١ – أخطاء لغوية

هل الفردوس والفريسي = يطلب الرب ؟
جاء في فصل4:144-13 على لسان السيد المسيح (قولوا لي أتعرفون منشأكم، ولماذا ابتدأ العالم يقبل الفريسيين ؟ إني أقول لكم إنكم لا تعرفونه. فأصحوا لاستماع كلامي. إن أخنوخ خليل الله إذ صار مع الله بالحق غير مكترث بالعالم نقل إلى الفردوس.. فلما علم الناس بذلك شرعوا يطلبون خالقهم طمعاً في الفردوس. لأن معنى الفردوس بالحرف في لغة الكنعانيين ((يطلب الله)) ) لأن هناك ابتدأ هذا الاسم على سبيل الاستهزاء بالصالحين.. وعليه كان الكنعانيون عندما يرون أحداً ممن كان منفصلاً من شعبنا عن العالم قالوا سخرية (فريسي) أي يطلب الله.

لقد زعم الكاتب المزيف :
(1) أن كلمة فردوس من أصل كنعاني وأرجع وجود الكنعانيين إلى أيام أخنوخ النبي.
(2) زعم أيضاً أن معنى كلمة (فردوس) هو (يطلب الرب).
(3) زعم كذلك أن معنى كلمة (فريسي) أيضاً في لغة الكنعانيين هو (يطلب الرب).
أي أن كلمتي (فردوس)، (فريسي) بمعنى واحد وهو يطلب الرب في لغة الكنعانيين، وهذا باطل الأباطيل.
ولتوضيح ذلك : كلمة (فردوس) كلمة من أصل فارسي نقلاً عن الفارسية القديمة (Paridaeza ) وتنطق ( Paridaiza ) ومعناها لها سور
وقد استخدمت في أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اليونانية سنة 282 ق.م تقريباً لترجمة كلمة (جنة عدن )Pardes) وظهرت الكلمة في العبرية (بارديسThe New Bib. Dic. p. 934 ) (Gan، Eden
والأرامية باراديزا paradesa
(I Bib And Theological Dic Oh The N.T. Vol. V. PP. 765 – 766)
بمعنى ينفصل أو يعتزل والفريسيونPerisha وفي الأراميةPerasign- كلمة فريسي في العبرية
تشير إلى تداريب دينية لجماعة انفصلت عنPervsismيسمون جماعة المعتزلة أو المنفصلين والكلمة
الشعائر غير الطاهرة.

يا إلوهيم الصباؤت :
جاء في فصل 6:20 (فنهض يسوع ورفع عينيه نحو السماء وقال : يا إلوهم الصباؤت ارحم عبيدك).
تعليق : تعبير إلوهيم الصباؤت لم يستخدم في اللغة العبرية لأن (إلوهيم) اسم جمع ومعناه المقتدرون إنه يماثل الاسم اليوناني (ثيؤس) في العهد الجديد. كذلك فإن إلوهيم يترجم (آلهة لغير الرب)، وقد يترجم (الرب)، كما يدل على ذلك إطلاقه على من يمثلون الرب (قضاة8:5 ، مزمور1:82) أو الماثلين في حضرته (1 صموئيل13:28) وعموماً فان عبارة (إلوهيم الصباؤت) معناها (المقتدرون الجنود) أو (رب الجنود) ولا تعطي المعنى المقصود ومما هو جدير بالذكر أن اليهود استخدموا تعبير (يهوه صباؤت) وترجمته (رب الجنود).

أين تيرو ؟ :
جاء في فصل 1:99 (ولما خلا يسوع بكهف في البرية في تيرو على مقربة من الأردن دعا الاثنين والسبعين مع الاثني عشر).
تعليق : لم يوجد مكان في فلسطين بهذا الاسم.
– يقول د. خليل سعاده مترجم الكتاب المزيف إلى العربية في ص 151 من هذا الكتاب المزيف عن هذه العبارة إنها عبارة أصلها الإيطالي مبهم).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات