ك) الأخطاء المرتبطة بمعجزات الرسول

مفاتيح الألوان

الأخضر : آيات قرآنية

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس 

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى 

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا الحديث .

 

الفهرس

 

1) معجزة انشقاق القمر

كتاب مناقب الأنصار » باب انشقاق القمر :

الحديث :
3655 حدثني عبد الله بن عبد الوهاب …. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما

 

الشروح :
قوله : ( أن أهل مكة ) هذا من مراسيل الصحابة ؛ لأن أنسا لم يدرك هذه القصة ، وقد جاءت هذه القصة من حديث ابن عباس وهو أيضا ممن لم يشاهدها …. اجتمع المشركون إلى رسول الله ….فقالوا للنبي … إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ، فسأل ربه فانشق .
قوله : ( شقتين ) … ” مرتين ” …. إنما فيه ” فرقتين أو فلقتين ” …. ” وفي لفظ عنه ” فانشق باثنتين ” ….
قوله : ( حتى رأوا حراء بينهما ) أي بين الفرقتين ، وحراء تقدم ضبطه في بدء الوحي وهو على يسار السائر من مكة إلى منى .

 

شرح وتعليق :
أعتقد لو حدثت هذه الآية لآمن كل مَن في الجزيرة العربية بالرسول ، ولو حدثت لما كان هناك داعي لأن يستمروا يطالبوا الرسول أن يريهم آية للمزيد حول هذه الموضوع انظر لفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة > الباب الخامس عشر : معجزات الرسول – انشقاق القمر.

2) معجزة الإسراء

كتاب مناقب الأنصار » باب حديث الإسراء :
3673 حدثنا يحيى بن بكير … أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا انظر إليه

 

الشروح :
قوله : ( حديث الإسراء ، وقول الله تعالى : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ) … قال ابن دحية : جنح البخاري إلى أن ليلة الإسراء كانت غير ليلة المعراج ؛ لأنه أفرد لكل منهما ترجمة . قلت : دلالة في ذلك على التغاير عنده ، بل كلامه في أول الصلاة ظاهر في اتحادهما ، وذلك …. ” والصلاة إنما فرضت في المعراج …. لأن كلا منهما يشتمل على قصة مفردة وإن كانا وقعا معا …. ولذلك لما أخبر به قريشا كذبوه في الإسراء واستبعدوا وقوعه …. لكنهم عاندوا في ذلك واستمروا على تكذيبه فيه …. من حديث شداد بن أوس قال : قلت : يا رسول الله ، كيف أسري بك ؟ قال : صليت صلاة العتمة بمكة فأتاني جبريل بدابة فذكر الحديث في مجيئه بيت المقدس وما وقع له فيه ، قال : ثم انصرف بي ، فمررنا بعير لقريش بمكان كذا فذكره قال : ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة …. والمراد بقوله : أسرى بعبده أي جعل البراق يسري …. قوله : ( لما كذبني ) … ” كذبتني ” …. قال : ” افتتن ناس كثير – يعني عقب الإسراء – فجاء ناس إلى أبي بكر فذكروا له فقال : أشهد أنه صادق . فقالوا : وتصدقه بأنه أتى الشام في ليلة واحدة ثم رجع إلى مكة ؟ قال : نعم ، إني أصدقه بأبعد من ذلك …. فحدثتهم ، قال : فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا ، قالوا : وتستطيع أن تنعت لنا المسجد الحديث …. عن أنس قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : أتيت بدابة فوق الحمار ودون البغل الحديث وفيه فركبت ومعي جبريل ، فسرت فقال : انزل فصل . ففعلت ، فقال : أتدري أين صليت ؟ صليت بطيبة …. فقال له جبريل : انزل فصل . فنزل فصلى ، فقال : صليت بيثرب ثم قال في روايته ثم قال : انزل فصل مثل الأول . قال : صليت بطور سيناء حيث كلم الله موسى ثم قال : انزل – فذكر مثله – قال : صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى …. وفيه أنه دخل المدينة من بابها اليماني فصلى في المسجد ، وفيه أنه مر في رجوعه بعير لقريش فسلم عليهم …. ثم دخلت بيت المقدس ، فجمع لي الأنبياء ، فقدمني جبريل حتى أممتهم .

3) معجزة الإسراء والمعراج

كتاب مناقب الأنصار » باب المعراج :
3674 حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به بينما أنا في الحطيم وربما قال في الحجر مضطجعا إذ أتاني آت فقد قال وسمعته يقول فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني به قال من ثغرة نحره إلى شعرته وسمعته يقول من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قال أنس نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم فقال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة قال هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما فسلمت فردا ثم قالا مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يوسف قال هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إلى إدريس قال هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا هارون قال هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل من معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا موسى قال هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما تجاوزت بكى قيل له ما يبكيك قال أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا إبراهيم قال هذا أبوك فسلم عليه قال فسلمت عليه فرد السلام قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم رفعت إلي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال هذه سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فقلت ما هذان يا جبريل قال أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلوات خمسين صلاة كل يوم فرجعت فمررت على موسى فقال بما أمرت قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال بم أمرت قلت أمرت بخمس صلوات كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال سألت ربي حتى استحييت ولكني أرضى وأسلم قال فلما جاوزت نادى مناد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي

 

الشروح : 
وإنما الذي فرض ليلة الإسراء الصلوات الخمس
قوله : ( مضطجعا ) زاد في بدء الخلق ” بين النائم واليقظان ” وهو محمول على ابتداء الحال ، ثم لما أخرج به إلى باب المسجد فأركبه البراق استمر في يقظته
قوله : ( حتى أتى السماء الدنيا ) ظاهره أنه استمر على البراق حتى عرج إلى السماء ،
….قوله : ( ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية ) … عن أنس عند مسلم أن في الأولى آدم وفي الثانية يحيى وعيسى ، وفي الثالثة يوسف ، وفي الرابعة إدريس ، وفي الخامسة هارون ، وفي السادسة موسى ، وفي السابعة إبراهيم …. لكن روى الترمذي من حديث أنس ” ما بعث الله نبيا إلا حسن الوجه حسن الصوت وكان نبيكم أحسنهم وجها وأحسنهم صوتا ”
… وقد وقع من موسى من العناية بهذه الأمة من أمر الصلاة ما لم يقع لغيره …. فمررت بموسى ونعم الصاحب كان لكم ، فسألني : كم فرض عليك ربك الحديث .
…. وقال القرطبي : الحكمة في تخصيص موسى بمراجعة النبي – صلى الله عليه وسلم – في أمر الصلاة لعلها لكون أمة موسى كلفت من الصلوات بما لم تكلف به غيرها من الأمم ، فثقلت عليهم ، فأشفق موسى على أمة محمد من مثل ذلك . ويشير إلى ذلك قوله ” إني قد جربت الناس قبلك ”
….قوله : ( ثم رفعت إلى سدرة المنتهى )
قوله : ( ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل ، فأخذت اللبن ، فقال : هي الفطرة التي أنت عليها ) أي دين الإسلام
قوله : ( ثم فرضت علي الصلاة ) …
قوله : ( أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي ) تقدم أول الصلاة من رواية أنس عن أبي ذر ” هن خمس وهن خمسون ” وتقدم شرحه ، وفي رواية ثابت عن أنس عند مسلم حتى قال : يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة ، كل صلاة عشرة فتلك خمسون صلاة ، …. فخررت ساجدا ، فقيل لي : إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فقم بها أنت وأمتك فذكر مراجعته مع موسى وفيه فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتان فما قاموا بهما وقال في آخره فخمس بخمسين فقم بها أنت وأمتك ، قال : فعرفت أنها عزمة من الله ، فرجعت إلى موسى فقال لي : ارجع . فلم أرجع .
…. يا محمد هل سألت ربك أن يريك الحور العين ؟ قال : نعم . قال : فانطلق إلى أولئك النسوة فسلم عليهن . قال : فأتيت إليهن فسلمت ، فرددن فقلت : من أنتن ؟ فقلن : خيرات حسان …. فلما كانت ليلة السبت لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان قبل الهجرة … ، وفرض عليه الخمس .
… ومن ثم استبد موسى بأمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بطلب التخفيف دون إبراهيم عليه السلام

للمزيد حول معجزات الرسول انظر  الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة  الباب الخامس عشر : معجزات الرسول – الإسراء و المعراج.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات