الفصل التاسع والعشرون – قبول السيد المسيح

من مؤلف الموقع : 

بالاضافة لهذة الخطوات كل شخص من خلفية غير مسيحية مسلم مثلاً أو مسيحي ولكن لم يتعمد بالماء عليه أن يعتمد بالماء ليصير ميسحياً وأن تتم المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس:
كما أوصي السيد المسيح تلاميذه فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ”.(متى 28: 19-20). 
تتم المعمودية باسم الآب والابنوالروح القدس – وهذا ما يجعلها معمودية “مسيحية”. فمن خلال ممارسة هذه الفريضة يدخل الإنسان إلى شركة الكنيسة. عندما نخلص فإننا “نعتمد” بالروح القدس إلى جسد المسيح الذي هو الكنيسة. تقول رسالة كورنثوس الأولى 12: 13 “لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضاً اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهُوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً”. 
إن المعمودية المسيحية هي الوسيلة التي يعلن بها الشخص عن إيمانه وتلمذته علانية. ففي ماء المعمودية يقول الشخص، دون كلمات، “أنا أعترف بإيماني بالمسيح؛ لقد طهَّر المسيح نفسي من الخطية، والآن لي حياة جديدة مقدسة”.
تمثل المعمودية المسيحية، بطريقة درامية، موت ودفن وقيامة المسيح. كما أنها في نفس الوقت تمثل موتنا عن الخطية وحياتنا الجديدة في المسيح. إذ يعترف الخاطيء بالرب يسوع المسيح فإنه يموت عن الخطية (رومية 6: 11) ويقوم إلى حياة جديدة تماماً (كولوسي 2: 12). إن التغطيس في الماء يرمز إلى الموت عن الخطية، والخروج من الماء يرمز إلى الحياة المتطهرة المقدسة التي تتبع الخلاص. تعبر رسالة رومية 6: 4 عن هذا بالقول: “دُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ هَكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ”.
ببساطة، فإن المعمودية هي شهادة خارجية عن التغيير الداخلي في حياة المؤمن. إن المعمودية المسيحية هي عمل طاعة للرب بعد الخلاص؛ ورغم أن المعمودية مرتبطة إرتباط وثيق بالخلاص إلا أنها ليست من متطلبات الخلاص. يوضح الكتاب المقدس في عدة مواضع أن الترتيب هو كالآتي:
1) يؤمن الشخص بالرب يسوع .
2)ثم تتم معموديته. نرى هذا الترتيب أيضاً في أعمال الرسل 2: 41 “فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ (بطرس) بِفَرَحٍ وَاعْتَمَدُوا” (أنظر أيضاً أعمال الرسل 16: 14-15).
إن الشخص المؤمن حديثاً بالرب يسوع يجب أن يرغب بالمعمودية في أسرع وقت ممكن. نقرأ في أعمال الرسل 8: 35-36 “فَابْتَدَأَ فِيلُبُّسُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ يُبَشِّرَه (الخصي الحبشي) بِيَسُوعَ. وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟”. وفي الحال أوقفا المركبة وعمَّده فيلبس في الماء.
إن المعمودية تمثل إتحاد المؤمن بموت المسيح ودفنه وقيامته. ويجب أن تتم معمودية الناس في كل مكان تتم فيه الكرازة بالإنجيل. 
                                           
                                                من موقع www.gotquestions.org

 

مفهوم الخطية بين الاسلام والمسيحية 85 سؤال جريء

 

مفهوم الخلاص في المسيحية 78 سؤال جريء

 

الخلاص بين الإسلام والمسيحية: الجزء الثاني 80 سؤال جريء

 

برنامج الدليل 7 – محصلة خطايا آدم وكيف تعامل الله معها ومقدمة عن مفهوم الخلاص :

 

الدليل 8 مفهوم الخلاص

 

اسم المؤلف: القمص زكريا بطرس
اسم الناشر: www.fatherzakaria.com
من أقوال قداسة البابا شنوده الثالث معلم الأجيال

* [أنا واقف على أبواب قلوبكم أقرع لكي تفتحوا لي (رؤ3: 20)
“فإن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه”. لذلك أقول “ارجعوا إليَّ” أي افتحوا أبواب قلوبكم المغلقة دوني… “فأرجع إليكم” أي أدخل إلى هذه القلوب التي أخرجتموني منها، برفضكم إياي خطاياكم.م …].
(كتاب الرجوع إلى الله صفحة 45)

* [كثيرون يقولون أن المسيح جاء إلى اليهود وهم رفضوه، ولكن أنت يا عزيزي هل قبلته؟
المسيح مازال يقرع على الباب …] (كتاب محبة الله صفحة 12)

إهــداء

“وكان هؤلاء (الذين في بيريَّة) أشرف
من الذين في تسالونيكي فقبلوا الكلمـة
بكل نشاط فاحصين الكتب كل يوم هل
هذه الأمور هكذا؟ فآمن منهم كثيرون
(أع17: 11و12)
إلى أبنائي وبناتي وكل من يسير نحو النضوج الروحي، أقدم هذا الكتاب الذي يبحث بعمق وتدقيق في الموضوعات التي تسلمناها في بداية الطريق موجزة مبسطة، ولكن آن الأوان لفحص هذه الأمور بأكثر تدقيق ونشاط مثل أهل بيرية. وتطبيقا لما كتبه معلمنا لوقا البشير إلى “العزيز ثاوفيلس” (لو1: 3) “لتعرف صحة الكلام الذي علمت به” (لوقا1: 4)

وقد اعتمدت على أقوال الآباء القديسين، ومسلمات كنيستنا القبطية الأرثوذكسية. ولكن بالأكثر على أقوال:
قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث
معلمي وأستاذي الجليل، ومعلم المسكونة وخليفة مار مرقس الرسول. لما في كلماته من وضوح، وقوة إقناع، وسلامة عقيدة.

أدامه الرب ذخرا للكنيسة وقائدا لمسيرتها المقدسة، ونفعنا بصلواته كما بكتاباته وعظاته التي هي بحق ذخيرة نفتخر بها، وكنز جليل ننهل منه، وضابط إيقاع من كل انحراف. وأعظم مرشد لاقتناء النفس، وإكرام لربنا يسوع المسيح الذي له المجد الدائم إلى الأبد آمين.

القمص زكريا بطرس

—————————————————————————————————————————————-

“هأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي
(رؤ3: 20)
يوجه رب المجد يسوع هذا الكلام “هأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” (رؤ3: 16) إلى كل واحد منا. فقد قال قديما لعروس النشيد “... افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي لأن رأسي امتلأ من الطل وقصصي من ندى الليل” (نش5: 2)، والعجيب أن العروس المحبوبة والكاملة لم تقبل أن تفتح له !!!

وأنت يا أخي المحبوب وأنت يا أختي الكاملة هل سيكون موقفك مثل تلك العروس؟! كل ما أرجوه أن لا نكون مثلها في هذا الرفض، بل نسمح للرب يسوع المسيح أن يدخل إلى قلوبنا، فهو واقف على باب القلب يقرع طول هذا الزمان.

وربما تتساءل كيف أقبل المسيح؟ وكيف يدخل إلى قلبي؟ وما موقف المعمودية من ذلك، والجهاد الروحي.

من أجل ذلك كتبت لك هذا الكتاب حتى يستخدمه الرب لإيضاح الطريق فتتمتع بهذه النعمة الغنية.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات