٤ – تعارض كتاب برنابا المزيف مع الإسلام بإيجاز

(1) دائماً يسمي السيد المسيح باسم يسوع بينما في القرآن يسمى عيسى.
(2) يقول إن الشيطان يعرف المستقبل.
(3) يقول إن السيد المسيح لا يموت حتى يوشك العالم على النهاية وهذا يتعارض مع ما جاء في القرآن ((سلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً)).
(4) ذكر تحويل الماء إلى خمر في فصل 15 والإسلام لا يوافق على ذلك.
(5) السيد المسيح يجلس في يوم الدينونة ومعه تلاميذه أمر لا يوافق عليه القرآن.
(6) يقول في فصل 12:90 عن آدم إنه شيطان مريع، والإسلام يتكلم عن آدم بكل احترام.
(7) كلامه عن الاصطفاء التام فصل 8:62 وعن الخطية الأصلية أمر لا يوافق عليه الإسلام.
(8) ينسب الخطأ إلى الجسد وحده بعكس قول الإسلام النفس أمارة بالسوء.
(9) دعوته إلى وحدانية الزواج قائلاً (فليقتع الرجل إذاً بالمرأة التي أعطاها اياه خالقه ولا ينظر إلى غيرها) وهذا يتعارض مع الإسلام.
(10) دعوته إلى الرهبنة والكفر بالجسد لا يتفق مع الإسلام.
(11) قوله عن الحواريين إنهم كاذبون لا يوافق عليه الإسلام فصل 218.
(12) قوله عن سجود المجوس للسيد المسيح لا يوافق عليه الإسلام.
(13) ينسب لإبراهيم الكذب.

الله في الكتاب المزيف بخلاف الله في الإسلام وباقي الأديان

أ – هل الرب يمزح :
يقول صاحب كتاب برنابا المزيف في فصل 20:55 (فيجيب الله كخليل يمازح خليله ويقول أعندك شهود على هذا يا خليلي محمد)
تعليق :القول بأن الرب يمازح لا يقبله الإسلام ولا أي دين من الأديان. إن هذا القول يظهر الرب بصورة هزيلة وهو الذي يقول للشيء كن فيكون. وهل يقبل الإسلام أن يجلس القاضي على منصة القضاء يمازح المجني عليه أو الجاني. فإذا كان هذا مرفوضاً مع القاضي البشري فكيف نقبل هذا عن الرب الذي هو رمز القوة والاحترام وتهتز له العروش والسلاطين، خاصة في موقفه كديان للبشر. وكيف نتصور أن يكون هناك رهبة للعدالة ومهابة للقانون الصادر من فم القاضي البشري العادل وهو يمازح ؟ فكم يكون الموقف عندما نتحدث عن الرب ؟. كما أن القول بأن الرب يسأل (أعندك شهود على ذلك ؟)يحمل الكثير من الإهانة للرب الذي كل شيء عريان ومكشوف أمامه. كيف نقول ونؤمن لأن الرب عليم بصير خبير يعلم بواطن الأمور بينما يقول صاحب كتاب برنابا المزعوم إن الرب يسأل (أعندك شهود على هذا).

ب – (الرب يندب) :
يقول صاحب كتاب برنابا المزيف في فصل 29:32 (وقد ندب الله على هذا). أي إله هذا الذي يندب أو يلطم.. لقد وصفت المسيحية الرب بالعديد من الصفات منها – المحبة – الخالق –العليم المدبر– المخلص، في الإسلام للرب تسع وتسعون اسماً وصفة عرفت بأسماء الله الحسنى. ولكننا في هذا وذاك لم نسمع عن الإله الذي يندب.
نبي الإسلام هل كان يهودياً أم وثنياً :
جاء في فصل 20:43-26 (يا معلم قل لنا بمن صنع هذا العهد ؟ فإن اليهود يقولون بإسحق والإسماعيليون يقولون بإسماعيل. فأجاب يسوع : ابن من كان داود ومن أي ذرية ؟ أجاب يعقوب من إسحق لأن إسحق كان أباً ليعقوب ويعقوب كان أباً ليهوذا الذي من ذريته داود. حينئذ قال يسوع : ومتي جاء رسول الله فمن نرسل من يكون ؟ أجاب التلاميذ من داود)

تعليق :من الواضح أن كاتب هذه الكلمات إنما هو شخص معتوه وأيضاً من تبع المعتوه فهو مثله. كيف يكون نبي الإسلام من نسل داود ؟ هل كان يهودياُ ؟ لقد كان نبي الإسلام وثنياً من عائلة وثنية. وليس بينه وبين اليهود صلة من أي ناحية. ويتضح من ذلك كيف أن الكاتب كان يهودياً ثم أصبح مسيحياً ثم أصبح مسلماً، فخلط بين ما قيل عن السيد المسيح ((الذي قال عنه ملاك البشارة (( ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه )) (لوقا32:1) وبين نبي الإسلام.

الوعد صنع بمن إسحق أم إسماعيل ؟ :
جاء في فصل 18:142 (صدقوني لأني أقول لكم إن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحق)

تعليق : كل نصوص الكتاب المقدس من بدايته لنهايته يؤكد أن العهد قد تم بإسحق ((أي السيد المسيح الذي هو من نسل إسحق، الذي تجسد وصلب ومات وقام من الأموات))، وليس بإسماعيل.
موقف الإسلام :يتفق موقف الإسلام وعلماء الإسلام المنصفين مع موقف الكتاب المقدس. فقد جاء في (سورة مريم) : ((وهبنا له إسحق ويعقوب وكلاً جعلنا نبياً)). وجاء في (سورة الصافات) : ((سلام على إبراهيم. كذلك نجزي المحسنين وإنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحق نبياً من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحق)). وجاء في (سورة الأنبياء) : ((وهبنا له (لإبراهيم) إسحق ويعقوب نافله وكلا جعلنا صالحين)). وجاء في (سورة الأنعام) : ((وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من تشاء. إن ربك حكيم عليم. ووهبنا له إسحق ويعقوب كلا هدينا من قبل ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي الصالحين)).
وهناك العديد من النصوص الأخرى التي يتضح منها إن إسماعيل لم يكن له ذكر بين الأنبياء وأن الموعد قد صنع بإسحق الابن الشرعي لإبراهيم الذي جاء عنه في سورة الصافات 101 (وبشرناه بغلام حليم).. إن أسماعيل هو ابن لإبراهيم من جاريته (هاجر) وليس من زوجته (سارة). فكيف يكون ابن الموعد ؟ ولو كان كذلك فهل كان يرضى إبراهيم أن يخرجه وأمه ويطرده كطلب سارة وزوجته ؟

السلوك والمعاملة
جاء في إنجيل برنابا 18 : 19 – 22 : فإذا لطمك أحد فحولوا له الآخر ليلطمه، لا تجازوا شراً بشر لأن ما تفعله أشر الحيوانات كلها، ولكن جازوا الشر بالخير وصلوا لأجل الذين يبغضونكم). وجاء في فصل 7:64 🙁لو كنت صحيح العقل لقبلت يد الذين يعيرونك وقدمت هدايا للذين يوسعونك ضرباً).

موقف الإسلام :
فمن المعروف أن هذا الموقف يختلف مع الإسلام. فقد جاء في (سورة البقرة) : ((فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم))،((عين بعين وسن بسن))
برنابا يسئ إلى نبي الإسلام
لقد مدح صاحب كتاب برنابا المزيف في نبي الإسلام مدحاً مفرطاً، وذلك حتى يجدب إليه بعض بسطاء المسلمين.، ولكي ينال رضاء المسلمين عليه فيعطوه مكانه بينهم.
ولكن لأن الكاتب مذبذب بطبيعته، فلا تهمه المبادئ بقدر ما تهمه الأمور الشخصية، فعاد فوصف نبي الإسلام بأوصاف ممقوتة نذكر منها بعض الصفات البسيطة، أما الصفات الأصعب فإننا لا نذكرها. وإنما قصدنا هنا أن نؤكد أن القلة القليلة من الإخوة المسلمين الذين يتمسكون بهذا الكتاب المزعوم والذين يستقون معلوماتهم عنه من آخرين إما مخدوعين أو مغرضون، مصورين لهم بأن هذا الكتاب إنما هو كتاب حقيقي وأنه منزه عن الخطأ وأنه يبشر بالإسلام ويمجده. ومن بين ما قاله صاحب كتاب برنابا عن نبي الإسلام:
(1) إنه كالمخبول : يقول صاحب كتاب برنابا المزعوم في فصل 2:54 وهو يصف أحداث يوم القيامة(فيجلس رسول الله ولا يتكلم لأنه سيكون كالمخبول).
(2) إنه سيجرد من الذاكرة : فيقول في فصل 8:52 (إن الله إظهاراً لجلاله سيجرد رسول الله من الذاكرة). ونحن نسأل الكاتب الهمام هل تجريد نبي الإسلام من الذاكرة فيه إظهار لجلال الرب ؟!! أليس في ذلك إعلان واضح عن جهل الكاتب المزيف بقدرة الرب ؟
(3) أنه سيدخل الجحيم ويعاني ويكابد ما يعانيه الناس : فيقول في فصل 10:126-11 (أفيدكم إنه حتى رسول الله يذهب إلى هناك (الجحيم).
(4) إنه خائف : فيقول في فصل 6:52 (وماذا أقول لكم بل إن رسول الله سيخاف).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات