويحتاج أن يأكل أكل صحي ولا سيما بروتينا ويحتاج أن بيدأ في استخدام عضلاته بالتدريج حتي تكبر بعد الوهن الشديد ومع مرور الوقت بيدأ في التحسن التدريجي إلي الشفاء الكامل.
هل فهمت قصدي يجب أن تأكل أكل صحي لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين، وخارقة إلى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزة أفكار القلب ونياته عبرانيين 4: 12. ويجب أن تمارس تدريبات روحية ويجب أن ترفض التفكير بأسلوب قديم واستبداله بأفكار الملكوت وكل هذه الخطوات بدون قوة الروح القدس ليس لها قيمة أو تأثير، فالروح القدس هو الذي يعطيني القوة لأتغلب علي ضعفي كما قال الكتاب أسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي. فيلبي 4 : 19 وايضاً رَوِّضْ نَفْسَكَ لِلتَّقْوَى 1 تيموثاوس 4 : 7.
ترويض تعني تدريب مثل العداء يجب أن يكون مثابر ويجب أن يتدرب علي زيادة الأحمال بانتظام واستمرار وأيضاً جزء من روض نفسك للتقوي هو ضبط النفس في كل شيء وبالطبع منها الأكل كما قال الكتاب أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمَيْدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ، وَلكِنَّ وَاحِدًا يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟ هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا. وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضْبُطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. أَمَّا أُولئِكَ فَلِكَيْ يَأْخُذُوا إِكْلِيلاً يَفْنَى، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِكْلِيلاً لاَ يَفْنَى. إِذًا، أَنَا أَرْكُضُ هكَذَا كَأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ غَيْرِ يَقِينٍ. هكَذَا أُضَارِبُ كَأَنِّي لاَ أَضْرِبُ الْهَوَاءَ. بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ فهنا بولس يشبهنا بالرياضي المحترف في البطولات وهذا بالطبع يشمل ضبط النفس والانضباط والتدريب وزيادة الأحمال.

ملاحظة أخيرة:

أنصح كل مسلم تحول إلي المسيحية أن يصلي ويطلب ملء الروح القدس وأن يقوم أحد الخدام بالصلاة لأجله ولأجل كسر كل قيود سحر وأعمال شيطانية لأن أغلب المسلمين انخرطوا في السحر أو قام شخص بعمل أعمال سحرية لأذيتهم

موضوعات ذات صلة
6- أسس التلمذة المسيحية

 

اسم مؤلف {كيف أبدأ مع المسيح} القمص زكريا بطرس .
[ أيها الملك السمائى المعزى .. روح الحق الحاضر فى كل مكان والمالئ الكل .. كنز الصالحات ومعطى الحياة .. هلم تفضل وحل فينا … ] من قطع الساعة الثالثة بالأجبية المقدسة
مقدمـــــــة
الحياة الروحية ممتدة منذ أن يتعمد الإنسان ويولد من جرن المعمودية ، وتصير الكنيسة أُمــاً له .. فهى طريق له بداية لكن لا نهاية له ، فهى مستمرة فى علاقة أبدية مع الله فى السماء حتى بعد نهاية حياة الإنسان على الأرض …
وعادة ما يحتار الكثيرون … فيحاول البعض أن يبدأوا من منتصف الطريق فيعثرون .. والبعض الآخر يحاول البداية من نهاية الطريق فيفشلون …
لذا فهذا الكتاب سيساعدك ـ بنعمة الله ـ على إكتشاف البداية الصحيحة لهذه العلاقة الرائعة مع الرب يسوع المسيح … ومما لا شك فيه أن البداية تكون بالمعمودية ، وذلك على المستوى الطقسى العقائدى .. أما على المستوى التطبيقى العملى فنقطة البداية هى التوبة والرجوع إلى الآب السماوى كما عاد الابن الضال يوماً من كورة البعد والخطية والزيغان …

لذا يقول قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث فى كتابه الرائع ( الرجوع إلى الله ) :
[ إن كانت الخطية هى الإنفصال عن الله … تكون التوبة هى الرجوع إلى الله … ]

من الرب نسأل أن يمتعنا ببركة هذه البداية عملياً فى حياتنا فنبدأ ونستمر .. ببركة شفاعة أمنا القديسة والدة الإله العذراء مريم ، وبركة سائر آبائنا القديسين ، وصلوات خليفة القديس مار مرقس الرسولى البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث .. أدام الرب حياته .. آمين .

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات