١٨ – القرآن يحدد مدة الحمل بعدة سنوات مما يؤكد ما ذكرناه في الفصل الثاني عشر حول تساهل الإسلام مع خيانة الزوجة

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط علي اسم التفسير أو الحديث وسينقلك لمصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :
الأخضر : آيات قرآنية .
الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .
الأزرق : مصادر إسلامية أخري .
البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول للمصدر الاصلي .

 

سورة الرعد 13 : 8
الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار
تفسيرابن كثير:
يخبر تعالى عن تمام علمه الذي لا يخفى عليه شيء وأنه محيط بما تحمله الحوامل من كل إناث …..” وقال العوفي عن ابن عباس…. وذلك أن من النساء من تحمل عشرة أشهر ومن تحمل تسعة أشهر ومنهن من تزيد في الحمل ومنهن من تنقص فذلك الغيض والزيادة التي ذكر الله تعالى وكل ذلك بعلمه تعالى وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله ” وما تغيض الأرحام وما تزداد” قال ما نقصت عن تسعة وما زاد عليها وقال الضحاك وضعتني أمي وقد حملتني في بطنها سنتين وولدتني وقد نبتت ثنيتي وقال ابن جريج عن جميلة بنت سعد عن عائشة قالت : لا يكون الحمل أكثر من سنتين …. وقال مكحول : الجنين في بطن أمه لا يطلب ولا يحزن ولا يغتم وإنما يأتيه رزقه في بطن أمه من دم حيضتها

تفسير الطبري :

قال : ثنا عمرو بن ثابت عن أبيه , عن سعيد بن جبير : { وما تغيض الأرحام } قال : حيض المرأة على ولدها . 15330 – حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال : ثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة : { وما تغيض الأرحام وما تزداد } . قال : الغيض : السقط ; وما تزداد : فوق التسعة الأشهر . – حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال : ثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن سعيد بن جبير : إذا رأت المرأة الدم على الحمل , فهو الغيض للولد . . يقول : نقصان في غذاء الولد
قال أبا معاذ يقول : ثنا عبيد بن سليمان , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : { وما تغيض الأرحام وما تزداد } الغيض : النقصان من الأجل , والزيادة : ما زاد على الأجل ; وذلك أن النساء لا يلدن لعدة واحدة , يولد المولود لستة أشهر فيعيش , ويولد لسنتين فيعيش , وفيما بين ذلك . قال : وسمعت الضحاك يقول : ولدت لسنتين , وقد نبتت ثناياي .

تفسير القرطبي:
اختلف العلماء في أكثر الحمل ; فروى ابن جريج عن جميلة بنت سعد عن عائشة قالت : يكون الحمل أكثر من سنتين قدر ما يتحول ظل المغزل ; ذكره الدارقطني . وقالت جميلة بنت سعد – أخت عبيد بن سعد , وعن الليث بن سعد – إن أكثره ثلاث سنين . وعن الشافعي أربع سنين ; وروي عن مالك في إحدى روايتيه , والمشهور عنه خمس سنين ; وروي عنه لا حد له , ولو زاد على العشرة الأعوام ; وهي الرواية الثالثة عنه . وعن الزهري ست وسبع. قال أبو عمر : ومن الصحابة من يجعله إلى سبع ; والشافعي : مدة الغاية منها أربع سنين . والكوفيون يقولون : سنتان لا غير……روى الدارقطني عن الوليد بن مسلم قال : قلت لمالك بن أنس إني حدثت عن عائشة أنها قالت : لا تزيد المرأة في حملها على سنتين قدر ظل المغزل , فقال : سبحان الله ! من يقول هذا ؟ ! هذه جارتنا امرأة محمد بن عجلان , تحمل وتضع في أربع سنين , امرأة صدق , وزوجها رجل صدق ; حملت ثلاثة أبطن في اثنتي عشرة سنة , تحمل كل بطن أربع سنين . وذكره عن المبارك بن مجاهد قال : مشهور عندنا كانت امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين , وكانت تسمى حاملة الفيل ….. وروي أيضا أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ! إني غبت عن امرأتي سنتين فجئت وهي حبلى ; فشاور عمر الناس في رجمها , فقال معاذ بن جبل : يا أمير المؤمنين ! إن كان لك عليها سبيل فليس لك على ما في بطنها سبيل ; فاتركها حتى تضع , فتركها , فوضعت غلاما قد خرجت ثنيتاه (أسنانه) ; فعرف الرجل الشبه فقال : ابني ورب الكعبة ! ; فقال عمر : عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ; لولا معاذ لهلك عمر . وقال الضحاك : وضعتني أمي وقد حملت بي في بطنها سنتين , فولدتني وقد خرجت سني . ويذكر عن مالك أنه حمل به في بطن أمه سنتين , وقيل : ثلاث سنين . ويقال : إن محمد بن عجلان مكث في بطن أمه ثلاث سنين , فماتت به وهو يضطرب اضطرابا شديدا , فشق بطنها وأخرج وقد نبتت أسنانه. وقال حماد بن سلمة : إنما سمي هرم بن حيان هرما لأنه بقي في بطن أمه أربع سنين . وذكر الغزنوي أن الضحاك ولد لسنتين , وقد طلعت سنه فسمي ضحاكا . وقال عباد بن العوام : ولدت جارة لنا لأربع سنين غلاما شعره إلى منكبيه

تعليق :
التأمل في آراء السلف الصالح نجد خلاف شديد بين عائشة والصحابة وأصحاب المذاهب الأربعة حول مدة الحمل في الإسلام
أيضا” يقولون أن المرأة الحامل تحيض وهو قول عائشة ومالك والشافعي وأبو حنيفة يكذبهما وهذه خرافة حسب العلم الحديث ، وأيضا” أخطاء علمية مرتبطة بأن الجنين يأكل من دم الحيض ابن كثير وان إذا حاضت المرأة فهو دليل علي نقص الغذاء الطبري
وبالعودة لآراء كل من عائشة والصحابة وأصحاب المذاهب الأربعة ، نجد خلاف شديد بينهم حول مدة الحمل الحقيقية عند المرأة:
عائشة: تقول أن الحمل يكون أكثر من سنتين
جميلة بنت سعد: تقول أن الحمل يكون 3 سنين وأكثر
الشافعي: يقول أن الحمل يكون 4 سنين
مالك: يقول أن الحمل يكون 5 سنين أو لا حد ولو زاد عن 10 أعوام
الزهري: يقول أن الحمل يكون 6 و 7 سنوات
الصحابة: يقولون أن الحمل يكون 7 سنين
الكوفيون: يقولون أن الحمل يكون سنتين
المصدر : truth–way .net
طيب من صدق ؟ نصدق عائشة أم المؤمنين التي قال لكم رسولكم خذوا نصف دينكم منها ؟ أم نصدق الإمام مالك أم نصدق الإمام الشافعي أم نصدق الصحابة أم نصدق من ؟
هل من يقول لنا ما هي مدة الحمل الحقيقية في الإسلام ؟

والمفتي علي جمعة يقول أن مدة الحمل في الإسلام أربع سنوات

 

خالد الجندي يحاول إنقاذ الإسلام من فضيحة علمية فيوضح لماذا كُتب في التراث أن الحمل 4 سنوات؟

للمزيد حول تساهل الرسول مع خيانة الزوجة انظر50 – أقوال دالة علي تخطيط وتساهل الرسول مع خيانة الزوجة ومع الزني وأيضًا” >
أدلة علي تساهل الرسول مع خيانة الزوجة وأيضا” أنظر التطبيق المعاصر في الفصل الرابع عشر تحت باب تدمير المرأة في الإسلام  

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات