١٤ -الناسخ و المنسوخ في القــرآن

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

 

مفاتيح الألوان :
الأخضر : آيات قرآنية .
الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .
الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .
البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

الحيوني يشرح أنواع النسخ 

 

مأخوذة من حلقة للقمص زكريا بطرس  الناسخ والمنسوخ في القرآن:

 

تحريفات وتغييرات وحذف واضافات كثيرة في القرآن :

 

محمد و مهزلة الاحرف السبعة:

 

 

مقطع فيديو حول الأحرف السبعة وحرق عثمان للمصاحف :

 

 

القرآن محفوظ ماعدا الآية التي أكلتها المعزة‬‎:

 

معرفة الحق (315) الأحرف السبعة للقرآن القمص زكريا بطرس – قناة الفادي:

 

الفهرس :

1) ماذا تعنى كلمة نسخ ؟
النسخ في اللغة العربية يعني النقل ، مثلًا ، نسخ الكتاب : نقله وكتبه حرفًا بحرف . ويعني أيضًا الإبطال ،

مثلًا ، نسخ المشرع القانون : أبطله . والنسخ في القرآن يعني إزالة حكم آية ، أو إحلال آية محل أخرى . ويتضمن مصطلح النسخ في القرآن الحالات التالية :
1- إزالة آية من القرآن : وهذا يتضح في حالة التي تم التراجع بموجبها عن { الآيات الشيطانية } المشار إليها أعلاه فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ الحج 22 : 52 .

تفسير الطبري للحج 52 :

فيبطل الله ما يلقي الشيطان

2- التبديل : حيت تأتي آية بدل أخرى ، وإلى ذلك أشارت الآية : وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ   النحل 16 : 101 .

تفسير ابن كثير :

بدلنا آية مكان آية ) أي : رفعناها وأثبتنا غيرها .

تفسير القرطبي :

المعنى بدلنا شريعة متقدمة بشريعة مستأنفة ; قاله ابن بحر . مجاهد : أي رفعنا آية وجعلنا موضعها غيرها . وقال الجمهور : نسخنا آية بآية أشد منها عليهم . والنسخ والتبديل رفع الشيء مع وضع غيره مكانه .

3-التحويل : حيث يتم تحويل أحد الأحكام الواردة في آية ما من حكم إلى آخر ، مثلما جرى بخصوص المواريث ، حيث تم نقل حق الميراث من فئة إلى أخرى الإتقان .

تفسير ابن كثير للبقرة 106:

ما ننسخ من آية ) قال : نثبت خطها ونبدل حكمها . وقال الضحاك : ( ما ننسخ من آية ) ما ننسك . وقال عطاء : أما ( ما ننسخ ) فما نترك من القرآن .وقال ابن جرير : ( ما ننسخ من آية ) ما ينقل من حكم آية إلى غيره فنبدله ونغيره ، وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح محظورا
كما ذكرنا النسخ هو تحويل أحد الأحكام الواردة في آية ما من حكم إلى آخر  وفي حالة اختلاف الأحكام يكون الحكم النهائي معتمدًا على ترتيب نزول الآيات بمعنى أن الآية اللاحقة تلغي السابقة مثلًا ، أشهر آيتان ناسختان هما :وفَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ …التوبة 9 : 5 والآية الأخرى هي :   قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ (الإسلام) مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ (المسيحيون واليهود ) حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ .التوبة 9 : 29 إذ نسختا هاتان الآيتان  مئة وأربع عشرين آية تدعو لمسالمة غير المسلمين وتركهم لشأنهم ، وهاتان الأيتان اصطلح على تسمية أي منهما بآية السيف . ولأن هاتان الآيتان في سورة التوبة وهي آخر سورة نزلت في القرآن وبالتالي أحكامها تكون نهائية وتلغي أي أحكام  وردت  في سور نزلت قبل هذه السورة .

ماذا تعنى كلمة نسخ ؟

فى الحقيقة أن لها معنيان : معنى لغوى ، ومعنى اصطلاحى ؛ فالمعنى اللغوى هو الإزالة أو الإبطال  ، والمعنى الاصطلاحى وهو المعنى الذى تبحر فيه العلماء المسلمين . وننقل ما قاله ابن كثير والطبري في تفسير سورة البقرة آية 106

   مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  سورة البقرة 106 

 

تفسير ابن كثير :

( ما ننسخ من آية ) ما نبدل من آية .
ما ننسخ من آية ) أي : ما نمح من آية .

ما ننسخ من آية ) قال : نثبت خطها ونبدل حكمها . وقال الضحاك : ( ما ننسخ من آية ) ما ننسك . وقال عطاء : أما ( ما ننسخ ) فما نترك من القرآن .وقال ابن جرير : ( ما ننسخ من آية ) ما ينقل من حكم آية إلى غيره فنبدله ونغيره ، وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح محظورا ، والمحظور مباحا . ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة . فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ … فكذلك معنى نسخ الحكم إلى غيره إنما هو تحويله ونقل عبادة إلى غيرها . وسواء نسخ حكمها أو خطها …
… ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ) قال : كان الله تعالى ينسي نبيه ما يشاء وينسخ ما يشاء .
… ( نأت بخير منها ) يقول : خير لكم في المنفعة ، وأرفق بكم .

تفسير الطبري:

معنى النسخ هنا هو :‏ الإبطال والإزالة ، وهو المقصود هنا ، وهو منقسم في اللغة على ضربين ‏:‏ أحدهما‏ :‏ إبطال الشيء وزواله وإقامة آخر مقامه ، ومنه نسخت الشمس الظل إذا أذهبته وحلت محله ، وهو معنى قوله تعالى‏ { مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا ‏.‏}
…..إزالة الشيء دون أن يقوم آخر مقامه، كقولهم‏:‏ نسخت الريح الأثر، ومن هذا المعنى قوله تعالى ‏{‏ فينسخ الله ما يلقي الشيطان‏ }‏الحج‏:‏ 52‏]‏ أي يزيله فلا يتلى ولا يثبت في المصحف بدله‏.‏ .‏
…‏:‏ قوله تعالى‏{نأت بخير منها‏{‏ لفظة ‏{‏بخير‏{‏ هنا صفة تفضيل ، والمعنى بأنفع لكم أيها الناس .

الشرح :‏.‏

فيقول : ينسخ أى يؤول الحلال حرامًا والحرام حلالاً ويحول المباح محظورًا والمحظور مباحاً

 

وفى سورة الرعد 13 آية 39 تقول  يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ 
وهذه الآية تضيف معنى جديدًا للنسخ أن الله يمحوا وأن آيات النسخ والمحو كثيرة فى القرآن ، فالله ينسخ أى يلغى ، ويمحو أى يزيل نهائى فلها معانٍ كثيرة كما قال المفسرون .

2) ما هى أهمية الناسخ والمنسوخ بالنسبة للقرآن ؟

في الناسخ والمنسوخ لهبة الله ابن نصر ابن على البغدادى المتوفى سنة 410 هجرية ومنها الناسخ والمنسوخ فى القرآن الكريم أيضًا لأبو جعفر النحاسى وكتب كثيرة جداً بخلاف المواقع الكثيرة على الأنترنت . وهذه الكتب توضح أهمية الناسخ والمنسوخ ويقولون أيضًا أنه لا يمكن فهم القرآن إلا بعد فهم قضية الناسخ والمنسوخ ومثال ذلك نفترض أن هناك حكم فى القرآن على شئ ما ولكن هذا الحكم نسخ بعد ذلك فأذن مَن سيفسر الحكم الأول سيفقد الحكم الجديد .
وهناك قضية حدثت مع علي بن أبى طالب حكى عنه أنه دخل مسجد فى الكوفة فوجد هناك رجلاً حوله لفيف من الرجال فى المسجد على هيئة حلقات واسمه عبد الرحمن ابن داب وكان صديقاً لموسى الأشعرى ووجده يفتى فى المسجد وعندما سمعه لم يعجبه كلامه فقال له أتفهم الناسخ والمنسوخ فقال له لا . فرد عليه على بن أبو طالب قائلاَ : هلكت وأهلكت ، وقرص أحد أذنيه وأخرجه خارج المسجد محذراً إياه أن لا يراه ثانية فى المسجد.
إذاً لابد وأن يكون الإنسان ملم بالناسخ والمنسوخ لكى يعرف أحكام القرآن . هذه المعلومة موجودة فى كتاب هبة الله البغدادى صفحة 12 ويمكن للقارئ أن يتحرى عنها .

3) من أين جاءت فكرة الناسخ والمنسوخ فى القرآن ؟

كما ذكرنا سابقًاهناك آيات فى القرآن تتكلم صراحة أن هناك نسخ لبعض الآيات وأشهر آية فى هذا الخصوص فى سورة البقرة 2 : آية 106 مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا . وآية أخرى فى سورة النحل 16: 101  وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
وفى سورة الرعد 13 : 39  يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ  وفى سورة الحج 22 : 52  فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ . وهذه هى أبرز الآيات الموجودة رغم كثرة الآيات التى توضح أنه يوجد ناسخ ومنسوخ فى القرآن .

4) ماذا يقصد بكلمة نُنسِها ؟

بمعنى ينسيها للرسول لأن يوجد فى الأحاديث أن الرسول كان ينسى آيات قرآنية وعن صحيح البخارى حديث رقم 5092 نقلاً عن عائشة قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم  رجلاً يقرأ القرآن فى سورة بالليل فقال قد اذكرنى كذا وكذا آية قد أُنسِيتُها من سورة كذا . كذا أى الذى ينسى الآيات هو ربنا …
هذا طبيعى لأن النبى قال وما أنا إلا بشر مثلكم ؟
طبعًا على قول القرآن يوجد مفاضلة فى الآيات والمشكل أيضًا أنه يقول يأتى بخير منها أو مثلها !! مثلها !! ولماذا لا يُذكر الله النبى بالآية الأولى طالما أن الآية مثلها ؟ وهذه كلها تساؤلات تطرأ على البال .
مكتوب في سورة البروج 21 ، 22   بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) فما هو الكلام الموجود فى اللوح المحفوظ ؟

هناك مشكلة معقدة ففى اللوح المحفوظ يوجد أى من الكلام ؟ الآيات الأولى أم المنسوخة أم المبدلة أم الأحسن أم مثلها كلها تساؤلات لا توجد لها إجابات .
ألا يعتبر النسخ تبديل فكيف نفسر ما ذكر سورة الأنعام 6 : 34  وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ 
هذا السؤال يجب أن يجاوب عليه شيوخ الإسلام
النسخ أوجد اختلاف كثير في القرآن ولكن في مكتوب في سورة النساء 4 :82 :أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا  فكيف ذلك ؟
كل هذا الاختلاف يؤكد أنه ليس من عند الله

الله كلى القدرة ويفعل ما يشاء ولكن الله يحترم عقل الإنسان الذى خلقه فلا يمكن أن يصنع شئ ضد العقل والمعروف أنه يعمل شئ يفوق إدراك العقل ولكن ليس ضد العقل وفى نفس الوقت يتيح لى إدراك ما فعل والحكمه من ذلك .. وأنا كإنسان ربنا أعطانى عقل فعلى أن أفهم وأدرس والله حر يفعل ما يشاء ولكن ليس بتعارض مع العقل والمنطق ونستطيع أن ندرك الشئ ونعرف أسبابه
نُنسها وليس ننساها أى الله أن هو الذى ينسيه وليس ينساها بنفسه .

هل الله يُنسى الإنسان آيات قد أرسلها إليه ؟

نُنسها وليس ننساها أى الله أن هو الذى ينسيه وليس ينساها بنفسه . هذه كلها قضايا وأسئلة تطرح نفسها . وسؤال يدور فى فكرى كقارئ لماذا لم يعطى الله الآيات النهائية للنبى بدلاً من ناسخ ومنسوخ .

ونكمل حديثنا السابق فى صحيح مسلم وحديث رقم 1874 وعن عائشة قالت كان النبى يستمع قرءاة رجل فى المسجد فقال لقد رحمه الله لقد اذكرنى آية كنت قد أُنسِتُها وهذا أيضاً ذكره ابن كثير فى تفسيره الجزء الأول صفحة 104 عن جرير أن النبى قرأ قرآناً ثم أُنسيه … وابن عباس غلط غلطة أنسيه فقال كان الوحى عندما ينزل آيات على النبى وينساه بالنهار !! فهنا ليس لفظ ينساه هو الصحيح ولكن يقصد يُنساه أى يُنسيه أى الله يُنسيه ! والسؤال الخطير هنا ألم يكن من الأفضل أن الله لا يعطيه هذه الآية بدلاً من أن ينسيه وهذه كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات فى عقلية الإنسان الذى يحترم عقله القضية أن الناس أخذوا الموضوعات مسلمات ! قال الله .. وقال الرسول .. ننتظر العلماء والأفاضل ليجيبوا على أسئلة تدور فى أذهان الناس ؟
إذا كان النبى يُنسى الآيات فما عن حفظة القرآن أيضًا ؟ لك أن تتخيل إذا كان الله يُنسى النبى الآيات فماذا يفعل مع حفظة القرآن ؟

 

إذا كان الله كان يُنسى النبى لماذا لا يُنسى جميع الناس أيضًا ؟
فى الحقيقة هذه مشكلة لأن أحيانًا الناس الرواة الذين حفظوا عن النبى محمد أى حفظة القرآن كانوا قد حفظوا آيات ولكن وجدوا أن هناك آيات أخرى مغايرة لها فتساءلوا ما الصحيح منها هذه أم تلك فكانت الفكرة التى قيلت فى وقتها : الله يغير ويبدل فى كلامه !!! عجباً ..
 مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة البقرة 106 إلى أخر الآية . وكان هناك نسخ لآيات يتذكرونها وعندما ذهبوا قال لهم أنها نسخت البارحة وأمثلة كثيرة جداً فى كل كتب الناسخ والمنسوخ !! طيب أنت يا محمد  نسيت . لكن الناس فاكرة وده السؤال وفى إحدى المرات كان الناس يفتكرون مطلع وبداية الآية ولكن كان يرد عليهم بأنها نسخت البارحة ويذكر أن الناس مرة انتظروا ساعة كاملة وكانت الإجابة المعهودة ومشكلة عدم نقاش الناسخ والمنسوخ وعليها عملية تعتيم لأنها ليس لها حلول أو إجابات .
سؤال فى الواقع وأنا أتساءل شخصيًا هل هذا من الله موضوع النسيان وهل يعقل أن الله ينسى الآن ولا ينسى باستمرار ؟

ما المقصود بكلمة ” خير منها ؟؟

إذا كان هناك آية أحسن من آية إذن كلام ربنا فيه كلام حسن وأحسن وإذا كان هناك كلام خير

من الآخر فنستطيع أن نقول أنه يوجد كلام لله ردئ وحاشا . وإذا كان هناك كلام أفضل فكان

بالأولى ينزله من المرة الأولى .

هل وحى الله فيه مفاضلة ؟؟

5) هل يؤمن المسلمون أن النسخ موجود فى القرآن ؟

آراء الفقهاء المسلمين ، ففى تفسير ابن كثير جزء 1 صفحة 105 يقول المسلمون كلهم متفقون على جواز النسخ فى أحكام الله وكلهم قالوا بوقوعه والإمام النسفى أيضاً فى تفسير جزء 1 ص 116 يقول يجوز النسخ فى القرآن والسنة متفقاً ومختلفاً مثل الزيادة على النص والإنساء أى أن يذهب بحفظها عن القلوب وفى دائرة المعارف الإسلامية جزء 3 ص 9900 النسخ من الله عمل إرادى محكم مقدر منذ الأزل وفى موقع الأزهر على الأنترنت وهذا مرجع مهم جداً عن الأستاذ عبد الفتاح محمود أدريس فى مقاله عن الناسخ والمنسوخ يقول أن أكثر أهل الفقه والأصول أجمعوا على جواز النسخ عقلاً ووقوعه شرعاً وفى كتاب الناسخ والمنسوخ لأبو جعفر الناس يقول ص 6 يقول فلنذكر فى القرآن الكريم أمر واقع اقتضته ضرورة التشريع فإذن نستطيع أن نقول أن النسخ فى القرآن أمر واقع وفى ص 7 من نفس الكتاب يقول ينبغى أن ننبه فى هذه المقدمة إلى قضية إنكار النسخ فى القرآن الكريم وهى قضية قديمة قد أثارها أبو مسلم الأصفهانى .

6) هل الناسخ والمنسوخ وقع فقط على الأوامر والنواهى أى أفعل ولا تفعل ؟

وحتى لو افترضنا أنه يخص الأوامر والنواهى ولنضرب مثلاً : فى سورة التوبة آية 5 ، 29 وهى تحض على القتل وهى معروفة بآية السيف في سورة التوبة وهذه الآية نسخت 124 آية بشهادة جميع الفقهاء الذين تكلموا عن الناسخ والمنسوخ .
فمثلاً فى سورة التوبة 9 : آية 29 تقول قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ  .
إذا أمر قاتلوا .. وهذا الأمر نسخ 124 آية عن المسالمة منها في سورة العنكبوت آية 46  وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ   . وأيضاً في سورة الكافرون آية  6   لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ  ولكن لاحظ معى أن آية واحد لغت كل الآيات السابقة وهنا أهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهنا أمر وهل نستهين بهذا الأمر وبسببه أيضًا توجد حروب وقتل ونزاع بين المسلمين واليهود والنصارى بسبب هذا الأمر.
الآيات الناسخة وتفاسيرها :
سورة التوبة آية 5  وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

تفسير البغوي :
قوله تعالى ( فَإِذَا انْسَلَخَ ) انقضى ومضى ( الأشْهُرُ الْحُرُمُ ) قيل: هي الأشهر الأربعة : رجب, وذو القعدة, وذو الحجة, والمحرم. وقال مجاهد وابن إسحاق: هي شهور العهد, فمن كان له عهد فعهده أربعة أشهر,
قوله تعالى: ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) في الحل والحرم, ( وَخُذُوهُمْ ) وأسروهم , (وَاحْصُرُوهُم ) أي: احبسوهم.
قال ابن عباس رضي الله عنه: يريد إن تَحَصَّنوا فاحصروهم, أي: امنعوهم من الخروج.
وقيل: امنعوهم من دخول مكة والتصرف في بلاد الإسلام.
(فَإِنْ تَابُوا ) من الشرك, ( وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ) يقول: دعوهم فليتصرفوا في أمصارهم ويدخلوا مكة, ( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ) لمن تاب, ( رَحِيمٌ ) به.
وقال الحسين بن الفضل: هذه الآية نسخت كل آية في القرآن فيها ذكر الإعراض والصبر على أذى الأعداء  .
شرح تفسير البغوي
الآية تعطي فترة زمنية أربعة أشهر للمشركين وهي الأشهر الحرم  وبعدها وذكر البغوي أن هذه الآية نسخت (ألغيت) كل آية في القرآن فيها الصبر على أذى الأعداء  .

تفسير ابن كثير :
…وقوله: ( وَخُذُوهُمْ ) أي: وأسروهم، إن شئتم قتلا وإن شئتم أسرا.
وقوله: ( وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ) أي: لا تكتفوا بمجرد وجدانكم لهم، بل اقصدوهم بالحصار في معاقلهم وحصونهم، والرصد في طرقهم ومسالكهم حتى تضيقوا عليهم الواسع، وتضطروهم إلى القتل أو الإسلام ؛ ولهذا قال: ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
ولهذا اعتمد الصديق، رضي الله عنه، في قتال مانعي الزكاة على هذه الآية الكريمة وأمثالها، حيث حرمت قتالهم بشرط هذه الأفعال، وهي الدخول في الإسلام، والقيام بأداء واجباته. ونبه بأعلاها على أدناها، فإن أشرف الأركان بعد الشهادة الصلاة، التي هي حق الله، عز وجل، وبعدها أداء الزكاة التي هي نفع متعد إلى الفقراء والمحاويج، وهي أشرف الأفعال المتعلقة بالمخلوقين؛ ولهذا كثيرا ما يقرن الله بين الصلاة والزكاة، وقد جاء في الصحيحين  عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا  أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة” الحديث.
….وقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن إسحاق، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا حميد الطويل، عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم”.
ورواه البخاري في صحيحه وأهل السنن إلا ابن ماجه، من حديث عبد الله بن المبارك، به
…. ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ) -قال: توبتهم خلع الأوثان، وعبادة ربهم، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ثم قال في آية أخرى:  فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ   [التوبة: 11]
…وهذه الآية الكريمة هي آية السيف التي قال فيها الضحاك بن مزاحم: إنها نسخت كل عهد بين النبي  صلى الله عليه وسلم وبين أحد من المشركين، وكل عهد، وكل مدة.
... عن ابن عباس في هذه الآية، قال: أمره الله تعالى أن يضع السيف فيمن عاهد إن لم يدخلوا في الإسلام، ونقض ما كان سمي لهم من العقد والميثاق، وأذهب الشرط الأول.
شرح تفسير ابن كثير :
لكم مطلق الحرية في التعامل مع المشركين بين القتل والأسر حسب ما تريدوا وحاصروهم في معاقلهم وخيروهم بين القتل أو الإسلام وذكر ابن كثير أن أبو بكر اعتمد على هذه الآية في قتال من رفضوا دفع الزكاة حيث أمر بقتالهم إلا إذا دخلوا الإسلام والتزموا بأركان الإسلام كم صلاة وزكاة وغيره وذكر ابن كثير أيضًا ما جاء في الصحيحين من الحديث الصحيح أن رسول الله قال :{أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا  أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة . الحديث} وأيضًا ما قاله الإمام أحمد أن  الرسول قال : {“أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، واستقبلوا قبلتنا ، وأكلوا ذبيحتنا ، وصلوا صلاتنا ، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين ، وعليهم ما عليهم}.وقد ورواه البخاري في صحيحه وأهل السنن وأضاف ابن كثير أن توبتهم هي خلع الأوثان ، وعبادة ربهم ودخولهم في الإسلام والالتزام بأركان الاسلام من صلاة ودفع الزكاة وغيره  وذكر ابن كثير أن هذه الآية الكريمة هي آية السيف وهي نسخت (ألغيت) كل عهد بين النبي  وبين المشركين في كل زمان ومكان وذكر ما قاله الرسول أنه سيقاتل كل من لم يدخل في الإسلام حتى لو كان هناك ميثاق أو عهد بينهم .

للمزيد حول آية السيف وسورة التوبة انظر  الفصل الحادي عشر – الإسلام وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد الإسلام في التعامل مع غير المسلمين

7) هل يوجد نسخ فى القرآن بعيد عن الأوامر والنواهى ؟

بالطبع يوجد ولكن قبل أن نترك هذه النقطة أين الإله وأنا الآن لا أهاجم ويسامحنى ربنا أين الإله الذى يعطى الوعود للمسيحيين وبعد ذلك يقول اقتلوهم ؟ !! وكيف أن هناك آيات ترفع المسيحيين إلى أعلى مستوى ومنها جاعل الذين اتبعوك فوق كل الذين كفروا أى المشركين إلى يوم القيامة .
هناك سؤال يطرح نفسه هل الله يحابى أن الذى يدخل هذا الدين فأنا أرضى عنك وإذا لم تدخل فلتموت ؟
ومن خلال قراءاتي وملاحظاتي حتى لا يفهمني أحد خطأ وأنا حساس جدًا فى قراءاتي حتى لا يتهمنى أحد بمهاجمة الإسلام فنحن نحب المسلمين ولكن نريد حلول لهذه المشاكل التى تدور فى أذهاننا وأذهان الناس .. والقضية هنا من خلال القراءات أن الإسلام فى مكة كان إسلام مسالم ولكن الإسلام فى المدينة فيه هذه الآيات فلماذا ؟ فنحن نتساءل ..

 آيات ليست أوامـر ونواهـى لكن بها ناسخ ومنسوخ  
بالطبع مثل حديث الغرانيق ففي السنة الخامسة لدعوة محمد في مكة ، وبينما كان قرشيون : وثنيون ومسلمون ، متحلقين في منتداهم ، جاءهم محمد ، فشاركهم المجلس ، وبعد قليل بدأ يتلو عليهم الآيات الأولي من سورة النجوم ، فلما وصل إلي المقطع القائل :  أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ (20) النجم 53 : 19 ، 20 وضع الشيطان على لسانه فنطق قائلاً :{ تلك الغرانيق العُلا أن شفاعتهن لترتجى } ابن كثير 10 : 84 85 . أقر محمد في هذا المقطع أن لأصنام قريش قوة الشفاعة ، فلقي استحسان الحاضرين ، وسرعان ما سارع كل من كان في الملتقي : مسلمًا ووثنيًا بما فيهم محمد للسجود للسماء . لقد خيل لقريش أن عهدًا قد بدأ ، عهدًا يتقارب فيه فرقاء مكة الطبري 16 : 603 – 604 . والناس فى هذا الوقت فرحوا جداً لأن النبى محمد إعترف بآلهتهم وسجدوا كلهم حتى أن الشيخ الذى لا يستطيع السجود لكبر سنه أخذ حفنة تراب ولمسها بجبينه وأرسلوا للناس الذين فى الحبشة المهاجرين أن يرجعوا ، لكن لم تمض أيام حتى تراجع محمد عما قاله ، وأعلن أن ما جاء على لسانه كان زلة ناتجة عن تدخل الشيطان وأن الله نسخ كلام الشيطان ، وتلي : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ، إلا إذا تمنى ، ألقى الشيطان في أمنيته ،   فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ الحج 22 : 52 إن هذه الآية تحتوي على أول إشارة إلى النسخ في القرآن . ولاحقًا سيحتل النسخ مكانًا هامًا في القرآن. .
ومثل آخر نسوقه هو السور المكية كانت التي دائمًا تمتدح فى الكتب السابقة للإسلام فمثلًا سورة المائدة 5 :  43 وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ   . والمائدة 5 : 47  وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ  والمائدة 5 : 48 وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ  وبعد كل هذا الاعتراف بالتوراة والإنجيل والثناء عليهما فتنسخ بعد ذلك فى سورة النساء 46   مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ  . !!!!!!! وفى سورة البقرة 2 : 75  وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ورغم أن هذه الآية وضحت أن التحريف فى الفهم وليس فى الألفاظ إلا أنها نسخت الكتب السابقة وهى ليست أوامر ونواهى وهى مسألة كتب وعقيدة وإيمان .
أتذكر الآية التى تقول في سورة الحجر آية 9  إإِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ والذكر أنا أعرف أنه القرآن لكن هل يعقل أن الله يحفظ كلماته فى وقت معين وينسى كلامه الآخر وأقصد الكتب السماوية الأخرى .
وهذا ضمن الأسئلة المطروحة ، بينما قيل عن الكتاب المقدس بعهديه أنه ذكر أيضًا فهو ذكرًا وهدى ونورًا فكيف أنه يحفظ القرآن ولا يحفظ التوراة والإنجيل وهذا من علامة الاستفهام التى لابد على العقلية الإسلامية التفكير فيها وأى إجابة على هذه الأمور لا تقبل والموضوع أيضًا ليس أوامر ونواهى ولكن يوجد نسخ للأديان وهى نفسها التى كان يحترمها فى الأول ففى سورة البقرة 2 : 62 يقول  إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ . 
وفى سورة العنكبوت 29 : 46 وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ . 
وفى سور النساء 4 : 116 يقول : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا .

هل هذه الآيات نسختها آيات أخرى أيضاً ؟ 
بالتأكيد فمثلاً فى سورة آل عمران 3 : 19  إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  وفى آل عمران 3 : 85  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ  لاحظ معى هنا إلغاء أديان وليس أوامر ونواهى !!! وهنا أتساءل وأكرر أتساءل وأكلم جمهور وأكلم مسلمين أكثر من مسيحيين وده حوار أديان نحن نريد التعايش فى سلم لأن الدنيا الآن لا تتسع لحروب كثيرة ونريد أن نعيش فى سلام فعندما يقرأ رجل الجماعات الإسلامية آية قاتلوا ! قاتلوا النصارى واليهود وهم كفرة ومشركين وإن الدين عند الله الإسلام ؟؟ طيب يا أخى يوجد قبل ذلك مسالمة ؟ نعيش فى مسالمة حسب الآيات . يقول لا هذه نسخت تلك .. ولما يأتي إرهابي ويقول الآية الأخيرة نسخت آيات السلم طيب مش هو ده سبب الإرهاب ؟ وده تساؤل يا جماعة أرجوكم فسروا والموضوع يحتاج إلى استعمال العقل اللى ربنا أعطاه زينة للإنسان .
وليس ذلك كل شئ ، ولكن الإسلام المكى كان يتيح الحرية الدينية للأديان الأخرى والإسلام المدنى منع ونسخ لماذا ؟ ففى سورةالبقرة 2 : 256   لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖا ، وهذا هو الكلام الذى نسمعه فى الإذاعات والجرائد وهذا الكلام فى الحياة العملية مختلف تماماً لماذا لأنه تنسخ أى هناك حجة وإليك آيات النسخ للحرية فى سورة آل عمران 3 : 19   إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  وآل عمران 3 : 85  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ . وفى سورة التوبة 9 : 29 :  قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ [ يقصد الإسلام ] مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ  إذاً ألغيت الحرية تماماً ، فما رأيك ؟

8) هل يوجد آيات للمشركين أى الذين غيروا دينهم ؟

بالتأكيد هناك آيات كثيرة ولكن سأختصر لوقت البرنامج القصير ففى آل عمران آية 20  وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ  . وفى سورة المائدة فأعفوا عنهم وأصفح ، أى كله سماح وصفح وكل هذا فى مكة وفى سورة الأنفال 8 : 61 وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا  ، وهذا الكلام الذى نسمعه فى وسائل الأعلام وده كان صحيح فى الماضى والذى لا يعرف الناسخ والمنسوخ لا يفهم أن كل هذا الكلام نُسج فأين نسخ هذا   الكلام ؟
فى سورة النساء 4 : 89 ماذا تقول الآية هنا “   فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ” لاحظ يا عزيزى الفرق بين آل عمران 20 والنساء 89 يا عزيزى فماذا تريد أكثر من ذلك ؟ والموضوع هنا لابد للشخص الإرهابي أن يفهم هذه الآيات عن طريق العلماء الأفاضل والمفسرين على أى قناة يأتى أحد العلماء الأفاضل ويقولوا يا جماعة تفسير هذه الآيات كذا وكذا وده إن كان هناك تفسير !!؟
وآية أخرى فى سورة محمد 47 : 35  فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ بمعنى أنت أعلى من الناس وإياك أن تدعوا إلا السلم .

وأنا أتساءل معك هل أن الله يريد أن 80% من خليقته تقتل فنحن نعلم أن المسلمين يمثلون حوالى 21% من المسكونة كلها وأنا أتساءل أعزائي

هل الرب يريد أن تنهى خليقته كلها هذه ؟ 
والسؤال الأخطر من ذلك . كيف أن الرب الديان العادل يطلب من البشر أنهم يصنفوا بعضهم بعضاً ؟ أليس من الجائز أنك لو صبرت على الكافر والمشرك أنه بعد وقت معين يؤمن بدينك ؟ فأنت تبشره وتعرفه وليس تقتله .
وأنا متفق معك أيضاً لأن هناك آية تقول فى القرآن أنك لتهدى من أحببت ولكن الرب يهدى من يشاء ؟
وهذه نسخت أيضاً.
فى الواقع هذه الأمور محزنة جداً ودعنا نستمر، لأنهم يقولون أن الناسخ والمنسوخ يوجد فى كل الأديان ولا يخلوا منه دين ولا يوجد فى القرآن فقط فما رأيك فى هذا ؟
ولكن يوجد قول للسيوطى فى كتابه الإتقان فى علوم القرآن ص 342 وهذا الكلام موجود على الأنـترنت فى موقع الوراق www.alwrak وماذا قال السـيوطى وهـو من الأشـخاص المعـروفين ” النسخ هو مما خص به هذه الأمة ” أى الأمة الإسلامية وقد أجمع المسلمون على جوازه أى النسخ خاص بالإسلام والقرآن فقط .

9) ألا يوجد نسخ فى الإنجيل وفى المسيحية ؟

فمثلاً يقولون لنا أن المسيح نسخ أحكام العهد القديم بالعظة على الجبل ، نسخ أحكام العهد القديم فى سمعتم أنه قيل أما أنا فأقول، وقالوا هذا نسخ ؟؟
والحقيقة هي أن الأمر يحتاج إلى تفهم وليس الأمر هو مجرد أحكام عشوائية لأن المسيح قال ما جئت لأنقض الناموس بل لأكمل الناموس ، وأنقض بمعنى أنسخ وإذا كان بنفسه قال ما جئت لأنسخ الناموس بل لأكمل ولماذا ؟ لأن العهد القديم كان شريعة أفعل ولا تفعل وأعمل هذا وهكذا ولكن لم يعالج طبيعة الإنسان ، والسيد المسيح أتى ليعالج طبيعة الإنسان ، ليعطى قلبًا جديدًا وطبيعة جديدة ، روحًا جديدة ويغير الإنسان تماماً .

 

كيف يتم هذا التغيير ؟ 
الكتاب يقول في : (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 17) إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا  ، ميزة عمل المسيح أنه لا يعطينى أوامر ونواهى فالمسيح يغير طبيعتى عندما يدخل قلب ويسكن داخله ، ويقول في (سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 20) هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي  . 
ألا يعنى هذا الطعام المادى ؟
المسيحية كلامها بلاغى ففيها بلاغة أى كنايات وصوره بلاغية أى أن الإنسان يفتح باب قلبه بإرادته وتكون هناك عشرة هنية
إذن هذا الكلام يخاطب الروح أم يخاطب الجسد ؟
بالطبع يقول الكتاب في :  (سفر إرميا 15: 16) وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي ، إذاً أنا لما أقول له يارب إلتفت إلى معونتي أنا محتاج لك ، أنا معذب ، أنا تعبان ، أنا محتار ، أنا مش عارف لأن ده كويس أنك بتخبط على باب قلبى وأنا بإرادتي أفتح لك قلبى وأقول لك اتفضل إدخل حياتي وغيرني وغير قلبي وغير فكرى غير طبيعتي ، ويتغير الإنسان من ذئب إلى حمل وديع ويبقى إنسان جديد والأمثلة كثيرة .
هل أى إنسان يستطيع أن يصنع هذا وباب التوبة مفتوح للجميع وليس فقط مقتصر على المسيحى فقط ؟
بالتأكيد والكتاب يقول في :  (إنجيل يوحنا 3: 16) لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ . والرب مستعد أن يقتل أى إنسان من أى شكل ومن أى وضع ومهما كانت حالته لأنه ده خلقه يديه وعزيز على قلبه ويهمه خلاص نفسه فالمسيح مستعد أن يخلص الإنسان ومستعد أن يغير كل كيانه بعد أن يقبل الإنسان ويطلب .
إذُا المسيحية لا يوجد بها ناسخ ومنسوخ .، والمسيحية روح وحياة فى تكميل للشريعة القديمة إفعل ولا تفعل إلى حياة لأن يقول هكذا ،في (إنجيل يوحنا 1: 17) لأَنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا. والنعمة معناها أنها عطية مجانية من ربنا أب حنين يعطى أولاده ما يحتاجونه وعلى الإنسان أن يستقبل .
بالتأكيد أن الإنسان لا يقدر أن يعترض على الرب ولكن من حق الإنسان أن يفهم لأن لماذا خلق الرب للإنسان عقل وإلا سيشغله بالريموت كنترول وإلا من البداية لماذا أعطى له العقل ؟ وهو قال للإنسان اسألوا تعطوا اقرعوا يفتح لكم ، ومن الأشياء التى أؤكد عليها أننى لا أهاجم ، ولكنى أتساءل برغم أن القرآن يقول ولا تسـألوا عن أشياء أن تبدى لكم تسيئكم وهذا نستكمله فى الحلقة القادمة إنشاء الرب.

إذا كان الرب كان يُنسى النبى أليس الرب أيضاً يُنسى جميع الناس أيضاً؟
فى الحقيقة هذه مشكلة لأن أحيانًا الناس الرواة الذين حفظوا عن النبى محمد أى حفظة القرآن كانوا قد حفظوا آيات ولكن وجدوا أن هناك آيات أخرى مغايرة لها فتساءلوا ما الصحيح منها هذه أم تلك فكانت الفكرة التى قيلت فى وقتها : الرب يغير ويبدل فى كلامه !!! عجباً ..
مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ   سورة البقرة 106 إلى أخر الآية . وكان هناك نسخ لآيات يتذكرونها وعندما ذهبوا قال لهم أنها نسخت البارحة وأمثلة كثيرة جدًا فى كل كتب الناسخ والمنسوخ !! طيب أنت يا محمد  نسيت . لكن الناس فاكرة وده السؤال وفى إحدى المرات كان الناس يفتكرون مطلع وبداية الآية ولكن كان يرد عليهم بأنها نسخت البارحة ويذكر أن الناس مرة انتظروا ساعة كاملة وكانت الإجابة المعهودة ومشكلة عدم نقاش الناسخ والمنسوخ وعليها عملية تعتيم لأنها ليس لها حلول أو إجابات .

سؤال فى الواقع وأنا أتساءل شخصيًا هل هذا من الرب موضوع النسيان وهل يعقل أن الرب ينسى الآن ولا ينسى باستمرار ؟ ننتقل إلى سؤال آخر ومن واقع دراستك هل تُبين لنا إن كان موضوع الناسخ والمنسوخ حدث فى سورة أم سورتين أم فى سور كثيرة ؟

10) كيف تقسم آيات الناسخ و المنسوخ فى القرآن؟

 في البداية وجدوا أن السور التى بها ناسخ ومنسوخ 71 سورة وتقسيمها كالآتى :

6 سور ذكر فيها ناسخ ولم يذكر فيها منسوخ : وهى الفتح ، الحشر ، المنافقون ، التغابن ، الطلاق ، الأعلى ..
25 سورة ذكر فيها ناسخ ومنسوخ منها البقرة وآل عمران ، والمائدة والأنفال ، وإبراهيم ، والكهف ، ومريم ، والأنبياء ، والنساء ، والتوبة إلى أخره .
40 سورة وجد فيها منسوخ وليس فيها ناسخ منها الإنعام ، ويونس ، هود ، الحج ، الإسراء ، الأعراف ، النحل .
والسور الباقية الخالية من الناسخ والمنسوخ عددها 43 وخالية كما ذكرنا والقرآن كله عدده 114 سورة إذاً حوالى 71 سورة فيها ناسخ ومنسوخ وهذا عدد كبير جداً . هذه مشكلة يواجهها الفكر الإسلامى ولابد وأن يجد لها حل لماذا ؟ لأنه فى الأصل هناك آية قرآنية تقول في سورة النساء آية 82  :  وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا 
وأنت تقول الآن أنه يوجد اختلافات كثيرة ؟
يوجد 71 سورة يوجد بها آيات منسوخة ومنها به منسوخ وليس ناسخ والعكس وهذا عدد كبير وهذا ليس اختلافاً ؟ وفى الحقيقة هذه مشكلة لابد وأن يواجهها الفكر الإسلامى وليس من الممكن أبداً علماء المسلمين يتجاهلوا موضوعات حيوية بهذا الشكل .
مكتوب فى إنجيل يوحنا 8 : 32   وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ . والسؤال عرفنا عدد السور التى فيها ناسخ ومنسوخ فكم عدد الآيات التى جاء فيها منسوخات فى القرآن ؟
كثيرة فإذاً كان هناك 71 سورة فدعنا نستعرض الآيات وأنا أنقل لك كلام الشيخ إبراهيم الإبيارى فى كتابه تاريخ القرآن فى ص 168 عن الآيات التى شملها الناسخ والمنسوخ يقول قد عد الناظرون
عن الآيات التى بها ناسخ ومنسوخ نحو 144 موقعاً . وهو ذكر فقط 60 موقعاً وعلى سبيل المثال : —
-20 سورة غير فيها آية واحدة .
-18 سورة غير فيها كل سورة آيتين .
-6 سور غير فيها كل سورة 3 آيات .
-3 سور غير فيها كل سورة 4 آيات
-2 سورة غير فيها كل سورة 5 آيات
-2 سورة غير فيها كل سورة 6 آيات
-2 سورة غير فيها كل سورة 7 آيات
– 1 سورة غير فيها كل سورة 8 آيات ( يونس)
-1 -سورة غير فيها كل سورة 9 آيات ( المائدة)
-1 سورة غير فيها كل سورة 10 آيات ( آل عمران)
-1 سورة غير فيها كل سورة 11 آية ( التوبة )
-1 سورة غير فيها كل سورة 15 آية ( الإنعام)
-1 سورة غير فيها كل سورة 24 آية ( النساء )
-1 سورة غير فيها كل سورة 30 آية ( البقرة)
إذاً مجموع الآيات 229 فى 60 موقع ذكرهم إبراهيم الإبيارى وهو قال أن هناك 144 موقع بهذا الشكل تصور لو حسبنا متوسط الآيات فى 144 كم يكون الناتج .
: لا أستطيع إلا أننى أذكر الآية التى تقول في سورة الحجر أية 9 :  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ .
ولكن أين الحفظ وهذه ثغرة من الثغرات التى لابد وأن نفكر فيها ويهيأ لى أن جماعة الأزهر والعلماء هذا دورهم أنهم يشرحون ويفسرون للشعب للناس للجمهور الذي يريد أن يعرف ويفهم وإلى الذى يريد أن يستخدم عقله وإلا سيجدون أنه ظهر جيل في الإسلام من الشباب الذى يريد الفهم فجأة ترك الإسلام لأنهم لا يقومون بدورهم .

11) هل هناك أكثر من نوع من النسخ ؟

الحويني يشرح أنواع النسخ:

أنواع الناسخ والمنسوخ 

الناسخ والمنسوخ فى القرآن يفسرونه إلى ثلاثة أنواع وهى كالآتي :
1)  ما نُسخ حرفه وبقى حكمه .
2)  ما نُسخ حكمه وبقى حرفه .
3)  ما نُسخ حكمه ونُسخ حرفه .
 11)1) ما نُسخ حرفه وبقى حكمه :

يعنى أن النص غير موجود فى القرآن أى الحرف ولكن الحكم موجود أى يعمل به ؛ بمعنى أن حكم الآية التي نسخت لازال معمولا به، رغم أنها غير موجودة في القرآن الحالي.

أمثلة عن هذا الكلام:

الواقع أن القرآن به أمثلة كثيرة على ذلك ولكنني لضيق الوقت أكتفي بمثلين فقط هما:

1ـ آية رجم الزاني والزانية.

2ـ وآية رضاعة الكبير.

أولا: آية رجم الزاني والزانية:
ما نسخ حرفه وبقى حكمه مثل رجم الزانى والزانية مازال هذا الحكم موجود فى السعودية والآية غير موجودة .
وابن الجوذى يقول فى كتابه نواسخ القرآن ص 35 قال عمر بن الخطاب بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم ، الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجمهما البتة . فقال عمر قرأناها ووعيناها وعقلناها ورجم رسول الله ورجمنا بعده وأكد عمر كلامه قائلاً ولولا أن يقول قائل قد ازداد عمر فى كتاب الله لكتبتها أنا بيدى، وهذا الكلام موجد فى كتاب ابن الجوزى ص 35 .
وعن أمامه ابن سهل أن خالته قالت لقد أقرأنا رسول الله آية الرجم . الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما بما قضيا من اللذة وهى غير موجودة بالقرآن وهذا الكلام موجود فى كتاب جلال الدين السيوطى فى كتاب الإتقان فى علوم القرآن صفحة 26 بالجزء الثانى .
إذاً لازال يرجم الزانى والزانية ولكن أين النص القرآنى لا يوجد .

 

 ثانياً : آية رضاعة الكبير :

هل لديك أى أمثلة أخرى ؟
بالتأكيد أمثلة كثيرة ودى مشكلة وكما ذكر كاتب فى جريدة الأسبوع إن مشايخ وعلماء الأزهر يتجنبوا الخوض فى موضوع الناسخ والمنسوخ .
ومثلاً موضوع رضاعة الكبير فى صحيح مسلم حديث رقم 3670 فى باب الرضاعة قالت السيدة عائشة كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات وتوفى رسول الله وهى مما يقرأ فى القرآن !!! وأين هى الآن ؟ لا يوجد فى القرآن !! ويؤكد أبو جعفر النحاس فى كتابه الناسخ والمنسوخ ص 125 إن السيدة عائشة ظلت بموقفها تقول برضاعة الكبير ويحكى ابن الجوزى قصة رضاعة الكبير فى كتاب نواسخ القرآن ص 37 عن السيدة عائشة أنها قالت آية رضعات الكبير كانت فى ورقة تحت سرير بيتى فلما اشتكى رسول الله أى مرض تشاغلنا بأمره .
فأكلتها ريبة لنا أى شاه فتوفى رسول الله وهى مما يقرأ فى القرآن وما هى قصة رضاعة الكبير هذه فأبو جعفر النحاس يحكى فى كتابة صفحة 124 قالت السيدة عائشة إنه جاءت سهلة ابنة سهيل إلى رسول الله فقالت إنى أجد زوجى أبو حزيقة يستاء إذا دخل علىَّ سالم وسالم هذا مولى عندهم فى منزله التبنى ، فلما نزلت الآية الخاصة بإلغاء التبنى بسبب قصة زيد بن حارثة بكل ابن عنده ابن متبنى لغى البنوة ولكن الناس كبرت فى البيوت وأصبحوا منها فابتدأ أبو حزيقة يغار على امرأته من سالم فأمرها ألا يدخل عندها مرة أخرى فذهبت للرسول فحكت له القصة وكيف أن زوجها مستاء من ابنهم بالتبنى فماذا قال لها الرسول :
وأنا آسف جدًا إنى أقول هذا الكلام ولكن مثلما يقولون لا حياء فى الدين فقال لها أرضعيه أى رضعى سالم وبذلك يكون مثل ابنك وبالتالى زوجك لا يغير منه . فقالت وكيف أرضعه وهو رجل كبير ؟
فقال النبى ألست أعلم أنه رجل كبير ؟! وتقول القصة إن سهيلة رجعت للرسول بعد ذلك وقالت له والله يارسول الله والله يار سول الله ما عدت أرى فى وجه أبو حزيقة شيئاً أكرهه . أى الموضوع سار جيداً !!!
رضاعة الكبير هذه مشكلة !!! والحقيقة أن الفرد منا لما يجلس يتصورها ويفكر فيها مشكلة وبسبب ذلك لا يقدرون أن يتكلموا فى الناسخ والمنسوخ وبناء على ذلك قال عروة إن عائشة كان تأمر أختها أم كلثوم وبنات أخيها أن يرضعه الرجال الذين تحب أن يدخلوا عليها وهذا الكلام موجود فى صفحة 124 .ننتقل إلى النوع الثانى من الناسخ والمنسوخ أيضاً .

القرآن محفوظ ماعدا الآية التي أكلتها المعزة‬‎:

 11)2)ما نسخ حكمه وبقى حرفه:

 أى الآيات موجودة ولكن ألغى الحكم بها أي أُلغي العمل بالآية القرآنية، رغم أنها مكتوبة في القرآن الحالي.ويقول إبراهيم الإبيارى فى كتابة تأريخ القرآن ص 168 أى يوجد حوالى 144 آية بهذا الشكل وذكر منها 60 موقع بها 229 آية بها حكم منسوخ مع بقاء كتابته بالقرآن .
وإليك آية السلم مثلاً 124 آية سلم فى القرآن لازالت موجودة فى القرآن ومكتوبة ولا يعمل بها لأنها نسخت بآية أخرى ومثال ذلك فى سورة الأنفال 8 : 61 وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا  وآل عمران 3 : 20 وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُوكل آيات السلم نسخت بالآية قاتلوا المشركين فى التوبة 9 : 5 وفى التوبة 9 : 2   قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ(وهذه هي آية السيف) وابن العربى قال كل ما جاء فى القرآن من آيات الصفح عن الكفار والتوالى والأعراض والكف عنهم قد نسخ بآية السيف في سورة التوبة آية 5  وهى وفَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ  فهذه الآية كما يقول نسخت 124 آية وهذا الكلام موجود فى كتاب الإتقان فى علوم القرآن للسيوطى ص 24 وهذا مثال واحد فقط .

3)  ما نُسخ حكمه ونُسخ حرفه :

بمعنى الآيات غير موجودة وحكمها غير موجود أى لا توجد فى القرآن المتداول الآن ،  أي إلغاء العمل بالآية القرآنية، وأيضًا إلغاؤها من القرآن. رغم أنها كانت قد أُنزلت على محمد وكانت موجودة في القرآن القديم، ولكنها غير موجودة في القرآن الحالي. فأين ذهبت ؟ .

12) السؤال الآن أين ذهبت هذه الآيات ؟

عندما نسأل علماء الناسخ والمنسوخ فنراهم يقولون لنا أشياء خطيرة تحتاج من علماء الأزهر أن يوضحوا لنا هذه الأشياء وعندما نقول يوضحوا لنا لا نقصد أن يقولوا لنا مجرد كلمة هذا خطأ بالطبع لا احتراماً لعقلية المشاهد فيذكرون لنا الأسباب وهل هو منطق سليم أم لا .
قال الزهرى فى كتاب نواسخ القرآن لجمال الدين ابن الجوزى ص 33 وهذه القصة غريبة الشكل عن النبى محمد يقول أخبرنى أبو إمامه أن رهطاً من أصحاب النبى قد أخبروه أن رجلاً منهم قام فى جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها أى أفتكرها فقام ليلاً لكى يرتلها فلم يقدر على شئ منها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ففوجئ أنه نساها وفى الصباح أتى إلى النبى ويحكى هذا الكلام الزهرى فى كتاب نواسخ القرآن لجمال الدين الجوزى وهذا الكلام موجود فى المكتبات ويمكن الاطلاع عليه ويقال انه عندما أتى إلى النبى فى الصباح الباكر قد جاء آخرون لنفس الغرض وهؤلاء أيضاً قد سمعوا الصورة وعندما حاولوا أن يرددوها مرة أخرى لم يستطيعوا فأتوا جميعاً لنفس السبب ثم أذنوا النبى وسألوه عن هذه السورة فيقول الزهرى أن النبى قد سكت ساعة لا يرجع إليهم فى شيئاً ثم قال .. نُسِخَت البارحة !!! نُسِخَت البارحة !! وإذن إن الآية غير موجودة وحكمها غير موجود لأنها نسخت وهم نسوها وأصبحت فى خبر كان والسؤال الذى يلح علىَّ باستمرار وحضرتك تردده باستمرار الآية التى تقول إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون كيف يكون هذا وأين تكون هذه الآية فى القصة السابقة ؟؟؟
أتعرف ماذا يروون عليك فى بساطة وكما تعودنا منهم يقول هذا حديث ضعيف !! أحادى !! مدلث !! مقطوع !! مرفوع !! الخمسة وثلاثون علة التى فى الأحاديث .
ونحن نتساءل هل من إجابة موضوعية تجيب على هذا السؤال ؟
عقب على هذا أبو بكر الرازى على باب ما نسخ تلاوته وحكمه قال على ما يكون أن ينسيهم الله إياه ويرفعه من أوهامهم ويأمرهم بالأعراض عن تلاوته وكتابته فى المصحف فيندرث مع الأيام وهذا الكلام قيل فى كتاب الأتقان فى علوم القرآن الجزء الثانى صفحة 26 لجلال الدين السيوطى . والسؤال هنا لماذا كان الله قد أعطى هذه الآيات وهذه كلها علامات إستفهام ؟؟؟ فلو هناك إحترام للعقل لكان هناك إجابات لهذه الأسئلة …
أذ مثلاً آخراً وتعال معى لسورة الأحزاب أى السورة رقم 33 فى المصحف العثمانى …
شريف ابن عاصم نقل عن زرد قوله قال لى أُبى بن أبى كعب كيف تقرأ سورة الأحزاب قلت 73 آية قال والذى أحلف به لقد نزلت على محمد وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها وسورة البقرة 286 آية . أى سورة الأحزاب كانت 286 آية وأكثر والآيات غير موجود منها إلا 73 وهذا الكلام موجود فى كتاب التهزيب جزء 10 صفحة 42 إلى 44 وفى كتاب جمال الدين الجوزى فى نواسخ القرآن ص 33 .

ترى أين ذهبت هذه الآيات ؟ 
رفعها الله !!! أنساه !!؟ ترى ما الإجابة وماذا يكون الرد فنحن نريد إجابة منطقية على هذا السؤال .
وهناك شئ آخر لأن هذا الموضوع كبير جداً والكلام فيه غريب ولسبب ذلك قالت جريدة الأسبوع أن كثير من المجتهدين يتفادون الكلام فى هذا الموضع ويقول بالنص عن الناسخ والمنسوخ أنه موضوع صعب ومعقد يتحاشى الكثير من المجتهدين المسلمين الخوض فى تفاصيله .. والشئ الآخر هو شهادة عائشة فماذا قالت : قالت كانت سورة الأحزاب حتى زمان النبى تقرأ حتى مائتى وعندما كتب عثمان المصاحف لم نحصل إلا ما عليه الآن وهو 73 آية وهذا الكلام موجود فى كتاب الإتقان فى علوم القرآن لجلال الدين السيوطى ص 26 جزء 2 وأيضاً هناك شهادة عمر بن الخطاب فقال لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله وما أدراك ما كله لقد ذهب منه قرآن كثير . يقول ذهب منه قرآن كثير وهى شهادة خليفة من خلفاء المسلمين !! ولكن ليقل أخذت منه ما ظهر وهذا الكلام فى نفس المرجع السابق ونفس الصفحة ، أين باقى الآيات؟ ولماذا أعطيت إن كان سينسخها أو ينسيها ؟.

إذن أنت تقول أن هناك جزءاً من القرآن مفقود أين هو ؟

عن أبي سيفان الكلاعي أن مسلمة ابن مخلد قال لهم ذات يوم: أخبروني بآيتين من القرآن لم تكتبا في المصحف، فلم يخبروه. وعندهم أبو الكنود سعد ابن مالك، فقال ابن مسلمة: “إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، ألا أبشروا أنتم المفلحون، والذين آووه ونصروه وجادلوا عنه القوم الذين غضب عليهم، أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون” وهي غير موجودة بالقرآن الحالي (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26) … لماذا ؟!! ..

 
يورد السيوطى عن عبدى ابن عبدى قال عمر لعبد الرحمن بن عوف ألم تجد فيما أنزل علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة فإننا لا نجدها . قال أسقطت فيما أسقط من القرآن وهذا الكلام للسيوطى ببساطة كده ؟؟
وهذا شئ غير معقول ؟
أين العقول التى تفهم ولماذا لا يريدون أن الناس تفكر ؟ أليس دينك تقدمه كامل ومقنع للعقل وأنتم يا أحباءنا المسلمين تفتخرون أن الدين الإسلامى دين العقل أليس كذلك ؟ إذن يكلمونا بالعقل والمنطق .
أتعرف يا عزيزى مصحف عثمان بن عفان ؟ أتعرف التغييرات التى تمت فيه ؟؟
حدثنا حجاج أين جُريح أخبرنى أبى حميدة عن حميدة بنت يونس قالت قرأ علىَّ أبى منذ ثمانين سنة فى مصحف عائشة أن الله وملائكته يصلون على النبى . يا أيها الذين آمنوا صلوا على النبى وسلموا تسليماً وعلى الذين يصلون فى الصفوف الأولى . قالت ذلك قبل أن يغير عثمان المصحف !! يغير عثمان المصحف وكلام معترف به فى المراجع الإسلامية !! وهذا الكلام موجود فى كتاب الإتقان فى علوم القرآن للسيوطى جزء 2 ص 26 وأمثلة غريبة .
.. أليس هذا غريب ؟!!
سنكتفى فى هذا الجزء مما كتبه الدكتور طه حسين : عقَّب الدكتور طه حسين على ما فعله عثمان ابن عفان بحرق المصاحف والآيات القرآنية التى نزلت لأنه كان يوجد 7 مصاحف فلما وجد عثمان القبائل ستقاتل بعضها بعضاً لاختلافهم فى القراءات السبعة وعبد الله ابن مسعود قال إن بهم ألف وسبعة مائة اختلاف فيما بينهم فأخذ عثمان سنة منهم وحرقهم وأبقى واحداً فالدكتور طه حسين يعلق على هذا فماذا يقول :
إن النبى صلى الله عليه وسلم قال : نزل القرآن على سبعة أحرف كلها كافٍ شافٍ وعثمان حين حذر ما حذر من القرآن وحرق ما حرق من المصاحف إنما حذر نصوصاً أنزلها الله وحرقا صحفاً كان تشمل على قرآنٍ أخذه المسلمون عن رسول الله .. ] إذن هناك حرق !!؟؟ وحذر استخدام آيات !!
ويكمل قائلاً : [ وما كان ينبغى للإمام أن يلغى من القـرآن حرفاً أو يحذف نصاً من نصوص القرآن ] وقد كلف كتابة المصحف نفراً قليلاً من أصحاب النبى وترك جماعة القراء الذين سمعوا من النبى وحفظوا عنه وجعل إليهم كتابة المصحف .
يا عزيزى هذا ما يؤخذ على خليفة من الخلفاء الراشدين ويكمل قائلاً وهنا نفهم سر غضب ابن مسعود فكان ابن مسعود من أحفظ الناس للقرآن وهو فيما يقول أنه أخذ من فم النبى 70 سورة من القرآن وهذا الشخص أستبعد عن كتابة القرآن بكل حفظه وعلمه وأتوا بشخص اسمه زيد ابن ثابت ولم يكن زيد الذى كلف بجمع القرآن قد بلغ حلمه أى بلغ رشده أى نستطيع القول أنه كان ولداً صغيراً ولما قام ابن مسعود يعترض على الأمر رافضاً تحريق كتب القرآن ومازلنا نتكلم على لسان الدكتور طه حسين فى كتابه الفتنة الكبرى الجزء الأول ص 160 إلى 183 . فماذا فعل عثمان عند اعتراض ابن مسعود … أخرجه خارج المسجد إخراجاً عنيفاً فضرب به الأرض فدقت ضلوعه.. صعب !!؟؟ صعب !! صعب !! ولسبب ذلك فقدوا سوراً كثيرة مثلما رأينا .

13) ما هى خطورة الناسخ والمنسوخ على القرآن والإسلام أيضاً ؟

أعتقد أن هذا بيت القصيد لأننى تقابلت مع أحباء كثيرين من المسلمين وأثرت معهم حوار حول هذا الموضوع وكانت الاستجابة منهم باردة ويقولون أن هذا الموضوع تافه وليس له قيمة لا فى القرآن ولا الإسلام . لكن من وجهة نظرى أجد أن الموضوع خطير خطير للغاية ، فهناك على الأقل خمسة خطورات لموضوع الناسخ والمنسوخ فى القرآن ، هى :
** الخطورة الأولى :تعارض فكرة النسخ والتبديل مع علم الله السابق ؛ فالله عنده علم عن الأمور قبل حدوثها وهنا لما نجد أن الله يغير كلامه كل لحظة .. ألم يكن يعرف إلى أين تسير الأمور فى المستقبل ويعطيها . فكون إن الله يغير كلامه وسينسخ ما مضى وسيأتى بجديد فهذا طعن فى صفة من صفات الله العظمى وهو أنه مطلق المعرفة .. فتسمعهم يقولون أنه ينزل بالتدرج لتدرج فكر الناس فكيف يكون ذلك ؟ والله يعطى الكمال والإنسان يصل إلى هذا الكمال خطوة بخطوة والله يعطى قاعدة الكمال أى يعطى شريعة الكمال والإنسان يصل إلى هذا الكمال بالتدريج ولكن حاشا لله أن يغير كلامه ويقول لا هذا نسـخناه البارحة !! ؟ لا لا سنعطى أحسن منها ! والكلام نفسه يوجد به خطورة كبيرة !

** الخطورة الثانية : تعارض موضوع الناسخ والمنسوخ مع آية مهمة جداً فى القرآن فى سورة الحجر رقم 9 التى تقول :    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ “ – والسؤال هنا لما كان حافظ للذكر كيف ينسى منه أشياء ، ليس فقط تنسى فقط بل يُنسيها .. وسؤال آخر هو يحفظها أم يُنسيها ؟ كما يقول وما ننسخ آية أو ننسها فأين الحفظ ؟ أين الحفظ ؟ فالموضوع ليس هو بالبساطة التى يتخيلها الإنسان المسلم ليريح ضميره يقول هذا موضوع تافه . ولا يؤثر .. وكيف لا هذا يؤثر ؟ بالطبع يؤثر فى عمق الإيمان .. الإيمان بالله والإيمان بصفات الله والإيمان بمعرفة الله والإيمان بقدرة الله الذى يحفظ كلامه ولا يضيع ولا يُنسى .

** الخطورة الثالثة : وفى الحقيقة هذه النقطة أعجبتنى جداً جداً من أستاذ دكتور وهو الأستاذ الدكتور عبد الفتاح محمود أدريس وهذا الرجل كتب مقال عن الناسخ والمنسوخ فى موقع الأزهر على الأنترنت ويقول فيه بالنص الواحد : خطورة أخرى بالغة ، إن من أوصاف القرآن آية : كتاب أحكمت آياته سورة هود11 : 1 والأحكام عكس النسخ وينفيه . وينافى ما قد يقع فى الوهم منافياً لجلال الله من تردد أو أرتياب فيما يحكم به . لإذن أن القرآن أحكمت آياته إذن لا تنسخ .
هل هذه المقالات موجودة على الأنترنت أى أننى لو أردت أن أتحقق من هذا المقال أستطيع الوصول إليه ؟
بالطبع لو فتحت الأنترنت وكتبت www.Alazhr.com فى باب مفاهيم إسلامية ويكتب فى Search النسخ فيجد هذا المقال .

** الخطورة الرابعة : وهى اللوح المحفوظ الذى هو من الأزل القرآن كتاب مبين فى لوح محفوظ ، والسؤال هنا فى هذا اللوح المحفوظ يوجد الناسخ أم المنسوخ . أم يجمع بين الاثنين يعنى هذا أن ربنا منذ الأزل فى اللوح المحفوظ يوجد الأثنين ولا يوجد واحد فقط وهنا تعددت الآراء . ونحن عندما نعمل دراسات وأبحاث لأن هذا حوار أديان ونستخدم العقل .
وإليك الأمثال : يقول القرطبى فى تفسير سورة الرعد آية 13 : 39  يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ   ويفسر القرطبى ويقول أم الكتاب هو اللوح المحفوظ الذى لا يبدل ولا يغير آه .. !! آه … آه … إذن النسخ أين حدث فإذا كان يبدل ويغير متى ذلك وأين ولماذا ؟ وهذه علامة استفهام كبيرة جداً وهذه مشكلة ويكمل القرطبى قائلاً وقد قيل أنه يجرى فيه التبديل آه .. وهنا الرأى المضاد ومشكلة الكتب الإسلامية أنهم يأتون بالرأى وعكسه وأخيراً ينتهى الكلام باللفظ المعهود : والله أعلم .
والطبرى وهو شيخ المفسرين فى تفسيره لنفس الآية يقول الكتاب كتابان كتاب منهما يمحوا الله منه ما يشاء ويثبت والكتاب الثانى هو أم الكتاب . أترى معى التبريرات والأخطاء ؟ أيعقل أن الله عنده نسختين نسخة قديمة ونسخة معدلة ؟ وهذا الكلام يجعل الناس فى ارتياب وفكر غير معقول وهذا موضوع خطير وهل له حل ؟

** الخطورة الخامسة : اصطدام الناسخ والمنسوخ مع اضطرارية موجودة فى القرآن فى سورة النساء 82 تقول فى تحدى ”  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا  ” 
ونحن الآن بشهادة العلماء المختصين بالناسخ والمنسوخ إن هناك 71 سورة فيها اختلاف وهذه تمثل نسبة 28 ,62 % من القرآن فيها اختلافات !! أليس هذه اختلافات كبيرة وكثيرة .. إذاً السؤال الذى يطرح نفسه بشدة على عقل مفكر عندما يفكر فى الآية لو كان من غير عند الرب وهذا فعل الشرط عندما يتحقق فماذا يكون جواب الشرط ؟؟ وفعل الشرط هنا بشهادة علماء الناسخ والمنسوخ نعم هناك اختلافات كثيرة . إذاً الكتاب هذا ؟ وأنا أتركها لذكاء القارئ حتى لا يقال إننا تطعن فى معتقدات الناس ولكن كل ما نبغيه أن الإنسان يفكر ويدرك إذا كان يضع قدمه على الصخر أم لا والسيد المسيح قال شئ جميل جداً وهو الآتى ” أشبه الذى يسمع كلامى ويعمل به بإنسان بنى بيته على الصخر { متين ، ثابت } تأتى العواصف والرياح والأمواج وهو ثابت والإنسان الذى يبنى بيته على الرمل من أول عاصفة هواء يدمر هذا البيت .
هل لديك بعض المراجع التى تثبت ما تكلمنا عنه ؟
1)كتاب الناسخ والمنسوخ فى القرآن الكريم تأليف هبه الله بن سلامة البغدادى المتوفى سنة 410 هـ .
2)كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم تأليف أبو جعفر النحاس المتوفى سنة 338 هـ .
3) دائرة المعارف الإسلامية مراجعة أحمد الشناى وإبراهيم ذكى خورشيد وعبد الحميد يونس عبارة 30 مجلد
4) وهناك يوجد لدائرة المعارف الإسلامية عبارة 33 مجلد صغير مركز الشارقة للإبداع الفكرى والذى كتب المقدمة شيخ الجامع الأزهر .
5)الموسوعة العربية الميسرة بأشراف أحمد شفيق غربال بأمر من جمال عبد الناصر .
وهناك مراجع أكثر بكثير كتبت فى الناسخ والمنسوخ وكذلك مواقع على الأنترنت وهى مواقع كثيرة منها :
www.Alazhar.com
www.Alwarak.com
 www.Almactaba.Aleslamia.com

ولا نستطيع أن نحصى مواقع الأنترنت والمشاهد يستطيع أن يصل إليها بسهولة .
هل تذكر للمشاهدين عن بعض علماء النسخ الذين صنفوا فى هذا الموضوع ؟؟
فى الحقيقة أن كل كتاب يتكلم عن الناسخ والمنسوخ يتعرض إلى المصنفين أيضاً ففى كتاب الناسخ والمنسوخ لأبى جعفر النحاس فى صفحة 17 إلى 28 ذكر المصنفين وأعطى إلى كل واحد جزء ورتبتهم من حيث الزمن الذى عاشوا فيه . ابن قتادة السدس توفى سنة 118 هـ ، ابن شهاب الزهرى توفى فى بداية القرن الثانى الهجرى ، عطاء ابن مسلم الخرسانى توفى سنة 135 هـ ، ابن الكلبى توفى 146 هـ له كتاب بنفس العنوان ، مقاتل ابن سليمان توفى 150 هـ ، الحسين ابن واقد توفى سنة 157 هـ ، عبد الرحمن ابن زيد توفى سنة 182 هـ ، أبو نصر البصرى وأبو حجاج الأعور ، جعفر ابن مبشر ابن أحمد وأبو الحارث الماروزى ، الإمام أحمد ابن حنبل توفى 241 هـ ، السرجستانى توفى 275 هـ ، وسليمان الأشعل ، وابن الحربى ، وابن الحلاج ، وأبو داود السرجستانى ، وعبد الله الزيرى ، والإمام ابن حزم وابن الإمبارى وابن النحاس البارزى والبلوطى وابن المنادى وابن محمد النيافورى وابن ماعز البصرى ، وابن المرزبان الصيرافى وابن سلامة عبد القاهر البغدادى ، مكى ابن أبى طالبى ، وابن هلال ابن عبد الله الأشبيلى ، ابن الجوزى ، ابن الحصار .
وهؤلاء حوالى 42 عالم مسلم وهو جزء من الكثير من الذين تكلموا عن الناسخ والمنسوخ مما يدل على أن القضية ليست بسيطة وتكلموا فيها من بداية القرن الثانى الهجرى وآخر عالم تكلم عن الناسخ والمنسوخ سنة 1190 هـ وهو الأجهورى .

14) ما هو مفهوم الوحى فى المسيحية وكيفية الوحى أيضاً ؟

الوحى فى المسيحية يقول الكتاب المقدس : لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. (بطرس الثانية 1 : 21) .
فإذن الوحى فى المسيحية هو كلام الرب معلن بالروح القدس للشخص أو النبى المعين الذى يتحد مع الرب روحياً ويكون فى حضرة الرب وفكرة مسلم كلية للرب وروحه منطلقة لتتحد بالرب وعندئذ يأخذ الفكر الإلهى ، أما نحن فلنا فكر المسيح .

هل يتم هذا الكلام عن طريق وسيط معين ؟ 
فى الفكر المسيحى لا يوجد وساطة فالمسيحية علاقة إنسان بالرب وليس هى علاقة واجب ولا روتين أو إفعل ولا تفعل ولا ريموت كنترول ولكنها اتحاد روح بالرب وينتقل فكر الرب إلى البشر فيعلن فى الكتاب المقدس .. والكتاب المقدس عهدين ، العهد القديم والجديد .
والعهد القديم هو نبوات الأنبياء قديماً قبل أن يأتى المسيح ونحن نضم الاثنين معاً لأننا نؤمن أن العهد القديم يحمل نبوات ورموز عن شخص السيد المسيح واكتملت وتمت هذه النبوات فى العهد الجديد فنحن نضم الاثنين معاً فيكون الكتاب المقدس .
ماذا عن الزابور ؟
هى مزامير داود النبى وهى موجودة ضمن العهد القديم .. هى تسابيح وتراتيل أو أدعية ، صلاة ، أناشيد .
والعهدين القديم والجديد مفهومهما واحد ، وإذا بدأت من أول صفحة إلى آخر صفحة لا تجد أى اختلاف وكله يتكلم عن هدف واحد ، ومركز واحد وفكر واحد ، وهو إعلان الرب للبشرية عن شخص المسيح الذى يأتى ويحب البشر ويفديهم ويكفر عن خطاياهم ويفتح أحضانه لأشر الخطاة ليعطيه حياة وحياة أفضل ، حياة أبدية وهذا مفهوم الوحى أى الرب يوحى بالأفكار والمعانى والتعليمات والمبادئ السامية إلى من أنتخبه ليصير نبياً أو رسولاً ليوصل هذه الرسالة إلى الآخرين .
إذن هل هذا الكتاب هو الكتاب المقدس الذى يؤمن به النصارى وهم ليسوا بكفرة ولكنهم يؤمنون بالرب ؟
بالتأكيد وكما يقول القرآن فى سورة العنكبوت 29 : 46 : “ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ   .. حقيقى أنها نسخت بعد ذلك بالسور المدنية ولكن كيف فى البداية كان موافق عليها فى مكة؟
من واقع قراءاتك فى المراجع الإسلامية ما هو المدنيةمفهوم الوحى فى الإسلام ؟ وهل من الممكن أن تقارن بين الوحى فى الإسلام والوحى فى المسيحية أيضاً ؟

بالتأكيد هناك كتب كثيرة كتبت عنه ومنها ما كتب على الأنترنت فى موقع الأزهر وفى باب مفاهيم إسلامية وكتب الدكتور محمد عبد اللطيف العبد ملخص وموجز ووافى فيقول الوحى هو : لغة هو الكتاب وجمعه يوحى بالشىء ليوصله إلى الإنسان . ويقال أوحى إليه وله أى كلمه بكلام يخفى على غيره وشرعاً هو أعلام الله لنبى من الأنبياء بحكم شرعى ونحوه . بواسطة أو بغير واسطة فالوحى هو نقل ما فى علم الربوبية إلى نبى أو رسوله عن طريق الملائكة وهذا هو الفرق بيننا وبين الإسلام . فنحن عندنا الوحى مباشر من الله للنبى لأن النبى نفسه واسطة بين الله والبشر ولا نجد هذه الوساطة عندنا التى هى الملائكة ثم النبى ثم البشر .
ويكمل حديثه قائلاً : مع أن علم الله ثابت فى اللوح المحفوظ ويكمل أيضاً قائلاً أن فى آية واحدة فى القرآن وهى سورة الشورى 51 ، إذ أشار إلى ثلاث مقامات للوحى فى قوله :  وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ . وهنا يقسمهم كالآتى :
النوع الأول : وحياً : أى إلقاء المعنى فى القلب وهنا يقترب من المفهوم المسيحى ، ومعناه أن الله تبارك وتعالى عز وجل يقذف فى روع النبى شيئاً لا يمارى فيه بأنه من عند الله عز وجل كما جاء فى صحيح ابن حيان عن ابن مسعود عن الرسول آية الروح القدس نفث فى روعى ” حديث ” إن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله … وهذا النوع يوحى إليه مباشرة ويلقى فى روعة .

* والنوع الثانى : من وراء حجاب أى بالتكليم كما كلم الله موسى فلما سأل الرؤيا بعد التكليم حجب عنها وسمع النداء من وراء الشجرة ، نودى من شاطر الوادى الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة يا موسى إنى أنا الله رب العالمين وهنا من وراء حجاب مثل شجرة .

* والنوع الثالث : نزول أمير الوحى جبريل نزل على نبى الإسلام وعلى الأنبياء ومن قبـله (ولكن على الأنبياء من قبله هذه لا يوجد إثبات لها) فقد روى البخارى عن عائشة رضى الله عنها : إن الحارث ابن هشام رضى عنه سأل رسول الله قال يا رسول الله كيف يأتيك الوحى ، فقال : أحياناً يأتينى مثل صلصلة الجرس وهو أشده علىَّ وقد وعيت عنه ما قال أى حفظت أحياناً ليتمثل بى الملاك رجلاً يكلمنى فأعى ما يقول .(الراوي:  عائشة أم المؤمنين المحدث:البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 2 خلاصة حكم المحدث: [صحيح])
وهؤلاء ثلاثة أنواع للوحى فى الإسلام وهناك فرق كبير بين الوحى بيننا وبين الإسلام ومن الممكن أن نقترب فى النقطة الأولى ولكن لا يوجد ملاك عندنا فى المسيحية .. فعندنا نحن السيد المسيح المتجسد فى جسد أعطى أفكاره كلها للتلاميذ فكتبوا هذه الأمور وهم رسله فنكرر   لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. (بطرس الثانية 1 : 21) . .. لهذا عندنا فى المسيحية لا يستطيع فهم كل ما فى الكتاب المقدس إلا من يطلب معونة الروح القدس لأنه هو المعلم الذى كتب . فالإنسان يطلب منه ويقول يا روح قدس الرب فهمنى هذا الكلام الذى أقرأه .
ذكرت قدسك أن الحارس ابن هشام سأل الرسول كيف يأتيك الوحى وذكرت أيضاً أنه قال يأتينى أحياناً مثل صلصلة الجرس والسؤال هنا يقول ما هى الظواهر المصاحبة لظهور الوحى؟ مثال لو أخذنا فى المسيحية ظهور الملاك جبرائيل للسيدة العذراء مريم فى أصحاح 1 من بشارة معلمنا لوقا البشير . فأول ما ظهر الملاك لها قال سلام لكِ أيتها المنعم عليها الرب معكِ . فلما ابتدأت تحس بشىء غريب قال لها الملاك لا تضطربى ، وهذا الذى نفهمه فى المسيحية : ظهور ملائكة الرب تعطى سلاماً … تعطى هدوءاً … تعطى راحة … تعطى أمناً … تعطى طمأنينة . ولكن الذى يدهشنى من خلال قراءاتى فى الكتب الإسلامية وجدت فى كتاب مشكاة المصابيح فى باب المصابيح فى باب البعث وبدأ الوحى طبعة باكستان يقول : إن عندما جاء جبريل إلى محمد فى غار حراء رجع إلى خديجة يرجف وقال زملونى زملونى أى غطونى فغطوه ” أى من الرعب اعتقد أن يكون الشيطان قد ظهر له ” وجاء أيضاً أنه كلما جاءه الوحى تجعل الحاضرين ينتظرون منه آية قرآنية فعن عائشة سئل الرسول كيف يأتيك الوحى ؟ فقال أحياناً يأتينى مثل صلصلة الجرس وهو أشده علىَّ فأغيب عن الوعى وأحياناً يتمثل لى الملاك رجلاً .. وفى نفس الكتاب قالت عائشة لقد رأيته عندما ينزل فى اليوم الشديد البرد فيغيب عن الوعى ويتفصد جبينه عرقاً !!! وروى مسلم : كان النبى إذا نزل عليه الوحى امتلكه الكرب وتربد وجهه ” أى أحمر بسواد ” ..
ونحن نرى أن الملاك يأتى بهدوء ويقول سلام لكِ أيتها المنعم عليها الرب معكِ ، كذلك ظهر أيضاً لزكريا وبشره بميلاد يوحنا فلم يحدث له صرع وأشياء من هذا القبيل وأمور محتاجة إلى إقناع العقل . والعقل لابد وأن يسأل ويقارن بين المظاهر هنا وهناك .

فإذا كان النسخ هو التبديل والتغيير فلماذا نجد السيوطي ينسب التغيير (وهو نقيصة في نظرة) فقط للقصائد والخطب وينفيه عن القرآن ؟ {ترى البليغ ينقح القصيدة أو الخطبة حولا ، ثم ينظر فيها فيغير فيها وهلم جرا وكتاب الله لو نزعت منه لفظة ، ثم أدير لسان العرب على لفظة أحسن منها لم يوجد} الإتقان ص 714 ألا يشبه الناسخ والمنسوخ في القرآن التنقيح والتغيير وهو من عيوب الفصاحة والبلاغة في نظرهم ؟

15) جدول يوضح الآيات التي نُسخت بآية السيف
الآيات التي نسخت بآية السيف وبآيات أخرى (المنسوخ الذي اُلغي) الناسخ
المائدة 82 : وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ”
البقرة 256 : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ  .
الرعد 40 :  فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ .
يونس 99 :  وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
الأنفال 61 : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 
المائدة .82 :  وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ(الكلام بتاع التلفزيون و الجرائد و موائد الوحدة الوطنية و كل الشيوخ الذين يقولونه يعلموا تمامًا أنه الغي و يكذبوا علينا )
 وأشهر آيتان ناسختان هما :  فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ التوبة 9 : 5 والآية الأخرى هي قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ (الإسلام) مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ (المسيحيون واليهود) حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ . التوبة 9 : 29 إذ نسختا هاتان الآيتان  مئة وأربع عشرون آية تدعو لمسالمة غير المسلمين وتركهم لشأنهم ، وهاتان الأيتان اصطلح على تسمية أي منهما بآية السيف .آل عمرن 19 :  إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  آلعمران 85 :وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ البقرة 191 إلى 193 و اقتلوهم حيث ثقفتموهم و إخرجوهم من حيث أخرجوكم و قاتلوهم حتي لا تكون فتنة و يكون الدين لله . محمد 35 :  فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ (الأقوى)المائدة 51 : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  (لا يكون لكم رؤساء و قيادات من المسيحيين )
16) أعجب وأسرع ناسخ ومنسوخ

*أعجب ناسخ ومنسوخ :
سورة التوبة : 97، 98، 99، 100 ، 101  :  الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)  وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) .
تعليق :

تتهم السورة الأعراب بأنهم أشد كفرا ونفاقا الآية 97 ثم تعود السورة لتناقض نفسها بعد اّيتين ، فتستثني بعضًا منهم : وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ  الآية 99 .
لحل هذا التناقض ، قال علماء الإسلام أنه ليس ثمة تناقض ، بل ناسخ ومنسوخ ، فهذا أعجب ناسخ ومنسوخ ، ذلك أن الآية 99 ناسخة لما قبلها الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا 97 ولما بعدها :    وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ 101 .

ونسأل : كيف يتجاور الناسخ والمنسوخ بهذا الشكل ، فتنسخ آية ما قبلها وما بعدها ؟ وكيف يمكن أن نجد ناسخًا ومنسوخًا في سورة التوبة ، وهي آخري سور القرآن والرأي النهائي بين هذه الأحكام المتناقضة ؟
مع أن المسلمين متفقون علي أنه لا يجوز النسخ في القرآن بعد وفاة محمد ، وحتي لو كان بالإجماع ( أي إجماع العلماء ) ، إلا أن اثنين من الخلفاء الراشدين قد مارساه ؛ فقد ألفي أبو بكر نصيب المؤلفة قلوبهم التوبة 9 : 60 ، والمؤلفة قلوبهم هم زعماء مكة ، الذين كان محمد قد منحهم نصيبًا من الغنائم معركة حنين (8 ه / 630 م) كي يكبهم للإسلام ، ويرجح أن إبطال أبي بكر لنصيب هؤلاء كان باقتراح عمر بن الخطاب الطبري 11 : 522 . وأيضًا أبطل عمر بن الخطاب إبان خلافته ، زواج المتعة ، وهو الزواج الذي نص علية القرآن في سورة النساء الآية 24 . وكما أن الشيعة قد قاموا بإيقاف العمل بشريعة إسلامية لها مكانتها إذ {نسخوا صلاة الجمعة الثابتة بنص القرآن الجمعة 62 : 9 من قانون التراث 2 .
إن تجاوز الناسخ والمنسوخ بهذا الشكل ، ووجود منسوخ في آخر سورة يبرهن على عشوائية القرآن . من كتاب معضلة القرآن .

 

*أسرع نسخ في القرآن آية نزلت ثم نسخت بعدها بساعة : 

الرسول فرض على من يريد استشارته يجب أن يدفع صدقة ثم ألغيت نتيجة تذمر المسلمين وهي :

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌسورة المجادلة 12

تفسير الطبري :
…. حدثني محمد بن عمرو …. عن مجاهد في قوله : ( فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ) قال : نهوا عن مناجاة النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قدم دينارا فتصدق به ، ثم أنزلت الرخصة في ذلك .
حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي …. عن مجاهد قال : قال علي – رضي الله عنه – : إن في كتاب الله – عز وجل – لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) قال : فرضت ، ثم نسخت .
حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة  إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةًقال : إنها منسوخة ما كانت إلا ساعة من نهار .
شرح وتعليق:
نزلت الآية لتحذر المسلمين من استشارة الرسول بدون دفع صدقة وطُبقت على علي بن أبي طالب ودفع دينار ثم نسخت بعدها بساعة وهنا نتساءل هل الرسول ليس له مطامع مادية يفرض على المسلمين دفع صدقة لكي يستشروه .

ونقارن الناسخ والمنسوخ بالكتاب المقدس حيث يذكر الرسول كل الكتاب هو موحي به من الرب وأيضًا  قال المسيح لم آت لأنقض بل لأكمل .

17) جدول يوضح الآيات ونسخها في القرآن
النص المنسوخ (المُلغي) النص الأخر الناسخ
((  لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ))(ســورة يونـس: 64 ) ((وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ )) (سورة النحل:101)
((لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ))(سورة الكهف:27) ((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) (سورة البقرة:106)
(( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )) (سورة الحجر:9) (( يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)) (سورة الرعد: 39)
  يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)) (سورة السجدة:5) ((تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ))
(سورة المعارج 4)
((قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))(سورة الزمر:44) ((إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ))سورة يونس آية 3 .
النص النص الآخر
((  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ)) (سورة السجدة:4)  
((ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (14)  ))
(سورة الواقعة:13 – 14)
(( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (40))) (سورة الواقعة:39-40)
(( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) (سورة البقرة:62) ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) (سورة آل عمران :85)
(( وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ  ))(سورة الحجر:85) ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ))سورة التحريم آية 9 .
((وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ  ))
(سورة الأعراف:28)
(( وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا )) (سورة الإسراء: 16)
 وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ))
(سورة الأحزاب: 48)
(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِاْئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ )
(سورة الأنفال: 65)
(( لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ)) (سورة البلد:1) (( وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ)) (سورة التين:3)
 لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)) (سورة البقرة 256) ((وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ)) (سورة البقرة:193)

مصدر دراسة الناسخ والمنسوخ : القمص زكريا بطرس ، الأخ رشيد المغربي ، كتاب معضلة القرآن ، القمص سمعان خليل .

صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

12645084_1108165935863351_6693445328768544154_n 12642861_1108166052530006_9147831808806441747_n

13133237_1175138179166126_1798935123264190456_n

13100771_1175140839165860_1124838824220386339_n 13062027_1175138819166062_8177559626883024303_n

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات