الباب الأول : وسائل ومداخل لتوصيل الخبر السار

1)أن أعيش المسيحية الحقيقية و أعيش تعاليم إلهنا يسوع المسيح

أنا أعيش المسيحية الحقيقية و أعيش تعاليم إلهنا يسوع المسيح كما قال المسيح :  فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ.هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى – متى 22: 37-38. وأيضًا  فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ – متى 7 :12 فأنا مُطالب أن أكون المسيح في العمارة مع الجيران و أكون المسيح في الشغل و في الكلية و المدرسة ، أفرح بنجاح زميلي و أساعده من أعوازي. كما قال المسيح :  فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.” متى 5 :16. وأيضًا مطالب أن أكسر محبة المال وأكون سخي في العطاء مع الموظفين الذين تحت ادارتي و أكون سخي في البقشيش و سخي حتى مع زملائي و أدفع الضرائب كما هو مكتوب في الإنجيل :  لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ.” 1 تيموثاوس 6: 10.  ويجب أيضًا أن أشجع زملائي المنافسين لي  وأفرح لو شخص زميل لي  أخذ ترقية في العمل وأنا أستحقها ولم أترق بعد كما قال المسيح : فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ.  متى : 12. و يجب أن أكون مستقيم في القول و الفعل ويجب أن أبطل معاملة مسيحيين أفضل لأنهم هم مسيحيين.

2)المشاركة الدائمة عن طبيعة علاقتنا بالرب
المشاركة الدائمة عن طبيعة علاقتنا بالرب الإله و كيف نراه أنه آب حنين و المشاركة من خلوتنا الشخصية(فترة لقائنا مع الرب من خلال قراءتنا من الكتاب المقدس والصلاة) و كيف مثلًا كان عندنا مخاوف و الرب أتى والتقى بنا في الخلوة فامتلأنا سلام و المشاركة عن طبيعة الرب أنه محبة ، ففي الإسلام أسماء الله الحُسني 99اسم ليس منهم صفة (المحبة) و لكن منهم المنتقم، والجبار،و الضار ، و في فصل الأخطاء القرآنية ذكرنا بطش الله في القرآن ، فالتحدث عن الرب الحقيقي الذي نعبده ، يجعل المسلم يدرك أنه يعبد وثن.

3)المشاركة عن الأبدية المضمونة على حساب دم المسيح
المشاركة عن الأبدية المضمونة على حساب دم المسيح و عدم الخوف نهائي من الموت  كما قال الكتاب : خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني ، وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي يوحنا 10 : 27 ، 28. فلنا الموت هو ربح كما قال بولس
لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ فيلبي 1: 21.  فالمسلم يفزع من الموت و يفزع من عذاب القبر و حتى النبي محمد نفسه كان يبكي  خوفًا من عذاب القبر،  فكم بالحري المسلم العادي و أيضًا المسلم لا يعلم أين سيذهب بعد الموت على حسب ميزان حسناته و سيئاته للمزيد انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة >الباب الأول: لقاء الرب بعد الموت بين اطمئنان المسيحي وفزع المسلم.

4)أعطيه بشارة يوحنا
أعطيه بشارة يوحنا ، وعندما يبدأ يقرأ الإنجيل و يرى يسوع الحنان الخارج بين السطور و يقارنه بمحمد. و هنا الروح القدس يلمس قلبه كما نرى في عشرات الاختبارات.

سأنقل لكم من اختباري حول تجربتي مع توزيع إنجيل يوحنا للمسلمين  في مصر :{كنت أوزع شريط قصة حياة السيد المسيح لعمال البنزينة. و أقول لهم أعطه لأي مسيحي جارك و لاحظت أنه في حالة أن أكلم أي شخص مسلم لوحدنا لا يمانع أن يأخذ شريط.
و بعدها درست القرآن و الأحاديث و قادني الرب لأوزع إنجيل يوحنا للمسلمين، ولكن بإرشاد الروح القدس و توجيهه سواء داخل قلبي أو خارجيًا في الظروف المحيطة فدائمًا عندما أكون على وشك إعطاء الإنجيل لأحد و يكون الرب لا يريدني أن أفعل ذلك ، فمن حيث لا أعلم يأتي أشخاص بيننا فألغي الفكرة (إنجيل يوحنا وحده صغير ، والمسلم لا يشعر إنه يأخذ كتاب ضخم بل يشبه في حجمه كأنه نبذة ، و متوفر في مكاتب دار الكتاب المقدس)و لكن مع مرور الوقت أصبحت أكثر جراءة ومجاهرة ، وقمت بتوزيع عشرات الأناجيل في مدة خمسة أشهر}.

للمزيد انظر 1-المقدمة واختبارى

5)بما أنني أقرأ في القرآن فمن حقي أن أسأله عن الآيات القرآنية الغامضة
بما أنني أقرأ في القرآن فمن حقي أن أسأله عن الآيات القرآنية الغامضة، مثل سورة الكهف فأقول للمسلم عندما قرأت في سورة الكهف
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83)
…. قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) 

فيكون السؤال للمسلم بحسب سورة الكهف يوجد شعب وهم بأجوج ومأجوج وهذا الشعب محبوس حلف سد ليوم القيامة من هو هذا الملك المسمى ذي القرنين؟ وكيف حبس الشعب خلف السد؟ ولماذا هذا الشعب لا يدور حول السد ليهرب؟ وبما أن السد بحسب القرآن مبني بالحديد والقطر فكيف حتى الآن الطائرات والأقمار .الصناعية لم تكتشف السد؟ وأين هذا السد ؟ للمزيد انظر 33- في القرآن يوجد شعب عجيب (يأجوج ومأجوج) محبوس خلف سد ليوم القيامة

فيكون السؤال للمسلم بحسب سورة المؤمنون :14 فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا بمعنى أن العظم يتكون قبل اللحم ولو هذه المعلومة حقيقية لكانت الحامل إذا أجهضت ستخرج هيكل عظمي ولكن في الحقيقة الحامل إذا أجهضت ستخرج كتلة لحمية بلا عظم فما تفسيرك لهذه الآية؟ للمزيد انظر 28- خطأ الإعجاز العلمي في القرآن >العظم يتكون قبل اللحم هذا قد يشجعه أن يبحث على إجابات لهذه الأسئلة و لكن لن يجد، و هذا يثير شكه في الإسلام و أيضًا يشجعه على قراءة الإنجيل لعله يجد خطأ ،  و هنا عندما يبدأ يقرأ الإنجيل و يرى يسوع الحنان الخارج بين السطور و يقارنه بمحمد. و هنا الروح القدس يلمس قلبه كما نرى في عشرات الاختبارات.

6)مدخل جيد أيضًا أن أقول للشخص أنني راغب أن أوضح له كيف أننا موحدين و لا نعبد ثلاثة آلهة

7)قبول الآخر فى المسيح

قربك من الرب يجعلك ممتلئ من الروح القدس ، وهذا يجعلك شخص مريح تمامًا مثل المسيح الذي كان الجميع يحب أن يكون قريب منه ، فهو لم يكن يشعر أي إنسان أنه غير مقبول في نظره وأيضًا لم يكن يشعر أي شخص إنه أقل مكانة منه بل يوزع ابتسامات وحب وقبول ، وهكذا يجب أن نشعر أي سلفي أو منقبة بالقبول النابع من الروح القدس الذي في داخلنا.

8)التعامل مع المال يجب أن يظهر تعاليمنا المسيحية التي تركز علي العطاء الشديد

التعامل مع المال يجب أن يظهر تعاليمنا المسيحية التي تركز على العطاء الشديد سواء في مرتبات للعاملين في شركاتنا أو الخادمات والسائقين أو البقشيش في أي مكان ، يجب أن نظهر كرم كبير نابع من إيماننا أن العطاء لا يقلل من أموالنا بل يعطينا كنز في السماء ويظهر قوة الروح القدس الذي خلصنا من سطوة المال ويعكس الكتاب عندما يقول :  لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ.” 1 تيموثاوس 6: 10. .

9)التعامل مع المرأة يجب أن يعكس إيماننا المسيحي الذي يعتبر الرجل مساوي تماما

التعامل مع المرأة يجب أن يعكس إيماننا المسيحي الذي يعتبر الرجل مساوي تمامًا للمرأة ويعكس تقدير واحترام رهيب لها ، مثل المسيح مع السامرية كيف شجعها وكيف ترفق بها وكيف تحنن عليها وكيف لم يستح أن يتكلم معها مع أن هو معلم يهودي وهي امرأه سامرية واليهود لا يعاملوا السامريين ، كذلك نحن يجب أن نظهر تقدير للمرأة عكس تماما تعاليم الإسلام وأيضًا لا نستحي أن نتكلم معهم سواء كن منقبات أو محجبات ، حتى لو كان ذلك يمثل خطورة لنا فالمهم أن تكون محبة المسيح التي أظهر للسامرية تخترقهم ، من خلالنا وعندما نتكلم عن زوجاتنا مع أصدقائنا أو صديقاتنا المسلمين والمسلمات نتكلم بتقدير رهيب عكس أفكار المجتمع ، كما قال بولس : أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا.
أفسس 5 :25 بمعنى محبة مضحية وباذلة ومشجعة.

ملاحظة أخيرة :

أنا لا أجد أي حرج أن يقرأ أخي المسلم أو أختي المسلمة هذا الفصل ، فهو كما يبدو أسرار الكرازة للمسلم ولكن هو يوضح فلسفتنا في الكرازة ويعكس مشاعرنا ناحيتهم ويعكس قيمنا المسيحية التي تنعكس في الكرازة ، وهو عكس الإسلام في أن كل ما نريد هو توصيل رسالة أن يسوع المسيح هو الرب الظاهر في الجسد ، أتى إلى الأرض ومات لأجل الإنسان ونترك له الاختيار ،  فنحن فقط نريد أن نكون أمناء للرسالة بتوصيلها لكل شخص حتى المسلمين بكل ما يحمل هذا من خطر ونترك للشخص الاختيار بدون أي ضغط على الإطلاق ، أما في الإسلام فالموقف مختلف تمامًا فإذا وقع في أيدينا فصل كيف تكرز للمسيحيين أو كيف تجعل المسيحي يصير مسلم فكل الوسائل متاحة من ترغيب بالمال أو توريط من خلال علاقة عاطفية مع شاب مسلم تكون طبيعة عمله هو إيقاع المسحييات في شباكه ثم توريطهم ، حتى يسلموا ولكل فتاة سعر خاص فبنت الكاهن أو بنت الطبيب لها سعر والفتاة العادية لها سعر أو خطف الفتاة وتصويرها عارية وإجبارها على اشهار إسلامها أو فضحها أو اجبار أي رجل على أن يوقع على شيكات بمبالغ ضخمة وإما يسلم أو يدخل السجن  ، وطبعًا أي محاولة بلاغ للشرطة لا فائدة منها لأنها متواطئة معهم طمعًا في أي ثواب عند الرب وكل ذلك حتى يغير في البطاقة خانة الديانة بغض النظر عن حقيقة قلبه وهل هو مؤمن حقيقي بتعليم الإسلام أم غير مؤمن

إذن كما رأينا نحن نعرض حياتنا للخطر فقط لنقدم الخبر السار للمسلم ، ووسائلنا هي قيمنا المعتمدة على حق كل إنسان أن يعرف الحق كاملًا ، وأن يختار لنفسه ما يريد دون أي ضغط على الإطلاق ، ولأن الإسلام يخشى تمامًا من أن يظهر الحق من الباطل ويخشى أن يظهر عوج وعور مضمونه وجمال وروعة مضمون المسيحية استخدم طريقة الترهيب وتغليظ العقوبة بشدة على أي تبشير أو أي انتقاد للإسلام حتى ينمو الإسلام في الظلام ونجحت هذه الطريقة على مدى قرون طويلة فعلًا في إبقاء الوضع على ما هو عليه ، ولكن أتى الوقت الآن حيث يوجد أجيال من الكارزين المجاهرين الذين لا يخافون إلا من الرب وقلوبهم ملتهبة ولن يهدأو حتى يظهر الحق ويعرف الجميع الرب مهما كان الثمن .

للمزيد  انظر الفصل الثامن والعشرون – كيف أبدأ مع المسيح.

 

 

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات