١٢ – أخطاء مرتبطة بسلوك محمد و شهوته ونسائه

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :
الأخضر : آيات قرآنية .
الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .
الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .
البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .
مقدمة :
كثيرًا ما تشدقنا بعظمة الرسول أنه أتى بمكارم الأخلاق ، وكثيرًا ما تشدقنا بشهامة العرب ونبل أخلاقهم ولكن ما ستقرأه في هذا الكتاب عن الرسول لهو كلام يندى له الجبين من العار والخزى ، فأين مكارم الأخلاق وشهامة العرب في أن يقتل الرسول قبيلة صفية بنت حيي؟ ومنهم زوجها كنانة الذي عذبه بالنار حتى أوشك على الموت ثم قتله وبعد ذلك وفي نفس الليلة قبل أن يصل إلى منزله وهو في منتصف الطريق يغتصبها ( انظر غزوة خيبر > النبي يُعذب رجل حتى الموت ويغتصب زوجته في نفس اليوم )

 وأين نبل الأخلاق في أن تأخذ أم ابنتها من الأرجوحة وهي ذات الأعوام الست ثم تضعها في حجر الرسول ؟ الذي يغتصبها بعد ذلك بثلاثة أعوام

(انظر الأدلة المعتمدة أن النبي اغتصب طفلة ) 

وأين احترام الموتى عندما يأتي رجل برأس أبي جهل للرسول مربوطة بخيط ؟ فيضحك الرسول ويقول : {أذن بأذن والرأس زيادة }

(انظر الأدلة أن النبي يعشق الرؤوس المذبوحة )

وأين العدالة في أن الرسول يقتل 700 رجل ويسبي ويبيع النساء والأطفال لأجل خطأ بسيط قام به بعض قادتهم

(انظرغزوة بني قريظة أول مذبحة جماعية ارتكبها النبي في الإسلام ).

وأين كرم الأخلاق في أن يذهب أب ليزور ابنه بعد الزواج فلا يجده في المنزل ويجد زوجته متحصرة (مكشوفة) فيصرخ وهو ينصرف ويقول : { سبحان الله مغير القلوب} ؟ ، ثم يضع الخطة الجهنمية من إلغاء التبني وإمعانًا في القهر والذل لزيد الذي كان ابنه قبل إلغاء التبني وكان زوج زينب قبل أن يجبره على تطليقها ، أمر زيد أن يذهب إلى زينب ويخطبها له ،

وذكر ذلك القرطبي في سياق تفسيره لسورة الأحزاب { فقوله عليه السلام لزيد : ( فاذكرها علي ) أي اخطبها , وهذا امتحان لزيد واختبار له , حتى يظهر صبره وانقياده وطوعه }

(انظر انظر الأدلة القرآنية أن النبي اشتهي زوجة ابنه)

يها الرسول فهذا لم يكن لاختبار طاعته ولكنه يعكس طبيعة شخصيتك السيادية المستمتعة بالقهر ، والمثير للدهشة أن في هذه السورة يُذكر أن الرسول قدوة حسنة .  لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌسورة الأحزاب 21 ، وأيضًا من عجب العجاب قصة غزوة بني المصطلق الذي فيه غزا الرسول عرب مثله كل جريمتهم أنهم لم يسلموا ، وكما شرح الإمام النووي في سياق تفسيره للحديث المذكور في صحيح مسلم {وفي هذا الحديث : جواز استرقاق العرب ؛ لأن بني المصطلق عرب من خزاعة ، وهذا قول الشافعي } ثم أخذ الرسول بنت سيدهم جارية لاغتصابها جنسيًا ، كما قال ابن حجر العسقلاني في سياق تفسيره للحديث المذكور في صحيح البخاري {( وأصاب يومئذ جويرية ) بنت الحارث بن أبي ضرار وكان أبوها سيد قومه

، معذرة(انظر غزوة بني المصطلق >أباح الرسول استعباد العرب الذين لم يسُلموا )
ولو طبقنا ذلك هل يجوز مثلًا أن يطلب محافظ القاهرة من سكان مدينة الإسكندرية أن يؤمنوا بما يؤمن وإذا لم يؤمنوا يهاجم الإسكندرية ويستعبد أهلها ويأخذ بنت محافظ الإسكندرية جارية له ليغتصبها ثم بعد ذلك يقوم هذا المحافظ المفتري المغتصب الذي يحمل تاريخ هائل في القهر والاغتصاب بإطعام طفل فقير ؛ فيشتهر هذا الأمر في طول المحافظة وعرضها ويتأثر الشعب جدًا بهذا الموقف النبيل من المحافظ ، ومن فرط تأثر الشعب يطلقوا على هذا المحافظ القاهرة ألقاب مثل المحافظ العظيم النبيل الذي أتى بمكارم الأخلاق والمحافظ القدوة وأكرم ما خلق الله ومن فرط اعجابهم بهذا المحافظ يطلقوا اسمه على أولادهم ، وإذا أردت أن تناقشهم بالحجة والدليل حول سجل جرائم هذا المحافظ من واقع السجلات الرسمية تجد وابل من العنف والسباب والتكفير .

 

أفيقوا أيها العرب فهذه هي حقيقة الرسول وهل كان يعلم الرسول أنه في طريقه لتسديد شهوته وإلغاءه للتبني حرم ملايين الأيتام من فرص التبني ؟ وتستمر المهزلة في أن الرسول أعطى لنفسه صلاحيات جنسية هائلة مخالفة لكل المسلمين وكان الرسول ينظر للمرأة كبضاعة تشتري وتباع بلا أي قيمة ، إذن الرسول لم يعتن بأمته ولم يعنيه غير شهواته وملذاته حتى لو ورط الأمة في مشاكل لقرون متتابعة ، ونقارن ذلك بالسيد المسيح الذي في لحظة القبض عليه يصر أن أتباعه ليس لهم علاقة ويطلب من الذين قبضوا عليه أن يطلقوهم ». 8أَجَابَ يَسُوع:«قَدْ قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا هُوَ. فَإِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي فَدَعُوا هؤُلاَءِ يَذْهَبُونَ». 9لِيَتِمَّ الْقَوْلُ الَّذِي قَالَهُ: «إِنَّ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لَمْ أُهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدًا». يوحنا 18 : 8 – 9

صور توضح السيرة الذاتية للرسول من اغتصابه لصفية في نفس اليوم الذي قتل زوجها وأهلها لزواجه من الطفلة عائشة لتهليله فرحًا ورأس أبو جهل بين يديه لذبحه بني قريظة 

    cutmypic 6

 

جدول يوضح ترتيب زوجات النبي وفارق العمر بين النبي وبينهن >اثنتين منهن الفارق في العمر أكثر من أربعين سنة وأربعة الفارق في العمر أكثر من ثلاثين سنة:

 العدد

اسم الزوجة

عمرها وقت الزواج

عمر الرسول وقت الزواج

الفارق في العمر

1)

خديجة بنت خويلد

40 عام

25 عام

15 عام

2)

سودة بنت زمعة

56 عام

50 عام

6 أعوام

3)

عائشة بنت أبي بكر

6 أعوام وعاشرها وهي 9 أعوام

51 عام

45 عام

4)

حفصة بنت عمر بن الخطاب

19 عام

56 عام

37 عام

5)

زينب بنت خزيمة

30 عام

 56 عام

26 عام

6)

أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية

65 عام

56 سنة

9 أعوام

7)

زينب بنت جحش

25 عام

56 عام

31 عام

8)

جويرية بنت الحارث

20 عام

58 عام

38 عام

9)

صفية بنت حيي

17 عام

60 عام

43 عام

10)

ام حبيبة رملة بنت أبي سفيان

40 عام

60 عام

20 عام

11)

ميمونة بنت الحارث

26 عام

60 عام

34 عام

ملكات يمين الرسول للمتعة الجنسية :

1-ماريا القبطية كان عمرها وقت أن امتلكها الرسول حوالي 25 عامًا وعمر الرسول كان 60 عامًا

2- ريحانة بنت عمرو

 

 الفهرس :

أ) ديكتاتوريته وعنفه ودمويته

*إجبار زينب على الزواج من ابنه بالتبني : 

*سورة الأحزاب 33 : 36 :  وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا.

تفسير القرطبي :

روى قتادة وابن عباس ومجاهد في سبب نزول هذه الآية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب زينب بنت جحش , وكانت بنت عمته , فظنت أن الخطبة لنفسه , فلما تبين أنه يريدها لزيد , كرهت وأبت وامتنعت , فنزلت الآية . فأذعنت زينب حينئذ وتزوجته

تعليق :

يفسر المفسرون الكبار للقرآن (ابن كثير و الطبري و الرازي) أن سبب نزول هذه الآية . هو رفض زينب بنت جحش التزوج من زيد بن محمد بالتبني لأنها من شرفاء قريش ، و كان زيد عبدًا ، و لكن بعد نزول الآية أجبرت على الزواج من زيد ، و سنرى لاحقًا كيف أنها أجبرت على أن تطلق من زيد ، و أن تتزوج بمحمد ، كيف يجبر الله أو رسوله امرأة أن تتزوج دون إرادتها !

 *المبالغة  في القتل :

*سورة الأنفال 8 : 67   مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .

تفسير القرطبي :
.. هذه الآية نزلت يوم بدر ، عتابًا من الله عز وجل لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم . والمعنى : ما كان ينبغي لكم أن تفعلوا هذا الفعل الذي أوجب أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم أسرى قبل الإثخان . ولهم هذا الإخبار بقوله تريدون عرض الدنيا …. فالتوبيخ والعتاب إنما كان متوجها بسبب من أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الفدية… قال ابن عباس فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر : ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ، هم بنو العم والعشيرة ، أرى أن تأخذ منهم فدية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا بن الخطاب ؟ قلت : لا والله يا رسول الله ، ما أرى الذي رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم ، فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت .
… فلما تحصل الأسارى وسيقوا إلى المدينة وأنفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم القتل في النضر وعقبة وغيرهما وجعل يرتئي في سائرهم .

شرح :
بعد انتصار الرسول في بدر استشار أبو بكر وعمر في موضوع الأسرى فأشار الرسول بأخذ فدية وأشار عمر بقتلهم ، فأخذ الرسول لنصيحة أبو بكر وطلب فدية فنزلت الآية تأمر الرسول بعدم  أخذ أسرى إلا بعد الإيغال في القتل ويضيف القرطبي أن الرسول قتل اثنين من الأسرى وهما النضر بن الحارث وعقبة .

تفسير الجلالين :
ونزل لما أخذوا الفداء من أسرى بدر (   مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ) … ( لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ) يبالغ في قتل الكفار (تريدون أيها المؤمنون (عرض الدنيا) حطامها بأخذ الفداء لكم ( الآخرة ) أي ثوابها بقتلهم ( وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) وهذا منسوخ بقوله { فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء} .

الشرح :
يثخن بمعنى يبالغ في قتل الكفار .

تفسير الطبري :
وقوله : ( حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ) ، يقول : حتى يبالغ في قتل المشركين فيها, ويقهرهم غلبة وقسرًا.
=(تريدون)، يقول للمؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تريدون)، أيها المؤمنون، (عرض الدنيا)، بأسركم المشركين =وهو ما عَرَض للمرء منها من مال ومتاع . يقول : تريدون بأخذكم الفداء من المشركين متاع الدنيا وطُعْمها =(والله يريد الآخرة)، يقول : والله يريد لكم زينة الآخرة وما أعدّ للمؤمنين وأهل ولايته في جناته ، بقتلكم إياهم وإثخانكم في الأرض . يقول لهم : فاطلبوا ما يريد الله لكم وله اعملوا، لا ما تدعوكم إليه أهواء أنفسكم من الرغبة في الدنيا وأسبابها =(والله عزيز)، يقول: إن أنتم أردتم الآخرة، لم يغلبكم عدوّ لكم, لآن الله عزيز لا يقهر ولا يغلب = وأنه (حكيم) في تدبيره أمرَ خلقه.
… (  فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء ) ، [ سورة محمد : 4 ] ، فجعل الله النبي والمؤمنين في أمر الأسارى بالخيار ، إن [ ص: 60 ] شاءوا قتلوهم ، وإن شاءوا استعبدوهم ، وإن شاءوا فادوهم .
…. : ( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ) ، قال : إذا أسرتموهم فلا تفادوهم حتى تثخنوا فيهم القتل .
… ( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ ) ، يعني : الذين أسروا ببدر

شرح :
تخلص الآية إلي أنه من المشروع للنبي أن يأخذ أسرى ، لكن بشرط سبق الإثخان في الأرض ، والمراد بالإثخان هو القتل والتخويف الشديد ، والآية تقول أن النبي هو من يعمل السيف في أعدائه قبل أن يأسرهم ، وتختم القول بأن هذا الشرط يدل علي أن الله يريد الآخرة وليس الدنيا . وأن الآية نُسخت بسورة محمد : 4  فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء التي تعطي الرسول الإمام الحق في اختيار سواء قتل الأسرى أو دفع فدية .

تعليق :
وهل الله الرحمن ، سيرسل نبيًا لا يكتفي بأخذ الأسري إلا بعد الإيغال بالقتل ؟ وهل الله الرحيم سيقبل إعزاز دينه بسفك دماء الرافضين ؟ وهل الطريق لتنفيذ خطة خلاص الله معبدة بجماجم الناس ؟

تفسير الطبري  للآية حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ بمعنى {حتى يبالغ في قتل المشركين فيها ، ويقهرهم غلبة وقسرًا}.كيف يجرؤ شيخ إسلامي بعد  هذه الآية وهذا التفسير أن يقول أن هؤلاء الرجال إرهابيون ولا يعبروا عن طبيعة الإسلام السمحة وأين السماحة في هذه الألفاظ الدموية  ؟

 

*الرسول بعد مقتل أبي جهل في نفس المعركة (بدر) وقطع رأسه بواسطة ابن مسعود الذي أخذ رأس أبي جهل  وألقاها بين يدي الرسول الذي حمد الله  ورأس أبي جهل بين يديه (بالقطع تقطر دمًا )  .

صحيح البخاري كتاب المغازي *3*باب قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ:

الحديث‏:‏
3754 قَالَ النَّبِيُّ مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ قَالَ أَأَنْتَ أَبُو جَهْلٍ قَالَ فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ قَالَ وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ
الشرح‏:‏
‏ قال ابن مسعود ‏:‏ فوجدته بآخر رمق ، فوضعت رجلي على عنقه فقلت‏:‏ أخزاك الله يا عدو الله ، ‏”‏ قال‏:‏ ‏”‏ ثم احتززت رأسه فجئت به رسول الله فقلت ‏:‏ هذا رأس عدو الله أبي جهل ، فقال ‏:‏ والله الذي لا إله إلا هو ‏؟‏‏.‏

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب استحقاق القاتل سلب القتيل :
1752 حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا … عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف …. نظرت إلى أبي جهل يزول في الناس فقلت ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه قال فابتدراه فضرباه بسيفيهما حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال أيكما قتله فقال كل واحد منهما أنا قتلت فقال هل مسحتما سيفيكما قالا لا فنظر في السيفين فقال كلاكما قتله وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء

الشرح للإمام النووي :
…. وذكر غيرهما أن ابن مسعود – رضي الله عنه – هو الذي أجهز عليه وأخذ رأسه ، …. وجاء ابن مسعود بعد ذلك وفيه رمق فحز رقبته .

تفسير البغوي » سورة الأنفال » تفسير قوله تعالى :
 ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ( 18 ) إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ( 19 )
قوله تعالى : ( إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ  ) وذلك أن أبا جهل قال يوم بدر ….وروي عن ابن مسعود أنه قال : قال لي أبو جهل : لقد ارتقيت يا رويعي الغنم مرتقى صعبا ، ثم [ ص: 342 ] احتززت رأسه ، ثم جئت به إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقلت : يا رسول الله هذا رأس أبي جهل ، فقال : آلله الذي لا إله غيره ؟ قلت : نعم ، والذي لا إله غيره ، ثم ألقيته بين يدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فحمد الله – عز وجل – .
الشرح : كما ذكرنا قبل ذلك الرسول هتف فرحًا ورأس أبي جهل بين يديه .

التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي لسورة العلق 96 آية 15 :
  كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ 
سورة العلق 96آية 15 قوله تعالى : كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ
ثم قال تعالى : ( كلا ) وفيه وجوه :
أحدها : أنه ردع لأبي جهل ومنع له عن نهيه عن عبادة الله تعالى وأمره بعبادة اللات .
… ثم قال تعالى : ( لئن لم ينته ) أي عما هو فيه : (لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ) وفيه مسائل :
إحدهما : السفع الضرب ، أي لنلطمن وجهه .أو لنذلنه .
…. أن يكون المراد يوم بدر … روي أنه لما نزلت سورة الرحمن : [ ص: 24 ] ( علم القرآن ) [الرحمن : 2] قال عليه السلام لأصحابه : “من يقرؤها منكم على رؤساء قريش ” ، فتثاقلوا مخافة أذيتهم ، فقام ابن مسعود وقال : أنا يا رسول الله ، فأجلسه عليه السلام ، ثم قال : “من يقرؤها عليهم” فلم يقم إلا ابن مسعود ، ثم ثالثا كذلك إلى أن أذن له ، وكان عليه السلام يبقي عليه لما كان يعلم من ضعفه وصغر جثته ، ثم إنه وصل إليهم فرآهم مجتمعين حول الكعبة ، فافتتح قراءة السورة ، فقام أبو جهل فلطمه فشق أذنه وأدماه ، فانصرف وعيناه تدمع ، فلما رآه النبي عليه السلام رق قلبه وأطرق رأسه مغموما ، فإذا جبريل عليه السلام يجيء ضاحكا مستبشرا ، فقال : “يا جبريل تضحك وابن مسعود يبكي” فقال : ستعلم ، فلما ظهر المسلمون يوم بدر التمس ابن مسعود أن يكون له حظ في المجاهدين ، فأخذ يطالع القتلى . فإذا أبو جهل ، مصروع يخور … ثم قال لابن مسعود : اقطع رأسي بسيفي هذا لأنه أحد وأقطع ، فلما قطع رأسه لم يقدر على حمله ، ولعل الحكيم سبحانه إنما خلقه ضعيفا لأجل أن لا يقوى على الحمل لوجوه :
أحدها : أنه كلب والكلب يجر .
والثاني : لشق الأذن فيقتص الأذن بالأذن .
والثالث : لتحقيق الوعيد المذكور بقوله : ( لنسفعا بالناصية ) فتجر تلك الرأس على مقدمها ، ثم إن ابن مسعود لما لم يطقه شق أذنه وجعل الخيط فيه وجعل يجره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل بين يديه يضحك ، ويقول : يا محمد أذن بأذن لكن الرأس ههنا مع الأذن ، فهذا ما روي في مقتل أبي جهل نقلته معنى لا لفظا .

شرح وتعليق :
في التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي لسورة العلق 96 آية  15: كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ  لما نزلت سورة الرحمن : قال الرسول لأصحابه : “من يقرؤها منكم على رؤساء قريش ” ، فترددوا خوفًا من أذية رؤساء قريش ، فقام ابن مسعود وقال : أنا يا رسول الله ، فلما ابتدأ يقرأها  قام أبو جهل فلطمه وشق أذنه ويوم بدر عندما قطع ابن مسعود رأسه شق أذنه بخيط وربط بها حبل وجرها إلي الرسول ، ويفسر الرازي سبب ذلك لأن ابن مسعود ضعيف ولأن أبو جهل كلب والكلب يجب أن يجر ، ويقول الرازي أن الرسول قال لهم أن جبريل يضحك ويقول لمحمد أذن بأذن والرأس ههنا مع الأذن بمعني أذن بأذن والرأس زيادة (أي على البيعة) وبالطبع لم ير أحد جبريل يقول ذلك ولكن الذي ضحك هو الرسول وإذا كان جبريل قال ذلك فهذا يؤكد أنه كما قلنا من قبل في الفصل السادس أن جبريل هو الشيطان .

تفسير الألوسي المسمى بـ «روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني» للإمام محمود الألوسي البغدادي لسورة العلق 96 آية 15:
  كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ .
في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ‏}‏ موطئة للقسم أي والله لئن لم ينته عما هو عليه ولم ينزجر ‏{‏لَنَسْفَعاً بالناصية‏}‏ أي لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار يوم القيامة  …. وقول أبي حيان أنه عبر بالناصية عن جميع الشخص لا يخفى ما فيه وقيل المراد لنسحبنه على وجهه في الدنيا يوم بدر … فقد روي أنه لما نزلت سورة الرحمن قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ «من يقرؤها على رؤساء قريش فقام ابن مسعود وقال‏:‏ أنا يا رسول الله فلم يأذن له عليه الصلاة والسلام لضعفه وصغر جثته حتى قالها ثلاثاً وفي كل مرة كان ابن مسعود يقول أنا يا رسول الله فأذن له صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم وهم مجتمعون حول الكعبة فشرع في القراءة فقام أبو جهل فلطمه وشق أذنه وأدماه فرجع وعيناه تدمعان فنزل جبريل عليه السلام ضاحكاً فقال له صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال عليه السلام ستعلم فلما كان يوم بدر قال عليه الصلاة والسلام التمسوا أبا جهل في القتلى فرآه ابن مسعود مصروعاً يخور فارتقى على صدره ففتح عينه فعرفه فقال لقد ارتقيت مرتقى صعباً يا رويعي الغنم فقال ابن مسعود‏:‏ الإسلام يعلو ولا يعلى عليه فعالج قطع رأسه … فقطعه ولم يقدر على حمله فشق أذنه وجعل فيها خيطاً وجعل يجره حتى جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء جبريل عليه السلام يضحك ويقول يا رسول أذن بأذن والرأس زيادة» لآن السفع بها غاية الإذلال عند العرب …. ولأن عادتهم ذلك في البهائم   .

 شرح وتعليق :
في التفسير الألوسي (للإمام الألوسي) لسورة العلق 96 آية 15 : كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ  لما نزلت سورة الرحمن : قال الرسول لأصحابه : “من يقرؤها منكم على رؤساء قريش ” ، فترددوا خوفًا من أذية رؤساء قريش ، فقام ابن مسعود وقال : أنا يا رسول الله ، فلما ابتدأ يقرأها  قام أبو جهل فلطمه وشق أذنه ويوم بدر عندما قطع ابن مسعود رأسه شق أذنه بخيط وربط بها حبل وجرها إلي الرسول ويفسر الرازي سبب ذلك لأن ابن مسعود ضعيف ولأن أبو جهل كلب والكلب يجب أن يجر ، ويقول الرازي أن الرسول قال لهم أن جبريل يضحك (وإنه ضحك أيضًا يوم ما أصيب ابن مسعود في أذنه) ويقول لمحمد أذن بأذن والرأس زيادة (أي على البيعة) وبالطبع لم ير أحد جبريل يقول ذلك ولكن الذي ضحك هو الرسول وإذا كان جبريل قال ذلك فهذا يؤكد أنه كما قلنا من قبل في الفصل السادس أن جبريل هو الشيطان ، وأضاف الألوسي أن ذبح رأسه هو  قمة الإهانة مثل ما يحدث للبهائم والشيء بالشيء .                            

تعليق :                                                                                                                                              

 كيف رسول أتى بمكارم الأخلاق  يحمل رأس مقطوعة تقطر دمًا ويهلل ويقول الحمد الله ؟ وكيف يشجع تابعيه على قتل أهلهم (الأب أو الأخ أو الخال )؟

                          هل تتخيل أن الرسول حمل رأس مذبوحة تقطر دمًا مثل التي في الصورة ؟

                                          

الإسلام والقذافي 240 سؤال جريء توضح المصدر الإسلامي للتعذيب والتنكيل بالجثث وهو ما فعله الرسول :

 

للمزيد حول قتل الاهل انظر الفصل الثاني >10)أخطاء مرتبطة بسلوك الرب في القرآن  >ه)الله يأمر المسلمون بعدم احترام أو إكرام الأهل إذا لم يسلموا 
للمزيد حول قتل أبي جهل واغتيالات الرسول انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  >الباب الرابع عشر : اغتيالات الرسول .

أيضًا انظر الفصل الرابع عشر لترى التطبيق المعاصر لهذا السلوك . 

وقارن ذلك بتعاليم السيد المسيح في متى 5 : 43 – 46 : «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. 46لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أيضًا قارن ذلك بما فعله المسيح عندما حاول بطرس إنقاذه أثناء القبض عليه : فأخرج بطرس سيفه وقطع أذن عبد رئيس الكهنة فقام السيد المسيح بشفاء إذن العبد وانتهر بطرس وامرة بإرجاع السيف إلى غمده  حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ. 51وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ. 52فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! 53أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ  متى 26 :50 -53  وأيضًا ذكرها لوقا   فَلَمَّا رَأَى الَّذِينَ حَوْلَهُ مَا يَكُونُ، قَالُوا:«يَا رَبُّ، أَنَضْرِبُ بِالسَّيْفِ؟» 50وَضَرَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. 51فَأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ: «دَعُوا إِلَى هذَا!» وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا   لوقا 22 : 49 -51

                                صورة للسيد يسوع المسيح وهو يبريء إذن عبد رئيس الكهنة 

                              

ب) شهوته و نسائه و الصلاحيات التي أعطاها لنفسه ، تفاصيل القصة المفجعة لزواج النبي من زوجة ابنه بالتبني وإلغائه للتبني :

الشعراوي يحكي كيف أن النبي اشتهى زينب زوجة ابنه

 

شيخ مسلم يشرح قصة زواج النبي من زوجة ابنه ومأساة إلغاء التبني لملايين الأطفال في العراق

 

الأخ اسماعيل يحكي كيف أن النبي اشتهي زينب زوجة ابنه

 

سورة الأحزاب 33 :5 ، 21 ، 36، ، 37 ، 38 ، 50 ، 51 :ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا.5  …. لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا 21  … وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا 36  وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا 37  مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا 38 …. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا 50  تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا 

 

تعليق : 

نظرًا لخطورة القصة التي أدت لنزول هذه السورة وتشابك أفكارها وتداخل محتوها قررنا أن نشرحها بطريق مختلفة عن المتبعة في هذا الفصل ، فهذه القصة هي أخطر ما في هذا البحث على الإطلاق ولو كنت لم تسمع عنها قبل ذلك استعد لصدمة عنيفة ، وسوف نقسم القصة إلى عدة فصول لسهولة استيعابها وسنرد كل الأدلة من أكبر علماء المسلمون

 

1- الفصل الأول : الرسول يجبر زينب أن تتزوج ابنه بالتبني غصبًا عن إرادتها 

2- الفصل الثاني : الرسول بعد الزواج يذهب لزيارة ابنه بالتبني وزوجته فيشتهي زينب زوجة ابنه لنفسه 

3- الفصل الثالث : زيد يذهب للرسول ويطلق زوجته 

4- الفصل الرابع : إلغاء التبني حتى يستطيع الرسول أن يتزوجها 

5- الفصل الخامس : محمد يتزوج زينب

 

والآن سنبدأ بسرد القصة 

1- الفصل الأول : الرسول يجبر زينب أن تتزوج ابنه بالتبني غصبًا عن ارادتها 

سورة الأحزاب 33 : 36   وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا .

 

تفسير الجلالين للأحزاب 33 : 36 :

 وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ  ( بمعنى الاختيار) من أمرهم خلاف أمر الله ورسوله نزلت في عبد الله بن جحش وأخته زينب خطبها النبي لزيد بن حارثة فكرها ذلك … ثم رضيا للآية ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد ….

 

تفسير ابن كثير 36 :

قال العوفي …. قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق ليخطب على فتاه زيد بن حارثة … فدخل على زينب بنت جحش … فخطبها فقالت لست بناكحته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى فانكحيه قالت يا رسول الله أؤامر في نفسي ؟ فبينما هما يتحدثان أنزل الله هذه الآية على الرسول …. وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله قالت قد رضيته لي يا رسول الله منكحا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قالت إذا لا أعصي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنكحته نفسي ….

 

الشرح :

فالقصة تبدأ بأن الرسول ذهب ليخطب زينب بنت حجش لابنه زيد بالتبني  ولكنها رفضت فقال لها الرسول بل يجب أن تتزوجيه فقالت زينب له هل أتزوجه غصبًا ؟ فنزلت سورة الأحزاب 33 : 36  وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا .فقالت زينب للرسول :{هل رضيت به لي زوجًا؟ فقال الرسول نعم فقالت له إذًا قد وافقت أن أتزوجه خوفًا أن أعصي الله ورسوله}

 

 

2- الفصل الثاني : الرسول بعد الزواج يذهب لزيارة ابنه بالتبني وزوجته فيشتهي زينب زوجة ابنه لنفسه 

سورة الاحزاب 33 : 37   وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا 

 

تفسير الطبري للآية 37 :

…حدثني يونس …. كان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش، ابنة عمته، فخرج رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يومًا يريده وعلى الباب ستر من شعر، فرفعت الريح الستر فانكشف، وهي في حجرتها حاسرة، فوقع إعجابها في قلب النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فلما وقع ذلك كرِّهت إلى الآخر، فجاء فقال: يا رسول الله إني أريد أن أفارق صاحبتي

 

تفسير القرطبي للآية 37 :

…. وقال مقاتل : زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش من زيد فمكثت عنده حينا , ثم إنه عليه السلام أتى زيدا يوما يطلبه , فأبصر زينب قائمة , كانت بيضاء جميلة جسيمة من أتم نساء قريش , فهويها وقال : ( سبحان الله مقلب القلوب ) ! فسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد , ففطن زيد فقال : يا رسول الله , ائذن لي في طلاقها , فإن فيها كبرا , تعظم علي تؤذيني بلسانها , فقال عليه السلام : ( أمسك عليك زوجك واتق الله ) . وقيل : إن الله بعث ريحا فرفعت الستر وزينب متفضلة في منزلها , فرأى زينب فوقعت في نفسه , ووقع في نفس زينب أنها وقعت في نفس النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما جاء يطلب زيدا , فجاء زيد فأخبرته بذلك , فوقع في نفس زيد أن يطلقها

 

الشرح :

ملخص ما سُرد في التفسيرات أن الرسول لم يجد زيد في خيمته ولكن وجد زينب زوجته وأن الله أرسل ريحًا ففتحت باب الخيمة فرآها حاسرة (مكشوفة الرأس أو الجسد) وكانت بيضاء وجميلة فهواها ، وهي أيضًا أدركت ذلك  وسمعته وهو يغادر يقول {سبحان الله مغير القلوب} حكيت لزوجها زيد فأدرك أن الرسول يريد زوجته

صورة تساعد خيالك على فهم القصة ؛ ففي خيمة مثل هذه ذهب الرسول ليزور زيد وزوجته ولكن الرسول لم يجد زيد في خيمته ولكن وجد زينب زوجته ، وأن الله أرسل ريحًا ففتحت باب الخيمة فرآها حاسرة (عارية) وكانت بيضاء وجميلة فهواها ، وهي أيضًا أدركت ذلك  وسمعته وهو يغادر يقول {سبحان الله مغير القلوب} حكيت لزوجها زيد فأدرك أن الرسول يريد زوجته 

 

 

3- الفصل الثالث : زيد يذهب للرسول ويطلق زوجته 

سورة الأحزاب 33 : 37  وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا  

 

تفسير الطبري للآية 37 :

يقول تعالى ذكره لنبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عتابا من الله له (و) اذكر يا محمد (إذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ) بالهداية (وَأنْعَمْتَ عَلَيْهِ) بالعتق، يعني زيد بن حارثة مولى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم (أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) وذلك أن زينب بنت جحش فيما ذكر رآها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فأعجبته، وهي في حبال مولاه، فألقِي في نفس زيد كراهتها لما علم الله مما وقع في نفس نبيه ما وقع، فأراد فراقها ….

فذكر ذلك لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم زيد، فقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ) وهو صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يحب أن تكون قد بانت منه لينكحها(وَاتَّقِ اللَّهَ) وخف الله في الواجب له عليك في زوجتك ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ) يقول: وتخفي في نفسك محبة فراقه إياها لتتزوجها إن هو فارقها، والله مبد ما تخفي في نفسك من ذلك وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ) يقول تعالى ذكره: وتخاف أن يقول الناس : أمر رجلا بطلاق امرأته ونكحها حين طلقها، والله أحق أن تخشاه من الناس….

 

تفسير الجلالين 37 :

. تعالى  (وإذ) …. (تقول للذي أنعم الله عليه) بالإسلام (وأنعمت عليه) بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه (أمسك عليك زوجك واتق الله) في أمر طلاقها (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها (وتخشى الناس) أن يقولوا تزوج زوجة ابنه (والله أحق أن تخشاه) في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس ثم طلقها زيد … وفي البخاري عن أنس بن مالك أن هذه الآية ” وتخفي في نفسك ما الله مبديه ” نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة ……وإذا تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه ” الآية ….  إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه استحسان لزينب بنت جحش , وهي في عصمة زيد , وكان حريصا على أن يطلقها زيد فيتزوجها هو

 

تفسير القرطبي للآية 37 :

…. روى الترمذي …. عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت …. وكان أمر الله مفعولا ” وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها قالوا : تزوج حليلة ابنه , فأنزل الله تعالى : مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ  ” [ الأحزاب 33 : 40 ] …. فأنزل الله تبارك وتعالى  ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ “ [ الأحزاب 33 : 5 ] فلآن مولى فلآن , وفلآن أخو فلآن , هو أقسط عند الله يعني أعدل. وقال ابن عباس : ” وتخفي في نفسك ” الحب لها . “ وتخشى الناس ” أي تستحييهم وقيل : تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلت طلقها , ويقولون أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها . “ والله أحق أن تخشاه ” في كل الأحوال . وقيل والله أحق أن تستحي منه , ولا تأمر زيدا بإمساك زوجته بعد أن أعلمك الله أنها ستكون زوجتك , فعاتبه الله على جميع هذا …. خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوج زينب بعد زيد , وهو مولاه , وقد أمره بطلاقها , فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من أن خشي الناس في شيء قد أباحه الله له , بأن قال : ” أمسك ” مع علمه بأنه يطلق . وأعلمه أن الله أحق بالخشية , أي في كل حال ….  فأما ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم هوي زينب امرأة زيد – وربما أطلق بعض المجان لفظ عشق – فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبي …. وقوله : “ واتق الله ” أي في طلاقها , فلا تطلقها ….وقيل : ” اتق الله ” فلا تذمها …..

 

الشرح :

وملخص التفسيرات السابقة حول سورة الأحزاب 33 : 37 وهي التي تتكلم عن موضوع دراستنا أن زيد عندما قصت عليه زينب ما حدث وقول الرسول {سبحان مغير القلوب} يقول القرطبي أنه فطن أي أدرك أن الرسول يريدها لنفسه ، فذهب إلى الرسول يشتكي من زينب ويقول له إنه يريد أن يطلقها ؛ فمحمد قال له امسك عليك زوجك لا تطلقها وقال له أيضًا واتق الله أي لا تذمها ولا تطلقها لأجل هذا عاتبه الله وقال له وتخفي في نفسك ما الله مبديه لأنه أخفى مشاعره ناحية زينب التي هي بحسب الآية مشاعر من الله وأخفى رغبته في أن زيد يطلقها ، ولماذا فعل الرسول ذلك ؟ وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه  خوفًا من رأي الناس أنه أجبر ابنه بالتبني أن يطلقها ليزوجه هو وعاتب الله الرسول لأنه يجب أن يخاف الله ولا يجب أن يخفي رغبته في زينب التي هي من قبل الله فما كان من الرسول إلا أن وافق أن زيد يطلقها وقد بدأت الآية بأن الله يذكر محمد بأنه أي الله أنعم علي زيد بالإسلام والرسول أنعم عليه بالتبني.

 

 

4- الفصل الرابع : إلغاء التبني حتى يستطيع الرسول أن يتزوجها 

وننتقل الي سورة الأحزاب 33 : 5 ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا.5

 

تفسير ابن كثير للآية 5 :

وقوله عز وجل :  ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ” هذا أمر ناسخ لما كان في ابتداء الإسلام من جواز ادعاء الأبناء الأجانب وهم الأدعياء فأمر تبارك وتعالى برد نسبهم إلى آبائهم في الحقيقة وأن هذا هو العدل والقسط والبر . حدثنا البخاري عن …. أن زيد بن حارثة رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ” ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ” وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي …. وقد كانوا يعاملونهم معاملة الأبناء من كل وجه في الخلوة بالمحارم وغير ذلك ولهذا قالت سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة رضي الله عنهما : يا رسول الله إنا كنا ندعو سالما ابنا وإن الله قد أنزل ما أنزل وإنه كان يدخل علي وإني أجد في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال صلى الله عليه وسلم { أرضعيه تحرمي عليه } الحديث ولهذا لما نسخ هذا الحكم أباح تبارك وتعالى زوجة الدعي وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش مطلقة زيد بن حارثة رضي الله عنه وقال عز وجل ” لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا ” وقال تبارك وتعالى في آية التحريم ” وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم” احترازا عن زوجة الدعي فإنه ليس من الصلب فأما الابن من الرضاعة فمنزل .

 

الشرح :

ملخص تفسير ابن كثير لسورة الاحزاب 33 : 5 التي تتحدث عن موضوع دراستنا ، هو أن كان هناك تبني في الإسلام بدليل أن الرسول نفسه كان له ابن بالتبني هو زيد ، ولكن الرسول نسخه أي ألغاه بناءً على أن الله أنزل هذه الآية والتي قال فيها : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا. سورة الأحزاب 33 : 5 أي ادعوهم بأسماء أباءهم الحقيقيين ، فهذا أعدل عند الله واذا لم تعلموا من أباءهم فأي اسم من أخونكم أو مواليكم ، ويضيف ابن كثير قصة نتجت من إلغاء التبني أن سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة رضي الله عنهما ذهبت للرسول ، وقالت له  يا رسول الله إنا كان لنا ابنًا بالتبني يدعو سالمًا  وبما الله قد أنزل ما أنزل بإلغاء التبني فأصبح سالمًا بعد إلغاء التبني ليس ابني فعندما يدخل سالمًا أجد امتعاض وعدم ارتياح من زوجي أبي حذيفة لأن سالمًا بعد الغاء التبني أصبح غريبًا وهو كبير ليس طفلًا ، فقال صلى الله عليه وسلم ” أرضعيه تحرمي عليه ” الحديث ذُكر في  صحيح مسلم >كتاب الرضاع 17 باب رضاعة الكبير حديث رقم 1453  وأصبحت هذه القاعدة لكل فتاوي إرضاع الكبار وأيضًا ذُكر في صحيح النسائي  الراوي: عائشة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح النسائي – الصفحة أو الرقم: 3323 خلاصة حكم المحدث: صحيح.

الحيوني يسرد قصة إرضاع سهلة لسالم وهو كبير

 

الفصل الخامس : محمد يتزوج زينب

سورة الاحزاب 33 : 37 :

 فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا  

 

تفسير الطبري للآية 37 :

…وقوله: ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ) يقول تعالى ذكره: فلما قضى زيد بن حارثة من زينب حاجته، وهي الوطر…

(زَوَّجْنَاكَهَا) يقول: زوجناك زينب بعد ما طلقها زيد وبانت منه؛( لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ ) يعني: في نكاح نساء من تبنوا وليسوا ببنيهم ولا أولادهم على صحة إذا هم طلقوهن وبِنَّ منهم …

حدثنا بشر …. عن قتادة قوله ( لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ) يقول: إذا طلقوهن، وكان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تبنى زيد بن حارثة.

حدثني يونس …. في قوله (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا ….) إلى قوله (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا) إذا كان ذلك منه غير نازل لك، فذلك قول الله  وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ  .

 

تفسير الجلالين 37 :

وانقضت عدتها قال تعالى (فلما قضى زيد منها وطرا) حاجة (زوجناكها) فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما (لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر) مقضيه (الله)

 

تفسير القرطبي :

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لزيد : ( ما أجد في نفسي أوثق منك فاخطب زينب علي ) قال : فذهبت ووليتها ظهري توقيرا للنبي صلى الله عليه وسلم , وخطبتها ففرحت وقالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي , فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن , فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ودخل بها ….  فوليتها ظهري , ونكصت على عقبي , فقلت : يا زينب , أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك , قالت , : ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي , فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن . وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن . قال : فقال ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار …. قال علماؤنا : فقوله عليه السلام لزيد : ( فاذكرها علي ) أي اخطبها , كما بينه الحديث الأول . وهذا امتحان لزيد واختبار له , حتى يظهر صبره وانقياده وطوعه . قلت : وقد يستنبط من هذا أن يقول الإنسان لصاحبه : اخطب علي فلانة , لزوجه المطلقة منه , ولا حرج في ذلك . والله أعلم .

 

الشرح :

أن بعد طلاق زيد لزينب وبعد إلغاء التبني لم يعد هناك مانع أن يتزوج الرسول زينب وأصبحت زينب حلال للرسول ، فطلب من زيد بالتحديد أن يطلب يدها ولماذا زيد بالتحديد ، شرح القرطبي أن السببان  في أن الرسول اختار زيد ، السبب الأول هو امتحان لزيد حتى يظهر صبره وانقياده وطوعه ، والسبب الثاني هو أن الرسول أسرى قاعدة هي أن كان هناك رجل طلق امرأة وصديق هذا الرجل يريد أن يتزوجها فلا يوجد حرج أن يطلب من صديق طليق هذه المرأة أن يخطبها ، له وفعلا طلب زيد يد زينب للرسول ووافقت زينب وتزوجها الرسول حتى لا يكون حرج أن يتزوج أي شخص زوجة ابنه بالتبني وأصبحت الرضاعة هي السبب الوحيد للتبني أي أن أي امرأة إذا أرضعت أي طفل أو رجل أصبح مثل ابنها ويحرم عليها لهذا السبب ، نصح الرسول سهيلة أن ترضع سالمًا وهو رجل كبير حتي يصبح ابن لها بالرضاعة فيزيل أي حرج لدى زوجها من وجوده

 

 

الفصل السادس : صلاحيات استثنائية جنسية هائلة 

سورة الأحزاب 50 ، 51  

50.... يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا رَّحِيمًا   

 

تفسير الطبري للأحزاب 33 : 50 :

…وقوله ( وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ ) يقول: وأحللنا لك إماءك اللواتي سبيتهن، فملكتهن بالسباء، وصرن لك بفتح الله عليك …..

وقوله ( وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ) يقول: وأحللنا له امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي بغير صداق.

كما حدثني محمد بن عمرو …. عن مجاهد قوله وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ) بغير صداق، فلم يكن يفعل ذلك وأحل له خاصة من دون المؤمنين.

وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) …. لا بأس أن يطأ جارية مملوكة إن ملكها، وجارية مملوكة ملكها.

وقوله ( إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا ) يقول: إن أراد أن ينكحها فحلال له أن ينحكها وإذا وهبت نفسها له بغير مهر (خَالِصَةً لَكَ)

كما حدثنا بشر …. عن قتادة ( خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) يقول: ليس لامرأة أن تهب نفسها لرجل بغير أمر ولي ولا مهر، إلا للنبي، كانت له خالصة من دون الناس ويزعمون أنها نـزلت في ميمونة بنت الحارث أنها التي وهبت نفسها للنبي.

أما قوله ( خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) ليس ذلك للمؤمنين … فقصره الله على هؤلاء، فلم يعدهن، وقصر سائر أمته على مثنى وثلاث ورباع.

…. إلى قوله (فِي أَزْوَاجِهِمْ) وإنما أحل الله للمؤمنين مثنى وثلاث ورباع….

في قول الله ( قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ ) قال: إن مما فرض الله عليهم أن لا نكاح إلا بولي وشاهدين.

…وقوله: ( وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) يقول تعالى ذكره: قد علمنا ما فرضنا على المؤمنين … لهم حلال بالسباء والتسري وغير ذلك من أسباب الملك.

وقوله ( لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) يقول تعالى ذكره … لكيلا يكون عليك إثم وضيق في نكاح من نكحت من هؤلاء الأصناف التي أبحت لك نكاحهن من المسميات في هذه الآية….

 

تفسير ابن كثير :للآية 50 :

يقول تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم …. صفية بنت يحيي فإنه اصطفاها من سبي خيبر ثم أعتقها …. وقوله تعالى ”  وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ “ أي وأباح لك التسري مما أخذت من المغانم وقد ملك صفية وجويرية فأعتقهما وتزوجهما وملك ريحانة بنت شمعون النضرية ومارية القبطية أم ابنه إبراهيم عليهما السلام وكانتا من السراري ……. ثم أنزل الله تعالى :  إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ .... ” وقوله تعالى “  وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ ” الآية أي ويحل لك أيها النبي المرأة المؤمنة إن وهبت نفسها لك أن تتزوجها بغير مهر إن شئت ذلك … قال الإمام أحمد …. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة فقالت يا رسول الله إني قد وهبت نفسي لك فقامت قياما طويلا فقام رجل فقال يا رسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل عندك من شيء تصدقها إياه ؟ فقال ما عندي إلا إزاري هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعطيتها إزارك جلست لا إزار لك فالتمس شيئا فقال لا أجد شيئا فقال التمس ولو خاتما من حديد فالتمس فلم يجد شيئا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل معك من القرآن شيء ؟ قال نعم سورة كذا وسورة كذا السور يسميها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زوجتكما بما معك من القرآن …. عن عائشة قالت … قالوا : تزوج رسول الله ثلاث عشرة امرأة …. ميمونة بنت الحارث وهي التي وهبت نفسها للنبي …… كثير كما قال البخاري … عن عائشة قالت كنت أغار من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم وأقول أتهب المرأة نفسها ؟ فلما أنزل الله تعالى “ تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ “ قلت ما أرى ربك إلا يسارع في هواك … ” إن أراد النبي أن يستنكحها ” أي إن اختار ذلك … لآن له أن يتزوج بغير صداق ولا ولي ولا شهود كما في قصة زينب بنت جحش ….. في قوله” قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم ” أي من حصرهم في أربع نسوة حرائر وما شاءوا من الإماء … وقد رخصنا لك فلم نوجب عليك شيئا منه ” لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ” .

الشرح :  

إن الله أعطى الرسول مزايا خاصة جدًا لم تعط لأحد من قبله أو بعده ، وهي وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين أي من حقه أن يتزوج أي امرأة تهب نفسها إذا أرادها بدون إرادها وبدون موافقة الولي وبدون مهر وبدون أي اجراءات أو شهود أو عقد وبدون حد أقصى ، عكس المسلمين الذين حدد العدد بأربعة فقط ولكن الرسول والمسلمين سمح لهم بالاستمتاع ب { وما ملكت أيمانهم } بمعنى الاستمتاع بأي عدد من المسبيات الذين أسروهم وبغض النظر عن رغبتهم في ذلك أم لا مثل صفية بنت حيي فإنه اصطفاها من سبي خيبر ثم أعتقها وأنهى الله الآية بقوله أن هذه الآية أنزلت حتى لكيلا يكون عليك حرج من اختلاف مزاياك عن الشعب ، وذكر ابن كثير أسماء السراري أو المسبيات وقد ذكر ابن كثير قصة عن امرأة وهبت نفسها للرسول ويبدو أن الرسول لم يكن يريدها . ، فظلت واقفة لمدة طويلة بدون أي رد من الرسول فانبري رجل وقال للرسول زوجها لي لو لم تكن محتاجها فقال له الرسول هل عندك من شيء تصدقها إياه ؟ لأن الرسول وحده المسموح له أن يتزوج بدون مهر أو صداق ، فرد عليه الرجل ما عندي إلا إزاري(ردأي) فقال رسول الله إن أعطيتها إزارك(ردأك) جلست بدون رداء فأبحث عن شيء آخر ، فقال لا أجد شيئا فقال له الرسول أي شيء حتى ولو خاتما من حديد فبحث فلم يجد شيئا فقال له النبي هل معك من القرآن شيء ؟ قال نعم سورة كذا وسورة كذا فقال له النبي تزوجها بهذه السور . وذكر ابن كثير عن البخاري بخصوص اللاتي وهبن أنفسهن للنبي  أن عائشة كانت تغار من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي وكانت تقول لنفسها ، كيف تهب المرأة نفسها ؟ فلما أنزل الله تعالى ”  تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ” قلت ما أرى ربك إلا يسارع في هواك … ”

 

تعليق :

هذه القصة أو هذه السورة مهزلة حقيقية تظهر كل بطش وجبروت وشهوة محمد ، فبدايتها أجبر زينب أن تتزوج زيد ابنه بالتبني غصبًا عن إرادتها مستخدمًا حيلته التقليدية ، وهي حتمية طاعة الله ورسوله وإلا ضل ضلالًا مبينًا ، أين حرية الإرادة في أن تختار ما تريد ؟ وبعد ذلك عندما يراها مكشوفة يشتهيها ويرغب في امتلاكها مع أنه متزوج من أخريات ، وها هي المسكينة زينب تجبر أن تطلق زيد كما أجبرت على أن تتزوجه ، ونجد الله يعاتب الرسول لأنه أخفى مشاعر الشهوة والامتلاك داخله ، وهذه المشاعر هي من الله ، وهنا يتخلص محمد من أول عائق لزواجها منها وهي كونها متزوجة ولكن لا زال هناك مشكلة أخرى أنه لا يجوز أن يتزوج مطلقة ابنه بالتبني  فيعود لاستخدام نفس الحيلة التقليدية ، وهي أن الله ينزل آية يلغي فيها التبني وهنا يتخلص من العائق الثاني والمثير للدهشة  أن في هذه السورة يُذكر أن الرسول قدوة حسنة . لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة  سورة الأحزاب : 21 والأكثر إثارة للدهشة أن الرسول عندما أراد أن يخطبها أرسل لها زيد ليخطبها له ، ويشرح الطبري السبب في اختيار زيد هو لاختبار انقياده وطاعته ، ونحن نتساءل ألم يكن كافيا يا رسول الله إنك انتزعت زوجته من حضنه وتزوجتها ؟! وأنك ألغيت التبني ، فلم يعد ابنك ألم يكن كافيًا حتى تضعه في هذه المذلة الرهيبة أن يخطبها لك ! ولماذا زيد ؟ الإجابة لامتحان طاعته .

 

هل كان يعلم الرسول أنه في طريقه لتسديد شهوته والغاءه للتبني حرم ملايين الأيتام من فرص التبني ، وتستمر المهزلة في أن الرسول أعطى لنفسه صلاحيات جنسية هائلة مخالفة لكل المسلمين وكان الرسول ينظر للمرأة كبضاعة تشتري وتباع بلا أي قيمة ، وما يؤكد ذلك أن صفية التي أُسرت في غزوة خيبر بعد ما قتل الرسول زوجها كنانة وبقية أهلها وأعطاها الرسول لدحية الكلبي ولكن أتى رجل إلى الرسول وقال له أنت أحق بها فهي سيدة قومها كأنها سلعة ، فأرسل الرسول في طلبها وعجبته وتزوجها واغتصبها في نفس اليوم الذي قتل كل أهلها وعشيرتها (فقد ذكر في الطبقات الكبرى لابن سعد ، باب غزوة رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر أن الرسول ضرب أعناقهما وسبى أهليهما وأرسل رجلا فجاء بصفية فمر بها على مصرعهما (على قتلاها ) فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم لم فعلت فقال أحببت يا رسول الله أن أغيظها) .للمزيد حول قصة صفية انظر النبي يُعذب رجل حتى الموت ويغتصب زوجته في نفس اليوم .

وقصة أخرى مذكورة في سياق تفسير هذه السورة (تفسير ابن كثير للآية 50) وهي المرأة التي وهبت نفسها له ولم يريدها فظل صامتًا الرسول لبعض الوقت فأتى رجل آخر يريدها كأنها بضاعة تباع وتشتري وزوجها الرسول له ببعض السور من القرآن

ومن عجب العجاب أيضًا قصة مذكورة في سياق تفسير ابن كثير للآية 50 وهي قصة سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة التي أتت إلى رسول الله تقول له بعد الغاء التبني عندما يدخل ابننا بالتبني سالما وهو كبير إني أجد في نفس أبي حذيفة (زوجها) من ذلك شيئا فقال صلى الله عليه وسلم ” أرضعيه تحرمي عليه  ففتح الباب لإرضاع الكبار وما ترتب عليها من فتوى إرضاع الكبير وتطبيق هذا الفعل الجنسي وكما ذكر أن عائشة التي تزوجها وهي 6 سنوات وعاشرها جنسيًا وهي في التاسعة قد استاءت من النساء التي تهب نفسها للرسول فلما نزلت الآية . ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك .فقالت عائشة ما أري ربك إلا مسرع في هواك (صحيح البخاري >كتاب النكاح > باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد
وأيضًا ذُكر هذا الحديث في صحيح مسلم >كتاب الرضاع باب جواز هبتها نوبتها لضرتها
. للمزيد حول إرضاع الكبير أنظر  الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة>  الباب السادس : إرضاع الكبير في الأحاديث الإسلامية .

 

نعرض مقطع فيديو للشيخ الحويني يشرح القصة و يوضح كيفية رضاع الكبير: الرضاعة هي مص الثدي :

 

في النهاية الرسول فتح على أمته أبواب الجحيم بما قال وفعل وهو القدوة فنتج عن ذلك شهوة جنسية لا تشبع ونظرة تحقير للمرأة باعتبارها مجرد وسيلة لإشباع شهوة الرجل ويتبادر سؤال هنا إذا كان الرسول آخر المرسلين من قِبل الله ، لماذا يغير الله طبيعة تعامله مع البشر والأنبياء ؟! وهو الذي قال بحسب القرآن  لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ  سورة البقرة 285 فإذن كيف الله فجأة يتحول إلى مستبد وظالم ومُشجع لشهوة رسوله ؟! وكيف يكون هو نفس الإله الذي شرع في الكتاب المقدس  17لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ». خروج 20 : 17 إذن فكيف يبارك شهوة محمد لزوجة ابنه والله أيضًا هو الذي وبخ داود وعاقبه بشدة في موقف شديد الشبه بموقف محمد في هذه القصة  ؟ ففي قصة داود نظر داود إلى امرأة وهي تستحم فطلبها وزنى معها وقتل زوجها فارسل الله له نبي وقال له :  7فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «أَنْتَ هُوَ الرَّجُلُ! هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا مَسَحْتُكَ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ وَأَنْقَذْتُكَ مِنْ يَدِ شَاوُلَ، 8وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ سَيِّدِكَ وَنِسَاءَ سَيِّدِكَ فِي حِضْنِكَ، وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا. وَإِنْ كَانَ ذلِكَ قَلِيلاً، كُنْتُ أَزِيدُ لَكَ كَذَا وَكَذَا. 9لِمَاذَا احْتَقَرْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ لِتَعْمَلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيْهِ؟ قَدْ قَتَلْتَ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ بِالسَّيْفِ، وَأَخَذْتَ امْرَأَتَهُ لَكَ امْرَأَةً، وَإِيَّاهُ قَتَلْتَ بِسَيْفِ بَنِي عَمُّونَ. 10وَالآنَ لاَ يُفَارِقُ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي وَأَخَذْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ لَكَ امْرَأَةً. 11هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ

صموئيل الثاني أصحاح 12 : 7 – 11  . هل يعقل أن يكون هذا موقف الله مع داود يكون هو نفس الإله الذي يسهل لمحمد أن يشبع شهوته في زوجه ابنه بدل من أن يوبخه لأنه نظر إليها و هي عارية ؟ مع أكبر الفارق بين محمد و إلهنا المسيح الذي قال في متى 5 : 28 و 29 :«قَدْسَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. 28وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. 30وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. فعلًا ما أكبر الفارق بين المسيح ومحمد ؛ فمحمد لكي يحقق شهوته أدخل الأمة الإسلامية كلها في مشاكل لا حصر لها فبعد أن ألغى التبني حرم ملايين الأيتام من التمتع بأبوة طبيعية كاملة من أشخاص يودوا أن يتبنوهم ولكي يحل مشكلة الأبناء المتبنيين قبل إلغاء التبني سمح بإرضاع الكبار لكي يدخل الأمة الإسلامية في مشكلة  أخرى ونقارن ذلك بالسيد المسيح الذي لكي ينقذنا من عقاب الخطية صُلب لأجلنا وهو البريء : 4لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. 6كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. 7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. 8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ 9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّإشعياء 53 : 4 – 9

                                          السيد يسوع المسيح مصلوب لأجلنا 

                         

ملاحظة أخيرة :

ومَن سيعترض على أن ترتيب الآيات في السورة يختلف عن سياق القصة فمن المعروف في القرآن عدم ترتيب الآيات في السورة الواحدة وأيضًا التداخل بين آيات مختلف العهود فنذكر ما ورد في كتاب معضلة القرآن {في حالات كثيرة ، نجد أن ترتيب آيات السورة يفتقد للتعاقب التاريخي ، حيث نجد في السورة الواحدة أن الآيات الأولى للسورة موضوعة بعيدًا عن مستهل السورة ، فمثلًا الآيتان (15 -16) أول ما أوحيت من سورة المائدة ابن عاشور 6 : 71 ، وبالتالي وفق الترتيب التاريخي ، كان يجب أن توضعا في مطلع السورة ، أي :(1 ، 2) والتداخل بين آيات مختلف العهود ففي داخل السورة المكية نجد آيات مدنية والعكس صحيح وتذكر المصادر الإسلامية نفسها تحت اسم { السورة المتبعضة } (أي مكية ومدنية) الزركشي 1 : 199 -203 : فتقول إن السورة المكية التي تحتوي على الآيات المدنية هي :

الأنعام والأعراف وإبراهيم والنحل والإسراء والكهف والقصص والزمر والأحقاف .

للمزيد حول شهوة الرسول انظر النبي يُعذب رجل حتى الموت ويغتصب زوجته في نفس اليوم  أيضًا انظر الفصل الرابع عشر لتري التطبيق المعاصر لهذا السلوك > س) تدمير المرأة في الإسلام .

ج) اللهو الجنسي ثم القسم لإصلاح اللهو ثم كسر القسم كل ذلك بمباركة الله

 

سورة التحريم 66 : 1 و 2 و3 :  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ  قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ .

 

تفسير الجلالين :

  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ من أمتك مارية القبطية لما واقعها في بيت حفصة وكانت غائبة فجاءت وشق عليها كون ذلك في بيتها وعلى فراشها حيث قلت هي حرام علي تبتغي بتحريمها مرضات أزواجك أي رضاهن والله غفور رحيم غفر لك هذا التحريم .

 

تفسير الطبري : 

…: ثني زيد بن أسلم أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أصاب أمَّ إبراهيم في بيت بعض نسائه؛ قال: فقالت: أي رسول الله في بيتي وعلى فراشي، فجعلها عليه حراما”؛ فقالت: يا رسول الله كيف تحرّم عليك الحلال؟ ، فحلف لها بالله ألا يصيبها، فأنـزل الله عزّ وجل  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ قال زيد: فقوله أنت عليّ حرام لغو.

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال لها: أنت عليّ حرام، ووالله لا أطؤك … عن قتادة، قوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ  قال: كان الشعبي يقول: حرّمها عليه،  وحلف لا يقربها، فعوتب في التحريم، وجاءت الكفارة في اليمين…. جعل له كفارة اليمين. تحليل اليمين كفارتها   وهو قوله تعالى في سورة المائدة : 89  :  فكفارته إطعام عشرة مساكين .

حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله:  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ  كانت لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فتاة، فغشيها، فبصُرت به حفصة، وكان اليومُ يوم عائشة، وكانتا متظاهرتين، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:  {اكْتُمي عَلَيَّ وَلا تَذْكُرِي لِعَائِشَةَ مَا رَأَيْتِ}، فذكرت حفصة لعائشة، فغضبت عائشة، فلم تزل بنبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى حلف أن لا يقربها أبدًا، فأنـزل الله هذه الآية، وأمره أن يكفر يمينه، ويأتي جاريته.

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا هشام الدستوائي، قال: كتب إليّ يحيى يحدث عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جُبير، أن ابن عباس كان يقول: في الحرام يمين تكفرها. وقال ابن عباس: ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يعني أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حرّم جاريته، فقال الله جلّ ثناؤه:  يَا  أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ … إلى قوله قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُم فكفر يمينه، فصير الحرام يمينًا.

محمود سعد يتساءل حول رواية معاشرة النبي لمارية في خيمة حفصة وغضب حفصة وقسم النبي أنه لن يعاشر مارية مرة أخرى ثم تنزل آية تحل له ذلك والشيخ خالد الجندي لا يجد أي رد سوى :{النبي يشَرع ولا يُشرع له} : 

 

 تعليق: 

يحكي المفسرون أن سبب نزول هذه الآيات هو أن حفصة زوجته ، وجدت الرسول يعاشر مارية القبطية المملوكة له بحسب التفسير في خيمتها (أي خيمة حفصة). و في يوم عائشة فقال الرسول لحفصة ألا تخبر عائشة ، لكن حفصة أخبرت عائشة التي غضبت من الرسول فلكي يرضيها أقسم لها أنه لن يعاشر مارية مرة أخرى . و لكن الله بحسب القرآن أنزل عليه هذه الآيات حتى يستطيع أن يعاشر مارية مرة أخرى .هل الله متفرغ لإشباع شهوات محمد ؟! هل الله يلوي التشريعات و يلغي القسم حتى يستطيع الرسول أن يعاشر مارية ؟! وهل النبي يقضي كل هذا الوقت في اللهو والمتع الجنسية الأرضية ؟! أما كان من الأفضل أن يستغل الوقت في الصلاة والعبادة كسائر الأنبياء !هل هنا يقدم رسول الإسلام قدوة حسنة للرجال أن يقتدوا بها ؟! ونقارن ذلك بما ورد في الكتاب المقدس عن الله : 17 لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ الْمَهِيبُ الَّذِي لاَ يَأْخُذُ بِالْوُجُوهِ وَلاَ يَقْبَلُ رَشْوَةً. 18الصَّانِعُ حَقَّ الْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ، وَالْمُحِبُّ الْغَرِيبَ لِيُعْطِيَهُ طَعَامًا وَلِبَاسًا تثنية 10 : 17

فالله الحقيقي لا يأخذ بالوجوه بمعنى لا يعامل أحد بطريقة مفضلة لأنه قريب منه ولا يقبل رشوة ؛ فإطعام عشرة مساكين هي رشوة ولو كان الله يُناور ويتغاضى ويلوي القوانين لكان بالأحرى طبق هذا الأسلوب مع نفسه ووجد طريقة لعلاج الخطية غير أن يُصلب لتنفيذ القصاص كما كتب يوحنا في إنجيله : 16لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 17لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. 18اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ. 19وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. 21وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ مَعْمُولَةٌ». يوحنا 3 : 16 – 21 ، للمزيد حول اللهو و القسم انظر النبي يلهو جنسياً ثم يقسم لإصلاح اللهو ثم يكسر القسم وكل ذلك بمباركة الله

د) في بطشه وقسوته وعنفه وقتله (مذبحة بني قريظة)

 وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًاوَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا  سورة الأحزاب 26 ، 27

تفسير ابن كثير :للأحزاب 26 :

قد تقدم أن بني قريظة لما قدمت جنود الأحزاب ونزلوا على المدينة نقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله … ولم يزل بسيدهم كعب بن أسد حتى نقض العهد وقال له فيما قال … فلما نقضت قريظة وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ساءه وشق عليه وعلى المسلمين جدا فلما أيده الله تعالى ونصره وكبت الأعداء وردهم خائبين بأخسر صفقة ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مؤيدا منصورا ووضع الناس السلاح فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل … عنها إذ تبدى له جبريل … فقال : أوضعت السلاح يا رسول الله ؟ قال … ” نعم ” …فقال له جبريل : إن الله … يأمرك أن تنهض إلى بني قريظة … فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوره وأمر الناس بالمسير إلى بني قريظة وكانت على أميال …. ثم نازلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاصرهم …. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم” لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة” …. ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأخاديد فخدت في الأرض وجيء بهم مكتفين فضرب أعناقهم وكانوا ما بين السبعمائة إلى الثمانمائة وسبى من لم ينبت منهم مع النساء وأموالهم …. لأنهم كانو مالئوا المشركين على حرب النبي …. عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فشكوا في فأمر بي النبي صلى الله عليه وسلم أن ينظروا هل أنبت بعد ؟ فنظروني فلم يجدوني أنبت فخلى عني وألحقني بالسبي ….

 

تفسير ابن كثير :للأحزاب 27 :

فمر (سعد بن معاذ) على بني تميم وهم جيران المسجد فقال ” مَن مر بكم ؟ ” قالوا مر بنا دحية الكلبي وكان دحية الكلبي يشبه لحيته وسنه ووجهه جبريل عليه السلام فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم …. اشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر فأشار إليهم أنه الذبح قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه …. قال سعد رضي الله عنه فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لقد حكمت فيهم بحكم الله تعالى وحكم رسوله ….

 

تفسير الطبري للآية 26 ، 27 :

يقول تعالى ذكره: وأنـزل الله الذين أعانوا الأحزاب من قريش … وعنى بذلك بني قريظة، وهم الذين ظاهروا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقوله: (مِنْ أهْلِ الكتاب) يعني: من أهل التوراة، وكانوا يهود … فنكثوا العهد الذي بينهم وبين نبيّ الله، قال: فبينا رسول الله … يغسل رأسه،… إذ أتاه جبرائيل …وقال له : فانهض إلى بني قريظة، فإني قد قطعت أوتارهم، وفتحت أبوابهم، وتركتهم في زلزال وبلبال؛  … فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصروهم وناداهم: ” يا إخوان القردة “، فقالوا: يا أبا القاسم، ما كنت فحاشا، … وكان بينهم وبين قومه حلف، فرجوا أن تأخذه فيهم هوادة، وأومأ إليهم أبو لبابة إنه الذبح، فأنـزل الله  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ  فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وأن تسبى ذراريهم….

أتاة جبريل … إن الله يأمرك يا محمد بالسير إلى بني قريظة … ومرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه بالصورين قبل أن يصل إلى بني قريظة، فقال: ” هل مَرَّ بِكُمْ أحَدٌ؟ ” فقالوا: يا رسول الله، قد مرّ بنا دِحية بن خليفة الكلبي على بغلة بيضاء عليها رحالة عليها قطيفة ديباج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ذَاك جبْرَائيلُ بُعِثَ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ يُزَلْزلُ بِهِمْ حُصُونَهُمْ، وَيَقْذِفُ الرُّعْبَ في قُلُوبهِمْ” … قال كعب بن أسد لهم : يا معشر يهود، إنه قد نـزل بكم من الأمر ما ترون، وإني عارض عليكم خلالا ثلاثا، فخذوا أيها؛ قالوا: وما هنّ؟ قال: نبايع هذا الرجل ونصدّقه، فوالله لقد تبين لكم أنه لنبيّ مرسل، وأنه الذي كنتم تجدونه في كتابكم، فتأمنوا على دمائكم وأموالكم وأبنائكم ونسائكم، قالوا: لا نفارق حكم التوراة أبدا، ولا نستبدل به غيره … ثم إنهم بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن ابعث إلينا أبا لبابة … نستشيره في أمرنا، فأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فلما رأوه قام إليه الرجال، وجهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه، فرقّ لهم وقالوا له: يا أبا لبابة، أترى أن ننـزل على حكم محمد؟ قال: نعم، وأشار بيده إلى حلقه، إنه الذبح؛ قال أبو لبابة: فوالله ما زالت قدماي حتى عرفت أني قد خُنت الله ورسوله…

… قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لَقَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بحُكمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أرْقِعَةٍ”، ثم استنـزلوا، فحبسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار ابنة الحارث امرأة من بني النَّجار، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق المدينة، التي هي سوقها اليوم، فخندق بها خنادق، ثم بعث إليهم، فضرب أعناقهم في تلك الخنادق، يخرج بهم إليه أرسالا وفيهم عدوّ الله حُيَيّ بن أخطب، وكعب بن أسد رأس القوم، وهم ستّ مئة أو سبعمائة، والمكثر منهم يقول: كانوا من الثمانمائة إلى التسعمائة…

هل تتخيل ذبح من ثمانمائة إلى تسعمائة منهم فتيان في الرابعة عشر (احتلموا) !!!!!!!!!

 

قد تكون هذه الصورة مفزعة ولكن الواقع كان أبشع بما لا يقارن فهذا الخندق به عشرين جثة ، أما الخنادق التي قتل فيها الرسول بني قريظة كان بها بين ستمائة إلى تسعمائة جثة 

                              

شرح :

القصة أن بني قريظة وهم يهود في الغزوة نكثوا العهد مع الرسول ، بمعنى أنهم لم يساندوا الرسول وبقوا محايدين ومع ذلك هزم المسلمون القريشيين وبعد المعركة أثناء ما كان الرسول يغتسل ، ظهر له جبريل وأمره بمقاتلة بني قريظة فذهب الرسول وحاصرهم وشتمهم وقال لهم يا إخوان القردة ، فردوا عليه له لم تكن فحاشا قبل ذلك ، أي لم نعهدك شتام وقال بعض المسلمون للرسول إن دحية الكلبي مر بهم ، فقال لهم لا أنه جبريل فهو يشبه دحية الكلبي وقد أتى لكي يزلزل بني قريظة ، وفي تفسير الطبري أن بعد حصار 25 يومًا عرض عليهم كعب بن أسد أن يبايعوا محمد كنبيّ مرسل ، ويعترفوا به أنه الموجود في التوراة فيَأمنوا على دمائهم وأموالهم وأبنائهم ونسائهم ، فرفضوا وقالوا : لا نفارق حكم التوراة أبدا ، ولا نستبدل به غيره ثم طلبوا من الرسول أن يرسل لهم شخصًا يدعي {أبا لبابة} لكي يستشيروه في أمرهم ، فأرسله رسول الله فلما رأوه قام إليه الرجال وبكى وأما النساء والصبيان فبكوا في وجهه ، فرقّ لهم وقالوا له ماذا سيصنع معنا محمد هل سيذبحنا ؟ قال : نعم ، وأشار بيده إلى حلقه ، إنه الذبح ؛ ولكنه رق لهم بعد ذلك فقال أبو لبابة فعندما شعر إنه رق لهم : فوالله ما زالت قدماي حتى عرفت أني قد خُنت الله ورسوله وقال الرسول : {لَقَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بحُكمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ سأقتله من الرجال} ثم حبسهم الرسول في دار ثم خرج إلى سوق المدينة وحفر بها خنادق ،  ثم أمر الرسول بضرب أعناقهم في تلك الخنادق وقتلهم ، وكان عددهم بين ستّمئة أو سبعمائة والبعض يقول : كانوا من الثمانمائة إلى التسعمائة وسبي النساء والأطفال .

 

تعليق : 

كعادة الرسول يقوم بتأليف قصة محتواها أن الله هو الذي يأمره بقتل بني قريظة ، ولكن في الحقيقة هي حبه الشديد للقتل والانتقام ، فهم أخطأوا ولكن هذه لم يؤثر علي نتيجة المعركة ، وبقوا محايدين وكان من الممكن العقوبة تكون النفي ولكن رسول الرحمة اتخذ أبشع عقاب ممكن ، ويستمر الرسول في استخدام الخداع الروحي فالمسلمين قالوا له لقد أتى علينا دحية الكلبي فرد الرسول وقال لا إنه جبريل وليس دحية (وأضاف ابن كثير إن دحية كان يشبه جبريل في الشكل واللحية) وقد أتى لكي يزلزل بني قريظة ، وبعد حصاره عرض عليهم أحد أتباع الرسول أن يسلموا أنفسهم حتى ينجوا من الموت ولكنهم رفضوا أن يخونوا دينهم الأ يدعوا ذلك لاحترامهم ثم أرسل الرسول شخص لهم وهو أبا لبابة عندما رآهم أشفق عليهم فشعر في داخله أنه خان الرسول عندما أشفق عليهم ،لاومع ذلك يقولون أن الإسلام هو دين الفطرة وهو في الحقيقة” دين ضد الفطرة ودين يقتل الفطرة فها هو أبا لباب بالفطرة يرق لهم ، فيشعر بالذنب ويقول أنه خان الله ورسوله . ثم يقتل الرسول كل الرجال الذين هم فوق السابعة أو من أنبتت ذقنه ويسبي النساء كما ذكرنا .

 

تفاصيل مروعة أخرى حول سبي بني قريظة من السير النبوية والمصادر الإسلامية : 

تفاصيل مروعة أخرى حول سبي بني قريظة من السير النبوية لابن هشام> غزوة بني قريظة في سنة خمس > قسم فيء بني قريظة >الرسول يستبدل نساء بني قريظة بالخيل والسلاح :
قال ابن إسحاق : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين. [ ص: 245 ] ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأنصاري بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد ، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا . 

 

 

تفاصيل مروعة أخرى حول سبي بني قريظة من  تاريخ الطبري  » غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ: 
ثم بعثرَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَعْدَ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ ، أَخَا بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، بِسَبَايَا مِنْ سَبَايَا بَنِي قُرَيْظَةَ إِلَى نَجْدٍ ، فَابْتَاعَ لَهُ بِهِمْ خَيْلا وَسِلاحًا .

 

 

 السيرة » المغـازي للواقـدي » باب غزوة بني قريظة » ذكر قسم المغنم وبيعه :

قال : الشافعي : {سبي رسول الله نساء بني قريضة وسراريهم ، فباعهم مع المشركين ،فاشتري أبو شحم اليهودي أهل بيت عجوزا” ولدها من النبي .

 

 

السيرة » المغـازي للواقـدي » باب غزوة بني قريظة » ذكر قسم المغنم وبيعه:

وبعث رسول الله بما تبقي من السبايا ، أثلاثًا : ثلثًا إلى تهامة ، ثلثًا إلى نجد ، وثلثًا إلى طريق الشام : فبيعوا بالخيل والسلاح ، والابل والمال وفيهم

الصغير والكبير}

 

.

 السيرة » المغـازي للواقـدي » باب غزوة بني قريظة » ذكر قسم المغنم وبيعه:

.. لما سبي بنو قريظة – النساء والذرية – بعث رسول الله طائفة إلى نجد ، وبعث طائفة إلى الشام مع سعد بن عبادة ،يبيعهم ويشتري بهم سلاحا وخيلا ، … كان السبي ألفا من النساء

والصبيان ، فأخرج رسول الله خمسه قبل بيع المغنم جزأ السبي خمسة أجزاء فأخذ خمسا ، فكان يعتق منه ويهب منه ويخدم منه من أراد 

 

 

 السيرة » المغـازي للواقـدي » باب غزوة بني قريظة » ذكر قسم المغنم وبيعه:

.. أن رسول الله قال : يومئذ لا يفرق بين الأم وولدها حتى يبلغوا . فقيل يا رسول الله وما بلوغهم ؟ قال تحيض الجارية ويحتلم الغلام 
.. قال كان يومئذ يفرق بين الأختين إذا بلغتا ، وبين الأم وابنتها إذا بلغت وكانت الأم تباع وولدها الصغار من المشركين من العرب .. فإذا كان الوليد صغيرا ليس معه أم لم يبع من المشركين ولا من اليهود ، إلا من المسلمين .
.. قال محمد بن مسلمة ابتعت يومئذ من السبي ثلاثة امرأة معها ابناها ، بخمسة وأربعين دينارا 

فتيات بهذا العمر الصغير يبعن على حدة لأنها حاضت ما أقساك أيها الرسول (وهؤلاء الفتيات كن عراة انظر الأدلة أن عورة الأمة في الإسلام من السرة إلى الركبة ) !!!!!!!!!!

كتاب مغازي الواقدي (اعتبر موقع إسلام ويب وهو أكبر موقع إسلامي أن كتاب المغازي للواقدي هو ثاني أهم مصدر للسيرة النبوية بعد سيرة ابن هشام) :

صورة تقرب لخيالك الجريمة الشنعاء التي ارتكبها الرسول من مذابح جماعية إلى بيع الأطفال والنساء إلى استبدالهم بالسلاح والجياد ، ولك أن تتخيل طفل مثل الذي في الصورة ماذا كان شعوره وقد قتل والده وبيع هو والدته وماذا كان شعور أمه التي قتل زوجها ويباع أطفالها وهي تتعري أمام الجميع وتتبدل بحيوان ليشتريها رجل للمتعة الجنسية فيأخذها ويغتصبها ثم يربطها كالحيوانة حتى تعاد له شهوته فيغتصبها مرة أخرى وهلما جرى ، وأيضًا تعيش بقية حياتها عارية تمامًا إلا من السرة للركبة (انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  الباب الثالث :ملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية  )
من أقوال السيد المسيح : 
فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم متي 7 : 12 هل يا سيدتي تقبلي على نفسك أن تفقي عارية ليشتريك أحد الرجال المسلمين؟  

                      


شأن ريحانة السيرة النبوية لابن هشام :
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خنافة إحدى نساء بني عمرو بن قريظة فكانت عند رسول الله
نرى هنا نموذج من التدميرالإسلامي ، فتجد اغتصاب وعنف وقتل وسرقة وفي خضم ، كل هذا يظهر فجأة ، فعل تديني ظاهري سطحي ليس فيه أي روح وهذا هو جزء من التدمير الإسلامي للشخصيه أعطاء صبغة دينية لعمل شديد البشاعة ؟ وأيضًا مزج قليل من الحق مع كثير من الباطل لاراحة الضمائر المعذبة بالشعور بالذنب تسطيح الدين تماما.

 

الشيخ سعيد الروبى يفضح أفعال الرسول محمد فى غزوة بنى قريظة و كيف تعامل مع الأسرى فى غزوة بنى قريظة و كيف كان يبع السبى ليشترى سلاح وخيل 

 

 

الشيوخ يرون ذبح النبي لبني قريظة وسبي النساء

 

ما هذه الوحشية والدموية ؟! وكيف رسول مرسل من الله يقتل ويغتصب ويشتم ويبدل بشر بحيوانات ؟! ونقارن ذلك بالسيد المسيح عندما أتوا إليه التلاميذ وسألوه أن يعلمهم كيف يصلوا ولاحظ كلامه عن الغفران للآخر .

فصلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. 10لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ…وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. 13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. 14فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. 15وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَّلاَتِكُمْ. متى 6 : 9 -15 .

وأيضًا ما قاله السيد المسيح في إنجيل يوحنا  10 : 7فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ،..أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى. 10اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. 11أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.. الأجير يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ. 14أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،  يوحنا 10 : 7 -13 .

                           صور للسيد يسوع المسيح راعي الخراف العظيم الذي بذل نفسه لأجل البشر

 

للمزيد حول موضوع بنو قريظة انظر غزوة بني قريظة أول مذبحة جماعية ارتكبها النبي في الإسلام   وأيضًا التطبيق المعاصر لهذا السلوك في الفصل الرابع عشر

ه)من القرآن والسنة النبي يقطع الأيدي والأرجل ويخزق العيون ثم يتركهم ليموتوا في الصحراء من العطش ثم يحرق جثثهم

قصة العرنيين من المائدة : 33 وهي أساس تطبيق حد الحرابة في الإسلام مثل قطع يد السارق فالعرنيين قدموا للرسول فأمر أن يشربوا من أبوال وألبان الإبل أما هم فقتلوا راعي النبي وهربوا فأرسل الرسول رجال خلفهم فلحقوهم وقبضوا عليهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وأعمي أعينهم وألقاهم في الصحراء حتى

ماتوا من العطش ثم أحرق جثثهم بالنار.

ما قاله الله على لسان محمد وفعله في العرنيين كما سنرى في سورة المائدة 5 : 33 إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

 في تفسير القرطبي لهذه الآية أنها نزلت في العرنيين قال :{روى الأئمة واللفظ لأبي داود عن أنس بن مالك : أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول الله صلى الله.عليه وسلم فاجتووا (دخلوا) المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها ، وألبانها فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم (الغنم) ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار فأرسل في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون . قال أبو قلابة : فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله . وفي رواية آخري: فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ………..وفي بعض الروايات عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرقهم بالنار بعدما قتلهم }

وتفسير الطبري لهذه الآية 

11811 – حدثني محمد بن خلف قال : حدثنا الحسن بن حماد ، عن عمرو بن هاشم ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم ، عن جرير قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم من عرينة ، حفاة مضرورين ، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما صحوا واشتدوا ، قتلوا رعاء اللقاح ، ثم خرجوا باللقاح عامدين بها إلى أرض قومهم . قال جرير : فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من المسلمين حتى أدركناهم بعد ما أشرفوا على بلاد قومهم ، فقدمنا بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وسمل أعينهم ، وجعلوا يقولون : “الماء”! ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : “النار”! حتى هلكوا . قال : وكره الله عز وجل سمل الأعين ، فأنزل هذه الآية : ” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ” إلى آخر الآية . [ ص:248 قال:{ فكان أنس بن مالك يقول ذلك، غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم}. ] 

قصة العرنيين من (المائدة : 33) هي أساس تطبيق حد الحرابة في الإسلام مثل قطع يد السارق وهذه الصور هي لضحايا تطبيق حد الحرابة  في الإسلام ، وهناك سؤال يطرح نفسه الآن ماذا لو

تبين براءة السارق بعد قطع يده؟!

hqdefault7erab-400x300

 

مقطع فيديو +18 يوضح القصاص الإسلامي بقتل رجل عبر جز رقبته وكما تلاحظ قد تم قطع يديه ورجليه قبل قتله وهذا تطبيق لسورة مائدة   5 : 33 : إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ. (لاحظ كل ما يعني منفذ القصاص هو ألا تلطخ جلبيته ناصعة البياض بدم المقتول )

 

                                                                                                                                                               صورة لرجم زانية في الإسلام

zd956865

                                                                                                                                                       الخطوات الدموية لتنفيذ حد الرجم في الإسلام

549824_221105534700699_1367403728_n

               

  من القرآن النبي يقطع الأيدي والأرجل ويخزق العيون ثم يتركهم ليموتوا

 

من الشيوخ قصة العرنيين

 

قصة العرنيين وكيف قتلوا راعي الغنم – الشيخ أحمد الشهري

 

2) من الأحاديث الصحيحة :

محمد مثًل بالعرنيين قطعًا وتحريقًا : عن أنس ابن مالك ، أن ناسًا من عُرينة قدمُوا علي رسول الله ، بالمدينة ، فاجتووها ، فقال لهم رسول الله إن شئتم أن تخرجوا إلي إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ، ففعلوا ، فصحوا ، ثم مالوا علي الرعاة فقتلوهم ، وارتدوا عن الإسلام ، وساقوا ذود رسول الله ، فبلغ ذلك النبي ، فبعث في أثرهم ، فأتي بهم ، فقطَع أيديهم وأرجلهم ، وسمل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتي ماتوا . ( صحيح مسلم ، كتاب القسامة والمحاربين ، باب حكم المحاربين والمرتدين ) .

عن أنس بن مالك ، أن رهطاً من عُكل ثمانية قدموا علي النبي فاجتووا المدينة ، فقالوا : يا رسول الله أبغِنا رسلاً ، قال : ما أحد لكم إلا أن تلحقوا بالذود ، فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها حتي صحوا وسمنوا ، وقتلوا الراعي واستاقوا الذود ، وكفروا بعد إسلامهم . فأتي الصريخ النبي ، فبعث الطلب ، فما ترجَل النهار حتي أتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ، ثم أمر بمسامير فأُحميت فكحلهم بها وطرحهم بالحرَة يستسقون فما يُسقون حتي ماتوا . ( صحيح البخاري ، كتاب الجهاد والسير ، باب إذا حرَق المشرك هل يُحرَق ؟ )

الأزهر يؤكد أن تعذيب النبي للرعاة هو حديث صحيح من البخاري


 

و) في نظرته المادية والأنانية للأمور عكس طبيعة الأنبياء

سورة الأنفال 8 : 1  يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

تفسير ابن كثير :

..عن ابن عباس أنه قال : ” الأنفال ” : الغنائم ، كانت لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – خالصة ، ليس لأحد منها شيء . وكذا قال مجاهد ، وعكرمة ، وعطاء ، والضحاك ، وقتادة ، وعطاء الخراساني ، ومقاتل بن حيان ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وغير واحد : إنها الغنائم .

شرح وتعليق :
تقول الآية إن الأنفال –أي الغنائم-هي لله والرسول ، ويعني هذا أن محمدًا هو صاحب القرار في كيفية توزيعها ، لكن ذلك قد نُسخ بآية لاحقة :  وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ  ,,,سورة الأنفال : 41 حيث تقرر الآية أن يتصرف محمد بالخمس النتيجة واحدة الرسول يحدد الغنيمة أو يأخذ الخمس مع الله والله بالطبع شخصية اعتبارية ولا يعنية الغنائم إذن فالخمس بالكامل للرسول. كيف بعد أن قرر محمد أن يأخذ خمس الغنيمة يدعون أنه لم يكن له أي مطامع مادية وكان زاهدًا ؟
للمزيد انظر الدعاية الكاذبة حول أن الرسول كان زاهدًا ومات فقيرًا .

قارن ذلك بالسيد المسيح عندما كان يتكلم عن نفسه : 20فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِب أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ».  متي 8 : 20 وأيضًا في رسالة فيلبي : 4لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضًا. 5فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: 6الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ. 7لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.ِ  فيلبي 2 : 4 -7 .
                                    صورة للسيد المسيح على الصليب لأجل كل البشر


ز) الرسول يذكر أصنام قريش بالخير ويسجد لها (قصة الغرانيق)

 

فيديو يشرح قصة سجود النبي لأصنام قريش :

 

 وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌأ  لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ وإن الظالمين لفي شقاق بعيد وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم. سورة الحج 52 -54

 

تفسير الطبري:
القول في تأويل قوله تعالى : ( ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد
يقول تعالى ذكره : فينسخ الله ما يلقي الشيطان ، ثم يحكم الله آياته ، كي يجعل ما يلقي الشيطان في أمنية نبيه من الباطل ، كقول النبي صلى الله عليه [ ص: 669 ] وسلم : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى فتنة ، يقول : اختبارا يختبر به الذين في قلوبهم مرض من النفاق ، وذلك الشك في صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقيقة ما يخبرهم به .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمنى أن لا يعيب الله آلهة المشركين ، فألقى الشيطان في أمنيته ، فقال : إن الآلهة التي تدعى أن شفاعتها لترتجى وإنها للغرانيق العلى . فنسخ الله ذلك ، وأحكم الله آياته : ( أفرأيتم اللات والعزى ) حتى بلغ ( من سلطان ) قال قتادة : لما ألقى الشيطان ما ألقى ، قال المشركون : قد ذكر الله آلهتهم بخير ، ففرحوا بذلك ، فذكر قوله : ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض
حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، بنحوه .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، في قوله : ( ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض ) يقول : وللذين قست قلوبهم عن الإيمان بالله ، فلا تلين ولا ترعوي ، وهم المشركون بالله .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
…. ( والقاسية قلوبهم ) قال : المشركون .
وقوله : ( وإن الظالمين لفي شقاق بعيد ) يقول تعالى ذكره : وإن مشركي قومك يا محمد لفي خلاف الله في أمره بعيد من الحق .

 

…… فأنزل الله عليه : ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغ : ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) ألقى عليه الشيطان كلمتين : تلك الغرانقة العلى ، وإن شفاعتهن لترجى ، فتكلم بها ثم مضى فقرأ السورة كلها ، فسجد في آخر السورة ، وسجد القوم جميعا معه ، ورفع الوليد بن المغيرة ترابا إلى جبهته فسجد عليه ، وكان شيخا كبيرا لا يقدر على السجود . فرضوا بما تكلم به وقالوا : قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ، وهو الذي يخلق ويرزق ، ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده ، إذ جعلت لها نصيبا فنحن معك ، قالا فلما أمسى أتاه جبرائيل عليه السلام ، فعرض عليه السورة; فلما بلغ الكلمتين اللتين ألقى الشيطان عليه قال : ما جئتك بهاتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افتريت على الله ، وقلت على الله ما لم يقل ، فأوحى الله إليه : ……………. فما زال مغموما مهموما حتى نزلت عليه : (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ) . قال : فسمع من كان من المهاجرين بأرض الحبشة أن أهل مكة قد أسلموا كلهم ، فرجعوا إلى عشائرهم وقالوا : هم أحب إلينا ، فوجدوا القوم قد ارتكسوا حين نسخ الله ما ألقى الشيطان .

…….. فلما انتهى إلى قول الله : ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) ألقى الشيطان على لسانه ، لما كان يحدث به نفسه ويتمنى أن يأتي به قومه ، تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن ترتضى ، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا وسرهم ، وأعجبهم ما ذكر به آلهتهم ، فأصاخوا له ، والمؤمنون مصدقون نبيهم فيما جاءهم به عن ربهم ، ولا يتهمونه على خطأ ولا وهم ولا زلل; فلما انتهى إلى السجدة منها وختم السورة سجد فيها ، فسجد المسلمون بسجود نبيهم تصديقا لما جاء به واتباعا لأمره ، وسجد من في المسجد من المشركين ، من قريش وغيرهم لما سمعوا من ذكر آلهتهم ، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد إلا الوليد بن المغيرة ، فإنه كان شيخا كبيرا فلم يستطع ، فأخذ بيده حفنة من البطحاء فسجد عليها . ثم تفرق الناس من المسجد ، وخرجت قريش وقد سرهم ما سمعوا من ذكر آلهتهم ، يقولون : قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر ، وقد زعم فيما يتلو أنها الغرانيق العلى ، وأن شفاعتهن ترتضى ، وبلغت السجدة من بأرض الحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : أسلمت قريش . فنهضت منهم رجال ، وتخلف آخرون . وأتى جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ماذا صنعت ؟ لقد تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله ، وقلت ما لم يقل لك ، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك

…..

حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، قال : لما نزلت هذه الآية : ( أفرأيتم اللات والعزى ) قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى . فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال المشركون : إنه لم يذكر آلهتكم قبل اليوم بخير ، فسجد المشركون معه ، فأنزل الله : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ) . . . إلى قوله : ( عذاب يوم عقيم ) .

القول في تأويل قوله تعالى : ( ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد
يقول تعالى ذكره : فينسخ الله ما يلقي الشيطان ، ثم يحكم الله آياته ، كي يجعل ما يلقي الشيطان في أمنية نبيه من الباطل ، كقول النبي صلى الله عليه [ ص: 669 ] وسلم : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى فتنة ، يقول : اختبارا يختبر به الذين في قلوبهم مرض من النفاق ، وذلك الشك في صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقيقة ما يخبرهم به .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمنى أن لا يعيب الله آلهة المشركين ، فألقى الشيطان في أمنيته ، فقال : إن الآلهة التي تدعى أن شفاعتها لترتجى وإنها للغرانيق العلى . فنسخ الله ذلك ، وأحكم الله آياته : ( أفرأيتم اللات والعزى ) حتى بلغ ( من سلطان ) قال قتادةلما ألقى الشيطان ما ألقى ، قال المشركون : قد ذكر الله آلهتهم بخير ، ففرحوا بذلك ، فذكر قوله : ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض -:

 

صحيح البخاري » كتاب سجود القرآن » باب سجود المسلمين مع المشركي 
باب سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على غير وضوء :

الحديث :                                                                                                                                                 1021 حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ورواه إبراهيم بن طهمان عن أيوب

شرح فتح الباري لصحيح البخاري :

لأن سجودهم لم يكن على وجه العبادة ، وإنما كان لما ألقى الشيطان إلى آخر كلامه .

 

صحيح البخاري كتاب سجود القرآن » باب سجدة النجم
باب سجدة النجم قاله ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

1020 حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد بها فما بقي أحد من القوم إلا سجد فأخذ رجل من القوم كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال يكفيني هذا قال عبد الله فلقد رأيته بعد قتل كافرا

 

 صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن >سورة النجم *3*باب فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا:

الحديث‏:‏
4581حدثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ ‏

 

صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن >سورة النجم *3*باب فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا :

الحديث‏:‏
4582حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ وَالنَّجْمِ قَالَ فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّا رَجُلًا رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ

الشرح‏:‏
قوله‏:‏ ‏(‏عن عبد الله‏)‏ هو ابن مسعود، وأبو أحمد المذكور في إسناده هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري‏.‏
قوله‏:‏ ‏(‏أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم، قال فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏)‏ أي لما فرغ من قراءتها، وقد قدمت في تفسير الحج من حديث ابن عباس بيان ذلك والسبب فيه‏.‏
قوله‏:‏ ‏(‏إلا رجلا‏)‏ ، لكن روى النسائي بإسناد صحيح عن المطلب بن أبي وداعة قال ‏”‏ قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بمكة والنجم فسجد وسجد من عنده، وأبيت أن أسجد ‏”‏ ولم يكن يومئذ أسلم ‏”‏ ‏.‏
قوله‏:‏ ‏(‏كفا من تراب‏)‏ في رواية شعبة ‏”‏ كفا من حصى أو تراب‏”‏‏.‏
قوله‏:‏ ‏(‏فسجد عليه‏)‏ في رواية شعبة ‏”‏ فرفعه إلى وجهه فقال‏:‏ يكفيني هذا‏”‏‏.‏
وقد جزم الواقدي بأنها كانت في رمضان سنة خمس، وكانت المهاجرة الأولى إلى الحبشة خرجت في شهر رجب فلما بلغهم ذلك رجعوا فوجدوهم على حالهم من الكفر فهاجروا الثانية، ويحتمل أن يكون الأربعة لم يسجدوا، والتعميم في كلام ابن مسعود بالنسبة إلى ما اطلع عليه كما قلته في المطلب، لكن لا يفسر الذي في حديث ابن مسعود إلا بأمية لما ذكرته، والله أعلم

 

تعليق :
يفسر الطبري هذه الآيات من سورة الحج أن النبي كان يتمني أن لا يعيب الله آلهة المشركين ، فاستغل الشيطان ذلك وألقى إليه كلام يحقق أمنيته وهو مدح لآلهة قريش التي هي الغرانيق وأن شفاعتهن ترتجي وأن مدح الرسول لأصنام قريش هو اختبار ليعرف مَن ينافقه ومَن يعبده بصدق فنسخ (ألغي) الله ذلك ، وأحكم الله آياته : ( أفرأيتم اللات والعزى ) والبخاري في صحيحه يقول أن كل المشركين سجدوا مع الرسول والمسلمين ، ويفسر أبن حجر (فتح الباري) ذلك لأن الشيطان ألقى كلام إلى رسول الله ، إن كان البعض أنكر قصة الغرانيق ولكن كما رأينا قد ذكرها الطبري والبخاري وشرحها ابن حجر العسقلاني . موقف الرسول هنا يذكرنا بتصرفات الإخوان والسلفيين بين مجاملة النظام السابق (الإخوان) و طاعة أولي الأمر (السلفيين) إلي التلون والانقلاب فجأة على معتقادتهم والأنخراط في الثورة ثم الانقلاب على الثورة والانخراط في العمل السياسي .

 

الرسول يسجد لأصنام قريش

للمزيد انظر موضوعات ساخنة > 19- الله هو اسم إله القمر الوثني أخذه النبي وجعله إله الإسلام.

للتطبيق المعاصر لقصة الغرانيق انظر الفصل الرابع عشر >ح) إخوان وسلفيين النموذج الإسلامي المعاصر

 

للمزيد حول سلوك وشهوته انظر الفصل الثامن (البخاري 1) و)الأخطاء حول سلوك الرسول  وأيضا”  الفصل العاشر – أخطاء صحيح مسلم > د) الأخطاء المرتبطة بسلوك الرسول فيما يتنافى مع كونه نبي .

صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

15337534_978880662256512_6697646620489491908_n

 

 

15355790_978880635589848_9092195050205105983_n

 

15439811_978932598917985_7602865064379653508_n

 

 

15401161_978932638917981_3851095322932731637_n

 

 

15401011_978932635584648_3963018238658165576_n

 

 

15338847_978932605584651_2735843183920244336_n

 

 

15284932_978932602251318_2382386081454848965_n

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات