الفصل الأول – المقدمة وأختبارى

 

المقدمة:
كما أن هناك ترانيم ولدت من رحم الرؤيا لمصر مثل ترنيمة {حس دوي مطر} وترنيمة {جاء وقتك عشان تحقق وعدك}. هذا البحث هو ترنيمتي بالطريقة التي أعرفها أقدمها لأغلى حبيب سيدي يسوع المسيح الذي لأجله تهون أي تضحية وقد سميته ((انتهي الصمت)).

 

هذا البحث هدفه هو:

أولاً: كسر الأكذوبة التي وضعها إبليس داخلنا أن الكرازة للمسلمين، تخصص دقيق جداً يحتاج إلى شخص متخصص حاصل على الدكتوراه حتى يقوم بها، فكل شخص مسلم يسألنا عن المسيح، نقول له أن هذا ليس تخصصي، سوف أحدد لك ميعاد مع الدكتور فلان المتخصص في الإسلاميات، هل الدكتور المتخصص في الإسلاميات يملك الوقت والطاقة ليجلس مع كل من عنده سؤال! والموضوع لا يحتاج إلى متخصص، ولكننا نلجأ للتخلص من الشخص من خلال إرساله إلى المتخصص، لأن إبليس ملأ قلوبنا رهبة من هذا الأمر. ومن الجدير بالذكر أن أول مرة على -الاطلاق- أذاكر إسلاميات كان من خمسة أشهر فقط، ولم ألتقي على الاطلاق بأي شخص متخصص في الإسلاميات وأيضًا ظروف حياتي صعبة ووقتي مشغول جدًا، لأني متزوج ولدي أطفال وأعمل في مهنة صعبة وتحتاج إلى وقت، ومع ذلك بارك الرب في الوقت واستطعت أن أنهي البحث (في نسخته الأولي) في خمسة أشهر.

ثانياً: أن الكرازة للمسلمين، تحتاج إلى شخص فدائي بطل وشجاع للقيام بهذا العمل الانتحاري. ولكن سنري من اختباري تفاعل المسلمين مع الحوار في هذا الأمر وهو تفاعل هادئ مع وضع في الاعتبار، أن الرب هو الذي يحمي وليس الجبن. وإن كنت أنت ضعيف مبروك أنا أيضًا ضعيف وجبان لكن اهتف معي لِيَقُلِ الضَّعِيفُ: «بَطَلٌ أَنَا في الرب – يوئيل 3: 10.

ثالثاً: لكشف خبايا الإسلام والقرآن التي حاول علماء الإسلام إخفاؤها على مدي قرون عديدة وهو أمر خصصنا له فصول كثيرة من هذا البحث.

رابعاً: أسلوب الأخ رشيد، هو التأمل والتدقيق في جزء صغير، فنشعر أن الموضوع واسع وصعب الإلمام بتفاصيله، فنغير القناة. وننصت إلى ترانيم أسهل أو برنامج مدرسة المسيح، فأردت أن أجمع الموضوع حتى نتشجع ونذاكره ونفهمه ولكن أُحب أن أوجه الشكر للقمص زكريا بطرس والأخ رشيد والأخ وحيد والقمص مرقس عزيز خليل لأجل إلقاء بذرة النور من سنين عديدة.

خامساً: إنه في وقت قصير نصل لمعلومات مهمة جدًا تحتاج إلى ساعات كثيرة في البحث عنها وإعدادها ودراستها.

سادساً: توفير وفير دفاعيات قوية عن إيماننا المسيحي في مواضيع مثل الثالوث والتجسد وغيرها من المواضيع التي يقف أمامها المسلم الذي لمس الرب قلبه حائر محتاج إلى إجابة شافية لأسئلته، وأيضًا لتوضيح كيفية تحويل المسلم إلي المسيحية في حالة اقتناعه بها، فالمسلم دائمًا يخاف بشدة أن يصير مسيحي اقتناعًا منه أنه يلزم عليه أن يشهر مسيحيته أمام الناس كما هو الحال في الإسلام فأردت أن أوضح له أن المسيحية علاقة داخلية بينك وبين الرب.

 

اختباري:
عندما بدأت أقرأ في الإسلاميات، أدركت جهلي الشديد جدًا فيما يختص بالقرآن ومحمد وعندما شاركت أصدقائي، وجدت أنهم مثلي لا يعلموا أي شيء عن الإسلام. وكل معلوماتنا مأخوذة من المدرسة وهي طبعًا مزورة. وتعجبت كيف استطاع إبليس أن يخفي كل هذه الأخطاء والعنف والاغتصاب لأربعة عشر قرنًا وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ، 4الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ. 5فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا، وَلكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيدًا لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ. 6لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: «أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 2 كورنثوس 4: 4.

انظر الفصل السادس – قصة الاسلام > الباب الأول: أسباب نجاح دعوة محمد وعدم تشكك المسلمين في الإسلام كل هذه القرون، لمعرفة أسباب استمرار الإسلام طول هذه المدة دون أن يعرف الكثيرين كل الأخطاء الواردة فيه فكلمني الرب أن أكتب هذا البحث حتى يُعْرَفُ الرَّبُّ فِي مِصْرَ، وَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ الرَّبَّ إشعياء 19: 21 ويعرف العرب الرب ويعرف المسلمون الرب.

egypt

لقد شغلني الرب بالكرازة من أيام الجامعة وقادني الرب للخدمة، لتوصيل الرسالة للمسيحيين. وقبل أن اُثقل بمصر والمسلمون، وضع الرب أمامي شخص مسلم لمس الرب قلبه. وقُمت أنا بدوري في توصيل الرسالة له حتى حضرت معموديته، وكانت لحظة جميلة لا تنسي وكانت عربون من الرب لي عن ملايين المسلمين العائدين إلى أحضان يسوع المقام. وثم بدأ الرب يكلمني عن الكرازة للمسلمين وأدركت حقيقية دورنا المفقود في مصر والوطن العربي، وهو المسلمون ولكن نحن أجبن من أن نقوم بدورنا لذا يلجأ الرب لإرسال خدام مرسلون أجانب لا يخافوا إلا علي مجد الرب.
كنت في البداية أبحث عن عمال مسيحيين للقيام بأي إصلاحات في المنزل و لكنني أصبحت أبحث عن عمال مسلمين حتى أستطيع أن أقودهم للنور الحقيقي ، ولم أعد أهتم بالمسيحيين كما عهدت من قبل ، لاعتقادي أن المسيحيين الآن تصل إليهم رسالة الخلاص بقوة من خلال الفضائيات و الشرائط و الكنائس ، علي عكس المسلمين فهم تائهين وخائفين ، دعائهم هو اهدنا الصراط المستقيم دعاء يدل علي التباس المسلمين وغموض موقفهم وعدم ثقتهم هل هو في الطريق المستقيم أم في الطريق الملتوي فما أصعب فكرة أن تعيش حياتك وأنت بين كفتي الميزان (حسنات × سيئات) فهم دائمًا يحاولوا إضافة حسنات تنقصهم لتعدل الميزان ويعيشون خائفون من لحظة الموت ومن لحظة لقاء الله الماكر بحسب الإسلام ومن لحظة الميزان ومن عذاب القبر خصوصًا أن أبو بكر أول المبشرين بالجنة لم يكن يثق في مصيره الأبدي وقال : والله لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله , وكان يخشي أن الله يلقي به في الجحيم فكم بالأحرى الأمة الإسلامية كلها  انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة الباب الأول :لقاء الرب بعد الموت بين اطمئنان المسيحي وفزع المسلم.

يجب أن نري المسلمون كما رأي المسيح الجموع ولما رَأَى الْجُمُوعَ تَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ، إِذْ كَانُوا مُنْزَعِجِينَ وَمُنْطَرِحِينَ كَغَنَمٍ لاَ رَاعِيَ لَهَا. فالمسلمون يحتاجوا أن نتحنن عليهم متى 9: 36.

jesus-1 jesus-sheep

 

صرخة الرب لنا اليوم كصرخته ليونان في القديم أَفَلاَ أَشْفَقُ علي مصر التي يوجد بها 70 مليون مسلم لاَ يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ – يونان 4: 11.
ملاحظة: لاحظ الشبه بيننا وبين يونان:
1-نحن الاثنين: لا نهتم إلا بأنفسنا أو أشغالنا أو أطفالنا مع العلم أن أفضل شيء نفعله لأولادنا علي الإطلاق هو أن نقدم لهم مثل حي لطاعة الرب حتى مع الخطر الظاهري لأن

الخطر الحقيقي لك و لأسرتك هو أن تحيا خارج إرادة الرب و طاعته فالرب كلمني من خلال قصة يونان وقال لي إنه إذا قررت أن أهرب إلي ترشيش وتبعني أولادي معي في المركب إلي ترشيش لن أتعرض وحدي للخطر ، ولكن كما حدث في قصة يونان كل من في المركب تعرض للخطر بمعني أني سأعرض أولادي للخطر هروبًا من إرادة الرب الصالحة المرضية الكاملة وإذا أدبني الرب وتبت وعدت إلي إرساليتي إلي نينوي لا يوجد أي وعد أن ينزل أولادي معي إلي نينوي فقد يقرروا أن يستمروا في طريق الهروب من إرادة الرب الذي تعلموه مني فيستمروا في السفينة الذاهبة إلي ترشيش حينها سأكون قد دمرت ميراث العائلة الروحية تمامًا والثمن سيكون فادحًا أن تخسر أولادك .
2-نحن الاثنين: نعتقد إنه من الممكن أن نهرب من إرساليتنا ولا نري الخطر المحدق في الهروب من أمر الرب.
3-نحن الاثنين: لا يعنينا هلاك البشر ما داما ليس من أبناء شعبنا (مسيحيين مصر).
وقادني الرب لترك الخدمة الاعتيادية التي كنت أقوم بها وتحويل رؤيتي بالكامل للمسلمين. لأن المسلمين في مأزق لا يوجد أي طريقة يسمعوا منها وهنا بدأت أذاكر الإسلاميات وكنت أوزع شريط قصة حياة السيد المسيح لعمال البنزينة. وأقول لهم أعطيه لأي مسيحي جارك ولاحظت أنه في حالة أن أكلم أي شخص مسلم لوحدنا لا يمانع أن يأخذ شريط.وبعدها درست القرآن و الأحاديث و قادني الرب لأوزع إنجيل يوحنا للمسلمين، ولكن بإرشاد الروح القدس و توجيهه سواء داخل قلبي أو خارجًا في الظروف المحيطة فدائمًا عندما أكون علي وشك إعطاء الإنجيل لأحد و يكون الرب لا يريدني أن أفعل ذلك، فمن حيث لا أعلم يأتي أشخاص بيننا فألغي الفكرة (إنجيل يوحنا وحده غير، والمسلم لا يشعر إنه يأخذ كتاب ضخم بل يشبه في حجمه كأنه نبذة، و متوفر في مكاتب دار الكتاب المقدس) و لكن مع مرور الوقت أصبحت أكثر جراءة ومجاهرة، وقمت بتوزيع عشرات الأناجيل في مدة خمسة أشهر. ومما شجعني أكثر على فعل ذلك هو أنني وجدت في آيات القرآن ما يشجع المسلم أن يقرأ الإنجيل مثل:
سورة المائدة 46:
وقفينا علي أثرهم بعيسي ابن مريم مصدقا” لما بين يديه من التوراة وأتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا” لما بين يديه من التوراة وهدي وموعظة للمتقين.

وأيضا” سورة العنكبوت 46:
ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا أمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد.
فأصبحت عندما أعطي إنجيل يوحنا، أقول للمسلم اقرأه لأن القرآن يقول في سورة المائدة 46 أن الإنجيل فيه هدي ونور. وأيضًا في سورة العنكبوت 46 يقول القرآن للمسلم أمنا بالذي انزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد. فأصبحت أعطي إنجيل لكل المسلمين من المتعاملين معي أو أغلب أصدقائي أو أي شخص يوصل الطلبات للمنزل، ولم تحدث أي مشاكل. لكنني كنت مستعد لأي شيء لأنه لابد أن يصل النور لكل مسلم، هذه هي مسئوليتي مهما كان الثمن، فأقول مع بولس وَلكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ، وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي، حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لأَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ اللهِ – أعمال 20: 24 حتى يولد المسيح في مصر ويعرف المصريون الرب ويعرف المسلمون الرب.
ثم كلمني الرب من أعمال الرسل 17: 28 لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. فبولس إذا كان في أثينا يعلم استشهد بشعراء هؤلاء الأمم وذلك ساعده في الكرازة فبولس عمل الواجب الذي عليه وهذا مهم جدًا فيجب أن تكون الفرس معدة لِيَوْمِ الْحَرْبِ، أَمَّا النُّصْرَةُ فَمِنَ الرَّبِّ. أمثال 21 : 31 فالرب أوصانا أن نحسن العزف بمعني ندرس جيدًا أَحْسِنُوا الْعَزْفَ بِهُتَافٍ مز 33: 3 أي عندما نقوم بأي عمل للرب نقدم باكورة جهدنا ووقتنا.
الكرازة للمسلمين مسئولية كل مؤمن مسيحي، وكلمني الرب أيضًا من شخصية أبلوس في أعمال الرسل 18: 24 إلى28   ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى أَفَسُسَ يَهُودِيٌّ اسْمُهُ أَبُلُّوسُ، إِسْكَنْدَرِيُّ الْجِنْسِ، رَجُلٌ فَصِيحٌ مُقْتَدِرٌ فِي الْكُتُبِ. 25كَانَ هذَا خَبِيرًا فِي طَرِيقِ الرَّبِّ. وَكَانَ وَهُوَ حَارٌّ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ وَيُعَلِّمُ بِتَدْقِيق مَا يَخْتَصُّ بِالرَّبِّ. عَارِفًا مَعْمُودِيَّةَ يُوحَنَّا فَقَطْ. 26وَابْتَدَأَ هذَا يُجَاهِرُ فِي الْمَجْمَعِ. فَلَمَّا سَمِعَهُ أَكِيلاَ وَبِرِيسْكِّلاَ أَخَذَاهُ إِلَيْهِمَا، وَشَرَحَا لَهُ طَرِيقَ الرَّبِّ بِأَكْثَرِ تَدْقِيق. 27وَإِذْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَجْتَازَ إِلَى أَخَائِيَةَ، كَتَبَ الإِخْوَةُ إِلَى التَّلاَمِيذِ يَحُضُّونَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوهُ. فَلَمَّا جَاءَ سَاعَدَ كَثِيرًا بِالنِّعْمَةِ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ آمَنُوا، 28لأَنَّهُ كَانَ بِاشْتِدَادٍ يُفْحِمُ الْيَهُودَ جَهْرًا، مُبَيِّنًا بِالْكُتُبِ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فعندما تكون مثل أبلوس خبير في طريق الرب وحار بالروح وأيضا تعلم بتدقيق ما يختص بالرب، ومقتدر في الكتب تكون مثل الديناميت تزلزل الأرض من حولك، لأنك ستنقاد بالروح لتجلب كثيرين بمجاهرتك وعلمك. بعد هذين الآيتين أدركت أن الروح القدس يريدني أن أدرس الإسلام جيدًا، حتى أستطيع أن أتحد مع المسلمين، وأرى المسيحية من عيونهم وأفهم صعوبة مفهوم أننا نعبد إله واحد وليس ثلاثة، كما يعتقدون أو كيف يتجسد الرب في صورة إنسان يأكل ويشرب، ولأعرف كيف أكرز للمسلم بطريقة يفهمها، وكيف استخدم القرآن المليء بمعجزات المسيح. وتفرد المسيح في القرآن عن أي نبي ولا حتى محمد نفسه لتوصيل المسلم للإيمان بالمسيح كإله وليس نبي. وأيضًا أدركت أخطاء القرآن الكثيرة جدًا.
بعد دراستي للإسلام بدأت أتخطي مرحلة مجرد إعطاء إنجيل للمسلمين. إلى الحوار معهم، حول أخطاء القرآن أو مفهوم الثالوث من منطلق أني أقوم بعمل مقارنة أديان وأقوم أيضًا بتشجيعه على قراءة الإنجيل، وأنا أيضًا أقرأ القرآن. وهناك أمور لم أفهمها في القرآن وأطلب منه تفسير لها، وبعد مجموعة من المحاولات وصلت لحقيقة خطيرة أن المسلم فعلًا كما يقال ليس عنده أي تفاسير للأسئلة المحيرة في القرآن. ولكن بالنسبة له هذا وحده ليس مبررًا، أن يترك الإسلام. ويصبح مسيحيًا، إذ بقي شيء واحد فقط حتى يعود المجد لأرضنا. وهو مزج الكرازة بركب مصلية لأجل مصر، ونفوس حامل بمصر وشعبها المسلم، فالصلاة والصوم هما سلاح الرب الرهيب في هدم الحصون التي بناها إبليس، 4إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِاللهِ عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. 5هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيح ِ2 كورنثوس 10: 4 و5 فهي ليست مسألة إقناع المسلم فقط أن الإسلام ليس دين من عند الرب، بل هي عملية ولادة روحية أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَي مَلَكُوتَ الله – يوحنا3:3.
موقف آخر شارك في تكوين توجهي الحالي هو أن ابن أحد أصدقائنا عمره 13 عام قال لوالدته: {مش يمكن يا ماما المسلمين صح!!} فتكلمت معه وشاركته بفضائح الرسول وفظائع الإسلام والقرآن، وذُهل هذا الطفل البريء من هذه المعلومات. وتعجب من عدم معرفة أحد بهذه المعلومات وأدركت الجريمة التي فعلتها عندما خبأت عن أطفالي حقيقة هذا الإسلام خوفًا أن يشاركوا أحد ويتعرضوا للمشاكل. يا لها من جريمة نقترفها في حق هذا الجيل والأجيال القادمة. ما هذا الخوف الذي يملأنا حتى النخاع، فنترك أولادنا في مهب الريح وعرضة لثقافة الشيطان.
قوم يا مصري قوم يا مؤمن يا بطل
ده تاريخك يهد جبل
مستني إيه وخايف من إيه وبتهرب من إيه
خايف من بشر من شوية ندي يطلع الصبح ويختفي
خايف من إنسان يموت ويبقي شوية تراب
وناسي ربك وناسي إلهنا وناسي مسيحك
أنا ضعيف أنا مافيش أنا ماليش
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
أنت بطل في المسيح أنت أسد في المسيح
أنت دانيال وبولس واسطفانوس
أنت جدك من سنين وقف وقال لمحمد وجيشه
أنا مسيحي وحافضل مسيحي وحاموت مسيحي
ودارت الأيام وجاء دورك تبقي بطل وتقول لكل مسلم
المسيح جاء عشانك. المسيح مات عشانك.. المسيح ببقولك ارجع مكانك
قوم يا مصري قوم يا مؤمن قوم يا بطل
ده تاريخك يهد جبل.

 

كلمة أخيرة:
فكرة مقتبسة من مثل الرقيب في حزقيال 33 مع تغير كلمة واحدة:
يجب ألا ننظر للمسلمين كأشجار يمشون ، بل نراهم مسئوليتنا الحقيقية ، ونراهم كغنم لا راعي لهم و نراهم شعب لا يعرف يمينه من شماله ، وسيسألنا الرب عنهم و يقول فَإِنْ رَأَى الرَّقِيبُ السَّيْفَ مُقْبِلاً وَلَمْ يَنْفُخْ فِي الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرِ الشَّعْبُ، فَجَاءَ السَّيْفُ وَأَخَذَ نَفْسًا مِنْهُمْ، فَهُوَ قَدْ أُخِذَ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِ الرَّقِيبِ أَطْلُبُهُ.« وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رقِيبًا للمسلمين سْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي.إِذَا قُلْتُ للمسلم: يَا مسلمُ مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ لِتُحَذِّرَ المسلم مِنْ طَرِيقِهِ، فَذلِكَ المسلم يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ. وَإِنْ حَذَّرْتَ المسلم مِنْ طَرِيقِهِ لِيَرْجعَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ. وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَكَلِّمْ المسلم وسيحاسبنا عن الهالكين منهم الذين هلكوا من عدم المعرفة. مع أن يوميًا كانوا يتعاملون مع مسيحيين ولكن جبناء خافوا أن يشاركوا معهم الخبر السار.
عندما نري الجوامع والمآذن أو نسمع الآذان هل يحتد روحنا! مثل بولس في أثينا في سفر الأعمال، وَبَيْنَمَا بُولُسُ يَنْتَظِرُهُمَا فِي أَثِينَا احْتَدَّتْ رُوحُهُ فِيهِ، إِذْ رَأَى الْمَدِينَةَ أعمال 17: 16 يجب أن نحب المسلمون و أيضًا نراهم مثل بولس في أثينا في أعمال 17: 22 إلي 23  فَوَقَفَ بُولُسُ فِي وَسْطِ أَرِيُوسَ بَاغُوسَ وَقَالَ : «أَيُّهَا الرِّجَالُ الأَثِينِوِيُّونَ ! أَرَاكُمْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَأَنَّكُمْ مُتَدَيِّنُونَ كَثِيرًا، 23لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أَيْضًا مَذْبَحًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ: «لإِلهٍ مَجْهُول».  فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ، هذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ. نعم المسلمون يبحثون عن الرب، نعم المسلمون متدينون، نعم المسلمون يعبدون إله مجهول. ولأجل ذلك عندما نري مسلم بزبيبة أو ذقن نفكر فيه أنه يبحث عن إله المجهول له. وبما أننا نعرف الرب وهو معلوم لنا يجب أن نريه ونرشده للحق والنور.
كلمة الرب لنا اليوم كَفَاكُمْ قُعُودٌ فِي هذَا الْجَبَلِ تثنية 1: 6 كفانا خوف وجبن واعتقاد خاطئ مريض أن مسئوليتنا تبدأ وتنتهي عند المسيحيين في هذا الوطن. وَقَدْ بَقِيَتْ أَرْضٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا لِلامْتِلاَكِ يشوع 13: 1. وليست مسئوليتنا هي مجرد الصلاة للمسلمين ولمصر، تخيلوا هذا الموقف أن التلاميذ في يوم الخمسين بعدما امتلئوا من الروح القدس، بدل من الخروج من العلية، واستخدام الألسنة المعطاة لهم من الروح القدس، قرروا أن يبقوا في العلية يصلوا لأجل بعض. وبعد أن انتهوا من الصلاة لأجل بعض، قرروا أن يصلوا لأجل الجموع المجتمعة في أورشليم قبل أن يكلموهم، ثم انقسموا مجموعات كل واحد حسب الألسنة التي أخذها، فالمتكلمين فرتيون صلوا مع بعض والمتكلمون ماديون صلوا مع بعض، وهلم جري. ثم بعد ذلك صلوا لأجل من يعظ لهذه الجموع الكبيرة؟ وبعد ذلك اقترح بطرس أن يصلوا فوافقوا جميعًا وبعد ما كانت الجموع ذهبوا كل واحد إلى موطنه، فاقترح يوحنا أن يبقوا في الصلاة حتى العيد القادم، وفي العيد القادم تتكرر نفس الأمر، وبدأت السنين تمر وهم في العلية وابتدأ بعضهم يشيخ ويموت فيصلوا عليه (حتى ماتوا جميعًا. تأملوا معي ما حدث فعليًا في أعمال 2: 1 إلي7 وَلَمَّا حَضَرَ يَوْمُ الْخَمْسِينَ كَانَ الْجَمِيعُ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، 2وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ السَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلأَ كُلَّ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ، 3وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ مُنْقَسِمَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ. 4وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَابْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ الرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا.5وَكَانَ يَهُودٌ رِجَالٌ أَتْقِيَاءُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ تَحْتَ السَّمَاءِ سَاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ. 6فَلَمَّا صَارَ هذَا الصَّوْتُ، اجْتَمَعَ الْجُمْهُورُ وَتَحَيَّرُوا، لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ كَانَ يَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَتِهِ. 7فَبُهِتَ الْجَمِيعُ وَتَعَجَّبُوا قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لبعض: “ترى لَيْسَ جَمِيعُ هؤُلاَءِ الْمُتَكَلِّمِينَ جَلِيلِيِّينَ؟  فبعد ملء الروح خرجوا جميعًا بكل مجاهرة وشهدوا عن يسوع وتتبعهم المعجزات فعندما نتحرك بجرأة ضد الخوف البشري، تتبعنا المعجزات فالمعجزات مشروطة أن نعيش خطة الله، ونتحرك بطاعة وجرأه ومجاهرة ففي مرقس 16: الآيات والمعجزات كانت مرتبطة بأمر الكرازة والتجربة أثبتت ذلك، فلما كرزوا بمجاهرة، الله ثبت وأكد الكلام بالآيات والعكس صحيح إذا لم يكرزوا بمجاهرة لن تحدث معجزات مرقس 16: 15: 20 15وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. 16مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ. 17وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. 18يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ». وتتوالى الأحداث ويحدث اضطهاد في أورشليم (داخل إرادة الرب طبعًا) فيتشتت الجميع في كور اليهودية والسامرة، فتنتشر البشارة ويفتنوا المسكونة، تخيلوا الموقف الآخر نصلي لأجل بعض ثم نصلي لأجل مصر (أنا مؤمن جدًا بحتمية الصلاة حتى تتحرك ذراع الرب في مصر). ثم نخرج بعد الصلاة نلتقي بمسلم متحير ذاهب إلي الجحيم ، فأقصي ما نقوم به هو أن نصلي له في داخلنا (بدون صوت مسموع) طبعًا ، اتحدي شخص يثبت لي من خلال تعاليم الكتاب المقدس إننا مطالبون بالكرازة للمسيحيين فقط ، و حتى لو حدث اضطهاد مثل أعمال الرسل سيكون داخل إرادة الرب و سيؤدي حتميًا إلي انتشار الكلمة ، فنقول مع بولس   24الَّذِي الآنَ أَفْرَحُ فِي آلاَمِي لأَجْلِكُمْ، وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي لأَجْلِ جَسَدِهِ، الَّذِي هُوَ الْكَنِيسَةُ التي في مصر كولوسي  1 : 24 فلكي تحدث النهضة في مصر يجب أن نتألم ، حتى نكمل شدائد المسيح في مصر .
كلمة الرب لنا كما كانت لإرميا النبي 7فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ وَتَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. 8لاَ تَخَفْ مِنْ وُجُوهِهِمْ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ». 9وَمَدَّ الرَّبُّ يَدَهُ وَلَمَسَ فَمِي، وَقَالَ الرَّبُّ لِي: {هَا قَدْ جَعَلْتُ كَلاَمِي فِي فَمِكَ. 10اُنْظُرْ! قَدْ وَكَّلْتُكَ هذَا الْيَوْمَ عَلَى الشُّعُوبِ وَعَلَى الْمَمَالِكِ، لِتَقْلَعَ وَتَهْدِمَ وَتُهْلِكَ وَتَنْقُضَ وَتَبْنِيَ وَتَغْرِسَ} إرميا 1: من 7: 10
الرب يطالب كل واحد أن يكون مثل إرميا، مجاهر قوي يُضطهد فيحتمل ويشكر الرب من أجل إنه حُسب مُستحق أن يُهان من أجل اسم يسوع المسيح، مثل التلاميذ في أعمال 5: 41 وَأَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ الْمَجْمَعِ، لأَنَّهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ.  ولكن نبقي أمناء للمسئولية حتى الموت، وتذكروا لم يحمينا الخوف من تفجيرات الإسكندرية بل العكس قد يكون لو أدينا مهمتنا كنا نصل لهذا الانتحاري المسكين قبل فوات الأوان. وتذكروا أن في هذا الزمن الخاص لمصر. الخوف له ثمن فادح رؤيا 21 :7-8 مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلهًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. 8وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي» و تذكروا أن الصلاة و الدراسة و أن نكون حارين في الروح تجعل مننا سهام بيد جبار مزمور 127 : 4 ، ومن المفارقات العجيبة أن يظهر ملاك لبولس في أعمال 18 : 9 و10  و يقول له فَقَالَ الرَّبُّ لِبُولُسَ بِرُؤْيَا فِي اللَّيْلِ :{لاَ تَخَفْ، بَلْ تَكَلَّمْ وَلاَ تَسْكُتْ، 10لأَنِّي أَنَا مَعَكَ، وَلاَ يَقَعُ بِكَ أَحَدٌ لِيُؤْذِيَكَ، لأَنَّ لِي شَعْبًا كَثِيرًا فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ} هل لم يتعرض بولس لأي أذى بعد هذا الوعد؟ هل لم يتألم؟ في الواقع تألم بولس كثيرًا بعد هذا الوعد، ولكن لم يتعرض لأذى بمعني لم يسحق تحت الألم، ولم يتألم فوق ما يستطيع، ولم يفقد رجاؤه في المسيح وفي الأبدية. وهذا هو الأذى الحقيقي فالكتاب المقدس واضح في قولة 13لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا 1 كورنثوس 10: 13، إذا كنت خائف من الاضطهاد فالسبب إما أنت لا تثق في أمانة الرب أو أنت تحب نفسك أكثر من الرب ولكن قول المسيح واضح. 25مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُبْغِضُ نَفْسَهُ فِي هذَا الْعَالَمِ يَحْفَظُهَا إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ. يوحنا 12: 25 وأيضا” قال المسيح 38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. 39مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. متي 10: 38 ،39 .
كلمة الرب لي هي لا تخف لا يقع بك أحد ليؤذيك لأن لي شعبًا كثيرًا في القاهرة هل تؤمن أن الرب له شعب كثير من المسلمين في القاهرة وأنت أيضًا قولها على مدينتك ونفس الأمر والتوجه في رؤيا يوحنا 2: 10 و11 فيقول المسيح لملاك كنيسة سميرنا لاَ تَخَفِ الْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ. هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضًا مِنْكُمْ فِي السِّجْنِ لِكَيْ تُجَرَّبُوا، وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيْقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ. 11مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي.
هذه الآية رائعة فيها تعليم عميق جدًا:
أولاً: لا تخف ولكن هناك ألم واضطهاد لكن دون أذى.
ثانيًا: لا يستطيع إبليس أن يؤذينا فالجرعة من الألم التي نتعرض لها خاضعة لإرادة الرب، وفي حدود قدرتنا وأتخيل موقف مستوحى من أيوب أن إبليس دخل إلي الرب وطلب أن يجرب ملاك كنيسة سميرنا ويسجنه عشرون يومًا
قال إبليس للرب: إذن لي أن ألقيه في السجن لمدة عشرين يومًا، فأنا لا أستطيع أن أقترب منه لأنك سيجت حوله وحول كل ما له.
فقال الرب للشيطان: مسموح لك أن تلقيه في السجن ولكن عشرة أيام فقط فهذه هي قدرته على الاحتمال وأنا سأجهزه مسبقًا لهذا الألم.
وأما نحن فخوفًا من الألم نقضي كل حياتنا تحت الألم وأختم بهذه الترنيمة القديمة الرائعة.:
كيف أدخل السماء وأرى وجه أبي
كيف أصعد إليه وأخي المسلم ليس معي
هل سيحلو لي مقامي وأخي المسلم ملقي هناك
خارجًا يبكي وحيدًا في الجحيم في الهلاك
يا إلهي هل حياتي تشهد بفضلك
هل سلوكي ككلامي يعلن عن حبك
يا إلهي ها حياتي كرسنها لك ولأكن كما تريد مشبعًا لقلبك
يا إلهي ليس فيّ قوة ولا صلاح
ليس في أي شيء كيف أضمن النجاح؟
قد بذرت وزرعت وأنا في الانتظار
قد غرست وسقيت أنت تضمن الثمار
كيف أدخل السماء وأري وجه أبي
كيف أصعد إليه وأخي المسلم ليس معي
أمين

هل سيحلو لك لقاء يسوع وأخوك المسلم ملقي في الجحيم؟

heaven

من هو مؤلف هذا البحث:
أحب أن أشرح لكم من أنا؟
فأنا من الناحية الروحية شديد الضعف فقد فتحت قلبي للمسيح من أكثر من عشرين سنة ولكن حتى سنوات قليلة كنت مقيد بضعف شديد لا أستطيع التغلب عليه وغضب شديد لا أستطيع السيطرة عليه وعلاقة روحية تقليدية تدينية وكنت كثير القلق علي أمور مختلفة وضبط النفس في مستويات منخفضة جدًا.
لكن منذ بضعة سنوات امتلأت من الروح القدس ملء خاص وعميق وجارف ، وسيطر الرب علي بالكامل وأصبحت أحبه حب رهيب وعميق وأصبح أغلي ما في حياتي وأصبحت أثق فيه ثقة شديدة أصبحت أحلامه هي أحلامي وهمومه هي همومي ، وبدأ يدربني تدريب مميز جدًا ويعلمني تعليم مميز جدًا ومع مرور الوقت في حضور الرب تغير كل شيء تمامًا وتغلبت تمامًا علي نقطة ضعفي وسلام الرب وراحة البال غمر حياتي ومخاوفي  اختفت تمامًا وأعطاني الرب ثمر الروح القدس وهذا يشمل طول أناه ، صبر وفرح وتعفف (ضبط النفس) وإيمان وأما من ناحية الجراءة والمجاهرة فدائمًا كنت أتمني أن اكون جريء ومقدام ولكن كان يصطدم هذا بخوف شديد من عواقب أي قرار جريء ، ولكن بعد ملء الروح أصبحت أتحرك بحسب ارشاد الرب بمنتهي الجراءة وبلا خوف ومن ناحية الظروف فوقتي مزدحم تمامًا ومن ناحية الالمام باللغة العربية فأنا ضعيف في اللغة العربية وعندما نشرت هذا البحث قبل ذلك كان مثار للسخرية من كثرة سذاجة أخطائه ومن ناحية الالمام بالكمبيوتر فكانت ضعيفة جدًا جدًا.

السؤال الطبيعي كيف كتبت ونقلت وانهيت هذا البحث الضخم الإجابة هي:
إشعياء 10: 15» هَلْ تَفْتَخِرُ الْفَأْسُ عَلَى الْقَاطِعِ بِهَا، أَوْ يَتَكَبَّرُ الْمِنْشَارُ عَلَى مُرَدِّدِهِ؟ كَأَنَّ الْقَضِيبَ يُحَرِّكُ رَافِعَهُ! كَأَنَّ الْعَصَا تَرْفَعُ مَنْ لَيْسَ هُوَ عُودًا!
1 كورنثوس 1: 26- 31 فَانْظُرُوا دَعْوَتَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنْ لَيْسَ كَثِيرُونَ حُكَمَاءَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لَيْسَ كَثِيرُونَ أَقْوِيَاءَ، لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءَ، 27بَلِ اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ. 28وَاخْتَارَ اللهُ أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ، 29لِكَيْ لاَ يَفْتَخِرَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَمَامَهُ. 30وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. 31حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: {مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ}.
فالإجابة كما هي واضحة من هذه الآيات هي أن الرب مثل النجار الذي يقطع الشجر بالمنشار ولكنه عندما يختار المنشار الذي سيقطع يختار ذلك المنشار المهمل الفاشل المتروك لأنه غير مفيد وغير قابل للاستخدام وعندما يقطع بهذا المنشار شجرة ضخمة جدًا لسنوات لم يستطع منشار مميز أن يقطعها فهنا يعود بالمجد لهذا النجار البارع الرائع الذي استطاع أن ينجز عمل صعب جدًا بأداة ضائعة جدًا فأنا هو هذا المنشار الحقير المتروك الغير كفء لكي شكرًا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين.
أنا لا أجد أي حرج على الإطلاق أن أي مسلم يقرأ هذا الفصل على العكس تمامًا، فهذا الفصل يوضح مشاعر الرب ناحية البشر جميعًا ومنهم بالطبع المسلمين فالكتاب المقدس يقول في يوحنا 3: 16 لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. أحب العالم كله ولم يقل هكذا أحب الرب المسيحيين، وبولس قال: إِنِّي مَدْيُونٌ لِلْيُونَانِيِّينَ وَالْبَرَابِرَةِ، لِلْحُكَمَاءِ وَالْجُهَلاءَ – رومية 1 :14 (لو كان الإسلام موجود وقت بولس لكان قال إني مديون للمسلمين أيضًا) وهذه هي مشاعرنا ناحية أخوتنا المسلمون وهو السبب الذي يجعلنا نعرض أنفسنا للخطر من أجلهم لأننا نحبهم محبة عميقة مصدرها الرب نقلها إلينا بواسطة الروح القدس المعطي لنا.

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات