١ – الباراكليت المعزي

 

سؤال جرئ 66 هل تنبأ الكتاب المقدس عن محمد

 

 

(1) الباراكليت المعزي :

ويرى البعض كما جاء في كتاب محمد صلى الله عليه وسلم في بشارات الأنبياء، للأستاذ محمود الشرقاوي أن الباراكليت المعزي (الروح القدس) هو محمد رسول الإسلام. يذكر الكاتب الآيات من إنجيل يوحنا الإصحاح السادس عشر كما يلي :
إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. 13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ (يوحنا12:16-13)

ولم يورد سيادته بقية الآية التي توقف في منتصفها حيث أن بقيتها هو ((ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم. كل ما للآب هو لي لهذا قلت إنه يأخذ مما لي ويخبركم)).. والواضح أن سيادته لم يرد ذكر بقية الآية لأنها تعلن بمنتهي الوضوح أن السيد المسيح، له المجد، هو الرب. والشيء الواضح أيضاً أن سيادته استشهد بهذه الآية وهو بذلك يقر بصحتها وعدم وجود تحريف بها، والا كيف يستشهد سيادته بكلام محرف؟ ويضيف الكاتب المعترض قائلاً حيث يذكر نصاً من الإنجيل المقدس «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ، 16وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، 17رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ (يوحنا14 : 15 – 17).
ويضيف الكاتب (يَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ) ولا شك لأن الإنسان لا يخلد ولم يبقى إلى الأبد إلا دين الإسلام والمغزى هو البارقليط ولفظ بارقليط في اللغة السريانية واليونانية بمعنى محمود وفي القاموس العبري بمعنى الحمد والمصدر وهو لا يفيد المعنى إلا إذا كان بمعنى الفاعل أو المفعول ولذا يشتق منه أحمد ومحمد ومحمود. فما ورد في إنجيل يوحنا هكذا نصه (وأما محمود الذي سيرسله الرب باسمه فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم) (1).

ويضيف الكاتب قائلاً (هناك كلمات أخرى في الروح القدس لا تنطبق إلا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لأن الخصائص البارزة في البشارة تحققت جميعها الواحدة بعد الأخرى (لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ ) أي أنه لن يكون نبي بعد النبي المرتقب وهو ما يقوله القرآن الكريم عن النبي (خاتم النبيين) وتقول البشارة (فهو يعلمكم كل شيء) ويقول القرآن الكريم عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم (اليوم أكملت لكم دينكم). وقد سميت النبوة المنتظرة بروح الحق وهو ما يصادق عليه القرآن (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً).

التعليق :
 وقد نهج كتاب كثيرون علي هذا المنهج وقالوا نفس هذه الكلمات لأنهم ينقلون عن بعضهم ولا يختلفون عن بعضهم إلا في مقدار كلمات السباب والشتائم التي يوجهونها للمسيحية والمسيحيين ولعقائدهم. والحقيقة أن من يقرأ الكتاب المقدس يتضح أمامه بلا أدنى شك أن هذا الرأي ليس فيه شيء من الصحة أو الصواب على الأطلاق، بل على عكس ذلك تماماً، والدليل على ذلك كما يلي :
__________________
(1) هناك عدة أخطاء سنوضحها فيما بعد ولكن الشيء الذي يجب الإشارة إليه هو أن النص الذي ألفه الكاتب قد أحدث فيه تحريفاً بالإضافة إلي خطأ في الترجمة حيث نجده يقول :
أما محمود الذي سيرسله الرب باسمه بينما حقيقة النص هي :
أما المعزي الذي سيرسله الآب باسمي فالكاتب استبدل كلمة الآب بكلمة الرب ثم استبدل كلمة باسمي (باسم السيد المسيح) ووضع بدلاً منها باسمه (باسم الرب) وهذا خطأ واضح لذا لزم الإشارة إليه والتنبيه. لأن هذا هو التحريف بعينه وهذا ما لا تقبله المسيحية ولا يسمح به السيد المسيح راعيها ومؤسسها.
(1) أن الكلمة اليونانية هي باراكليتس ومعناها المعزي أما التي يذكرها المؤلف فهي بيركليتس وهذه هي التي معناها المحمود أو المشهور والفرق بين الكلمتين واضح في الهجاء

كما يلي :
المحمود أو المشهور :
المعزي :
وواضح أن الحرف الثاني والرابع من كلا الكلمتين مختلف وبالطبع المعنى أيضاً مختلف ونحن
(تعلم ان هناك كلمات كثيرة يكون الهجاء فيها واحداً ولكن مجرد التشكيل يغير من المعنى مثل إضافة (فتحة) أو (كسرة) أو (ضمة) … إلخ وهناك كلمات كثيرة من هذا النوع مثل (الحمام. الحبر. الكتاب. السلام) …إلخ فكم يكون الخلاف إذا كان هناك حروف مختلفة
(2) هناك سؤال يطرح نفسه لماذا يسعى بعض الكتاب لإثبات نبوات عن رسول الإسلام من الكتاب المقدس في الوقت الذي يهاجمون فيه الكتاب المقدس ويتهمونه بالتحريف ؟ ولماذا لم يتهمونه بالتحريف في هذه الآيات التي يتصورون خطأ أنها تشير إلي رسول الإسلام.
(3) إذا سلمنا جدلاً (وهذا غير صحيح) أن كلمة البارقليط التي معناها المعزي هي كما يرى هؤلاء الكتاب تعني المحمود أو المشهور والتي يستنتجون منها بعد ذلك أنها تقصد رسول الإسلام، فلنتأمل إذن في الموضوع بصورة أوضح وأشمل ليتضمن أمامنا الخطأ الفاحش الذي يقع فيه هؤلاء الكتاب ولنوضح لهم أنه من المستحيل أن يكون الروح القدس هو رسول الإسلام.

أولاً :
جاء عن الروح القدس أو البارقليط أنه روح ومن المعروف أن الروح ليس له جسد إنساني ورسول الإسلام كان له جسد.

ثانياً :
من المعروف أن الأرواح لا يزوجون ولا يتزوجون لعدم وجود الجسد ومن المعروف أن رسول الإسلام سبق له أن تزوج وهو حي عدة مرات.

ثالثاً :
قال السيد المسيح، له المجد، عن الروح القدس أنه سيرسله معزياً للتلاميذ. ونتيجة لذلك حل الروح القدس على التلاميذ في اليوم الخمسين لقيامة رب المجد، ومن المؤكد أن رسول الإسلام لم يكن حينئذ موجوداً لأنه ولد بعد ذلك التاريخ بحوالي ستمائة عام.

رابعاً :
قال السيد المسيح، له المجد، إنه سيرسل الروح القدس ليمكث مع التلاميذ وخلفائهم إلى الأبد، وهذا حق للروح القدس الأزلي الدائم الوجود. أما رسول الإسلام فقد انتهت حياته على الأرض بعد انقضاء أجله ولم يمكث إلى الأبد.

خامساً :
قال السيد المسيح، له المجد، أن الروح القدس يكون في التلاميذ (داخلهم)، وهذا حق للروح القدس. أما بالنسبة لرسول الإسلام أو كائن من كان فهذا مستحيل، فلم نسمع عن حلول إنسان داخل إنسان.

سادساً :
قيل عن الروح القدس إن العالم لا يراه ولا يعرفه (يوحنا17:14) وهذا ما لا ينطبق على رسول الإسلام، لأنه كان منظوراً من الناس وكان يتعامل معهم ويعرفونه ويميزونه.

سابعاً :
قيل عن الروح القدس إنه أزلي وإنه منبثق من الآب. والمعروف أن الإسلام لم يقل مثل هذا عن رسوله بل هو عبد الرب كما قال هو نفسه (ما أنا إلا عبد ورسول).

ثامناً :
قيل عن الروح القدس إنه يشهد للسيد المسيح ويمجده ويذكر التلاميذ بكل ما قاله ويأخذ مما له (للسيد المسيح) ويخبر. وهذا ما لا ينطبق على رسول الإسلام لأنه مما لا شك فيه لم يمجد السيد المسيح ولم يشهد له بالألوهية بل جعله مجرد عبد ورسول مثل باقي الناس والأنبياء.

تاسعاً :
قيل عن الروح القدس إنه يبكت العالم على خطية عدم الإيمان بلاهوت السيد المسيح وعلى خطية عدم الإيمان ببر السيد المسيح، له المجد، وعلى دينونة لم يفهموها حينما أدان الشيطان الذي هو رئيس هذا العالم. وهذا لم يقر به رسول الإسلام.

عاشراً :
أوصى السيد المسيح تلاميذه أن لا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الأب (الروح القدس) ليس بعد هذه الأيام بكثير (أع5،4:1). فهل كان من المعقول أن ينتظر التلاميذ في أورشليم ويظلوا أحياء طوال ستمائة عام حتى يتخيل البعض أن المقصود بالروح القدس هو رسول الإسلام ؟

حادي عشر :
أوصى السيد المسيح تلاميذه أن يعمدوا المؤمنين باسم الآب والابن والروح القدس فهل سمعنا يوماً أن المسيحيين كانوا يعمدون باسم الآب والابن ورسول الإسلام، وهل يوجد في الإسلام معمودية ؟

ثاني عشر :
قيل عن الروح القدس إنه يذكر التلاميذ بتعاليم السيد المسيح، وهذا ممكن للروح القدس لأنه أزلي ولأنه يعلم كل شيء، ولكن هذا مستحيل بالنسبة لرسول الإسلام الذي لم يكن معاصراً للسيد المسيح، له المجد.

ثالث عشر :
بينما كان التلاميذ يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول (بولس الرسول) للعمل الذي دعوتهما اليه. فإذا كان الروح القدس هو رسول الإسلام فمعنى هذا أنه كان حاضراً في وقت وجود التلاميذ ويكون هو الذي طلب إفراز برنابا وشاول. وهذا عين الخطأ .. وهذا لم يقل به أحد من المسلمين بل إن غالبية الكتاب المسلمين
يهاجمون بولس الرسول ويعتبرونه دخيلاً على المسيحية.

رابع عشر :
إذا قبل المسلمون هذا المعنى فهل يقبلون النتائج المترتبة عن ذلك ؟ وهي :
(1) إن السيد المسيح الذي أرسل الروح القدس، فإذا كان رسول الإسلام هو الروح القدس فحينئذ يكون السيد المسيح هو الذي أرسل رسول الإسلام.
(2) إن الروح القدس لا يتكلم من ذاته بل يأخذ مما للمسيح ويتكلم. فهل يقبلون المسلمون (إذا كان نبي الإسلام هو الروح القدس) أن يكون رسولهم بوحي من السيد المسيح، له المجد ؟ وفي هذه الحالة يكونون قد اعترفوا ضمناً بأن السيد المسيح هو الرب.
لقد أصبح واضحاً أن الرأي القائل بأن المقصود بالروح القدس هو رسول الإسلام رأي لا أساس له من الصحة، بل أن علماء المسلمين عندما تحدثوا عن الروح القدس من واقع كتابهم قالوا
أن الروح القدس هو :
1 – الروح جبريل (البيضاوي مجلد1 ص 381، هامش الكشاف مجلد 1 ص 521، الطبري مجلد 30 ص 144).
2 – خلق من الملائكة (الكشاف مجلد 2 ص 555).
3 – ملك موكل عن الأرواح (البيضاوي كما سبق).
4 –أعظم خلقاً من الملائكة وأشرف منهم وأقرب من رب العالمين (البيضاوي مجلد 2 ص 355).
5 – ملك من السماء الرابعة وهو أعظم من في السموات ومن الجبال ومن الملائكة يسبح الرب كل يوم ألف تسبيحة .. يخلق الرب من كل تسبيحة ملكاً من الملائكة يجئ صفاً واحداً (الطبري جزء 30 ص 13 ، 14).
6 – الروح خلق في صورة آدم وليسوا بالناس (الطبري جزء 30 ص 13 ، 14).
7 – الروح أعظم من الملائكة، وهو في درجة نزول الأنوار من جلال الهه. ومنه تتشعب إلى أرواح سائر الملائكة والبشر وفي آخر درجات منازل الأرواح وبين الطرفين (هامش الطبري جزء 22 ص 42).
8 – إنه خلق عجيب وإن له شأناً مناسبة ما إلى الحضرة الربوبية، ولا يعلم كنهه إلا الرب.
9 – هو الوحى والقرآن (الكشاف مجلد 1 ص 521، والبيضاوي جزء 1 ص 381).
10 – هو نور القلب (البيضاوي والجلالين مجلد 2 ص 310).
11 – هو النصرة على العدو (البيضاوي والجلالين مجلد 2 ص 310).
12 – روح من الإيمان (البيضاوي والجلالين مجلد 2 ص 310).
13 – قال أحمد بن حنبل إن القول بأن الروح مخلوق بدعة والقول بأنه قديم كفر.
14 – هو روح عيسى (البيضاوي تفسيره لسورة البقرة).
15 – هو الإنجيل (كشاف جزء 1 ص 65).
16 – هو بنو آدم.
17 – هو اسم الرب الأعظم.
18 – الحفظة على الملائكة (الكشاف مجلد 2 ص 488).
19 – روح الرب (الروح وماهيتها للشيخ محمد الحريري البيومي ص 53).

هذه هي تفاسير البيضاوي والجلالين والفخر الرازي والطبري والنيسابوري لمعنى الروح القدس أو الروح الأمين، ولم يقل أحد منهم إنه نبي الإسلام. فماذا بعد هذا ؟
إن الشيء الواضح أن أئمة المسلمين لم يستقرا على تفسير معنى الروح القدس أو معنى الروح. والمعروف أن رسول الإسلام صمت لدى حديثه عن الروح فقال في سورة الإسراء (يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً). والواضح أن القرآن لم يتكلم عن الأقنوم الثالث في جوهر الرب الواحد (الروح القدس) ولم يتحدث عن ماهيته. ومن يعتمد على القرآن في معرفة ما هو الروح القدس لن يصل لشيء نظراً لصمته عن هذا الموضوع، لذلك فالنتيجة النهائية هي أن الروح القدس ليس هو جبريل ولا ملاك آخر ولا…. إلخ
للأسباب الآتية :
(1) جاء بالقرآن (ونفخنا فيه من روحنا)، وهذا دليل الألوهية وأن الروح غير محدود. له القوة في الانتشار في أشخاص لا عدد لهم.

(2) هنا نكرر قول أحمد بن حنبل (بأن القول بأن الروح مخلوق بدعة). وعلى ذلك لا يمكن القول بأن الروح هو جبريل أو خلافه، لأن معنى هذا أن يكون جبريل إلهاً. وحاشا ذلك، فهو عين الضلال حيث يعتبر خالقاً لآدم مع الرب لكونه الواسطة الذي نفخ الرب له في آدم، وهذا ما لم يقل أحد، فالرب هو وحده الخالق ولا شريك له في ذلك.

(3) لا يمكن أن يكون الروح القدس أيضاً هو القرآن لأن القرآن لم يكن معروفاً قبل مجيء رسول الإسلام بينما الروح كان موجود منذ الأزل حيث به نفخ الرب في أدم وفي مريم العذراء.

(4) الروح لم يعرفه رسول الإسلام حتى مماته كما سبقت الإشارة إلى ذلك بينما القرآن كان معروفاً لرسول الإسلام جيداً.

(5) وكما يقول علماء المسلمين إن الروح هو الحافظ على الملائكة ومنه تنتشر وتتعشب أنوار الجلال الإلهي إلى أرواح سائر الملائكة والبشر، وإنه صاحب الرئاسة والزعامة على جميع الكائنات الروحية المقيمة في الحضرة الإلهية.. فهل يمكن أن يكون صاحب هذه الرئاسة والزعامة على كافة الكائنات الروحية ؟ أقول هل يمكن لصاحب هذه الزعامة أن يكون سلطة جامدة بلا حياة ؟ لقد أجمع المفسرون على أن الروح القدس منقطع النظير وفوق جميع الكائنات وأنه غير مخلوق فلماذا لا يقول هؤلاء المفسرون صراحة أن الروح القدس لا يمكن أن يكون سوى قوة الرب الذاتية المشارك في الأبدية والحضور في كل مكان والذي قال عنه رسول الإسلام إنه سر خفي لم يعط لنا إدراك كنهه. لماذا لا يعلنون ذلك ؟. إنهم يعلنون أنه غير مخلوق. وفي الوقت نفسه لا يقولون بأنه أزلي حتى لا يشاركوا النصارى قولهم بأنه هو الرب. وفي ذلك اعتراف بحقيقة الأقانيم الثلاثة في ذات الرب الواحد. لماذا يترك المفسرون الناس حيارى يتخبطون أمام تسعة عشر معنى، لا يدرون ما هو الروح إن كان إلهاً لأنه غير مخلوق أو أنه ليس إلهاً لأنه غير قديم ؟.
أليس من الأجدر أن يعمل المفسرون بما جاء في القرآن فيبحثون عن المعنى المطلوب في الكتاب المقدس، متمثلين برسولهم حيث جاء في حديث البخاري أن محمداً كان يحب موافقة أهل الكتاب (اليهود والنصارى) فيما لا يؤمر فيه بشيء (البخاري جزء 2 ص 179 ، 244 ، جزء 4 ص 28) وعملاً بما جاء في القرآن (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)؟

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات