ح) الأخطاء المرتبطة بالمرأة

مفاتيح اللوان

الأخضر : آيات قرآنية 

الأحمر:  آيات من الكتاب المقدس

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي 

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا الحديث .
الفهرس

1) المطلقة لا تعود للذي طلقها إلا بعد أن تجامع جنسيًا زوجًا آخر

كتاب الغسل 5باب مَنْ أَجَازَ طَلَاقَ الثَّلَاثِ 3 :

 

الحديث‏: 
4960  حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ … أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي وَإِنِّي نَكَحْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزُّبَيْرِ الْقُرَظِيَّ وَإِنَّمَا مَعَهُ مِثْلُ الْهُدْبَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ لَا حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ

كتاب الغسل 5 باب مَنْ أَجَازَ طَلَاقَ الثَّلَاثِ 3:

 

 

الحديث‏: 
4961  حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ … عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَتَزَوَّجَتْ فَطَلَّقَ فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَحِلُّ لِلْأَوَّلِ قَالَ لَا حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا كَمَا ذَاقَ الْأَوَّل .‏

 

كتاب الغسل 5 باب إِذَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ تَزَوَّجَتْ بَعْدَ الْعِدَّةِ زَوْجًا غَيْرَهُ فَلَمْ يَمَسَّهَا 35 :

 

 

الحديث‏: 
5011  حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ … أَبِي عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ … أَنَّ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَتْ آخَرَ فَأَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّهُ لَا يَأْتِيهَا وَأَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هُدْبَةٍ فَقَالَ لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ

 

 

الشرح‏:‏  

قوله ‏(‏يحيى‏)‏ هو ابن سعيد القطان، وهشام هو ابن عروة‏ قوله ‏(‏إن رفاعة القرظي‏)‏ هو رفاعة القرظي ..

قوله ‏(‏تزوج امرأة‏)‏ … ‏”‏ امرأة من بني قريظة ‏”‏ ..‏.‏قوله ‏(‏ثم طلقها فتزوجت آخر‏)‏ أن الزوج الأول رفاعة والثاني عبد الرحمن..‏.‏فتزوجها رفاعة ثم فارقها، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن بن الزبير… ‏”…قوله ‏(‏فأتت النبي صلى الله عليه وسلم‏)‏ … ‏”‏ فتزوجت زوجا غيره فلم يصل منها إلى شيء يريده ‏”‏ … ‏”‏ فلم يستطع أن يمسها ‏”… قوله ‏(‏فذكرت له أنه لا يأتيها‏)‏ … ‏”‏ فلم يقربني ..‏ قوله ‏(‏فقال لا‏)‏ …‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا تحلين لزوجك الأول …قوله ‏(‏حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك‏)‏ … وقال جمهور العلماء‏:‏ ذوق العسيلة كناية عن المجامعة وهو تغييب حشفة الرجل في فرج المرأة .. ..ثم ساق بسنده الصحيح عنه قال‏:‏ يقول الناس لا تحل للأول حتى يجامعها الثاني…

شرح وتعليق:  

يحكي البخاري ويفسر ابن حجر العسقلاني أن امرأة جاءت للنبي وهي زوجة رفاعة ، وكان رفاعة طلقها وتزوجت رجل آخر ، وهي تريد أن ترجع لرفاعة مرة أخرى لأن زوجها الحالي لا يعاشرها جنسيًا ، فقال لها {لا يجوز بل يجب أولًا أن يعاشرك جنسيًا ، حتى يُسمح له أن يطلقك لترجعي لرفاعة مرة أخرى} ،وهذا المبدأ المذكور هنا هو المعتمد في القانون المصري وفي دول إسلامية أخرى وهو إذا طلق رجل امرأة ثلاث طلقات لا يستطيع أن يردها إليه إلا إذا تزوجت رجل آخر ، ويجب على الرجل الآخر أن يعاشرها جنسيًا على الأقل مرة واحدة حتى يُسمح لهذه المرأة أن تطلق منه وتعود للزوج الأول ، وأنا شخصيًا من حكم إقامتي في القاهرة سمعت عن أمثلة من هذه القصص ، مسكينة المرأة المسلمة فهي ضحية حقيقية فعندما تتزوج رجل سيء وعصبي ويقوم على أتفه سبب بتطليقها ثم ردها مرة أخرى حتى الطلقة الثالثة ، هنا يستلزم التشريع أن تتزوج وتعاشر جنسيًا رجل آخر ، وفي أحيان كثيرة يكون الزوج الجديد هو أحد أصدقاء الزوج حتى يتأكد للزوج القديم أنه سيطلقها بعد المعاشرة الجنسية ولن يطمع في استمرار الزواج ، وفي أحيان أخرى يكون هذا الزوج الجديد هو رجل هذه هي مهنته ويدعي المحلل كما قام الفنان عادل إمام في تمثيله في أحد أفلامه ، ولنعود للمرأة المطلقة المسكينة فهي تزوجت رجل عصبي يسيئ إليها ، وعندما طلقها أجبرها أن تغتصب من قبل صديقه(الزوج الجديد) حتى يحق له أن يعود إليها ، لماذا شرع الرسول بذلك هل كان يلهو ؟ هل كان يعلم أن ملايين النساء ستعاني من هذه الفكرة التي ربما تكون وليدة اللحظة ؟ ألا يعكس ذلك ذهن مشغول بأمور جنسية ؟ أم يعكس ذهن حاكم يحب رعيته ويهتم بشئون شعبه ؟ كنت أتمنى أن يقول الرسول لن تعودي إليه إلا عندما يتعهد إنه سيحسن معاملتك ، ونقارن ذلك برد السيد المسيح عندما سؤل عن الطلاق 3وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ:«هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟» 4فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ 5وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 6إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».متى 19: 3-6 .

 

نعرض مقطع فيديو يوضح مهنة المحلل :

 

للمزيد حول الطلاق انظر الفصل السابع (المرأة في الإسلام) ، والفصل العاشر (صحيح مسلم)  تحت عنوان الأخطاء المرتبطة بالمرأة >المرأة المطلقة.

2) النار أكثرها من النساء

من كتاب النكاح 70 باب كفران العشير 17:

 

4902 حدثنا عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن أبي رجاء عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء تابعه أيوب وسلم بن زرير

 

كتاب بدء الخلق 63 باب ما جاء في صفة الجنة أنها مخلوقة 8:
(أكثرها نساء)

الحديث‏:‏
3069 حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ …. عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ

 

كتاب النكاح 70 باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه 86 :
4900 حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل أخبرنا التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء .

 

الشروح :
قوله ( باب ) كذا لهم بغير ترجمة ، وأورد فيه حديث أسامة لقوله فيه ” وقفت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء ) …فصار الحديث الذي فيه من جملة الباب الذي قبله ، ومناسبته له من جهة الإشارة إلى أن النساء غالبا يرتكبن النهي المذكور ، ومن ثم كن أكثر من دخل النار ، والله أعلم .

 

كتاب الحيض 6 باب تَرْكِ الْحَائِضِ الصَّوْمَ

الحديث‏:

‏298 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ …. خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏حدثنا سعيد بن أبي مريم‏)‏ هو سعيد بن الحكم …. لقيه البخاري وروى مسلم وأصحاب السنن عنه بواسطة، …قوله‏:‏ ‏(‏أريتكن‏)‏ …. بلفظ ‏”‏ أريت النار فرأيت أكثر أهلها النساء ‏”‏ ‏…قوله‏:‏ ‏(‏وتكفرن العشير‏)‏ أي تجحدن حق الخليط – وهو الزوج – ..‏.‏قوله‏:‏ ‏(‏من ناقصات‏)‏ …. في قوله ‏”‏ ما رأيت من ناقصات الخ ‏”‏ ويظهر لي سببا لإذهاب عقل الرجل الحازم حتى يفعل أو يقول ما لا ينبغي فقد شاركنه في الإثم وزدن عليه أن ذلك من جملة أسباب كونهن أكثر أهل النار، لأنهن إذا كن ‏ قوله‏:‏ ‏(‏قلن‏:‏ وما نقصان ديننا‏)‏ ‏؟‏ كأنه خفي عليهن ذلك حتى سألن عنه، ونفس السؤال دال على النقصان لأنهن سلمن ما نسب إليهن من الأمور الثلاثة – الإكثار والكفران والإذهاب – ثم استشكلن كونهن ناقصات‏.‏وما ألطف ما أجابهن به صلى الله عليه وسلم من غير تعنيف ولا لوم، بل خاطبهن على قدر عقولهن، وأشار بقوله ‏”‏ مثل نصف شهادة الرجل ‏”‏ إلى قوله تعالى ‏(‏فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء‏…‏.‏

 

شرح وتعليق:
حديث قاس جدًا جدًا الرسول يمر على النساء ويقول لهن هذا الكلام القاس جدًا عنهن ، فيقول إن أكثر أهل النار من النساء وهناك معضلة وهي تعارض هذا الحديث مع الحديث الصحيح الذي يقول الجنة تحت أقدام الأمهات –الراوي: أنس المحدث: محمد جار الله الصعدي – المصدر: النوافح العطرة – الصفحة أو الرقم: 117 خلاصة حكم المحدث: صحيح ، فكيف تكون النار أكثرها نساء والأمهات وهن شريحة كبيرة من النساء في الجنة؟ ثم يضيف السبب في إنهن في النار وهو إنهن يكفرن العشير ويشرح ابن حجر معنى يكفرن العشير ويجحدوا حق الزوج ويسلبن عقله فيفعل ما لا ينبغي وهذا بسبب إنهن ناقصات عقل ودين ، ويؤكد الحديث والتفسير إن هؤلاء السيدات المساكين يعترف ويقروا إنهن مسئولين عن كل المصائب التي ذكرها الرسول ، ولكن يسألن ولكن ما سبب نقصاننا ، فيرد أليس شهادة الرجل بشهادة نصف امرأة وأليس إن حاضت المرأة لا تصلي ولا تصوم والشرع يتكلم عنهم كأنهن أغبياء متخلفون ثم يمدح الرسول بشدة باعتباره رد برق وحنية وتواضع إلى هذه درجتهن المتدنية من الجهل وشرح لهن سبب إنهن ناقصات ، ونلاحظ هنا أن الرسول بدون أي سبب بعد ما صلى (من المفترض أن بعد الصلاة يكون الإنسان في حالة سلام) رأى نساء فقام بإهانتهن هكذا بدون أي سبب ، وأيضًا هنا سؤال يطرح نفسه بعد كل هذا الكلام والتهديد للمرأة إذا قصرن في حق الزوج فمن المؤكد أنهن لن يقصرن فكيف سيدخلن النار بتهمة التقصير في حق الزوج ؟ ونلاحظ هنا ثقافة لوم الضحية فإذا فعل الرجل الخطأ فليس ذنبه ولكن بسبب أن زوجته أخرجته من شعوره .

 

النار الإسلامية كما وصفها الرسول أكثرها من النساء 

 

 

ونقارن ذلك بالسيد المسيح عندما ألتقى بامرأة سامرية زانية وهو بمقام المعلم اليهودي واليهود لا يخاطبوا السامريين كيف ترفق بها وشجعها لمجرد أنها قالت ليس لها زوج :  فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هكَذَا عَلَى الْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ. 7فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً، فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَعْطِينِي لأَشْرَبَ» 8لأَنَّ تَلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَامًا. 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ السَّامِرِيَّةُ: «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» لأَنَّ الْيَهُودَ لاَ يُعَامِلُونَ السَّامِرِيِّينَ. 10أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا». 11قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، لاَ دَلْوَ لَكَ وَالْبِئْرُ عَمِيقَةٌ. فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَاءُ الْحَيُّ؟ 12أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ، الَّذِي أَعْطَانَا الْبِئْرَ، وَشَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟» 13أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا. 14وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ». 15قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هذَا الْمَاءَ، لِكَيْ لاَ أَعْطَشَ وَلاَ آتِيَ إِلَى هُنَا لأَسْتَقِيَ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «اذْهَبِي وَادْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى ههُنَا» 17أَجَابَتِ الْمَرْأَةُ وَقَالتْ: «لَيْسَ لِي زَوْجٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «حَسَنًا قُلْتِ: لَيْسَ لِي زَوْجٌ، 18لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ، وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ». 19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:«يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ . لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا». 25قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:«أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ». 26قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«أَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ»27وَعِنْدَ ذلِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ. وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: «مَاذَا تَطْلُبُ؟» أَوْ «لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟» 28فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ: 29«هَلُمُّوا انظروا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟». 30فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ. يوحنا 4: 6-30 .

 

السيد المسيح يتحدث مع السامرية عند البئر :

للمزيد حول النساء والنار انظر الفصل العاشر (مسلم)  تحت عنوان الأخطاء المرتبطة بالمرأة >النار أكثرها نساء.

 

3) الرسول يقول أن المرأة معوجة مثل الضلع ويستحيل استعداله

 

كتاب النكاح 70 بَاب الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ 79

وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ:

 

الحديث‏:‏
4889 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا وَإِنْ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ

الشرح‏:‏

قوله ‏(‏عن أبي الزناد عن الأعرج‏)… أنه سمع أبا هريرة ‏”‏ وساق المتن بنحو لفظ سفيان لكن قال ‏”‏ على خليقة واحدة إنما هي كالضلع ‏”‏ الحديث‏.‏
ووقع لنا بلفظ المداراة من حديث سمرة رفعه ‏”‏ خلقت المرأة من ضلع، فإن تقمها تكسرها، فدارها تعش بها ‏”‏ أخرجه ابن حبان والحاكم والطبراني في الأوسط وقوله ‏”‏ وفيها عوج ‏”‏ …

 

 صحيح البخاري » كتاب أحاديث الأنبياء » باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته:

3153 حدثنا أبو كريب وموسى بن حزام >>> عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء

 

الشرح: قوله : ( وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ) قيل فيه إشارة إلى أن أعوج ما في المرأة لسانها ، وفي استعمال أعوج استعمال لأفعل في العيوب وهو شاذ ، وفائدة هذه المقدمة أن المرأة خلقت من ضلع أعوج فلا ينكر اعوجاجها ، أو الإشارة إلى أنها لا تقبل التقويم كما أن الضلع لا يقبله . قوله : ( فإن ذهبت تقيمه كسرته ) قيل هو ضرب مثل للطلاق أي إن أردت منها أن تترك اعوجاجها أفضى الأمر إلى فراقها. 

 

شرح وتعليق:
يعكس هذا الحديث احتقار محمد للمرأة ، واعتبارها معوجة وذلك لكونها من ضلع معوج ، ويرى محمد استحالة تقويم المرأة فهي معوجة وستبقى معوجة ، ما عليك سوى الاستمتاع بها وهي معوجة وهذا يعكس نظرته للمرأة كمجرد وسيلة لمتعة الرجل ، وقارن ذلك بالتعاليم في الكتاب المقدس : 18وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ». 21فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. 22وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. 23فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». 24لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا .تكوين 2: 18 ، 21 – 23  .نظير بمعنى مساوية تمامًا لآدم ونرى هنا تقدير آدم لها ونرى أيضًا تقدير الله لمعنى الزواج منذ الخلق ورؤية الله من البداية أن لكل رجل زوجة واحدة فيصيران الأثنان جسدًا واحدًا ونعرض آية أخرى تؤكد تساوي الرجل والمرأة في المسيحية غلاطية 3 : 28  ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع  للمزيد حول المرأة ضلع انظر الفصل العاشر مسلم تحت باب الأخطاء المرتبطة بالمرأة >المرأة خلقت  من ضلع أعوج ..)، والفصل السابع المرأة في الإسلام

4) تقنين ضرب المرأة وتحقيرها

جملة تحمل إحتقار هائل للعبيد والنساء على حد سواء :{لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ}:

كتاب النكاح 70 باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ 92:

الحديث‏:
‏4908 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ

 

الشرح‏:‏
قوله ‏(‏سفيان‏)‏ هو الثوري ..قوله ‏(‏لا يجلد أحدكم‏)‏ …في رواية أبي معاوية وعبدة ‏”‏ إلام يجلد ‏”‏ وفي رواية وكيع وابن نمير ‏”‏ علام  يجلد ‏”‏ …‏قوله ‏(‏جلد العبد‏)‏ أي مثل جلد العبد … ‏”‏ وفي رواية أحمد بن سفيان ‏”‏ جلد البعير أو العبد ‏”‏ …‏‏.‏قوله ‏(‏ثم يجامعها‏)‏ …‏”‏ ولعله أن يضاجعها ‏”‏ ..وفي الحديث جواز تأديب الرقيق بالضرب الشديد، والإيماء إلى جواز ضرب النساء دون ذلك … وفي سياقه استبعاد وقوع الأمرين من العاقل‏:‏ أن يبالغ في ضرب امرأته ثم يجامعها من بقية يومه أو ليلته… والمجلود غالبا ينفر ممن جلده، فوقعت الإشارة إلى ذم ذلك وأنه إن كان ولا بد فليكن التأديب بالضرب اليسير بحيث لا يحصل منه النفور التام فلا يفرط في الضرب ولا يفرط في التأديب ..‏.‏وفي قوله ‏”‏ لن يضرب خياركم ‏”‏ دلالة على أن ضربهن مباح في الجملة …

 

شرح وتعليق: 
ما هذا المستوى المتدني من الحوار ! ما هذا المستوى من احتقار المرأة! فالرسول يتدخل ليس لمنع الضرب وليس لمنع الجماع في يوم الضرب (الذي هو اغتصاب)، بل فقط يتدخل لمنع الاغتصاب بعد الجلد وأي جلد ؟ بعد جلد العبيد وفي بعض التفاسير جلد البعير (الحيوان) ، كما يقول ابن حجر فالمجلود ينفر من الجالد ، وأنا أعيش في القاهرة ومن أحاديثي مع رجال مسلمين فإن فهم رجل الشارع المسلم هو تمامًا كما هو مذكور في القرآن والأحاديث ، عن إباحة الضرب وإباحة الجنس بدون رغبة الزوجة إذن الرسول يسمح بالمعاشرة الجنسية فقط بشرط أن يكون الضرب يست وعذبت ثم بسبب تعاليم الرسول ؟              

 

النبي قال :{ لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ } البخاري  كتاب النكاح 70 باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ  وشرحه ابن حجر بقوله :{‏”‏ ..وفي الحديث جواز تأديب الرقيق بالضرب الشديد، والإيماء إلى جواز ضرب النساء دون ذلك } لو علمت أن عورة الإيماء كانت من السرة للركبة بمعنى أنها عارية الصدر والرأس ستدرك فعلًا أن هذه الصورة معبرة تمامًا عن الواقع الإسلامي .

 

 

 

 

 

شيخ يفسر معنى الهجر بأنه الاغتصاب والمخاصمة: 

 

نورد هنا مقطع فيديو يعرض شيوخ الإسلام وهم يؤكدون أن ضرب الزوجة مذكور في القرآن و حلال:

نقارن ذلك بتعاليم المسيحية عن الزواج وعلاقة الرجل وزجته :  لِيكن لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. 3لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ. 4لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ. 5لاَ يَسْلُبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ، إِلَى حِينٍ، لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ، ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضًا مَعًا 1 كورنثوس 7: 2-5 .

نقطة أخرى في الحديث كما شرحه ابن حجر هو يجيز ضرب العبيد والإيماء بشدة وأيضًا يشبه جلد العبيد بضرب الحيوان هل هذا دين سماوي ؟ ونقارن ذلك بالسيد المسيح عندما فعل ما يفعله أصغر خادم(أو عبد) في المنزل : 1أَمَّا يَسُوعُ قَبْلَ عِيدِ الْفِصْحِ، وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ جَاءَتْ لِيَنْتَقِلَ مِنْ هذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ، إِذْ كَانَ قَدْ أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمْ إِلَى الْمُنْتَهَى. 2فَحِينَ كَانَ الْعَشَاءُ، وَقَدْ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ أَنْ يُسَلِّمَهُ، 3يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ الآبَ قَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى يَدَيْهِ، وَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجَ، وَإِلَى اللهِ يَمْضِي، 4قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، 5ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. 6فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ:«يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!» 7أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ». 8قَالَ لَهُ بُطْرُسُ:«لَنْ تَغْسِلَ رِجْلَيَّ أَبَدًا!» أَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ لاَ أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ». 9قَالَ لَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ:«يَا سَيِّدُ، لَيْسَ رِجْلَيَّ فَقَطْ بَلْ أَيْضًا يَدَيَّ وَرَأْسِي». 10قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ، بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ. وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ». 11لأَنَّهُ عَرَفَ مُسَلِّمَهُ، لِذلِكَ قَالَ: «لَسْتُمْ كُلُّكُمْ طَاهِرِينَ».12فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ:«أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ 13أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ. 14فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ، 15لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً، حَتَّى كَمَا 
صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا. 16اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.يوحنا 13: 1 -16 .

 

السيد المسيح يغسل أرجل التلاميذ

 

5) السماح بأخذ جارية من زوجها واغتصابها

كتاب النكاح 70 باب مَا يَحِلُّ مِنْ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ 25:

الحديث 
وَقَوْلِهِ تَعَالَى حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَقَالَ أَنَسٌ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ الْحَرَائِرُ حَرَامٌ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَنْزِعَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ مِنْ عَبْدِهِ وَقَالَ وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا زَادَ عَلَى أَرْبَعٍ فَهُوَ حَرَامٌ …..

 

الشرح‏:‏
قوله ‏.. الحرائر حرام إلا ما ملكت أيمانكم، لا يرى بأسا أن ينزع الرجل جاريته‏ … في قوله تعالى ‏(‏والمحصنات‏)‏ … ألا ما ملكت أيمانكم فإذا هو لا يرى بما ملك اليمين بأسا أن ينزع الرجل الجارية من عبده فيطأها،… وأن المراد بالاستثناء في قوله ‏ألا ما ملكت أيمانكم‏ المسبيات إذا كن متزوجات فإنهن حلال لمن سباهن‏.‏

 

شرح وتعليق:
يحكي البخاري وكذلك يفسر ابن حجر العسقلاني أن الله أحل أن تنتزع الجارية من زوجها وتعاشرها جنسيًا ، وأن الله أحل اغتصاب النساء الأسيرات .، ونحن نتساءل هل يعقل أن يكون إله الكون بهذه القسوة فيوافق على هذا العنف والاغتصاب ، وهذا يؤكد أن الله في الإسلام ما هو إلا أهواء محمد وشهواته ، كما قالت عائشة وكتبها البخاري في صحيحه ما أرى إلا ربك مسرع في هواك (البخاري حديث رقم 4823.) ونقارن ذلك بالمسيحية : 15مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ، فَاللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِي اللهِ. 16وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِي للهِ فِينَا. اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ. 17بِهذَا تَكَمَّلَتِ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا. 18لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ. 19نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً. 20إِنْ قَالَ أَحَدٌ:«إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟ 21وَلَنَا هذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا.  ( 1 يو 4 : 15 ـ 21 ) إذن الله محبة طبيعته محبة وحبنا له وهو رد فعل لمحبته لنا فكيف يكون هذا الإله الرقيق يسمح بهذه الجرائم !

 

عزيزي المسلم هل تقبل أن تأخذ زوجتك من أمامك وتسبى وتتعرى أمام الجميع كما يبيح الإسلام ذلك لأنها أصبحت مسبية ويشتريها الرجل الذي هزمك في المعركة ، وقد يشتريك أنت أيضًا وتراه يغتصب زوجتك أمام عينك كل يوم،  ويحق للسيد أن يعطي زوجتك لعبد آخر ثم إذا أراد أن يغتصبها ثانيةً يحق له أن ينتزعها من العبد مرة أخرى وأنت أيضًا تتحول إلى عبد يمتلكه يفعل بك ما يشاء 

 

 

للمزيد حول هذا الموضوع انظر الفصل الثاني عشر تحت باب ملكات اليمين . أيضًا الفصل السابع – المرأة في الإسلام > الباب الخامس : اغتصاب النساء في الإسلام..

6) السماح بالدعارة لمدة ثلاثة أيام تحت ستار زواج المتعة

كتاب النكاح 70 باب نهيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا 32:

الحديث‏:‏
4827 حدثنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا ….ِ قَالَا كُنَّا فِي جَيْشٍ فَأَتَانَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا فَاسْتَمْتِعُوا وَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَ… عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثُ لَيَالٍ فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَتَزَايَدَا أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا فَمَا أَدْرِي أَشَيْءٌ كَانَ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَبَيَّنَهُ عَلِيٌّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ .

 

الشرح‏:‏
قوله ‏(‏قال عمرو‏)‏ هو ابن دينار… وإنما أخرجه البخاري ..‏.‏.‏
…‏أخرج مسلم حديث جابر من طرق أخرى…سئل عن المتعة فقال ‏”‏ فعلناها مع سول الله صلى الله عليه وسلم ‏”‏ ومن طريق عطاء عن جابر ‏”‏ استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم …‏.‏
والمعنى أن إطلاق الأجل محمول على التقييد بثلاثة أيام بلياليهن‏.‏
قوله ‏(‏فإن أحبا‏)‏ أي بعد انقضاء الثلاث ‏(‏أن يتزايدا‏)‏ أي في المدة؛ يعني تزايدا‏.‏
ووقع في رواية الإسماعيلي التصريح بذلك، وكذا في قوله أن يتتاركا أي يتفارقا تتاركا‏.‏
متعة النساء ثلاثة أيام، ثم نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏”‏‏
…وقال القرطبي‏:‏ الروايات كلها متفقة على أن زمن إباحة المتعة لم يطل وأنه حرم، ثم أجمع السلف والخلف على تحريمها إلا من لا يلتفت إليه من الروافض‏

 

شرح وتعليق :
أجمع علماء السنة أن محمدا أحل زواج المتعة لمدة ثلاثة أيام ، ولكن لاحقًا نسخه (ألغاه) ولكن في المقام الاول كيف يسمح رسول من الله بهذه الدعارة لمدة ثلاثة أيام بلا أي رابط أو ضابط !كيف يسمح بهذه الدعارة المقننة !وهذا يثبت أن الرسول لم يكن إلا قائد حربي ، بلا مبادئ سواء تحقيق النصر بأي ثمن والأكثر بشاعة هو بقاء زواج المتعة في الشيعة حتى الآن
قارن ذلك بما كتب في الكتاب المقدس عن الزنى : 15أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! 16أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لأَنَّهُ يَقُولُ:«يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». 17وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. 18اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. 19أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ 20لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ. 1 كورنثوس 6: 15-20 .

7) الملائكة تلعن مَن ترفض أن يجامعها زوجها

شيخ يفسر معنى الهجر بأنه الاغتصاب والمخاصمة :

اغتصاب الزوجة و ضربها مذكور في القرآن والأحاديث:

كتاب بدء الخلق 63 باب ذكر الملائكة:

3065 حدثنا مسدد …. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ….

 

كتاب النكاح 70 باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها 85:

 

4897 حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح

 

الشروح :
قوله ( باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها ) أي بغير سبب لم يجز لها ذلك .
…قوله ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ) … أن الفراش كناية عن الجماع … قال: وظاهر الحديث اختصاص اللعن بما إذا وقع منها ذلك ليلا لقوله ” حتى تصبح ” … ، ولا يلزم من ذلك أنه يجوز لها الامتناع في النهار ، …عن أبي حازم عند مسلم بلفظ ” والذي نفسي بيده ، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها ” ولابن خزيمة وابن حبان من حديث جابر رفعه ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع ، والسكران حتى يصحو ، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى فهذه الإطلاقات تتناول الليل والنهار .
…قوله ( لعنتها الملائكة حتى تصبح ) في رواية زرارة ” حتى ترجع ” وهي أكثر فائدة ، والأولى محمولة على – ص 206 – الغالب كما تقدم . وللطبراني من حديث ابن عمر رفعه اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما: عبد آبق ، وامرأة غضب زوجها حتى ترجع …
حدثنا محمد بن عرعرة حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع

 

شرح وتعليق:
يحكي البخاري ويفسر ابن حجر العسقلاني أن الرسول قال إذا لم تسمح المرأة للرجل ، بأن يعاشرها جنسيًا لعنتها الملائكة طوال الليل ، وهذا أيضًا تكريس لاحتقاره للمرأة ولإرادتها الحرة وتكريس لإرضاء الرجل الذي يقاتل من أجل الرسول، مسكينة المرأة المسلمة فقد انتُهكت تمامًا وعندما لا تريد المعاشرة لأي سبب وهذا حقها الكامل فهي بهذا لا تغضب رجلها فقط ولكن تغضب الملائكة أيضًا فتشعر بالذنب ،ودعونا نقارن ذلك بما ورد في الكتاب المقدس ونرى هنا العلاقة كما خلقها الله علاقة عميقة والحقوق متساوية والاحترام والتقدير متبادل ولا يوجد عنف ولا تهديد ولا إجبار:  ليكن لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. 3لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ. 4لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ. 5لاَ يَسْلُبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ، إِلَى حِينٍ، لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ، ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضًا مَعًا 1 كورنثوس 7: 2-5 .
للمزيد حول الملائكة تلعن الزوجة انظر الفصل السابع (المرأة في الإسلام).

نورد هنا مقطع شيخ وهابي يؤيد اغتصاب الزوج لزوجته:

اغتصاب الزوجة و ضربها مذكور في القرآن والأحاديث:

 

 

8) للزوج الحق أن يفسد صيام زوجته إذا أراد أن يجامعها وهي صائمة

كتاب النكاح 70 باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه 86:
4899 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره ورواه أبو الزناد أيضا عن موسى عن أبيه عن أبي هريرة في الصوم

 

الشروح :
قوله ( عن الأعرج ) كذا يقول شعيب عن أبي الزناد ، وقال ابن عيينة عن أبي الزناد ” عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة ” وقد بينه المصنف بعد .
قوله ( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها ) يلتحق به السيد بالنسبة لأمته التي يحل له وطؤها.
قال النووي في ” شرح مسلم “: وسبب هذا التحريم أن للزوج حق الاستمتاع بها في كل وقت ، وحقه واجب على الفور فلا يفوته بالتطوع ولا بواجب على التراخي ، وإنما لم يجز لها الصوم بغير إذنه وإذا أراد الاستمتاع بها جاز ويفسد صومها

 

شرح وتعليق:
يحكي البخاري أن المرأة لا يجب أن تصوم إلا بأذن الرجل لأنه أذا أراد أن يعاشرها سيفسد الصوم، ويفسر ابن حجر العسقلاني نقلًا عن النووي: أن للزوج حق الاستمتاع بها في كل وقت ، وحقه واجب على الفور وهذا ليس تطوعًا منها ولا يجوز التراخي في ذلك ، وإنما لم يأذن لها بالصيام يجوز له أن يفسد صومها إذا أراد الاستمتاع .ومسموح له أيضًا إذا وافق على صيامها ثم رغب في معاشرتها أن يفسد صومها) كم أنت قاس يا محمد على المرأة ! ونعود إلى الكتاب المقدس ولا يوجد تعليق لأن الآيات تعبر أكثر من أي كلام : أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، 26لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ، 27لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ. 28كَذلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ. 29فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضًا لِلْكَنِيسَةِ. 30لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ. 31«مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». 32هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ. 33وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَافسس 5: 25-33 .

9) الرسول يخطط ويتساهل لخيانة المرأة لزوجها

الرسول يمنع الرجال إذا طال غيابهم أن يطرق أهله ليلا :

صحيح البخاري كتاب النكاح باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم :
4946 حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم بن سليمان عن الشعبي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا

 

الشروح:
وقوله في طريق عاصم عن الشعبي عن جابر … ” قال ابن أبي جمرة نفع الله به: فيه النهي عن طروق المسافر أهله على غرة من غير تقدم إعلام منه لهم بقدومه ، والسبب في ذلك ما وقعت إليه الإشارة في الحديث قال: وقد خالف بعضهم فرأى عند أهله رجلا فعوقب بذلك على مخالفته اهـ . وأشار بذلك إلى حديث أخرجه ابن خزيمة عن ابن عمر قال ” نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطرق النساء ليلا ، فطرق رجلان كلاهما وجد مع امرأته ما يكره ” وأخرجه من حديث ابن عباس نحوه وقال فيه ” فكلاهما وجد مع امرأته رجلا ” … لأن الشارع راعى ذلك بين الزوجين مع اطلاع كل منهما على ما جرت العادة بستره
شرح وتعليق:

لماذا حذر الرسول على الرجال أن يدخلا بيوتهم ليلا،ولماذا حدد إذا أطال الغيبة؟ وهل مصادفة أن يجد الرجلان اللذان خالفا تعليمات الرسول رجلان مع زوجتهما؟وعندما تربط ذلك بمدة الحمل في الإسلام وهي أربع سنوات، وعندما تربط ذلك بتشريع الرسول {أن الولد للفراش} بمعنى إذا حملت امرأة فالولد للزوج بغض النظر إذا كان مسافر لسنوات ومن الممكن أن تستنتج  مما سبق أن الرسول تساهل مع خيانة الزوجة وفي قولا آخر خطط لها كتعويض جنسي للحرس الباقون في المدينة للحراسة ، وهل يعقل أن الزوجة التي تعلم أن زوجها سيتسرى بكل هؤلاء النساء وستكون راغبة في البقاء مخلصة وما هو تعويض الحراس؟

نترك معكم هذا الشاهد: أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لأَنَّهُ يَقُولُ: «يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». 17وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. 1 كورنثوس 6: 16 – 17

 

الرسول مع علمه أن الصبي ابن زنى يلحقه بالزوج وليس بالزاني : 

صحيح البخاري » كتاب الفرائض » باب الولد للفراش حرة كانت أو أمة:
6368 حدثنا عبد الله بن يوسف …. عن عائشة رضي الله عنها قالت كان عتبة عهد إلى أخيه سعد أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي عهد إلي فيه فقام عبد بن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجبي منه لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله
شرح فتح الباري :
[قوله : ( أن ابن وليدة زمعة ) … ابن أمة زمعة ” ، والوليدة في الأصل المولودة ، وتطلق على الأمة ،
قوله : ( فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي ) … ” فلما كان يوم الفتح رأى سعد الغلام فعرفه بالشبه فاحتضنه وقال : ابن أخي ورب الكعبة ” ، وفي رواية الليث ” فقال سعد : يا رسول الله ، هذا ابن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إلي أنه ابنه ”
قوله : ( فقام عبد بن زمعة فقال : أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه ) … : ” فجاء عبد بن زمعة فقال : بل هو أخي ولد على فراش أبي من جاريته ” ، وفي رواية يونس : ” يا رسول الله ، هذا أخي هذا ابن زمعة ولد على فراشه ” ، زاد في رواية الليث : ” انظر إلى شبهه يا رسول الله ” ، وفي رواية يونس : ” فنظر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإذا هو أشبه الناس بعتبة بن أبي وقاص ” ، وفي رواية الليث : ” فرأى شبها بينا بعتبة ” .
…… أصابها عتبة سرا من زنا وهما كافران ، فحملت وولدت ولدا يشبهه فغلب على ظنه أنه منه ، فبغته الموت قبل استلحاقه ، فأوصى أخاه أن يستلحقه ، فعمل سعد بعد ذلك تمسكا بالبراءة الأصلية .
…والذي يظهر من سياق القصة ما قدمته أنها كانت أمة مستفرشة لزمعة ، فاتفق أن عتبة زنى بها كما تقدم … احتمال أن يكون النبي – صلى الله عليه وسلم – اطلع على ذلك بوجه من الوجوه كاعتراف زمعة بالوطء ، ولأنه إنما حكم بالفراش ; لأنه قال بعد قوله : هو لك الولد للفراش لأنه لما أبطل الشرع إلحاق هذا الولد بالزاني لم يبق صاحب الفراش .
…وعن الحنفية يكفي مجرد العقد فتصير فراشا ويلحق الزوج الولد
قوله : ( الولد للفراش وللعاهر الحجر … وقيل : المراد بالحجر هنا أنه يرجم .
قوله : ( ثم قال لسودة احتجبي منه ) …. … ووجه الدلالة أمر سودة بالاحتجاب بعد الحكم بأنه أخوها لأجل الشبه بالزاني .

شرح وتعليق :

خلاف حول أحقية غلام بين طرفين الطرف الأول هو سعد بن أبي وقاص يَدعي أن الغلام ابن أخيه عتبة بن أبي وقاص من امرأة تدعي زمعة من علاقة غير شرعية ، والطرف الثاني هو عبد ابن زمعة الذي يَدعي أن الغلام أخيه ، فاحتكموا للرسول الطرف الأول قال أنه أحق بالغلام لأن أخيه سعد أوصاه أن يأخذ الطفل لأنه ثمرة علاقة زنى مع أمه زمعة والطرف الثاني يقول أن الغلام أخيه لأن زمعة أمه ولدته أثناء زواجها من أبيه وعلى فراش أبيه ، فحسم الرسول القضية بمقوله {الولد للفراش} بمعنى هو للزوج الشرعي بغض النظر هل هو نتاج العلاقة الزوجية أم نتيجة علاقة زنى وهذا يؤكده أن الرسول لاحظ أن الغلام يشبه عتبة الزاني لأن الرسول كان يعرفه ولذلك قال لسودة وهي أخت الغلام وأخت عبد ابن زمعة الذي ادعى أن الغلام أخيه احتجبي منه ، بمعنى أن الرسول يعلم أن الغلام نتيجة علاقة الزنى وبالتالي هو يشبه سعد الزاني وبالتالي سودة ليست أخت الغلام محل الخلاف ولكنه يقيم في نفس المنزل لذلك طلب الرسول منها أن تحتجب عنه وأضاف أيضًا الرسول {وللعاهر الحجر} بمعنى من سيصمم على أن الولد ابنه من علاقة غير شرعية فيجب أن يرجم

تعليق :
لاحظ الطبيعية والعفوية التي يُدار بها الحديث مع الرسول مما يؤكد أن الزنى والعلاقات الغير شرعية كان أمر معتاد وقتها ومقبول من الرسول وأن خيانة الزوجة للزوج كان أمر مقبول من الرسول أيضًا ، ولاحظ أن الرسول أدرك أن الغلام ابن علاقة زنى ولكن تغاضى عن ذلك حتى لا تتعقد الأمور في أمته ، لأنه لو أعطى الابن للزاني سيفتح باب لن يستطيع إغلاقه على أمته لكل الأطفال الذين نتاج علاقات غير شرعية ، فقد اكتفى بتوجيه أخت الغلام محل الخلاف لهذه الحقيقة ونقارن ذلك بما ورد في الكتاب المقدس:  28وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. 30وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ.  متي : 28 -30 وأيضا”  15أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! 16أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لأَنَّهُ يَقُولُ:«يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». 17وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. 18اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. 19أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ 20لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ من للهِ 1 كورنثوس 6 : 15 –20 .

للمزيد حول موضوع عدم طرق المنزل ليلًا انظر الفصل الثاني عشر تحت باب أقوال الرسول > أقوال دالة على تساهل الرسول مع الخيانة الزوجية ومع الزنى والفصل الثالث (أخطاء قرآنية 2) > القرآن يحدد مدة الحمل بعدة سنوات مما يؤكد ما ذكرناها في الفصل الثاني عشر حول تساهل الإسلام مع خيانة الزوجة  .

شاهد مقطع فيديو للمفتي يؤكد تمامًا كل ما ذكرناه وأن هدف عدم الطرق ليلًا هو أن كان هناك رجل مع الزوجة يخرج ويؤكد هذا أيضًا موضوع الولد للفراش .

10) الرسول آخى بين المهاجرين والأنصار ، والرجل يتنازل عن زوجته لرجل آخر

صحيح البخاري في كتاب البيوع ما جاء في قوله تعالي : فإذا قُضيت الصلاة فانتشروا لما قدمنا المدينة آخى رسول الله:

بيني وبين سعد بن الربيع فقال سعد بن الربيع إني أكثر الأشخاص مالا” ، فأقسم لك نصف مالي ، وانظر أي زوجتيّ هويت نزلت لك عنها ، فإذا حلت تزوجتها

قال فقال عبد الرحمن لا حاجة لي في ذلك.

صحيح البخاري في مناقب الأنصار في باب إخاء النبي بين المهاجرين والأنصار:

لما قدموا المدينة آخي رسول الله بين عبد الرحمن وسعد بن الربيع ، قال لعبد الرحمن إني أكثر الأنصار مالا” فأقسم مالي إلي نصفين ، ولي امرأتان ، فانظر أعجبهما إليك فسمها لي أُطلقها ، فإذا انقضت عدتها فتزوجها قال بارك الله لك في أهلك ومالك.

صحيح البخاري في كتاب النكاح في باب قول الرجل لأخيه انظر أي زوجتيّ شئت حتى أنزل لك عنها: 

قدم عبد الرحمن بن عوف فآخي النبي بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري ، وعند الأنصاري امرأتان، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله ، فقال بارك الله لك في أهلك ومالك

تعليق:

فهذا تشريع موجود حصل في صدر الإسلام والرسول آخي بين المهاجرين والأنصار ، والرجل يتنازل عن زوجته لرجل آخر.

فتح الباري شرح صحيح البخاري في كتاب النكاح في باب الوليمة ولو بشاة:

(قال أقاسمك مالي وأنزل لك عن إحدي امرأتي)

في رواية ابن سعد

(قال : لي امرأتان وأنت أخي لا امرأة لك ، فأنزل عن إحداهما فتتزوجها)

وفي رواية إسماعيل بن جعفر

(ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها ، فإذا حلت تزوجها)

وفي حديث عبد الرحمن بن عوف

(انظر أي زوجتيّ هويت فأنزل لك عنها فإذا حلت تزوجتها) وفي لفظ (فانظر أعجبهما إليك فسمها لي فأطلقها ، فإذا انقضت عدتها فتزوجها)

وفي رواية حماد بن سلمة (فقال له سعد : تحتي امرأتان فانظر أيهما أعجب إليك حتي أطلقها)

تعليق :

فهنا إذًا عدد من الروايات في البخاري يأتي بها فتح الباري شرح صحيح البخاري ليشرح أن الأمر واقع وحدث بالفعل ، وهذا الأمر ممدوح ووضعوه تحت المناقب أي الفضائل وفي فتح الباري شرح صحيح البخاري يقول وفي الحديث أيضًا منقبة (فضيلة) لسعد بن الربيع في إيثاره على نفسه بما ذكر وفيه استحباب المؤاخاة وحسن الإيثار من الغني للفقير حتى بإحدى زوجتيه

واستدل به على جواز المواعدة لمن يريد أن يتزوج بها إذا طلقها زوجها وأوفت العدة ، لقول سعد بن اربيع (انظر أي زوجتيّ أعجب إليك حتى أُطلقها فإذا انقضت عدتها تزوجتها)   ولولا وثوق سعد بن الربيع من كل منهما بالرضا ما جزم بذلك.

فهذا تشريع حصل في عصر محمد في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار والأنصاري يتنازل عن زوجته للمهاجر لأنه غريب وأشبه في فترة جهاد الآن ونمو الإسلام وأخذوا هذه الصورة من هنا وتمت الفتاوي بناءً على ذلك وليس من فراغ.

للمزيد حول المرأة في الإسلام انظر الفصل السابع (المرأة في الإسلام،وأيضًا الفصل العاشر (صحيح مسلم)  تحت عنوان (الأخطاء المرتبطة بالمرأة) .أيضًا انظر الفصل الرابع عشر لترى التطبيق المعاصر لهذا التعليم والسلوك تحت باب تدمير المرأة في الإسلام  .

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات