١٩ – الأخطاء المرتبطة بالتهديد والوعيد لمن يخالف قواعد الصلاة أو أمر الرسول

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط علي اسم التفسير أو الحديث وسينقلك لمصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخري .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول للمصدر الاصلي .

 

  ‫رسول الرحمة يهدد بحرق بيوت من لا يقوم لصلاة الفجر‬‎ 

سورة الماعون 107 : 4 ، 5 فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون.

تفسير الطبري :

وقوله: ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)
يقول تعالى ذكره: فالوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم للمنافقين الذين يصلون, لا يريدون الله عز وجل بصلاتهم, وهم في صلاتهم ساهون إذا صلوها.
… ( عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) فقال بعضهم: عُنِيَ بذلك أنهم يؤخِّرونها عن وقتها, فلا يصلونها إلا بعد خروج وقتها.

شرح وتعليق :

الطبري يشرح المعني أن هناك وادي في جهنم يسيل من صديد أهل جهنم للذين يـؤخرون صلاتهم .

 

 

سورة النساء 4 : 142 إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا” .

تفسير ابن كثير:

…. كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال ومعهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار “

شرح وتعليق :

يشرح ابن كثير الآية ويقول أنه ثبت في الصحيحين أن الرسول كان يريد أن يحرق أناس في بيوتهم لأنهم يصلون في المنزل وليس في الجامع .

الرسول كان يريد أن يحرق أناس في بيوتهم لأنهم يصلون في المنزل وليس في الجامع 

 

مقطع فيديو فيه داعش في سوريا تقوم بجلد سوريان لأنهما تخلفا عن صلاة الجمعة (لاحظ أن ما فعلته داعش أرحم مما كان يريد النبي أن يفعله وهو أن يحرق بالنار من لم يصلي في الجامع):

 

سورة طه 20 : 124 ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى .

تفسير ابن كثير :

” ومن أعرض عن ذكري ” أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه فإن له معيشة ضنكا أي ضنك في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله… وقال سفيان بن عيينة عن أبي حازم عن أبي سلمة عن أبي سعيد في قوله معيشة ضنكا قال يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه فيه … عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” المؤمن في قبره في روضة خضراء ويفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له قبره كالقمر ليلة البدر أتدرون فيما أنزلت هذه الآية فإن له معيشة ضنكا أتدرون ما المعيشة الضنك ؟ ” قالوا الله ورسوله أعلم قال ” عذاب الكافر في قبره والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينا أتدرون ما التنين ؟ تسعة وتسعون حية لكل حية سبعة رءوس ينفخون في جسمه ويلسعونه ويخدشونه إلى يوم يبعثون ” … عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل ” فإن له معيشة ضنكا ” قال المعيشة الضنك الذي قال الله إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية ينهشون لحمه حتى تقوم الساعة …. وقال عكرمة عمي عليه كل شيء إلا جهنم ويحتمل أن يكون المراد أنه يبعث أو يحشر إلى النار أعمى البصر والبصيرة

شرح وتعليق :

*يشرح ابن كثير الآية أن من يخالف أمر الرسول تتحول معيشته إلي ضنك فيضيق عليه قبره ، ويُسلط عليه تسعة وتسعون تنينا” أو حية لكل حية سبعة رؤوس يلسعون جسمه وينهشون لحمه حتي يوم القيامة وأنه يبعث إلي النار أعمي ، وأما من يرضي عنه الرسول يفسح وينير له قبره

 

من الأحاديث :
عقوبة تارك الصلاة :
تارك الصلاة هو كافر واُبيح دمه

 

{من ترك الصلاةَ فقد كَفَرَ ومن أَبَقَ من مَواليهِ فقد كَفَرَ وقال في النساءِ رأيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ بِكُفرانِ الإحسانِ والعَشِيرِ} الراوي: – المحدث:ابن العربي – المصدر: عارضة الأحوذي – الصفحة أو الرقم: 6/84 خلاصة حكم المحدث: صحيح

نقارن ذلك بالطريقة العقلانية المفعمة بالمحبة التي استخدامها الرب في عتاب الشعب في العهد القديم في الكتاب المقدس الابْنُ يُكْرِمُ أَبَاهُ، وَالْعَبْدُ يُكْرِمُ سَيِّدَهُ. فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟ قَالَ لَكُمْ رَبُّ الْجُنُودِ ملاخي 1 : 6 ففي المسيحية الدافع لطاعتنا للرب هو حبنا الشديد له وليس الخوف من بطشه فهي علاقة حب كما عبر الرب عن ذلك 12لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبّ فتَرْضَعُونَ، وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ. 13كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا، .إشعياء 66 : 12 ، 13 فبالتالي هذا يكون رد العروس التي ترمز لشعب الرب المتعبد له وَعَلَمُهُ فَوْقِي مَحَبَّةٌ نشيد الأنشاد 2 : 4 .الرب شبه العلاقة بينه وبين البشر بعلاقة الأم بابنها

وأيضا” نقارن ذلك بموقف السيد المسيح في أصعب لحظات حياته علي الاطلاق قبل القبض عليه وهو يعلم أنه سيقبض عليه فأخذ التلاميذ وذهب ليصلي أما هم فناموا لاحظ العتاب الرقيق منه 36حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ : «اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ». 37ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. 38فَقَالَ لَهُمْ:«نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي». 39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً:«يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». 40ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا، فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟ 41اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ». 42فَمَضَى أَيْضًا ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً:«يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ». 43ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضًا نِيَامًا، إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً. 44فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضًا وَصَلَّى ثَالِثَةً قَائِلاً ذلِكَ الْكَلاَمَ بِعَيْنِهِ. 45ثُمَّ جَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ:«نَامُوا الآنَ وَاسْتَرِيحُوا! هُوَذَا السَّاعَةُ قَدِ اقْتَرَبَتْ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي الْخُطَاةِ. 46قُومُوا نَنْطَلِقْ! هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُني قَدِ اقْتَرَبَ».متي 26 : 36 -46 .

 السيد المسيح يصلي في البستان والملاك يعضده والتلاميذ نيام 

 

للمزيد حول التهديد والعنف في الإسلام انظر  الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة > الباب الرابع : الجهاد والإرهاب ضد المسلم والكافر معا”.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات