١٣ – الأخطاء المرتبطة بمفهوم الجنة في الإسلام

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

الجنة بين الاسلام والمسيحية الجزء الأول حلقة 72 سؤال جريء

 

الجنة بين الاسلام والمسيحية الجزء الثاني  حلقة 73 سؤال جريء

 

 

العريفي: وصف جنسي للحور ومعاشرتهن

 

 

الجنة الإسلامية وحديث حول المفاتن الجنسية للحور ومعاشرتهن

 

آيات الجنة

1)سورة محمد 47 : 15 : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ .

 

 

2)سورة الطور 52 : 19 و 20 و22 و24  كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ … وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ … وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ.

 

تفسير القرطبي :

أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ; ودليله ما ورد في سورة الزخرف :71  يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ   ,وما ورد في سورة الصافات : 45   يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ .ثم قيل عن الغلمان هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم , فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي : لا يكبرون أبدا.

 

3)سورة الرحمن 55 : 52 إلى 74 :   فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74).

 

تفسير ابن كثير : 

قال بعد ذلك  فيهن أي في الفرش قاصرات الطرف أي غضيضات عن غير أزواجهن فلا يرين شيئا في الجنة أحسن من أزواجهن قاله ابن عباس وقتادة وعطاء الخراساني وابن زيد وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ولا في الجنة شيئا أحب إلي منك فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان أي بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الآنس والجن وهذه أيضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة . قال أرطاة بن المنذر سئل ضمرة بن حبيب هل يدخل الجن الجنة ؟ قال نعم وينكحون للجن جنيات وللآنس إنسيات وذلك قوله  لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان .

 

تفسير الطبري : 

لموضوع نكاح الجن فإن قال قائل: وهل يجامع النساء الجنّ، فيقال: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ؟ فإن مجاهدا روي عنه ما حدثني به محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا سهل بن عامر ….قال: إذا جامع الرجل ولم يسمّ، انطوى الجانّ على إحليله فجامع معه، فذلك قوله : ( لم يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ).لقول في تأويل قوله تعالى  كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ فبأئ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .

تعالى ذكره: كأن هؤلاء القاصرات الطرف، اللواتي هنّ في هاتين الجنتين في صفائهنّ الياقوت، الذي يرى  السلك الذي فيه من ورائه، فكذلك يرى مخّ سوقهنّ من وراء أجسامهنّ، وفي حسنهنّ الياقوت والمرجان.

 

بحسب القرآن الجن يعاشر جنسيًا ففي سورة الرحمن  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

 

4)سورة النبأ 78 : 31 إلى 34 :   إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا  حَدَائِقَ وَأَعْنَابًاوأعنابًا وكواعب أترابًا وكأسًا دهاقا.

تفسير ابن كثير : 

أي وحورا كواعب قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد كواعب أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد كما تقدم بيانه في سورة الواقعة ، قال ابن أبي حاتم حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الدستكي حدثني أبي عن أبي سفيان عبد الرحمن بن عبد الله بن تيم … عن أبي أمامه أنه سمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {إن قمص أهل الجنة لتبدو من رضوان الله وإن السحابة لتمر بهم فتناديهم يا أهل الجنة ماذا تريدون أن أمطركم ؟ حتى إنها لتمطرهم الكواعب الأتراب

 

 

5)سورة الواقعة 56 : و 17  و 18:  يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18)  .

 

سورة الواقعة 56 : من 30 إلى 37 : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) .

تفسير الطبري :

القول في تأويل قوله تعالي وفرش مرفوعة قال:  {إن ارتفاعها لكما بين السماء والأرض ، وإن ما بين السماء والأرض لمسيرة خمس مئة عام}…حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً قال: خلقناهنّ خَلقا”…وقوله: فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا يقول: فصيرناهنّ أبكارا عذارى …وقوله:  عُرُبًا  يقول تعالى ذكره: فجعلناهنّ أبكارًا غنجات، متحببات إلى أزواجهنّ يحسن التبعل وهي جمع، واحدهن عَرُوب،..عن ابن عباس ( عُرُبًا أَتْرَابًا ) قال: المَلَقَة.

عن ابن عباس، قوله: عُرُبًا يقول: عواشق…ه قال في هذه الآية عُرُبًا قال: العرب المغنوجة.

عن سعيد بن جبير عُرُبًا قال: العرب اللاتي يشتهين أزواجهنّ.

عن عبد الله بن عبيد الله، عُرُبًا قال: العرب: التي تشتهي زوجها.

 

 

6)سورة فاطر 35 : 33 :  جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ 

شرح للآيات القرآنية الخاصة بالجنة: 

الجنة في الإسلام بها كل أنواع الحدائق ويوجد بها أنهار من الخمر واللبن والعسل وبها ظل دائم وأهل الجنة لبسهم من الحرير ويتحلون بأساور من ذهب . والجنة بها حور العين والغلمان والحور هما نساء غاية في الجمال و الاثارة الجنسية خلقهم الله لتعويض المسلمون بالذات الشهداء .و يقول القرآن في سورة الرحمن 74 : حور مقصورات في الخيام…لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان  أي هؤلاء النساء الجميلات جالسين في خيام و هن لم يعاشرن رجل أو جن (لاحظ هنا أن الآية تقول أن الجن يمارس الجنس ) قبل ذلك أي عذاري و بعد كل معاشرة في الجنة معهن تعود لهن العذرية مرة آخري .و في سورة النبأ 33 : وكواعب أترابا هذا وصف لأعضائهن الجنسية و لا استطيع أن أقوله وفي سورة الواقعة 37 : فجعلناهن أبكارًا عربًا أترابًا أي عذارى دائمًا . و يتميزوا بالشغف الجنسي واشتهاء الزوج وأضاف ابن كثير الله وأن السحابة لتمر بأهل الجنة فينادوها فترد السحابة ماذا تريدون أن أمطركم ؟ حتى إنها لتمطرهم الكواعب الأتراب (حور العين). والغلمان أيضا” خلقهم الله لخدمة أهل الجنة لم يذكر القرآن أنه يوجد امكانية لمعاشرتهم و لكن وصفهم باللؤلؤ المكنون مثل الحور و هو أمر غريب التحدث عن جمالهم !.

 تعليق : 

استغل محمد سذاجة أتباعه الأوائل و كانوا من فقراء قريش و من قبيلة الأوس و الخزرج ، و هي قبيلة غير شريفة و جاهلة ، و استغل طبيعة المنطقة و هي منطقة صحراوية تندر فيها الماء و مشمسة و حارة . تندر فيها الظل ، و استغل الاحتياجات البشرية و المتع الحسية فألف جنة من خياله تساعده على تحقيق أغراضه و تحفز الرجال للقتال و الاستشهاد ، ففي الأحاديث الصحيحة يقول محمد أن الجنة تحت ظلال السيوف ، و يقول أن لكل شهيد 72 حورية و يقول أن الرجل يعطي قوة أربعون رجل في الجماع و لا تضعف شهوته بعد الجماع بل تستمر ، و كذلك في الطعام و الشراب لا يشبع بل طول الوقت يرغب في مزيد من الطعام الشهي و الجنة هي للرجال؛  فالنساء أغلبهن في النار حديث صحيح للرسول. و القليلات الذين في الجنة هن مجرد أمراءه اضافية للرجل الذي هو مشغول عنها بمعاشرة 72 حورية و هي ستكون رقم 73 .

و الله لا وجود له في الجنة و كان محمد يحكي لأبي بكر وعمرو عن  منزلهم في الجنة حتى ينخرطوا في البكاء من شدة التأثر ، لماذا يحرم الخمر و الحلي في الأرض و يحللها في السماء ؟! بعد أن يفني الجسد باحتياجاته و طبيعته كيف يأكل و يشرب و يعاشر! لماذا المرأة مظلومة في كل مكان هنا في الأرض و كذلك في الجنة ؟! مسكين المسلم الذي يريد أن يقترب من الله و يلهج في كلمة الله فيجد نفسه يلهج في خيالات جنسية داخل القرآن .

                           صورة تعبر عن الجنة بحسب المفهوم الإسلامي :

 

من وحي القرآن والأحاديث العريفي يتحدث عن الحوريات ومفاتنهن وهذه هي الأغاني التي يسمعونها قبل الاستشهاد:

الولدان المخلدون في الجنة ، كيف وصفهم القرآن ؟

في سورة الطور 24 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ في سورة الواقعة 22 و23

وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) فكما وصف حور العين باللؤلؤ المكنون ، أيضًا وصف الغلمان باللؤلؤ المكنون

لماذا وصفهم كوصف الحور ؟ يرى بعض الشيوخ أن الغلمان في الجنة أيضًا للمتعة الجنسية

في سورة الإنسان 19 ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19)

وفي سورة الإنسان 21 ( عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا

ونرى في كتاب للشيخ كشك ، ص 213

وكما أن المؤمن السوي يستمتع بإنثي اسمها حور عين ، فكذلك من ابتلى بهوى الغلمان في الدنيا وعفي وما تخطى حدود الله يمتعه الله بكائنات مذكرة اسمها الولدان المخلدون

أي أن الولدان المخلدون للمتعة الجنسية في الجنة.

 

القمص زكريا بطرس يشرح موضوع الغلمان المخلدون وما ذكره ابن قيم الجوزية وما ذُكر في كتاب الشيخ كشك  : 

للمزيد حول الشذوذ الجنسي في الإسلام انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  > الباب الحادي عشر : الشذوذ الجنسي في الإسلام.

الدافع الرئيسي للاستشهاد في الإسلام هو الجنس مع حور العين

 
انتحاريون في سوريا يحمون أعضائهم التناسلية بالفولاذ أو الحجر من أجل حور العين :
وينقل الكاتب يوسف بن أحمد الرميح صورة غريبة لانتحاري قام بـ (تشريك نفسه) وتجهز للانتحار عبر لف عضوه التناسلي بقطعة من الفولاذ لحمايته من التمزق بفعل الانفجار لاسيما وأنه ذاهب لملاقاة الحور العين في الجنة.

انتحاري أفغاني تابع لحركة طالبان حاول تفجير نفسه داخل سوق تجاري مكتظ بالنساء والأطفال  وسط مدينة كابل . لكن تصدت له قوات الأمن والشرطة وأفشلت المحاولة قبل أن يضغط على زر التفجير وتم ابطال مفعول الحزام الناسف في الوقت المناسب . وعقب تفتيشه تفتيشا دقيقا عثروا على جسم معدني سميك محيط بقضيبه الذكري . وعندما سأله ضابط التحقيق عن سبب احاطة قضيبه الذكري بهذا الجسم المعدني الصلب أجاب بأنه يريد أن يحافظ على قضيبه الذكري معافى سليما من أجل مضاجعة 72 حورية في الجنة.

من وحي القرآن والأحاديث العريفي يتحدث عن الحوريات ومفاتنهن وهذه هي الأغاني التي يسمعونها المجاهدين قبل الاستشهاد :

نقارن كل ذلك بمبادئ الملكوت و السماء في الكتاب المقدس في رومية 14 : 17 لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ.  و متى 22 :30،29، !» 29فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللهِ. 30لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ.  في سفر الرؤيا أصحاح 22 و العدد من 1 إلى 5 :  1وَأَرَانِي نَهْرًا صَافِيًا مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ لاَمِعًا كَبَلُّورٍ، خَارِجًا مِنْ عَرْشِ اللهِ وَالْخَرُوفِ..ِ. 3وَلاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ مَا فِي مَا بَعْدُ. وَعَرْشُ اللهِ وَالْخَرُوفِ يَكُونُ فِيهَا، وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ. 4وَهُمْ سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ، وَاسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ. 5وَلاَ يَكُونُ لَيْلٌ هُنَاكَ، وَلاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى سِرَاجٍ أَوْ نُورِ شَمْسٍ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ يُنِيرُ عَلَيْهِمْ، وَهُمْ سَيَمْلِكُونَ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وأيضًا رؤيا 21 : 1 – 8 ثم رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ. 2وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا. 3وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً:«هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهًا لَهُمْ. 4وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ». 5وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ:«هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا!».. 6ثُمَّ قَالَ لِي:«قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا. 7مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلهًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. 8وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي».                                                  صور تعبر عن السماء في المسيحية 

                                      

للمزيد حول هذا الموضوع انظر الفصل التاسع (البخاري 2)> ى)الأخطاء المرتبطة بالجنة والنار.أيضًا التطبيق المعاصر لهذا التعليم في الفصل الرابع عشر .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات