٣ – الخلاص الأخير

الذي فيه يأتي رب المجد يسوع المسيح في مجيئه الثاني ليغير أجساد شعبه إلى صورة جسده النوراني، كما يقول معلمنا بولس الرسول: ”  فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ (في 3: 20و21) حتى يؤهلهم لأمجاد السماء وما لم تره ولم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر (1كو2: 9)
+++ وفي هذا قال قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث:
[أما الخلاص النهائي فنناله بعد أن نخلع هذا الجسد] (الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي ص71)

+++ وقال أيضا قداسته:
[نصوص مقدسة عن خلاصنا المنتظر: + يقول القديس بولس: “فإن سيرتنا نحن فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ ،الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ  (في3: 20) هذا هو الخلاص عندما نخلع هذا الجسد المائت، ونلبس جسد المجد … بعد مجيء المسيح الثاني والقيامة العامة] (الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي ص108)

+++ وقال أيضا قداسته:
[لبس الجسد النوراني في القيامة، هو مجرد مقدمة للأفراح … حيث نلبس إكليل البر (2تي4: 8) ونخلص من هذا الجهاد العنيف، ونتمتع بما لم تره عين، ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على قلب بشر (1كو2: 9) … نتمتع بالعشرة مع الرب ومع ملائكته وقديسيه، في أورشليم السمائية مسكنالرب مع الناس (رؤ21: 17)] (كتاب بدعة الخلاص في لحظة ص70)

هذا هو الخلاص الأخير الذي نقول عنه في القداس الإلهي “وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي آمين” ( خاتمة قانون الإيمان)
***

رأيت أيها القارئ العزيز الجوانب الثلاثة للخلاص المجيد الذي صنعه الرب يسوع المسيح لخير البشرية، حتى ينتفع به كل من يؤمن به، ومن يمارس الأسرار الكنسية المقدسة.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات