٢٣ – رفشه في يده وسينقي بيدره

(23) رفشه في يده وسينقي بيدره ..
يقول الباحث ((يتحدث يحيى عليه السلام في نبوءته عن رسول …. قوى مقاتل محارب (الَّذِي رَفْشُهُ فِي يَدِهِ. )، (متى12:3) ولم يثبت أن المسيح حمل سيفاً أو حارب أو قاتل في حروب وغزوات، ولم يفعل ذلك بعد يوحنا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم))

التعليق :
حاول الكاتب أن يفسر كلمات الوحى الإلهي بطريقة غير صحيحة، حيث تصور أن المقصود بكلمة 12الَّذِي رَفْشُهُ فِي يَدِهِ. (متى12:3) تعني سيفه في يده، على أن الرفش هو السيف. وأخذ يقول ويصف رسول الإسلام كيف أنه رجل حرب وقتال وغزوات. ولكن الحقيقة أن كلمة رفش لا تعني السيف أو السلاح، بل هي المجرفة أو المكسحة، أو المذراه التي تفصل بين القمح والتبن. لذلك يقول القديس يوحنا المعمدان عن السيد المسيح : ((12الَّذِي رَفْشُهُ فِي يَدِهِ، وَسَيُنَقِّي بَيْدَرَهُ (الجرن أو مكان وضع الحبوب للدرس وَيَجْمَعُ قَمْحَهُ إِلَى الْمَخْزَنِ، وَأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لاَ تُطْفَأُ (**)
________________
(*) مثل ((بيدر اطاد)) (تك11،10:5)، ((بيدر ارنان اليبوسي)) (2 صم18،16:24)، (1 أه18،15:21)، ((بيدر بوعز)) الذى ذهبت إليه راعوث (راعوث6،3:3).
(**) هنا إشارة إلى لاهوت السيد المسيح الذى أحكامه نهائية لا رد لها، حيث له كل الدينونة، وسيعزل الأبرار عن الأشرار ويعطي للأبرار الحياة الأبدية. ويلقي الأشرار إلى النار التي لا تطفأ

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات